100 شخص في البرية: خبراء بلا تجهيز ضد هواة بإمكانات وفيرة، على 250 ألف دولار
MrBeast ミスタービーストيطرح هذا التحدي من «مستر بيست» سؤالاً واحداً: أيهما يصمد أطول في البرية، المعرفة أم الموارد؟ تُرك 100 شخص في منطقة برية وقُسّموا إلى فريقين من 50. الفريق الأزرق من خبراء البقاء على قيد الحياة، والفريق الأحمر من هواة وصفهم «مستر بيست» بأنهم قد لا يكونون مؤهلين للعيش في البرية. الفريق الذي يبقى لديه أكبر عدد من الأعضاء عند وصول المساعدة يقتسم 250 ألف دولار. ومن يريد الخروج يطلق شعلة استغاثة وينتظر الإنقاذ، فيخسر مكانه ويُنقص عدد فريقه.
تكافؤ مصطنع: المتجر للهواة والمفاجأة للخبراء
توقّع «مستر بيست» أن تكون الأفضلية للفريق الأزرق، فحاول موازنة الكفة مسبقاً. أخبر الفريق الأحمر بطبيعة التحدي قبل بدايته، واصطحبهم إلى متجر ليشتروا ما يحتاجونه. عادت إحدى المشاركات بحبل وقماش مشمع وعبوة مياه كبيرة من 24 زجاجة وولاعة، واعتبر «مستر بيست» شراء الولاعة تصرفاً ذكياً. وانتهى الأمر ببعضهم إلى النوم في خيمة أطفال، فعلّقت إحداهن ساخرة بأن طولها لا يتجاوز 165 سنتيمتراً لحسن الحظ.
أما الخبراء فلم يُخبَروا إلا بأنهم سيشاركون في فيديو لـ«مستر بيست». قال أحدهم إنه لم يعرف ماذا يحزم فحزم ما يناسب أي مناخ، وظن آخر أنه سيطير إلى «ألاسكا». ويشير وصف الفيديو إلى أن المشاركين تلقّوا كمية محدودة من الطعام والمعدات، مثل الأرز والفاصولياء ومعدات صيد وحقائب إسعاف وبعض الأقمشة المشمعة.
كان مستوى الخبرة في الفريق الأزرق لافتاً. سُئلت إحدى الخبيرات عن أطول مدة قضتها في الغابة فأجابت: ثلاثة أشهر، وللمتعة. وعلّق «مستر بيست» بأن هواية هؤلاء هي «المعاناة في الغابة»، وقال بعضهم إنهم سيبقون «كل الليالي» حتى يُطلب منهم المغادرة. خطة الخبراء كانت بناء مآوٍ بسيطة من الحطام مع طبقة عزل جيدة. وقال أحدهم إنه يتدرب على هذه المهارات منذ نحو عقد، لكنه يحتاج إلى فريق من عشرة أشخاص لجمع المواد.
في المقابل أبدى الهواة ثقة كبيرة. قالوا إن كون خصومهم محترفين لا يهمهم لأنهم «محترفون بطريقتهم الخاصة»، وقال أحدهم بعد أن أشعل النار إنه يفعل ما رآه في الأفلام.
الأيام الأولى: الموارد تتفوق على المهارة
في الليلة الأولى بدا أن أفضلية الفريق الأحمر تسهّل عليهم الأمور كثيراً، بينما عانى الخبراء من انخفاض حاد في درجة الحرارة. قالت إحدى الخبيرات إنها مرهقة وتعاني الجفاف وتتساءل لماذا هي هنا، وقال آخر في اليوم الثاني إنه لم يستطع النوم لأن الأرض باردة وكل شيء مبلل.
وجاءت المفاجأة سريعاً: أول اثنين انسحبا كانا من الخبراء. أحدهما رجل في السادسة والستين خضع لعملية استبدال مفصل الركبة. في الوقت نفسه كان الهواة ينامون في الهواء الطلق «بأناقة» كما وصف «مستر بيست»، وقالت إحداهم إن الصباح جميل ومن الجيد أحياناً أخذ استراحة من العالم.
أدرك الخبراء أنهم سيفقدون المزيد إن لم يصلحوا مآويهم بسرعة. شرح أحدهم أن المأوى ليس كومة عصي، وأن أوراق الشجر يجب أن تُكدَّس بسمك نحو 30 سنتيمتراً لتبقيهم جافين عند المطر، وهذا يتطلب جهد الجميع. بنى ثلاثة منهم حصناً ضخماً ينامون فيه، وبنى آخرون سقفاً لحماية الطعام من المطر. علّق «مستر بيست» بأن عليهم أخذ النصائح من هؤلاء في المرة القادمة التي يصوّرون فيها فيديو عن البقاء. وفي الليلة التالية وصف أحد الخبراء مأواه بأنه «أفضل من فور سيزونز».
الجوع يغيّر المعادلة
في اليوم الثالث قال أحد الخبراء إنه نام ملء جفنيه بفضل المأوى الدافئ، وقارن وضعهم بالفريق الأحمر الذي ربما يملك خياماً وأكياس نوم.
لكن الهواة واجهوا ما سماه «مستر بيست» أصعب جزء في البقاء: المعدة الفارغة. كانوا قد التهموا وجباتهم الخفيفة بالكامل في أول يومين، وقال أحدهم إن تسالي الحفلات لا تكفي أكثر من 45 دقيقة. وحين حاولوا الصيد لم يخرجوا إلا بالقمامة. أما الفريق الأزرق فحوّل الغابة إلى «متجر بقالة» بفضل معرفة الخبير «سيث»، الذي أراهم نباتات تُقطف وتؤكل، وصنع مصيدة أسماك من العصي ووضعها في النهر القريب.
في اليوم الرابع نفد طعام الهواة تماماً. وكان «مستر بيست» قد وضع مخازن طعام في أنحاء الغابة فيها بنجر وتفاح، وهي بحسب قوله الحد الأدنى اللازم للبقاء إذا أُحسنت إدارته. عثر الفريقان على هذه المخازن وأنشأ كلٌّ منهما مخزناً مجتمعياً لتوزيع الطعام، وقال أحد الهواة إن المهم ألا ينقلب أحد على الآخرين.
الخبراء ينقلبون على بعضهم
لم يسر الفريق الأزرق على هذا النهج. قررت الخبيرة «جوليا» إخفاء جزء من الطعام، وقالت إنها تخشى أن يُفرط الآخرون في الأكل فلا يبقى شيء للذين يستعدون للجوع لمدة أسبوع. وأعدّ الخبراء عشاءً كبيراً من المخزون، لكن التوترات بلغت ذروتها وغادر بعضهم غاضبين.
ثم كشفت شكوك «راندي» مشكلة جديدة: عُثر في كوخ زملاء غادروا على مخزون خاص بينه بطاطس. قال «راندي» إنه سعيد برحيلهم لأنهم لم يكونوا يساهمون، لكنه نبّه إلى أن الفريق يحتاج إلى بقاء أعضائه ليفوز، بعد أن خسروا خمسة. ورغم كلماته التشجيعية قال أحد الخبراء إنه لم يشارك قط في لعبة لا يستطيع فيها الوثوق بزملائه، واستمرت الانسحابات. واحتدم الجدل حول توزيع الطعام، فاعترض أحدهم على منح كل واحد من أحد عشر شخصاً تفاحة واحدة فقط. ووصف «مستر بيست» الموقف بأنه خمسون خبيراً «مهووسين بالسيطرة» يريد كل منهم أن يكون المسؤول. وبحلول اليوم الخامس كان الخبراء قد فقدوا تسعة أشخاص.
الهواة: التكاتف لا يمنع الجوع
كان الفريق الأحمر يتقاسم موارده ويكتفي كل فرد بتفاحة. قال أحدهم إنه معتاد على ست بيضات في الصباح وصار يأكل تفاحة واحدة، لكنه يفعل ذلك من أجل المال. غير أن الجميع لم يحتمل ذلك، فالطاقة منخفضة والصداع شديد، والجوع كلّف الفريق الأحمر أول ست انسحابات. قال أحد المغادرين إن على «وافل هاوس» أن يكون جاهزاً.
حين سألهم «مستر بيست» عن أصعب ما يواجهونه أجابوا: الطعام والشمس والحشرات، وباختصار كل شيء. قالت إحداهن إن النوم تحسّن تدريجياً، لكنها أرجعت ذلك إلى انخفاض معاييرهم. ومع ذلك اعتبروا مأواهم أفضل من مأوى المحترفين «بنسبة 100 بالمئة». وتوقعت إحداهن أن الخبراء يتشاجرون لأن كلاً منهم يرى طريقته الأفضل، وعلّق «مستر بيست» بأنها كانت محقة. ففي الجانب الأزرق كان أحدهم يقول إنه لا ينبغي أن يأكلوا اليوم لأن الطعام لا يكفي خمسين شخصاً، وإن عليهم الالتزام بشيء أكثر صرامة: «هذه ليست راحة. هذا هو البقاء».
حاولت طاهية الفريق الأحمر «بريتاني» إعداد إفطار لوقف الانسحابات، لكن تقييمات الطعام كانت سيئة وقالت إحداهن إنها صارت تشعر بالغثيان. وفي الجانب الأزرق لم تمنع حلقة طبول صباحية الخلافات، إذ قالت إحدى الخبيرات إنها تجد صعوبة في أن تكون جزءاً من فريق لأنها متمردة بطبعها. أدى ذلك إلى مزيد من الانسحابات. ونفدت الفاكهة لدى الفريق الأحمر فلم يبقَ لهم إفطار، فغادر اثنان آخران. وأوضح «مستر بيست» أن الفريقين لا يعرفان عدد من بقي لدى الآخر، وأن المشاهدين لن يعرفوا أيضاً حتى النهاية.
