سبعة أيام عالقين في القطب الشمالي: مأوى من الثلج، وجليد يصعب ثقبه، وصراع على سمكة واحدة
MrBeast ミスタービーストيبدأ الفيديو بإعلان واضح: المجموعة عالقة في "القطب الشمالي" لسبعة أيام، ولا تملك للنجاة إلا ما ترتديه. يقول جيمي إن آخر فيديو نجاة صوّره الفريق انتهى بالفشل، وإن هذه المحاولة معه ومع أصدقائه الخمسة هدفها التعويض عن ذلك. يتابع الفيديو يومًا بعد يوم سؤالًا بسيطًا: هل تستطيع مجموعة غير محترفة أن تصمد أسبوعًا في البرد القارس، بلا خيام، وبطعام لا يكفي المدة كلها؟
الهبوط والقاعدة الأساسية: لا خيام، ومأوى من الثلج
تهبط المجموعة على ثلج يقدّر جيمي عمقه بنحو قدمين. يحدد هدفين لليوم الأول: بناء مأوى وإشعال نار. لم يطلب من أحد إحضار خيمة، لأن الخطة أن يكون "المنزل" حفرة في الثلج. يبدي بعض المشاركين دهشتهم من فكرة الإقامة داخل الثلج، لكن الحفر يبدأ فورًا.
يشرح جيمي أن الوقت عامل حاسم. فبعد غروب الشمس يصبح الجو قارص البرودة، ويقول إن التعرض للرياح عشر دقائق فقط قد يسبب عضة الصقيع. ويحذّر من أن المجموعة إن لم تدخل المأوى قبل الظلام فقد تتجمد حتى الموت. يوضح أيضًا وظيفة "حصن الثلج": حماية المجموعة من رياح القطب الشمالي، والسماح لها بتقاسم دفء الأجسام. ويتوقع انخفاض الحرارة ليلًا إلى ما دون الصفر، مع خطر فقدان بعض الأصابع إن لم يكتمل المأوى.
يُلاحظ أثناء الحفر أن الثلج يزداد صلابة مع العمق. في الوقت نفسه يجمع جيمي الحطب، ويصف نفسه بالمحظوظ لأن الأغصان التي وجدها يابسة. عندما يعود "هاس" ويجرب الجميع الدخول، يتضح أن الحصن ضيق جدًا، وبعضهم لا يستطيع الدخول أصلًا. لم يبقَ من ضوء النهار سوى ساعتين، ومع ذلك يقرر جيمي أن الأولوية ليست الراحة بل ألا يموت أحد. يتلخص موقفه في أن المأوى قد لا يكون مريحًا للمتذمرين، لكنه على الأقل سيبقيهم أحياء.
النار الأولى وماء الشرب وليلة "السردين"
تنجح المجموعة في إشعال النار، فيذيب أحدهم الجليد عن قفازاته، وتصبح النار وسيلة للحصول على الماء: يوضع الثلج على النار فيذوب ويصير ماءً للشرب. يُلاحظ أن الماء يبقى باردًا لأنهم يواصلون إضافة الثلج إليه. وتقع في هذه الأثناء حادثة صغيرة، إذ تبدأ سترة أحدهم وسرواله بالاحتراق قرب النار.
بحلول منتصف الليل، أي مع بداية اليوم الثاني فنيًا، ما زال المأوى لا يتسع للجميع. لا مكان فيه لهاس ولا للمصور داريوس، ويقرر أحدهم النوم في الخارج. يصف جيمي الليلة الأولى بأن المجموعة تكدست في الكهف الصغير "مثل السردين"، ويقول إنها كانت أسوأ ليلة نوم مرّت بها. في الصباح كان الصقيع يغطي الحقائب، والكاميرا باردة لدرجة يصعب حملها، وأحد المشاركين بلا قفازات، وآخر لا يشعر بأصابع قدميه.
الطائرة اليومية وثمن الانسحاب: حلق الرأس
تحلّق في الصباح طائرة فوق المخيم، فيشرح جيمي آلية الخروج من التحدي. ستمر الطائرة مرة واحدة يوميًا، ومن يريد المغادرة يمكنه إطلاق مسدس الإشارة، بشرط أن يحلق رأسه قبل ذلك. يُسأل أحد المشاركين إن كان يريد المغادرة بعد ليلة سيئة، لكنه يقرر البقاء، ولا ينسحب أحد في ذلك اليوم. يعلّق جيمي بأن الجميع سيحتفظون بشعرهم اليوم.
اليوم الثاني: توسيع المأوى ونسيان خيمة المرحاض والقلق من الطعام
بعد الليلة الأولى بات واضحًا أن الصمود سبعة أيام يتطلب مأوى أكبر، ويقول أحد المشاركين إنه لا يعرف إن كان سيتحمل ليلة أخرى مثلها. يحدد جيمي هدف تلك الليلة: أن ينام الستة جنبًا إلى جنب في صفين داخل المأوى، ويمزح بأنه سيعود أصلع إن لم ينجحوا.
تظهر مشكلة غير متوقعة: خيمة المرحاض كانت على قائمة الأمتعة، لكن لم يحزمها أحد، وقال أحدهم إنه لم يجد لها مكانًا في حقيبته. يُرسل أحد المشاركين لاستكشاف منطقة بعيدة لقضاء الحاجة، لأن قضاءها قرب المخيم قد يجذب الدببة بحسب ما يقال في الفيديو. ويتحدث أحدهم عن شعور مقلق يرافقه: يرى آثار حيوانات باستمرار ولا يرى الحيوانات نفسها، فيظن أنها تراقبه.
تبدأ المعنويات بالتراجع. يعترف أحد المشاركين بأنه فكّر جديًا في إطلاق مسدس الإشارة، ويقول إن اليوم الثاني يشبه اليوم السادس أو السابع في تحدٍّ عادي، وإنه غير متأكد من أن الجميع سيتجاوزون هذا التحدي. ويكشف جيمي عن مشكلة أكبر: الطعام الذي أحضروه يكفي ثلاثة أو أربعة أيام فقط، ولن ينجوا ما لم يبدأوا بالصيد. ويضيف أحدهم أن أنفه قد يكون أصيب بعضة الصقيع، إذ بدأ لونه يتحول إلى الأرجواني في بعض المواضع.
ليلة الخطر الأول: أصابع تشاندلر البيضاء
مع حلول الظلام انخفضت الحرارة لدرجة أن المأوى لم يعد يحمي من عضة الصقيع، بحسب رواية الفيديو. لا يشعر تشاندلر بأصابع قدميه، وبالكاد يحس باللمس، وأصابعه بيضاء بلا لون. يُقدّر أن الأمر قد يكون تجمدًا سطحيًا يجب تدفئته بسرعة قبل أن يتحول إلى عضة صقيع. الحل كان بسيطًا: وضع قدميه تحت إبط أحد الرفاق.
اليوم الثالث: لا طائرة، وحطب مبلل، ومطبخ مدفون
في الصباح يُسأل الجميع مجددًا إن كان أحدهم يريد حلق رأسه والمغادرة، فيقول أحدهم إنه يفكر في ذلك جديًا. لكن الطيار يبلغهم أن الثلوج كثيفة جدًا ولا يستطيع الطيران. يلاحظ أحد المشاركين المفارقة: أسوأ أيام التحدي حتى الآن هو اليوم الوحيد الذي لا يمكن الإخلاء فيه. ويرد عليه المتحدث بأن الأيام التي يزداد فيها خطر الأذى هي نفسها الأيام التي لا تأتي فيها الطائرة.
تساقطت ثلوج كثيرة خلال الليل وتغيّر الطقس بوضوح. الأولوية الآن هي التدفئة بالنار، لكن الثلج الجديد مبلل وكل الخشب مبلل معه، فيصعب ما كان سهلًا في العادة. يأتي الحل من فكرة "الريش"، أي كشط الخشب إلى شرائح رقيقة لإشعال الشرارة الأولى. تنجح الفكرة وتشتعل النار، فيعلّق أحدهم بأن المجموعة لم تكن لتكمل ذلك اليوم من دون هذه النار.
ثم تسوء الأمور في المخيم، إذ دُفن "المطبخ" بالكامل تحت الثلج وفُقدت معظم أدوات إعداد الطعام. يحاول أحد المشاركين استعادة بعضها.
