119 يوماً في قصر مستر بيست: ماذا حدث عندما اختبر منتقدو تحدياته "السهلة" أنفسهم؟
MrBeast ミスタービーストالفكرة التي يقوم عليها هذا الفيديو بسيطة: قصر تبلغ قيمته مليون دولار، ومن يبقى فيه حتى النهاية يحتفظ به. أما ما يميز هذه النسخة فهو طريقة اختيار المتسابقين. يقول مستر بيست (جيمي) إنه اختار كل واحد من المتسابقين الخمسة عشر لأنه قال علناً إن فيديوهاته سهلة للغاية، وإنه سيفوز بالتأكيد لو شارك في أحدها. الفيديو كله إذن اختبار لهذا الادعاء. يعيد جيمي فيه تحديات من فيديوهات سابقة، ويعرض على كل من يفكر في الانسحاب مقطعه القديم الذي سخر فيه من المتسابقين.
القصر والقاعدة الوحيدة
يبدأ الفيديو بإزالة العصابات عن أعين المتسابقين أمام القصر، ثم يعرض جيمي ما يتنافسون عليه: سبع غرف نوم، وثلاث غرف ألعاب، وصالة سينما، ومكتبة، وصالة رياضية. ويعلق أحد المتسابقين بأنه لا يعرف كيف سيعود إلى شقته بعد العيش هنا. القاعدة واحدة: آخر من يغادر يحتفظ بالمنزل، ومن يتخطى الخط الأحمر يخسر.
بدأت الخلافات الصغيرة منذ الليلة الأولى. توزعت الغرف على أساس أن من يصل أولاً يأخذ الغرفة. وكانت أجهزة التلفاز أكثر ما يتهافت عليه الجميع، فتسلل تشايس وسرق أجهزة التحكم ورمى بعضها. رأى أحد المتسابقين أن من فعل ذلك ذكي، لأن الكثيرين سينسحبون بمجرد أن تتوقف أجهزة التلفاز عن العمل. وتوقع كيفن أن الهدوء لن يدوم.
الانسحاب الأول والمقاطع القديمة
في صباح اليوم الثاني قال تشايس إنه لم يكن يظن أن روتينه البسيط في منزله مهم، لكنه مهم فعلاً، وإنه يفتقد أمه كثيراً. هنا عرض جيمي مقطعاً قديماً لتشايس يسخر فيه من متسابقين يشتاقون إلى زوجاتهم وأطفالهم ويقول إن ذلك لا يهمه.
وكان جايس أول من طلب المغادرة، إذ قال إنه أدرك أن بعض الناس قد يمكثون هنا عاماً كاملاً وأنه ليس مستعداً لذلك. واجهه جيمي بمقطع قال فيه إنه لا شيء يغضبه أكثر من متسابقي مستر بيست الذين ينسحبون بعد يومهم الأول لأنهم اشتاقوا إلى كلبهم. سأله جيمي قبل مغادرته إن كان يعترف بأن التحديات ليست سهلة كما تبدو، فأجاب بأنه ما زال يراها سهلة للغاية. وبخروجه بقي 14 متسابقاً.
فوضى اليوم الثاني: تشايس والأبواب وصلصة الرانش
لم يغادر تشايس، بل قرر أن يفرغ غضبه في المنزل وهو يردد "إنه منزلنا، أليس كذلك؟". كان قد قال إن الجميع سيفقدون أعصابهم بعد اليوم السابع أو العاشر وإنه سيحطم الأبواب، ثم بدأ ذلك في اليوم الثاني. تشاجر مع متسابق آخر وحطم غرفة النوم الرئيسية، ثم صنع لنفسه "غرفة رئيسية جديدة". اعترف لاحقاً بأنه ربما ارتكب أحد أسوأ الأخطاء، لكنه قال إن الأهم عنده أن يتصرف بعفوية ويكون على طبيعته. وقال جيمي إنه شعر برغبة قوية في التدخل، لكنه قرر أن يترك الأمر يستمر لأنهم قالوا إن فيديوهاته سهلة.
ازداد مزاج تشايس سوءاً بعد نومه على الأريكة. ثم تسلل كويلي ودمر غرفته الجديدة على سبيل المقلب، ولم يكن تشايس يعرف الفاعل، فصب غضبه على المنزل كله وسكب صلصة الرانش على السجاد وفي غرف الآخرين. قال كويلي إن مساحته ستفوح منها رائحة السلطة، وقال بيرس إن غرفته صارت كمطعم إيطالي. وعندما زار جيمي المنزل ورأى الدمار، ومنه درج مغطى بصلصة الشواء وسرير أُلقي من الشرفة، قال إن هؤلاء قد يكونون أكثر المتسابقين اختلالاً تعامل معهم، وإنه لن يبقى من المنزل شيء إذا كانوا مستعدين للبقاء سنوات كما يقولون.
في المقابل بدأ كيفن تنظيف آثار الفوضى لأنه لا يحب العيش في منزل متسخ، وانضم إليه آخرون. يرى جيمي أن ذلك قرّب بين الشباب، وأن رؤية الآخرين ينظفون دفعت تشايس إلى محاولة التكفير عما فعله. وانتهى ذلك اليوم باستعادة آخر جهاز تحكم من آلة ألعاب أركيد، وجلس الجميع يشاهدون التلفاز معاً لساعات.
اليوم الخامس: ثلاثة من أشد المنتقدين ينسحبون معاً
في صباح اليوم الخامس قال كارتر إنه ليس مؤهلاً لهذا، وأراد المغادرة لأنه يشتاق إلى قطته. سأله جيمي إن كان سيتخلى عن قصر بمليون دولار لهذا السبب، ثم عرض مقطعاً قديماً له يسخر فيه من متسابق مستعد للتخلي عن مليون دولار ليعود ويطعم قطته "كادلز". تظاهر كارتر للحظة بأنه سيبقى، ثم قال إنه يمزح وخرج.
وما إن خرج حتى أراد متسابق آخر المغادرة، ثم تبعه تشايس قائلاً إنه يريد العودة إلى أمه. ذكّره جيمي بأنه قال سابقاً إنه لو طُلب منه البقاء على يخت مئة يوم ليحتفظ به لبقي مئتي يوم. سأله جيمي إن كان يريد الاعتذار بعد كل الفيديوهات التي سخر فيها من المتسابقين، فرفض. لخص جيمي الموقف بأنه بعد خمسة أيام فقط استسلم ثلاثة من أكبر منتقديه.
يقول جيمي إن مغادرة تشايس لم تغيّر شيئاً، وإن الآخرين ربما افتقدوا طاقته، لأن الفوضى سادت القصر في الأيام التالية. نقلوا الكتب إلى ملعب كرة السلة، وتحطمت معدات الصالة الرياضية والنوافذ. وقال بعضهم صراحة إنه يجب التخلص من الصالة لإخراج من يعشقونها. اشتكى رايان من أنه لا يعرف كم سيتحمل، وانتقد كيفن من يقللون من قيمة القصر الذي يتنافسون عليه. وفي اليوم التاسع قال جابيث إنه يتراجع عن كلامه وإن الأمر ليس سهلاً.
روبن ووجبة الثلاثين قطعة
في اليوم العاشر سمع جيمي أن أحدهم مستعد للمغادرة مقابل وجبة من "تشيك فيل إيه". طلب روبن ثلاثين قطعة دجاج ووافق جيمي. علّق جيمي بأنه سيتخلى عن منزل بمليون دولار مقابل وجبة بعشرة دولارات. ثم عرض مقطعاً لروبن يسخر فيه من رجل يتذمر بعد ثلاثين يوماً من اشتياقه لعائلته، ويقول إن التحدي سهل أكثر مما ينبغي، ووضعه بجوار اعتراف روبن نفسه في اليوم الرابع بأنه متأثر جداً لاشتياقه لعائلته. قال روبن إنه بقي نحو عشرة أيام وإنه كان عليه أن يقبل تلك الصفقة.
تحدي الأصفاد: من اليوم العاشر إلى الأربعين
أعاد جيمي بعد ذلك فكرة فيديو "مقيدون إلى الحبيبة السابقة". على كل متسابق أن يختار شريكاً يُقيَّد به بالأصفاد لمدة غير معلنة قد تكون يوماً أو عاماً، ومن يخلع الأصفاد يُقصى. كان السؤال الأول للمتسابقين هو كيف سيستخدمون الحمام، وانتهى الأمر بفتح فتحة في باب الحمام. وصف مارك اليوم الأول بأنه جعل كل مهمة بسيطة أكثر تعقيداً بكثير، وبدأت السلاسل تُباعد بين بعض الثنائيات بدل أن تقربها.
بعد يوم واحد فقط من القيود بلغ بعضهم حدود تحمله. في اليوم الثاني عشر حزم أحدهم أمتعته وقال أمام الكاميرا إن تحديات جيمي صعبة. عرض جيمي مقطعاً لأليك، لكن المقطع جاء معتدلاً: قال فيه إنه لا يلوم من لم يُدعَ إلى الفيديو، وإنه كان سيوافق فوراً. ثم خرج متسابق آخر يُدعى جاي. وبعدها بقي ثمانية: بيرس وأوثي ومارك وكيفن وآشر وآرون وكويلي ورايان.
صداقات تتكوّن وآشر في مواجهة الجميع
تصف هذه المرحلة كيف تقاربت العلاقات. كويلي ورايان، المقيدان معاً، صارا أعز الأصدقاء. حكى كويلي أن والده فقد عمله خلال العام الماضي، وأن معظم المليون سيذهب إلى والديه إذا فاز، وأنه يريد أن يجعل والده الكبير في السن يتقاعد، ويظن أن ذلك سيجدد علاقتهما. أما رايان فقال إن هدفه أصبح مساعدة كويلي على الفوز منذ سمع قصته.
في المقابل لم يستطع آرون أن ينسجم مع آشر. جرت بينهما نقاشات حول وجهات النظر، وقال آشر عن أخيه إنه على الأرجح يعيش أفضل أيامه بدونه وإنه لا يهمه أمره. قال آرون إنه قلق عليه لأنه لم يُظهر أي ارتباط عاطفي بأحد ولا حتى بعائلته، مع اعترافه بأنه ذكي جداً. وبدأت ثقة آشر بنفسه تستفز الآخرين، فهو يقول "هذا منزلي"، ويرد على من لا يتوقع فوزه بأنه ليس ضرورياً أن يؤمن أحد بفوزه حتى يفوز. وقال آرون صراحة إنه يريد إقصاء آشر، وإن ثقة آشر بأنه دائماً على حق ستجعله لا يراه قادماً.
تحطيم التلفاز وخروج آرون ومارك
بحلول اليوم التاسع عشر كان الملل قد بلغ مداه، حتى إن أحدهم كتب اسم "مستر بيست" على جدار كامل. لاحظ كيفن ومارك وأوثي أن الآخرين يقضون معظم وقتهم أمام التلفاز منذ استعادة جهاز التحكم. رأى أوثي أن التلفاز هو الشيء الوحيد الذي يبقيهم، وأنهم سيغادرون بمجرد أن يملّوا، وأن ذلك سيبدأ سلسلة انسحابات كأحجار الدومينو. وفي اليوم الحادي والعشرين حطم التلفازين.
في اليوم الثاني والعشرين سحب أحد المتسابقين يده من القيد وخرج، ويتضح من قائمة الباقين لاحقاً أنه آرون، فبقي سبعة. وقال أحد الباقين ببساطة إنها منافسة. يشير الفيديو إلى أن التحدي لم يكن العيش في قصر فقط، بل خسارة الوقت مع من يحبون. قال بيرس إنه سيفوت حفلة التخرج ورحلة الخريجين. وقال مارك إن الابتعاد جعله يدرك أن الحياة تستمر وهو هنا، وأنه لن يستطيع شراء ذلك الوقت أو استعادته.
ثم طلب مارك المغادرة. عرض جيمي مقطعاً قديماً له يسخر فيه من متسابق يشتاق إلى زوجته وإلى تخرج أطفاله ويصفه بالغبي، فاعترف مارك بذلك وخرج. بقي ستة. وعلّق أحد الباقين بأن جيمي اختار أشخاصاً يكثرون الكلام ولا يثبتون شيئاً بالأفعال ولم يكن لديهم الإصرار الحقيقي.
مع غياب التلفاز وجد الشباب طرقاً بدائية لتمضية الوقت، وعلّق أحدهم بأن الرجال يعودون إلى عصر الكهوف عندما يُحرمون من التلفاز. وفي اليوم الأربعين فك جيمي الأصفاد معلناً انتهاء التحدي الأول.
تحدي "المخبأ": ماسح اليد في أسوأ الأوقات
التحدي التالي مأخوذ من فيديو "المخبأ": يُطلق إنذار، ويكون أمام المتسابقين دقيقة واحدة لمسح أيديهم على جهاز، ومن يتأخر يُقصى. اعتبره الشباب سهلاً، ونقل بعضهم أماكن نومهم إلى جوار الجهاز تحسباً. توقع آشر أن جيمي سيبقيهم ساهرين ثم يطلق الإنذار في الصباح الباكر.
