ستة أحباء سابقين على جزيرة واحدة: من يستعيد ثقة "آشلي" ومن يأخذ الجائزة؟
MrBeast ミスタービーストيقوم هذا التحدي على فكرة بسيطة وقاسية. تُعاد "آشلي" إلى ستة من أحبائها السابقين على جزيرة استوائية، ويعيش الجميع هناك ثلاثين يوماً. كل خمسة أيام تُقصي "آشلي" واحداً منهم، والأخير الذي يبقى ويستعيد رضاها يربح مجموع جوائز يبدأ بـ250 ألف دولار. غير أن الفائز الأخير لا يتسلّم المال تلقائياً، فعليه أن يختار بين تقاسمه مع "آشلي" والاستيلاء عليه كاملاً. لذلك لا يدور السؤال حول من يُعجب "آشلي" فحسب، بل حول من تثق بأنه لن يخونها في اللحظة الأخيرة، ومن يستطيع من المتسابقين أن يكسب ثقتها وهو يفكر في المال.
قواعد اللعبة: ليست مسابقة تحمّل
بدأ الفيديو بنزع العصابات عن أعين المشاركين، ووقفت "آشلي" أمام أحبائها السابقين الستة ولم تجد ما تقوله. قال المقدّم إن الجزيرة فيها "حرفياً كل ما قد يحتاجونه"، وإن التحدي "لا يتعلق بقدرة التحمل" بل باستعادة قلبها والبقاء حتى النهاية. وشرح القرار الحاسم الذي سيواجهه الأخير: تقسيم الجائزة مع "آشلي" أو أخذها كلها.
قدّمت "آشلي" نفسها بأنها من "فورت لودرديل" في "فلوريدا"، وقالت إنها جاءت لتستمتع وترى إلى أين ستصل هذه العلاقات. وأوضحت منذ البداية أن علاقتها تختلف من شخص إلى آخر: علاقتها بـ"ميتشل" رومانسية، وهناك من ستغازلهم، وهناك من ستكتفي بصداقتهم. وأضافت أنها لا تريد القول إنها لا تثق بالناس، "لكن عليهم أن يكسبوا ثقتي". وقالت أيضاً إن لديها فكرة عمن يجب أن يرحل.
أما المتسابقون فكشفوا منذ الأيام الأولى عن حسابات متباينة. قال "غاري" إنهما صديقان رائعان في نهاية المطاف، "لكنني هنا للفوز"، ووصف الأمر بأنه "صفقة تجارية". وقدّم متسابق آخر نفسه على أنه الصديق اللطيف الذي يمكن أن تثق به "آشلي" لتقاسم المال، ثم أضاف مازحاً: "أو ربما لا أشاركها المال".
الأيام الأولى: معاملة الأميرة ومن اختار الصدّ
قرر المتسابقون أن معاملة "آشلي" كأميرة هي طريقهم للبقاء. أحضر لها أحدهم الماء البارد وقال إن "الأشياء الصغيرة" هي ما سيهم على المدى الطويل. وقال آخر إنه يتأكد من ألا يصيبها مكروه، وإن ظهور دب يعني أنه سيتعامل معه. واشتهر "داني" بالمجاملات والعمل الدؤوب، فقال لها إنها لا تحتاج إلى المكياج لأن بشرتها خالية من العيوب، وصنع لها أقراطاً من الطبيعة وقال إنها ستسهّل عليه الفوز. ووصفت "آشلي" "داني" و"ميتشل" بأنهما "ملكا المخيم" وقالت إنها منبهرة.
في المقابل، اختار "جيك" أن يتصرف كأنه صعب المنال. حين سألته "آشلي" إن كان يحبها حقاً أجاب: "لا. أنتِ أكبر مني سناً". وعلّق الراوي بأن هذه ربما لم تكن أفضل استراتيجية. وفي اليوم الرابع كرر "جيك" الفكرة نفسها حين قال: "ظننت أنني حب حياتكِ"، فردّت بأن ذلك لم يخطر ببالها قط، فعاد ليقول إنها أكبر منه سناً.
وحين سأل المقدم "آشلي" عن طريقة الاختيار، قالت إنه لا شيء نهائي بعد. لكنه لاحظ أنها معجبة حقاً بـ"ميتشل"، فأقرّت بذلك وقالت إنها لا تعرف السبب.
اليوم الرابع: الإعجاب بـ"ميتشل" لا يعني الثقة به
بدأت "آشلي" في اليوم الرابع محادثات لتضييق الخيارات. سألت أحدهم عمن سيختار لو كان عليه أن يأخذ شخصاً إلى النهاية، فأجاب: "سأختارك يا آشلي". وقال أحد المتسابقين إن "آشلي" أكثر حسماً مما تبدو، وإن سؤال "بمن أستطيع أن أثق؟" يثقل عليها.
والمفارقة أن "آشلي" حين سُئلت إن كانت تظن أن أحداً هنا لن يقسم المال معها، قالت إنها تعتقد في قرارة نفسها أن "ميتشل"، الذي تكنّ له مشاعر رومانسية، "سيسرق كل شيء". وأكد "ميتشل" نفسه هذا التوجس، فقال إنها لا تثق به لأنها تعرف كيف يعمل عقله. ثم أضاف أنه لا يبالي حقاً: إما أن ينسجما أو يبتعدا، وهذا لا بأس به. وقال إنه يريد فرصة للفوز بالـ250 ألفاً كاملة، وإنه إذا وصل إلى تلك المرحلة فسيأخذ المال على الأرجح، "لأن على المرء أن يفعل ما عليه فعله".
الإقصاء الأول: "جيك" يصفق لإقصائه
في اليوم الخامس وقفت "آشلي" خلف مطرقة، ووقف الرجال خلف قلوب تمثلهم، وشرح المقدم أنها ستحطم كل خمسة أيام قلب أحدهم وترسله إلى المنزل خالي الوفاض. قالت "آشلي" إنهم جميعاً رائعون وتساءلت إن كان بإمكانها إبقاؤهم كلهم. واعترفت بأنها تغازل "ميتشل" أكثر قليلاً، لكنها قالت إن ذلك لا يعني أنها لا تحب البقية.
ثم قالت إنها لو اضطرت إلى اختيار من لا تثق به فسيكون "جيك" على الأرجح. فصفّق "جيك"، فنبّهه المقدم إلى أن ذلك يعني أنها على وشك إقصائه. حطّمت "آشلي" قلبه وقالت: "وداعاً يا جيك. سأفتقدك. ليس حقاً"، فأصبحوا خمسة.
بين اليوم السادس والثامن: سباقات وخلاف "ميتشل"
لتساعد نفسها على القرار التالي، جعلت "آشلي" الرجال يتنافسون في سباق ثم في إشعال النار، وتساءلت ساخرة إن كان الهدف فعلاً معرفة من ترسله إلى البيت أم مجرد مشاهدة رجال وسيمين يفعلون أشياء رائعة.
في اليوم الثامن ظهر أول شرخ واضح مع "ميتشل". قال إنه يعتقد أن المرأة هي من يُفترض أن تطهو، وحين علّقت "آشلي" على الشوفان قال لها إنها تعرف كيف تفسد كل لحظة، وإن كل ما يقوله أو يفعله لا يرضي "الآنسة آشلي". سألته إن كان يحاول افتعال شجار، فقال إن أي شيء سيقوله سيغضبها. وقال أحد المتسابقين إن علاقة "ميتش" بها تبدو حقيقية، لكنه يستطيع أن يرى في الوقت نفسه أنها مزيفة.
انتهى الموقف بمصالحة. قال "ميتشل" إنها تعرف أنه يتمتع بالنزاهة والأخلاق الحميدة، وبكت "آشلي" قليلاً وقالت إنها ممتنة لوجوده. لكنها قالت على انفراد إنها تريد أن تقول إنها تثق به، لكن الحقيقة أنه على الأرجح سيعود إلى المنزل ولن يتحدثا لأسابيع، وإن الأمر يعتمد على ما يدور في ذهنه.
جزيرة التحدي: "غاري" يربح ليلة مع "آشلي"
في اليوم التاسع نُقل الجميع بالقارب إلى "جزيرة التحدي". كانت الجائزة 24 ساعة مع "آشلي" فيها سرير وجلسة تدليك ووجبة من ثلاثة أطباق، على ألا يتحدث البقية معها حتى الإقصاء في اليوم التالي. أما المهمة فكانت استخراج المفتاح من الرمال، وفتح قفل المطرقة، وكسر الحجر، ثم دفع برميل إلى أعلى منحدر. وقيل إن الفوز قد يضمن السلامة في جولة الإقصاء التالية.
أخرج "غاري" مفتاحه سريعاً وتقدّم على الجميع، وقال المقدم إنه كان يضحك طوال الوقت. في المقابل ظل "ديريك" و"ميتش" يحفران، وعبّر المقدم عن حيرته لأن مكان دفن المفتاح كان محدداً بدقة، وقال إن مشاهدة ذلك محزنة. اقترب "لوغان" في النهاية، لكن "غاري" فاز.
خلال الليلة تحدث "غاري" و"آشلي" عن علاقتهما التي كانت قبل أن تواعد "غرانت". قالت إنها تشعر بأن العلاقة انتهت وتلاشت ببساطة، وقال "غاري" إن الناس ينشغلون وإنه لم يشعر بالإهانة أو عدم الاحترام.
اليوم العاشر: إقصاء "ميتشل" المفاجئ
بقي الآخرون في المخيم قلقين. قال أحدهم إن الإقصاء سيكون بالتأكيد من نصيبه أو من نصيب "داني" أو "لوغان"، أما "ميتشل" فقال إنه يعتقد أنه هو من سيغادر.
قالت "آشلي" قبل القرار إنها تقدّر وجود الجميع، وإن بعضهم ربما أوقف حياته مؤقتاً ليكون هنا، ثم خاطبت "ميتشل": "حان الوقت… لتعود إلى العمل". وحين سُئل عن نصيحة للبقية قال: "عدّوا النجوم من أجلي"، في عبارة وصفتها "آشلي" بأنها شفرة لا تفهمها.
