مئة ساعة داخل أهرامات الجيزة: رحلة بين المقابر والممرات المغلقة بحثاً عن جواب لسؤال: من بنى الأهرامات؟

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يروي هذا الفيديو رحلة استمرت مئة ساعة حصل خلالها (جيمي) وفريقه على تصريح باستكشاف أهرامات مصر الكبرى، ودخلوا أماكن قالوا إن دخولها ممنوع قانونياً عادةً لخطورتها أو لحساسيتها الأثرية. يطرح الفيديو منذ بدايته سؤالين: أين دُفن الفرعون فعلاً؟ ومن بنى الأهرامات؟ ويعرض في المقابل نظريات منتشرة تنسب البناء إلى حضارة أقدم من مصر أو إلى كائنات فضائية، مقابل موقف علماء المصريات القائل إن المصريين القدماء بنوها مقابرَ لملوكهم. ويرافق الفريقَ عددٌ من المختصين، أبرزهم الدليل (رامي) والدكتور (زاهي حواس).

12 دقائق قراءة

البداية في الهرم الأكبر: البهو الكبير وغرفة الملك

تبدأ الرحلة داخل الهرم الأكبر في الجيزة. يتوقف (جيمي) عند صخرة ويعلّق بأن أحدهم وضعها هنا قبل 4500 سنة، فيؤكد المرافق أن بناء الهرم يعود إلى نحو 4500 سنة. ويشرح أن الممر الذي يسلكونه يؤدي إلى ما يقول علماء المصريات إنه مقبرة الملك (خوفو)، الفرعون الذي "ربما" أمر ببناء الأهرامات بحسب تعبيره.

يمرّ الفريق بالبهو الكبير، ويسأل (جيمي) عن مقدار ما رآه البشر من هذا الهرم حتى الآن، فيجيبه المرافق بأننا ربما لن نعرف الجواب أبداً. بعد ذلك يدخلون الغرفة التي يُعتقد أنها كانت المثوى الأخير للملك، وتضم بحسب المرافق مومياء الملك منذ نحو 4600 سنة. ويكرر المرافق أن هذا "ما نعتقده"، وحين يسأله (جيمي) عن سبب عدم اليقين يقول إنه يعتقد بوجود حجرة أخرى داخل الهرم لم تُكتشف بعد وقد تضم جثة الملك. هنا يعد (جيمي) بأنهم سيجدونها في هذا الفيديو، لأنهم سيستكشفون الهرم من عمق مئات الأمتار تحته حتى أعلى نقطة فيه.

المخيم والسؤال المركزي: البشر أم الفضائيون؟

قبل الانتقال إلى الهرمين الآخرين يعرض الفريق مخيمهم قرب الأهرامات: طاولة للعشاء وخيام للنوم وأضواء تُظهر الأهرامات ليلاً، ويمزح (جيمي) بأنها "أغلى مصابيح ليلية على الإطلاق". ويعلن أنه يريد بدء الاستكشاف في الخامسة صباحاً.

في هذه المرحلة يصوغ الراوي الإطار العام للفيديو: بناء الأهرامات كان متقدماً قياساً بعصرها إلى حد أن البعض ينسبها إلى حضارة سبقت مصر، وآخرين إلى نظريات "أكثر جنوناً" مثل الكائنات الفضائية. أما علماء المصريات فمتأكدون، بحسب الراوي، من أنها بُنيت على يد المصريين الأوائل مقابرَ لملوكهم. ويعد الفيديو بأن يحسم في نهايته أي هذه النظريات هي الصحيحة.

هرم خفرع: الكسوة الأصلية وحجرة الدفن الحقيقية

الهرم الثاني هو هرم (خفرع). يوضح المرافق أن ما يميزه هو أن قمته عرّفت الباحثين بشكل الغلاف الخارجي الذي كانت تبدو عليه الأهرامات كلها في وقت ما. ويمزح أحد أعضاء الفريق بأن ذلك كان "بعد أن بنتها الكائنات الفضائية"، فيُرد عليه فوراً: "ليس الكائنات الفضائية!".