اختبار الانضباط: 50 علبة طعام لا تُفتح
في اليوم السابع ألقى «مستر بيست» طرداً لكل فريق من سيارة مسرعة. احتوى كل طرد على 50 علبة طعام، ومعها قاعدة: الفريق الذي يعيد أكبر عدد من العلب غير المفتوحة بعد 72 ساعة يفوز بجائزة، وإذا تعادلا لا يفوز أحد. أراد «مستر بيست» أن يرى هل يعمل كل فريق كوحدة أم يتفكك.
مازح أحد الهواة باقتراح أكل العلب كلها، لكنهم قرروا دفنها لأن الفريق الآخر سيظن أنهم يتضورون جوعاً وسيفتحونها، واتفقوا على ألا يلمسها أحد. وقال الخبراء إن لديهم حصصاً تكفي 72 ساعة، فأخفوا العلب في الغابة بحيث لا يصل إليها إلا قليلون منهم. وحين طلبت إحداهن علبة قيل لها: «لا يا سيدتي». وتوقع أحد الخبراء أن يغادر بعض الناس حين يدركون أنهم لن يفتحوا العلب.
في اليوم الثامن عثر الهواة على شواية فحم قديمة في الغابة، ومع يوم غائم أخيراً قال أحدهم إن قليلاً من الطعام وتغيّر الطقس يفعلان الكثير بالإرادة. أما الخبراء فكانوا في وضع سيئ: اللبلاب السام ينتشر، ولم يصطادوا شيئاً حتى اليوم الثامن، وقال أحدهم إنه جائع لدرجة أنه قد يأكل معجون الأسنان، واعترف آخر بأنه يشتهي التهام علبة لحم بقري من العلب المخبأة. وروى أحدهم أنه كان يبحث عن جراد البحر فرأى ما ظنه غصناً، ثم بدأ يتحرك فإذا هو ثعبان.
العاصفة الأولى
في نهاية اليوم نفسه اقتربت عاصفة ضخمة، وقال أحدهم إنها قد تكون إعصاراً. وقال آخر إن الحرارة انخفضت نحو 15 درجة في قرابة عشر دقائق، وإن الرياح جعلت المأوى يبدو كأنه سيتفكك. رأى أحد الخبراء أن الفريق الأحمر لا يستطيع التعامل مع هذا مثلهم، وكان الهواة بالفعل يعانون: اقتُلعت خيمة إحداهن بالكامل واضطروا للإخلاء إلى الطائرة، وانهارت خيمة أخرى، وقالت مشاركة إنها تفقد صوابها وتذكّر نفسها بأنها داخل فيديو لـ«مستر بيست» تنافس على مبلغ كبير.
كانت الليلة التالية الأبرد منذ بدايتهم، وظهر الصقيع على الأوراق والأشجار وصندوق المال وحتى على مقعد طائرة في الخارج. قالت إحدى الخبيرات إنها بائسة وجائعة ولا تحتمل ليلة أخرى، وعزّى خبير آخر نفسه بأن الفريق الأحمر يشعر بالبرد أيضاً. وأدت الأمطار إلى مغادرة ستة من الفريق الأحمر واثنين من الأزرق.
يوم المكافأة: تعادل مؤلم
جاء يوم تسليم العلب. أعاد الفريق الأزرق 50 علبة، وسقطت منهم اثنتان أثناء التسليم لكنها بقيت 50، وأعاد الفريق الأحمر أيضاً 50 علبة. النتيجة تعادل، ولم يحصل أي فريق على شيء.
كانت الضربة قاسية على الفريق الأزرق تحديداً. بعد إعلان النتائج بقليل انسحب ثلاثة، وقالت إحداهن إن «قلبها الأمومي» يخبرها أن ترحل. وعندما سُئلوا هل يندمون على عدم أكل العلب أجابوا بنعم. وفي الصباح التالي قالوا إن الحرمان من النوم حقيقي والجوع حقيقي.
رحيل «سيث»
حاول «سيث» رفع معنويات المعسكر، لكن الجو لم يكن مهيأً لذلك. قال أحدهم إنهم قد يبقون أسابيع، وإن لديه زوجة وابنة يجب أن يعود إليهما. ثم أعلن «سيث» نفسه أنه سيغادر، لأن المدة التي يستطيع فيها الابتعاد عن عمله انتهت، وقال إنه لا سعادة في المغادرة لكن عليه أن يضع عمله أولاً. ذكّره زملاؤه بأنه علّم الجميع كيف يبنون مأوى يصمد أمام الظروف، وقال هو إنه حاول أن يهيئ الجميع للنجاح وإنه يظن أن الأزرق سيفوز، ثم أطلق شعلة الاستغاثة.
قال خبير آخر إنه يشعر بأنه يفقد وزنه كل يوم ولم يبقَ لديه الكثير ليفقده قبل أن ينهار جسده، وإنهم لا يستطيعون الاعتماد على الأرز وحده. وغادرت «ميمونا» بسبب آلام في جسدها ووركيها، فودّعها زملاؤها بمزاح عن «رقودها بسلام» وقال أحدهم إنه سيأخذ حصتها من الفاصولياء. وقال مشارك آخر صراحة إن المزيد من الانسحابات أمر جيد، لأن حصة كل من يبقى من المال تكبر.
وفي الفريق الأحمر اضطر من بقي إلى تحمّل مسؤوليات أكثر. قالت إحداهن إنها تملأ نصف دور الطاهية «بريتاني» منذ رحيلها، وإن الفتيات قطّعن الثوم المعمر والجزر وكانت النتيجة جيدة، وإنها أثبتت لنفسها أنها تستطيع أكثر مما ظنت.
العاصفة الثانية: خلاف على قماش مشمع
مع عاصفة ثانية عرض أحد الخبراء مأواه الذي سماه «إير بي إن بي بيست» ومدخله الذي يصدّ الرياح، وقال آخر إنه يقوّي بابه بالأغصان. ثم هطل المطر متواصلاً لنحو خمس ساعات حتى ابتلّت الأحذية والجوارب والملابس وأماكن النوم، ودخل الماء إلى كوخ أحدهم.
هنا اندلع خلاف في الفريق الأزرق حول القماش المشمع الوحيد. قالت إحداهن إن المساحة تحته مخصصة لحماية الفاصولياء والأرز من المطر، ورفضت أن يقف الناس تحته. واحتجّ آخرون بأنه المأوى الوحيد المتاح، وأنه خُصّص كمأوى جماعي. قالت إحدى الخبيرات إنهم جميعاً يصلون إلى حدود صبرهم وإن معسكرهم مغمور بالكامل، وتمنّت أن يكون الفريق الأحمر قد مرّ بشيء مماثل. لكن إحدى الهاويات كانت تملأ زجاجة الماء وتستعد للقراءة والقيلولة في خيمتها، واصفةً هذه الأيام بأنها الأسهل بالنسبة لهم، «مجرد أيام انتقالية».
تحدي الصناديق الخمسة
في اليوم الرابع عشر وُضعت أمام الفريقين مجموعتان متطابقتان من خمسة صناديق، يُكشف محتواها واحداً تلو الآخر. أي فريق يضغط الزر أولاً يأخذ الصندوق ولا يحصل الآخر على شيء. إذا رفض الفريقان صندوقاً يُكشف التالي، وإذا رفضا الصناديق كلها يحصل كل فريق على كل شيء.
الصندوق الأول كان معدات صيد، فرفضه الخبراء لأنه «لا يوجد سمك في ذلك النهر». والثاني أوانٍ ومقالٍ من الحديد الزهر، فقال طاهي الهواة إن لديهم كل شيء. واقترح أحدهم الضغط حتى لا يحصل الآخرون على شيء، لكن تذكير «مستر بيست» بأن الرفض المتبادل يعني حصول الجميع على كل شيء أقنعهم بالتجاوز. الثالث كان أكواب زبدة الفول السوداني من «ريسيز»، ووُصف القرار بأنه قاسٍ جداً، ورُفض رغم أن أحد الهواة، «كارلوس»، رفع يده وطُلب منه إنزالها. والرابع مستلزمات بناء، فرفضه الفريقان بسهولة لأنهم بنوا مآويهم بالفعل.
قبل الصندوق الأخير انقسمت آراء الهواة. رأى بعضهم أن الخبراء لن يضغطوا، ورأت إحداهن أنهم سيفعلون لأنهم لا يريدون مساعدة فريق لا يملك الكثير. وأصرّ آخرون على ضرورة رؤية المحتوى أولاً. كُشف الصندوق عن شرائح لحم ومنتجات «جاك لينكس» وتوابل للفريق كله، فضغط «باتريك» من الفريق الأزرق الزر فوراً، بينما كان الهواة يطلبون الانتظار للتشاور.
منح هذا التفكير السريع الأزرق أفضليته الأولى، لكنه أحدث انقساماً داخلياً لأن آراء الآخرين تُجوهلت. قالت إحداهن لـ«باتريك» إنه لا يستمع، واحتجّت أخرى بأنها نباتية فرُدّ عليها بأن لا أحد يهتم. ومع ذلك حظي الأزرق بلحظة وصفها «مستر بيست» بالنعيم للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين. قال أحدهم إن الوجبة أفضل من عيد الميلاد وعيد الشكر، وقال آخر إنه يشعر بالنشاط بعد تناول البروتين. أما الهواة فندموا على الأواني. قالت إحداهن إنها طلبت من زميلتها أن تثق بها، وإن لديهم الآن «أشياء سوداء» في طعامهم لأنهم لم يضغطوا الزر.
المال يفرّق الخبراء
بعد نفاد اللحم ظهرت مشكلة جديدة في الفريق الأزرق هي المال. كلما غادر أحد كبرت حصة من يبقى إن فاز فريقه، ورغم أنهم لا يعرفون المبلغ لأنهم لا يعرفون عدد الباقين، قال «مستر بيست» إنه صار «آلاف الدولارات». وقال إن «ترينه» وضعت خطة لزيادة حصتها، واشتكى زملاؤها من أنها تستفزهم، وقال أحدهم إن البقاء لم يعد الجزء الأصعب. وتجدد الخلاف حول القماش المشمع بتبادل الاتهامات بالأنانية. ثم غادر مشارك قال إن مسيرته المهنية تقوم على الطاقة الإيجابية وإنه كان يُضحك زملاءه أو يقوم بشقلبة خلفية حين يراهم محبطين، وإنه شعر بأنه فعل ما يكفي للفوز.