بعد الإقصاء قالت "آشلي" إنها تشعر "بكل المشاعر"، وإنها لم تكن تنوي إدارة اللعبة وهي تحمل هذه المشاعر، وإن ما يشغلها أكثر من أي شيء آخر هو من سيتقاسم المال معها. بذلك أقصت الشخص الوحيد الذي وصفت علاقتها به بأنها رومانسية، بعد أن قالت سابقاً إنها تتوقع أن يسرق المال.
نسيان "آشلي" وتدهور علاقتها بـ"داني"
بعد صدمة إقصاء "ميتشل" شعر الرجال بأن عليهم فعل شيء استثنائي، فقرروا شق طريق من الكوخ الذي بنوه إلى غرف النوم. لكنهم انشغلوا بالمشروع إلى حد أن "آشلي" قالت إنهم نسوا "الحبكة" ونسوا أنها هنا، "أميرة هذه الأرض"، وإنها تشعر بالملل ومستعدة للتخلص منهم جميعاً. ثم حاولوا إرضاءها بعشاء من المأكولات البحرية بعد أن غاص "لوغان" لصيدها.
وحين سألت "آشلي": "هل هذا كل ما حصلنا عليه؟"، قال لها "داني" إنه يشعر بأنها تشتكي دائماً وتكره كل موقف. علّق "مستر بيست" بأن "داني" عاد إلى المنزل عند هذه اللحظة، واستدرك الراوي بأنه ظلت أمامه من الناحية الفنية أيام أخرى "ليجعل الموقف أسوأ"، ومنها خلاف حول "هاري بوتر" قال بعده "داني" إنه سيُقصى على الأرجح في اليوم الخامس عشر.
في اليوم الثالث عشر قال أحد الرجال لـ"داني" إن بناء الثقة يستغرق وقتاً طويلاً، لكن لحظة واحدة تكفي لتدميرها. ثم جلست "آشلي" مع "داني" وقالت له إنها لا تعرف إن كان يهتم بها حقاً. وأوضحت أنها لو اتصلت بأحد في حالة طارئة فإنها تعتقد أن "ديريك" و"غاري" سيتركان كل شيء من أجلها، أما هو فلا تعتقد أنه سيفعل. رد "داني" بأنه يريد أن يكونا صديقين وأنها ستظل صديقته دائماً، واعتذر ووعد ببذل جهد أكبر. وقال على انفراد إنه سيعمل بجد ليصل إلى النهاية، وإن ذلك قد يمنحه الوضوح، "وربما يجعلني أرغب في سرقة المال منها. لا أحد يعرف".
اليوم الخامس عشر: "داني" ينتزع الحصانة
قال المقدم إنه كان يحمل الفرصة التي تمناها "داني" دون أن يعلم. كان التحدي سباق ترحيل: يسبح المتسابقون بعيداً في المحيط لجلب قطع لغز، ثم يعيدون بناء "قلب آشلي المكسور". من يكمله أولاً يحصل على الحصانة ولا تستطيع "آشلي" إقصاءه. وقالت "آشلي" صراحة للبقية: "لا يمكنكم أن تدعوه يفوز".
ركض "داني" كأن بقاءه يعتمد على ذلك، لأنه كان بحاجة ماسة إلى خمسة أيام إضافية. وقال المقدم إنه تفوق بذكائه، فبينما كان الآخرون يستريحون في الماء كان هو يستريح أثناء بناء اللغز، ثم انضم "غاري" إلى الاستراتيجية نفسها. أما "لوغان" فقد كان أول من جمع كل القطع، لكنه أُنهك حتى صار "يطفو فحسب"، وحين سُئل عن مدى إرهاقه من 1 إلى 10 قال: 11. واختار "ديريك" لوناً خاطئاً ثم بنى قلباً مقلوباً. قال المقدم إن اللغز سهل جداً لكن السباحة أرهقتهم تماماً. وفاز "داني" في النهاية.
عند الإقصاء قالت "آشلي" إنها لا تملك أي أفكار. سُئل "غاري" إن كانت قد تستهدفه بدلاً من "داني" لأنهما صديقان مقربان، فقال إن ذلك محتمل. وتبيّن لاحقاً أن "لوغان" هو من أُقصي.
ما بعد إقصاء "لوغان": الندم، ثم "داني" كعنصر ترفيه
قال الراوي إن الأجواء في المخيم وصلت إلى أدنى مستوياتها. قالت "آشلي" إنها تفتقد "لوغان" وتشعر بأنها اتخذت القرار الخاطئ. وحاول "داني" استمالتها، لكنها قالت إنها تستيقظ كل يوم وتحاول أن تكون سعيدة بوجوده ثم يأتي بتعليق غبي، فعلّق هو بأن عقول النساء أكثر إرباكاً من "ماينكرافت". طلبت "آشلي" الابتعاد، وقال لها أحد الرجال إنها "القلب النابض لهذا المخيم". ورأى الرجلان الآخران أنه مستحيل أن تبقى "آشلي" مع "داني" حتى اليوم الخامس والعشرين، وقال أحدهما إن المرء يستطيع أن يعبّر عن رأيه لامرأة دون أن يقلل من احترامها.
بحلول اليوم السابع عشر كانت "آشلي" قد أبعدت الجميع. منحها "ديريك" و"غاري" المساحة التي طلبتها، أما "داني" فرأى في عزلتها فرصة، فصنع لها نسخة مصغرة من "لوغان"، وقال بعدها إنه خطا خطوة كبيرة معها. تحسّن مزاج "آشلي" وارتفعت المعنويات، وقادت جلسة يوغا ساخرة طلبت فيها من الرجال أن "يستنشقوا حبهم وتفانيهم" لها.
هنا لاحظ الراوي تبايناً بين "داني" الذي يسلّي الآخرين، و"غاري" و"ديريك" اللذين "يعيشان في عالمهما الخاص". شرح "ديريك" أنه انطوى يوماً أو يومين ليحلل ويضع استراتيجية للوصول إلى الـ250 ألفاً، لكنه لم يوضح ذلك لـ"آشلي"، فبقيت تتساءل عما يحدث معه. وقال "داني" إنه يلعب "ألعاباً ذهنية" مع الجميع: يأخذ "آشلي" بعيداً ويضحكها طوال الوقت، فينفر الآخرون من الاجتماع بها، فتتساءل هي إن كانوا يريدون فعلاً أن يكونوا هنا. وقدّم عرضه صراحة: هل تفضّل أن تشعر بالملل معهم أم أن تستمتع بوقتها؟ وقالت "آشلي" إنها تفكر حقاً في إبقائه "كعنصر ترفيهي"، وإنها بدأت تقتنع بأن "ديريك" لا يحبها. في المقابل قال أحد المتسابقين إنه لا يثق بـ"داني" حتى في دولار واحد، ناهيك عن 250 ألفاً. وقالت "آشلي" إنها تشعر بأنها تفكك "الفرقة" كل خمسة أيام.
اليوم العشرون: المنصات و50 ألف دولار سرية
شاركت "آشلي" في هذا التحدي لأول مرة. صعد الجميع إلى منصات في البحر، ووُعد آخر من يسقط بقرار مهم قد يساعده على الفوز بالمسابقة. سقط "ديريك" بعد 35 ثانية، أما الباقون فصمدوا أكثر بكثير مما توقع المقدم، فمرت عشرون دقيقة ثم أكثر من ساعة. وبعد تسعين دقيقة طلب المقدم موافقة الجميع على إحضار قارب يدور حولهم ويصنع موجات. كاد "داني" يسقط، ثم خسر "غاري"، ثم سقطت "آشلي"، ففاز "داني" بتحديه الثاني.
انفرد المقدم بـ"داني" وكشف له صندوقاً فيه 50 ألف دولار. خيّره بين الاحتفاظ بها لنفسه وإضافتها إلى الجائزة الكبرى. شرح أن الإضافة قد تساعده على استعادة ثقة "آشلي"، لكنها تحمل مخاطرة، فقد تتركه يرفع الجائزة ثم تقصيه على أي حال. أما الاحتفاظ بالمال فلن يلزمه بإخبار أحد. اختار "داني": "سآخذ المال"، وأخفاه خوفاً من أن يستهدفه الآخرون.
في جولة الإقصاء رفض "داني" الكشف عن قراره، وقال إن ما فعله لن يغير احتمال بقاء أي شخص. ثم توجهت "آشلي" إليه وقالت إنه رغم إزعاجه جعلها تضحك أكثر من أي شخص آخر وجعل الأيام تمر أسرع، وإن أفضل ما فيه أنه يفوز بالتحديات، "لأسباب أنانية، سأبقيك هنا". بقي الاختيار بين "ديريك" و"غاري"، فقالت لـ"ديريك" إن أداءه في التحديات كان سيئاً للغاية، ولـ"غاري" إنه أبدع وكان مكافحاً طوال الوقت، لكنها أقصت "غاري" قائلة إن الأمر يتلخص في أنها تثق بـ"ديريك" أكثر. تقبّل "غاري" النتيجة وقال إنها كانت تجربة فريدة.
الأيام الأخيرة: الضحك في مواجهة الثقة
مع بقاء خمسة أيام على الإقصاء النهائي صار كل شيء يدور حول المال. قال "داني" إن الطريق الحقيقي للفوز هو إضحاك "آشلي" قدر الإمكان، وقالت هي إنه "غير محترم للغاية، لكنه يجعلني أضحك". أما "ديريك" فقال إنه يترك "آشلي" و"داني" يتحدثان أحياناً لأن "داني" قد يورّط نفسه، وهذا يفيده. ولم يطل انتظاره، ففي اليوم الثاني والعشرين حاول "داني" أن يعلّمها شيئاً، فقالت إنه يقترب منها ثم يكلمها كأنها حمقاء، ودخلا في جدال جديد.
