خمسون صانع محتوى في مكعب واحد: كيف حُسمت جائزة المليون دولار

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يقوم الفيديو على فكرة بسيطة: يحبس "جيمي" (مستر بيست) خمسين من أشهر صنّاع المحتوى ومقدّمي البث المباشر داخل مكعّب مغلق، ويعلن أن آخر من يبقى سيفوز بمليون دولار ليقدّمها لمشاهديه في بثّه المباشر. على مدى يومين تتوالى ألعاب إقصاء متنوعة، من التصويب بكرات الطلاء إلى "فورتنايت" وكرة القدم وكرة السلة، وتنتهي بمقلاع عملاق يتحكم جمهور بثّ مباشر في ما يُطلق منه. تتبّع هذه المقالة مراحل المنافسة بالترتيب، ومن خرج في كل مرحلة وكيف.

11 دقائق قراءة

الأجواء الأولى داخل المكعب

منذ اللحظات الأولى ظهرت التحالفات. سُئل بعض المشاركين عن "تحالف إسباني" فأكّدوا وجوده، ووصفوه بأنه "قوة الصداقة". قالت إحدى المشاركات إن الأمر كله استراتيجية وإنها مستعدة لأي شيء. وتذمّر آخرون من الملل، فقال أحدهم إنه لا يجد ما يفعله في المكعب ويكاد يجن. ولم تخلُ الأجواء من السخرية المتبادلة، إذ وصف بعضهم صنّاع المحتوى بأنهم "كسالى" لا يفعلون سوى البث.

التحدي الأول: كرات الطلاء على صور المتنافسين

عُلّقت على أحد الجدران صورة لكل مشارك. حصل كل واحد على طلقة واحدة من بندقية كرات الطلاء، وطُلب منه أن يصوّبها على صورة صانع المحتوى الذي يكرهه أكثر من غيره. وبعد أن يطلق الخمسون، يُقصى أصحاب الصور الخمس التي تلقّت أكبر عدد من الإصابات.

تقدّم "سكتش" أولًا وأخطأ الهدف. ثم جاء "لودفيغ" فأصاب صورة رئيس "تويتش"، فاعترض أحدهم بأنه ليس صانع محتوى، وعلّق آخر مازحًا بأن "لودفيغ" سيُحظر قريبًا. بعدها بدأ التصويب المتبادل، فكان المشاركون يستهدفون من سبق أن صوّب عليهم، حتى وصف الراوي ما يحدث بأنه "استمرار للوحشية". أصابت إحدى المشاركات "آركي" وقالت إنها كانت تصوّب على الأرض، وأطلق أحدهم النار على صورته هو. ومع تقدّم الجولة صار بعضهم يتعمّد إصابة من لديهم نقاط بالفعل حتى يقلّل فرص إقصائه هو، وقال أحدهم إنه يجب أن يلعب بأمان ولا يصنع لنفسه أعداء.

الأكثر انفعالًا كان "إكس كيو سي"، إذ انفجر غاضبًا وهدّد من صوّبوا عليه. ومع ذلك كان بين الخمسة الأكثر استهدافًا، فتحوّلت الأضواء إلى الأحمر وأُقصوا. وقبل أن يغادر صرخ في وجه مجموعة "إيه إم بي" بأن لا أحد يريدهم وأن موسيقاهم سيئة.

لعبة اللامبورغيني: من يقترب أكثر من عشر دقائق

أُدخلت إلى المكعب سيارة لامبورغيني، وأعلن جيمي أن أحد المشاركين سيفوز بها ويهديها لأحد مشاهديه في بث مباشر من داخل المكعب نفسه. اللعبة كانت اختيارية: من يتطوع يُعصب عيناه ويضع يده على السيارة، ومن يرفعها في أقرب توقيت إلى عشر دقائق يفوز. أما بقية من دخلوا وخسروا فيُقصون.