سمع الهواة صراخاً ثم تصفيقاً فاستنتجوا أن أحد الخبراء استسلم، وتوقعوا أن الفريق الأزرق يستعد للانقسام بعد شرائح اللحم، وقالوا إنهم يستطيعون الفوز.
في اليوم السابع عشر اشتعل جدال في الفريق الأزرق حول مشاركة تناولت الغداء وحدها، فردّت بأنها ستأكل متى جاعت وأنها لا تدين بالرد لأحد، ووصفها زميل بأنها أبعد ما تكون عن روح الفريق. وغادر «باتريك»، وتجدد الخلاف حول اتفاق «بالإجماع» على الأرز لم تسمع به إحداهن ولم تشارك فيه. قال أحد المغادرين إنه أراد الرحيل فائزاً لكنه يرحل محبطاً، وقالت إحداهن إنها سعيدة برحيل اثنين من زملائها.
الهواة يتماسكون
في المقابل كان أعضاء الفريق الأحمر، بحسب «مستر بيست»، يحبون بعضهم حقاً. حين غادر أحدهم قال زملاؤه إن عليهم العمل كفريق والتضحية لأجل المصلحة العامة وإنهم ما زالوا قادرين على هزيمة الأزرق. وحين سمعوا ما ظنوه هتافات الفريق الأزرق، قدّروا أن شخصين أطلقا شعلتيهما. قالت إحداهن إنهم يملكون الشعلات ويستطيعون الخروج، لكن ذلك يعني الخسارة، «وأنا لا أخسر». وقال آخر إنه ظن الأمر سيصبح أسهل مع الوقت لكنه لم يصبح.
وصف «مستر بيست» الفريق الأحمر بأنه لم يكتفِ بالصمود بل كان يزدهر، فقد قضوا يوم استرخاء على ضفاف النهر. أما الأزرق فتفجّرت فيه مواجهة كلامية حادة، اتُّهمت فيها مشاركة بأنها لا تساهم إلا بطهي «طعام سيئ جداً». وفيما كان زملاؤها يحتفلون بسمكة كبيرة اصطادها أحدهم ونظّفوها معاً، قالت هي إنهم متنمرون وإنها لم تعد تشعر بالسلام، ثم غادرت. وعلّق «مستر بيست» بأن تدرّب هؤلاء على العيش منفردين في البرية لا يعني قدرتهم على العيش كجزء من مجموعة.
احتفل الهواة بمرور خمسة أيام متتالية دون استخدام أي شعلة. وفي الأزرق رحلت «أميليا»، ولام أحدهم زميلة تهتف لرحيل الآخرين، لأن الأحمر قد يهزمهم بفارق شخص واحد، «وهذا مالكِ أنتِ أيضاً». وتذكّر أحدهم أنهم كانوا خمسين في البداية.
تحدي مسدس الشعلات والنهاية
بعد ثلاثة أسابيع أعلن «مستر بيست» التحدي الأخير. يختار كل فريق على خريطة معسكر خصمه مكاناً لإخفاء مسدس إطلاق شعلات، والفريق الذي يعثر على المسدس أولاً يقرر متى ينتهي الفيديو، سواء في اليوم نفسه أو بعد خمسة أو عشرة أيام، دون أن يكون للآخر رأي. لكنه نبّه إلى أن إطلاق الشعلة ينهي اللعبة فوراً، ومن يطلقها وعدده أقل يخسر على أي حال. اختار الهواة مكاناً بعيداً حتى يحرق الخبراء سعرات كثيرة في البحث، وقالوا إن الخبراء لو احتفظوا بالمسدس أسبوعين فسيكونون في فوضى.
بدأ البحث بعد نزع العصابات عن الأعين. بدت بداية الفريق الأحمر فوضوية، لكن اتضح أن لديهم خطة لتوزيع أنفسهم على الاتجاهات، وتأنّى أحدهم ليحضر ماءه أولاً. تفرّق الطرفان في أرجاء الغابة، وخرجت إحداهن إلى ما بعد الحدود، ومزح أحدهم بأنه رأى المسدس. ولاحظ أحدهم أن عدم وجود مصور يتبعه قد يعني أنه في المكان الخطأ. وفي النهاية صاحت «تايلور» من الفريق الأزرق بأنها وجدته.
سألهم «مستر بيست» عن عدد من يظنون أنه بقي من الهواة، فجاءت التقديرات تسعة أو ثمانية. وتمنى الهواة أن يظن الخبراء أنهم حسموا الأمر فيطلقوا الشعلة بينما عدد الهواة أكبر. وحين سأل الخبراء هل ينتظرون حتى الغد رفضوا: «لقد انتظرنا 20 يوماً»، وأطلقوا الشعلات.
وجاءت النتيجة: 11 متسابقاً بقوا في الفريق الأزرق مقابل 9 في الفريق الأحمر، ففاز الخبراء بالـ250 ألف دولار، أي نحو 22 ألف دولار لكل منهم. قالت إحدى الهاويات إن الأمر مؤثر لكن الفائزين في النهاية خبراء بقاء، وإنها فخورة بوصولهم إلى هذه المرحلة. ومنح «مستر بيست» كل واحد من الهواة 4 آلاف دولار مقابل الوقت الذي قضوه حتى لا يعودوا خالي الوفاض. وختم بأنه يعتقد أن الأهم في النهاية، سواء امتلك الفريق المهارة أو الموارد، هو العمل معاً.
لقد تركت للتو هؤلاء الـ100 شخص عالقين في وسط البرية. وأي فريق يكون لديه أكبر عدد من الأشخاص هنا عند وصول المساعدة سيحصل على حصة من مبلغ 250 ألف دولار.
الأشخاص الذين يرتدون ملابس زرقاء هم فريق من خبراء البقاء على قيد الحياة، والأشخاص الذين يرتدون ملابس حمراء هم هواة قد لا يكونون مؤهلين للعيش في البرية.
الفريق الأزرق. احملوا حقائبكم واتبعوني.
ما هي أطول مدة قضيتِها في الغابة؟ أطول فترة؟ 3 أشهر! للمتعة؟ نعم. يا إلهي.
كم منكم سبق له أن خيم من قبل؟ كم منكم يستطيع البقاء على قيد الحياة لمدة شهر هنا؟ يا إلهي، انتهى أمر الآخرين هناك.
كنت أعلم أن الفريق الأزرق سيكون له الأفضلية. لذا قبل أن نبدأ، أخبرت الفريق الأحمر بالتحدي وحتى اصطحبتهم إلى متجر ليشتروا أي شيء يحتاجونه لمساعدتهم على البقاء.
حسناً، أريني ماذا أحضرتِ. لدي حبل، ولدي هذا القماش المشمع هنا على الأرض. هل اشتريتِ عبوة مياه كبيرة بها 24 زجاجة؟ بالتأكيد. ذهبت واشتريت الولاعة. نعم، تلك بالذات. هذا ذكي. حسناً!
لكن الفريق الأزرق أُخبر فقط أنهم سيتنافسون في فيديو لـ«مستر بيست».
لم أكن أعرف ماذا أحزم، لذا حزمت ما يناسب أي مناخ. ظننت أنك ستطير إلى ألاسكا.
بالنسبة للمآوي، سنبني مآوي بسيطة من الحطام. علينا فقط أن نكوّن طبقة عزل جيدة. لقد كنت أتدرب على هذه المهارات منذ حوالي عقد من الزمن، لكنني سأحتاج إلى فريق مكون من 10 أشخاص للبدء في التجميع. أنتم ستقومون بالبناء. ذلك أفضل للمعنويات.
انتهى بنا الأمر بخيمة للأطفال. لحسن الحظ، طولي لا يتجاوز 165 سنتيمتراً.
مع كل المزايا التي يتمتع بها فريقك، أتعتقدين أنكم ستتغلبون على الفريق الأزرق؟ نعم. رغم أنهم محترفون. لا يهمنا ذلك. نحن محترفون بطريقتنا الخاصة. نعم. نعم.
نعم! أشعلتها! نعم! أنا فقط أفعل ما رأيته في الأفلام.
هل هؤلاء الناس يفعلون هذا من أجل المتعة؟ كم ليلة ستبقون؟ كل الليالي. يمكنني البقاء لعيد الميلاد. حتى يطلبوا منا المغادرة. هوايتهم هي المعاناة في الغابة. طابت ليلتكم.
وخلال الليلة الأولى، كان من الواضح جداً أن أفضلية الفريق الأحمر كانت تسهل عليهم الأمور كثيراً. لكن الخبراء كافحوا لإبقاء عيونهم مغلقة مع انخفاض درجة الحرارة بشكل حاد.
أنا مرهقة للغاية وأعاني من الجفاف، وأتساءل لماذا أنا هنا.
اليوم الثاني.
لم أستطع النوم. كانت الأرض باردة جداً، وكان كل شيء مبللاً.
والطريقة الوحيدة للخروج من هذا التحدي هي إشعال الشعلة والانتظار حتى يتم إنقاذك. لقد انسحب أول شخص للتو. واحد خرج. بقي 49. لكن هذا لم يكن الوحيد.
آسف يا رفاق. عمري 66 سنة، وخضعت لعملية استبدال مفصل الركبة. أنا آسف جداً.
المفاجأة أن أول اثنين تم إقصاؤهما هما خبيران من الفريق الأزرق. ومع ذلك، كان الفريق الأحمر يستخدم موارده للنوم في الهواء الطلق بأناقة.
إنه صباح جميل. الشمس مشرقة. نحن محظوظون جداً لوجودنا هنا. من الجيد أحياناً أن نأخذ استراحة من العالم.