قال الراوي إن خطأ "داني" حفّز "ديريك" على لعب لعبته. كشف "ديريك" أنه استقال من وظيفته ليأتي، وأن الـ250 ألفاً أهم بالنسبة إليه مما يظن الجميع، وتحدث عن تحويل 125 ألفاً إلى حساب "آشلي نيكول مور" المصرفي. ووصف نفسه بأنه "استراتيجي للغاية": يتحدث معها نهاراً ويخلق أجواء جيدة ليلاً، وأحضر لها كاميرا صغيرة.
أما "داني" فقال إنه قد يتمكن من "التلاعب بعقلها" حتى يفوز، مضيفاً: "لا أعرف". في اليوم الرابع والعشرين اعتذر لها عن "الطريقة العدوانية" التي عاملها بها، وقال إنه يرى فيها إمكانات كثيرة. ثم تحدث عن أمه قائلاً إنه يعتقد أنها بدأت تصاب بالزهايمر وإن هناك أشياء كثيرة يريد أن يفعلها لها. وصف الراوي ذلك بأنه استغلال لتعاطف "آشلي" و"تلاعب عاطفي" قال إنه بدا ناجحاً على نحو مثير للدهشة، إذ سألت "آشلي" "داني" إن كان يريد أن يمسك يدها.
وقال "ديريك" إن وضعه لا يبدو جيداً لأن شخصين حصلا على السلطة وهو لم يحصل عليها، لكنه أوضح موقفه: إذا غادرت "آشلي" خالية الوفاض سيشعر بالغثيان، ولا ينبغي بأي حال أن تغادر دون مبلغ من ستة أرقام.
القرار قبل الأخير: إقصاء "داني" وكشف السر
قالت "آشلي" إن "ديريك" قد لا يكون أفضل منافس لكنه كان دائماً صديقاً جيداً ومخلصاً لها، وإن "داني" قد يكون من أكثر الناس أنانية ممن قابلتهم لكنها تحبه كثيراً وتراه مضحكاً.
قبل الإقصاء أخبر المقدم "داني" أن احتمال عودته إلى المنزل خالي الوفاض خمسون في المئة، ثم أتاح للثلاثة البحث بخريطة كنز عن 50 ألف دولار مدفونة على الشاطئ خلال ساعة، على أن يضيفها إلى الجائزة إن وجدوها. عثروا عليها، فصار مجموع الجوائز 300 ألف دولار.
في الكلمات الأخيرة قال "ديريك" إنه من الجميل أن يرى قلبها المحب يتألق طوال 25 يوماً، وإنه يحبها مهما حدث. أما "داني" فقال إن أكثر ما هو ممتن له هو التقلبات العاطفية التي مرا بها وما وصلت إليه علاقتهما، وإنها تستحق نصف المال أياً كان من تختار، ثم ألمح إلى أنه "إذا اخترت الشخص المناسب، فقد تكون هناك فرصة لكسب المزيد من المال"، ورفض أن يشرح أكثر.
قالت "آشلي" لـ"داني" إنها لم تضحك بهذا القدر مع أحد، ولم يزعجها أحد بقدر ما أزعجها. وقالت لـ"ديريك" إنها لو لم تلتقه قبل أربع سنوات لما كانت واقفة هنا، وإنه لم يفعل شيئاً سوى حمايتها ودعمها. ثم حسمت: "الأمر يتلخص في الثقة والاحترام"، وقالت لـ"داني" إنه من الصعب أن تثق به، وأقصته.
بعد الإقصاء كشف "داني" أنه أخذ الخمسين ألفاً في التحدي الأخير. لم تغضب "آشلي"، بل قالت إنها ممتنة وسعيدة لأنه فعل ذلك، لأنه بقي 25 يوماً ويستحق أن يغادر ومعه شيء. وقال "داني" إنه ليس مستاءً على الإطلاق، وإنه سعيد لأنه خرج فائزاً.
القرار الأخير: هل يحطم "ديريك" القلب؟
أعلن المقدم الشرط الأخير. وقفت "آشلي" خلف المنصة، وصار أمام "ديريك" قلب يمثلها. إن حطّمه في أي وقت خلال الأيام الخمسة المتبقية يأخذ الجائزة كاملة، وإن لم يفعل ينال كل منهما 150 ألف دولار. قالت "آشلي" إن الأمر الآن متروك لها ولـ"ديريك" لترى إن كان سيحطم قلبها ويسرق كل المال.
لم يُخفِ "ديريك" الإغراء. قال إنه لو حطّم القلب سيغادر بـ300 ألف دولار لعائلته، وتساءل إن كانوا سيتفهمون لو ترك 150 ألفاً. وفي صباح اليوم التالي، بعد ما وصفه بليلة طويلة، اقترب من "آشلي" بالمطرقة حتى قالت له إنه حتى لو كان يعبث فلا داعي للاقتراب إلى هذا الحد. تساءل: متى ستتاح له مجدداً فرصة أن يحطم قلب أحد ويحصل على 300 ألف دولار؟ وقال إن هذا ما تريده عائلته، ثم أكد أنه يحبها من أعماق قلبه وأنها ستتفهم قراره.
ثم أعلن: "أنا لن أحطم قلبها". قُسمت الجائزة، وحصل كل منهما على 150 ألف دولار. وختم المقدم بأن "آشلي" فازت على الأقل ببعض المال هذه المرة.
انزعوا عصابات أعينكم! «آشلي»، هؤلاء هم أحباؤكِ الـ6 السابقون. مستحيل! والحبيب السابق الأخير الذي ينجح في نيل رضاها مجدداً سيفوز بـ250 ألف دولار.
هل هناك ما تريدين قوله لهم؟ لا أجد الكلمات. لنذهب إلى المخيم.
دعوتكِ إلى حفلة عيد ميلادي. أنا حزين قليلاً لأنك لم تأتِ. كنت مشغولة. هل ذهبت إلى حفلات عيد ميلادكم؟ لقد حضرت حفلة عيد ميلادنا.
لأن هؤلاء الرفاق سيعيشون على جزيرة استوائية بها كل ما قد يحتاجونه حرفياً… يمكننا العيش هنا لبقية حياتنا. هذا التحدي لا يتعلق بقدرة التحمل. إنه يتعلق باستعادة قلبها وأن يكون أحدكم آخر من يبقى هنا.
كل 5 أيام، ستقوم «آشلي» بإرسال أحدكم إلى المنزل، ومن يبقى في النهاية سيواجه قراراً حاسماً: تقسيم مجموع الجوائز مع «آشلي» أو الاستيلاء على مجموع الجوائز بالكامل. هذا كل شيء. استمتعوا!
خلال الـ30 يوماً القادمة، لا أعتقد أن «آشلي» ستضطر إلى تحريك إصبعها إلا إذا أرادت ذلك. لا، علينا أن ننصب الأرجوحة لها. يجب أن نكون أول من يفعل شيئاً.
سأجلس هنا في الظل. هؤلاء الأولاد سيفعلون كل شيء.
أنا «آشلي». أعيش في «فورت لودرديل»، «فلوريدا». جئت إلى هنا بحثاً عن فرصة للاستمتاع. أنا فقط أريد أن أرى إلى أين ستصل هذه العلاقات وأن أستمتع بوقتي هنا.
تفضلي يا أميرتي، يا ملكتي.
من الواضح أن علاقتي تختلف مع كل واحد من هؤلاء الشباب. علاقتي رومانسية مع «ميتشل».
هل أنت سعيد بوجودك هنا؟ هل ترمقينني بنظرة «قبّلني» الآن، بالفعل؟ لا!
هناك بعض الفتيان الآخرين الذين سأغازلهم. وهناك بعض الفتيان الآخرين الذين سأكون صديقتهم وحسب. لدي فكرة عمن يجب أن يرحل، لكن سنرى ما سيحدث.
الهدف من هذه التجربة ليس البقاء على قيد الحياة. بل هو كسب ود «آشلي» وإقناعها بأنك جدير بالثقة.
لا أريد أن أقول إنني لا أثق بالناس، لكن عليهم أن يكسبوا ثقتي.
شخص مثلي، يتصرف بلطف وسلاسة ويكون الصديق الحقيقي الذي يمكنها الوثوق به لمشاركة المال. أو ربما لا أشاركها المال.
اليوم 2. «غاري». نحن أصدقاء رائعون في نهاية المطاف، لكنني هنا للفوز. هذه صفقة تجارية.
وبما أن الجميع متحمسون للفوز بقلب «آشلي»، فقد كانوا يبذلون قصارى جهدهم لإثارة إعجابها.
انظروا إلى «داني» وهو يعمل بجد! أستمر في النظر حولي، وأقول في نفسي: لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً.
ولكن بينما يبدو أن بعض الشباب يكسبون إعجاب «آشلي»… «آشلي»، هل ستذهبين إلى الشاطئ لتعلميني اليوغا؟ نعم. خذ لحظة هنا لتحدد هدفك لهذا اليوم.
والبعض الآخر كان يتصرف على أنه صعب المنال. إذن، هل تحبني حقاً أم ماذا؟ لا. أنتِ أكبر مني سناً. «جيك»، اصمت. وربما لم تكن هذه أفضل استراتيجية.
كيف كان اليوم الأول، يا جماعة؟ كان جيداً! جيد جداً. كيف سنختار من سيغادر في اليوم الخامس؟ سيكون هذا صعباً. لا شيء نهائي. ألم يصل أحد إلى حافة الإقصاء تماماً بعد؟ لا.
لكنني لاحظت أنك تبدين معجبة حقاً بـ«ميتشل». لا أعرف السبب، لكنني معجبة به. هناك الكثير من المتغيرات هنا. هناك متغيرات. لحسن الحظ، لديها 29 يوماً لتكتشف ذلك.
إنه اليوم الثالث. أشعر بأنني ما زلت أتأقلم مع حقيقة أن هذه هي الحياة الحقيقية. وهذا يحدث بالفعل. وما زلت أستمتع بوقتي هنا.
وكل أحبائها السابقين أرادوا أن يبقوا الأمر على هذا النحو، لأنهم كانوا يعلمون أن معاملتها كأميرة ستجعلها تبقيهم معها.
أنا أحضر لـ«آشلي» بعض الماء البارد. إنها الأشياء الصغيرة التي ستكون مهمة على المدى الطويل.