يقول جيمي إنهم تعاملوا مع الإنذار بشكل ممتاز، فبرمجه ليعمل في أسوأ الأوقات الممكنة، كأول الصباح وأثناء الاستحمام، ومع ذلك استمروا في الوصول في الوقت المناسب. كرر آشر وكويلي أن الأمر سهل جداً وطالبا جيمي ببذل جهد أكبر. ففي اليوم الخمسين خفّض جيمي المهلة إلى ثلاثين ثانية. قال آشر إنه لن يُقصى مهما حدث، ونقل بيرس أغراضه إلى المكتبة، وأحس الجميع بأنه لم يعد هناك مجال للخطأ. لكن لم يُقصَ أحد، بل يرى جيمي أن هذا التحدي جمع أفراد المنزل معاً، وأن أوثي وكيفن صارا كأخوين.
آشر يرمي الطعام
بقي آشر خارج هذا التقارب. قال إنه أكبر منافس في المنزل، وإن الآخرين يخشون الخسارة أمامه لأنه يملك أقل قدر من الحياة خارج هذا المكان. وفي اليوم الحادي والستين أفرغ كل الطعام من الثلاجات والمخازن والمجمدات، وحتى من أواني الطهي، حتى لا يتمكن أحد من الأكل، وقال إنه سيفعل ما يلزم للفوز.
العزل الثنائي: واحد وثلاثون يوماً في غرفة
قال جيمي إنه كان ينوي الانتظار حتى اليوم السبعين، لكن آشر أخذ الفيديو إلى مكان لم يكن من المفترض أن يصل إليه، فقدّم التغيير مبكراً في اليوم الخامس والستين. أعاد فيديو "حبس شخصين معاً لمئة يوم": يختار كل متسابق شريكاً ويُعزلان في غرفة واحدة مع حصة محدودة من الطعام مثل الأرز والشوفان واللحم. لم يرغب أحد في البقاء مع آشر، وانتهى التوزيع إلى كيفن مع أوثي، ورايان مع آشر، وكويلي مع بيرس.
في البداية بدا أنهم تفوقوا على النظام. كان أحد الثنائيات قد هرّب كتباً وشوكولاتة في حقيبة ظهر، وصنع رايان وبيرس سلة كرة سلة. وفي الأثناء رمّم جيمي القصر بالتعاون مع الراعي. لكن الملل سرعان ما سيطر. قال بيرس إن اليوم السبعين هو اليوم الذي تخرج فيه رسمياً من المدرسة الثانوية وإنه فوّت الحفل. اشتكى آخرون من تكرار الطعام نفسه كل يوم. قال كيفن إنه لا يعرف ماذا يفعل، وقال رايان إن أصعب شيء في العزلة هو بطء مرور الوقت. وقال أحدهم إن الانتقال من امتلاك كل شيء إلى عدم امتلاك أي شيء يعلم التواضع الحقيقي. أما جيمي فقال إن الأمر منطقي، لأنه هو نفسه بدأ يفقد صوابه عندما قضى سبعة أيام في الحبس الانفرادي.
رايان يعد حتى مئة ألف
لمحاربة الملل قرر رايان في اليوم الخامس والسبعين أن يعد حتى مئة ألف، كما فعل مستر بيست قبل سنوات. يقول جيمي إن ذلك كان أول فيديو ينتشر له انتشاراً واسعاً وهو الذي بدأ القناة كلها، وإن الناس ظلوا لسنوات يقولون له إن الأمر غبي وسهل.
تعثر رايان أحياناً في الأرقام وبدا عليه الإرهاق. عندما زاره جيمي وهو عند تسعة وعشرين ألفاً قال إن الأمر أصعب بكثير مما تصور، فرد جيمي بأن الجميع يعتقد أنه كان سهلاً. وعد جيمي بمراجعة اللقطات للتأكد من عدم تخطي أي رقم، وبجائزة إن وصل. وعند الخمسين ألفاً قال جيمي من واقع خبرته إن الوصول من 1 إلى 50 ألفاً أسهل بكثير من النصف الثاني. وبالفعل قال رايان في اليوم التاسع والسبعين إنه لا يعرف أين هو ولا من هو، وإن فمه يؤلمه وإنه بدأ يرى أرقاماً. وقال جيمي إنه شعر لفترة طويلة بأنه الوحيد الذي يعرف صعوبة هذا العد، وإن من الجيد أن يتفهمه شخص آخر أخيراً.
في المقطع الأخير كان كويلي يستمع من الغرفة المجاورة ويشجعه، ووصل رايان إلى مئة ألف وسط احتفال الجميع. أما آشر، شريك رايان في الغرفة، فلم ينبهر، وأصر على أن العد حتى مئة ألف أمر سهل. ولاحقاً أهدى جيمي رايان مئة ألف سنت، وهو ما ذكّر أحدهم بأيام كان جيمي يوزع فيها السنتات أو اشترى سيارة بها.
اعتذار آشر
استمر آشر في إزعاج الآخرين بغروره، ومن ذلك حديثه عن إنفاق المليون وكأنه فاز بالفعل، كأن يخصص خمسة عشر ألفاً لدراجة نارية. قال رايان إنه ظن أنهما بدآ يصبحان صديقين ثم عاد آشر إلى الكلام نفسه، وإن مهمته الوحيدة صارت ألا يُقصى قبل آشر حتى تزيد فرصة كويلي. ووصف أحدهم آشر بأنه ذكي لكن غروره يدمر ذكاءه، وأنه في الثامنة عشرة ولا يزال في بداية الطريق.
مع كثرة الحديث عنه سمع آشر ما يقال. قال إنه تلقى تعليمه في المنزل طوال حياته تقريباً، وإن هذه بيئة مختلفة علّمته القواعد الاجتماعية التي اعتادها الآخرون، وإنه كان يتعامل مع كل شيء كأنه تحدٍّ يجب الفوز به، لكنه يعتقد أنه يستطيع أن يصبح شخصاً أفضل وينضج عاطفياً. وفي اليوم التاسع والثمانين اعتذر رسمياً عن رمي الطعام، وقال إنه لم يضع نفسه مكان أي منهم قبل أن يفعل ذلك.
ثلاثة أشهر والبيت الجديد
في اليوم التسعين أعلن جيمي أنهم أمضوا ثلاثة أشهر في القصر. ثم مازحهم بأنه سيرفع الصعوبة عادة في هذه المرحلة، لكن بما أن فيديوهاته سهلة جداً فربما يعيدون المحاولة بعد أسابيع، فأخذوا يصرخون بأنها صعبة. وفي اليوم الخامس والتسعين ادعى أن أحدهم أُقصي، ثم اعترف بأنه يكذب وأنه جاء ليريهم المنزل المرمَّم بعد أن وعدوه بألا يدمروه مرة أخرى. ويضيف الفيديو أن الفائز سيحصل على اشتراك مدى الحياة في خدمة صيانة منزلية من الشركة الراعية. وفي اليوم السادس والتسعين نام بعضهم خارج العزل لأول مرة منذ واحد وثلاثين يوماً.
وبما أن بيرس فوّت تخرجه، تواصل جيمي مع مدير مدرسته، وأقام له حفلاً صغيراً بحضور مستشارة المدرسة عبر الشاشة. ألبسه رداء التخرج والقبعة، وسلمه شهادة الثانوية العامة لدفعة 2026، وأوضح أنه لم يرسب رغم غيابه ثلاثة أشهر.
تحدي الهاتف: جائزة أم عقوبة
التحدي التالي هاتف يتصل به جيمي في أوقات عشوائية طوال ثلاثين يوماً، ومن يرد يحصل على ما يعرضه، سواء كان هدية أو عقاباً. فاز رايان بلعبة حجر ورق مقص بحق الرد على أول مكالمة، فربح عشرة آلاف دولار وصلته لاحقاً في حقيبة نقود. أما من رد على مكالمة أخرى فكان عليه قضاء أربع وعشرين ساعة في حوض الاستحمام. تفاوتت الاستراتيجيات: قال أحدهم إنه سيتجنب الهاتف تماماً بعد أن حصل على عشرة آلاف، وقال آخر إنه سيرد دائماً. وفي اليوم المئة لم يعاقبهم جيمي، بل ترك لهم بيتزا وكعكات.
في اليوم الحادي بعد المئة طُلب من كويلي أن يعطي الهاتف لأقل شخص يثق به، فأعطاه لآشر. عرض جيمي على آشر أن يقضي أربعاً وعشرين ساعة في الحبس الانفرادي، فيحصل كويلي على عشرة آلاف دولار. طرح الفيديو السؤال: هل سيفعل اللاعب الأكثر أنانية شيئاً غير أناني؟ دخل آشر العزلة، وقال من داخلها إنه لا يعتقد أنه سيبني يوماً علاقات عميقة كالتي بين كويلي ورايان وبيرس، أو بين كيفن وأوثي، لكنه يأمل أن يعمل على ذلك. وقبيل نهاية المدة عُرض على كويلي خيار: أن يترك آشر يكمل ساعته الأخيرة فيأخذ كويلي وحده عشرة آلاف، أو أن يبادله المكان ويعيد ضبط المؤقت فيحصل كلاهما على عشرة آلاف. اختار كويلي المبادلة، وأكمل الأربع والعشرين ساعة، وجاءت مكالمة لأوثي تخبره بإطلاق سراحه واستلام الجائزة. وعلّق جيمي بأن التحدي الذي ظن أنه سيمزقهم قرّبهم من بعضهم.
ثم جاءت مكالمة من مغني الراب KSI، وكانت النتيجة تشغيل أغنيته عبر مكبرات الصوت بشكل متكرر أربعاً وعشرين ساعة. بعد ثماني عشرة دقيقة فقط كان أحدهم يقول إن أذنيه تنزفان، وصرخ آخر بأنه مستعد للتخلي عن القصر حتى لا يسمع الأغنية، وكان النوم في الليل أسوأ. وفي اليوم السادس بعد المئة جهّز جيمي داخل القصر متجراً للراعي، ونوى منح من يرد خمسين ألف دولار، لكن أحداً لم يرد على المكالمتين، فأزالوا كل شيء دون أن يعلموا.
ما الذي يُبقي الستة؟
في الأيام التالية تحدث الباقون عن دوافعهم. قال أحدهم إنه تنقل من منزل إلى منزل وطُرد وكان بلا مأوى، وإنه ضحى بالكثير ليكون هنا ويشعر بأنه ملزم بالفوز. وقال آخر إن عائلته تعاني صعوبات مالية وإنها تعتمد عليه. وقال بيرس إنه كأنما يقضي سنته الأخيرة في الثانوية هنا، وإن جيمي أخبرهم أن الفيديو قد يستمر عامين أو أربعة وإنه جاء مستعداً لذلك. يقابل الفيديو بين هذه الأقوال وبين تصريحات المنسحبين في البداية بأنهم لن يغادروا أبداً، ويقول إن الستة الباقين، رايان وكويلي وأوثي (الذي يرد اسمه في الترجمة أيضاً "عثمان") وبيرس وكيفن وآشر، أثبتوا أنهم يلتزمون بوعودهم.
اليد على القصر: جيمي يدخل المنافسة
في اليوم السادس عشر بعد المئة قال جيمي إنه سيفعل شيئاً للمرة الأولى في تاريخ القناة. التحدي الجديد هو أن من يرفع يده عن القصر أخيراً يحتفظ به، لكنه وضع 600 ألف دولار نقداً وعرض أن يشارك بنفسه. كل من ينسحب قبل جيمي يحصل على مئة ألف دولار، وعندما ينسحب جيمي تسقط كل الجوائز المالية، وإن فاز جيمي احتفظ بالقصر. اشترط موافقة ثلاثة منهم على الأقل، فوافقوا. وأُحضرت كاميرات لمراقبة الأيدي، وأي انفصال لليد عن الجدران أو الأرضيات أو الأسطح يعني الخسارة.
وضع ذلك المتسابقين أمام حساب جديد. قال أحدهم إنه بدأ من الصفر ولن يخسر شيئاً إن غادر خالي الوفاض، وروى أن عائلته خسرت كل شيء واضطرت للنوم في السيارات، ومع ذلك رأى التخلي عن قصر بمليون دولار أمراً جنونياً. وقال آخرون إنهم لا يثقون بأن جيمي سيصمد ولو أربعاً وعشرين ساعة، ولا يريدون المخاطرة بخسارة مئة ألف.
ثم ظهرت روابط الصداقة. قال أحدهم لكويلي إنه عاش معه 115 يوماً، منها 31 يوماً مقيدين معاً، وإنه سيرحل إن رحل. وقال آخر إنه سيرحل أيضاً إن رحل اثنان من رفاقه. ذكّرهم جيمي بأن فرصة الفوز بالقصر ترتفع مع خروج كل شخص. لكن كويلي قال إنه قطع شوطاً طويلاً وإن هؤلاء صاروا عائلته، وانسحب. تبعه الآخران وأخذ كل منهم مئة ألف دولار، فبقي آشر وأوثي وكيفن وجيمي.
صار الإبقاء على يد جيمي مصلحة مشتركة. قال جيمي إنه سيكون أول من ينام لأن لديهم حافزاً لإبقاء يده على الحائط، فإن انفصلت عاد اثنان منهم خاليي الوفاض، حتى إن أحدهم جلس حرفياً على يده. ثم رفع كيفن يده في اليوم التالي قبل جيمي، فأخذ مئة ألف، وقال إنه لم يفز بالقصر لكنه سعيد بلقائهم. وانسحب جيمي معه، فلم يبقَ إلا آشر وأوثي.
