ألفا متسابق يتنافسون على 5 ملايين دولار: تصفيات «ألعاب الوحوش»
MrBeast ミスタービーストيجمع جيمي (مستر بيست) ألفَي متسابق في ملعب واحد، ويعلن أن نصفهم سيُقصى قبل نهاية الفيديو. الألف المتبقون سيتأهلون إلى برنامجه «ألعاب الوحوش» (Beast Games)، وهو برنامج من 10 حلقات يُعرض على منصة «برايم فيديو»، وجائزته الكبرى 5 ملايين دولار. يصف جيمي هذه الجائزة بأنها ستغيّر حياة الفائز وتحطم الأرقام القياسية. يتكون الفيديو من أربعة تحديات، يختبر كل منها جانباً مختلفاً: القوة، ثم الذاكرة والحظ، ثم التوقيت والاستراتيجية، وأخيراً الثقة والقدرة على مقاومة الإغراء.
التحدي الأول: سحب صخرة بأربعة آلاف وخمسمئة كيلوغرام
قُسّم المتسابقون إلى خمس مجموعات، في كل منها 400 شخص. على كل مجموعة أن تسحب صخرة تزن نحو 4500 كيلوغرام حتى خط النهاية، وتُقصى المجموعة الأخيرة. عبّر بعض المتسابقين عن ذهولهم من الحجم، وقالت إحدى المشاركات بصراحة إنها لا تظن نفسها مؤهلة لهذا التحدي. في المقابل، اعتمدت فرق أخرى خطة بسيطة تقضي بوضع الأقوياء في المقدمة.
حُسم السباق بسرعة لفتت انتباه جيمي نفسه، فوصلت ثلاثة فرق إلى خط النهاية وبقي الصراع بين الفريقين الأصفر والأحمر. ارتبك الفريق الأحمر في اللحظات الأخيرة، وسُمع أحد أعضائه يقول إنهم يفعلون الأمر بشكل خاطئ. خسر الفريق الأحمر وأُقصي أعضاؤه الأربعمئة.
خفّف جيمي وقع الإقصاء بإعلان أن كل مُقصى سيحصل على ألفَي دولار مقابل مشاركته، وأن ذلك ينطبق على جميع المتسابقين. وأشار إلى أن ثلاث دقائق فقط مرّت على بداية الفيديو وقد وُزّع بالفعل 800 ألف دولار، وأن وجود ألفَي متسابق يعني توزيع 4 ملايين دولار على المشاركة وحدها. دفع هذا المبلغ المضمون بعض المتسابقين إلى الانسحاب طوعاً، منهم مشارك قال إنه بقي يوماً كاملاً ثم قرر المغادرة. رأى جيمي أن هذا قد يكون قراراً ذكياً لأن التصفيات ستزداد قسوة. وبعد التحدي الأول بقي 1596 لاعباً.
التحدي الثاني: بحر من الحقائب واختبار الذاكرة
بدأ جيمي التحدي الثاني بقلب العلاقة بين أعضاء الفريق الواحد، فقال إن زملاءهم سيصبحون الآن خصومهم. في الساحة عدد كبير من الحقائب، بعضها ينقذ صاحبه وبعضها يقصيه. تُعرض على الشاشة الكبيرة لثوانٍ خريطة تبيّن مواقع الحقائب الآمنة، وعلى كل لاعب أن يحفظ موقع حقيبة منقذة ويصل إليها قبل غيره. من كل فريق من 400 شخص، سينتهي 50 بحقائب تقصيهم.
بدأ الفريق الوردي، وحاول أفراده حفظ أرقام الصفوف بصوت مسموع مثل «الصف الثاني» و«الصف رقم 7». بعد الانطلاق وصف جيمي المشهد بأنه بحر من البشر. سأل أحد اللاعبين عمّا في حقيبته فأجاب بأنه لا يعرف، فعلّق جيمي بأن فرصته في الفوز بخمسة ملايين دولار تتوقف كلياً على هذه الحقيبة. ثم فُتحت الحقائب، فتأهل 350 رأوا اللون الأخضر وأُقصي 50 رأوا اللون الأحمر. فوجئ بعض المُقصين، وقال أحدهم إنه ظن نفسه في أمان لأنه ابتعد كثيراً، بينما احتفل الناجون.
بعد كل جولة كانت الحقائب تُخلط في ترتيب جديد. مرّ الفريق البرتقالي بالتجربة نفسها، ووزّع بعض أعضائه المهام بينهم، فقال أحدهم لزميله أن يأخذ الحقائب القريبة وسيذهب هو بعيداً، وركّز آخرون على الصفوف الأربعة الأولى. ثم جاء دور الفريق الأخضر، وفي أثناء جولته وجّه جيمي كلامه إلى الفريق الأصفر طالباً منهم الانتباه جيداً لأن الأمر مهم جداً.
اتضح سبب هذا التنبيه في الجولة الأخيرة. فقد كشف جيمي «مفاجأة ماكرة»، وهي أن الفريق الأصفر سيتّبع الترتيب نفسه الذي اتّبعه الفريق الأخضر، لكن الخريطة ستُعرض لبضع ثوانٍ فقط. اعترض بعض اللاعبين ووصفوا الأمر بأنه سخيف. لاحظ جيمي أن استراتيجية الجميع في هذه الجولة اقتصرت على الركض، وأن أحداً لم يبدُ واثقاً من اختياره. وانتهى التحدي الثاني بـ1400 لاعب.