في هذه الأثناء، كان الخبراء يعلمون أنهم بحاجة إلى إصلاح مآويهم بسرعة، وإلا فسوف يفقدون المزيد من الأشخاص بسرعة.
لم يكن المقصود من هذه المآوي أن تكون مجرد كومة من العصي. يجب أن تكدس أوراق الشجر بسمك حوالي 30 سم. سيتطلب ذلك بعض الجهد من الجميع. الأوراق، عندما تبدأ الأمطار في الهطول، ستبقيكم جافين.
هل تنامون أنتم الـ3 هناك؟ نعم! نعم. إن حصنهم ضخم. هل تعتقدين أن هذا سيصمد جيداً في المطر؟ هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك.
سنبني مأوى. وبهذه الطريقة، لن ننام تحت المطر، لذا سنبني سقفاً، ونحتاج فقط إلى الحفاظ على الطعام آمناً وجافاً.
أنت من بنى هذا؟ نعم. علينا أخذ نصائح في المرة القادمة التي نصور فيديو عن البقاء على قيد الحياة. يمكنكما الاتصال بي. قد نحتاج إلى ذلك.
وبينما كان الخبراء يستغلون مواردهم المحدودة إلى أقصى حد، كان الهواة يبددون أفضليتهم بسرعة.
هل هذا كل ما فعلتموه؟ فقط عدوني ألّا يموت أحد منكم. نعدك. نحن بخير. نعدك!
مع حلول الليل، استمر الهواة في الإسراف بتهور.
أعلم أنهم ما زالوا يعملون بجد، ويستنفدون كل طاقتهم، لأنهم لن يصمدوا.
لكن عمل الخبراء الجاد كان يؤتي ثماره بالفعل. انظروا إلى هذا. هذا أفضل من «فور سيزونز». أعتقد أننا سنقضي ليلة أكثر راحة.
اليوم 3.
نحن في الغابة. نمت ملء جفنَي. فقط لأننا بنينا مأوى رائعاً. كان دافئاً. الفريق الأحمر، ربما لديهم خيام. لديهم أكياس نوم. نحن لدينا هذا.
نحن جميعاً هنا لا نأكل ونستمتع بوقتنا. شقلبة إلى الخلف.
بينما بدأ الخبراء يومهم بعد أن استراحوا تماماً ومليئين بالطاقة. هذا ما أعنيه! بدأ الهواة يومهم في مواجهة أصعب جزء من البقاء على قيد الحياة. معدة فارغة.
هل لديك أي وجبات خفيفة؟ ليت لدي!
قضى الفريق الأحمر أول يومين في التهام وجباتهم الخفيفة بالكامل. والآن…
نحن جميعاً جائعون جداً. الجوع بدأ يشتد اليوم. لذا نحن على وشك الذهاب للبحث عن الطعام والماء.
في هذه الأثناء… تبدأ الآن حصة البحث عن الطعام! بفضل معرفة خبير البقاء على قيد الحياة في البرية «سيث»، تمكن الفريق الأزرق من تحويل غابتهم إلى متجر بقالة.
يمكنكم دائماً قطفها وتناولها كوجبة خفيفة أثناء التنزه.
حتى أنه صنع مصيدة أسماك من العصي لوضعها في النهر القريب. في هذه الأثناء، جرب الهواة معدات الصيد الخاصة بهم، لكن مهاراتهم لم تصل إلا إلى صيد القمامة.
ولكن بحلول اليوم الرابع، لم يعد وضع الوجبات الخفيفة أمراً مضحكاً.
نداء إلى الجميع. لقد نفد الطعام. أتعرف كم لدينا من الطعام؟ ليس لدينا طعام. سأقضي الليل كله أتناول هذه الوجبة الخفيفة.
سنذهب في رحلة بحث عن طعام. لأن تسالي الحفلات تكفي لمدة 45 دقيقة على الأكثر… ما هذا؟
كان لدي خطة لذلك أيضاً. بنجر! تفاح! لقد وضعت مخازن طعام في جميع أنحاء الغابة. يا صديقي! ماذا! مع الحد الأدنى من الطعام للبقاء على قيد الحياة إذا أداروا الأمر بشكل صحيح.
أراهن أن هناك أشياء كثيرة في هذه الغابة. علينا فقط أن نتجول فيها. وجدت للتو كمية كبيرة من الطعام في الغابة. سنأكل جيداً الليلة.
أنشأ كلا الفريقين مخازن مجتمعية لتوزيع الطعام.
لذا أعتقد أننا سنكون بخير لفترة قصيرة. طالما أننا نعمل معاً كفريق. أعتقد أنه من المهم ألا يبدأ أحد في الانقلاب على الآخرين.
يا صديقي. لكن في الفريق الأزرق، كان لدى «جوليا» خطة مختلفة.
علينا إخفاء هذا. لا أريدهم أن يتحكموا فيه. سيفرطون في تناول الطعام، ولن يتبقى شيء لنا نحن الذين نستعد للجوع لمدة أسبوع، وللأشخاص الذين لا يرغبون في ذلك.
باستخدام الطعام الموجود في المخازن، أعدّ الخبراء عشاءً كبيراً. سنعد العشاء؟ هذا جنون. ووصلت التوترات إلى ذروتها.
نحن نبذل قصارى جهدنا. لن يكون الجميع سعداء، لكن لا يمكننا إسعادكم إذا لم تتواصلوا معنا.
سنرحل! تصبحون على خير!
أين كوخهم يا «تشيلسي»؟ كشفت شكوك «راندي» عن عقبة جديدة في هذا التحدي. مستحيل. أهذا حقيقي؟ البطاطس. زملاؤهم في الفريق.
انظروا إلى هذا. هذا هو المخزون الذي وجدناه في كوخهم عندما غادروا. لم يكونوا يساهمون في المجموعة، لذا يجب أن أقول إنني سعيد برحيلهم. ولكن من جهة أخرى، نحن بحاجة إلى بقاء الناس لأننا يجب أن نفوز بهذه اللعبة.
«راندي» محق. الفريق الذي يتبقى له أكبر عدد من الأعضاء في نهاية هذه المسابقة سيفوز.
الفريق الذي يتبقى له أكبر عدد من الأعضاء في نهاية هذه المسابقة سيفوز ويقتسم جائزة الـ250 ألف دولار.
لقد فقدنا 5 أشخاص. لذا اسمعوا، لا أحد منا سيُقصى غداً. اتفقنا؟
لكن على الرغم من كلمات "راندي" التشجيعية،
لم أشارك من قبل في لعبة لا أستطيع فيها الوثوق بزملائي في الفريق.
"ماركو"، لا تفعل ذلك!
استمر الإقصاء الذاتي.
ابتعدوا!
وكذلك الخلافات.
لا يمكنك أن تقرر ما سيأكله الآخرون. يوجد 11 شخصاً هنا، لذا هل يعقل أن يحصل شخص فقط على تفاحة؟ هذه سخافة.
يوجد 50 من خبراء البقاء على قيد الحياة، المعروفين باسم المهووسين بالسيطرة، والمتسلطين، يحاولون جميعاً أن يكونوا في موقع المسؤولية. على الأقل بالنسبة لي، أنا مغادر. أنا خارج اللعبة.
إنه اليوم الخامس فقط، ومع فقدان الخبراء لـ9 أشخاص بالفعل، سيتعين عليهم تعلم كيفية التعايش معاً للبقاء في هذه اللعبة.
تعالوا لتناول الطعام! أعلم أنكم لم تحصلوا على تفاحة بعد.
كانت استراتيجية الفريق الأحمر المتمثلة في التكاتف وتقاسم الموارد تساعدهم على البقاء.
من فضلك، خذ واحدة فقط. نحن نتشارك، نحن نتشارك هنا. شكراً.
أنا معتاد على تناول 6 بيضات في الصباح، والآن لا آكل سوى تفاحة واحدة. لكن من أجل المال…
لكن لم يكن الجميع مستعدين للعيش على تفاحة واحدة في اليوم.
ليس هناك الكثير من الطعام. الطاقة منخفضة.
لم أكن أشعر أنني بخير اليوم، أعاني صداعاً شديداً.
أريد فقط بوفيه "وافل هاوس".
لماذا بدأت تتحدث يا أخي؟
يا رجل، أنا أفكر في الأمر الآن.
وقد كلف الجوع الفريق الأحمر أول 6 إقصاءات.
الأفضل أن يكون "وافل هاوس" جاهزاً.
ما هو أصعب شيء بالنسبة لكم جميعاً؟ الطعام. والشمس. والحشرات. بشكل أساسي كل شيء.
ما الذي تعملون عليه هنا؟
لديّ، نوعاً ما، قصر هنا. نحن 4 أشخاص هنا.
كيف كان النوم؟
لقد تحسن الأمر تدريجياً، لكن أعتقد أن ذلك بسبب انخفاض معاييرنا.
كيف تقارنين مأواكم بالمأوى الذي أنشأه المحترفون؟
يا إلهي، أفضل بنسبة 100 بالمئة. إنه أفضل.
أنتم لا تقلقون من احتمال هطول المطر، أو من الماء، لأنكم في حالة تراجع…
أعتقد أنني أعيش وهماً إيجابياً.
يجب أن يكون فيديو سهلاً بالنسبة لهم.
لا أعرف بشأن ذلك يا "جيمي"! "جيمي"!
كيف تقارنين تجربتك بتجربة المحترفين؟
أعتقد أن معظمهم عادوا إلى ديارهم بالفعل. إذا كانوا جميعاً خبراء، فمن المحتمل أنهم يتشاجرون حول ما يجب فعله لأنهم يعتقدون أن طريقتهم هي الأفضل.
وقد كانت محقة.
لا ينبغي أن نأكل اليوم. هذا لن يكفي لـ50 شخصاً.
إنه اختيار المجتمع. إذا أردنا الوصول إلى النهاية، علينا أن نبدأ في الالتزام بشيء أكثر صرامة. هذه ليست راحة. هذا هو البقاء.