أتأكد من ألا يصيب «آشلي» مكروه. إذا ظهر دب، فسيكون عليه التعامل معي.
هل تتبرجين هنا أيضاً؟ لستِ بحاجة إلى ذلك. بشرتكِ خالية من العيوب. شكراً يا «داني».
«داني» و«ميتشل» هما نوعاً ما، ملكا المخيم. أنا منبهرة جداً. الجو بارد هنا. أحسنت يا «داني».
«آش»، أحضرت لك هذه الصدفة، لتتذكريني دائماً. شكراً. إنها جميلة.
ستحصل «آشلي» على أقراط صغيرة لطيفة لتسهل عليّ الفوز بكل هذا.
هذه أقراط طبيعية جداً لك يا «آش». «داني»! إنها جميلة. لقد انتهى أمركم جميعاً. هذا يجعل قلبي سعيداً للغاية.
سيكون على «آشلي» أن تقوم بأول عملية إقصاء، وحتى الآن، ليس لدي أي فكرة عن كيفية اتخاذها للقرار.
الإقصاء يقترب. أشعر بأنني بحاجة إلى إجراء بعض المحادثات اليوم، لتضييق الخيارات حقاً لمعرفة من يجب أن…
اليوم 4. إذن، إذا كان عليك اختيار شخص ما للوصول إلى النهاية، من ستختار؟ سأختارك يا «آشلي». كان يجب أن أفكر في ذلك.
أعتقد أن «آشلي» أكثر حسماً قليلاً. أعتقد أن الأمر يؤثر عليها أكثر قليلاً، ذلك الشعور بـ«يجب أن أجد حلاً. بمن أشعر أنني أستطيع الوثوق؟»
هل تعتقدين حقاً أنه يوجد أي شاب هنا لن يقسم المال معك؟ أعتقد في قرارة نفسي أن «ميتشل» سيسرق كل شيء. نعم. أنا لا أحاول أن أتعامل مع هذا الأمر من منطلق العواطف.
هي لا تثق بي. تعرف كيف يعمل عقلي. لأكون صادقاً، لا أبالي حقاً. سننسجم معاً أو لن ننسجم وسنبتعد عن بعضنا. ولا بأس بذلك على الإطلاق. أريد فرصة لأتمكن من الفوز بهذا المال. كل الـ250 ألفاً. إذا وصلت إلى تلك المرحلة، فسأقبلها على الأرجح لأن على المرء أن يفعل ما عليه فعله.
طابت ليلتكِ. أحبك كثيراً. ظننت أنني حب حياتكِ. لا أعتقد أن هذا خطر ببالي قط. نعم. هذا صحيح. أنتِ أكبر مني سناً.
انتهى اليوم الرابع. أعتقد أنني اتخذت قراري، لذا… إلى أشياء أكبر وأفضل.
اليوم 4. اليوم 5.
«آشلي»، قفي بالطبع خلف المطرقة. أيها السادة، قفوا خلف القلب. كل 5 أيام، ستحطم «آشلي» أحد قلوبكم، وترسلكم إلى المنزل خالي الوفاض. ولكن أياً منكم سيبقى هنا حتى النهاية سيقرر… هل تسرقون مجموع الجوائز بالكامل؟ أم تقسمونها مع «آشلي»؟
فيم تفكرين؟ جميعهم رائعون. أنا أستمتع بوقتي. ألا يمكنني إبقاؤهم جميعاً هنا؟ لاحظت أنك تبدين معجبة بـ«ميتشل» أكثر قليلاً.
اليوم 5. أنا أغازله أكثر قليلاً، لكن هذا لا يعني أنني لا أحب البقية.
ومن ناحية أخرى، لاحظت أن «جيك» لم يقم بـ… إذا كان عليّ أن أختار من لا أثق به، فسيكون «جيك» على الأرجح. نعم! لا يُفترض أن تصفق. هذا يعني أنها على الأرجح على وشك إقصائك. اللعنة. أنا آسف.
«آشلي»، هل تريدين أن تأخذي المطرقة؟ يا رفاق، أنا متوترة جداً. لا أملك أي تنسيق بين يدي وعيني. قد تصيب «جيك».
أيها السادة، كان من دواعي سروري التواجد معكم. وداعاً يا «جيك». سأفتقدك. ليس حقاً، لكن…
ثم أصبحوا 5. هل توقعتم ذلك؟ لا. بلى توقعته. ماذا؟ تعلمون أن هناك إقصاء آخر بعد 5 أيام، أليس كذلك؟ نعم. نعم، أعتقد أنه قال ذلك. نعم. خطوة واحدة أقرب إلى 250 ألفاً.
ولمساعدة «آشلي» في اتخاذ قرارها التالي، قررت أن تجعل الأولاد يتنافسون.
سأجعلكم تتسابقون يا شباب. من سيحتل المركز الثاني؟ على علاماتكم. استعدوا. انطلقوا!
اليوم 6. نعم. رائع. «غاري» يتصدر.
ما زلت لا أعرف من أريد أن أرسله إلى المنزل تالياً، لذا أعتقد أن هذا التحدي الصغير سيساعدني في معرفة ذلك. أم أن الأمر بالنسبة لي هو مجرد مشاهدة بعض الرجال الوسيمين وهم يقومون بأشياء رائعة؟ لا أعرف. عليّ أن أكتشف ذلك وأتأكد من أن الجميع قادرون على إشعال النار.
جاهزون؟ انطلقوا! اليوم 7. ما هو تفكيرك وراء هذا يا «لوغان»؟ ليس لديه وقت للتحدث. لدي نار.
يبدو أن «ميتشل» سيضطر إلى البقاء هنا معي والاعتناء بي.
والاعتناء بي.
سنقيم عرضاً للمواهب. صمتاً!
«اليوم 8»
هل تريد عصيدة الشوفان؟ لا، شكراً. كنت سأحضر لك وعاءً آخر… لا. لا أريد. أود تناول البعض منها يا «ميتشل». شكراً.
«اليوم 8»
أعتقد أن المرأة هي من المفترض أن تقوم بالطهي. أنا أنظف.
شكراً. تفضلي. مذاقها رائع. ستكون لذيذة جداً مع زبدة الفول السوداني.
أنت تعرفين كيف تفسدين كل لحظة. كل ما أقوله أو أفعله لا يرضي الآنسة «آشلي». هذه مشكلة. هل تحاول افتعال شجار الآن؟ مهما قلت، سيغضبكِ. لذا… ماذا؟
لا أعرف لماذا، لكنني أشعر بشعور غريب حقاً. علاقة «ميتش» بها تبدو حقيقية، لكنها في نفس الوقت أستطيع أن أرى أنها مزيفة.
ما الذي يشغل بالك؟ فيم تفكر؟ أنت تعرفين كيف أتصرف. تعرفين أي نوع من الرجال أنا. تعلمين أنني أتمتع بنزاهة وأخلاق حميدة.
أنا بكاءة جداً. هل تبكين؟ قليلاً. أنا فقط ممتنة لوجودك هنا. اقتربي. أنا سعيد لأننا حققنا ذلك.
«ميتشل» يعرف بالتأكيد أنني أكن له مشاعر خاصة. أريد أن أقول إنني أثق به، لكن الحقيقة هي أنه على الأرجح سيعود إلى المنزل ولن نتحدث لأسابيع، ويعتمد الأمر نوعاً ما على ما يدور في ذهنه.
كلما طالت مدة بقائي على الجزيرة، أدركت أكثر أنني بعيد عن الواقع في العالم الحقيقي.
كيف حالكم يا رفاق؟ كيف حالكم جميعاً؟ اليوم هو اليوم التاسع. لدينا مفاجأة لكم يا رفاق. غداً سيكون اليوم 10. وهذه المفاجأة ستساعدك يا «آشلي»، على اتخاذ قرار.
حسناً. تحدٍ صغير. نحن جاهزون. لنركب هذا القارب! سنركب قارباً.
«اليوم 9»
أين نحن؟ مرحباً بكم في جزيرة التحدي!
«جزيرة التحدي»
هل ترون هذا الإعداد الضخم هناك؟ نعم يا سيدي. بالتأكيد. ستتنافسون في تحدٍ من أجل قضاء ليلة مميزة مع «آشلي». وهناك بعض المرافق. رائع.
إذن، الفائز في التحدي سيقضي 24 ساعة مع «آشلي» هنا. سيحصل على سرير، وجلسة تدليك، ووجبة من 3 أطباق، أما البقية فلن يتمكنوا من التحدث إلى «آشلي» حتى عملية الإقصاء غداً.
اللعنة. شقي، شقي. أنا متوتر. نعم. ما اللعبة؟ ماذا علينا أن نفعل؟
أول حبيب سابق يستخرج مفتاحه من الرمال، ويفتح قفل المطرقة، ويكسر الحجر، ويدفع البرميل لأعلى المنحدر، يفوز بليلة مع «آشلي» قد تضمن سلامته في جولة الإقصاء التالية.
هيا بنا! فليفز الأفضل. 3، 2، 1. انطلقوا!
إنه عميق. احفروا، احفروا! هيا! حصلت عليه. نجح «غاري» في إخراج مفتاحه من الرمال. إنه يريد الفوز. لكن «لوغان» ليس بعيداً عنه. افتح قفل المطرقة.
بصراحة، ظننت أن العثور على المفتاح سيكون سهلاً، لكن من الواضح أنه ليس كذلك. هذا ليس جيداً.
«غاري» يتفوق على الجميع. من الواضح أن «غاري» لم يواجه أي صعوبة في هذا التحدي. إنه سهل للغاية!
هذا هو المفتاح. هذا ليس المفتاح؟ ماذا…
لا أحد قريب حتى من «غاري». إنه يضحك طوال الوقت! بشكل ما، لا يزال «ديريك» و«ميتش» يحفران. أنا في حيرة من أمري! وهذا جنون لأننا حددنا مكان دفن المفتاح بالضبط. يا رفاق، من المحزن مشاهدة هذا.
«لوغان» يقترب. لقد أوشكت على الوصول. ثبته. ثبته. «غاري» يفوز! نعم، «لوغان»، يمكنك التوقف عن المحاولة.