المواجهة الأخيرة
قال أوثي إن الأمر ليس من أجله بل من أجل أبيه، وإنه كان سيحتاج أكثر من عشرين عاماً في وظيفته السابقة لشراء منزل كهذا، وإن الفوز سيغير حياته وحياة عائلته. رد آشر بأنها قضية نبيلة لكنه للأسف ليس من المتعاطفين بسهولة. بقي آشر مستيقظاً طويلاً، وقال إنه لا يتذكر ما حدث في الساعة الأخيرة لكنه لم يبدأ في الهلوسة بعد، بينما نام أوثي عدة ساعات دون أن يرفع يده. ثم نام آشر هو الآخر ويده عالقة في نافذة، مؤكداً أنه لا يتحرك أثناء نومه.
يذكّر جيمي بأن خمسة عشر شخصاً دخلوا القصر قبل أربعة أشهر وكل منهم يقسم أنه سيكون آخر من يبقى، وأن آشر وأوثي وحدهما أوفيا بهذا الوعد، وضحّيا بأربعة أشهر من حياتهما. ثم استدعى الاثنين وعرض على آشر مقطعاً من كاميرات المراقبة يُظهر أن يده انفصلت بسهولة، وقال إن الأمر لم يكن متقارباً حتى. أُقصي آشر، وأعلن جيمي أن أوثي آخر من بقي بعد 119 يوماً، وسلّمه وثيقة ملكية القصر باسمه وتوقيعه.
يُختتم الفيديو باحتفال أوثي بالفوز، وبعبارة يكررها المتسابقون في المرحلة الأخيرة وقالها كثيرون منهم وهم يغادرون: تحديات مستر بيست ليست سهلة.
انزعوا جميعاً عصابات أعينكم! أيًّا كان من سيبقى في هذا القصر حتى النهاية، فسيحتفظ به!
لن نغادر! أنا؟ لن أغادر أبداً.
حسناً، سنعرف ذلك بعد قليل. هيا إلى الداخل يا رفاق.
حتى تدركوا تماماً ما الذي تتنافسون عليه، هذا القصر الضخم الذي تبلغ قيمته مليون دولار، والذي سيتنافسون للفوز به، لا يضم غرفة نوم واحدة، ولا 2، ولا 3، ولا 4، ولا 5، ولا 6… بل 7 غرف نوم!
كيف يتوقعون مني أن أعود إلى شقتي بعد العيش هنا؟
هذا القصر يضم كل شيء. 3 غرف ألعاب، وصالة سينما.
ليس لدي سبب يدفعني للمغادرة. يا صاح.
ومكتبة… لم أقرأ كتاباً واحداً طوال حياتي!
وصالة رياضية… سنصبح مفتولي العضلات! وهذا ليس كل شيء.
لا يا رجل، لقد أخطأوا حين اختاروني.
الأمر في غاية البساطة. آخر من يغادر يحتفظ بالمنزل. إذا خطوت على هذا الخط الأحمر، فستخسر. أراكم غداً يا رفاق.
وداعاً يا جيمي!
حسناً. انتظروا. متى سننام؟ ومتى سنستيقظ؟
اصمت يا رجل.
كيف سنقرر من ينام في أي غرفة؟
أول من يصل إلى الغرفة يحصل عليها. مهلاً…
مرحباً، هذه الغرفة لي.
دخلنا إلى هنا. يبدو أن الجميع لطفاء.
كيفن
الأمور تسير بهدوء الآن، لكنني أعلم أنها ستصبح فوضوية قريباً يا صاح.
آرون
وكان محقاً. فقد كانت أجهزة التلفاز في المنزل من أكثر الأشياء التي يتهافت عليها الجميع.
أحب مشاهدة التلفاز أكثر مما ينبغي.
وهو ما ألهم تشايس ليتسلل ويسرق أجهزة التحكم.
أحدهم رمى جهاز التحكم. أين؟ هنا. أحدهم رماه هنا. يا إلهي.
لمَ يفعل أحد ذلك؟ فهذه وسيلتنا الوحيدة للترفيه حالياً.
جوش
لا أعلم من يمكن أن يكون. أيًّا من كان، فهو ذكي، لأنه بمجرد أن تتوقف أجهزة التلفاز عن العمل، سينسحب الكثيرون.
حان وقت النوم، وسنرى أي نوع من الفوضى سيحمله اليوم الثاني.
كويلي
تصبحون على خير يا شباب. تصبح على خير يا صاح.
اليوم 1
اليوم 2
أول صباح في قصر مستر بيست. صباح الخير أيها السادة.
لا يبدو هذا حقيقياً. لم أكن أعتقد أن هذا الروتين البسيط الذي اعتدتُ فعله في منزلي له أهمية، لكنه بالفعل مهم.
تشايس
أفتقد أمي كثيراً الآن يا صاح، لن أكذب.
حسناً يا تشايس، من المضحك سماعك تقول هذا بعد أن سخرت من المتسابقين في فيديوهاتنا السابقة. كنت تقول لمن كانوا يظهرون في الفيديوهات.
تشتاق إلى زوجتك، أليس كذلك؟ وتشتاق إلى أطفالك. عيد ميلاد أطفالك يقترب، أليس كذلك؟ ومن حسن حظكم أنني لا أبالي بذلك يا صاح!
ولم يكن تشايس الوحيد الذي نشر مقطعاً كهذا. في الواقع، اخترت كل متسابق في هذا الفيديو لأن كل واحد منهم قال علناً إن فيديوهاتي سهلة للغاية، وأنه إذا شارك في أحدها فسيفوز بالتأكيد.
هل أنا وحدي أم أن متسابقي مستر بيست أصبحوا ضعفاء جداً هذه الأيام؟ أشتاق إلى عائلتي. سأراكم عندما أخرج.
لا يهمني إن استغرق الأمر 3 سنوات، سأحبس نفسي هنا.
يبدو أن العيش في قصر لن يكون بالسهولة التي تخيلوها.
أريد العودة إلى المنزل. لا أبالي يا صاح.
لكن بدلاً من المغادرة، قرر تشايس أن يُفرغ غضبه في المنزل.
إنه منزلنا، أليس كذلك؟ إنه منزلنا، أليس كذلك؟
اليوم الثاني: فوضى عارمة منذ البداية.
رايان
ما الفائدة من هذا بحق؟ لا.
كيفن
لم تكد الساعة تبلغ الـ10 صباحاً، حتى أصبح المنزل في حالة يُرثى لها.
بدأت أفكر في الانسحاب بالفعل.
جايس
أقسم إنني أفكر في الانسحاب بالفعل.
عندما سمعت أن أحدهم يريد المغادرة، توّجب علي زيارته.
هل تريد المغادرة؟ نعم، أريد. لقد نشرت فيديو تقول فيه…
لا يوجد شيء في هذا العالم يثير غضبي أكثر من متسابقي مستر بيست الذين ينسحبون بعد يومهم الأول لأنهم اشتاقوا إلى كلبهم.
أدركت أن بعض الناس قد يمكثون هنا عاماً كاملاً، وأنا لست مستعداً لذلك.
قبل أن تغادر، هل يمكنك أن تقول إن التحديات ليست سهلة كما تبدو؟
لا، ما زلت أراها سهلة للغاية.
نعم! لن أغادر أبداً. وداعاً يا رفاق. نعم!
انسحاب جايس
بقي 14 متسابقاً
كيف يغادر أحدهم في اليوم الأول؟
مارك
لم أتوقع أن ينسحب أحد بهذه السرعة.
تشايس
أعتقد أنّ بعد اليوم الـ7 أو الـ10، سنفقد جميعاً أعصابنا! نعم. أجل، أقسم إنني سأحطم الأبواب، وستطير المقاعد في كل مكان…
إذن، ستحطم الأبواب في اليوم الـ10؟ حسناً، أنا سأحطمها في اليوم 2. ابتعد يا رجل.
يا إلهي! يا صاح، هل فعل ذلك حقاً؟ يا للهول!
يا رجل، كانت تلك غرفتك. ما شعورك؟ أتعرف أمراً؟ انتبه!
هذا تحدٍّ من مستر بيست.
تشايس
يمكننا فعل ما نشاء!
لا. إذا أردت أن تبدأ شيئاً، فأنا من ينهيه! هيا يا صاح! لا.
يا رجل، آسف يا صاح. آسف. انتظر، فلنتحدث! لا! انتهى وقت الكلام!
لا! لا! لا! انتظر! اهدأ! اهدأ! انتظر، اهدأ!
استمتع بمرتبتك. يا رجل، اهدأ! أنت من بدأ هذا! تريد اللعب؟ إذن فلنلعب! انتظر! مستحيل!
أشعر برغبة عارمة تدفعني للتدخل وإيقاف هذا. لكنهم قالوا إن فيديوهاتي سهلة للغاية، لذا يجب أن يستمر الأمر.
لم نعد في غرفة النوم الرئيسية. بل صنعنا لأنفسنا غرفة نوم رئيسية جديدة.
تشايس
ربما ارتكبت أحد أسوأ الأخطاء على الإطلاق، لكن في النهاية شعرت أن الأهم هو أن أتصرف بعفوية وأكون على طبيعتي.
لكنني أعتقد أن النوم على الأريكة جعل مزاج تشايس يزداد سوءاً.
أنا في حالة انهيار تام الآن يا صاح. أريد العودة إلى المنزل. أشعر أن لا أحد يدرك مدى سوء الوضع الذي سيعيشونه إذا انفجرت غضباً مرة أخرى.
تشايس
وبينما كان يفرغ ما بداخله في صالة الألعاب الرياضية…
تظنون أن مقالبي مجنونة؟ انتظروا حتى تروا ما أخطط له حقاً في رأسي يا صاح.
تسلل كويلي إلى الداخل ودمّر غرفته الجديدة.
يا رجل، إذا حدث لي شيء آخر اليوم، فأقسم أن الجميع سيدفع الثمن.
لقد اكتفيت.
وبما أن تشايس لم يكن يعلم من عبث بغرفته… حسناً، سأريكم ما حدث بعد ذلك.
لا!
لكنه لم يتوقف عند هذا الحد.
صلصة الرانش؟ أقسم بالرب، فليوقفني أحدهم!
هل يمكننا أن نهدأ قليلاً؟
هل ظننت أن ذلك الباب سيمنعني؟ نعم، يا لها من فكرة مضحكة.
يا صاح. هل أنت جاد الآن؟ يا رجل، حسناً، اهدأ.
إنه يسكب صلصة الرانش على السجاد! هذا مقرف جداً.
هل أنت جاد الآن؟ يا صاح، "تشايس"! اهدأ. لا! لا تلمسني. عليك أن تهدأ قليلاً. فات الأوان. تم تجاوز الحدود يا صاح.
لم يتقبل "تشايس" مقلبي جيداً، فصب غضبه على المنزل بأكمله.
تناثرت صلصة الرانش في كل مكان. والآن ستفوح من مساحتي رائحة سلطة فواكه أو سلطة سيزر. أصبحت غرفتي وكأنها مطعم إيطالي.
الجميع غاضبون مني بالتأكيد. وهم يريدون إخراجي من هنا بلا شك.
وعندما رأيت حجم الدمار بنفسي، أصبت بالذهول. هل كان هذا باباً؟ وعندها أدركت… قد يكون هؤلاء أكثر المتسابقين اختلالاً عقلياً تعاملت معهم. غطوا الدرج بصلصة الشواء.
أهذا هو المكان الذي تنام فيه؟ بالكاد يتسع للسرير. لا يوجد سرير أصلاً. أُلقي به من الشرفة يا "جيمي". أُلقي بسريرك من الشرفة؟ أُلقي به من الشرفة، لم يعد هناك سرير!
لا بد أن أحدكم يريد المغادرة. هذا كابوس. لا. لا. إنهم يقولون إنهم مستعدون للبقاء لسنوات. لن يبقى من المنزل شيء.
أنا لا أحب النوم أو العيش في منزل متسخ بالفعل. لذا، سأنظف كل آثار الفوضى التي حدثت في وقت سابق اليوم.
لكن "كيفن" لم يكن الوحيد الذي شرع في التنظيف، وأظن أن ذلك قرّب بين الشباب.
انظروا إلى هؤلاء الشبان المجتهدين. كانت الأوساخ تغطي الجدران كلها، لكننا نحرز تقدماً جيداً.
وأظن أن رؤية الآخرين ينظفون المنزل دفعت "تشايس" إلى محاولة التكفير عما فعله.
ليهدأ الجميع للحظة. سأصنع شيئاً. إنهم يخططون لشيء ما للحصول على آخر جهاز تحكم بالتلفاز. ها نحن ذا.
يا إلهي… يا للهول! هذه أهم لعبة أركيد ستفوز بها في حياتك كلها. هيا… بقي القليل… أمسك به… يا إلهي. نعم! يا إلهي! نعم! هل يعمل؟ اضغط على الزر. نعم! يا إلهي.
واستمر الهدوء في القصر لبقية تلك الليلة، وجلس الشباب يشاهدون التلفاز معاً لساعات. كل ما احتجناه هو استعادة أجهزة التحكم.
ورغم أن وجود التلفاز كان أمراً رائعاً، بدأ بعض المتسابقين يدركون أن المشاركة في فيديو لـ"مستر بيست" ليست بالسهولة التي كانوا يتصورونها.
أشعر بمشاعر قوية لأنني أفتقد عائلتي. لا أعرف كيف أعيش من دونهم.