محاولة الصيد الأولى: جليد أسمك من المثقاب
بعد استعادة الدفء يتحول التركيز إلى الطعام. أحضر جيمي مثقاب جليد، ويشرح أن قرب المخيم بحيرة مغطاة بطبقة جليدية، والخطة أن يثقبوها لصيد السمك. قبل الانطلاق تُفحص قدما تشاندلر فيبدو أن اللون بدأ يعود إليهما. ويتطوع نولان لرعايته بينما يخرج جيمي وهاس للصيد.
يتجه الاثنان إلى بقعة داكنة على البحيرة على أمل أن يكون الجليد فيها أرق، لكن الرياح قوية جدًا لدرجة تعيق الرؤية. يشرحان طريقة استخدام المثقاب: لا تضغط بقوة إلى الأسفل، بل دع الشفرات تقطع. يتقدم الحفر حتى يصل إلى عمق ذراع، ويقدّرانه بنحو قدمين ونصف، أي "نصف طول طارق". عندها يتوقف المثقاب لأنه ليس طويلًا بما يكفي، والجليد أسمك من طوله.
كانت ملابسهما مبللة بالكامل، وخطر انخفاض حرارة الجسم يقترب، فقررا العودة. يقول جيمي إن العودة بلا طعام جعلته يفكر في فيديو النجاة السابق الذي فشلوا فيه، ويكرر وعده بألا يفشل مرة أخرى.
أغصان التنوب: عزل الجسم عن الأرض
في المخيم كانت المعنويات منخفضة جدًا. يتمنى أحد المشاركين أن ينام ويستيقظ في اليوم السابع، ويستغرب آخر أنهم ما زالوا في اليوم الثالث فقط. يُطرح خطر محدد: الملابس واليدان مبللة، والليل سيكون شديد البرودة، وأحدهم يقول إنه حين يتجمد الماء الملاصق للجسد يموت الإنسان، وإن أحدهم سيصاب بانخفاض حرارة الجسم ما لم يتصرفوا فورًا.
الحل الذي يقترحونه هو قطع أغصان شجرة تنوب قريبة وفرشها في المأوى. ويوضح المتحدث أن معظم البرودة ليلًا تأتي من ملامسة الأرض، وأن الأغصان تمنح عزلًا إضافيًا. عندما يصل هاس محمّلًا بالأغصان، يصف جيمي ذلك بأنه أشبه بهدية عيد ميلاد مبكرة، ويقول إنه للمرة الأولى صار لدى المجموعة أمل في البقاء دافئة طوال الليل.
اليوم الرابع: الطائرة المسيّرة ورحلة إلى النهر
يبدأ اليوم بشمس وطقس أفضل بكثير، فيقول أحدهم إنه أخيرًا اليوم الذي سيسير فيه كل شيء على ما يرام. لكن سرعان ما يلاحظون بقعة داكنة في الأفق يرون أنها عاصفة ثلجية مقتربة. ويزيد الأمر سوءًا أن الطعام سينفد ذلك اليوم إن لم يصطادوا سمكًا.
لتحديد موقع أفضل للصيد يستعينون بطائرة داريوس المسيّرة. المنطق الذي يشرحونه هو البحث عن جليد تجري تحته مياه، لأن المياه الجارية تعني جليدًا أرق. تكشف الطائرة عن منعطف يرون أنه نهر كبير، والنهر الكبير في تقديرهم يعني أسماكًا أكثر. لكن الوصول إليه يتطلب عبور بحيرة ثم غابة.
لعبور البحيرة أحضروا زلاجات الريف، رغم أن جيمي يعترف بأنه لا يعرف التزلج. يتعلم الحركة على طريقة "اسحب، اسحب، انزلق"، ويصفها بأنها ممتعة على نحو غريب. وعند الغابة يجمعون الزلاجات ويستبدلونها بأحذية الثلج التي تسمح بالمشي فوق الثلج. يتبعون الاتجاه الذي حددته الطائرة، ويحاولون البقاء في الثلج الضحل.
يرون في الغابة آثار أقدام ضخمة يقول هاس إنها لحيوان الموظ، فيقترح جيمي أن يسلكوا الاتجاه الذي ليس فيه الموظ. يشق الفريق طريقه عبر جزء كثيف من الغابة حتى ينهكه التعب، وتعلق ساق أحدهم في حفرة، ثم يظهر النهر أخيرًا.
في المخيم: سقف أكبر وإغراء الشعلة
بينما تتجه مجموعة الصيد إلى النهر، يواصل من بقي في المخيم توسيع المأوى بناءً على طلب جيمي، ويمزحون بأنهم سيبنون له "قصرًا". يجد تشاندلر طريقة جديدة لقطع السقف بكتل كبيرة جدًا، فيطلب منهم أحدهم ألا يتسببوا في انهياره، ويعترفون بأنهم لا يعرفون تمامًا ما يفعلون.
ثم تأتي الطائرة، ويقترب الانسحاب أكثر من أي وقت مضى. يقول من في المخيم إنهم بنوا مأوى وأنجزوا الكثير، ويمكنهم ببساطة إطلاق الشعلة والعودة. يقول أحدهم إن إصبعه كانت على الزناد وكاد يفعلها، ويقول آخر إنه يرغب في ذلك بشدة وإنهم يمكن أن "ينهوا المعاناة". ويمزحون بأن جيمي سيعود ليجد شعرهم على الأرض. في النهر يعترف جيمي بأن المخيم بعيد جدًا، ولن يعرف إن أطلقوا الشعلة أم لا.
فشل الحفر الثاني والعودة خالي الوفاض
عند النهر يبدأ الحفر على افتراض أن الجليد هنا أرق، وهو الافتراض الذي قامت عليه الرحلة كلها بحسب جيمي. لكن الحفرة تصل إلى عمق ذراع دون بلوغ الماء، ويخشون مواجهة مشكلة الأمس نفسها. يقول جيمي إن "العلم" يقول إن الجليد فوق النهر يجب أن يكون أرق، لكنه لم يبدُ أرق بكثير حتى تلك اللحظة.
في هذه الأثناء سقط أحدهم قرب النهر فامتلأ حذاؤه بالثلج المبلل، وبدأت أصابع قدميه تميل إلى الأرجواني. فخلع جواربه وعصرها، ووضع قدمه تحت إبط داريوس لتدفئتها. بعد ثلاث ساعات في البرد، ومع غيوم توحي بعاصفة جديدة، يقرر جيمي أن عليهم العودة، ويقول إنهم إن لم يعودوا فقد يصاب أحدهم بأذى شديد بكل جدية. ويضيف أن الوقت قد حان لتقبّل أنهم فشلوا مرة أخرى.
عند وصولهم إلى المخيم يلخصون اليوم: حفروا حتى عمق ستة أقدام خلال أربع ساعات مضنية، ثم بدأت الشمس تغرب ولم يصطادوا شيئًا. يقول جيمي إنهم سيعودون غدًا ويحفرون حتى يحصلوا على السمك. ويقول أحد من بقوا في المخيم إنه كان ينبغي أن يطلق الشعلة، فالطعام انتهى. يحاول جيمي رفع المعنويات بالإشارة إلى المأوى الموسّع الذي صار يسمح للجميع بالنوم بمسافات متساوية دون أن يصطدم أحد بأحد، ويشكر من وسّعه. أما أحد أعضاء مجموعة الصيد فيذهب إلى النوم ساخرًا لأنه سيضطر إلى فعل كل ذلك مجددًا في الغد.
اليوم الخامس: آخر وجبة، وعاصفة، ورهان أخير
في اليوم الخامس لم يبقَ سوى الوجبة الأخيرة وبعض الوجبات الخفيفة، وبعدها نفد الطعام تمامًا. وتهب عاصفة ثلجية، فلا طائرة ولا إنقاذ. يشرح جيمي معضلة اليوم: الصيد ضروري، لكن الثلج المبلل يعني أنهم سيتبللون بالكامل، فيصبح الخروج خطيرًا حتى لو اصطادوا شيئًا. لذلك يطلب ممن يبقون في المخيم تجهيز ماء ساخن كمحطة طوارئ، على افتراض أن أحد العائدين سيصاب بانخفاض حرارة الجسم.
يربط جيمي هذا الرهان مرة أخرى بالفيديو السابق، ويقول إنهم اقتربوا من الجزيرة لكنهم لم يصلوا، وإنه لا يريد أن يفشل في فيديو آخر. ويضيف أنه يعرف رفاقه، وإن لم يحصلوا على السمك فسينسحبون جميعًا في اليوم التالي. بسبب العاصفة قرروا عدم استخدام الزلاجات ليحملوا معدات أقل، مع إدراكهم أن ذلك سيجعل الرحلة أطول. وكان المسار الذي شقوه إلى النهر قد اختفى تحت الثلج الجديد، لكنهم يعثرون عليه جزئيًا، ويمرون بالموضع الذي علق فيه أحدهم في اليوم السابق.