واستمرت عمليات الإقصاء من كلا الفريقين.
سأتناول ما يكفي لكم جميعاً.
لذا، لوقف عمليات الإقصاء، في صباح اليوم التالي، طاهية الفريق الأحمر، "بريتاني"، جربت طهي وجبة الإفطار.
تعالوا لتأكلوا! لا… آسفة يا رفاق.
وكانت تقييمات الطعام… سيئة.
ليست رائعة. الآن أشعر بالغثيان ولا أريد أن آكل أكثر.
أريد العودة إلى المنزل!
بالضبط يا صديقتي.
النجدة.
بعد أيام من التوتر، بدأ الفريق الأزرق الصباح بالاسترخاء. لكن حتى حلقة الطبول لم تستطع إيقاف الخلافات الداخلية.
أفهم ذلك، لكن إذا أمكننا مسح المنضدة قبل الطهي…
حسناً، انتظروا لحظة. دعونا ننهي هذا الأمر سريعاً.
سأذهب في نزهة قصيرة.
لا، يجب أن تبقي وتصغي.
ما رأيك ألا تخبريني بما أفعل؟
أجد صعوبة كبيرة في أن أكون جزءاً من فريق. فأنا بطبيعتي متمردة.
ومرة أخرى، أدى ذلك إلى المزيد من الإقصاءات.
دعهم يأكلون التفاح!
قلبي ليس معهم. لقد انتهيت.
وفي الفريق الأحمر…
نفدت الفاكهة لدينا، لذا لم يعد لدينا أي إفطار.
وكان فقدان وجبة الإفطار أكثر من اللازم بالنسبة لاثنين آخرين من الفريق الأحمر.
لا تفعلا ذلك. لا. لا.
أفتقد مخفوق الحليب. أريد مخفوق الحليب بشدة.
ومثلما لا يعرفون من بقي في الفريق المنافس، حتى نهاية هذا الفيديو، لن تعرفوا أنتم أيضاً.
اليوم 6.
اليوم 7.
ما نحن على وشك القيام به سيغير الفيديو بشكل جذري.
يا إلهي. ماذا يحدث؟ ماذا ترى؟ هل هو "جيمي"؟ حمداً للرب.
عندما أضغط على البوق، ارمِ الحقيبة.
إنه يقود بسرعة كبيرة. أنا خائف.
طرد! طرد خاص.
يا إلهي! انطلقوا. ماذا؟ يا إلهي!
الآن، لنسلّم الطرد للمحترفين.
أعتقد أن هذه قبعة "جيمي". هل هذه… نعم. لديهم كيس من الطعام.
مرحباً، جميعاً. مرحباً!
نحن على وشك معرفة ما إذا كان بإمكانهم العمل معاً كفريق واحد، أم أن هذا سيؤدي إلى تفككهم.
ما المكتوب؟ حسناً.
كلا الفريقين لديهما 50 علبة طعام. الفريق الذي يعيد لي أكبر عدد من العلب غير المفتوحة خلال 72 ساعة سيفوز بجائزة. إذا تعادل الفريقان، لن يفوز أي منهما بأي شيء. لن يفوز أي فريق.
أقترح أن نأكلها كلها! نعم!
لكن اسمعوا، سيظنون أننا سنفتح الطعام لأننا نتضور جوعاً. يظنون أننا نتضور جوعاً.
دعونا ندفنها أو شيء من هذا القبيل. نعم، دعونا ندفن كل شيء.
يجب أن نلتزم بالانضباط. لا أحد يلمس الطعام. لا أحد يتصرف بمكر في هذه المسألة.
إليكم الأمر. لن نلمسه لأن لدينا حصصاً كافية تكفينا لمدة 72 ساعة.
هل يمكنني أن آخذ واحدة؟ لا يا سيدتي.
لذا سنخفي العلب في الغابة حتى لا يصل إليها سوى عدد قليل منا.
أنا قلق جداً بشأن الطعام ووضع الصيد.
أعتقد أننا يجب أن نتحلى بالصبر.
هل أعتقد أن بعض الناس قد يغادرون بعد اليوم؟ إذا علموا أننا لن نتمكن من فتح بعض تلك العلب؟ بالتأكيد.
لا.
الشمس تشرق. اليوم الثامن. إنه يوم غائم لطيف. سأريكم. أخيراً، استراحة من الشمس.
لقد عثرنا على شواية فحم قديمة في الغابة. وهو ما أبقى المعنويات مرتفعة إلى حد ما في الوقت الحالي. من المذهل ما يمكن لقليل من الطعام وتغير الطقس أن يفعله بالإرادة.
لكن للأسف، لم يكن أداء الفريق الأزرق جيداً.
اللبلاب السام ينتشر نوعاً ما. إن الجوع شديد. اليوم الثامن ولم نصطد شيئاً بعد.
أنا جائع جداً لدرجة أنني سآكل معجون الأسنان.
كم أشتهي طعم إحدى تلك المعلبات. لن أكذب، أود التهام علبة لحم بقري. نعم.
حقيقة أن لدينا 50 عبوة طعام معلب هناك تحتوي على لحم البقر والبازلاء والذرة… هذا لا يصدق.
كنت هناك أبحث عن جراد البحر. نظرت إلى يساري. ورأيت ما ظننته غصناً، لكن بدأ يتحرك من طرف عيني. فاستدرت وقلت… إنه ثعبان!
لكن بحلول نهاية اليوم، بدأت الأمور تتغير لكلا الفريقين.
تغيير في الأحداث اليوم. يبدو أن عاصفة ضخمة قادمة. من المحتمل أن يكون إعصاراً.
علينا أن نذهب. يجب أن أذهب إلى المأوى. نحن على وشك أن…
من المؤكد أن العاصفة على وشك أن تضرب. يبدو الأمر مخيفاً. انخفضت درجة الحرارة فعلياً بمقدار 15 درجة في غضون 10 دقائق تقريباً.
هبّت ريح مفاجئة، ومأوانا بأكمله يبدو وكأنه على وشك أن يتفكك.
لدي معطف المطر…
هل هذا صوت الرعد؟
ها قد بدأ المطر. لقد هطل المطر أخيراً. الجميع يتجهون نحو مأواهم.
تلك العاصفة تهبّ بقوة، وهذا يعني أن وقت القيلولة قد حان.
لو كان عليّ أن أخمّن، فأظن أن هذا المطر سيكون نقطة الانهيار لكثيرين.
العاصفة الآن شديدة للغاية، ونحن متكدسون داخل المأوى. لا يمكن للفريق الأحمر أن يتعامل مع هذا بقدر ما نفعل.
هذا جعل التحدي أكثر إثارة بكثير.
اضطررنا إلى الإخلاء والعودة إلى الطائرة، فقد اقتُلعت خيمتي بالكامل. ما الذي يحدث بحق؟
ما الذي يحدث بحق؟ أفكر في الذهاب إلى الطائرة، لكن أظن أن معظمهم هناك بالفعل.
انهارت خيمتنا. أريد فقط العودة إلى المنزل.
آمل الآن أن يكون مبلغ 250 ألف دولار كافياً لهم للمضي قدماً.
هذا مزرٍ. إنني أفقد صوابي حقاً. أظل أردد لنفسي، حين تشتد الأمور، وأقول: «أنا حرفياً داخل فيديو لمستر بيست أنافس على مبلغ كبير من المال. عليكِ أن تبقي من أجل ذلك».
لم أعد أسمع صوت المطر. انخفضت درجة الحرارة بشكل جنوني. أصبح الجو بارداً. حان وقت الخروج، لنرى كيف حال الجميع.
«250 ألف دولار»
الليلة الماضية كانت الأبرد منذ وجودنا هنا. كما ترون من الصقيع على الأوراق وصندوق المال والأشجار، لقد كان الجو متجمداً.
كان الجو متجمداً الليلة الماضية. أخرجوني من هنا. هل تخيلت يوماً أن ترى مقعد طائرة متجمداً في الخارج؟ هذا جنوني، أليس كذلك؟
أنا بائسة وجائعة. لا أظن أنني أستطيع تحمّل ليلة أخرى كهذه. لكن الخبر السار هو أننا إذا كنا نشعر بالبرد الشديد، فهذا يعني أن الفريق الأحمر يشعر بالبرد الشديد أيضاً.
يبدو أن المكان غمرته المياه تماماً. كان هذا موقدنا. كان الجو حاراً جداً بالأمس. ما الذي يحدث هنا؟
جعلت الأمطار هذا التحدي أكثر قسوة بشكل لا يُحتمل…
أنا حرة!
مما أدى إلى مغادرة 6 أشخاص من الفريق الأحمر…
يا مستر بيست، لن نذهب للتخييم مرةً أخرى أبداً.
و2 من الفريق الأزرق…
من الأفضل أن تفوزوا بها.
ليعودوا إلى منازلهم.
لعلّ العاصفة كانت كافية لتشتيت الانتباه عن استخدام الطعام المعلب. إنه يوم المكافأة، لذا لنأمل أن نفوز بـ50 علبة.
ننتظر بفارغ الصبر الليلة لنعرف ما إذا كنا قد فزنا بالتحدي. كل واحد منا يتمنى أن يأكل هذا الطعام.
ما الخطة اليوم يا رفاق؟ يمكنني أن أصنع الفخار مع بعض الأشخاص.
إذا لم نفز، فلن يكون يوماً جيداً للفريق الأحمر.
المهمة مضمونة.
مرحباً بالجميع. مرحى! لم يتبقَ منكم الكثير!
هل يمكنني الحصول على علبكم غير المفتوحة؟ كما وعدنا. شكراً على العلب. ها هو جهاز اتصال لاسلكي. أخبركم بالنتائج عندما أحصل على علبهم.
الآن لنطمئن على المحترفين. هيا بنا. هيا بنا. هل ما زالوا تحت الأرض؟ نعم!
باتريك، هل تمانع مساعدتي في حمله؟ أنت قوي جداً. نعم. تفضل.