أُعطي المشاركون دقيقتين لدخول الدائرة، ولم يدخلها سوى أربعة. لم يكن التشويش من خارج الدائرة بريئًا، فقد راح بعض المتنافسين يصرخون بأرقام عشوائية لإرباك من يعدّون الوقت. وضرب أحدهم يد "سكتش"، ورفع أول لاعب يده بعد نحو خمس دقائق فقط. لكن آخر لاعبَين اعتمدا خطة أخرى: كان لكلٍّ منهما حليف خارج الدائرة يتابع الوقت عبر كاميرات التصوير ويعطيه إشارة متفق عليها قبل النهاية. اعترض بعضهم بأن ذلك غش، فكان الرد بأن هذا يُسمّى "تواصلًا". وهدّد أحد المشاركين بأن يذهب عند الدقيقة التاسعة ليخرّب عليهما حتى لا يفوز أحد بالسيارة.

رفع اللاعبان يديهما في اللحظة نفسها تقريبًا، فاحتُكم إلى الكاميرات. أظهرت اللقطات أن يد المتسابقة ارتفعت أولًا، وأن يد "ريبو" ارتفعت بعدها بخمسة إطارات، وهو ما كان أقرب إلى عشر دقائق. فاز صانع المحتوى الفرنسي "ريبو" بالسيارة وأهداها لمشاهد يُدعى "MR ZOU"، وأُقصي الثلاثة الآخرون. قال أحد الخاسرين إنه لم يكن يعلم أن الاستعانة بصديق مسموحة.

الاختيار بين لعبة فيديو ولعبة رياضية

في التحدي التالي كان على كل مشارك أن يختار الانضمام إلى معسكر لعبة فيديو أو معسكر لعبة رياضية، على أن يتأهل عشرة فقط من كل جانب، أي أن أكثر من نصف الباقين سيُقصى. اعتمدت الاختيارات على تقدير كل واحد لنفسه. قال أحدهم إنه يعرف نقاط قوته وإن الرياضة ليست منها، وقال آخر إنه بارع في الاثنين فاختار الجانب الذي يضم من لا يرغب في إقصائهم.

ركلات الجزاء أمام "سبيد"

بدأ المعسكر الرياضي، وكانت اللعبة تحدي كرة قدم حارسُ مرماه "سبيد"، الذي قدّمه جيمي ساخرًا بوصفه "أكبر منافس لرونالدو". من يسجّل يتأهل، ومن يخطئ أو يتصدّى "سبيد" لكرته يُقصى.

جاء أول إقصاء قبل أي تسديدة. فبينما كان الفريق يتشاور، غادر "لودفيغ" الطابور ليحيّي "سبيد"، مع أن القاعدة الوحيدة كانت ألا يغادر أحد الطابور. قال "لودفيغ" إنه تحمّس لأن "سبيد" صانع المحتوى المفضل لديه.

بعدها نجح المسدد الأول، وتصدّى "سبيد" لكرة الثاني بعد أن استفزّه قبل التسديد. ولما تردّد الباقون واختبأ بعضهم خلف الحقائب، أعلن جيمي أنه سيسحب الأسماء عشوائيًا، فخرج اسم "أندريا بوتيز" التي قالت إنها لم تركل كرة قدم في حياتها. تتابع الإقصاء، فخرجت "مايا" و"ستيك". أما "ويندي" فسددت الكرة سريعًا قبل أن يعود "سبيد" إلى مرماه، واحتُسب هدفها. وأُقصي "نيك إيه 30"، أحد أشهر مقدّمي بثوث "فورتنايت"، وقال إنه اختار الرياضة لأنه ظنها مسابقة تمارين ضغط. وكانت آخر ضربة في هذه المرحلة على "راي" فخرج، وتأهل العشرة الباقون.

"فورتنايت": اللعبة التي صنعت البث المباشر

انتقلت المنافسة إلى معسكر ألعاب الفيديو، وكانت اللعبة "فورتنايت". برّر جيمي الاختيار بأنها جعلت البث المباشر على ما هو عليه اليوم وأطلقت مسيرة كثيرين من الحاضرين. نُظّمت مباراة "باتل رويال" يستمر اللعب فيها حتى يُقصى 12 لاعبًا.