يقود (رامي) الفريق إلى عمق نحو 30 متراً تحت سطح الأرض داخل الهرم، في مكان يقول الراوي إن قلة نادرة من الناس دخلته في العصر الحديث. يصلون أولاً إلى غرفة ظن الباحثون طويلاً أنها حجرة دفن (خفرع)، وهي اليوم تُستخدم لتخزين معدات أعمال ترميم الهرم. ومعنى ذلك أن حجرة الدفن الحقيقية في مكان آخر، فيأخذهم (رامي) إلى الحجرة التي يُعتقد أنها ضمّت جثة الملك.

في هذه الحجرة ذات السقف العالي يصف (جيمي) المشهد بأنه "أروع شيء رأيته في حياتي". ويلاحظ الفريق نقشاً يحمل تاريخاً، فيُوضَّح لهم أنه يعود إلى الرجل الذي "يدّعي" أنه اكتشف المقبرة. ويسأل أحدهم إن كان الاستلقاء في المكان قلة احترام، فيجيب المرافق بأن ما يقلقه ليس قلة الاحترام بل "اللعنة". يرفض (جيمي) التجربة، ويغادر الفريق ممازحاً قبل أن تصيبهم اللعنات. ويعترف الراوي بأن مقبرة الملك لم تُجب عن كثير من أسئلتهم.

مقبرة أوزوريس: النزول إلى "بوابة العالم السفلي"

ينتقل الفريق إلى ما يقدّمه الفيديو بوصفه البوابة إلى العالم السفلي في أعماق الأهرامات: مقبرة الإله (أوزوريس)، التي يقول المرافق إن عدداً قليلاً جداً من البشر دخلها. يكون النزول عبر سلم طويل جداً، وحين يسأل أحدهم عما يحدث إن سقط، يأتي الجواب: "ستموت بالتأكيد". يمزح الفريق بقلق من هدوء (كارل) وهو ينزل، ويعترف أحدهم بأن الأمر صار مخيفاً جداً.

في الطريق يعثرون على رفات إنسان يقول المرافق إن عمره نحو 3 آلاف سنة، ومن بينه جزء من جمجمة. ويحذّر المرافق من أن العمق الكبير تحت الأرض قد يسبب الإغماء بسبب نقص الأكسجين. ينزل (تشاندلر) إلى مثوى (أوزوريس) فيجد نفسه في الماء، ويلاحظ أن الهواء أصبح أقل. وفي وسط الغرفة يقع التابوت الحجري الذي يُنسب إلى (أوزوريس) ويُزعم أنه بوابة العالم السفلي، فيُطلب منه ممازحةً أن يحاول الدخول.

الأكثر إثارة للقلق ممر عمودي في الزاوية اليمنى يقول المرافق إن أحداً لا يعرف إلى أين يؤدي. يدخله (كارل) رغم اعتراض زملائه الذين يطلبون من (جيمي) منعه، ويصف من الداخل منعطفاً في النفق يزداد ضيقاً حتى يقول إنه "عالق حرفياً" ولا يكاد يجد مساحة للحركة. يُعلَن بعدها أنهم تجاوزوا الحد الآمن للأكسجين، فيخرج الفريق بأسرع ما يمكن. ويعلّق الراوي بأنه يريد أن يعيش طويلاً بما يكفي لاستكشاف الممرات العمودية في الهرم الأكبر، التي يقول إن عدد من دخلها في العصر الحديث أقل بكثير ممن ذهبوا إلى الفضاء.

استراحة على ظهور الجمال

في فاصل خفيف يركب الفريق الجمال بجوار الأهرامات. يحذّر أحدهم من أن الجمل لا يرغب في ذلك، ويقول إنه عُضّ من جمل سابقاً وكان مؤلماً. يواجه (تشاندلر) صعوبة ويطلب إنزاله، فيما يصف (جيمي) اللحظة بأنها ربما من أروع لقطاته.