ليلة في الملعب
نام المتسابقون في الموقع قبل التحدي التالي. قال بعضهم مازحاً إنهم سينامون بجوار المال ليجذبوه إليهم، وتحدث آخرون عن روح الفريق التي تجمعهم في التحديات والنوم والفوز. وقال أحد المتسابقين إنه سيفعل ما يلزم من أجل عائلته وفريقه، وإنه لا يظن أن هناك شيئاً لن يفعله للفوز بالمال.
التحدي الثالث: 1400 لاعب و1100 علم
القواعد بسيطة في ظاهرها. تُوضع أعلام في الميدان، ومن يلتقط علماً يتأهل. عدد اللاعبين 1400 والأعلام 1100، أي أن 300 لاعب سيُقصون. يتغير عدد الأعلام من جولة إلى أخرى حتى تُلتقط جميعها. الشرط الحاسم هو أن من يعبر الخط الأحمر يجب أن يعود بعلم وإلا أُقصي. وتبدأ كل جولة بصوت البوق.
في الجولة الأولى وُضعت 10 أعلام فقط، وذكّر جيمي اللاعبين بأن من لم يكن مستعداً يمكنه انتظار فرصة أفضل لاحقاً. قرر كثيرون الانتظار، ولم يشارك سوى 12 شخصاً. التقط عشرة منهم الأعلام بعد تنافس واصطدام، وأُقصي اثنان. اعترف جيمي بأن الناس أذكى مما ظن، إذ كان يتوقع أن ينطلق المئات.
في الجولة الثانية رُفع العدد إلى 50 علماً. بدأ اللاعبون يعلنون الأعلام التي سيتجهون إليها، مثل «سأتولى علم 47» و«لا تذهبوا لعلم 49». نبّه جيمي إلى أن هذه الاستراتيجية الجماعية تنهار إذا لم يلتزم بها أحدهم. التُقطت الأعلام الخمسون وأُقصي خمسة أشخاص. وفي الجولة التي تلتها قدّر جيمي أن ثمانية أُقصوا، وحذّر من يؤجلون مشاركتهم إلى النهاية ظناً أن فرصتهم ستكون أفضل، وقال إن الأمر لا يسير هكذا، لأن الأعلام المتبقية تتناقص بسرعة كبيرة وفرص الالتقاط تسوء معها.
لاحظ جيمي أن جزءاً من الانتظار سببه التعاون، فقد كان اللاعبون يتناوبون ويتركون بعضهم يلتقطون الأعلام. استغرب هذا اللطف ما دامت 5 ملايين دولار على المحك، وقال إنهم سيضطرون في النهاية إلى خيانة بعضهم لأن أحداً ما يجب أن يُقصى. ومع تراجع عدد الأعلام ازدادت المنافسة حدة، وتعثرت إحدى المتسابقات وحدها أثناء سباقها مع منافِسة على علم. ثم بقي 179 لاعباً مقابل 100 علم، فطُرح 50 علماً، وبقي بعد ذلك 115 شخصاً للجولة الأخيرة التي ستُطرح فيها الأعلام الخمسون المتبقية.
خطأ كارل: كلمة واحدة أقصت العشرات
في اللحظة الحاسمة، ومع تأهب الجميع للجولة الأخيرة، سلّم جيمي الميكروفون إلى صديقه كارل. وصف جيمي ذلك بأنه أكبر غلطة قد يرتكبها. أراد كارل تحميس اللاعبين فصرخ «أنتم!»، فظن كثيرون أنه قال «انطلقوا» وركضوا قبل صوت البوق. ذكر جيمي في البداية أن 50 شخصاً أُقصوا للتو، ثم أعلن لاحقاً أن كلمة كارل أقصت 31 شخصاً. تمسك جيمي بأن البوق كان طوال التحدي هو الإشارة الواضحة لبدء كل جولة، وتساءل لماذا قد ينطلق أحد عند سماع كلمة «أنتم!». أما كارل فعلّق على الموقف بأن ما حدث قاسٍ.
بعد ذلك أُقيمت الجولة الأخيرة فعلاً، والتُقط العلم رقم 1100، وتأهل 1100 متسابق إلى التحدي النهائي. وصف أحد المتأهلين التجربة بأنها لحظة تاريخية سيتذكرها دائماً لأنه ظهر في فيديو لمستر بيست.
ما ينتظر الناجين بحسب جيمي
قبل التحدي الأخير تحدث جيمي عن حجم البرنامج. قال إن كل حلقة منه أكبر من أكبر فيديو نشره على يوتيوب، وإنهم بنوا مدينة كاملة، وإن من الجوائز جزيرة خاصة، وإن البرنامج يقدم أكبر الجوائز في تاريخ الترفيه بحسب وصفه. ثم أوضح أن تحدياً واحداً يفصل المتسابقين عن البرنامج، وأنه لا يعتمد على القوة ولا على السرعة بل على الثقة كلياً، وأن أحدهم سيخون فريقه بالكامل في نهايته.