تحالف أفضل اللاعبين فورًا، ومنهم "تفو" الذي يصفه الراوي بأنه لاعب أسطوري ومن الأفضل في العالم، وكان هدفهم الأول ركوب طائرة داخل اللعبة. وتشكّلت مجموعة أخرى على الطرف المقابل من الخريطة، وقرّر بعض اللاعبين الاختباء طوال المباراة. بدت الجولة في بدايتها أهدأ مما توقّعه الجميع. لكن مع تقلّص العاصفة، التي تُلحق الضرر بمن يعلق فيها، بدأت المواجهات وأخطاء المبتدئين. سقطت "إيميلي" من فوق جرف، وأُقصي ثلاثة لاعبين في وقت واحد. ويشير الراوي إلى أن ضيق العاصفة لا يربك قليلي الخبرة وحدهم بل يدفع أفضل اللاعبين أيضًا إلى الخطأ.

المفاجأة أن اللاعب الأخير الذي أُقصي كان "تفو" نفسه. قال إنه لا يصدّق أنه خسر في "فورتنايت" وإن ذلك سيطارده إلى الأبد، وقدّر حزنه بنحو تسعة من عشرة. وبإقصائه وصل الباقون إلى قائمة أفضل عشرين.

لعبة الأشكال على الأرضية

قُسّم العشرون إلى خمس فرق من أربعة، على أن يُقصى فريقان. تظهر على الأرضية أشكال في مواضع عشوائية هي المربع والمعيّن والمثلث والدائرة والنجمة، ولدى الفريق عشر ثوانٍ لحفظ أماكنها قبل أن تختفي. ثم تُدار عجلة تحدد شكلًا، وعلى الفريق أن يقف حيث يظن أن ذلك الشكل كان. ويحصل الفريق على نقطة عن كل عضو يقف داخله.

حصل الفريق الأول على نقطة واحدة لأن عضوًا واحدًا فقط كان داخل المربع. وحصل فريق آخر على نقطتين في شكل النجمة الذي وصفه اللاعبون بأنه الأصعب. ولم يقتصر التحدي على الذاكرة، فقد صرخ المنافسون بأسماء أشكال خاطئة لتشتيت الفرق. أما فريق "تايلر" فأصرّ "تايلر" على أنه "في المنتصف"، ثم تبيّن أن اثنين فقط كانا داخل الشكل، فتمسّك بأن أصابع قدمه كانت في المنتصف. وحصل فريق "ويندي" على نقطتين في المثلث رغم أنها لم تكن واثقة.

بهذا تعادلت أربعة فرق بنقطتين، وأُقصي الفريق صاحب النقطة الواحدة، وكان من المشاركين الفرنسيين، فطُلب من إحدى المشاركات أن تترجم لهم خبر الإقصاء. ثم أُقيمت جولة فاصلة بين الفرق الأربعة. حقق أحد الفرق العلامة الكاملة بأربعة أعضاء داخل النجمة، وسجّل فريق "تايلر" صفرًا رغم تكراره عبارة "أنا في المنتصف"، وسجّل فريق آخر نقطة واحدة. وكان على الفريق الأخير، فريق "كاي"، أن يحرز نقطة واحدة فقط لينجو، لكن لم يدخل أي من أعضائه الشكل، فخرج وتأهل الاثنا عشر الباقون.

ليلة المبيت وكرة المراوغة العمياء

احتفالًا بالوصول إلى أفضل اثني عشر، أُحضرت أسرّة لقضاء الليلة داخل المكعب. تبادل المشاركون حديثًا عن تحالفاتهم ومخاوفهم، وقال أحدهم إن كل زملائه من مجموعته رحلوا. وأثار "ريكاي" قلق الآخرين حين اقترب من الخط الأحمر، فحذّروه من أن الفريق قد يراجع اللقطات ويعلن أنه لمسه.