وفي صباح اليوم الـ5، أدركت أن أحدهم بات مستعداً للمغادرة. أنا لست مؤهلاً لهذا. أعلم أنني لن أصمد.
وصلني أن أحدكم يريد المغادرة. أجل، أنا. أشتاق إلى قطتي. ستتخلى عن قصر قيمته مليون دولار بسبب ذلك؟ إنها تشتاق إلي. حسناً، سأعود بعد قليل.
لا تعرض ذلك المقطع يا "جيمي". لا تعرضه يا صاح. دعني أذكرك بما قلته علناً.
لماذا أشاهد فيديو لـ"مستر بيست"، بينما أحد المتسابقين مستعد للتخلي عن جائزة قيمتها مليون دولار فقط ليعود إلى المنزل ويطعم قطته المدعوة "كادلز".
أتعلم يا "مستر بيست"؟ سأبقى. أنت محق. حقاً؟ أراك قريباً. أحقاً؟ لا، أمزح فقط.
تقدّم. يا رجل، الجو جميل هنا. أجل. خرج متسابق آخر.
لكن بعد ذلك مباشرة، كان هناك شخص آخر يريد المغادرة. أراكم لاحقاً. ماذا؟ انتظروا! أوقفوا سيارة الليموزين! وداعاً يا شباب. أراكم لاحقاً.
يا صاح… أظن أنني أريد المغادرة أيضاً. ماذا؟ أريد العودة إلى أمي يا صاح. "جيمي"، لدينا واحد آخر! انتظر، واحد آخر! أشتاق إلى أمي كثيراً. لا أمزح. لا أدري يا رجل… أفكر في الأمر حقاً. انتظر.
لا يهم أين تضعني. لو قلت لي: "ابقَ على هذا اليخت وستحتفظ به… ابقَ عليه 100 يوم؟" يا صاح، سأبقى عليه 200 يوم.
قلت 200 يوم. والآن ماذا؟ إنه اليوم الـ5؟ "تشايس"! "تشايس"! يا صاح. لم أتوقع أبداً أن يكون هذا التحدي بهذه الصعوبة.
بعد كل الفيديوهات التي سخرت فيها من المتسابقين… والآن بعدما فشلت تماماً، هل تريد الاعتذار؟ لا!
ينسحبون الواحد تلو الآخر! قبل أن أغلق هذا الباب، هل هناك أحد آخر؟ حسناً، اخرجوا من هنا.
لم تمضِ سوى 5 أيام، ومع ذلك، 3 من أكبر منتقديّ قد استسلموا بالفعل. تحية لجميع من استسلموا، لضحايا هذا اليوم. غادر الـ3 جميعهم اليوم.
لكن المثير للدهشة أن مغادرة "تشايس" لم تغيّر شيئاً. ربما افتقد الجميع طاقته، لأنه خلال الأيام التالية سادت الفوضى في القصر.
سنحاول أن نرى كم عدد الكتب التي يمكننا نقلها إلى ملعب كرة السلة. يا إلهي! هذا ما أتحدث عنه!
استغرق تنظيف هذا المطبخ ساعات. كانت الفوضى تغطي الأرضية بأكملها حرفياً.
يوجد هنا عدد كبير ممن يعشقون الصالة الرياضية أكثر مما ينبغي. إذا أردنا إخراجهم، فعلينا التخلص منها. معدات الصالة تحطمت بالكامل. انظروا إلى حامل الأوزان.
اليوم 7. والنوافذ تحطمت أيضاً.
اليوم 8. لا أعلم كم أستطيع التحمل بعد. هذا المنزل جميل، وهم يحطمونه بالكامل. كل ما يفعله هو التقليل من قيمة القصر الذي يتنافس للفوز به.
اليوم 9. أتراجع عن كلامي. الأمر ليس سهلاً.
إنه اليوم الـ10! سمعت أن بعضكم يفكر في المغادرة. قال أحد إنه سيغادر مقابل "تشيك فيل إيه".
أتريد "تشيك فيل إيه"؟ 30 قطعة دجاج وسأغادر. أجل، سأحضر لك وجبة دجاج من 30 قطعة إذا خرجت. اتفقنا. لا! لكن دعني أودع الشباب أولاً. حسناً، تفضل.
سيتخلى عن منزل قيمته مليون دولار مقابل وجبة بـ10 دولارات. حسناً، إن أردتم مشاهدة مقطعه…
وبعد 30 يوماً، يبدأ هذا الرجل بالتذمر لأنه يشتاق إلى عائلته. عائلتك تستطيع الانتظار يا صاح. هذا التحدي سهل أكثر مما ينبغي. أحتاج إلى تحدٍّ أصعب قليلاً.
إنه اليوم الـ4 فقط، وأنا متأثر جداً بسبب اشتياقي لعائلتي. لا أعرف كيف يمكنني العيش من دونهم.
تفضل، اخرج، اخرج. حسناً. بقيت هنا نحو 10 أيام. كان علي أن أقبل تلك الصفقة، لذا… أراكم لاحقاً يا شباب! وداعاً يا "روبن"! نحبك.
و"طارق"، أحضرها إلى هنا! لقد قلتم جميعاً علناً إن فيديوهاتي سهلة. لذا سنجعلكم تعيشون إحدى تلك التجارب بأنفسكم.
آمل أنكم تتذكرون فيديو "مقيدون إلى حبيبتكم السابقة"، لأننا… لقد أحضرنا أصفاداً. يجب على كل واحد منكم أن يختار شريكاً، وسيُقيد كل منكما مع الآخر بالأصفاد لمدة غير معلنة. وإذا خلعتموها، فستُقصون.
وكيف سأستخدم الحمام؟ ستعرف بنفسك. والجزء الممتع أنكم لن تعرفوا مدة بقائها. قد يكون يوماً، وقد يكون عاماً. اختاروا بحكمة.
هذا ليس جيداً. قيّدونا. تريدون أن أقيّدكم؟ الفريق الأول! هيا يا "جيمي"! هيا! حسناً.
لا أظن أننا ندرك مدى سوء ما سيؤول إليه هذا الوضع بسرعة.
لا أظن أننا ندرك مدى سوء ما سيؤول إليه هذا الوضع بسرعة.
ومنذ اللحظة الأولى، كان لدى المتسابقين سؤال كبير. سنذهب لنرى كيف سيستخدمون الحمام.
علينا أن نفتح فتحة في هذا الباب يا صاح. أحسنت.
اسمع "بيرس"، أريد دخول الحمام بسرعة. أيناسبك ذلك؟ لا بأس. حسناً يا صاح.
يا رجل، اهدأ!
كان هذا أول يوم لنا ونحن مقيدون، وقد جعل كل مهمة بسيطة أكثر تعقيداً بكثير.
مارك
ما رأيك في هذا؟ إنه فظيع يا صاح. في الحقيقة، لا أعلم كم سأصمد هنا بعد.
يا إلهي، لقد ضربتني في عيني. والآن أصبحنا مقيدين بـ4 سلاسل.
وسرعان ما بدأت السلاسل تُباعد بين بعضهم بدلاً من أن تقربهم.
"بيرس"، انهض عن الأرض! انهض وتعال إلى المطبخ. لقد بدأت تثير غضبي.
أنتما بالفعل ثنائي لا يفترق، لذا… أجل، لن يكون الأمر سيئاً في البداية… إلى أن يبدأ بإزعاجي.
قد تكون هذه آخر مدونة فيديو أصورها يا رفاق. أعتقد أنني سأغادر غداً.
بعد يوم واحد فقط من القيود، بلغ بعض المتسابقين أقصى حدود تحملهم.
اليوم 11
اليوم 12
لماذا تحزم أمتعتك؟ "جيمي"، سأغادر يا رجل. سأقولها أمام الكاميرا. تحدياتك صعبة. مهلاً!
هذا يكفيني. لنرَ ما الذي قاله "أليك". في الحقيقة لا أتذكر. لنرَ.
بصراحة، لا ألومه لأنه لم يتواصل معي ويقل: "مرحباً، هل تريد الظهور في فيديو؟" لكنت وافقت فوراً، ومن أجل شيك أيضاً؟ يا إلهي.
بصراحة، أنا لا ألومك. أحبكم جميعاً.
أصبحت الآن مقيداً مع العدم. نعم!
هل يريد أحد آخر المغادرة سريعاً؟ نعم. لا، وضعي في الحقيقة ليس سيئاً إلى هذا الحد. أريد خوضها يا "مستر بيست".
هيا. الفوز مضمون. الفوز مضمون؟ حسناً. لا، هذا ذكاء اصطناعي.
"جاي"، تعال وانضم إلي يا صاح! أحبكم جميعاً!
وبعد مغادرتهما، لم يتبقّ سوى "بيرس" و"أوثي"، و"مارك" و"كيفن"، و"آشر" و"آرون"، و"كويلي" و"رايان".
أنا و"كويلي" أصبحنا أعز الأصدقاء. لقد تغلبنا على تحدي الأصفاد.
وبالفعل، أصبحت العلاقة بينهم أقوى.
والدي فقد عمله خلال العام الماضي. وكل ما أريده أولاً هو أن أؤمّن مستقبل عائلتي. إذا فزت بالمليون دولار، فسيذهب معظم المبلغ إلى والديّ.
منذ أن سمعت قصة "كويلي"، أصبح هدفي أن أساعده على الفوز. أنا معك، نعم، أنا معك.
والدي كبر في السن. سأجعله يتقاعد، وأظن أن ذلك سيجدد علاقتنا. سأفوز بهذا.
لكن عندما تعلق الأمر بـ"آشر"، لم يستطع "آرون" أن ينسجم معه.
أريدك فقط أن تفهم أن هناك وجهات نظر مختلفة. أنا أتفهم وجهة النظر. أنت مخطئ، لكنني أتفهمها.
فكّر في ركوب الدراجات مع أخيك يا رجل. على الأرجح أنه يعيش أفضل أيامه من دوني، بصراحة. إنه يفتقدك الآن، وأنت لا تدرك ذلك. لا يهمني أمره حقاً.
أنا قلق عليه بالفعل. لم يُظهر أي ارتباط عاطفي بأي شخص في هذا المنزل، ولا حتى بعائلته. لكنني أعلم أيضاً أنه ذكي جداً.
وبدأت ثقة "آشر" بنفسه تستفز الآخرين.
هذا منزلي يا صاح. منزلك؟ تمهل يا صديقي. لا أظن أنك ستفوز. لا بأس. ليس من الضروري أن تؤمن بفوزي حتى أفوز. على أي حال، تصبحون على خير جميعاً.
أريد إقصاء "آشر". ثقته بأنه دائماً على حق ويعرف كل شيء ستكون السبب في أنه لن يراني قادماً.
وبحلول اليوم الـ19، وجد الشباب طرقاً غريبة لتمضية الوقت.
سأكتب اسم "مستر بيست" على هذا الجدار بأكمله. لأنني أشعر بالملل. يا صاح، يبدو أنني بدأت أفقد صوابي.
لكن "كيفن" و"مارك" و"أوثي" لاحظوا أنه منذ استعادة جهاز التحكم، أصبح الآخرون يقضون معظم وقتهم في مشاهدة التلفاز.
الشيء الوحيد الذي يبقيهم هنا هو التلفاز. سأحطم التلفاز.
أوثي
بمجرد أن يشعروا بالملل، سيغادرون. وهكذا ستبدأ السلسلة. سيكون الأمر كأحجار الدومينو.
وفي اليوم الـ21، بدأ "أوثي" بتنفيذ خطته.
سأجعل الأمر أصعب على الجميع!
انتظر. لحظة. وماذا عن الآخر؟
والآن، بعدما تحطم التلفازان، سيشعر الباقون بملل شديد.
اليوم 21
اليوم 22
طرق، طرق. يا شباب؟ لماذا أتيت في الساعة الـ10 مساءً وأنا أحمل جهازاً لوحياً؟
هل خرج أحدهم؟ خرج أحدهم! لقد خرج أحدهم.
سترونه بعد لحظات. هناك… لقد سحب يده ثم خرج. يا إلهي، لا! اللعنة يا رجل.
كنتم رائعين جميعاً. كنتم رائعين يا شباب.
بقي 7. هل أنتم سعداء بخروجه؟ إنها منافسة. أخيراً قالها أحدهم.
بالنسبة لهؤلاء المتسابقين، لم يكن التحدي مجرد العيش في قصر، بل كان أيضاً خسارة الوقت مع من يحبون.
اليوم 22
اليوم 23
سيكون مؤلماً ألا أصعد إلى منصة الاحتفال، لأنني سأفوت حفلة التخرج ورحلة الخريجين. سأفوت أشياء كثيرة.
الابتعاد عن كل شيء جعلني أدرك أن الحياة تستمر بينما أنا هنا. ولكنني لن أستطيع شراء ذلك الوقت أو استعادته أبداً.
مارك
وصلني الآن اتصال يفيد بأن أحدهم يريد المغادرة. هيا بنا نرى. ما الأخبار يا شباب؟ من تظنون أنه سيغادر؟
"مارك". "مارك". "مارك". إنه "رايان". ماذا؟ أمزح فقط.
"مارك"، وصلتني رسالة تفيد بأنك تريد المغادرة. هل هذا صحيح؟ نعم، هذا صحيح. قبل أن أفك قيدك، دعني أعرض مقطعاً.