أيها الفريق الأزرق، هل هناك أي شيء تودون قوله للفريق الأحمر؟
حسناً. كم علبة أكلتم؟ ألا تود أن تعرف؟
أرأيت؟ يظنون أنهم يفعلون شيئاً. في الواقع، هذا بالضبط سبب سؤالي، الفريق الأزرق. تبدون جائعين ومتذمرين هناك.
أيها الفريق الأحمر والفريق الأزرق. نتائج تحدي الـ50 علبة قد ظهرت. أمامي حقيبتان. أعتقد أننا سنبدأ بالكشف عن نتائج الفريق الأزرق. الفريق الأزرق أعاد لي للتو…
الجوع حقيقي. كم أشتهي طعم إحدى تلك العلب الآن. حقيقة أن لدينا 50 علبة هناك، هذا لا يصدق.
50 علبة طعام. نعم! أسقطت 2. لكن 50.
والفريق الأحمر، الهواة… أعادوا لي أيضاً 50 علبة طعام. ما يعني أن أياً من الفريقين لن يحصل على مكافأة.
لا! يا للصدمة! إشارة استغاثة. إشارة استغاثة. لا، حرفياً، إشارة استغاثة.
يبدو أن الفريق الأزرق بخير. يبدو أن الفريق الأحمر غاضب جداً من هذه النتيجة. يا إلهي، لحظة. لقد أعلنت النتائج للتو، و3 أشخاص انسحبوا.
كانت تجربة حقيقية.
إنهم ينهارون. عليّ الذهاب إلى هناك. ما الذي حدث للتو؟ هل أنت على وشك إشعالها؟
قلبي الأمومي يخبرني أن أرحل.
أصبحوا 5. لم تحصلوا على أي طعام من ذلك. هل تندمون على عدم أكل العلب؟ نعم.
كانت ضربة قاسية. المعنويات انخفضت فوراً لدى الفريق الأزرق. أظن أننا سنرى بعض إشارات الاستغاثة الليلة.
أنا أحبكم جميعاً، لكنني فقط مستعد للعودة إلى المنزل.
بدأت الأمور تصبح قاتمة بعض الشيء.
المعنويات متدنية جداً لدى الفريق الأزرق هذا الصباح. فقدنا 3 أفراد الليلة الماضية. الحرمان من النوم حقيقي، والجوع حقيقي. نحن نعاني من نقص في الطعام.
أنا جائعة دائماً.
وبينما كان سيث يحاول رفع معنويات المعسكر، لم يكن الجميع في مزاج جيد.
بصراحة، أفضّل أن يركلني أحدكم من سماع ذلك. قد نبقى هنا لأسابيع وأسابيع. لديّ زوجة وابنة يجب أن أعود إليهما.
باتريك ومالك يتعانقان بقوة الآن، وآمل فقط ألا يكون ذلك حديثاً آخر عن المغادرة.
نعم! سأشتاق إليكم جميعاً. حسناً. يا رجل.
مرحباً جميعاً، سأغادر اليوم.
هل تدرك القيمة التي أضفتها لهذا الفريق؟ أدرك ذلك. علّمت الجميع كيف يبنون مأوى يصمد أمام الظروف.
حاولت جاهداً أن أهيئ الجميع للنجاح، وأظن أن الفريق الأزرق سيفوز. انتهت المدة التي يمكنني فيها ابتعادي عن عملي. لا سعادة في المغادرة، لكن عليّ أن أضع عملي أولاً.
نحن نحبك يا سيث. نحبك يا سيث. الأفضل! يا رجل، أنت أسطورة البقاء على قيد الحياة.
لقد أشعل سيث إشارة استغاثة. لقد علّم الجميع الكثير. كثيرون لا يريدون الحديث عن ذلك، لكن هذا هو الواقع، والكثيرون مضطرون للمغادرة. لكن الأمر صعب أيضاً لأننا لا نعرف ما الذي يحدث في الجهة الأخرى.
أستطيع أن أشعر بأنني أفقد وزني كل يوم، وليس لدي الكثير لأفقده قبل أن يبدأ جسدي في الانهيار.
لا يمكننا الاعتماد فقط على الأرز الذي لدينا، لذا نحن نجرب حظنا.
بدأ الأمر يؤلم جسدي فعلياً، ووركاي تؤلمانني، أنا مريضة.
هل أنتِ مستعدة للمغادرة؟ أنا مستعدة.
ارقدي بسلام يا ميمونا، ستبقين في قلوبنا دائماً. لم تمت. سآخذ حصتها من الفاصولياء.
من الجيد أن المزيد من الأشخاص ينسحبون، لأن المال يزداد. كلما غادر أحدهم، يصبح القدر أكبر.
وبوجود عدد أقل من الأشخاص، اضطر الفريق الأحمر إلى تحمل المزيد من المسؤوليات.
مجموعتنا لديها ما تثبتُه. أعتقد أنهم سيرتقون إلى مستوى التحدي.
منذ أن غادرت طاهيتنا بريتاني، عليّ أن أملأ نصف الدور. قامت الفتيات بتقطيع الثوم المعمر والجزر وأعتقد أن النتيجة كانت جيدة. يمكننا تدبر الأمر. يمكننا تدبر الأمر.
لقد أثبتّ أنني أستطيع فعل أكثر مما كنت أظن.
لأنه عيد ميلادي، سأشتري لأشخاص عشوائيين ممن يشتركون ما يريدون، قد تكون سيارة، أو رحلة أحلام، أو حتى دفع إيجاركم. كل ما عليكم فعله هو الاشتراك وكتابة ما تريدون، وسأختار فائزين عشوائيين خلال الـ30 يوماً القادمة. حظاً موفقاً.
هناك عاصفة كبيرة قادمة، وقد يغادر الكثيرون الليلة.
هذا هو «إير بي إن بي بيست». نعم، هذا هو المدخل، يصدّ الرياح.
بدأت الأمطار تزداد. هل تعتقد أن هذا مقاوم للمطر؟ أعتقد أنه مقاوم للمطر.
المطر يبدأ في الهطول، لذا أقوم بتقوية بابي، وأحتاج فقط إلى كل هذه الأغصان لملء تلك الفجوات.
لكن فور مغادرتي، هطلت أمطار غزيرة لساعات وساعات.
نتعامل مع مطر متواصل منذ 5 ساعات تقريباً. أحذية الجميع مبتلة، والجوارب مبتلة، والملابس مبتلة، والمكان الذي كنا سننام فيه مبتل.
هناك ماء داخل كوخي. يبدو أنه ليس مقاوماً للماء.
لقد جئت لأقف تحت القماش المشمع. الشيء الوحيد الذي يتسع تحت القماش المشمع هو الفاصوليا والأرز. لذا، أنت لا تسمحين للناس بالوقوف هنا. هذا هو المأوى الوحيد لدينا حرفياً. حسناً، لا بأس.
لقد أخذوا الغطاء الوحيد الموجود، والآن لا يسمحون لأحد باستخدامه. الغطاء الوحيد لدينا، لا يمكنني حتى الوقوف تحته؟ هذا يبدو خاطئاً.
تم تخصيص تلك القماشة ووضعها هناك حتى نتمكن من… كمأوى للمجتمع. لا، لكي نحافظ على الفاصوليا والأرز جافين.
لا، لكي نحافظ على الفاصوليا والأرز جافين. لكنه كان مأوى جماعياً.
استمعي إلى ما أقوله لك. يحاولون ترتيب كل شيء حتى يتمكنوا من إخراج كل شيء، حتى نتمكن من استيعاب الناس هناك. هذا ما يفعلونه هناك. لكنه كان مأوى جماعياً.
أظن أننا جميعاً نصل إلى حدود صبرنا. معسكرنا مغمور بالكامل، يجب أن ينتهي هذا قريباً. آمل فقط أن الفريق الأحمر مرّ بشيء مماثل.
اضطررت إلى إعادة ملء زجاجة المياه. ثم سأذهب لأجلس في خيمتي وأقرأ وآخذ قيلولة. هذه الأيام هي الأسهل بالنسبة لنا، مجرد أيام انتقالية.
وبينما كان الفريق الأحمر ينتظر بفرح انتهاء المطر، قد يؤثر تحدي اليوم الـ14 الخاص بي في من سيتوّج في النهاية.
ليتجمع الجميع حولي. تجمّعوا حول الصناديق. أيها الفريق الأزرق، كيف حالكم؟ نعم! حسناً.
تم وضع مجموعة متطابقة من الصناديق أمام كلا الفريقين. سنفتحها واحدة تلو الأخرى، كاشفين عن عنصر حاسم للبقاء. إذا رفض الفريقان العنصر، حينها فقط سيتم الكشف عن العنصر التالي. وأي فريق يضغط الزر أولاً، سيتمكن من الاحتفاظ به. إذا قررتم أخذ ذلك الصندوق، فلن يحصلوا على شيء. هل هذا واضح؟ نعم.
«مجد»، «طارق»، اكشفا الصندوق الأول! الصندوق رقم 1. معدات صيد.
لا يوجد سمك في ذلك النهر. لا يمكننا صيد السمك. إنه عديم الفائدة حقاً. هل نتجاوزه؟ بالتأكيد.
هل سيضغط أحد على هذا الزر؟ أنا مستعدة لطرح أي شخص أرضاً إن ضغط الزر. هل أنتم متأكدون؟ نعم.
لقد رفضتم الصندوق الأول. «طارق»، اكشف عن الصندوق الثاني. أوانٍ ومقالٍ من الحديد الزهر.
أواني طهي من الحديد الزهر. أيها الطاهي، ما رأيك؟ أشعر بأن لدينا كل شيء بالفعل. ربما ينبغي أن نضغطه حتى لا يحصلوا على شيء.
تذكير، إذا أخذ الفريق الآخر الصندوق، فلن تحصلوا على شيء. وإذا رفض كلا الفريقين كل الصناديق، فسيحصل كلا الفريقين على كل شيء.