التحدي الرابع: منصات المئة وسؤال الثقة
طُلب من المتسابقين تشكيل مجموعات من 100 شخص، فظهر القلق فوراً. قال بعضهم إن الثقة صعبة حين لا تعرف الأشخاص. وشكا آخرون من لاعبين لا يثقون بمجموعة فينتقلون إلى أخرى ثم لا يثقون بها أيضاً. وانتشر أن أحدهم قال إن 10 آلاف دولار تكفي لشرائه، فقرر زملاؤه أنه لا يمكن الوثوق به. وفي المقابل أبدى آخرون ثقة كبيرة بمجموعاتهم وأكدوا أن أحداً منهم لن يستسلم.
القاعدة أن من ينزل عن منصته يُقصى، وتُقصى معه منصته كلها. في الدقائق الأولى ردّدت المجموعات هتافات مثل «نرفض الرشاوى!» و«لا نريد المال يا جيمي»، فرد جيمي بأنه لم يعرض أي مال بعد، وأطلق على إحدى المجموعات اسم فريق «لا صفقة». واعترف جيمي بأنه لا يقلق عادة قبل التصوير، لكن هذا التحدي أقلقه كثيراً، لأن شخصاً واحداً سيحصل على الكثير من المال بينما سيحزن 99 شخصاً آخرون.
سلّم الرشاوى: من خمسة آلاف إلى مليون دولار
كشف جيمي عن ثلاث رشاوى، وأكد أن أياً منها ليس سارياً بعد. الأولى 5 آلاف دولار. والثانية 50 ألف دولار إذا رفض الجميع الأولى. والثالثة مليون دولار، أي خُمس قيمة الجائزة الكبرى.
عندما بدأ المؤقت أصبحت رشوة الخمسة آلاف سارية، ومعناها عملياً أن يبيع أحدهم فرص 99 زميلاً مقابل هذا المبلغ. رفضت كل الفرق العرض بشكل قاطع، وقال بعضهم إن 5 آلاف دولار لا تعني شيئاً. أُعيد ضبط المؤقت على 10 دقائق. وبحسب تعليق جيمي، كان ثمن الخيانة عند هؤلاء أعلى من 5 آلاف دولار.
دوافع المتسابقين
مع الاستعداد للرشوة الثانية تغيّر جو الملعب، واقترب كثيرون من حواف المنصات. في هذه الفترة تحدث المتسابقون عمّا سيفعلونه بالجائزة. وجّه أحدهم رسالة إلى ابنته ليلى ذات الأشهر السبعة قائلاً إنه يفعل هذا من أجلها. وقالت مشاركة إنها ستنهي دراستها الجامعية، وأخرى إنها ستنشئ مركزاً لإنقاذ الحيوانات. وقال متسابق إنه سيشتري منزلاً لأبيه لأنه محارب قديم معاق، وقال آخر إنه سيشتري منزلاً لأن منزله احترق. وقال أحدهم إنه استقال من عمله ليكون هنا. توضح هذه القصص لماذا يرى جيمي أن المبلغ قادر على تغيير مجرى الحياة، ولماذا يختلف عرض الخمسين ألفاً تماماً عن عرض الخمسة آلاف.
القفزة قبل المؤقت
شرط الرشوة الثانية أن أول من يلمس الأرض بعد بدء المؤقت يحصل على 50 ألف دولار. لكن جيمي قال إنه لم يتوقع أن يكون العرض مغرياً إلى درجة أن يقفز أحد قبل البداية. ففي أثناء إعلانه نزلت متسابقة من المنصة رقم ستة قبل تشغيل المؤقت. سألت إن كانت ستحصل على المال، فأجابها جيمي بالنفي لأن المؤقت لم يبدأ.
كانت النتيجة قاسية. لم تحصل المتسابقة على المال، وأُقصيت منصتها كلها، فخسر 99 شخصاً فرصة الفوز بخمسة ملايين دولار بسبب قفزتها. صُدم أعضاء فريقها من هذه الخيانة وشعروا بالانكسار لأنهم لن يدخلوا «ألعاب الوحوش». واعتذر جيمي لهم وطلب منهم التوجه إلى المخرج، وقال للمتسابقة إنه كان عليها أن تنتظر على الأقل حتى عرض المليون دولار. لم يُطرح عرض المليون في الفيديو، لأن إقصاء هذه المنصة أوصل العدد إلى الألف المطلوب.
إلى «ألعاب الوحوش»
يختم جيمي بأن هذا التحدي كان قاسياً، لكنه لا يقارن بما ينتظر الألف المتبقين. فقد ضمن هؤلاء مكانهم فيما يصفه بأكبر سلسلة مسابقات على الإطلاق، وسيفوز واحد منهم بخمسة ملايين دولار، لكن عليهم قبل ذلك أن يتنافسوا في «ألعاب الوحوش».
أنا جالس على 5 ملايين دولار نقدية، ويتنافس على الفوز بها... افتحوا البوابات! ألفا متسابق.
وما تشهدونه الآن مجرد بداية لشيء لم يسبق له مثيل في التاريخ، إذ يستعد ألفا شخص للقتال في سلسلة تصفيات ليشاركوا في برنامجي المكون من 10 حلقات، وسيُعرض على برايم فيديو، وهو ألعاب الوحوش.