"كل متسابق يقول": أشتاق إلى زوجتي وإلى تخرج أطفالي. هل أنت غبي؟ عليك أن تدرك قيمة وقتك.
المتسابقون الذين سخرت منهم عندما فعلوا ذلك… وصفتهم بالأغبياء. فعلت… نعم، فعلت. أجل.
"مارك"! "نولان"، ادخل. يا إلهي.
هذا يؤلمني! "مارك"!
انسحاب "مارك". بقي 6 متسابقون.
بصراحة، اختار "مستر بيست" مجموعة من الأشخاص الذين يكثرون الكلام ولا يثبتون شيئاً بالأفعال. لم يكن لديهم الإصرار الحقيقي.
مضى ما يقارب 20 يوماً وأنا مقيد بـ"كويلي"، وأشاركه الغرفة مع "بيرس"، وبصراحة جعل ذلك علاقتنا أقوى. أشعر وكأنك أحد إخوتي هناك في الوطن.
ومن دون التلفاز، وجد الشباب طريقةً جديدة لتمضية الوقت.
اليوم 31
اليوم 32
اليوم 33
اليوم 34
كدت تصيبها. سأقوم…
ما نشاهده الآن هو ما يحدث عندما يُحرم الرجال من التلفاز. يعودون إلى رجال الكهوف.
أجل. كل ما أريده الآن هو التخلص من هذه السلاسل. حقاً.
اليوم 37
ولحسن حظ "رايان"، كان موعد إزالة الأصفاد قد اقترب.
اليوم الـ40 يقترب، و"جيمي" يحضّر شيئاً ما. سيستيقظون على مفاجأة.
اليوم 38
اليوم 39
ما هذا؟ لم وُضع هذا الشريط اللاصق؟ هذا يؤكد أن شيئاً سيحدث في اليوم الـ40.
أوثي
اليوم 39
مرحباً يا شباب. كيف الحال؟
اليوم 40
حان وقت فك الأصفاد. نعم! انتهى أول تحد الآن. الجميع أحرار.
أي فيديو تظنون أننا سنحاكيه بعد ذلك؟ بصراحة… لا… المخبأ. المخبأ. كان ينبغي أن أسأل قبل أن أضع هذا.
في فيديو المخبأ، كان يُطلق إنذار، ويكون أمام المتسابقين أقل من دقيقة لتفعيل هذا الماسح الضوئي لليد كي يبقوا في المنافسة. وهذه هي اللعبة التي ستلعبونها الآن. إذا لم تمسح يدك خلال دقيقة واحدة، فستُقصى.
هيا بنا. هذا سهل للغاية.
لا تقلقوا، فبحلول نهاية هذا الفيديو لن يقول أحد إن الأمور سهلة.
جاء "جيمي" ومنحنا أخيراً تحدياً نارياً. نعم، هذا ما كنا بحاجة إليه.
لا أستطيع المخاطرة بالبقاء بعيداً عندما ينطلق الإنذار.
لا أستطيع المخاطرة بالبقاء بعيداً عندما ينطلق الإنذار. أشعر أن عليّ أن أكون أقرب، لذا سأنام هنا. لست مستعداً للمجازفة.
قررت أن أنام هنا. قد ينطلق هذا الجهاز في أي لحظة. لن أخاطر.
نعتقد أن جيمي سيجعلكم تسهرون حتى وقت متأخر جداً الليلة، ثم يطلقه في وقت مبكر جداً صباح الغد.
هذا أول إنذار حقيقي للشباب، وهم لا يأخذونه على محمل الجد إطلاقاً.
لم يكن بهذا السوء. لم يكن سيئاً أبداً.
اليوم 42.
تعاملوا معه بشكل ممتاز، لذلك برمجت الإنذارات لتعمل في أسوأ الأوقات الممكنة، مثل أول الصباح وحتى أثناء استحمامهم.
اليوم 43.
على الرغم ممّا جعلناهم يواجهون، استمر الشباب في الوصول إلى أجهزة الفحص في الوقت المناسب.
سهل جداً يا جيمي. سهل جداً.
اليوم 46.
إنه سهل جداً.
اليوم 47.
نحن بحاجة لتحدٍ حقيقي. جيمي، ابذل جهداً أكبر.
لذا، في اليوم الخمسين، جئتُ لأقدم لهم التحدي الذي كانوا بانتظاره.
أستطيع رؤية كتفه يا رجل. ماذا يفعل؟
لا أعرف إن كان هذا سينجح، لكن لنرَ إن كانوا سيقعون في الفخ.
صباح الخير يا شباب. صباح الخير يا جيمي.
أنا هنا لأنني سمعت أن الأمور سهلة جداً. ربما علينا أن نقلل المدة. أنا موافق. لنغيرها إلى 30 ثانية. لنرَ كيف سيكون الأمر.
لنرَ إن كانت 30 ثانية ستؤدي إلى إقصاء أي شخص. وسنقدم لكم هدية أخرى يا شباب. لقد أحضرنا لكم آلة بيع فيستبلز.
أنا على وشك الحصول على نكهتي المفضلة، كوب الشوكولاتة بزبدة الفول السوداني. لذيذة.
ولا يقتصر الأمر على أن مذاق فيستبلز رائع فقط، بل نساعد أيضاً في إنقاذ الأطفال من العمل غير القانوني، حيث يعمل أكثر من مليون طفل في مزارع الكاكاو بشكل غير قانوني. وفي فيستبلز، ندفع لمزارعينا سعراً يضمن لهم دخلاً معيشياً، ولا نشتري إلا حبوب كاكاو حاصلة على شهادة فير تريد، ونراجع مزارعنا ونتأكد من عدم وجود عمالة أطفال. عندما تتناول فيستبلز، لا تستمتع فقط بشوكولاتة لذيذة، بل تساهم في إخراج أطفال من عمالة الأطفال غير القانونية. وهي متوفرة لدى متاجر التجزئة التالية، فجرّبها.
اليوم 51.
30 ثانية متبقية على الساعة. اترك الساعة على دقيقة واحدة. مهما حدث، لن أُقصى من المنافسة.
كان المؤقت الأقصر بمثابة واقع قاسٍ لهؤلاء الشباب. لم يعد هناك مجال للخطأ.
نعم!
عليّ أن ألعب بأمان.
اليوم 52.
وعليّ نقل جميع أغراضي إلى المكتبة. هذا سيئ.
15. رحل الجميع.
اليوم 53.
الآن نحن على أهبة الاستعداد.
اليوم 55.
هذا التحدي الجديد جمع أفراد المنزل معاً. الجميع في المنزل متحدون. مرحى!
مع أوثي، الرجل الشهم. إنّه أخي. مرحى! نعم، من أم أخرى. نعم، يا سيدي.
وعلى الرغم من تقارب الجميع، إلا أن أحد المتسابقين، للأسف، ظلّ وكأنه لا ينسجم مع البقية.
اليوم 56.
اليوم 57.
اليوم 58.
أنا أكبر منافس هنا. هؤلاء الأشخاص يخشون الخسارة أمامي، لأنني بصراحة أملك أقل قدر من الحياة خارج هذا المكان.
اليوم 60.
هل يمكنك التوقف عن فعل ذلك؟ لماذا تفعل ذلك؟
يجب أن يغادر هذا الرجل. هل تتحدث عن آشر؟
اليوم 61.
نعم، 100 بالمائة.
والآن سأفرغ كل الطعام من الثلاجات، والمخازن، والمجمّدات، وحتى أواني الطهي. لن يتمكن أيّ منهم من تناول الطعام إطلاقاً.
والآن بعد أن أصبح الأمر بين آشر وبقية أفراد المنزل…
سأفعل ما يلزم للفوز.
إنه اليوم الـ65.
كنت سأنتظر حتى اليوم الـ70، لكن آشر أخذ هذا الفيديو إلى مكان لم يكن من المفترض أن يصل إليه، لذا سأقوم بتغيير الأمور.
تهانينا، لقد نجحتم جميعاً كالعادة. اتبعوني. حسناً.
تباً. هناك طعام.
هل تتذكرون ذلك الفيديو الذي حبست فيه شخصين معاً لمدة 100 يوم؟ أحد مقاطع الفيديو التي قلتم إنها سهلة جداً. نعم. عليكم اختيار شريك، وسوف يتم عزلكما معاً في غرفة واحدة. هيا، الأمر متروك لكم يا رفاق.
عثمان، أتريد أن تكون شريكي؟ هذا خطئي يا رفاق. بيرس، يبدو أنك ستضطر إلى البقاء معي.
مهلاً، ألا يريد أحدكم البقاء مع آشر؟ هذا عادل نوعاً ما. منطقي. أمام عينيك يا آشر. إنهم يتجادلون حول من سيتحمل المعاناة معك. هذا منطقي تماماً.
عليك أن تختار شريكك الآن. طبعاً، سأفعل ذلك. لا يا أخي، سأفعل ذلك. سأتولى الأمر.
لذا تم تقسيم الـ6 الأوائل بين كويلي وبيرس.
هذا هو كل الطعام الذي سيكون بحوزتكم. أرز. شوفان. لحم بقري.
كيفن وعثمان. إذا خطوتما إلى هنا، فستُطردان.
هل تُعتبر هذه وجبة؟ هذا الشيء الصغير؟
ورايان وآشر. لقد قالا إن مقاطع الفيديو الخاصة بي سهلة جداً.
انتظر. ماذا يوجد في حقيبة الظهر؟ حسناً جيمي، لدينا بعض الكتب لنقرأها. ولدينا فيستبلز هنا أيضاً. يبدو أنهم تمكنوا من التفوق على النظام.
جيمي، أعتقد أن هذا سهل جداً. انتظر، هل هذا سهل جداً؟ سهل جداً.
وبينما أنتم هنا، سنقوم باستعادة هذا القصر الجميل الذي دمرتموه تماماً وترميمه بالكامل حتى يصبح كالجديد، بفضل متجر لوز.
شكراً يا لوز، أقدر ذلك. جميل.
اعتدنا العيش في منزل كبير كهذا، والقدرة على التجول فيه والذهاب إلى أي مكان. لا نعرف كم من الوقت سنبقى هنا. هذه هي المشكلة.
وضعنا أنفسنا في موقف أفضل، أليس كذلك؟ أوافق على ذلك.
ظن الرفاق أن هذا سيكون تحدياً سهلاً آخر.
اكتشفنا أن هناك فتحة. رايان.
هذا التحدي ليس سيئاً إلى هذا الحد. إنه يعتمد على الانتظار. أصعب شيء فيه هو الملل. لكن أنا وبيرس صنعنا بالفعل سلة كرة سلة.
ها ها ها ها!
لذا قضوا الوقت بالقراءة وممارسة التمارين واللعب.
اليوم 67.
اليوم 68.
اليوم 69.
يا صاح، جيمي يواصل إعطاءنا تحديات لن تقصي أي أحد.
لكن بعد بضعة أيام، يصبح الأمر مملاً بسرعة.
اليوم 70.
تنتقل من امتلاك كل شيء إلى عدم امتلاك أي شيء في لحظة واحدة. هذا يعلم الإنسان التواضع الحقيقي.
اليوم هو اليوم الذي تخرجت فيه رسمياً من المدرسة الثانوية. فوتت حفل التخرج حرفياً.
أشتاق إلى العالم خارج هذا القصر.
كما أن تناول الطعام نفسه كل يوم لم يساعد في تحسين الوضع.
اليوم 71.
بالنسبة لي، يبدو الأكل وكأنه مجرد خليط من أشياء عشوائية على طبق. ليس لدينا تنوع. هذا ما في الأمر. بالهناء والشفاء.
أشعر بالملل الشديد. أنا لا أعرف ماذا أفعل على الإطلاق. يا أخي، متى سينتهي هذا؟
اليوم 72.
مؤسف أنهم قالوا إن مقاطع الفيديو الخاصة بي سهلة جداً، وإلا لكنت تدخلت لمساعدتهم. مضى أسبوع على وجودهم هنا، وقد بدأوا يفقدون صوابهم بالفعل. وهذا أمر منطقي، لأنني عندما قضيت 7 أيام في الحبس الانفرادي، بدأت أفقد صوابي أنا أيضاً.
نحن جميعاً في قصر بيست. يا جماعة!
اليوم 73.
سأشرب زجاجة تشوغ جوغ من فورتنايت.
أصعب شيء في العزلة هو مرور الوقت ببطء. أجد صعوبة في إشغال ذهني. سئمت من العزلة. عالق دون أن أفعل شيئاً.
لذا، لمحاربة الملل الذي يشل الحواس، خطرت لرايان فكرة كانت على وشك تغيير كل شيء.
اليوم 75.
أنا في العزل منذ فترة طويلة الآن. سأعد حتى 100،000 تماماً كما فعل السيد بيست قبل سنوات.
أنا على وشك العد حتى 100،000.
كان هذا أول فيديو انتشر لي انتشاراً واسعاً، وهو الذي بدأ هذه القناة كلها. ولسنوات طويلة، ظل الناس يقولون لي إن هذا أمر غبي وسهل، وما ستشاهدونه الآن سيثبت ما إذا كان ذلك صحيحاً أم لا.
ها نحن ذا. 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10.