يمكننا الحصول على كل شيء. لا تضغط عليه. يمكننا الحصول على الصناديق الـ5 كلها. لكن سيحصلون أيضاً على 5 صناديق. نعم أم لا؟ لا. لا؟
لقد تجاوزوا الصندوق رقم 2. كان ذلك تصرفاً غبياً. لا نحتاج إلى أي شيء آخر.
اكشف عن الصندوق رقم 3. أكواب زبدة الفول السوداني من «ريسيز». انظروا إلى كمية «ريسيز»! انظروا إلى هذا!
هذا قاسٍ. هذا قاسٍ للغاية. أكواب زبدة الفول السوداني؟ لا. زبدة الفول السوداني. الشوكولاتة بالحليب. فمي يسيل لعاباً الآن.
قد يضغط الفريق الآخر، ربما سيضغطون، يا رفاق. لا تفعلها يا «كارلوس»، أنزل يدك. أرجوك اضغطه. أنا أقول لا.
3، 2، 1، انتهى. أغلق ذلك الصندوق. كان ذلك صعباً، صعباً جداً.
افتح الصندوق الرابع. مستلزمات بناء. لا. لا. لا. لا. يمكنكم بناء مأوى إضافي. لقد بنيناه بالفعل. هذا رفض سهل.
حتى الآن، رفض الفريقان كل صندوق. كنت سأفكر جيداً في الصندوق التالي. إذا لم يضغط أحد من الجانبين، فستحصلون على كل شيء. لكن إن ضغطوا على هذا الصندوق الأخير، فلن تحصلوا على شيء.
لا أظن أنهم سيضغطون. أظن أنهم سيفعلون. تظنين ذلك؟ نعم. لمَ ذلك؟ إن لم يضغطوا على زر، فسنكون متعادلين مرة أخرى. هذا صحيح. لمَ قد يرغبون في مساعدة شخص لا يملك الكثير من الأشياء، ليحصل على كل شيء؟
لذا أظن أن الاستراتيجية هي ألا تمنحوهم شيئاً قد يحتاجونه. سؤال، هل يمكن أن تفعلوها؟ لا. علينا أن نرى ما في الصندوق أولاً. نعم، لكننا سنحصل عليه في كلتا الحالتين.
هم لا يريدوننا أن نأخذه، لذا سيضغطون الزر الأخير. هذا ما أظنه، سيضغطون لأنهم لا يريدوننا أن نأخذه. لا بأس، فنحن لا نحتاج شيئاً، لا بأس. قد يكون هذا في مصلحتهم للفوز. لهذا يجب أن نضغطه في هذا الصندوق.
«مجد»، «طارق»، اكشفا الصندوق الأخير. شرائح لحم، ومنتجات «جاك لينكس»، وتوابل لفريقكم بالكامل. يا إلهي.
سأضغط على الزر. انتظر. انتظر. لا! لا! ألن تفعلوا ذلك يا رفاق؟
ماذا… هل فعل ذلك؟ لا! هل ضغطت عليه؟ لقد ضغط عليه على الفور. الفريق الأزرق ضغط على الزر. ماذا؟ الفريق الأزرق ضغط عليه على الفور. مهلاً، ماذا؟ ماذا تفعلون؟
الفريق الأزرق ضغط على الزر، وأنتم لم تحصلوا على شيء. ألم يكن لدى أحد شجاعة للضغط على الزر؟ لأننا كنا بحاجة إلى التحدث. قلتم جميعاً لا. لا تضغطوا على الزر بعد! لا أريد أن أكون هنا بعد الآن.
وعلى الرغم من أن تفكير «باتريك» السريع أعطى الفريق الأزرق الأفضلية، إلا أن تجاهل آرائهم أدى على الفور إلى حدوث انقسام.
أنت لا تستمع حقاً، أليس كذلك؟ أنا نباتية! لا أحد يهتم بذلك.
سواء كان ذلك بسبب الإحباط من خسارة التحدي…
الخسارة أمر مزعج حقاً. لم نضغط على الزر.
أم ببساطة لعدم الاستماع إليهم.
أعدك، أنت تفقد أشخاصاً أكثر مني. إذن ارحلي عن هنا!
خسر كل من الفريق الأحمر والفريق الأزرق لاعبين كثيرين. لكن بالنسبة لمن بقي من الفريق الأزرق، كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتسبون فيها مورداً على منافسيهم.
وهكذا، ولأول مرة منذ أكثر من أسبوعين، حظي الفريق الأزرق بلحظة من النعيم.
من يريد طهي شريحة اللحم الآن؟ تبدو شرائح اللحم شهية حقاً. أفضل من يوم عيد الميلاد! أفضل من عيد الشكر. شهية!
أشعر بالنشاط لأننا تناولنا البروتين. كل شيء يسير كما نريد.
لكن الأمور لم تكن على ما يرام مع الفريق الأحمر.
كنت أريد تلك الأواني! كانت الأواني ستكون رائعة. كنت أقول: «إيزايا، أرجوكِ ثقي بي». حرفياً، لدينا الآن أشياء سوداء في طعامنا لأنهم لم يرغبوا في الضغط على الزر للحصول على المقالي. سئمت الأمر. أنا غاضبة جداً.
لكن بمجرد نفاد اللحم، واجه الفريق الأزرق مشكلة جديدة.
الأمر يتعلق بالمال! أنا لست شخصاً اجتماعياً. نريد مالاً أكثر فحسب! لكن الآن بعد أن غادر أشخاص كثيرون، أصبح المبلغ كبيراً.
والآن مع مغادرة المزيد من الأشخاص، فإن حصتهم من الـ250 ألف دولار، في حال فوزهم، ستكون أكبر. لا يعرفون كم تبلغ هذه الحصة لأنهم لا يعرفون عدد الأشخاص المتبقين. لكن صدقوني، بدأ المبلغ يصبح كبيراً. آلاف الدولارات. لذا وضعت «ترينه» خطة لزيادة حصتها من المال.
هل سنغادر هذا المكان أبداً؟ «ترينه»، بدأت تستفزني حقاً. أنا في فيديو لـ«مستر بيست»!
أعتقد أن البقاء على قيد الحياة لم يعد الجزء الأصعب.
أنتِ أنانية، لأنكِ أخذت القماش المشمع! لم آخذه، هل أخذته «سوني»؟ ما رأيك أن نأخذ القماش لنبني مأوى يستخدمه الجميع… إذن ستقومين بهدم المأوى الذي انتقلنا إليه والذي بناه شخص آخر؟ يا فتاة، أنتِ مندفعة الآن. لا أصدق أنكِ من بين كل الناس تقولين إنني أنانية. يمكنكِ أن تستمري في مقاطعتي بالكلام.
نعم، مسيرتي المهنية تقوم على الطاقة والمشاعر الإيجابية، لا أؤمن بالأيام السيئة. عندما أرى زملائي محبطين، أحاول إما جعلهم يضحكون، أو أقوم بشقلبة خلفية. شعرت حقاً أنني فعلت ما يكفي للفوز.
250 ألف دولار.
آسف يا رفاق.
نعتقد أن أحدهم استسلم لأننا سمعناه يصرخ ثم سمعنا التصفيق. كان الأمر كالصراخ والتصفيق. مؤكد أن أحدهم أطلق شعلة استسلامه. فريقهم ربما يستعد للانقسام، خاصة بعد حصولهم على شرائح اللحم تلك، والآن اختفى. نعم. يمكننا الفوز بالتأكيد.
اليوم 17.
أريد بعض البطاطا الحلوة. تناولتِ الغداء، ولم يحصل أحد آخر على الغداء. سأتناول الطعام إذا كنت جائعة. لست مضطرة للرد عليكِ. لست مضطرة للرد على أي شخص هنا.
هي تقريباً أبعد ما تكون عن روح العمل الجماعي.
هي تقريباً أبعد ما تكون عن روح العمل الجماعي. تلك الطريقة الوقحة في التحدث، شكراً يا رفاق، هذا بالضبط ما نحتاج إليه والآن يمكننا الخروج من هنا.
لم أكن أحبه.
لكن أعضاء الفريق الأحمر كانوا يحبون بعضهم البعض حقاً.
إذا عملنا جميعاً معاً، فلا يزال بإمكاننا الفوز بهذا! بإمكاننا هزيمة الفريق الأزرق! آمل ذلك.
شكراً. على الرحب والسعة.
يا إلهي. لا! أريد أن أبكي.
عليكم العمل كفريق والتضحية لأجل المصلحة العامة. الجميع مستعدون للقتال. ما زلنا في هذه المنافسة لنفوز بها، لذا لدينا فريق قوي حقاً.
لكن الفريق الأزرق ربما لم يتعامل بنفس الطريقة.
إذا بدأنا في الانفصال واحداً تلو الآخر، مثل رحيل "باتريك"، فهذا هو الحال.
واتفقنا بالإجماع على أنه يمكنها تناول الأرز. لم أسمع تلك المحادثة. لقد تحدثنا فعلياً بالأمس عن الأرز. لم أسمعها ولم أشارك فيها.
أريد فقط أن أغادر وأنا فائز، لكن أشعر أنني سأغادر وأنا محبط ولديّ شعور سيّئ. هذا مزعج جداً، لا أريد أن أتحوّل إلى شخص سيئ.
أنا آسفة حقاً يا "جويل".
أنا سعيدة حقاً برحيلهما.
هل سمعت ذلك للتو؟ سمعت ما أعتقد أنه هتافات الفريق الأزرق. نعم. بدا وكأن عدد الرجال يقل. سمعت ذلك للتو أيضاً. أعتقد أن شخصين أطلقا شعلة الاستسلام؟
نحن عالقون هنا مدى الحياة. نعلم أننا لسنا كذلك، لدينا الشعلات، لكن هذا يعني أننا سنخسر أيضاً، وأنا لا أخسر. سنفوز. لا أعرف كيف. لا أعرف متى، لكننا سنفوز في هذه المنافسة.