سيداتي سادتي، انظروا ليساركم وليمينكم. ألف منكم سيُقصون بنهاية هذا الفيديو، ولكن النصف الآخر الذين سيتأهلون لألعاب الوحوش، سيفوز أحدكم بجائزة كبرى ستغير حياته وتحطم الأرقام القياسية، وقيمتها 5 ملايين دولار.
ولعبتنا الأولى هي... أنزلوا الستائر! أول تحد بالتصفيات سيختبر مدى قوتكم.
10 آلاف؟! ماذا؟! ذراعاي تؤلمانني من مجرد النظر إلى ذلك.
انقسموا إلى 5 مجموعات مكونة من 400 شخص. سيتم إقصاء آخر مجموعة ترفع تلك الصخرة التي تزن نحو 4500 كغم إلى خط النهاية. هيا بنا! شكّلوا فرقاً!
لدينا استراتيجية، الأقوياء سيكونون بالأمام. هذا الفريق سيكسر الظهور ويحطم الأحلام ويسحق الأرواح.
سأكون واقعية، لا أظنني مؤهلة لهذا.
نوشك على إقصاء 400 شخص منكم.
العودة للديار ليست خياراً. يا شباب، هذا للفوز بـ5 ملايين دولار. لا نريد أن نكون أول الراحلين.
3، 2، 1، ابدؤوا!
اسحبوا! أنتم لها! هيا! هيا! هيا! أنتم لها. اسحبوا! تباً يا جوناثان، اسحب! اركضوا، اركضوا، اركضوا. اركضوا للمقدمة، اسحبوا! هيا بنا!
آخر صخرة تلمس القمة سيُقصى رافعوها. هيا بنا، هيا بنا، هيا بنا. اركضوا! اركضوا!
رباه، كان هذا سريعاً جداً. هيا أيها الفريق الأخضر!
3 فرق وصلوا لخط النهاية. يتبقى الفريقان الأصفر والأحمر. أي منهما سيعود للديار؟
هيا أيها الحُمر. هيا، نحن نخسر. 1، 2، اسحبوا! لا! نحن نفعلها خطأ! نفعلها... استمروا! اركضوا! علينا الركض للوراء، اركضوا للوراء. لا! إنه الفريق الأصفر. لا.
الفريق الأحمر فقد فرصته للفوز بـ5 ملايين دولار.
تباً، أخبرت نفسي بالآتي: أني لم أرد أن أتعرض للإقصاء بأول جولة.
الفريق الأحمر، يؤسفني تعرضكم للإقصاء، ولكن لنخفف عنكم قليلاً، سنمنحكم ألفَي دولار لمشاركتكم في المنافسة. وهذا ينطبق عليكم جميعاً. سيأخذ كل واحد منكم ألفَي دولار لمجرد المشاركة.
هذا صحيح، مرت 3 دقائق منذ بدء الفيديو، وقد وزعنا بالفعل 800 ألف دولار. ومع وجود ألفَي متنافس، ما يعني أننا سنوزع 4 ملايين دولار طوال فترة ألعاب الوحوش لمجرد المشاركة فقط.
لذا مع اشتداد حدة التصفيات واختيار بعض الناس العودة لديارهم مبكراً...
حان الوقت لأغادر. شاركت لـ24 ساعة، شاركتُ ليوم كامل.
فأقله غادروا ومعهم ألفا دولار، وهو ما قد يكون خطوة ذكية، لأن هذه التصفيات ستصبح أكثر حدة.
متبقٍّ 1596 لاعباً. تهانيّ على اجتياز أول تحد.
ألا تحبون فرقكم؟ الفريق الأصفر؟ ألا تحبون بعضكم؟ الفريق الأخضر، البرتقالي، الوردي. للأسف في التحدي الثاني، زملاؤكم في الفريق سيكونون خصومكم. أحضروا الحقائب.
الفريق الوردي فقط، قفوا حول الحدود الحمراء. تعالوا. أمامكم بحر من الحقائب. بعضها سيقصيكم، وبعضها الآخر سينقذكم. على الشاشة الكبيرة، سنعرض بسرعة أي حقائب ستنقذكم وأيها ستقصيكم.
هدفكم هو حفظ مكان حقائب الإنقاذ وأخذ واحدة قبل أن يأخذها شخص آخر. فكروا بسرعة واركضوا أسرع، لأن من أصل 400 شخص في كل فريق، 50 منكم سينتهي بهم الأمر بحقائب تقصيهم. حسناً، اعرضوا الخريطة.
حسناً، الصف الثاني، الصف الثاني. 7، هذا الصف رقم 7.
آمل أن يكون كل منكم حفظ مكان حقيبة معينة بعقله. 3، 2، 1، انطلقوا!
إنه بحر من الناس.
رباه. آمل أن تكون الحقيبة التي أظنها، وإن لم تكن، فسأجد شخصاً لألومه.
ماذا بداخل الحقيبة؟ ليست لديّ فكرة عمّا بها. إذن فرصتك للفوز بـ5 ملايين دولار تتوقف كلياً على كون الحقيبة ستنقذك أم تقصيك، وليس لديك أي فكرة. أجل. حظاً موفقاً.