كنت أسمع «رايان» يعد قليلاً، وقد بدأ يفقد صوابه بالفعل. السؤال هو: هل سيخطئ في العد عن غير قصد؟
2033، 2044، 20... مهلاً… 20…
هل سيظل قادراً على القيام بذلك؟
5900 وشيء ما. 70، 8171، 8172، 8000… 10،200… 10،200. مهلاً. 11،258، 11،259، 11،260. …13،000.
هل ستنام؟ لا، لن أنام.
19،996، 19،997، 19،998، 19،999.
اليوم 76.
اليوم 77.
20،000.
مرحباً يا «جيمي»! كيف الحال يا شباب؟ كيف الحال يا «جيم»؟ كيف الحال؟ دعوني أخرج من هنا!
كيف كان العزل؟ فظيعاً. لقد تعلمنا الدرس يا «جيمي». هيا.
للتوضيح، لو لم تدمروا المنزل يا رفاق، ما كنتُ لأضطر إلى عزلكم.
حسناً، علينا إعادة طلاء الجدران. بعض الجدران مليئة بالرسومات، جدران أخرى مغطاة ببقع الخردل والكاتشب، لكننا لن نكتفي بطلائها. عليّ هدم الجدار بأكمله.
ماذا؟ ليس عليك فعل ذلك حقاً. لا أعتقد أنك…
من إصلاح الأضرار إلى تغيير الغرفة بالكامل، أصبح هذا التجديد بأكمله ممكناً بفضل متجر «لوز». فقد زودونا بكل ما احتجنا إليه لجعل هذا القصر جديداً تماماً مرة أخرى. سيتم إصلاح هذا المنزل في لمح البصر.
هذه السجادة مغطاة بصلصة الشواء. لماذا؟ كيف حالنا هنا في الأعلى؟
إذن، ما هو الجزء الأصعب؟ الطعام. الطعام. بالتأكيد. الطعام.
المشكلة أنكم قلتم إن مقاطع الفيديو الخاصة بي سهلة جداً، وإلا كنت سأساعدكم.
يا «جيمي»، هل لاحظت أن شخصاً ما مفقود؟ ما الذي يحدث هنا؟ أنا أعد حتى 100،000. لماذا؟ من الواضح أنني عالق في العزل. ليس لدي سوى الوقت. و29،000.
هل الأمر أصعب مما كنت تتوقع؟ أصعب بكثير مما كنت أتصور. أعلم! الجميع يعتقد أن الأمر كان سهلاً. أنت تستحق كل احترامي.
هل تريد أن تعذب نفسك؟ نعم. مثلما عذبت نفسي. نعم، أريد ذلك، بطريقة غريبة. أتفهم ذلك. شكراً يا رجل. شكراً.
سنراجع اللقطات لنتأكد من ألا يفوتك أي رقم. لن أفعل. إذا وصلت إلى 100،000، سأحضر لك شيئاً مميزاً. لنعد إلى العد.
38،204، 39،295، 39،296، 39،297.
من هذا؟ أنا. توقف! استمر. حسناً. فقط لا تزعجني. 39،999، 40،000.
اليوم 78.
طعمه مثل 40،000. 49،998. 49،999. 50،000.
احتفالاً بوصول «رايان» إلى 50،000، قررنا أن نتناول العشاء على الفطور.
يا أخي، أعتقد أنني سأحتاج إلى الطاقة لأنني لا أريد أن أنام. أريد أن أحاول البقاء مستيقظاً وإنهاء التحدي دفعة واحدة، تماماً كما فعل «جيمي».
حسناً، استمر في هذا الأداء الرائع لأنك وصلت رسمياً إلى منتصف الطريق.
من واقع خبرتي، فإن الوصول من 1 إلى 50،000 أسهل بكثير من الوصول من 50،000 إلى 100،000.
اليوم 78.
لنر إن كان «رايان» سيتمكن من تحقيق ذلك.
اليوم 79.
لا أعرف أين أنا. أنا حرفياً لا أعرف من أنا. فمي يؤلمني.
بدأت أرى أرقاماً. لا أعرف كيف يكون ذلك ممكناً، لكنه يحدث ببساطة. أنا متعب ولا يزال أمامي ساعات كثيرة.
17،771. 17،772، 17،773. مرحباً؟ «جيمي»؟
مرحباً يا «آشر». كيف حال معنوياتك؟ لم أكن أدرك مدى الضغط النفسي الذي سيتسبب فيه هذا الأمر.
لفترة طويلة، شعرت أنني الوحيد الذي يعرف مدى صعوبة العد حتى 100،000. ومن الجيد نوعاً ما معرفة أن شخصاً آخر سيتفهم ذلك أخيراً.
90،000. يا إلهي.
ها هو «كويلي»، يستمع إلينا. يحاول مساعدته. سوف يتجاوز هذه المحنة.
99،611، 99،612. 12. …99،613… 99،613. 14. 14.
أنت قادر على ذلك يا أخي. خذ نفساً عميقاً. 99،799. 99،800.
«رايان» رسمياً على بعد 200 من 100،000.
99،998، 99،999، 100،000. 100،000. انتهيت. انتهيت. لقد فعلتها! هيا بنا! هيا بنا! 100،000. 100،000! نعم! هيا بنا!
اتضح أن التركيز على هدف ما له تأثير إيجابي على من حولك.
اليوم 79.
اليوم الـ80!
اليوم 80.
كيف الحال يا رفاقي؟
لكن «آشر» لم ينبهر لأنه كان مقتنعاً بأن تحدي «رايان» كان سهلاً في الواقع.
اليوم 81.
العد حتى 100،000 أمر سهل. يا رجل، أنت غبي حقاً. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟
اليوم 82.
ومع ذلك، استمر في إزعاج الجميع بغروره.
عندما قلت كيف سأصرف المليون. نعم. خصصت 15 ألفاً لشراء دراجة نارية. إذا حصلت على المليون دولار!
كان يتحدث وكأنه فاز بالفعل: «عندما أربح وعندما أفعل كذا». فقلت: «اهدأ قليلاً!»
اليوم 83.
ظننت أننا بدأنا نصبح أصدقاء، ثم يعود ويقول كلاماً كهذا.
اليوم 84.
أنت مزعج حقاً. تعرف ذلك، أليس كذلك؟
أريد أن أتأكد من أنني أستطيع إقصاء «آشر» لزيادة فرصة «كويلي» في الفوز. سأحرص على ألا أُقصى قبل هذا الرجل.
اليوم 85.
هذه مهمتي الوحيدة.
ومع كثرة حديث الجميع عن انزعاجهم من «آشر»، كان من الطبيعي أن يسمع ذلك في النهاية.
اليوم 86.
اليوم 87.
نعم، «آشر» ذكي، لكن عيبه الأكبر أنّه يدمر ذكاءه. فغروره مخيف للغاية. كشاب في الـ18 من العمر، لا يزال في بداية الطريق. لطالما تم تحذيري من الغرور، لكنه جعلني أرى بنفسي لماذا هو أمر سيئ.
تلقيت تعليمي في المنزل طوال حياتي، بشكل أساسي.
اليوم 87.
اليوم 88.
لذا، هذه بيئة مختلفة بالنسبة لي. وجودي هنا علّمني الكثير، وما هي القواعد الاجتماعية التي اعتادوا عليها. مهما بلغت رغبتي في المنافسة، فقد كنت أتعامل مع كل شيء وكأنه تحدٍ يجب الفوز به. لكنني أعتقد أن بإمكاني أن أصبح شخصاً أفضل، وأن أنضج عاطفياً.
أود أن أعتذر رسمياً.
اليوم 89.
عندما رميت الطعام، لم أضع نفسي مكان أي واحد منكم قبل أن أفعل ذلك. أرجوكم سامحوني. يمكننا التنافس دون أن نتصرف بحماقة تجاه بعضنا. بالضبط.
وفي اليوم الـ90، تذكرت أنني وعدت «رايان» بجائزة مقابل العد حتى 100،000.
اليوم 90.
سيستغرق تنظيف هذا بعض الوقت. دعونا ننتقل مباشرة إلى الطابق العلوي. يا شباب، تعالوا إلى هنا!
لأنك عددت حتى 100،000، أحضرت لك 100،000 سنتاً. هذا يذكرني بالأيام التي كنت توزع فيها سنتاً واحداً مقابل كل مليون مشترك لديك. نعم، أو عندما اشتريت سيارة بالسنتات.
لقد نجحتم رسمياً في البقاء 3 أشهر في هذا القصر. نعم سيدي!
هل أنتم مستعدون يا شباب؟ يا إلهي! حسناً. يا إلهي! يا إلهي!
انتظروا، انتظروا لحظة يا شباب. هل قلتم إن مقاطع الفيديو الخاصة بي كانت سهلة جداً؟ مهلاً. لا.
عادةً ما أرفع مستوى الصعوبة عند هذه النقطة، لكن بما أن مقاطع الفيديو سهلة جداً، ربما نحاول مرة أخرى بعد بضعة أسابيع.
آسف، أنا فقط… نحن… لا!
لا! إنها صعبة، "جيمي". إنها كذلك. أنا سعيد لأنها أصبحت صعبة أخيراً لأنكم قلتم إنها سهلة جداً. مقاطع الفيديو الخاصة بك ليست سهلة! إنها صعبة! أنا أحاول أن أجعلها صعبة عليكم.
اليوم 90. "جيمي"! سنبقى هنا لفترة طويلة!
اليوم 91. اليوم 92. اليوم 93. اليوم 94.
هل تعرفون لماذا أعود؟ اليوم 95. لا! لأن أحدهم تم إقصاؤه. هل تتلاعب بنا؟ أنا أكذب. كيف أقول هذا؟ في الحقيقة، لم يُقصَ أحد. أريد فقط قضاء الوقت معكم.
السبب الحقيقي لوجودي هنا هو أنني أردت أن أمنحكم فرصة لرؤية منزلكم الجديد. طوال فترة وجودكم هنا، كنت أنا وشركة "لوز" نصلح المنزل الذي دمرتموه. أريد أن أمنحكم فرصة لرؤية المنزل الجديد وأن تغادروا الغرفة حتى نتمكن من ترميم هذه الغرف. لكن أريدكم أن تعدوني بأنكم لن تدمروا المنزل قبل أن أفعل ذلك.
لن نفعل ذلك أبداً! "جيمي"! أبداً! نعدكم. وعد. أعدك. أعدك.
هذا القصر تحول من حالة خراب إلى حالة جديدة تماماً. يا إلهي! وكل ذلك بفضل "لوز".
لكن "لوز" لا يقتصر دورها على أعمال التجديد. فهي تساعدك أيضاً في صيانة منزلك. تخيل أنك فزت بهذا المنزل. هل تريد أن تضطر إلى تنظيف فتحات مجفف الملابس؟ أو إصلاح مرشحات الهواء؟ لا. أو تغيير المصابيح الكهربائية؟ لا. مع خدمة "هوم كير بلس" مقابل 99 دولاراً فقط في السنة، ستأتي شركة "لوز" مرتين لتتولى جميع هذه المهام المزعجة نيابة عنك. سأشترك في هذه الخدمة! أنا بحاجة إليها!
لدينا ملعب كرة قدم كامل! إنه جدار الشهداء. ليؤدي الجميع التحية. فليرقدوا بسلام.
ولجعل الفوز بهذا القصر أكثر روعة، سيحصل الفائز على اشتراك مدى الحياة في برنامج "هوم كير بلس" من "لوز". هيا بنا! هيا بنا! لا يوجد أي سبب لعدم التسجيل. امسح رمز الاستجابة السريعة أو انقر على الرابط الموجود في الوصف وسجل الآن. دع "لوز" تتولى كل الأمور التي لا ترغب في القيام بها.
اليوم هي أول ليلة ننام فيها خارج العزل منذ 31 يوماً. اليوم 96. لذا سأذهب إلى الفراش الآن، وأعتقد أن البقية سيبقون مستيقظين لبضع ساعات. ها أنت ذا!
بينما كان الشباب يتنافسون على هذا القصر، كان الوقت يمر في العالم الحقيقي. وبالنسبة لـ"بيرس"، كان ذلك يعني تفويت حدث هام للغاية.
إنه صديقك! لقد تخرجنا من المدرسة الثانوية! يا أخي، هذا جنون، لقد تخرجت وأنت في قصر "بيست"!
استمر تصوير هذا الفيديو لفترة طويلة جداً لدرجة أن "بيرس" فوّت حفل تخرجه من المدرسة الثانوية. لذا تواصلت مع مدير مدرسته، ولديّ مفاجأة صغيرة له. لماذا لا تتبعني إلى الطابق السفلي؟
"جيمي"! "بيرس"، تعال إلى هنا. أنت تعرف ما حدث أمس، أليس كذلك؟ ماذا؟ تخرج جميع أصدقائك من المدرسة الثانوية. ولهذا السبب أحضرت لك رداء التخرج. نعم يا سيدي!
أحضرت لك قبعة. ارتدها. يا شباب، تعالوا. اجلسوا. "بيرس"، اجلس على هذا الكرسي. ولدي ضيف خاص لك على شاشة التلفزيون. هذه مستشارة مدرستك. تهانينا يا "بيرس"!
"خريج عام 2026". وهي هنا لتشهد منحي لك شهادة الثانوية العامة. نعم! نعم! على الرغم من وجودك هنا خلال الأشهر الـ3 الماضية، إلا أنك لم ترسب في الثانوية. ما زالوا يسمحون لك بالنجاح. نعم!
"خريج عام 2026".