من بقوا في المخيم يتعلمون إشعال النار بأنفسهم
يواجه من بقوا في المخيم مشكلة من نوع آخر، ويقول أحدهم إن كل من يعرف ما يجب فعله قد غادر للتو. الحطب مبلل تمامًا، والخشب المبلل لا يشتعل، ومع ذلك عليهم تجهيز ماء دافئ للعائدين. يعثرون على شجرة ميتة جافة من الداخل، فيفتحونها ويكشطون خشبها الجاف لأنه الشيء الجاف الوحيد المتاح، ويحاولون إشعال صوفة جافة. بعد محاولات يشعل تشاندلر نارًا صغيرة، فيتفقون على تغذيتها حتى تكبر.
عند النهر: ثماني بوصات تفصل بين الفشل والنجاح
يجد جيمي ومن معه حفرة الأمس، والمثقاب ما زال مغروسًا فيها "مثل سيف إكسكاليبر" كما يقول أحدهم. يقررون توسيع جوانب الحفرة بالمعول ليتمكن المثقاب من النزول أعمق. وفي الوقت نفسه يبحث جيمي عن موضع أرق، ويفكر في نقطة التقاء الأنهار حيث قد تكون حركة الماء أشد والجليد أرق قليلًا، ويقول إن ذلك مجرد أمل.
يشرح أحدهم أهمية الطعام في هذا الموقف: الأكل يمنح الدفء، ومن لا يأكل يشعر بالبرد، ثم يصاب بانخفاض حرارة الجسم، "وحينها ينتهي أمرنا". ثم يأتي الاختراق: في أحد المواضع لا يتجاوز سمك الجليد نحو ثماني بوصات، فتُفتح أول حفرة صيد. يستخدمون طعامًا مجمدًا كطُعم، ويحاولون فتح أكثر من حفرة، مع إدراكهم أن الانتظار قد يستغرق ساعة حتى لو كانوا في المكان الصحيح.
لحظة الاعتراف ثم السمكة الأولى
بينما ينتظر جيمي، يتحدث بصراحة إلى الكاميرا. يقول إنه يشعر ببرد شديد، وإنه بدأ يفقد الأمل في أن تلتقط سمكة الطُعم. ويخشى أنهم إن لم يصطادوا الآن فسيشعرون ببرد شديد في الليل والغد بسبب نقص السعرات الحرارية، وأنهم قد يضطرون إلى إلغاء التحدي إذا اشتد تساقط الثلج. ويقول إنه لا يريد أن يفشل في تحديين متتاليين، فهذا ليس من طبيعته، وإنه سيبقى جالسًا مهما طال الوقت حتى يصطاد سمكة.
في منتصف هذا الحديث يلتقط شيء ما الطُعم. يعلّق جيمي بأن المشاهدين سيظنون أن هذا مزيف. لكن السمكة تفلت عند حافة الحفرة بعد أن أمسكها أحدهم بيده. يتمسكون بقاعدة يذكرونها: إن وجدت سمكة واحدة فهناك غيرها. ويعتذر من أفلتها، فيطمئنه رفيقه بأن هذا يحدث، ويعرض عليه قفازات إضافية بعد أن تبللت يداه. ثم يمسك أحدهم سمكة أخرى بيديه المجردتين، ويقول إنه لم يفعل ذلك من قبل، ويُرشد إلى إخراجها بهدوء ورفق عبر الفتحة. وبعد ذلك يُلتقط طُعم آخر، فيوجّه هاس صاحبه إلى الحفاظ على الشد والسحب ببطء حتى تخرج سمكة ثانية.
يلخص أحدهم النتيجة: لم يشرب ماء منذ ساعات وأصابه صداع، لكنهم بعد سبع ساعات من الصيد اصطادوا سمكتين.
عودة المنتصرين
في المخيم كانت النار مشتعلة والماء جاهزًا، ولم ينقص سوى السمكة، كما يقول من بقوا هناك. وعند وصول مجموعة الصيد يطلب جيمي من هاس إحضار الحقيبة الزرقاء، وسط خوف بعضهم من أن يكون الأمر مقلبًا، ثم يعلن أنهم سيأكلون الليلة. تُطهى السمكة الأولى وتُقسم، وتُحفظ الثانية لتكفيهم اليوم السادس. يقول أحدهم إنه لم يأكل سمكًا طازجًا كهذا من قبل، ويصف الجميع طعمه بأنه لذيذ ومذهل.
اليوم السادس: يوم مرح ونظرة إلى عقد من فيديوهات النجاة
يعلن جيمي أنه خطط لشيء ممتع للفريق. وعندما تأتي الطائرة يقول إنه سيطلق الشعلة، ويبرر ذلك مازحًا بأنه "قلق من فرط المتعة". ويكشف لاحقًا أن الشعلة كانت إشارة متفقًا عليها لمفاجأة. ويوضح أن الفريق يستحق بعض المرح بعد خمسة أيام شاقة، وأن لديه مفاجأة لمن يصمد حتى اليوم السابع. ويقول أحد المشاركين إنه كاد يغادر قبل صيد السمكة، ويصف التحدي بأنه أصعب ما خاضه، ثم يعدّله إلى "ثاني أصعب" تحدٍّ بعد أن يذكّره رفيقه بتحدي أكل المخلل قبل سبع سنوات.
يقدم جيمي هنا تأملًا أوسع. يقول إن الفريق يصنع فيديوهات نجاة كهذه منذ نحو عقد، وإنها تضمنت بعض أسوأ لحظات حياته وبعض أروعها في الوقت نفسه. ويذكر من أمتع الأوقات الجلوس في "الكهف" وتبادل النكات مع رفاقه منعزلين عن المجتمع. ويوجه التحية لرفاقه لأنهم السبب في أن فيديو "من المفترض أن يكون سيئًا للغاية" امتلأ بلحظات رائعة. ويشكر المشاهدين أيضًا، ويقول إنه حلم في طفولته بأن يعيش الحياة التي يعيشها الآن.
ينتهي اليوم بمرح خالص: كرات ثلج، وسقوط في الثلج يجعل أحدهم مبللًا بالكامل، وتقييم لليوم السادس بعشرة من عشرة. ثم يُخرج أحدهم حلوى السمورز التي كان يدّخرها لليلة الأخيرة ويوزعها على الجميع.
اليوم السابع: المفاجأة ليست المروحية
قبل النوم يقول جيمي إنهم لن يغادروا على متن مروحية في الغد، وحين يسألونه إن كانوا سيغادرون أصلًا يجيب: "هذا يعتمد. سترون". وفي صباح اليوم السابع يمزح بأن المفاجأة هي البقاء أسبوعًا آخر، فيرد أحدهم بأنه سيغادر. ثم يوضح شرط المغادرة الحقيقي: لا يُسمح لهم بالرحيل قبل تنظيف كل ذرة قمامة من المخيم.
بعد حزم الأمتعة تظهر المفاجأة: قطيع من كلاب القطب الشمالي جاء لنقلهم. يصفه أحدهم بأنه أكثر شيء "قطبي" رآه في حياته، ويعلن آخر أن هذه وسيلة نقله إلى المنزل. يختم جيمي بأن الأيام السبعة في القطب الشمالي قد انتهت، ويقول أحدهم إنه لا يطيق الانتظار ليأخذ حمامًا دافئًا. بهذا ينجح الفريق في إكمال التحدي الذي جاء أصلًا للتعويض عن فشل الفيديو السابق، بعد أن كاد ينهار أكثر من مرة: بسبب البرد، والجوع، والجليد الذي لم يستطع المثقاب اختراقه، وإغراء الشعلة الذي لاحق المشاركين حتى يومهم الأخير.
نحن الآن عالقون في "القطب الشمالي" للأيام السبعة القادمة. كل ما لدينا للنجاة هنا هو ما نرتديه حاليًا.
حسنًا، تمام. نحن نهبط الآن. نحن نقف على ما يقارب قدمين من الثلج الآن. علينا بناء مأوى، فالجو سيبرد الليلة. إلى أين نحن ذاهبون؟ اتبعوني. والبرد ليس إلا البداية.