هرم منقرع مع مدير هضبة الجيزة

ينضم إلى الفريق مدير هضبة الجيزة بأكملها، (أشرف)، لزيارة الهرم الثالث، هرم (منقرع). عند القاعدة يشير إلى بقايا من الجرانيت يعود تاريخها إلى 4600 سنة، وإلى رسم توضيحي لما يُعتقد أنه كان شكل الهرم في السابق، ويقول إن هذا كل ما تبقى بعد قرابة 5 آلاف عام.

يحصل (نولان)، صديق (جيمي)، على إذن بتسلق الهرم من الخارج، وهو أمر يقول (جيمي) إنه غير قانوني عادةً. ثم يمازحه أحد المرافقين بالصراخ عليه ليأمره بالنزول فوراً، فيرتبك (نولان) ظاناً أنه سيُعتقل قبل أن يتضح أنها مزحة.

في الداخل يسلك الفريق ممر النزول الأول، ثم ممراً عمودياً يزيد ارتفاعه على 30 متراً، وصولاً إلى غرفة يصفها الراوي بأنها أول غرفة في التاريخ المصري القديم تحتوي نقوشاً زخرفية، وهي زخرفة لأبواب مزيفة. ويقول المرافق إنه لم تكن هناك أي زخرفة في أي هرم من الأسرة الأولى باستثناء هذه، ويحدد عمرها بـ4600 عام.

يقودهم ممر عمودي آخر إلى ما يسمى غرفة التمهيد. حين يسأل (جيمي) عما في إحدى الفتحات، يؤكد له المرافق أنه لا شيء هناك، فيسأله (جيمي) إن كان صعد إليها من قبل، فيجيب بالنفي ويوضح أنه يرى ذلك من مكانه وأنها مجرد نفق. ويعلّق (جيمي): "كن متشككاً دوماً". ثم يصلون عبر ممر عمودي أخير إلى غرفة الملك التي يُشرح لهم أن سقفها مقبب لتخفيف عبء الوزن. وحين يسأل (جيمي) كيف عرفوا ذلك قبل 5 آلاف عام، يجيب المرافق: إن كان بوسعك بناء هرم فيمكنك فعل أي شيء.

عند الخروج يسأل (جيمي) عن الأهرامات الصغيرة الثلاثة المجاورة، فيُشرح له أنها لزوجات (منقرع) الثلاث. ويتحول الحديث إلى مزاح حول (نولان) والبحث له عن شريكة.

رأي أشرف في نظرية الكائنات الفضائية

قبل أن يغادر (أشرف)، يسأله (جيمي) مباشرة إن كانت الكائنات الفضائية قد بنت الأهرامات. يرد ساخراً: "لا تفطر قلبي". ويحتج بأن في مصر 124 هرماً، ويقول ممازحاً إنه كلما استدعى الكائنات الفضائية لتبني له هرماً لم يحدث شيء، ثم يحسم الأمر: "نحن المصريون... البناة". ويطلب من زميله (طارق) ألا يذكر أمر الكائنات الفضائية مجدداً، ويكرر عبارته: "إن كنت تستطيع بناء هرم فيمكنك فعل أي شيء".

أبو الهول ومعبد الذهب المزعوم

يقود هذا الشعار الراوي إلى (أبو الهول)، الذي يصفه بأنه تمثال ضخم نصفه إنسان ونصفه أسد ويشبه الجبل. يزوره (جيمي) مع الدكتور (زاهي)، الذي يقدّمه بأنه "الرجل الذي اكتشف كل شيء هنا ببساطة". يقول (جيمي) إنه قرأ على الإنترنت عن معبد مدفون أسفل (أبو الهول) مليء بالذهب، وإن مهمته هي معرفة من المحق: الدكتور (زاهي) أم نظريات المؤامرة.

يدخل (جيمي) عبر فتحة في التمثال ليبحث بنفسه، فلا يجد سوى حفرة فارغة، ويطلب من (زاهي) أن يصدر "بياناً" بالنتيجة، فيُعلَن أنه لا شيء داخل (أبو الهول).