بعد أن أخذ كل شخص حقيبة، فقد حان الوقت لتعرفوا مصيركم. هل ستجعلكم الحقيبة التي أمامكم تتأهلون؟ أم هل ستُفقدكم 5 ملايين دولار قد تغير حياتكم؟ 3، 2، 1، اكشفوها.
تهانيّ للـ350 فرداً الذين يرون لوناً أخضر، ستتأهلون. ولكن الـ50 فرداً الذين يرون لوناً أحمر، تم إقصاؤكم. أنا آسف ولكن عليكم التوجه للمخرج.
حسبتني بأمان. لم أكن أتوقع هذا، حسبتني ذهبتُ بعيداً.
أنا بأمان، أنا بأمان حقاً! فعلتها، أنا بأمان، هذا رائع جداً.
الفريق الوردي، عودوا إلى أماكنكم. اللاعبون المُقصون، خذوا الألفَي دولار وغادروا.
مع إقصاء 50 لاعباً من الفريق الوردي، خلطنا الحقائب في ترتيب جديد، وأرسلنا الفريق البرتقالي إلى نفس المصير.
أيها الفريق البرتقالي، آمل أنكم مستعدون لهذا. اعرضوا الخريطة.
خذوا الحقائب القريبة وسأذهب بعيداً. حسناً. أنا متوترة جداً. سنذهب للصفوف الأولى والثانية والثالثة والرابعة.
3، 2، 1، انطلقوا!
رباه، أنا أرتجف. هل تثق بهم؟ آمل حقاً أن تنقذني الحقيبة.
لنر مَن سيتأهلون للتنافس على 5 ملايين دولار. افتحوها. علامَ حصلتم؟
مرحى! مرحى! هيا بنا! هيا بنا!
مع تأهل الفائزين بالفريق البرتقالي، طبعاً أعطينا لكل لاعب مُقصى ألفَي دولار.
شكراً جزيلاً، رباه. شكراً على مشاركتكِ.
وأرسلنا الفريق الأخضر لمنصة الإقصاء. اعرضوا الخريطة.
سآخذ تلك هنا. سأذهب إلى هناك.
الفريق الأصفر، أتشعرون بالتوتر؟ انتبهوا جيداً، هذا مهم جداً. انظروا إليهم، كلهم يحفظون الشاشة بأقصى ما يمكنهم. انطلقوا.
أجل، أجل، أجل، أجل! أجل! أجل!
3، 2، 1، اكشفوها. علامَ حصلتم؟
مع إقصاء 50 لاعباً آخرين من الفريق الأخضر، كانت بجعبتي مفاجأة ماكرة للجولة النهائية.
الفريق الأصفر، أتذكرون عندما قلت لكم انتبهوا جيداً؟ الفريق الأصفر، انتبهوا جيداً، هذا مهم جداً. ستتبعون نفس الترتيب الذي اتبعه الفريق الأخضر، ولكن سنعرض الخريطة لبضع ثوان فقط.
لا أصدق هذا. هذا ليس رائعاً. هذا سخيف جداً.
قفوا حول الحواف.
ها نحن ذا، نحسم اختيارنا.
اعرضوا الخريطة.
سآخذ تلك، سآخذ تلك الحقيبة الأولى.
انطلقوا!
استراتيجية الجميع بهذه الجولة هي الركض وحسب. لا أحد بالأسفل يبدو واثقاً باختياره البتة. حسناً، الجميع معهم حقائب. لنر إن كنتم ستتنافسون على 5 ملايين دولار أم إن كنتم ستغادرون. 3، 2، 1، افتحوا الحقائب. رباه!
هيا بنا!
لمَن حصل منكم على لون أخضر، كلكم ستتأهلون للتحدي التالي.
عندي سؤال. ماذا؟ ما شعوركم وأنتم فائزون؟
وهذه نهاية التحدي الثاني. لنرتح قليلاً قبل التحدي التالي. متبقٍّ 1400 لاعب.
يا رجل، يا له من يوم شاق. أخيراً يمكنني النوم. سننام هنا إلى جانب المال ونحاول جذبه إلينا. نواجه التحديات معاً وننام معاً ونفوز معاً.
نوماً هنيئاً للجميع. ستحتاجون إلى قوّتكم بالتحدي التالي.
سأفعل ما يلزمه الأمر لأجل عائلتي وفريقي. لا أظن أن هنالك ما لن أفعله للفوز بذلك المال.
تهانينا لكم أنتم الـ1400 بالوصول إلى هذه المرحلة. لدينا تحديان آخران بهذا الاختبار لبرنامجي الجديد على برايم فيديو، ألعاب الوحوش.
قواعد التحدي الثالث بسيطة. سنضع أعلاماً بميدان اللعب أمامكم. عليكم التقاط علم لأجل التأهل. هنالك 1400 لاعب منكم و1100 علم، ما يعني أنّه سيُقصى 300 منكم. سنضع عدداً مختلفاً من الأعلام كل جولة حتى التقاط الـ1100 كلها. لكن بمجرّد عبور الخط الأحمر، سيتوجب عليكم التقاط علم وإلّا تم إقصاؤكم. إمّا أن تلتقط علماً أو تُقصى ولن تنال الـ5 ملايين دولار.
