النجاة من خمسة من أخطر الأماكن على الأرض: من السفاري الأفريقية إلى جزيرة الأفاعي

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يعرض هذا الفيديو رحلة يقودها (جيمي) مع رفاقه، ومنهم (نولان) و(كارل)، إلى خمسة أماكن يقدّمها الفريق على أنها الأخطر على وجه الأرض، إضافة إلى محطة إضافية في المحيط. ويشرح الفريق منذ البداية أن كل محطة ستكون أخطر من التي قبلها، وأن الرحلة تنتهي في جزيرة مليئة بالأفاعي السامة. ويُعرض في كل محطة مصدر الخطر في المكان، وما مرّ به الفريق، وكيف انتهت التجربة.

8 دقائق قراءة

المحطة الأولى: ليلة داخل قفص وسط السفاري الأفريقية

تبدأ الرحلة بقفص وُضع في منتصف السفاري الأفريقية، في منطقة يقول الفريق إن فيها أسوداً وفهوداً وأفراس نهر وعشرات الأنواع الأخرى التي قد تقتلهم. ولضمان أن تقترب الأسود فعلاً، أحضر (جيمي) لحماً ونثره حول المكان، فعلّق أحد رفاقه ساخراً: "هل نحاول الموت؟".

ويوضح الفيديو أن الخطر الحقيقي لا يظهر في النهار، بل بعد غروب الشمس، حين يفقد البشر قدرتهم على الرؤية بينما لا تفقدها الحيوانات. ومع حلول الليل لاحظ الفريق وجود أسدين، ثم سمعوا صوتاً لم يعرفوا مصدره وتساءلوا إن كان صوت وحيد قرن، ووصفوا الحيوان بأنه ضخم. وقالوا إن كل الحيوانات تخرج ليلاً، وإن الأسود كانت تحيط بهم على بُعد نحو ستة أمتار ولا تتوقف عن الالتفاف حول القفص. وقال أحدهم إنهم قد يموتون أثناء تصوير هذا الفيديو.

المحطة الثانية: تسلق شلال متجمد

انتقل الفريق بعد ذلك إلى شلال متجمد ضخم، كان عليهم تسلق جرفه مستخدمين أحذية ذات مسامير حادة ومخرز ثلج. وقال (جيمي) إن هذا قد يكون أخطر ما فعلوه على الإطلاق. وحين سُئل إن كان يتوقع منهم حقاً تسلق الجرف كله أجاب بنعم، لكنه اعترف بأنه غير متأكد من قدرتهم على ذلك.

ولم يمض وقت طويل حتى انسحب (نولان)، وطلب من الفريق التوقف قائلاً إنه اكتفى، وأن ينزلوه. وواصل الباقون الصعود، ولاحظوا أن الانحدار يزداد كلما ارتفعوا. وفي إحدى اللحظات فقد (جيمي) السيطرة على قدمه وكاد يسقط، فوصف التجربة بأنها أكثر شيء مرعب فعله في حياته. ومع اقترابه من القمة قال إنه لم يتبقَّ لديه سوى 10% من طاقته، وإنه يقاوم رغبة ملحة في البكاء، لكنه رفض الاستسلام لأنهم تقدموا كثيراً.

ووصل (جيمي) في النهاية إلى قمة الشلال. لكنه علّق بعد الوصول بأن (نولان) ربما كانت لديه "الفكرة الصائبة" حين انسحب.

المحطة الثالثة: "طريق الموت" في بوليفيا

المحطة التالية كانت طريقاً في بوليفيا يصفه الفريق بأنه أكثر الطرق فتكاً على الأرض. ويقول (جيمي) إن الطريق تسبب في مقتل نحو 300 شخص سنوياً، وإنه أُغلق منذ نحو عقد من الزمن بسبب كثرة الوفيات، لكنه حصل على إذن من الحكومة لإعادة فتحه من أجلهم. ويصف الفريق صخرة على جانب الطريق بأنها بطول ناطحة سحاب. أما (نولان) الذي جلس بجوار (جيمي) فقال إنه نادم ويتمنى لو أن السلطات لم توافق.

وكان (جيمي) يقود السيارة، ودار بينهما شد وجذب حول الأمان. اشتكى (نولان) من أسلوب القيادة، وطلب منه أن يضع يديه على عجلة القيادة بعدما لاحظ أنها تحركت وحدها. وقال إنهم على بُعد 17 سنتيمتراً فقط من السقوط، وإن حياته "تمر أمامه مراراً وتكراراً".