في الوقت نفسه كان بقية الفريق قد حصلوا، بحسب الراوي، على إذن من الجيش والحكومة المصرية للتحليق بمروحيات فوق الهضبة. ويعد الدكتور (زاهي) بأنه سيعرض لاحقاً، عند الصعود إلى أعلى الهرم الأكبر، أشياء لم تُعرض أمام الكاميرا من قبل.

مقبرة إيمري: الحياة اليومية مرسومة على الجدران

يأخذ (رامي) الفريق إلى مقبرة (إيمري)، ويقول إن دخولها غير قانوني تماماً عادةً، ويشدد قبل الدخول على عدم لمس الجدران. ويتبادل الأصدقاء المزاح حول من منهم صاحب "اليد الملطخة بالطعام".

في الداخل يصف (جيمي) المكان بأنه أجمل غرفة دخلها في حياته. ويشرح (رامي) أنها قبر الكاهن الأكبر في ذلك الزمن، أي ما يشبه البابا في عصرنا، وأن الدخول ممنوع لأن الألوان قد تتأذى بعد أن صمدت 4600 عام. ويضيف أن مقابر كهذه تكون أحياناً أهم للباحثين من الأهرامات نفسها لأنها تشرح الحياة اليومية للمصريين. فمن هذه الجدران مثلاً عرف الباحثون كيف كان المصريون القدماء يصنعون النبيذ: دهس العنب ثم تعبئته. ويعلّق (جيمي) بأنها تشبه فيديو تعليمياً على يوتيوب لكن قبل 5 آلاف عام. وفي جزء آخر يظهر مصريون عاديون يقدّمون القرابين، ومنها الجعة، إلى الكاهن الأكبر (إيمري).

مقبرة العمال: الهياكل العظمية دليلاً على البناة

في اليوم الرابع، ومع بقاء 22 ساعة فقط، يستبدل الفريق الجمال بوسيلة أسرع ويتجهون إلى مقبرة العمال للانضمام إلى عملية تنقيب جارية بإرشاد الدكتور (زاهي). ويقول (زاهي) إن هذه مقابر بناة الأهرامات الذين دُفنوا هنا قبل أكثر من 4600 عام. ويوضح أنهم كانوا فقراء، ومع ذلك تُرى في كثير من مقابرهم رسومات جميلة، ويشير إلى رجل اسمه (نيفير ثيس).

يتوقع الراوي اعتراض المشاهدين: كون الكتابات على الجدران تقول إن البناة مدفونون هنا لا يثبت أنهم مدفونون هنا فعلاً. ثم يعثرون أثناء التنقيب على جمجمة. ويسأل (جيمي) (زاهي) صراحة إن كان قد وضعها هناك، "لأنهم سيشككون في هذا"، فينفي (زاهي) ويؤكد أن هذا هو الموقع الدقيق للهيكل العظمي منذ 4600 سنة وأنه لم يُحرَّك إطلاقاً. ويكشف التنقيب أيضاً عن عمود فقري.

ويقدّم (زاهي) ما يراه دليلاً مهماً: كل الهياكل العظمية هنا، للرجال والنساء على السواء، تُظهر إجهاداً في الظهر. يقترح (جيمي) أن السبب هو نقل كتل تزن طنين، فيوافقه (زاهي). ويلخّص (جيمي) منطق (زاهي): يواصل القول إن الكائنات الفضائية لم تبن الأهرامات لأن أجساد العمال موجودة هنا.

أدنى نقطة في الهرم الأكبر: الغرفة الخداعية

قبل الصعود إلى القمة يقترح الدليل أن يزوروا أولاً أدنى نقطة في الهرم الأكبر، على عمق مئات الأقدام تحته، عبر نفق طوله 91 متراً. يسأله (جيمي) لماذا لم يبن الفراعنة درجاً مريحاً، فيجيب بأنهم أرادوا حماية مومياواتهم وكنوزهم، وأن هذا هو الغرض الأساسي من الهرم. ويشكو أحد أعضاء الفريق من طوله البالغ 190 سنتيمتراً في الممرات الضيقة. وبعد نحو ساعة من الزحف لما يقارب 100 متر، مع آلام في الركبتين وإحساس بأنهم "مدفونون أحياء"، يصلون إلى القاع وإلى غرفة ضخمة.