كل شيء يسير على نحو خاطئ. لا شيء على ما يرام. ستصاب بانخفاض حرارة الجسم. أصابع قدمي تميل للون الأرجواني. نحتاج إلى معجزة الآن.
لقد فشلنا في آخر فيديو نجاة صورناه، لذا هذه محاولتي أنا وأصدقائي الخمسة للتعويض عن ذلك.
لم أطلب من أي من الشباب إحضار خيام لأن… ماذا يفعل؟ ما هذا؟ سيكون هذا منزلنا. سنقيم في الثلج؟ نعم، اليوم، لدينا هدفان: بناء مأوى وإشعال نار.
احفروا أعمق يا شباب. هل تجرف الثلج حقًا الآن؟ سنحضر المزيد من المجارف. لأنه بمجرد غروب الشمس هنا في "القطب الشمالي"… يا شباب، إذا لم ندخل قبل حلول الظلام، فقد نتجمد حتى الموت. لا داعي للتوتر.
يصبح الجو قارص البرودة ليلًا، حتى إن التعرض للرياح لمدة 10 دقائق قد يصيبنا بعضة الصقيع. يجب أن أجمع الحطب بسرعة.
كلما حفرنا أعمق، أصبح الثلج أصلب. الشباب منهمكون في بناء حصن الثلج ذاك. الغرض من حصن الثلج هو حمايتنا من رياح "القطب الشمالي"، ولنتمكن من مشاركة دفئنا.
يا إلهي يا شباب. ستنخفض الحرارة إلى ما دون الصفر الليلة، نحن بحاجة ماسة إلى هذا، وإلا قد نفقد بالفعل بعض أصابعنا بسبب عضة الصقيع. أحتاج إلى إحراز تقدم أسرع.
كلها أغصان يابسة. نحن محظوظون حقًا. أحضرنا الحطب يا رفاق. يا شباب، لقد وصل "هاس". عاد "هاس"، لنر إن كان حصننا سيتسع لنا جميعًا.
يبدو ضيقًا بعض الشيء هناك. لدينا مكان لننام فيه الليلة. وهو مريح حقًا. نعم، إن استطعنا مدها. أنا لست بالداخل حتى.
لم يتبق لدينا سوى ساعتين من ضوء الشمس، ولن نتمكن من النوم جيدًا بهذه الطريقة أبدًا. قد لا يكون مريحًا للمتذمرين، لكننا على الأقل لن نموت، وهذه هي الأولوية القصوى، ألا يموت أحد في الفيديو.
وهكذا واصلنا سباقنا مع حلول الظلام لزيادة حجم مأوانا الصالح للسكن إلى حد ما ومحاولات إشعال نار. ستكون هذه النار ضخمة الليلة. أنا متحمس. يجب أن نشعلها.
لا أعتقد أن المكان سيتسع للجميع. علينا مواصلة الحفر.
ها هي تشتعل. يمكنني إذابة الجليد عن قفازاتي الآن. الآن بعد أن أشعلنا النار، أتعرفون ما يعنيه هذا؟ أمسك هذا. ماذا سنطهو؟ ماذا تفعل؟ ضعه على النار وسيكون لدينا ماء للشرب.
هذه لحظة احتفال كبيرة، لكن الشمس تغرب حرفيًا. المنزل جاهز؟ نعم. لا، لم نقترب من الانتهاء حتى. الآن، أعتقد أنه يتسع لشخصين أو ثلاثة بشكل مريح.
لنجرب طعم الماء. جربه وأخبرنا. قد تعتقد أن الماء ساخن، لكن لأننا نضيف الثلج، يبقى باردًا.
احترس. يا إلهي، سترتي تشتعل. سروالك. انتظر، سروالي كان يشتعل بالفعل.
لقد تجاوزنا منتصف الليل، لذا فنيًا بدأ اليوم الثاني، وأعلم أن الجميع يريدون النوم، لكن المنزل لا يزال غير كبير بما يكفي، لا يتسع لهاس، ولا لمصورنا، "داريوس". سأنام في الخارج.
في اليوم الأول، نجحنا في إشعال نار وتكدسنا في كهفنا الصغير وغير المريح مثل السردين. ولكن يا رجل، كانت تلك أسوأ ليلة نوم مررنا بها على الإطلاق.
يا صاح، الكاميرا حرفيًا… الكاميرا على وشك التجمد. كانت ليلة نوم سيئة. كان الجو باردًا جدًا الليلة الماضية، الصقيع يغطي حقائبنا وكل شيء.
هذه الكاميرا تجمد يدي. تفضل. يا صاح، ليس لدي قفازات، يا أخي. ليس لدي قفازات. إنها باردة جدًا لحملها. يا إلهي. يا صاح، قدماي متجمدتان. لا أشعر بأصابع قدمي.
يا جماعة، انظروا. أترون تلك الطائرة؟ انظروا هناك يا شباب. يا صاح، لم تمر سبعة أيام. ماذا نفعل؟
مرة في اليوم، ستحلق تلك الطائرة فوقنا، وإذا أراد أحدكم إطلاق مسدس الإشارة، فيمكنه ذلك. لكن عليكم حلاقة رؤوسكم قبل أن تفعلوا.
هل يمكنني إطلاق مسدس الإشارة والعودة للمنزل الآن؟ بعد أن نحلق رأسك. حان وقتك الآن. هل تريد المغادرة؟ كانت الليلة الماضية سيئة يا صاح. لا أحد سيغادر؟ حسنًا. أراكم غدًا. سيحتفظ الجميع بشعرهم اليوم.
كان من الواضح أنه للنجاة لمدة سبعة أيام هنا في "القطب الشمالي"… ليلة أخرى مثل الماضية، لا أعرف إن كنت سأصمد. علينا توسيع مأوانا.
"داريوس"، لماذا تصور؟ تعال وساعد. أنا فقط أفعل ما طُلب مني.
حسنًا. إذن نحن ستة أشخاص. الهدف الليلة هو أن نتمكن من النوم جنبًا إلى جنب بهذه الطريقة وجنبًا إلى جنب هنا. وإذا لم نفعل، سأعود رجلًا أصلع. يبدو مذهلًا. يا للهول.
واصلنا الحفر في مأوانا لساعات، لكن بدأنا ندرك الحقيقة.
ماذا كانت خطتك بشأن قضاء الحاجة؟ اعتقدتها خيمة مرحاض. لكنك لم تحضر واحدة؟ كانت في قائمة الأمتعة. من الذي لم يحزمها؟ لم يكن لدي مكان بحقيبتي. كيف سنقضي حاجتنا؟ لن نفعل! كل شيء يسير على نحو خاطئ! لا شيء يسير على ما يرام!
أرسلوني لاستكشاف منطقة لقضاء الحاجة. أجل، إذا قضينا حاجتنا قرب المخيم، فمن الواضح أن ذلك سيجذب الدببة. الشيء الأكثر إثارة للقشعريرة في كل هذا هو، أنني أرى دائمًا آثار حيوانات، لكنني لا أرى الحيوان أبدًا، مما يجعلني أعتقد أن الحيوان يراقبني دائمًا، وأنا لا أحب ذلك.
لا توجد أشياء جيدة كثيرة تشغل بالي الآن. لقد فكرت بجدية في إطلاق مسدس الإشارة. سنرى. أنا…
لا أصدق أن هذا هو اليوم الثاني فقط. يبدو وكأنه اليوم السادس أو السابع من تحد عادي. هذا تحد لست متأكدًا مما إذا كنا سنتجاوزه جميعًا.
لقد بذل الشباب أقصى جهدهم هناك، وأريد فقط أن أقول إنني فخور جدًا بهم. أتمنى أن ننام جميعًا جيدًا داخل المنزل، لأن هناك مشكلة لم نعالجها بعد وهي أننا أحضرنا طعامًا يكفي لثلاثة أو أربعة أيام فقط، وإذا لم نبدأ بالصيد والقنص، فلن ننجو.
لم يأت اليوم الثالث بعد، وأعتقد أن أنفي قد يصاب بعضة الصقيع. بدأ لونه يتحول إلى أرجواني في بعض النقاط. لذا، سيكون هذا مقطعًا مثيرًا للاهتمام.
مع حلول الظلام، كان انخفاض درجة الحرارة شديدًا جدًا لدرجة أن مأوانا لم يستطع حمايتنا من خطر عضة الصقيع.