سأركض بأسرع ما لديّ وأذهب إلى علم وألتقطه بأسرع ما لديّ.
هنالك 10 أعلام فقط بالميدان لهذه الجولة الأولى، وهنالك أكثر من 10 منكم. لذا إن لم تكونوا مستعدين للانطلاق الآن، فهذه فرصتكم للتراجع وانتظار فرصة أفضل بالجولات اللاحقة.
لن أذهب بالجولة الأولى ولا الثانية. تصرّف ذكي. ولن أذهب في الجولة الثالثة.
حسناً، نوشك أن نبدأ الجولة الأولى. ماذا إن ذهبتما إلى العلم عينه؟ يجدر أن يكون أسرع. بمجرّد أن أقرع هذا البوق، ستبدأ الجولة.
انظروا، انظروا. إنّهم يركضون، إنّه ينطلق! بالكاد ذهب أحدهم. انظروا، هذان شخصان يتنافسان على العلم الأول. لدينا تصادم. أجل! هيّا يا رقم 10، هيّا يا رقم 10!
التُقطت 10 أعلام وأُقصي شخصان. أشكركما على مشاركتكما. وبالنسبة إلى الـ10 الذين التقطوا الأعلام، تهانينا، أمّنتم مقاعدكم باللعبة النهائية.
فقط 12 شخصاً شاركوا بالجولة. أجل، الناس أذكى مما كنت أظن. ظننت أن المئات سينطلقون. بدأنا بشكل هادئ قليلاً. دعونا نزيد الأمر حماساً. بالجولة الثانية، سنُخرج 50 علماً. سيُستبعد الكثير منكم.
هل ستذهبون جميعاً بهذه الجولة؟ أجل. هل ستُعلنون عن أعلامكم؟ أجل. سأتولى علم 47. لا تذهبوا لعلم 49. لدينا علم 24، كنت أبحث عنه.
الجميع يختارون أعلامهم. يحاول الجميع أن يكون استراتيجياً، لكن إن لم يكن أحدهم متفقاً، ستخسرون جميعاً 5 ملايين دولار. حسناً، الجولة الثانية، 50 علماً بالميدان.
هناك، هناك، لقد حصل عليه. يا إلهي، الكثير يحصلون على الأعلام. هذا جنون. تبقت أعلام قليلة فقط. من سيحصل على العلم الأخير؟ هل رأيت رقم 20 هناك؟ أجل يا سيدي، هيّا.
التُقطت الأعلام الـ50 كلها واستُبعد 5 أشخاص. تذكّروا، كلما طال انتظاركم، قلّت فرصتكم. لنفعل هذا.
وها هم ينطلقون. يا له من مشهد. يبدو أن معظم من يعبرون الخط الأحمر ينتهي بهم المطاف بالتقاط علم، وقلّة من الناس يتم استبعادهم. أعتقد أنّه استُبعد 8 هذه الجولة.
أراكم جميعاً هناك في الخلف تفكّرون حال انتظاركم حتى النهاية أن فرصتكم ستكون أفضل، لكن لا يسير الأمر هكذا. ومع الأشخاص على الخطوط الأمامية الذين لا يُعلنون عن أعلامهم...
أطالب بعلم 307، هو لي. علم 274. علم 284، علم 284. لقد اختاره، لقد اختاره. لا أعرف، سأذهب لأي علم.
الأعلام المتبقية تقل بسرعة شديدة، ما يعني أن فرصة التقاط علم تزداد سوءاً.
هذا جنون. يا إلهي. لا. من سيلتقط آخر علم؟ لا، يا إلهي.
أحد أسباب انتظار الناس هو لأنّهم كانوا يتعاونون.
مجموعتهم تريدني أن أضع العلم هنا. حسناً.
يتبادلون الأدوار ويتركون بعضهم يلتقطون الأعلام. لا يبدو الأمر منطقياً، لمَ يتصرّفون بهذا اللطف؟ فهنالك 5 ملايين دولار على المحك. بالنهاية، سيتعيّن عليكم خيانة بعضكم. فعلى أحدهم أن يُقصى، على أحدهم أن يُقصى. ومع مرور الجولات وانخفاض عدد الأعلام، تزداد شدة المنافسة.
كلتاهما تركضان. لكنك تعثّرت وحدك. أجل، أعرف. هل أنتِ بخير؟ أجل. حتماً ذلك التحدي هو الأكثر جنوناً على الإطلاق.
يا إلهي، هذا جنون. أجل. يا إلهي. مرحى!
إليكم كيف كانت الصفوف ببداية التحدي، وانظروا إلى حالها الآن. تبقى 179 منكم و100 علم فقط. لنخفض الأعداد قليلاً مجدداً. أخرجوا 50 علماً.
هنا سيحين دور الاستراتيجية. تبقت لدينا جولتان فقط، لذا إمّا أن تذهبوا الآن أو المخاطرة بالجولة الأخيرة. السؤال هو، إن انتظرتم للجولة القادمة، هل ستتحسّن فرصكم أم هل ستسوء؟ لنستمتع قليلاً.
وها هم ينطلقون. إنّهم يركضون، إنّهم يركضون. احصلوا على علم. تبقى القليل من الأعلام فقط. سيدتي؟ لقد حصلت عليه، حصلت عليه.