كلما قل عددنا، قلت فرصنا في الفوز. أصبح البقاء أصعب. بدأت أعتقد أن الأمر ربما أصبح أسهل. لكنه ليس كذلك.
بينما كان الفريق الأزرق يتفكّك، كان الفريق الأحمر يزداد تماسكاً بشكلٍ رائع. لم يكتفوا بالصمود فحسب، بل كانوا يزدهرون.
حان وقت الاسترخاء يا رفاق. سنقضي يوماً قصيراً على ضفاف النهر. أحياناً عليك أن تجد الجانب الجيد من الجانب السيئ.
أنتم مزيفون للغاية، أنتم مزيفون للغاية، هذا جنون. أنتِ سيئة حقاً، هذا جنون… هل ستسمحين لي بالتحدث؟ أنتِ لا تفعلين أي شيء للمشاركة بخلاف طهي طعام سيئ جداً. إنه طعام سيئ، بصراحة. وأنا آسفة، لكن عليّ أن أخبركِ بهذا.
هل ستكونين بخير؟ لا، لن أكون بخير. هل تريدين أن نذهب في نزهة؟ نعم.
إنهم مجرد متنمرين.
هل اصطاد شيئاً؟ تبدو كبيرة أيضاً! أحسنت!
آسفة.
قمنا بتنظيفها كفريق، ونحن نطبخها الآن.
إنهن حقاً متنمرات. تصرفن بلؤم. أريد أن أغادر اليوم. في نهاية المطاف، لم أفز بتحدي "مستر بيست"، لكن بذلت قصارى جهدي. لا يهم، بقيتِ لفترة طويلة.
هل يريد أحد شوكة؟ شهية حقاً. مذاقها لذيذ! حقاً؟ نعم.
عندما يكون هناك شيء ما مناسباً لي، أشعر بالسلام. وأنا لم أعد أشعر بالسلام هنا.
أخرجوني من هنا!
مجرد أنهم تدربوا على العيش بمفردهم في البرية لا يعني هذا أنهم يستطيعون العيش كجزء من مجموعة.
نجحنا.
مر الآن 5 أيام متتالية دون استخدام أي شعلات.
"أميليا" رحلت، وأعتقد أن "ترين" أنانية جداً. إذ أصبحنا أقلّ بشخص، فبسبب ذلك قد يهزمنا الفريق الأحمر بفارق شخص، وأنتِ هنا تهتفين. هذا مالكِ أنتِ أيضاً، وأنتِ من تخسرينه.
قل عدد الأشخاص كثيراً. في وقت ما، كان هناك 50 ناجياً. آمل أن يكون غداً يوم التحدي أو يوم الإنقاذ. لكننا بحاجة إلى حدوث شيء ما.
3 أسابيع في الغابة، لنرَ كيف حالهم. الفريق الأحمر! ماذا يحدث؟ مرحباً بالجميع! هل تريدون تحدياً؟ نعم!
أيها الهواة، لماذا تعتقدون أنني أحمل هذا؟ هل هذا هو مكان الإنقاذ؟
هذه خريطة المعسكر الأحمر. وهذا مسدس إطلاق الشعلات. ستحددون المكان الذي تريدون إخفاء المسدس فيه داخل معسكرهم.
أي جانب يعثر على المسدس أولاً، سيقرر متى ينتهي الفيديو بإطلاق الشعلة. يمكنكم إنهاء اللعبة اليوم. يمكنكم إنهاؤها في غضون 5 أيام. 10 أيام، متى شئتم. ولن يكون للفريق الآخر أي سيطرة على ذلك.
لقد أصابتني قشعريرة.
إذا أطلقتم الشعلة، فهذه هي النهاية، فستخسرون على أي حال. لذا عليكم أن تتذكروا هذا.
ماذا لو احتفظوا به لمدة أسبوعين؟ إذن فهم في حالة فوضى ومختلون عقلياً. سيتجاوزون الحدود عندها.
لذا سنضعه هنا. لنجعلهم يبحثون بجد عنه حتى يحرقوا الكثير من السعرات الحرارية. أجل. إذن بالتأكيد سنضعه في مكان بعيد.
يا إلهي. العلامة "إكس" تشير إلى المكان. ها نحن ذا. نعم، جيد؟ الأمر يحدث. ها نحن ذا.
هذا هو المكان الذي حددوه بالضبط على الخريطة. المسدس موجود هنا الآن. لنرَ إن كانوا سيجدونه أولاً.
الفريق الأول الذي سيعثر عليه سيقرر متى ينتهي هذا الفيديو. هل أنتم مستعدون؟ نعم! 3، 2، 1! انزعوا عصابات أعينكم، حظاً سعيداً!
حان وقت الانطلاق! حان وقت الانطلاق! اذهبوا للعثور عليه! يا إلهي!
ما هي الخطة أيها الهواة؟ ما هي الخطة؟ لا أستطيع الرؤية! مهلاً، ما هي الخطة؟ خططنا لكل شيء.
هل تحدثتم بالفعل عن أنكم ستذهبون بشكل منفصل؟ سأذهب إلى الغابة البعيدة جداً.
يا رفاق. انتظروا! انتظروا قبل أن ننطلق! أين سنذهب؟ مهلاً، ألم تضعوا خطة بينما كنتم معصوبي الأعين؟ هذه فوضى! انتظروا! الفريق الأحمر في حالة فوضى.
لديهم جميعاً خطة. إنهم مصممون على أن يكونوا هم من يعثرون على هذه الشعلة.
سأذهب إلى أقصى الزاوية. اذهب أنت نحو الأرصفة، وسأذهب في الاتجاه الآخر. اذهبوا وابحثوا عن المسدس!
عليّ أن أحضر مائي من هنا. ماذا لو عثر عليه الفريق الأزرق وأنت تحضر الماء؟
إنه يتأنّى، وهذا لا بأس به. مؤكد أن الفريق الأزرق ليس قريباً.
"خريطة ثلاثية الأبعاد للفريق الأزرق يجتمع حول المنصة"
لذا، أنا الآن قريبة جداً من الحدود. أنا خارج الحدود.
أنا هنا أبحث عن المسدس. سأجده. سأجده.
يا إلهي. نحن في أعماق الغابة! وجد زميله.
لم يدخل أحد تلك الناحية الخلفية. ذهبوا إلى اليمين. إذا كنت ستذهب في هذا الاتجاه، سأذهب في ذاك.
"خريطة ثلاثية الأبعاد للفريق الأحمر يجتمع حول المنصة"
سأذهب إلى الرصيف. يمكنك رؤية كل شيء هنا حرفياً. الآن عليك فقط أن تبحث. يمكنني أن أرى ماذا هنا.
يا رجل، أريد حقاً العثور على هذا المسدس. نحن جميعاً مركزون جداً على العثور على مسدس الشعلات هذا.
لم يكن هناك مصور يتبعني، لذا ربما تكون هذه إشارة إلى أنني لست في المكان الصحيح. لكن آمل أن نجد هذا المسدس أولاً.
أستطيع رؤية الحقل بأكمله في الأسفل، ولا أراه. كما أنني لا أراه هنا أيضاً. أترين أي شيء؟ لا. ليس هنا. وليس هنا أيضاً. لذا اذهب وانظر.
أعتقد أنني أراه! لا تعبث معي. أمزح فحسب. يا إلهي.
أعتقد أنني بحثت في كل مكان تقريباً. أعتقد أننا كنا سنلاحظه.
انتظر. ما هذا؟
أحدهم عثر على المسدس. هل وجدتموه جميعاً؟ الصافرة تطلق. ربما عثر عليه فريقنا. آمل أن هذا يعني أننا عثرنا عليه.
قضى هؤلاء المتسابقون الـ20 يوماً الماضية في الغابة يفقدون زملاءهم… أخرجوني من هنا. لا متعة في المغادرة.
ويخسرون التحالفات، ويدفعون بأنفسهم إلى أقصى حدودها… هل هذا صوت الرعد؟ ها هو المطر قادم! لهذه اللحظة، هنا بالضبط.
لقد وجدته، لقد وجدته! حصلت عليه. حصلت عليه. أنا "تايلور"، حصلت عليه. حصلت عليه، نعم. حصلت عليه!
وجدوه، وجدوه أولاً. كم عدد الأشخاص الذين تعتقدون أنهم بقوا في فئة الهواة؟ 9! 8!
9! 8!
آمل أن يعتقدوا: "حسناً، لقد حسمنا الأمر." آمل أن يطلقوا الشعلة وأن يكون لدينا المزيد من الأشخاص.
هل هناك أي احتمال أن يكونوا أكثر منكم؟
ربما، لكننا لا نعتقد ذلك.
ماذا لو انتظرتم حتى الغد؟
لا، لقد انتظرنا 20 يوماً! نعم.
أطلقوا الشعلات! أطلقوا الشعلات!
بعد 20 يوماً، كل شيء يتلخص في هذا. الجانب الذي يضم أكبر عدد من المتسابقين سيفوز بالمال.
3، 2، 1! انزعوا عصابات أعينكم!
"250 ألف دولار"
هذا صحيح. بقي 11 متسابقاً في الفريق الأزرق، بينما بقي 9 فقط في الفريق الأحمر. الفريق الأزرق، لقد فزتم للتو بـ250 ألف دولار!
يا إلهي، إنهم يجنون!
إنه أمر مؤثر، لكن، ماذا يمكنني أن أقول؟ إنهم خبراء في البقاء على قيد الحياة. وأنا فخورة لأننا وصلنا إلى هذه المرحلة.
سنمنح كل واحد منكم 4 آلاف دولار مقابل قضاء الوقت هنا. لن يعودوا إلى ديارهم خالي الوفاض.
سيعود كل منهم إلى المنزل ومعه 22 ألف دولار!
سواء كان لديكم المهارة أو الكثير من الموارد، أعتقد أن الشيء الأهم في النهاية هو العمل معاً! شكراً لكم على المشاهدة.
تاريخ نشر المقال