لا أشعر بأصابع قدمي. هل تشعر بلمستي؟ بالكاد. قدماك باردتان. أترى كم هما بيضاوان؟ لا لون فيهما. هذا ليس جيدًا. تفضل، ضعها تحت إبطي. إصبع قدمي الكبير ليس مسطحًا هكذا من الأعلى.
أصابع قدمي "تشاندلر" بيضاء، ربما تجمد سطحي، لذا علينا تدفئته بسرعة قبل أن تتحول إلى عضة الصقيع.
لسوء حظ "تشاندلر"، كانت "الطبيعة الأم" تخبئ لنا مفاجأة أخرى.
هل يريد أحد حلاقة رأسه والمغادرة؟ أفكر بالأمر جديًا. يا لسوء الحظ، لأن الطيار قال للتو إن الثلوج كثيفة جدًا ولا يستطيع الطيران. نعم، اصمدوا وكونوا حذرين اليوم يا رفاق.
إذًا أنت تقول إن أسوأ يوم في التحدي حتى الآن هو اليوم الوحيد حتى الآن الذي لا يمكننا الإخلاء فيه؟ ما أقوله لك هو أن الأيام التي يزداد فيها احتمال تعرضكم للأذى هي أيام لا تأتي فيها الطائرة.
يا إلهي. يا صاح، كم ثلج نزل الليلة الماضية؟ لقد تغير الطقس بالتأكيد. يبدو سيئًا للغاية. إذًا، هذا كان مخيمنا.
الجو متجمد اليوم. كانت أولويتنا القصوى هي التدفئة بالنار. هيا. هذا ليس صعبًا في العادة. لكن الثلج المتساقط ليلًا تسبب في مشكلة. إنه مبلل. كل الخشب مبلل. هذا سيئ.
لدي فكرة. أحضرت الريش. لا. لنبدأ. ها قد نجحنا.
سيد الريش. بدون هذه النار، لا يمكننا إكمال هذا اليوم. نجح الأمر. أشعلنا شرارة. لقد نجح أمر الريش. عليّ حمايتها بحياتي. هيا. أرجوك، أرجوك اشتعلي. الدفء. أشعلنا نارًا.
نعم. نركز على الدفء الآن، لكن علينا التركيز على الحصول على بعض الطعام أو شيء من هذا القبيل. أحضرت شيئًا واحدًا قد يساعد. إنه مثقاب جليد.
معلومة طريفة. بالقرب من مخيمنا طبقة جليدية فوق بحيرة، لذا سنستخدم مثقاب الجليد هذا لحفر حفرة ومحاولة اصطياد بعض الأسماك. لكن قبل أن نخرج، علينا الاطمئنان على «تشاندلر هالو».
تبدو أفضل. بدأ لونها يعود. أنا و«هاس» يجب أن نذهب لإحضار الطعام، فمن سيتولى مهمة الطبيب أثناء غيابنا؟ يمكنني التأكد من أنه بخير. شكرًا يا «نولان»، على فعل هذا. على الرحب والسعة.
لنذهب ونرَ إن كنا نستطيع اصطياد بعض الأسماك. حظًا موفقًا. مهلًا يا «نولان»، اعتنِ بـ«تشاندلر». سنعمل على بناء المأوى. يا رفاق، كونا حذرين. لا تموتا وتتركانا.
لنتجه نحو إحدى تلك البقع الداكنة هناك. حسنًا. ربما يكون الجليد أرق. الجو بارد. الرياح قوية جدًا. يا أخي، العودة والرياح تضرب وجوهنا ستكون مروعة.
حسنًا، هناك، هنا تمامًا. انتظر، صوّر هذا يا «هاس». هذا يوضح… أنا لا أمزح حين أقول إننا نخيم حرفيًا على الجليد. هل سنسقط من خلاله؟ مستحيل. إنه سميك جدًا. الجو بارد جدًا.
هل يمكنني أن أجرب؟ أجل. إذًا الفكرة هي ألا تضغط بقوة للأسفل. دع الشفرات تقطع. مهلًا يا «طارق»، تعال إلى هنا. لا أستطيع الرؤية. الرياح قوية جدًا.
ما مدى سماكة هذا الجليد؟ آمل ألا يكون سميكًا جدًا. لكننا على وشك أن نكتشف ذلك. هذا قاسٍ جدًا. هيا. استمر.
هل نرى إلى أي عمق وصلنا؟ أجل، لنفعل ذلك. يا صاح. واو، لقد أحرزنا تقدمًا. يا صاح. انظر إلى ذلك. إننا نبلي بلاءً حسنًا. عيناي.
الطقس هنا أسوأ مما كنا نتخيل. حسنًا، لقد انتقل وضعنا من سيئ إلى أسوأ. لقد تغطى مطبخنا بالكامل بالثلج. وفقدنا معظم معداتنا لإعداد الطعام. سأرى إن استطعت استعادة بعضها. نعم، الثلج يتساقط بغزارة في الخارج الآن. الرفاق يصطادون. آمل أن يحضروا لنا شيئًا نأكله الليلة.
ما رأيكم يا رفاق؟ حوالي قدمين ونصف الآن، أم ثلاث؟ حوالي نصف طول «طارق»، أي قدمين ونصف. حسنًا. علينا حقًا أن نصطاد هذه السمكة لأنه إن لم نفعل، في اليومين الخامس والسادس، لن يكون الشباب سعداء جدًا. انظروا كم هذا عميق. هذه ذراعي. يا إلهي.
بقي لنا حوالي بوصة واحدة للوصول للماء، وإلا فلن يتمكن هذا الشيء من الدوران. هيا. أوشكنا على الوصول. هيا. ادعوا لنا بالنجاح.
أنا جائع. أنا أتضور جوعًا. لا، لا، لا، لا. لا. لا يمكننا الحفر لعمق أكبر. مثقابنا ليس طويلًا بما يكفي. هذا هو سمك الجليد. يعني لا يمكننا الصيد؟ ربما ليس هنا.
مع إدراكنا أن الجليد سميك جدًا، وبما أننا كنا نخاطر بانخفاض حرارة الجسم لأن ملابسنا كانت مبللة بالكامل، كان علينا العودة. العودة بلا طعام جعلتني أفكر مليًا.
أفكر في فيديو البقاء الأخير الذي فشلنا فيه حقًا. أعدكم. في فيديو التحدي القادم، لن أفشل مجددًا. لن أفشل مجددًا.
مرحبًا يا شباب. هل اصطدتم شيئًا؟ لا. أشعر بإحباط شديد الآن. أجل. حتى الآن كان اليوم فظيعًا. المعنويات العامة منخفضة جدًا. ليت أحد يُنوّمني ويوقظني في اليوم السابع.
أليس جنونيًا أنه اليوم الثالث فقط؟ أربعة أيام أخرى. أجل، وكل شيء، بما في ذلك يداي، مبتل تمامًا، وسيصبح الجو باردًا جدًا الليلة. أجل. هذا أمر سيئ جدًا. عندما يتجمد ذلك الماء بجانب جسدك، تموت.
حسنًا، ملابسنا مبللة بالكامل. الليلة سيصبح الجو باردًا جدًا. سيصاب أحدنا بانخفاض حرارة الجسم ما لم نفعل شيئًا الآن. أترون شجرة التنوب تلك؟ سنذهب ونقطع أغصانها لنصنع منها فراشًا لنا، لتمنحنا قليلًا من العزل الإضافي كي ننام. الجو بارد جدًا في الليل، ومعظم البرودة تأتي من ملامسة الأرض.
هذه مثالية. هذه أغصان جيدة للفراش. مرحبًا، وصل «هاس». «هاس». من يريد بعضًا منها؟ أنا أريد. لدي المزيد يا شباب.
عندما ظهر «هاس» ومعه تلك الأغصان، شعرت وكأنها هدية عيد ميلاد مبكرة. أخيرًا أصبح لدينا أمل في البقاء دافئين طوال الليل. هذا إنقاذ لنا يا شباب. شكرًا لكم. نحن بخير. الجميع بخير. هذا هو كل ما يهم. يا رجل، سأنام جيدًا الليلة.
يا رجل، والمنظر رائع. الحمد لله أن الطقس أفضل بكثير اليوم. واو، شعور الشمس رائع جدًا. اليوم هو اليوم الذي يسير فيه كل شيء على ما يرام أخيرًا.
يبدو أن عاصفة ما تقترب. ماذا؟ ماذا؟ عاصفة. تلك البقعة الداكنة؟ عاصفة ثلجية. «هاس». عاصفة ثلجية؟ عاصفة ثلجية. علينا التحرك بسرعة.