أحضرت لك كعكة، لكنها غُطيت بالقصاصات الملونة. يجب أن تسحقها في وجهي! هل أنت متأكد؟ نعم! انتظر! أيتها المستشارة، أيمكنك أن تغضي النظر؟ نعم، نعم. هذا أفضل. هيا بنا!
الآن بعد أن استمتعنا قليلاً، هل تريدون خوض التحدي التالي؟ حتى إن كان بإمكانكم الفوز بمبلغ كبير من المال؟ خلال الـ30 يوماً القادمة، في أوقات عشوائية، سأتصل بهذا الرقم. ومن يرد على المكالمة سيحصل على ما أعرضه.
مرحباً؟ لا شيء. لأنني ما زلت هنا. كان ذلك مجرد اختبار. إذن فهمتم الفكرة.
إليكم الأمر يا شباب، قد لا يكون الأمر إيجابياً دائماً. قد أتصل بكم لأقدم لكم هدية أو عقاباً. سأتصل بكم في أوقات عشوائية. حظاً سعيداً! أراك يا "جيمي".
ربما تكون هذه أول فرصة لنا للحصول على شيء إيجابي من هذا الفيديو. سأكون صريحاً معكم يا شباب. أخبرونا برأيكم.
هيا يا رجل. حجر، ورق، مقص! حجر، ورق، مقص! حجر، ورق، مقص. حجر، ورق، مقص. واحد. أنا فقط أقول. تفضل يا أخي.
مرحباً؟ من المتحدث؟ تهانينا! لقد فزت للتو بـ10 آلاف دولار! نعم! مستحيل! نعم. سأرسل لك 10 آلاف. تهانينا يا رجل. إنها لعبة عادلة. كانت لعبة عادلة. لعبة عادلة. تهانينا يا أخي.
أنا خائف. مرحباً. شكراً على الرد. أريدك أن تقضي الـ24 ساعة القادمة في حوض الاستحمام. في حوض الاستحمام؟ في حوض الاستحمام. كنت أعلم أنه سيكون أمراً سيئاً. كنت أعلم أنه ما كان عليّ الرد. 24 ساعة في حوض الاستحمام! "جيمي"!
اليوم 97. لا تعرف أبداً ما الذي ستحصل عليه في هذا التحدي. اليوم 98. أما "رايان"، فقد حصل على حقيبة مليئة بالنقود. لم نكن نمزح عندما قلنا إنك فزت بـ10 آلاف…
"رايان"! "مجد"! عملية توصيل خاص! ها هي الـ10 آلاف الخاصة بك. هل هذه لي؟ نعم. إنها ثقيلة.
أنا أحب هذا التحدي بالفعل. ودعني أخبرك بالسبب. لدينا الخيار. إما أن نرد على الهاتف أو نتركه يرن. إذا لم نرد، فسيحدث شيء سيئ.
لقد حصلت بالفعل على 10 آلاف. سأتجنب الهاتف. سأترك الآخرين يردون عليه. استراتيجيتي مع الهاتف هي ببساطة عدم الرد عليه… على الإطلاق. هل سترد على الهاتف مرة أخرى؟ بالتأكيد!
وسيكون لدى "كويلي" هذا الخيار قريباً، لأن فترة عزله كانت تقترب من نهايتها. التحدي الأول انتهى يا "جيمي".
اليوم 99. إنه اليوم الـ99. تقريباً اليوم الـ100. بصراحة، أشعر ببعض التعب من التواجد هنا، خاصة في أيام كهذه حيث تدرك مدى طول المدة التي قضيتها هنا ومدى طول فترة ابتعادك عن الجميع. هذا يجعلك تشعر بالملل من التواجد هنا نوعاً ما.
اليوم 100. اتصال وارد من "بيست".
كيف الحال يا "جيمي"؟ بما أن اليوم هو اليوم الـ100 لكم يا رفاق، فلا يبدو من الصواب أن أعاقبكم. اذهبوا وانظروا أمام الباب الأمامي. لقد تركت لكم شيئاً مميزاً.
بيتزا. هل هذه بيتزا؟ كعكات!
كعكات! حسناً. هيا بنا. لدينا وليمة الليلة.
اليوم 101.
يا رفاق، الهاتف يرن. الهاتف! الهاتف يرن.
ما الأخبار يا "جيمي"؟ ماذا لديك لي اليوم؟
"كويلي"، أريدك أن تعطي الهاتف الآن إلى أقل شخص تثق به في القصر.
هل رد أحد؟ حسناً.
أنا؟ خذ الهاتف.
مرحباً، "جيمي". إليك الصفقة يا "آشر". إذا قضيت 24 ساعة في الحبس الانفرادي في إحدى غرف القصر، سأعطي "كويلي" عشرة آلاف دولار نيابة عنك. لكن الأمر متروك لك إذا أردت القيام بذلك. يمكنك التظاهر بأن هذه المكالمة لم تحدث. حظاً سعيداً.
لنرَ ما سيفعله "آشر".
يجب أن أقرر ما إذا كنت أريد الدخول إلى غرفة والبقاء فيها في الحبس الانفرادي لمدة الـ24 ساعة القادمة. إذا نجحت، سيحصل "كويلي" على 10 آلاف دولار.
"آشر"، هل ستفعل هذا من أجلي؟
إذن، الشخص الذي ربما تشاجرت معه أكثر من البقية يحمل الآن 10 آلاف في يديه. قد أحصل عليها، لكن هو من يجب أن يخوض التحدي. هذا جنون.
طوال هذا الفيديو، كان "آشر" يلعب من أجل مصلحته الشخصية فقط. لكن الآن، ليربح "كويلي" 10 آلاف دولار، عليه أن يصمد 24 ساعة في العزل. هل سيقوم اللاعب الأكثر أنانية في اللعبة بفعل شيء غير أناني فعلاً؟
لن يمنعني شيء من الفوز بهذا القصر.
مصيري بين يديه.
حسناً، ها أنا ذا. أمامي 24 ساعة هنا في العزلة. أعتقد أنكم سترونني بعد 24 ساعة عندما أنتهي من هذا التحدي. وسيحصل "كويلي" على 10 آلاف دولار. أنا متحمس جداً لذلك.
لا أعتقد أنني سأتمكن أبداً من بناء العلاقات العميقة التي يتمتع بها هؤلاء الرفاق. "كويلي"، و"رايان"، و"بيرس" إخوة حقّاً. و"كيفن" و"عثمان" أيضاً لا ينفصلان. لا أعتقد أن الأمر سيصل أبداً إلى درجة ثقتهم بي، وآمل حقّاً أن أتمكن من العمل على ذلك.
اليوم 101.
اليوم 102.
مرحباً.
شكراً لك.
لدي خيار. يا "آشر"، "جيمي" أعطاني خياراً. يمكنني أن أتبادل المكان معك وأعيد ضبط المؤقت. حسناً. وإذا أكملت الـ24 ساعة، فسنحصل كلانا على 10 آلاف. أو يمكنني أن أدعك تكمل ساعتك الأخيرة، وأنا أحصل على 10 آلاف فقط.
"آشر"، هل تريد 10 آلاف؟ بالطبع أريد 10 آلاف! لكن الأمر يعود إلى ما يريده "كويلي". في هذه المرحلة، الأمر متروك له، يا أخي.
"آشر". نعم، سيدي. حان وقت التبادل. حقاً؟
أنا موافق. أنت الآن حر. شكراً لك، يا سيدي الكريم. دعني فقط… سأحضر أغراضي وأرحل.
اليوم 102.
هذه آخر مرة سأرى فيها "كويلي" خلال الـ24 ساعة القادمة أو أكثر.
التحدي الذي ظننت أنه سيمزقهم، في الواقع، قربهم من بعضهم البعض. وبعد 24 ساعة، حان وقت مكالمة أخرى.
اليوم 103.
مرحباً؟ مرحباً يا "أوثي"! حسناً، يمكنك أن تطلق سراح "كويلي" وتذهب لفتح الباب الأمامي لاستلام جائزتك. تهانينا!
انظر إلى هذا. أنا وأنت معاً يا صديقي. بصحتك. بصحتك. بصحتك يا صديقي العزيز.
حسناً، أنا فخور جداً بكم يا شباب. لقد أبليتم بلاءً حسناً. عملتم معاً ولم تسمحوا لـ"جيمي" بتفريقكم.
وبهذه البساطة، عاد السلام إلى قصر "بيست". على الأقل لليلة واحدة.
اليوم 104.
بصراحة، أعتقد أنني سأحاول اليوم. لماذا لا أخاطر من أجل الفوز؟
آسف. إنه يحلم بذلك فحسب. آسف. سأدخل.
"جيمي"، كيف الحال؟ مرحباً! أهلاً، هذا "كيه إس آي". مرحباً، "كيه إس آي"! كيف الحال؟ كيف حالك؟ أنا بخير. كيف حالكم يا رفاق؟
"كيه إس آي"، تحدث إلى "كيفن". إنه لا يصدقك. "كيه إس آي"؟ يا رجل، كيف الحال؟
بما أنكم أجبتم، هل أنتم مستعدون لما سيحدث؟ مستعد. صارحني بالأمر يا "جيمي".
"جيه جيه" معي هنا، وأجبت على مكالمته، مما يعني أنني سأشغل موسيقاه عبر مكبرات الصوت بشكل متكرر على مدار الـ24 ساعة القادمة. استمتع بوقتك. لا تقل إن فيديوهاتي سهلة جداً!
[يغنون]
ما مدى ارتفاع صوت الأغنية؟
كم نملك من الوقت بالضبط؟ 24، 24 ساعة. لا! صوت عالٍ جداً.
"جيمي"!
لقد مرت 18 دقيقة حتى الآن من تحدي "كيه إس آي" الذي يستمر 24 ساعة. أذناي تنزفان. في المرة الأولى كان الأمر مقبولاً… المرة الثانية، المرة الثالثة. والآن نواصل. "جيمي"، لماذا؟
توقف!
سأخرج من هنا. أنا مستعد للتخلي عن قصر بملايين الدولارات، فقط لكي لا أسمع أغنيتك. تهانينا.
أوقفوا الموسيقى! أوقفوا الموسيقى!
ظنوا أن تشغيلها نهاراً كان سيئاً… لكن محاولة النوم وسط هذا الصوت هي كابوس حقيقي.
اليوم 106.
تسللت للتو إلى القصر. لدي مفاجأة كبيرة للأولاد. انظروا إلى هذا. من أجل مكالمتنا الهاتفية التالية. تفضلوا بالدخول. أعددت متجر "أولد نافي" هنا، ومن يرد على الهاتف على وشك الفوز بـ50 ألف دولار.
سأقوم بالاتصال. لنرَ إن كان أحدهم سيرد.
[يغنون]
أثناء انتظارنا، يمكنكم أيضاً الفوز بحصتكم من 50 ألف دولار عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة. سنمنح 50 شخصاً يقومون بذلك فرصة التسوق بقيمة ألف دولار في "أولد نافي"، الشريك الرسمي لـ"مستر بيست" في مجال الملابس الجاهزة للعودة إلى المدرسة. حيث يمكنك نيل سترات ذات قلنسوة، وجينز، وقمصان مطبوعة، وأي شيء تحتاجه للعودة إلى المدرسة هذا العام، فكل ذلك متوفر في "أولد نافي".
انتظر… إنهم لا يردون.
الهاتف رقم 2… يا إلهي! لم يردوا. هذا محرج.
لكن، على الأقل لا يزال بإمكانكم الفوز بـ50 ألف دولار. تأكدوا من زيارة متجر "أولد نافي" المحلي أو موقع "أولد نافي دوت كوم". كل ما تحتاجونه للعام الدراسي متوفر.
أتعرف ما هو الجنوني يا "نولان"؟ ماذا؟ لن يدركوا أننا كنا هنا يوماً ما. هيا، لننصرف. سنعيد الأمور إلى طبيعتها ولن يعلموا أبداً أن هذا قد حدث.
أيمكنني التحرك الآن؟ نعم.
هل توقفوا؟ انتهى الأمر.
أستطيع سماع صوتك.
[يغني]
لا! هذه الأغنية محظورة!
[يغني بصوت عالٍ]
أنا أقدر وجودي هنا في فيديو "مستر بيست" بالفعل.
اليوم 107.
انتقلت من منزل إلى منزل، وطُردت، بل وكنتُ بلا مأوى. ورغم كل ذلك، ما زلت أمتلك العزيمة والطموح والإرادة لتحقيق كل أحلامي.
اليوم 108.
لقد ضحيت بالكثير من أجل التواجد هنا، وأشعر أنني مضطر، بل ملزم بالفوز بهذا القصر.
اليوم 109.
اليوم 109.
اليوم 110.
دخل جميع هؤلاء الأشخاص هذا المنزل، بما سنسميه "الثقة بالنفس".
أتحدث إليك يا "مستر بيست". أعدك بأننا سنفوز. لا يهمني إن استغرق الأمر ثلاث سنوات. سأعزل نفسي عن العالم.
أشركوني في المسابقات! أشركوني. لن أعود إلى المنزل أبداً، هذا بيت القصيد! لن أعود للمنزل.
لكن "رايان"، و"كويلي"، و"عثمان"، و"بيرس"، و"كيفن"، و"آشر"، أثبتوا بالتأكيد أنهم يلتزمون بوعودهم.
اليوم 111.
اليوم 111.