تهانيّ. شكراً. لنذهب إلى هناك. بالتأكيد. ويا شباب، لنعد إلى القارب. هل يمكنكم أن تحتفظوا لنا ببعض شوكولاتة «فيستبلز»؟ إن أولوياتهم مرتبة. وداعاً يا شباب. إلى اللقاء.
أشعر بأنني لا أنتمي إلى هذا المكان. نعم، بعد أن عانينا لعدة أيام.
كانت بيننا علاقة قبل مواعدتي لـ«غرانت». نعم. أشعر بأن علاقتنا انتهت وتلاشت ببساطة. بدأت أواعد شخصاً آخر. الناس يصبحون مشغولين، ولم أشعر بالإهانة أو عدم الاحترام أو أي شيء من هذا القبيل.
يا إلهي.
بينما تستمتع «آشلي» و«غاري» بليلة من الرفاهية… في الجزيرة، بقي الأولاد قلقين بشأن من ستختاره «آشلي» غداً.
في الليلة التي تسبق التصفيات، هذا أمر محبط للغاية، يا أخي. أعتقد أنك في أمان. سيكون بالتأكيد أنا أو «داني» أو «لوغان». أشعر بأن فرصتي غداً متساوية، بصراحة. سيكون أحدنا بالتأكيد.
ما رأيك؟ أعتقد أنني سأُقصى اليوم.
«اليوم 10»
شكراً. إنه اليوم 10. إنه يوم مهم. يوم الإقصاء. يجب أن ننتهي من الأمر بسرعة لذا…
حان وقت الإقصاء. ها نحن ذا. يا إلهي. كيف حالكم جميعاً؟ كيف الحال؟ شكراً، شكراً.
حسناً، «غاري»، «آشلي»، كيف كانت ليلتكما؟ كانت جيدة. وجبة طيبة، تدليك جيد. كانت مريحة. هل اشتقتم إليّ يا رفاق؟ بالطبع. كثيراً. نعم، كثيراً.
هل توصلتِ إلى نتيجة بالفعل؟ أعتقد ذلك. سأغادر. أعتقد أنني من سيغادر.
على الرغم من أنني أقدر حضور الجميع، بالطبع، إلا أنني سأضطر إلى التخلص منكم واحداً تلو الآخر. «التخلص منكم» كلمة قاسية. هذا قاسٍ. صحيح.
حسناً، «آشلي»، عندما تكونين مستعدة، اختاري من ستقصين. هيا، التقطي المطرقة واسحقي قلبه.
كما قلت، أقدر حضوركم جميعاً هنا. ربما يكون بعضكم قد أوقف حياته مؤقتاً ليكون هنا. لذا، لسوء حظي، حان الوقت… لتعد إلى العمل. مفاجأة.
«ميتش»، هل لديك أي نصيحة للفتيان؟ عدوا النجوم من أجلي يا شباب. فهمت يا صديقي. اربطوا النقاط. اجعلوا النجوم تتراصف. ما نوع الشفرة التي يتحدثون بها؟ سأشتاق إليكم. يا صديقي، لا أعرف، «أخوية»؟
لا تفتقديني كثيراً. سأكون بخير.
يا شباب، يمكنكم العودة إلى المخيم. أنتم بأمان. حسناً. أقدر ذلك. في الوقت الحالي. صحيح.
العودة إلى العمل. يا لها من تجربة خلال الأيام الـ10 الماضية، يا رجل.
يا جماعة، عليّ أن أجلس. نعم. وأنا أيضاً. أنا عاجز عن الكلام. أشعر بكل المشاعر الآن. نعم.
كيف تشعرين؟ لم أكن أنوي إدارة هذه اللعبة وأنا أشعر بهذه المشاعر. هذا تصرف ذكي. بالتأكيد. أفكر في من سيتقاسم المال معي أكثر من أي شيء آخر.
بينما يتنافسون على 250 ألف دولار، أريد أن أعطي بعضكم المال أيضاً. لأننا نقترب من نصف مليار مشترك، وهو أمر لم أعتقد أبداً أنه سيكون ممكناً. من أعماق قلبي، أود أن أشكركم على كل الدعم الذي قدمتموه لي على مر السنين. وللاحتفال بذلك، سأمنح 1000 دولار لمشترك عشوائي كل يوم على مدار الـ30 يوماً القادمة، لذا لا تفوتوا هذه الفرصة. اشتركوا!
مع الإقصاء المفاجئ لـ«ميتشل»، شعر الأولاد أنه يتعين عليهم القيام بشيء استثنائي حقاً لكسب قلب «آشلي».
لذا سنحاول شق طريق من الكوخ الذي بنيناه إلى جميع غرف النوم. لا، «آش»، ستسعدين حقاً بهذا.
لكن ربما تمادوا قليلاً.
يا شباب؟ يا أخي، سيكون الأمر رائعاً. لا أعرف إن كنتم نسيتم يا رفاق… 3، 2، 1. انطلق، انطلق. …بشأني هنا، لكن… هيا. ربما فكروا في ذلك في المرة القادمة التي… هل تريدين أن تأتي للمساعدة؟ لا. حسناً.
لذا أقول، اعتباراً من الآن، لا داعي لتشكيله…
أعتقد أنهم نسوا الحبكة ونسوا أنني هنا. أميرة هذه الأرض. والآن أشعر بالملل. أنا مستعدة للتخلص منهم جميعاً. الرجال.
أين «آشلي»؟
عندما فشلت وسائل الراحة المادية، حاولوا إرضاءها بعشاء من المأكولات البحرية.
هيا يا «لوغان». هيا «لوغان». هيا يا «لوغان»! هيا يا «لوغان»! هيا يا «لوغان»!
سيكون طعمه لذيذاً جداً، «آشلي». هل هذا كل ما حصلنا عليه؟ أشعر بأنك تشتكين دائماً، «آشلي».
أشعر بذلك حقاً. هل أنا… أخبريني أنني مخطئ. أشعر فقط بأنه في كل… في كل موقف. أشعر فقط أنك تكرهين ذلك! وأنا أشعر بالسوء. أريدك أن تكوني سعيدة.
حسناً. آسف.
تعليق "مستر بيست" على ذلك: "وهنا عاد داني إلى المنزل." اليوم 15.
حسناً، من الناحية الفنية، كان لا يزال أمام "داني" بضعة أيام أخرى على الجزيرة ليجعل الموقف أسوأ.
أحب "هاري بوتر". لم أشاهد سوى اثنين منها. قرأت جميع الكتب. لم أجدها مسلية حقاً أبداً.
حسناً، أراكم لاحقاً يا رفاق. اليوم 15 سأرحل بسبب هذا التعليق. سأشتاق إليكم يا رفاق. ماذا تعني؟ من المحتمل أن أُقصى في اليوم 15.
اليوم 13.
عليك أن تهدأ يا أخي. يستغرق بناء الثقة وقتاً طويلاً، لكن لحظة واحدة تكفي لتدميرها، أتعلم؟ بالتأكيد. أنتم محقون تماماً. سنرى كيف ستسير الأمور.
اضطرت "آشلي" أخيراً إلى الجلوس معه وشرح سبب عدم نجاح الأمور.
لا أعرف إن كنت تهتم بي حقاً. إذا اتصلت بشخص ما وواجهت حالة طارئة واحتجت إلى شيء ما، أعتقد أن أشخاصاً مثل "ديريك" و"غاري" سيتركون كل شيء من أجلي. ولا أعتقد أنك ستفعل ذلك.
حسناً، أريدك أن تعرفي، "آشلي"، أنا أريد أن نكون أصدقاء. في نظري، ستظلين دائماً صديقتي. لذا سأبذل المزيد من الجهد. وأعتذر عن عدم قيامي بذلك في الماضي.
أنا عاطفية جداً.
يا رفاق، ليس لدي أي فكرة عما سيحمله المستقبل. لكن كل ما أعرفه هو أنني سأعمل بجد لأصل إلى النهاية. ربما يمنحني ذلك الوضوح. ربما يجعلني ذلك أرغب في سرقة المال منها. لا أحد يعرف. آمل فقط أن يحدث شيء ما يمنحني فرصة للبقاء لفترة أطول.
اليوم 15.
و"داني" لم يكن يعلم ذلك، لكنني كنت أحمل تلك الفرصة بالذات.
ستكون مباراة اليوم مثيرة للاهتمام. هل هذه رياضة للمشاهدة؟ نعم. أنتِ مشاهدة بالتأكيد. ممتاز. نعم. أحب عدم فعل أي شيء. ممتاز. هيا بنا.
مع وجود 250 ألف دولار على المحك، أردت أن أعطيك فرصة لإثبات حبك لـ"آشلي". لذا، فإن عودتك إلى المنزل اليوم أم لا هي في الواقع تحت سيطرتك.
التحدي التالي هو سباق تتابع الألغاز لإعادة بناء قلب "آشلي" المكسور. سيتعين عليكم السباحة بعيداً في المحيط للحصول على قطع اللغز. أول شخص يعود ويعيد بناء قلب "آشلي" سيحصل على الحصانة اليوم. لن تتمكن "آشلي" من إرسالك إلى المنزل. هيا بنا.
هذا قلب "آشلي". عليك إعادة تركيبه قبل أي شخص آخر. حسناً، لنكن صادقين. ستعود إلى المنزل. على الأرجح. لا يمكنكم أن تدعوه يفوز.
أيها السادة، هل أنتم مستعدون؟ نعم. 3، 2، 1.
"داني" يركض وكأن حياته في اللعبة تعتمد على ذلك. إنه بحاجة ماسة إلى الأيام الخمسة الإضافية لإقناع "آشلي" بإبقائه حتى النهاية. لكن "داني" يذهب إلى أقصى حد! اثنان منهم أمسكا بالأبعد. واثنان منهم أمسكا بالأقرب. لنرَ كيف ستسير الأمور.
و"لوغان" هو أول من خرج! هيا، هيا! أحضر "لوغان" قطعه الأولى. وكذلك فعل "ديريك". هيا، "داني". لا تتعرض للإقصاء الآن. هيا.