وليزيد الطين بلة… سينفد طعامنا اليوم إذا لم نصطد سمكًا. لم يتبق لدينا الكثير من الوجبات. أجل، انتظر. لا.
ولمساعدتنا في العثور على مكان أفضل للصيد اليوم، سنستعين بطائرة «داريوس» المسيّرة. ادفع عصا التحكم اليسرى للأعلى. حسنًا. سنبحث عن جليد تحته مياه جارية. المياه الجارية تعني جليدًا أرق.
أجل، هذا بالتأكيد نهر. أترون المنعطف الصغير؟ هذا نهر كبير. نهر كبير يعني أسماكًا أكثر. يا شباب، هذا بعيد جدًا. عبر بحيرة، وعبر غابة للوصول إلى النهر. هل يمكنكم جميعًا السير كل هذه المسافة؟ أجل. أجل. ثم نصطاد السمك ونسحبه عائدين. أجل. إذًا، لنبدأ قريبًا. لا تقلقوا يا رفاق. لدي سلاح سري.
«جيمي»، هل تعرف التزلج؟ آه. كلا. ليس لدي أي فكرة عما أفعله. أجل، يبدو كذلك.
أحضرنا زلاجات الريف لتسهيل الرحلة عبر البحيرة. ربما ليس بالنسبة لي ولـ«داريوس». أكره هذا.
إذًا، الأمر أشبه بـ: اسحب، اسحب، انزلق. إذًا تقول اسحب… اسحب، اسحب، انزلق. تبدو بحال جيد. هذا ممتع بشكل غريب. لنذهب لاصطياد بعض السمك.
هيا يا رفاق. نستطيع فعلها. عمل جيد يا رفاق. أنا فخور بكم يا شباب. يا «داريوس»؟ نعم؟ هل تمانع ألا تسقط كثيرًا؟ اجمعوا هذه الزلاجات في حزمة.
لعبور الغابة، سنغير إلى أحذية الثلج الخاصة بنا، التي تسمح لنا بالمشي فوق الثلج. وفقًا للطائرة بدون طيار، النهر من هذا الاتجاه. لنحاول البقاء في الثلج قليل العمق.
لذا إذا نظرتم إلى… يا إلهي. ماذا كنت تقول؟ توقيت مثالي. ماذا؟ ما هذا، ثلج؟
انظروا إلى آثار أقدام الحيوانات. أجل. آثار الأقدام هذه في الغابة ليست لنا. ما هذه يا «هاس»؟ حيوان الموظ. يا رجل، أقدام الموظ بهذا الحجم؟ إنها ضخمة. بناءً على آثار الأقدام هذه، يا إلهي. حسنًا، إذن، أقترح أن نذهب في الاتجاه الذي ليس فيه الموظ.
من الأفضل أن يقفز السمك من الحفرة التي سنثقبها. أحرجت نفسي مرات كثيرة، لا يمكن أن أعود بلا سمك.
«تشاندلر هالو». ارفع سروالك. أنا أتعرق. قال «جيمي» أن نوسع مكانه. سنبني له قصرًا.
هذا بارد. نحن متعبون. لقد أُنهكنا. هنا في هذا الجزء الكثيف، علينا فقط أن نتجاوزه. أعلم أن النهر هناك. أوشكنا على الوصول يا رفاق. استمروا.
ما مدى قربك من الانهيار؟ لقد وصلت. يا رفاق، أرى النهر. مستحيل. يا إلهي. كم هذا رائع؟ هذا جنون. حسنًا، لنبدأ الصيد.
ساقي عالقة في حفرة في الواقع. سأساعدك يا صديقي. هذا الغصن هو ما يمنعني من السقوط. أتساءل كيف حال الشباب في المخيم. الأفضل أنهم يفعلون شيئًا. يا إلهي.
هيا، أسرع. مهلًا، هل هذه قطعة كبيرة جدًا؟ وجد "تشاندلر هالو" طريقة جديدة للسقف. يا رجل، كان ذلك رائعًا.
هذه أكبر قطعة في العالم. يا رفاق، أعلم أنكم وجدتم استراتيجية جديدة. لكن أرجوكم لا تتسببوا في انهيار السقف. هذه قطعة ضخمة. نحن لا نعرف ما نفعله.
أعتقد هنا. هنا تمامًا. حسنًا.
الرحلة بأكملها التي رأيتموها للتو كانت بناءً على افتراض أن هذا الجليد أرق. لنرى مدى ورطتنا.
هيا يا "جيمي"، هيا. هيا يا "جيمي"، هيا. هيا يا "جيمي"… هل أنت مشجعي الخاص؟ لأن الأمر يعجبني.
يا رجل، إذا لديك كل هذه الطاقة، تعال استخدم هذا. حسنًا، انضم إليّ. أجل، أنا معك.
سنصطاد بعض السمك. سيأكل الشباب جيدًا الليلة، وليلة الغد، والليلة التي تليها. سنأكل جيدًا طوال بقية الفيديو. لا أدري، أقول هذا فقط لأرفع معنوياتي، لأنني قلق من إهدار كل هذا الوقت والطاقة والسعرات الحرارية، وأنا متعب.
يا رفاق، الطائرة هنا. الطائرة هنا. أين الشعلة؟ لقد بنينا مأوى، وفعلنا الكثير. يمكننا إطلاق هذه وحسب. يمكننا إطلاقها والعودة. هل هي ملقمة؟
مرحبًا. تلك هي الطائرة. أهلًا. يبدو ذلك مغريًا بعض الشيء الآن.
كان إصبعي على الزناد. وكدت أفعلها. يا صاح، أرغب في ذلك بشدة. يمكننا جميعًا… يا صاح، هيا بنا نفعلها. يمكننا إنهاء المعاناة. إذا غادرنا جميعًا، سيضطر "جيمي" للعودة ليجد شعرنا على الأرض.
آمل ألا يصاب الشباب بالصلع في تلك الطائرة. سأكون صريحًا، المخيم بعيد جدًا في ذلك الاتجاه. لن يكون لدي أي فكرة إذا أطلقوا الشعلة.
انتبهوا لأعينكم. حفرتنا بعمق ذراعي، ولم نصل إلى الماء بعد. قد نواجه نفس المشكلة التي واجهناها بالأمس. العلم يقول إن هذا نهر، لذا من المفترض أن يكون الجليد أرق. حتى هذه اللحظة، لا يبدو أرق بكثير.
يا صاح، حذائي مبلل تمامًا. عندما سقطت بجانب النهر، امتلأ حذائي بالثلج المبلل، والآن أنا أتجمّد من البرد. أجل، اخلع جواربك واعصرها. أجل، إنها حمراء. هل يمكنك وضع قدمي تحت إبطك بسرعة؟
بدأت أصابع قدمي تتحول للون الأرجواني قليلًا، لذا وضعتها في إبط "داريوس" لتدفئتها. شكرًا لك يا "داريوس". يا رجل، هذا آخر مكان توقعت أن أجد فيه قدمك.
أتعرف ما الذي أتمناه؟ أن تكون هناك نار مشتعلة وكاكاو ساخن عندما نصل. أجل، وأشك أنك تعرف حتى عمن نتحدث.
لكن بعد ثلاث ساعات في البرد، يا "هاس" يا صديقي… أدركت أنه كان علينا العودة. إذا لم نعد، بكل جدية، قد يصاب أحدهم بأذى شديد. أعتقد أن الوقت قد حان لتقبل حقيقة أننا فشلنا مرة أخرى.
تبدو الغيوم كأنها ستشكل عاصفة. انظر إلى هذا. نحن في مكان مقطوع. علينا أن نبدأ بالعودة إلى المخيم. آمل أن يكون حظ الشباب أفضل من حظنا اليوم.
لا يسعني إلا أن أتخيل تعابير وجهي "نولان" و"تشاندلر" عندما يكتشفان أنهما لن يأكلا الليلة.
كيف كان الأمر؟ هل أنتم بخير؟ حفرنا لعمق ستة أقدام، لأربع ساعات مضنية، ثم بدأت الشمس في الغروب. إذًا، لا يوجد سمك؟ أقول لك إننا سنعود غدًا ونحفر حتى نحصل على السمك.
سأذهب لأستلقي. كان يجب أن أطلق الشعلة. ليس لدينا طعام الآن. اليوم الرابع، بلا طعام.