ثم وصلوا إلى ما يصفه الفيديو بأول أخطر ثلاثة مواضع على الطريق، حيث يضيق الطريق بشدة ويخشى السائق أن ينزلق الإطار عن الحافة. نزل (نولان) من السيارة ليرشد (جيمي)، وكان مرتاحاً لفكرة الخروج من السيارة، ووصف الوادي العميق والشلال الظاهر تحتهم. لكن الإرشاد لم ينجح كثيراً، فاعترف (نولان) بأنه ليس بارعاً فيه وأنه يشعر بأنه يركض بعيداً عن السيارة، فطلب منه (جيمي) أن يعود إلى السيارة.

ويوضح الفيديو خطراً آخر في هذا الطريق، وهو الضباب. ففي بعض الأجزاء يبدو الطريق عادياً، لكن تغيّر الارتفاع الشديد في بوليفيا، بحسب الفيديو، قد يتسبب في ضباب كثيف مفاجئ يشبهه الفريق بـ"القاتل الصامت". وحين عمّ الضباب صار الفريق بالكاد يرى شيئاً، وصاح (نولان) طالباً التوقف لأنهم وصلوا إلى الحافة، وقال إنهم يبدون على وشك السقوط.

وفي نقطة لاحقة طلب (جيمي) من (نولان) أن يتأكد من أن أحد الجسور لا يزال صالحاً بعد مرور نحو عقد على إغلاق الطريق، قائلاً إنه لا يريد أن يكون فوقه إن انهار. وانتهت هذه المرحلة بإعلان الفريق أنهم نجوا من طريق الموت. وفي ملخص الفيديو يشير (جيمي) إلى أنهم كانوا يقودون على مسافة قصيرة من منحدر ارتفاعه نحو 300 متر.

المحطة الإضافية: السباحة مع القروش بلا قفص

قال (جيمي) إنهم نجوا حتى الآن على البر، ثم انتقل الفيديو إلى محطة إضافية في المحيط، حيث نزل (كارل) و(نولان) إلى المياه وسط القروش من دون القفص المعتاد في مثل هذه التجارب. ويقول الفيديو إن قروش هذه المياه معروفة بهجماتها غير المبررة، وإن ذلك يجعلها أخطر مياه في أمريكا.

ووصف الاثنان القروش بأنها ضخمة. وقال أحدهما إن القروش بضعف حجم (كارل)، وتردد (نولان) في النزول قائلاً إنه لا يريد الموت اليوم. وانتهت التجربة بإعلان أحدهما أنه اكتفى من القروش. ويقدّم (جيمي) هذه المحطة على أنها "لا شيء" مقارنة بما سيأتي بعدها.

المحطة الثانية في الخطورة: شلالات غوكتا في غابات الأمازون

ثاني أخطر مكان في القائمة يقع في منتصف غابات الأمازون المطيرة، وتحديداً عند شلالات (غوكتا كاتاراكتس). ويشرح الفيديو أن الخطر هنا يكمن في سرعة تغير الطقس، فقد تتسبب عاصفة ممطرة في فيضان مفاجئ للنهر يغمر المنطقة كلها، وقد يجرف من في المكان من ارتفاع يزيد على 300 متر.

رافق (جيمي) في هذه الرحلة (هايز)، الذي يذكّر الفيديو بأنه قضى سبعين يوماً في البرية، و(بيلي)، الذي أمضى 100 يوم داخل مكعب. وقيل لهم إن احتمالية الموت منخفضة. وبعد ساعات من السير في تضاريس يصفها الفيديو بأنها من أشد التضاريس انحداراً وانزلاقاً، وصلوا إلى الشلال. وقيل لهم إن من ينزلق هناك سيموت حتماً. وبمساعدة المرشد عبروا النهر بأمان، ثم عُلّقوا بالحبال لينظروا من حافة الشلال إلى المنظر.

لكن المطر بدأ يهطل بغزارة، واتسع الشلال، وصار خطر الفيضان المفاجئ حقيقياً. وناقش الفريق النزول بالحبال على جانب الشلال، فرأى أحدهم أن ذلك فكرة سيئة، بينما تساءل آخر إن كان الخطر واحداً في الحالتين ما داموا وسط الغابة. وكان الطين ينزل بكثافة على حبل (جيمي)، وعبّر أحدهم عن خشيته من صاعقة برق في أي لحظة. وفي هذه المرحلة قال الفيديو إن تصوير اليوتيوب تحوّل إلى عملية طوارئ.