تبقى 115 شخصاً في الصف. ستكون تلك الجولة النهائية. أحضروا الأعلام الـ50 المتبقية. تبقى 115 شخصاً، وفقط 50 شخصاً سيصل لهذا الجانب من الميدان.
مع وجود مقاعد بألعاب الوحوش على المحك، كان الجميع مستعداً ومتأهباً للجولة النهائية.
استعدوا، استعدوا. الكل مستعدون، سينطلقون صوب أهدافهم.
بهذه اللحظة الحاسمة من المسابقة، ارتكبت أكبر غلطة قد أرتكبها يوماً. سلّمت الميكروفون إلى صديقي كارل.
أنتم! دعونا نحمّسهم.
ماذا فعلت؟ ظن الجميع أنّك قلت «انطلقوا» يا كارل. قلت «أنتم!». هنالك 50 شخصاً قد استُبعدوا للتو. قلت «أنتم!».
طوال التحدي، كان جلياً تماماً أن إطلاق البوق هو بداية كل جولة، وليس نداء كارل بـ«أنتم!».
أنتم! واو. شكراً يا جيمي. لم أكن أنا من يحمل الميكروفون، يا إلهي. واو، هذا قاس. كل ما قاله كارل كان «أنتم!». كلمتك «أنتم!» قد أقصت 31 شخصاً. دوماً ما كان البوق. لمَ عساهم ينطلقون مع كلمة «أنتم!»؟
وأخيراً، العلم رقم 1100. بعد هذه الجولة، سينتهي التحدي. الجولة النهائية من هذا التحدي. 5 ملايين دولار على المحك. 3، 2، 1.
يا إلهي. اركضوا، اركضوا. يا إلهي.
التُقط آخر علم. تهانينا لـ1100 متسابق منكم الذين سيتأهلون للتحدي النهائي، التحدي الأكثر قسوة حتى الآن. متبقٍّ 1100 شخص. منافسة أخرى حتى التأهل لألعاب الوحوش...
بعيداً عن فعل الأمور المجنونة، تلك لحظة تاريخية سأتذكّرها دوماً وأتأمل فيها وأقول: أنا ضمن فيديو مستر بيست.
حسناً، الألف منكم الذين سيتخطون التحدي النهائي سيتأهلون للتنافس في برنامجنا ذي الـ10 حلقات على منصة برايم فيديو. كل حلقة من هذا البرنامج أكبر من أكبر فيديو نشرته على يوتيوب. حجم هذا البرنامج لا يصدق. لقد بنينا مدينة كاملة، وسنقدم جائزة جزيرة خاصة، ولدينا أكبر الجوائز في تاريخ الترفيه.
ولكن يفصل بينكم وبين برنامج «ألعاب الوحوش» تحدٍ أخير. أحتاج منكم الانقسام إلى مجموعات من 100. هذا التحدي لا يتعلق بالقوة ولا بالسرعة، بل يتعلق كله بالثقة. مَن تختارونه قد يكلفكم مكانكم في «ألعاب الوحوش» وفرصتكم في الفوز بخمسة ملايين دولار. في نهاية هذا التحدي، أحدكم سيخون فريقه بالكامل.
أنا أبحث عن الثقة ولكن من الصعب أن تثق عندما لا تعرف الأشخاص.
لا تدعوا أحداً ينضم للصف ولا تغادروه. نريد المزيد من زملاء الفريق.
لا أعرف مَن هو حتى، لم أتحدث معه قبلاً. لا يثقون في بقية المجموعة ويأتون إلى مجموعتنا، ثم لا يثقون بمجموعتنا. لا أثق في هؤلاء الناس. من المحبط أن بقائي يعتمد على هؤلاء.
مَن آخر شخص انضم؟ قال أحدهم، «10 آلاف، فأنا يسهل شرائي». لا يمكننا الوثوق به.
لا يمكنني الوثوق في الجميع، ولكنني أثق بنفسي، وهذا كل ما يهم.
أنا واثق جداً في هذه المجموعة. لا أعتقد أن أي شخص سيستسلم. سنصل إلى هذا البرنامج مهما حدث. سأكون مع مَن سيذهبون إلى أمازون. لا شيء يمكن أن يجعلني أتخلى عن فريقي.
حان وقت التحدي الرابع. لن يهتفوا لفترة أطول. ابتداءً من الآن، إذا نزلت من منصتك سيتم إقصاؤك، وكذلك منصتك كلها. الجميع يعرف القواعد، حظاً موفقاً.
لن أترك هذه المنصة لأي سبب. كل ما علينا فعله هو الصمود أكثر من تلك المجموعات. من الأفضل ألا تنزل. سأغضب جداً إذا نزلت. عمّ تتحدث؟
مرت نحو دقيقة ولم يتم إقصاؤكم، هذا جيد. أجل! مَن الحلقة الأضعف هنا؟ لا أحد!
كيف حال هذا الركن؟ لا نريد المال يا جيمي، لا نريد المال. لم أعرض أي مال. نرفض الرشاوى! نرفض الرشاوى! نؤمن أننا سنفوز!
أحب كيف أن لكل مجموعة هتافاتها. فريق «لا صفقة». لم أعرض أي شيء حتى. فريق «لا صفقة». ولكنني سأفعل على الأرجح. لن يتم شراؤنا.