لنهدأ جميعًا لثانية. أعلم أن المعنويات منخفضة. لم نصطد سمكًا. هيا نرفع تلك المعنويات بالنظر إلى "الكهف". هل ترى ذلك؟ هذا جنون. يا صاح، تلك الزاوية أصبحت أكبر بكثير.
الهدف هو ألا يوقظ أحد أي شخص الليلة. شكرًا لك. نحن جميعًا متباعدون بمسافات متساوية بحيث لن نصطدم ببعضنا البعض.
كان اليوم صعبًا للغاية. نحتاج إلى تحقيق أي نجاح يا رجل. كانت مجرد ضربة تلو الأخرى. كان اليوم شاقًا.
أريد أن أشكركم على توسيع الحصن. لدي الآن مساحة كبيرة بيني وبين "نولان". لن نصطدم ببعضنا البعض. سأذهب لأنام، لأنه يبدو أن عليّ فعل كل ذلك مجددًا غدًا. رائع.
إنه اليوم الخامس ولم يتبق لنا سوى وجبتنا الأخيرة، ولكننا أحضرنا بعض الوجبات الخفيفة لمثل هذا الموقف، مثل أصابع لحم بقري "جاك لينكس". وبها ستة غرامات من البروتين، فهي مثالية لمنحنا دفعة من الطاقة لهذا اليوم.
"داريوس"، يمكنك أخذ حصتي يا صاح. أجل.
لو لم نكن بـ"القطب الشمالي"، لكنا توجهنا إلى "وولمارت"، حيث يمكنكم الآن شراء بعضها لأنفسكم. لكن للأسف، بعد أصابع اللحم البقري هذه، نفد منا كل الطعام، وهبت عاصفة ثلجية.
لا طائرة قادمة. ولا إنقاذ. نحن وحدنا. يجب أن نصطاد السمك، لكن لسوء الحظ الثلج مبلل. نخرج فنتبلل بالكامل. حتى لو اصطدنا سمكًا، يصبح الأمر خطيرًا للغاية.
سنعود إلى حفرة الصيد تلك لاصطياد السمك، وعلينا أن نفترض أنه عندما نعود سيصاب أحدنا بانخفاض حرارته. هذا يعني أنه يجب عليكم تجهيز ماء ساخن، بمثابة محطة طوارئ جاهزة. الأمر خطير جدًا. حسنًا. لننطلق.
دعكم من المزاح، أنا أعرف الشباب، وإذا لم نحصل على هذا السمك، فسينسحبون جميعًا غدًا. وقد فشلنا في الفيديو الأخير. اقتربنا من الجزيرة، لكننا لم نصل. لا أريد أن أفشل في فيديو آخر، لذا سنذهب لنصطاد سمكة. أجل، سنفعل.
ماذا سنفعل الآن؟ نصطاد سمكة. نصطاد سمكة. قولوها بحماس. ماذا سنفعل الآن؟ نصطاد سمكة. أجل! هيا لنصطاد سمكة! هيا بنا! أراكم لاحقًا يا شباب. كونوا بأمان.
يا رجل، كيف من المفترض أن نشعل نارًا؟
بسبب العاصفة الثلجية قررنا عدم التزلج، لذا لدينا معدات أقل لحملها، لكن هذا يعني أن الرحلة ستستغرق وقتًا أطول. لنرى ما إذا كان الأمر سينجح في النهاية.
مسارنا الذي تتبعناه إلى النهر قد دُمر بالكامل بسبب كل هذا الثلج. سنتدبر الأمر. لا تقلق. علينا فقط أن نسير في ذلك الاتجاه لوقت طويل جدًا.
إذًا كيف يشعل المرء نارًا؟ علينا أن نكتشف ذلك بأنفسنا. الحطب مبلل تمامًا. الخشب المبلل لا يشتعل حقًا. إنهم بحاجة إلى ماء دافئ عندما يعودون، كيف سنفعل… كل من يعرف ما يجب فعله قد غادر للتو. يا شباب، أمامنا الكثير لنكتشفه.
قطعنا ثلث الطريق. انتهينا من الثلث الأول. لكن… أين مسارنا؟ لقد اختفى مسارنا تمامًا. ها هو. أراه. أجل. هذا هو الجزء الذي علقت فيه بالأمس.
"جيمي"، هل أنت بخير؟ أنا بخير. وقد ردمتها اليوم. هيا يا شباب. حسنًا. هيا بنا. سنصطاد سمكًا اليوم.
سوف نستخدم هذه الشجرة الميتة التي وجدناها. إنها جافة من الداخل. لكن ما نحاول إشعاله؟ بعض الصوفة الجافة.
هيا. لقد نجحنا. مهلًا، إنها مفتوحة. لقد فعلناها. حسنًا. لنأخذ ما بداخلها.
الآن بعد أن حصلنا على الخشب الجاف، سنحاول كشطه لنحصل على ما يلزم لإشعال النار. هذا هو الشيء الجاف الوحيد الذي لدينا.
ها هي ذي. يا رجل، ها قد بدأنا. تعالي يا سمكة، تعالي، تعالي. قادمون من أجلك. هل هذا مثقاب الجليد؟ تلك هي الشجرة التي تركتها. مثل سيف "إكسكاليبر"، أليس كذلك؟
حسنًا. تبًا. قد يكون متجمدًا. حسنًا. حفرتنا ما زالت هنا. لنعد إلى العمل.
إذًا، يجب أن نبدأ بتوسيع الجوانب ليتمكن مثقاب الجليد من الحفر أعمق. بينما تحفر بالمعول، سأحاول إيجاد مكان يكون فيه الجليد أرق. أفكر في مكان التقاء الأنهار، ربما تتمور المياه أكثر ويصبح الجليد أرق قليلًا. آمل ذلك.
الآن نحن بحاجة إلى معجزة. يجب أن نصطاد بعض السمك. الأكل يمنح الدفء. إن لم تأكل، ستشعر بالبرد. تشعر بالبرد، ثم تصاب بانخفاض حرارة الجسم، وحينها ينتهي أمرنا.
أحتاج فقط إلى نجاح واحد. واو. "جيمي". ماذا؟ لقد اخترقناه. حقًا؟ سمكه نحو ثماني بوصات هنا.
دعني أرى. يجب أن أرى ذلك بأم عيني. أجل! حصلنا على أول حفرة صيد من بين حفر كثيرة نأملها. لدينا بعض الطعام المجمد كطُعم. لنر إن أكل السمك الطعم. من الأفضل أن يكون لدينا عدة حفر للصيد. عملنا بجد، لا بد أن نصطاد سمكًا.
والآن ننتظر، حتى لو كنا في المكان الصحيح، قد يستغرق الأمر ساعة. قد يستغرق الأمر ساعة.
أريد سمكة.
هل من نقرات يا داريوس؟ لا.
يا رفاق، سأكون صريحًا معكم، أشعر ببرد شديد الآن. بدأت أفقد الأمل في أن سمكة قد تلتقط هذا الطُعم. وأنا قلق من أننا إذا لم نصطد سمكة الآن، بسبب نقص السعرات الحرارية، سنشعر ببرد شديد الليلة وغدًا. وبصراحة، قد نضطر لإلغاء التحدي إذا اشتد تساقط الثلج، وهو أمر… لا أعرف. لا أعرف. أنا حقًا لا أريد أن أفشل في تحديين متتاليين. هذه ليست طبيعتي. أنا حقًا لا أحب الفشل.
سأجلس هنا مهما طال الأمر، وسأصطاد سمكة لأنني أريد أن أنجح من أجلكم. أريد أن… انتظر، شيء ما التقط الطعم. هذا جنون. سيعتقدون أن هذا مزيف. هذا غريب.
علقت سمكة. علقت سمكة. هل علقت سمكة؟ جيمي، اصطدنا سمكة. يا صاح، مئة بالمئة. لقد اصطدتها أثناء حديثك يا جيمي. مستحيل يا جيمي. يا صاح، يا صاح. لا، أعتقد أنها هناك. أمسكها، أمسكها. أمسكتها بيدي. لا، لا أصدق. لا، هل أفلتت منك للتو؟ لا، إنها… لا. لا، لا، لا.
كانت في يدي. لقد علقت بالحافة. أجل، خرجت بالجنب. أجل. واصل الصيد. واصل الصيد. حسنًا، القاعدة هي أنك إن وجدت سمكة، فهناك الكثير منها. يجب أن نعيدها إلى الماء. إذا كانت هناك واحدة، فهناك المزيد. سنصطاد سمكة يا جيمي. أقسم بالله، لن نفشل مجددًا.