يشرح المرافق أن الباحثين حين اكتشفوا هذه الغرفة لأول مرة لم يجدوا فيها شيئاً، لأنها "غرفة خداعية" أخرى. يتعجب (جيمي) من بذل كل هذا الجهد في بناء غرفة خداعية، فيرد المرافق بأن هذا يثير السؤال: هل الغرفة التي وُجدت ويُظن أنها غرفة الملك هي الحقيقية، أم أنها خداعية أيضاً؟ ويستنتج الراوي أن جثة (خوفو) قد تكون لا تزال في مكان ما داخل الهرم، ويرى في ذلك ما يثبت أن الأهرامات بُنيت مقابرَ لملوك مصر. وفي الغرفة نفسها أعمق نقطة في الهرم كله، فيقف عليها أحد أعضاء الفريق.

الصعود إلى الغرف المخفية العليا ونقش "فريق أصدقاء خوفو"

يعود الفريق عبر الممر الطويل للقاء الدكتور (زاهي)، الذي يطلب ألا يصعد معه أكثر من خمسة أشخاص. تُحسم المسألة بلعبة حجر-ورقة-مقص، فيبقى (نولان) في الأسفل. ثم يسلك الفريق الممر الذي ساروا فيه في اليوم الأول نحو غرفة الملك، ومنه يصعدون إلى الغرف المخفية في الأعلى، التي يقول الراوي إن أقل من 50 شخصاً معروفاً صعدوا إليها خلال الـ5000 سنة الماضية.

يعترف أحدهم في منتصف الطريق بأنه يخاف المرتفعات، ويقرّ (جيمي) بأن الصعود كان أصعب بكثير مما توقع: سلم يقود إلى ممر صغير آخر، ثم غرف متتالية. ويوضح (زاهي) أنهم في الغرفة الثالثة وأن تحتهم غرفتين، وأن الأهم هي الثالثة والرابعة والخامسة. وحين يسأله (جيمي) عند الوصول كيف تمكن من الصعود، يجيب (زاهي) بأنه لا يملك أدنى فكرة. يصلون إلى أعلى نقطة داخل الهرم، فيفاجئهم عدد كبير من الخفافيش في الدقائق الأخيرة من التحدي.

هناك يعرض (زاهي) نقشاً يقول إنه اسم أحد الفرق التي بنت الأهرامات، ويشرح كلماته: "هيبر" تعني فريقاً، و"سيمسو" تعني أصدقاء، ثم خرطوش (خوفو). فيكون المعنى "فريق أصدقاء خوفو"، ويؤكد أنه كُتب قبل 4600 سنة.

الخلاصة التي انتهى إليها الفيديو

يختم الراوي بأن الفريق تعرّف خلال الرحلة على كل ما أمكنه عن أصول الأهرامات، وأن علماء المصريات عرضوا عليهم أفضل الأدلة التي وجدوها: مقبرة العمال، والهياكل العظمية المدفونة قربها التي تأثرت كلها بالعمل اليدوي، والبحث تحت (أبو الهول) عن غرف سرية وكنوز لم يُعثر عليها. ويقدّم نقش "فريق أصدقاء خوفو" بوصفه، "بالنسبة إلى الباحثين"، الدليل القاطع لكل من يشكك في أن المصريين القدماء بنوا هذه الأهرامات مقابرَ لفرعونهم.

أما السؤال الذي طرحه الفيديو في بدايته، أي مكان جثة (خوفو)، فلم يُحسم. فالحجرة الأخرى التي وعد (جيمي) بالعثور عليها لم يُعثر عليها، وكل ما انتهت إليه زيارة الغرفة الخداعية هو احتمال أن تكون الجثة لا تزال مخبأة في مكان ما داخل الهرم. ويختم (جيمي) بأنه لا يعرف لماذا سمحت لهم مصر بفعل كل ما فعلوه، معبّراً عن امتنانه للبلد.