اليوم 112.
ما زلت أؤمن بأنني أستطيع الفوز بهذا الأمر. أعطني شيئاً جيداً، يا "جيمي". ستعود، وستحضر لنا تحدياً صعباً. أنا مستعد.
اليوم 113.
إنه لأمر جنوني أن أظهر في فيديو لـ"مستر بيست"، وكأنني أقضي سنتي الأخيرة في المدرسة الثانوية هنا. أخبرتنا أن هذا الفيديو قد يستمر لمدة عامين، أو 4 أعوام. وقد جئت إلى هنا مستعداً للبقاء كل هذه المدة.
اليوم 114.
قضيت الأشهر الـ4 الأخيرة من حياتي هنا. لا يمكن إلا لشخص واحد أن يخرج فائزاً بالقصر، وما زلت أخطط أن أكون هو.
اليوم 115.
عائلتي تعاني كثيراً من صعوبات مالية في المنزل. أنا متوتر فحسب. أشعر أن عائلتي تعتمد عليّ، وأشعر أنه من المفترض أن أكون هنا لسبب ما. أريد الفوز حقاً.
ولجعل التحدي التالي صعباً بما يكفي لدفع هؤلاء المتسابقين إلى تجاوز حدودهم، قررت أن أفعل شيئاً جذرياً للغاية، وهي المرة الأولى التي أفعل فيها هذا في تاريخ هذه القناة بأكملها.
اليوم 115.
اليوم 116.
حسناً. يا شباب! من سيطرق الباب؟ يا شباب، هيا انزلوا! يا إلهي، «جيمي»، ماذا تخطط يا رجل؟
التحدي التالي في هذا الفيديو. ارفعوا أيديكم اليمنى. سيكون… من يرفع يده عن القصر أخيراً، سيحتفظ به.
يا إلهي… حسناً. لنفعلها.
لكن هناك مفاجأة! نعم، ضع الـ600 ألف هذه هنا.
يا إلهي. انتظروا. ماذا تفعلون؟
أمامكم، 600 ألف دولار نقداً! وإذا سمحتم لي بالمشاركة في هذا التحدي، سأضع يدي على القصر في الحال. أي شخص ينسحب من هذا التحدي قبل أن أفعل أنا سيحصل على 100،000 دولار. لكن عندما أنسحب من التحدي، ستُستبعد جميع الجوائز المالية من الحسبان. لذا، إذا كنتم تريدون الـ100،000، فعليكم الاستسلام قبل أن أفعل أنا.
يا إلهي. أعتقد أنه علينا فعل ذلك.
لكن إذا فزتُ، سأحتفظ بالقصر.
«جيمي»، لا أعرف إن كنت لا تزال تتمتع بقدراتك السابقة. يا إلهي!
لنفعلها. اتفقنا. انتظر. أحتاج إلى موافقة 3 منكم على الأقل. هيا بنا. نعم. لنفعلها! وافقوا. لنفعلها!
سيكون شرفاً لي أن أهزمك في التحدي يا «جيمي»، الآن بعد أن أصبحت فتى القصر.
حسناً. أنت تشبهني. تبدو… تبدو رائعاً. شكراً. أحب ذلك. أحب المقاس.
ضعوا أيديكم على الحائط. لقد بدأ التحدي رسمياً. إذا انزلقت يد أحدكم عن الجدران أو الأرضيات أو الأسطح… سيخسر هذا القصر. في الواقع، سنخسره لأنني أشارك في المنافسة الآن.
يا إلهي.
لنتأكد تماماً من أننا سنعرف متى تنفصل اليد عن الحائط، أحضروا كاميرات مراقبة اليدين!
مستحيل. يا إلهي. «جيمي»، كم يوماً ستصمد؟ طالما ما زلت أتنفس. هيا يا رجل.
100،000 دولار مبلغ كبير. هل تفكر في الأمر؟ بالطبع. نعم. يشغل هذا الأمر تفكيري. إذن، هل يمكنك التوقف؟ إنه يتلاعب بحياتي الآن. توقف.
يمكن لكل واحد من الأولاد أن يربح 100،000 دولار الآن. لكن إذا سحبت يدي قبلهم، فسيضيع كل هذا المال.
لقد بدأت من الصفر. إذا غادرت خالي الوفاض، فلن أخسر. إذن، ألن تسحب يدك؟ لا. رغم أن الجائزة 100،000 دولار؟ صحيح.
ليس لدينا الكثير في المنزل. لقد خسرنا كل شيء، وكنا بلا مأوى، واضطررنا للنوم في السيارات. التخلي عن جائزة مالية تبلغ مليون دولار، يبدو لي أمراً جنونياً بعض الشيء.
لا أعرف إن كان مستعداً للبقاء لمدة 24 ساعة حتى. نعم، أعلم ذلك. لا أعتقد أنني مستعد للمخاطرة بهذه الطريقة. وأنا أيضاً. لست مستعداً لفعل ذلك.
عن ماذا نتحدث يا شباب؟ «جيمي»، «جيمي». لا تجبرني. لا تجبرني. حسناً.
أود أن أقضي الوقت معكم، أقضي الليلة بأكملها معكم. حقاً؟ إذن فلنقضِ الوقت معاً. لماذا العجلة؟ أنت! أنت مصدر هذه العجلة! أنت! أنا هنا لأبقى! لا أستطيع أن أثق بأنك ستبقى.
يا أخي، حظيت بشرف العيش معك طوال 115 يوماً، وقضينا 31 يوماً مقيدين معاً. اسمع يا أخي، إذا رحلت، سأرحل. مهلاً، هل سترحل إذا رحل هو؟ مستحيل!
أعتقد أنه إذا رحل اثنان من رفاقي، أعتقد أنه سيكون موعد رحيلي قد حان أيضاً. انتظر، حقاً؟ لكن مع خروج كل شخص، ترتفع فرصك في الفوز بقصر بقيمة مليون دولار بشكل هائل.
أعلم يا «جيمي». قطعت شوطاً طويلاً، ومن الجنون حقاً كم من الذكريات التي صنعتها، وكم أصبح هؤلاء الناس بمثابة عائلة بالنسبة لي. سنظل أصدقاء بعد هذا، مهما حدث.
أشعر أنني أوضحت تماماً أنه منذ تقييدي بك، أردت أن أكون معك وإذا انسحبت، سأنسحب معك يا صديقي. أنت تعني لي الكثير. أنا أقدركم، لأنكم السبب في بقائي كل هذه المدة.
ها نحن ذا. وقد غادر القصر رسمياً. لقد انسحب! يا إلهي! لم يتبق سوى 6 أشخاص!
ماذا أقول؟ ها هو المال. تهانينا.
لقد رفع يده! أنا لا أثق به. أنا أيضاً لا أثق به. لا! هذا يعني أننا بقينا نحن الـ4 فقط. هذا جنون.
تحسسوا العشب من أجلي يا شباب. اعتنوا بأنفسكم يا شباب.
وهكذا، لم يتبق سوى 3 متسابقين. هل أنت مستعد للخروج من المنزل؟ كانت رحلة طويلة، يا «مستر بيست». تحدياتك صعبة… رسمياً.
يا إلهي. تجاوز الخط، يا إلهي. يا إلهي!
إنه يشبه مشهداً من فيلم «ذا نوتبوك».
بعد خروجهم، لم يبقَ سوى «آشر»، و«أوثي»، و«كيفن»، وأنا. من الصعب للغاية أن أشرح للناس مدى صعوبة هذا التحدي فعلياً. لحظة واحدة من فقدان التركيز. كان ذلك خطيراً. وقد تفقد منزلاً بقيمة مليون دولار.
عليّ أن أثبت لهؤلاء الشباب أنني ما زلت موهوباً.
وهذا يجعل أموراً مثل تناول الطعام وغسل اليدين… اغسل يديك بالصابون. والذهاب إلى الحمام، أكثر صعوبة بكثير. لكن ربما أصعب شيء على الإطلاق هو معرفة كيفية النوم.
سأكون أول من ينام، لأن لديهم حافزاً لإبقاء يدي هنا. إذا انفصلت، فسيعود اثنان منهم للمنزل خاليي الوفاض.
أنا هنا، وعلينا أن نتأكد من بقاء «جيمي» هنا. أنا أجلس حرفياً على يده. أريد أن يغادر كل من شارك في التحدي بشيء ما. وللقيام بذلك، علينا إبقاء «جيمي».
ولحسن الحظ، الشخص التالي الذي رفع يده فعل ذلك قبلي.
اليوم 116.
اليوم 117.
ما الأمر؟ ما هذا بحق الجحيم. يا إلهي. هل أنا مستيقظ؟ ماذا حدث؟ ثم أصبحوا 3.
لا أمانع العودة إلى المنزل مع هذا. لم أتمكن من الفوز بهذا القصر. لكنني سعيد بلقائكم يا رفاق.
انتظر، «كيفن». قبل أن تبتعد كثيراً، لتجعل الأمور مثيرة. سأنضم إليك.
يا إلهي. وهذا يعني الآن أن واحداً منهم فقط سيخرج فائزاً. أنا عاجز عن الكلام. هل ستأخذ حقائبك الضخمة المليئة بالمال؟
لقد رحلت. نعم. وأنا أيضاً. «جيمي»، كيف تجرؤ على المغادرة؟ لم تمر 24 ساعة بعد.
بغض النظر عمن سيفوز، ستكون هذه معركة حتى النهاية. هذا الأمر ليس من أجلي. لكنه من أجل أبي. إنها قضية نبيلة. نعم. لكن للأسف، أنا لست من المتعاطفين بسهولة.
لكن في مرحلة ما، سأضطر إلى النوم. وبصراحة… يمكنني أن أنام الآن إن أردت.
لكنه لم يفعل. وبينما بقي «آشر» مستيقظاً لتجنب الإقصاء، حصل «أوثي» على عدة ساعات من النوم دون أن يرفع يده أبداً.
كيف الحال يا شباب؟ لقد عدت. كيف حالكم يا رفاق؟ مرحباً بكم. كيف حالك؟ أنا بخير.
سمعت أنك لم تنم بعد. لا. أنا متعب جداً. كيف تشعر؟ لا أتذكر ما حدث خلال الساعة الماضية بالفعل. لكنني لم أبدأ في الهلوسة بعد. يجب أن تنام في نهاية المطاف.
يجب أن تنام في نهاية المطاف. سأنام الليلة. إذا اكتشفنا كيف ننام، يمكن أن يستمر هذا لفترة طويلة.
هل أنت قلق من أنك قد تصبح مفرطاً في الثقة؟ لا. «آشر»؟ مفرط في الثقة؟
ها نحن ذا. إنه شعور رائع حقاً. كيف تشعر؟ تأكد من إبقاء تلك اليد في اللعبة أثناء نومك. يبدو أنه بدأ ينام بالفعل.
أنا مستيقظ لأكثر من 32 ساعة عن «جيمي». يد «آشر» عالقة في تلك النافذة. «آشر» ينام نوماً عميقاً. قد يتحرك. أنا لا أتحرك أثناء نومي. حسناً.
في وظيفتك السابقة، كم سنة كنت لتستغرق لتشتري قصراً بقيمة مليون دولار؟ ربما كنت لأستغرق أكثر من 20 عاماً للحصول على هذا المنزل. الفوز بهذا سيغير حياتي بالكامل. ليس لي فقط، بل لعائلتي أيضاً.
يا للهول. المنزل هادئ جداً. أصبح أشبه بمنزل أشباح الآن. كانت هناك 15 ضحكة في هذا المنزل. والآن لم يتبقَ سوى اثنتين.
قبل 4 أشهر، دخل 15 شخصاً إلى هذا القصر، وكان كل واحد منهم يقسم أنه سيكون آخر من يبقى. ولن يغادروا المكان. من بينهم جميعاً، «آشر» و«أوثي» هما الوحيدان اللذان أوفيا بهذا الوعد رغم كل ما مرا به من صداقات ومصاعب.
أنت لست رجلاً يفي بوعوده.
ضحيا بـ4 أشهر من حياتيهما، ورفضا الاستسلام بينما استسلم الجميع. والآن، لا يشغل بالهما سوى شيء واحد: أن يصمد أحدهما أكثر من الآخر. ولهذا لم أستطع تصديق ما حدث بعد ذلك.
«أوثي»، تعال معي. «آشر»، هل تعرف ما الفيديو الذي سأشغله؟ لا، لا أعرف يا سيدي.
نزع يده بسهولة. لم يكن الأمر متقارباً حتى. وهذا يعني… آسف، «آشر». لقد تم إقصاؤك. و«أوثي»، أصبح هذا قصرك. يا إلهي.
تهانينا، «أوثي». المبنى الذي أنت فيه أصبح ملكك رسمياً. نعم! يا إلهي. شكراً جزيلاً. شكراً يا «جيمي». أقدرك كثيراً. حسناً. شكراً لك.
نعم! أنت رسمياً آخر إنسان يبقى بعد 119 يوماً داخل القصر. أنا ممتن جداً… هذا لك. يمكنك الخروج.
يا إلهي. هذه وثيقة ملكية القصر. هذا اسمك. وهذا توقيعي. دعني أرى.
ما هذا بحق الجحيم؟ يا إلهي! أعرف!
يا رفاق، لقد فزت بهذا القصر!
«تنطفئ الأضواء»
تاريخ نشر المقال · آخر تحديث