هل يرغب أحد في الخروج؟ حسناً، أعتقد أنني سأذهب وأحضر بعضاً من المال، وسأعود في الحال.
بصراحة لا أشعر عادةً بالقلق قبل التصوير، ولكن هذا يقلقني كثيراً. سيحصل شخص واحد على الكثير من المال، و99 شخصاً آخرين سيكونون حزينين جداً. سيكون هذا محطماً للقلب.
أحضرت ثلاث رشاوى منفصلة إلى هنا. أنا لا أعرض أياً منها الآن. للتوضيح، لا شيء منها مطروح حالياً. أريد فقط أن أريكم ما هي. الرشوة الأولى، والتي ليست سارية الآن، اكشف عن الرشوة الأولى. ستكون خمسة آلاف دولار.
و... لا. هذه ليست سيارة تسلا يا أخي.
وإن لم تنجح هذه، سأعرض عليكم 50 ألف دولار. وإذا رفض الـ1000 شخص منكم الخمسة آلاف والـ50 ألف دولار، اكشفوا عن العرض الثالث.
يا إلهي! مليون دولار. هذا حرفياً خُمس قيمة الجائزة الكبرى.
عندما يبدأ هذا المؤقت، ستكون رشوة الخمسة آلاف دولار سارية. إذا أراد شخص استبدال 99 لاعباً بخمسة آلاف دولار، فالعرض متاح. ابدأ المؤقت.
أعتقد أننا نستطيع فعلها. آمل أن شخصاً في فريق آخر مستعد للانسحاب.
خمسة آلاف دولار! لا! خمسة آلاف دولار؟ أحاول أن أعطي أحداً خمسة آلاف دولار. لا! لا أحد يريد خمسة آلاف دولار. الخمسة آلاف دولار لا تعني شيئاً. معروض خمسة آلاف دولار. لا نريدها. خمسة آلاف؟ مهلاً، الآن؟ لا نريدها. لا نريدها.
رفضت كل الفرق الخمسة آلاف دولار. لا يبدو أن أي أحد مهتم. تفضلوا وأعيدوا ضبط المؤقت. أعيدوه إلى 10 دقائق، فقد رفضوا العرض. هذا العرض لم يعد مطروحاً.
بالنسبة إلى الـ1100 شخص هؤلاء، ثمن الخيانة كان أعلى من 5 آلاف دولار. ولكن بينما كنا نستعد للرشوة التالية التي قيمتها 50 ألف دولار، بدأ الاستاد بأكمله يتغير. اقترب الناس على كل منصة من الحافة واستعدوا للقفز، لأن الكل يتنافسون وفي أذهانهم شيء واحد.
هذا المبلغ من المال يغير مجرى الحياة. إلى ابنتي ليلى ذات السبعة أشهر، أحبك وأنا أفعل هذا من أجلك.
لو فزتِ بالخمسة ملايين علامَ ستنفقينها؟ سأنهي دراستي الجامعية. سأنشئ مركزاً لإنقاذ الحيوانات. سأشتري لأبي منزلاً لأنه محارب مخضرم معاق. سأشتري منزلاً لأن منزلي احترق. استقلت من عملي لأكون هنا. هل استقال أي شخص آخر من عمله؟ مهلاً، لمَ قد تفعل ذلك؟
قد يكونون رفضوا خمسة آلاف دولار، ولكن 50 ألف دولار قصة مختلفة تماماً. الآن ستصبح الأمور مثيرة جداً.
عندما يبدأ هذا المؤقت، مَن سيلمس الأرض أولاً سيحصل على 50 ألف دولار.
ولكنني لم أتوقع أن يكون العرض لا يقاوم لدرجة أن يقفز شخص قبل أن يبدأ المؤقت.
ماذا! ماذا؟ لا، لم يبدأ المؤقت بعد. يا إلهي. المؤقت لم يبدأ! لكنها نزلت رغم ذلك. هي لن تحصل على المال لأن المؤقت لم يبدأ، ولكنها نزلت.
لا، لم أبدأ المؤقت بعد. يا إلهي. ألن أحصل على المال؟ لا، لأن المؤقت لم يبدأ بعد. يا إلهي.
خسر 99 شخصاً للتو فرصة الفوز بخمسة ملايين دولار فقط لأنها قفزت. آسف ولكنها نزلت. على الأقل انتظري حتى المليون دولار.
كان فريقها مصدوماً من تعرضهم للخيانة، وكانوا محطمين تماماً لأنهم لن يتأهلوا إلى «ألعاب الوحوش».
حسناً، يا منصة رقم ستة. لن تحصل على المال. أنتم... لا. وقد خسرنا. تم إقصاؤكم يا رفاق، آسف. لقد نزلت، يمكنكم التوجه إلى المخرج. أنا آسف.
هذا التحدي الأخير كان قاسياً، ولكنه لا يقارن بما سيواجه الألف متنافس المتبقين. لقد ضمنوا مكانهم في أكبر سلسلة مسابقات على الإطلاق، وواحد منهم سيفوز بخمسة ملايين دولار. ولكن قبل ذلك، عليهم التنافس في «ألعاب الوحوش».
تاريخ نشر المقال