بعد أن حصل الأربعة على أول كيس من القطع، بدأوا يدركون مدى صعوبة هذا التحدي. إنهم متعبون. نعم، إنهم جميعاً منهكون. هذا جنون حقاً.
تبلي بلاءً حسناً، "لوغان". ستنجح في ذلك! سوف يأخذ قسطاً من الراحة ويبني.
"داني" تفوق عليهم جميعاً بذكائه. بينما يستريحون في الماء، "داني" يستريح بينما يبني. لم أتوقع هذا. في الوقت الحالي، "داني" في الصدارة.
يا رفاق، لا أعرف حقاً ماذا سأفعل إذا فاز "داني".
"غاري" ينضم لاستراتيجية "داني" المتمثلة في أخذ قسط راحة أثناء بناء اللغز. "لوغان" يعاني هناك. "لوغان" يطفو فحسب. انتظروا، أعتقد أن "ديريك" اختار اللون الخطأ. من المفترض أن يأخذ القطع البرتقالية.
"لوغان" هو أول من جمع كل قطع اللغز. "داني" لم يحصل على قطعته الثالثة بعد. يمكنك أن تتصدر الترتيب. هنا بالضبط. حسناً، "داني" يعود. "داني" يركض. إذا أكملت هذا اللغز الآن، فستفوز. هيا يا "داني"، لقد أوشكت على الوصول.
على مقياس من 1 إلى 10، ما مدى إرهاقك؟ 11. "لوغان"، تبلي بلاءً حسناً. حسناً، هل لديك الآن كل القطع؟
بما أنه أكمل معظم أحجياته بالفعل… "داني" في الصدارة. قد يحسم الأمر هنا والآن. في هذه المرحلة، من يحل هذا اللغز أولاً هو الفائز.
أشعر بقلق شديد الآن. هيا يا "جي"، أنت قادر على ذلك. انتظر، إنه يعود بقوة. هيا يا "جي"، لننطلق! هيا! لا يزال الفوز متاحاً لأي شخص.
لم أبن قلباً من قبل. تكسرهم فقط. أنا في حيرة شديدة.
لم أعتقد أن اللغز سيكون الجزء الصعب. لكنهم جميعاً مرهقون. "لوغان"، يمكنك أن تأخذ قيلولة إذا أردت. يا رفاق، إما النجاح أو الفشل. هذه القطعة هنا. هيا.
"ديريك" يبني قلباً مقلوباً هنا. اللغز سهل جداً، لكن كل هذه السباحة أرهقتهم تماماً. إنجازات كبيرة.
هل انتهى من هذا؟ لن ينتهي حتى يصل إلى هنا. و"داني" فاز! لقد فعلها! لقد فعلها! لا، لا تقتله يا "مجد". هذا من أجلك، "آشلي". شكراً يا عزيزي.
ما رأيك في القفص المحيط بقلب "داني"؟ لا أعتقد أنها تحبه. لكنني أحبه. إنه مقاوم للضربات. هل نحن متأكدون؟ لكن لا داعي لتجربته، لا.
الكلمة لك. أريد أن أسمع ما لديك لقوله يا "آشلي". ليس لدي أي أفكار في الوقت الحالي. هل لدى أي أحد ما يقوله؟ سيضطر أحدكم إلى المغادرة اليوم.
أنا متأكد من أنكِ ستتخذين القرار الصحيح. أحبكِ مهما حدث. هذا صعب عليكِ.
هل تعتقد أنها قد تستهدفك بدلاً من "داني"؟ لأنكما صديقان مقربان بشكل واضح. هناك احتمال. نعم. 100 بالمئة.
"داني" استحق ما حصل له، لكنه سيبقى هنا خمسة أيام أخرى. ربما خمسة أيام فقط.
لا أستطيع فعل هذا. ليس لدي أي فكرة عما تنوي فعله. لا أعتقد أن "آشلي" تعرف ما تنوي فعله.
هذا صعب. أحبك يا أخي. وأنا أيضاً.
لم أتوقع ذلك. هكذا سار اليوم الـ15. تخيلوا اليوم 25 عندما يبقى اثنان فقط. سيصبح الوضع جنونياً.
بعد إقصاء "لوغان"، وصلت الأجواء في المخيم إلى أدنى مستوياتها.
أفتقد "لوغان". أنا حزينة جداً. أشعر بأنني اتخذت القرار الخاطئ.
كان "داني" بحاجة ماسة إلى كسب ود "آشلي" ليكون لديه أي فرصة للفوز بهذا التحدي.
أعلم أنك تريدينني أن أبقى يا "آش". أستيقظ كل يوم وأحاول أن أكون سعيدة بوجودك هنا، ثم تأتي وتلقي تعليقاً غبياً. عقول النساء أكثر إرباكاً بكثير من لعبة "ماينكرافت".
اليوم 16. ماذا؟
لكنه بدا وكأنه يزيد الأمور سوءاً.
أنا لا أريد أن أكون بجوار "داني" الآن فحسب. أعتقد أنني بحاجة إلى الابتعاد قليلاً.
أنت القلب النابض لهذا المخيم. نحن بحاجة إليك. خذي كل الوقت الذي تحتاجينه، لكن عودي قريباً.
لا يا أخي، مستحيل أن تصل "آشلي" إلى اليوم 25 مع "داني" يا أخي. لا، ستخنقه.
إنما مشكلتي فقط مع قلّة الاحترام. أوافقك الرأي. يمكنك أن تعبر عن رأيك لامرأة دون أن تقلل من احترامها. سيتغير رأيها عندما يحين الوقت المناسب. عليك فقط أن تمنحها الوقت الكافي.
بحلول اليوم 17، كانت "آشلي" قد أبعدت الجميع عنها. لكن الشباب علموا أنهم بحاجة إلى بقائها إذا أرادوا فرصة للفوز بـ250 ألف دولار.
كل ما أحاول فعله هو الخروج ببعض المال. هناك فرصة أن يقتسم رجل ذلك المبلغ، 250 ألف دولار، مع "آشلي". بصراحة، أشعر بأن المال أصبح ملكي بالفعل.
أعطى "ديريك" و"غاري" "آشلي" المساحة التي طلبتها، بينما رأى "داني" عزل "آشلي" كفرصة لإسعادها واستعادتها.
أعتقد أنها قد فقدت الأمل في بقائي هنا، لكن لا أحد يعلم.
ماذا تفعلين؟ أنا فقط في حالة من الاكتئاب.
ماذا تفعلين؟ أنا فقط في حالة من الاكتئاب. هل تريدين شيئاً سيجعلك سعيدة؟ صنعت نسخة مصغرة من "لوغان". أنا حزينة جداً. لا بأس يا "آش". لا بأس.
خطوت خطوة كبيرة اليوم مع "آشلي" فيما يتعلق بعلاقتنا نوعاً ما والمشاعر بيننا.
مع تحسن مزاج "آشلي"، ارتفعت المعنويات في المخيم بشكل ملحوظ.
لنمارس اليوغا، أغمضوا أعينكم. استنشقوا كل حبكم وتفانيكم لي. أخرجوا كل سماتكم السامة الكاذبة.
اليوم 17.
"داني"، هل فهمت ذلك؟ ما زلت أزفر. ما زلت أزفر. أعتقد أنني أفقد خلايا دماغية لمجرد جلوسي معك، وأنا أحب ذلك نوعاً ما. هذه هي طريقتي.
هناك تباين واضح بين "داني" الذي يسلّي الآخرين، و"غاري" و"ديريك" اللذين يعيشان في عالمهما الخاص.
ربما مر يوم أو يومان كنت فيهما منطوياً على نفسي وهادئاً، لكنني أحياناً أضطر إلى التراجع خطوة إلى الوراء، وتحليل كل شيء، ووضع استراتيجية لما أكون في النهاية لأعرف ما عليّ فعله للحصول على 250 ألف دولار.
لكن "ديريك" لم يوضح ذلك لـ"آشلي"، تاركاً إياها تتساءل عما يحدث معه.
ماذا يفعل "ديريك"؟ إنه فقط يلف في دوائر هنا. إذا لم تقومي بإقصائه يا "آش"، أشعر بأنك تسيئين إليه.
أعتقد أنني ألعب ألعاباً ذهنية مع كل شخص على هذه الجزيرة. مع "آشلي"، أنا فقط أجعلها تضحك طوال الوقت. هؤلاء الشبان، وكأنّ ابتعادي بها دائماً وانشغالي بالضحك معها، يدفعهم بطريقة ما إلى النفور من الاجتماع حتى مع "آشلي"، مما يجعل "آشلي" تتساءل: هل يريد هؤلاء حقاً أن يكونوا هنا؟ هل يرغبون في قضاء الوقت معي؟ وهل هم فعلاً أصدقائي؟ أشعر بأن كل الأمور بدأت تتجمع معاً.
أنا أفكر حقاً في إبقائك هنا لاستخدامك كعنصر ترفيهي. أشعر بأن الرجال الآخرين لا يبذلون أي جهد.
فهل تفضلين أن تشعري بالملل معهم أم أن تستمتعي بوقتك؟ هل تفضلين معرفة أن شخصاً ما سيعطيكِ نصف المال أم أن تقلقي بشأن ما إذا سيسرق المال؟
بدأت أقتنع بأن "ديريك" لا يحبني.
هناك شخص واحد لا أثق به حتى في دولار واحد، ناهيك عن 250 ألف دولار. وهذا الشخص هو "داني".
الأمور على وشك أن تصبح جنونية، وأنا مستعد تماماً لذلك.
أشعر بقلق شديد بشأن الغد. أشعر وكأنني أفكك الفرقة كل 5 أيام. نم جيداً الليلة يا "داني". وأنتِ أيضاً يا "آش".
هذا هو اليوم 20. هل أنتم مستعدون لتحدي اليوم؟ هيا بنا. لنذهب إلى القارب.
عادةً، في كل تحدٍ كنا نتمكن من معرفة ما علينا فعله بالضبط. نرى 4 منصات. نرى منصة كبيرة.