في الصباح طرح جيمي سؤالًا: هل يريدون إقصاء المزيد أم الاسترخاء؟ اختاروا الاسترخاء، فقرر أن يلعبوا لعبة على أي حال. دخل "تشاندلر" معصوب العينين ومعه كرات مراوغة. ارتدى المشاركون زلاجات أو أحذية مثبّتًا عليها دجاج مطاطي يصدر صوتًا، وعلّقوا أجراس أبقار حول أعناقهم. أول أربعة يصيبهم "تشاندلر" يُقصون.

اعتمد بعضهم خطة البقاء في الزوايا. وبعد ضربة أولى أصابت هدفها بدقة، ساد صمت تام لأن أحدًا لم يجرؤ على الحركة، وصار "تشاندلر" يتتبّع أي صوت دجاجة أو جرس. أُقصيت "يونا" و"ويندي" و"كريس"، ثم أصاب "تشاندلر" لاعبًا رابعًا في ساقه. احتجّ هذا اللاعب بأن "كاي" استدرجه، فرد صاحب الحيلة بأن هذا أسلوبه وأنه يفعل كل ما يتطلبه الفوز بأي وسيلة. وهكذا بقي ثمانية.

الثمانية الأخيرون: التوتر يتصاعد

مع اقتراب الجائزة تحدّث المتنافسون عن خططهم للمال. قال أحدهم إنه سيعطيه لجمهوره، وآخر إنه سيدفع الرسوم الجامعية لبعض متابعيه، وثالث إنه سيوزّعه "وينشر الحب". وقال أحدهم إنه لا ينام سوى خمس ساعات، لكن ذلك لا يهم ما دامت الجائزة مليون دولار. وظهرت عداوات صريحة أيضًا: سألت إحدى المشاركات أخرى عن سبب إصرارها على التصويت ضدها، فكان الجواب أن "طاقتها سلبية" وأن الناس لا يحبونها بسبب سمعتها. وقال مشارك عن آخر إنه سيُخرجه إن سنحت له الفرصة.

ألعاب من اختيار المتنافسين

في هذه المرحلة طُلب من الثمانية أن يختاروا بأنفسهم ألعاب المواجهة من مجموعة واسعة من الألعاب والأدوات، بشرط واحد هو أن يُقصى أربعة منهم في كل الأحوال. ونتجت أربع مواجهات ثنائية.

في الأولى لعبت "سكي" لعبة "كونكت فور" التي يفوز فيها من يصفّ أربع قطع متتالية. كادت تفوز فصدّها خصمها، ثم فازت في النهاية وسط ارتباك الحاضرين الذين لم يلاحظوا الحركة الحاسمة. اعتذرت لخصمها "ماري"، وبقي سبعة.

في الثانية كانت المواجهة رمية سلة من مسافة بعيدة بين "ريج" و"غريف"، والفائز أول من يسجّل. لجأ "غريف" إلى طريقة غير مألوفة حين طلب "حظًّا موفقًا" من أحد الحاضرين قبل الرمي، ثم دخلت رمية الحسم وسط صراخ المتفرجين: "انظروا إلى يده!". وتأهل "ريج".

في الثالثة تواجه "روبيوس" و"إيباي" في رميات بيد واحدة، وسجّل "روبيوس" بنجاح وصفه الراوي بأنه فاق التوقعات، فخرج "إيباي" بعد أن وجّه تحية للجمهور الناطق بالإسبانية.

وفي الرابعة، التي وُصفت بأنها الأكثر حماسًا، تواجه "راكاي" و"جايسون" في مباراة فردية حتى سبع نقاط. تقدّم "راكاي" بسرعة بنتيجة اثنين مقابل صفر، ثم صار يرتكب خطأً على "جايسون" في كل مرة يحاول فيها التسجيل، واحتجّ بأن القواعد لم تحدد حدودًا للملعب. وصل الأمر إلى أن تصارع الاثنان على الأرض حرفيًا، وانتهت المباراة بفوز "راكاي" وإقصاء "جايسون". وتأهل أربعة إلى المرحلة الأخيرة: "سكي ماسك" و"ريج" و"روبيوس" و"راكاي".