لا، هذا سيئ. لا بأس. لدي قفازات إضافية. أجل. لا بأس. لا بأس. أنت اصطد، اصطد. على الجميع أن يصطادوا. سوري يا رجل. لا عليك. يحدث هذا. كنت على وشك أن أضع يدي أنا أيضًا. لا، فقط أنني لا أستطيع… لم أفعل ذلك من قبل. لم أمسك بسمكة بيدي المجردتين قط.
جيمي، لا تنظر. أمسكت بها. أمسكت بها. حقًا؟ حسنًا، جيمي. بهدوء ورفق شديدين. بهدوء ورفق، ثم لأعلى عبر الفتحة. أجل، اصطدنا واحدة! أجل، اصطدنا سمكة! اصطدنا واحدة. يا إلهي. تلك.
اصطدنا سمكة. كدت أسقطها في الفتحة. حسنًا، علينا العودة للصيد لأن هناك المزيد. حسنًا. حسنًا. لنضع هذه على المقعد.
آمل أن يكون جيمي والشباب بأمان. نحاول تجهيز كل شيء قبل وصولهم، لأننا نأمل أنهم اصطادوا سمكة. هل أنت مستعد لإشعال نار يا تشاندلر؟ أوشكت. واصل، واصل. واصل. اشتعلت. أشعلنا النار. حسنًا، أشعلنا نارًا صغيرة الآن. علينا فقط أن… نجعلها أكبر. علينا فقط أن نغذي هذه النار.
هاس، شيء ما ينقر الطعم. حافظ على الشد. اسحب، اسحب ببطء. حافظ على الشد. واصل السحب. واصل السحب. هناك شيء ما. هناك شيء ما. اسحبها لأعلى. أجل. يا رجل! يا إلهي. سنأكل جيدًا الليلة. أجل!
مرت ساعات منذ شربت الماء. أصابني صداع. لا أعرف ما الذي يحدث حقًا، لكنني اصطدت بعض السمك. بعد سبع ساعات من الصيد، اصطدنا سمكتين. لنذهب للاحتفال مع الشباب. هيا بنا.
مستعدون لوضع الثلج. سيكون هاس فخورًا جدًا بنا. سيعود إلى هنا، وسيكون رد فعله: لست مضطرًا لفعل ذلك؟ أشعلنا النار. جهزنا الماء. كل ما نحتاجه هو سمكة.
أشعلوا النار. هل هذه سمكة التي أراها؟ جهزنا كل شيء. أجل. يا شباب، أعرف ما تتساءلون عنه. هاس، أحضر الحقيبة الزرقاء. أتمنى ألا يكون هذا مقلبًا. يا شباب، سنأكل الليلة. أجل! هيا! انتصار.
حسنًا، السمكة الأولى قيد الطهي. مهلًا، عمل رائع. كان ذلك… عمل رائع. …جيدًا حقًا. حسنًا، لدينا سمكة مطهوة. من جائع يا شباب؟ أنا. أنا. كلوا جيدًا.
مهلًا، لا تقلقوا. لدينا سمكة ثانية لتكفينا طوال اليوم السادس. أجل. يا رجل. لم آكل سمكًا طازجًا كهذا من قبل، لأن طعم هذا لذيذ. هل تصدقون يا رفاق أننا نأكل السمك هنا في وسط القطب الشمالي؟ أصدق ذلك، وأعيشه. أعيشه وأصدقه. وأراه. وأحلم به. كل ما سبق.
أيها السادة، ما رأيكم في سمكنا؟ كان لذيذًا. كان مذهلًا. لذيذ جدًا. غدًا، خططت لشيء ممتع من أجل الفريق. قبل أن أخبركم، تشاندلر، هل يمكنك أن تقول شغّلوا التصوير السريع؟ شغّلوا الـ، شغّلوا الـ، شغّلوا الـ تـ… لا، سيقطعونك. قل الجملة كاملة. شغّلوا التصوير الـ…
مهلًا يا رفاق، وصلت الطائرة. لا أريد إثارة قلق أحد، لكن أظن أني سأطلق الشعلة. واو. لأنني قلق من فرط المتعة التي سنحظى بها اليوم.
بعد خمسة أيام شاقة، أعتقد أن الشباب يستحقون بعض المرح، وإذا صمدوا حتى اليوم السابع، لدي مفاجأة لهم.
جيد أننا اصطدناها لأنني كدت أغادر بدون السمكة. كان هذا أصعب تحد خضته على الإطلاق. أصعب من إجبارك على أكل المخلل قبل سبع سنوات؟ هيا. دخلت. دخلت. هيا. هذا ثاني أصعب تحد خضته على الإطلاق.
نحن نصنع مقاطع فيديو عن البقاء كهذه منذ عقد من الزمان تقريبًا. سأجلس تحت الماء لمدة 24 ساعة متواصلة. تتضمن بعض أسوأ لحظات حياتي. ما الذي نفعله؟ أشعر أنني سأتقيأ. كما حدث قبل يومين أثناء العاصفة الثلجية. الوضع يزداد سوءًا يا رفاق.
ولكنها تتضمن أيضًا بعض أروع لحظات حياتي. ذلك القارب يطفو حقًا. نكون في الكهف نتبادل النكات مع الشباب، منعزلين عن المجتمع. إنها من أمتع الأوقات في تصوير مقاطع الفيديو. أردت فقط أن أوجه تحية لهؤلاء الشباب لأنهم السبب في أن مقطع فيديو كهذا، الذي من المفترض أن يكون سيئًا للغاية، يتضمن الكثير من اللحظات الرائعة، وأنا ممتن جدًا لهم.
غني عن القول، لكن من الواضح أنني ممتن جدًا لكم أنتم أيضًا. عندما كنت طفلًا صغيرًا، كنت أحلم بأن أعيش الحياة التي أعيشها الآن. مرحبًا يا أنا بعد 10 سنوات. أتمنى أنك لا تزال على يوتيوب. ولذا، شكرًا جزيلًا لكم. أريد الذهاب لرمي كرة ثلج على…
جيمي، ادفعني. يا إلهي. يا إلهي. حسنًا، أنا الآن مبلل بالكامل. اليوم السادس يستحق 10 من 10.
كنت أحتفظ بحلوى السمورز هذه لليلة الأخيرة، والآن حان وقتها. يا شباب. ماذا؟ أحضرت هدية. تبدو شهية. أنا أولًا… يا نولان، أعطني واحدة. في صحتكم. طريقة رائعة لإنهاء الأمر بألذ شوكولاتة على وجه الكوكب.
هاس، هيا بنا. حان وقت النوم. أراكم يا رفاق في الصباح من أجل المفاجأة. ماذا؟ إننا لن نغادر على متن مروحية غدًا. ماذا؟ لكننا سنغادر، أليس كذلك؟ هذا يعتمد. سترون. ماذا؟
إنه اليوم السابع. أجل. أخرجونا من هنا. والآن، المفاجأة في الفيديو، سنقضي أسبوعًا آخر هنا. كفى. أنا سأغادر. ما هي المفاجأة؟ عندما نخرج من هذا الكهف، ونحزم أمتعتنا، سأريكم. لنقم بذلك، الآن حالًا.
لكن لا يُسمح لنا بالمغادرة حتى ننظف كل ذرة قمامة. حسنًا. شغّلوا التصوير السريع. طارق لا يملك صلاحية التصوير السريع. شغّلوا التصوير السريع.
أجل! حسنًا. هيا بنا. لنعد إلى المنزل. يا إلهي. أحضروا المفاجأة. تلك الشعلة الضوئية كانت إشارة للسر، وهو ليس المروحية. إنه قطيع من كلاب القطب الشمالي.
رائع. ما هذا؟ هذا أكثر شيء قطبي رأيته. يا رجل، هذا عدد كبير من الكلاب. يا إلهي، أنا مستعد جدًا للعودة إلى المنزل. كلاب! كلاب.
هذه وسيلة نقلي. أوصلوني إلى المنزل.
وهكذا مرت سبعة أيام في القطب الشمالي. نحن راحلون. لا أطيق الانتظار لأخذ حمام دافئ.
إذا استمتعتم بهذا الفيديو، فاحرصوا على الاشتراك. شكرًا لبقائكم معنا.
هذا جنون. هكذا تكون نهاية الفيديوهات.
تاريخ نشر المقال