يا "آشلي"، ستشاركين في هذا التحدي. كيف تشعرين؟ أنا معكم في التحدي. أنا متحمسة.
القواعد بسيطة. ستصعدون جميعاً إلى هذه المنصات. والشخص الأخير الذي يسقط سيتخذ قراراً مهماً، قد يساعده على الفوز بالمسابقة بأكملها. 3، 2، 1. انطلقوا! انطلقوا!
"آشلي" هادئة تماماً. انظروا إليها. جميعهم ثابتون جداً في الوقت الحالي. المكان هادئ جداً، والأجواء مشحونة جداً.
اليوم 20.
لا! لا! سقط "ديريك" بالفعل بعد 35 ثانية. بعد 35 ثانية. خرج من اللعبة.
استمر المتسابقون المتبقون لفترة أطول بكثير مما كنت أتوقع.
يا رفاق، لقد مرت 20 دقيقة رسمياً. أستطيع أن أرى عضلات ساقيكِ تتكيف كل ثانية. لا تتحدث معي. لقد مر رسمياً أكثر من ساعة على المنصة.
بعد 90 دقيقة من الكفاح للبقاء على المنصات، حان الوقت لنرى ما إذا كان هؤلاء المتسابقون مستعدين لجعل الأمور أكثر صعوبة.
لذا، إذا أحضرنا قارباً وبدأ يدور حولكم يا رفاق، هل هذا مناسب؟ أريد موافقة الجميع. أحضروا القارب!
سنبدأ الجولة الأولى من الموجات ونرى من سيقع من على هذه المنصة. كاد "داني" أن يسقط في الماء. لنرَ من سيقع.
"غاري" خسر للتو! بقي متسابقان. من سيفوز في هذه الجولة؟ ماذا سيحدث؟ كاد "داني" أن يخسر.
"آشلي"، "آشلي" سقطت للتو في الماء. "داني" هو الفائز. "داني" فاز رسمياً للتو بتحديه الثاني. قد يكون هذا أمراً هاماً جداً بالنسبة له. هيا!
"آشلي"، كان هذا أول تحدٍ لك في هذه اللعبة. ماذا كان شعورك وأنتِ تلعبين؟ إنه شعور جيد. تعجبت للغاية.
"آشلي" و"ديريك" و"غاري"، يُرجى العودة إلى الجزيرة. "داني"، ابق هنا لتعلن النتيجة التي كنا نتحدث عنها. وداعاً.
هل تريد معرفة ما بداخل هذا الصندوق؟ فزت للتو بـ50 ألف دولار لإنجازك هذا التحدي. يمكنك أخذ هذه الـ50 ألف دولار والاحتفاظ بها لنفسك، أو يمكنك إضافتها إلى الجائزة الكبرى. قد يساعدك ذلك في استعادة ثقة "آشلي" وإقناعها بإبقائك في اللعبة. لكن هناك مخاطرة. قد تسمح لك بزيادة مجموع الجائزة ثم تقوم بإقصائك على أي حال. إذا احتفظت بالـ50 ألف دولار، فلن تضطر إلى إخبارهم بما حصلت عليه في هذا الصندوق.
إنه قرار صعب. هناك طرق عديدة يمكنني اتباعها في هذه الحالة. أجل، هذا صحيح. هل تريد محاولة استعادة ثقة "آشلي" أم أخذ المال المضمون؟ سآخذ المال.
تهانينا يا "داني". ها هي الـ50 ألف دولار لك. هيا! نعم!
أخذ "داني" الـ50 ألف دولار وأخفاها، خوفاً من أن يستهدفه الآخرون للإقصاء إذا اكتشفوا الأمر.
مرحباً بكم في إقصاءات اليوم الـ20. من الواضح أن الفائز في هذا التحدي كان عليه اتخاذ قرار صعب للغاية. "داني"، هل تريد أن تخبرنا ما الخيارات التي كانت متاحة؟
ما قررت فعله، في النهاية، لن يغير احتمالية بقاء أي شخص هنا لفترة أطول أو عدم بقائه. ولذا أفضل الاحتفاظ بالقرار لنفسي.
هل ستخبرني إذا نجحت في تجاوز مرحلة الإقصاء؟ نعم. وربما في جولة الإقصاء التالية أيضاً.
هل لديكم أي أقوال أخيرة لـ"آشلي" قبل أن تتخذ قرارها الحاسم؟
شكراً على هذه الفرصة. كان تحدياً عقلياً وجسدياً كبيراً. ليس مزحة. وهذا يظهر مدى المرونة العقلية والقوة التي تتمتعين بها.
من جولة الإقصاء الأخيرة وحتى الآن، أكثر ما يسعدني هو النمو والتفاهم في علاقتنا. كان هناك الكثير من التقلبات، لكنني أشعر أنني أصبحت أكثر وضوحاً بشأن موقف وما عليّ فعله في علاقتنا.
بدأنا بـ6 أشخاص، والآن سيبقى 2 فقط. "آشلي"، أخبرينا بالقرار عندما تجهزين. هذا صعب. أكره هذا. إنها تتجه نحوي مباشرة.
بقدر ما أنت مزعج يا "داني"، فقد جعلتني أضحك أكثر من أي شخص آخر وجعلت الأيام تمر أسرع هنا. وأفضل ما في الأمر هو أنك تستمر في الفوز بكل هذه التحديات. لأسباب أنانية، سأبقيك هنا. أقدر ذلك.
لكن في الوقت الحالي، القرار بينكما أنتما الاثنين. "ديريك"، كان أداؤك سيئاً للغاية في كل هذه التحديات. و"غاري"، لقد أبدعت في التحديات. لم تكن سوى مكافح طوال كل هذا. لكنني أفكر في من أثق به أكثر، وأنا آسفة…
اليوم 20.
ماذا؟ "غاري"؟ ما كان بإمكانك أن تلعب بشكل أفضل من ذلك. الأمر يتلخص في أنني أثق به أكثر. لا بأس يا أخي.
كانت هذه تجربة فريدة من نوعها. أرفع القبعة للجميع هنا. لا أطيق الانتظار لأرى كيف ستنتهي الأمور في الأسابيع القليلة المقبلة. مع حبي. شكراً يا "غاري". وداعاً يا "غاري". أحبك.
مع بقاء 5 أيام فقط على الإقصاء النهائي، أصبح كل شيء يدور حول الـ250 ألف دولار.
أردت أن آتي إلى هنا وأنا أعلم أن هناك فرصة للفوز بالمال. أنا حقاً أود الفوز بالـ250 ألفاً.
الحل الحقيقي للفوز هو محاولة إضحاك "آشلي" قدر الإمكان.
اليوم 21.
حسناً. وكانت استراتيجيته القديمة تعمل مرة أخرى بشكل رائع.
"داني" غير محترم للغاية، لكنه يجعلني أضحك.
اليوم 21.
بدا أن "ديريك" كان على وشك الإقصاء، لكنه كان لديه استراتيجيته الخاصة.
في بعض الأحيان، عندما تتحدث "آشلي" مع "داني"، أتركهما يتحدثان.
في بعض الأحيان، عندما تتحدث "آشلي" مع "داني"، أتركهما يتحدثان لأن "داني" قد يورط نفسه في مشاكل، وهذا يفيدني.
ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تؤتي هذه الاستراتيجية ثمارها.
اليوم 22.
بمجرد أن تصلي إلى هذه النقطة، لا، هذا… ثم يسقط جسدكِ بالكامل. حسناً، هذا لن يحدث معي. بلى، سيحدث. هذا درس في الحياة.
تقترب مني جداً، وكأنك تريد قضاء الوقت معي، ثم تتحدث معي وكأنني حمقاء، وأنا لست متأكدة من أنك تجيد التدريس. لا، أنا بارع في التدريس. حسناً، رائع. أشعر بأنني كذلك. نعم.
هذا ما يحدث عندما تتحدث كثيراً.
كدت أنتهي من اليوم 22 دون أي مشاكل مع "داني". لكن لا تقلقوا، دخلنا في جدال مرة أخرى.
يا صديقي، "آشلي" غاضبة مني مرة أخرى.
يبدو أن خطأ "داني" حفز "ديريك" حقاً على لعب لعبته الخاصة.
يوم آخر، دولار آخر! هذا ليس مضموناً. صحيح.
استقلت من وظيفتي لآتي إلى هنا. لذا فإن الـ250 ألف دولار أهم بكثير مما تعتقدون جميعاً.
125 ألفاً، حساب "آشلي نيكول مور" المصرفي.
أنا استراتيجي للغاية، أتحدث معها خلال النهار.
هذا جميل يا رفاق. هذا يفسر لمَ هي "آشلي نيكول مور"! يمكنني أن أفكر في امرأة مميزة واحدة.
ثم خلال الليل، أبدأ المحادثات، وأخلق أجواءً جيدة، وآمل أن يكون لذلك بعض التأثير.
أحضر لها كاميرا صغيرة.
لكن "داني" كان مصمماً على فعل أي شيء لضمان حصوله على المال.
قد أتمكن من التلاعب بعقلها حتى أفوز. لا أعرف.
اليوم 24.
أردت فقط أن أمر عليك. أردت فقط أن أعتذر عن الطريقة العدوانية التي تعاملت بها معك. أرى حقاً الكثير من الإمكانات، وأود أن أشجع أولئك الذين لديهم إمكانات.
حتى إنه ذهب إلى حد استغلال تعاطف "آشلي".
أعتقد أن أمي بدأت تُصاب بمرض الزهايمر. إنها تعاني حقاً من مشاكل في تذكر الأشياء. نعم، هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أفعلها لأمي.
والمثير للدهشة أن التلاعب العاطفي لـ"داني" بدا أنه ينجح.
هل تريد أن تمسك يدي؟ هذا لطيف.
سيكون اليوم 25 مثيراً للاهتمام. لا يبدو الوضع جيداً بالنسبة لي فقط لأن شخصين حصلا على السلطة وأنا لا.
لكن "ديريك" كان لا يزال لديه فكرة أخيرة قد تجعل "آشلي" تختاره في النهاية.