المقلاع العملاق وتصويت جمهور البث

في اللعبة النهائية نُصب مقلاع عملاق، ولكل متنافس ثلاثة قلوب، ومن تتحطم قلوبه الثلاثة يُقصى. وبدأ في الوقت نفسه بث مباشر قال جيمي إن أكثر من مليون شخص يشاهدونه، وهؤلاء من يقررون عبر استطلاعات الرأي في الدردشة ما الذي سيُطلق بالمقلاع، من بينياتا وملفوفة وساعة وكرة سلة وورق تواليت وبطيخة وكرة قدم ونرد. أما الهدف فيختاره المتنافس بنفسه. بدأ "سكي ماسك" أولًا لأنه أنهى اللعبة السابقة قبل غيره، ثم "ريج" و"روبيوس" و"راكاي". ولأن عددًا كبيرًا صوّت دفعة واحدة تعطّل الاستطلاع، فاستُخدم النرد لاختيار مقذوف الجولة الأولى.

تحوّل "راكاي" سريعًا إلى الهدف الرئيسي. ردّد منافسوه شعار "العدالة لأبراهام" في إشارة إلى ما فعله "راكاي" بـ"أبراهام"، ولا يوضح الفيديو تفاصيل ذلك. وكانت الدقة سيئة إلى حد أن الراوي يقول إنهم ظلوا يرمون لساعات دون أن يصيبوا رمية واحدة. وأكّد جيمي أنه جرّب المقلاع مع رياضيين وغير رياضيين وأن أداء الجميع في الاختبارات كان أفضل، فرد المتنافسون بأنه يكذب. ثم عرض عليهم جولة يرمون فيها الأغراض بأيديهم بدلًا من المقلاع إن وافقوا جميعًا، ولم تتحسن الدقة كثيرًا، فقرروا العودة إلى المقلاع.

أصبح "روبيوس" هدفًا هو الآخر حين بقي له قلبان، وكان أول من خرج. قال وهو يغادر إن العدالة لأبراهام ستتحقق، ليس على يده بل على يد غيره. وأعلن جيمي أن لديه 50 ألف دولار يهديها "روبيوس" لمشاهد يتحدث الإسبانية يختاره بنفسه، وأن كل خاسر في هذه المرحلة يحصل على 50 ألفًا لجمهوره.

بقي "راكاي" هدفًا واضحًا للجميع، فحاول إقناع "سكي" بالعدول عن استهدافه، متذرعًا بأنه الأصغر سنًا وبأن اثنين يتحالفان ضده، لكنهما اتهماه بأنه هو المخادع. وحين تحطم قلبه الأخير انفجر الشجار، وطلب جيمي تدخّل الأمن. وأصرّ "راكاي" على أن أحدهم لمس الخط، فيما قال آخر إنه كاد يخدعه ويُقصيه.

النهائي: "سكي" ضد "ريج"

بقي صديقان مقرّبان في المواجهة الأخيرة، وذكّرهما جيمي بأن أحد مشاهدي أحدهما سيربح مليون دولار والآخر لن يربح شيئًا. تقدّم "سكي" بثلاثة قلوب مقابل قلب واحد لـ"ريج"، ففتح جيمي مع "ريج" حديثًا عن "ليبرون" حين كان متأخرًا بنتيجة 3-1 أمام "ووريورز" ثم عاد وفاز، وسأله: "هل أنت ليبرون؟".

كان "سكي" على بُعد رمية واحدة من إنهاء المنافسة لكنه أخطأ. ثم بدأ "ريج" العودة، فأصاب حتى تعادلت النتيجة بقلب واحد لكل منهما. ووصفه المعلّقون بأنه "في قمة تركيزه"، إلى أن أصاب الرمية الحاسمة. صرخ "ريج" بأنه فاز بمليون دولار وبأنهم شككوا في قدراته، ثم شكر الجميع وأنهى البث.