إذا غادر هذا المكان خالي الوفاض، سأشعر بالغثيان. لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تغادر هذا المكان من دون مبلغ من 6 أرقام.
اليوم 26.
الأمر صعب فحسب. هناك العديد من الجوانب التي يجب وضعها في الاعتبار عند اتخاذ هذا القرار. قد لا يكون "ديريك" أفضل منافس، لكنه كان دائماً صديقاً جيداً ومخلصاً لي.
أحب "داني" كثيراً. قد يكون أحد أكثر الأشخاص أنانيةً الذين قابلتهم في حياتي، لكنني أحبه كثيراً وهو مضحك. هذا هو رأيي. لكن لا يمكن التوقع أبداً مع "جيمي".
لقد مرت أسابيع على هذه الجزيرة، وكل شيء يتوقف على هذا. أكبر قرار في الفيديو.
ما شعور عودتك إلى هنا؟ ركبتاي ترتعشان قليلاً. كانت سترتعش ركبتاي أيضاً لأن هناك احتمالاً بنسبة 50 في المئة أن تعود إلى المنزل الآن خالي الوفاض. هذا ليس موقفاً جيداً.
هل إضافة 50 ألف دولار إلى مجموع الجوائز ستجعل الأمر أسهل قليلاً؟ لن أقول لا.
"طارق"، تعال إلى هنا. قبل أن تقصي أحدهما، إليك خريطة كنز توضح مكان دفن 50 ألف دولار على الشاطئ. وإذا عثرت عليها خلال الساعة القادمة، سأضيفها إلى مجموع الجوائز. ابتداءً من الآن، لديكم ساعة لإيجاد الكنز المدفون.
مطاردة الكنز هذه مستوحاة من الفيلم الجديد "الخراف المحققون".
هل ترون الخراف؟ نعم. نعم، اذهبوا إليها. ماذا تفعلون؟ لنحصل عليها.
سأخبركم عن "الخراف المحققون" بعد قليل. يا شباب، هذه فرصتكم الأخيرة لإقناعها.
عما نبحث أصلاً؟ خروف! يا إلهي. إنهم سريعون. هل الأموال هنا؟ إلى اليسار؟ لا بد أنها هنا. نعم. هل هذا هو المكان؟ لا بد أنه الممر. مهلاً.
ومثلما يتعاونون معاً للعثور على 50 ألف دولار مخبأة، في "الخراف المحققون"، تتعاون الخراف معاً لحل جريمة قتل. إنه مضحك وغريب ومؤثر. وبصراحة، لم أكن أعلم أنني بحاجة إلى خراف تحل الجرائم حتى الآن.
أعتقد أن هذا هو المكان. هذا يبدو مريباً بعض الشيء! ما الذي اصطدمت به بقدمك للتو؟
هل يحب أي منكم "هيو جاكمان"؟ نعم! بالتأكيد! ماذا؟ حسناً، إنه نجم فيلم "الخراف المحققون" الذي يُقتل. ويجب على مجموعة من الخراف أن تعمل معاً لحل اللغز. عجباً. أنا منتبه تماماً.
مهلاً، أعتقد أن هناك شيئاً هنا! ما هذا؟ هذا هو. هيا، أخرجه! لا.
إن أردتم شيئاً ممتعاً لتفعلوه في عطلة نهاية الأسبوع، شاهدوا الفيلم. إنه معروض في دور العرض الآن. هيا!
تهانينا على الـ50 ألف دولار! 50 ألفاً أخرى يا عزيزي!
"الخراف المحققون" المقتبس عن هذا الكتاب يُعرض في دور العرض، اذهبوا لمشاهدته.
بعد أن وجدتم الـ50 ألف دولار، حان الوقت أخيراً لـ"آشلي" لاتخاذ القرار.
لا أستطيع حتى أن أتخيل كيف كنت سأقرر لو كنت في مكان "آشلي". من الواضح أنك معجبة به لأنك واعدته في وقت ما. لا أحب كل من أواعدهم، لكن أحب هذين.
إذن، 300 ألف دولار على المحك. هل يريد أحد أن يقول شيئاً؟
كان من الرائع أن أكون صديقك وأن أكون جزءاً من هذا. رؤية قلبك المحب والعطوف يتألق طوال 25 يوماً، هو أمر جميل. وأنا سعيد لأن الآخرين تمكنوا من مشاهدته والمشاركة فيه. وتعرفين أنني أحبك مهما حدث. عجباً.
أشعر بأنني يجب أن أصفق لهذا الكلام. أنا أقدر ذلك. شكراً. حظاً سعيداً يا "داني".
لا، أريد فقط أن أقول، إن أكبر شيء أنا ممتن له هو بصراحة، تلك التقلبات العاطفية التي مررنا بها هنا معاً، والشكل الذي وصلت إليه علاقتنا ونحن نغادر هذه الجزيرة. أنت تستحقين الحصول على نصف هذا المال، بغض النظر عمن تختارين. وإذا اخترت الشخص المناسب، فقد تكون هناك فرصة لكسب المزيد من المال.
ماذا تعني بذلك؟ هذا كل ما سأقوله. ألا تريد أن تشرح كلامك أكثر قبل أن تُمسك بهذه المطرقة؟ لا، لن أفعل. سأترك الأمر عند هذا الحد. هل أنت متأكد؟
اليوم 25.
"داني"، لم أضحك أبداً بهذا القدر مع أي شخص آخر. لقد جعلت هذا الأمر ممتعاً ومرحاً للغاية. ولكن أيضاً لم يزعجني أحد بقدر ما أزعجتني أنت. لكنني ما زلت أحبك رغم ذلك.
إنها قادمة في هذا الاتجاه.
ربما لم يكن "ديريك" أفضل متنافس في التحديات، لكنني أدرك تماماً أنني لو لم ألتقِ بك قبل 4 سنوات، لما كنت واقفة هنا الآن. ولما كنا نفعل أياً من هذا. لم تفعل شيئاً سوى حمايتي ودعمي.
في النهاية، أشعر أنه بالنسبة لي، الأمر يتلخص في الثقة والاحترام. "داني"، مهما كان وضعنا هنا، من الصعب عليّ أن أثق بك. وأنا آسفة.
كل الاحترام يا "آش". كل الاحترام.
"داني". نعم. كان لديّ شعور بأن هذا سيحدث. حقاً كان لديّ هذا الشعور.
هل ستخبرها بالسر؟
في التحدي الأخير، أتيحت لي فرصة لإضافة الـ50 ألفاً إلى الجائزة أو الاحتفاظ بها لنفسي. وأخذتها. نعم، أخذتها، وأنا…
كيف تشعرين الآن يا "آشلي"، بعد أن عرفت ذلك؟ الحمد للرب. أنا ممتنة جداً لأنك فعلت ذلك. وأنا سعيدة لأنك فعلت ذلك. حقاً؟ لماذا أنتِ سعيدة؟ أشعر بأنه كان هنا لمدة 25 يوماً، ويستحق أن يغادر ومعه شيء ما. شكراً.
مع علمي أنني كنت سأحصل على هذا، شعرت أنه سيكون الفائز النهائي. وهو كذلك. إذا كنت تريد الاحتفال، فتهانينا.
ها هي الـ50 ألف دولار. هيا بنا. عجباً.
أعلم أنك سعيد، لكن إليك الأمر. "آشلي"، عليك الآن أن تقفي خلف منصة التتويج. حسناً. لأن هذا أصبح الآن قلب "آشلي".
لأن هذا أصبح الآن قلب "آشلي". ولو في أي وقت بين الآن والـ5 أيام القادمة تم تحطيم ذلك القلب على يدك، فستحصل على مجموع الجوائز بالكامل ولن يتم تقسيمه. ولكن إذا قررت عدم تحطيم قلبها سأعطي كليكما 150 ألف دولار. الأمر متروك لك تماماً. بالتأكيد.
يا صديقي. أنا آسف. لكن على الأقل حصلت على 50 ألف دولار. كيف تشعر؟ لست مستاءً على الإطلاق. أنا سعيد لأنني خرجت فائزاً.
الآن الأمر متروك لي ولـ"ديريك" لنرى ما إذا كان سيحطم قلبي ويسرق كل المال.
إذا حطمت هذا القلب، سأغادر بـ300 ألف دولار. لعائلتي. اعذروني إن تركت 150 ألف دولار هنا الآن. هل سيتفهمون؟
وقد توصل "ديريك" إلى قراره في صباح اليوم التالي.
مرحباً بعودتك. مرحباً. هل كانت ليلة طويلة؟ نعم.
اليوم 26.
"ديريك". حان وقت اتخاذ القرار. هل سترمي تلك المطرقة في النار وتقسم الجائزة بشكل رسمي؟ أم بعد قضاء ما يقرب من شهر على هذه الجزيرة، ستحطم قلب "آشلي" وتضاعف المال الذي ستغادر به؟
حتى لو كنت تنوي العبث، فليس عليك الاقتراب إلى هذا الحد. هل تعتقدين أن هذا عبث؟ أنا فقط لا أعرف ما هو.
رؤية المال بنفسي وأنا أعرف أنه يمكن أن يكون لي حقاً. هل تريد أن ترى هذا المبلغ في حسابك المصرفي؟
متى ستُتاح لي فرصة مجدداً أن أحطم قلب أحدهم وأحصل على 300 ألف دولار؟ نعم. هذا ما تريده عائلتي. وأنت تعلمين أنني أحبك من أعماق قلبي، حقاً. وأعتقد أنك ستتفهمين قراري. بعد قولي هذا يا "جيمي"…
اليوم 26.
أنا لن أحطم قلبها. أنت تخدعنا. نحن سعداء لأنه لم يقبل العرض. هيا بنا. هيا بنا. 150 ألفاً لكل منا!
سأرسل لكل منهما 150 ألف دولار. آمل أن تكونوا قد استمتعتم. على الأقل فازت "آشلي" ببعض المال هذه المرة. الحمد للرب.
اشتركوا في القناة للفوز بآيفون.
تاريخ نشر المقال