ولم يكن أمامهم سوى العودة عبر التضاريس الوعرة نفسها، لكن هذه المرة وسط فيضان يجتاح الغابة. وكان الطريق قد أُغلق بسبب ارتفاع المياه، فاضطروا لاستخدام الحبال للعبور، وقُدّر أن الخروج قد يستغرق ساعات. وتذكّر (جيمي) كيف كان يضحك حين عبر النهر في طريق الذهاب، وقال إنه لم يعد يضحك وإنه يشعر بالخوف، لأن الشلال أمامه مباشرة إن سقط. وبعد ساعات طويلة من السير وسط الفيضانات والطين، يقول الفيديو إنهم نجوا بأعجوبة.

المحطة الأولى في الخطورة: ليلة على جزيرة الأفاعي

ختم الفريق رحلتهم بما وصفوه بأخطر جزيرة على الكوكب: جزيرة الأفاعي. وأعلنوا أنهم عالقون هناك رسمياً حتى اليوم التالي، أي أنهم سيقضون الليلة بين أفاعٍ قاتلة مختبئة في كل مكان، وأن واقيات الأرجل هي أملهم الوحيد في الحماية من لدغاتها.

وحين سأل (جيمي) عما يحدث إن لدغتهم إحدى الأفاعي، جاءه الشرح بأن السم يدخل مجرى الدم فيبدأ الجلد في الذوبان، وقد يموت الملدوغ في أقل من ساعة. ورغم ذلك وصف الفريق الجزيرة بأنها جميلة جداً، مع تحذير من أن السقوط من بعض مرتفعاتها قاتل أيضاً.

ويشرح الفيديو أن اسم الجزيرة قد يوحي بوجود آلاف الأفاعي على الأرض، لكن بحسب ما يرويه الفيديو، بعدما قتلت الأفاعي كل الحيوانات البرية في الجزيرة، بدأت تصطاد الطيور من الأشجار لأنها صارت فريستها الوحيدة المتبقية. ولذلك صار على الفريق أن يقلق ليس فقط على أقدامه، بل أيضاً من أفاعٍ قد تسقط من الأشجار. وبعد وقت قصير من دخول الغابة صاح أحدهم بأن أفعى قريبة جداً من وجهه.

جمع الأفاعي لصنع مضاد السم

يكشف الفيديو أن للزيارة هدفاً آخر غير المغامرة: مساعدة علماء يجمعون الأفاعي لاستخراج سمها وصنع مضاد للسم منه. وحين سأل (جيمي) إن كانت أفعى صغيرة أُمسك بها سامة وإن كانت لدغتها قاتلة، جاءه الجواب بنعم في الحالتين. لكن تلك الأفعى أفلتت، وعلّق (جيمي) متعجباً من هدوء الشخص الذي أفلتها وكأنه أسقط هاتفه.

ومع التوغل في الغابة كثفت الأشجار حتى قال أحدهم إنه لا يرى شيئاً على بُعد قدمين، وبدأ الفريق يرى أفاعي أكثر هنا وهناك. وحين سُئل العلماء عن عدد الأرواح التي قد ينقذها مضاد السم، أجابوا بأنها آلاف الأرواح. ويقول الفيديو إن المضاد الذي يصنعونه يمكنه علاج 90% من لدغات الأفاعي في البرازيل، ولهذا قد تساهم كل أفعى يُمسك بها في إنقاذ آلاف الأرواح.

وقضى الفريق بقية اليوم في البحث عن الأفاعي ومساعدة العلماء. وفي إحدى المرات كانت أفعى على بُعد نحو 15 قدماً فوق شجرة، فاقترح العلماء هز الشجرة لإسقاطها. وعلّق (جيمي) بأنه يستحيل أن يخيّم تحت هذه الأشجار.

الليلة في الخيام والمغادرة

مع حلول الظلام انتقل التركيز إلى النجاة، فنصب الفريق الخيام. واعترف (جيمي) بأنه لا يعرف إن كانت الخيام ستمنع الأفاعي أم لا، وقال إنه يأمل ألا تزحف أفعى إلى خيمته، وإنه لا يطيق الانتظار للعودة إلى منزله الآمن. وفي الصباح استيقظوا ولا يفكرون إلا في مغادرة الجزيرة بأسرع ما يمكن.

ويختم (جيمي) بمراجعة المحطات: التعلق على حافة جبل جليدي عملاق، والقيادة على مسافة قصيرة من منحدر ارتفاعه نحو 300 متر، والسباحة في مياه مليئة بالقروش من دون حماية، وأخيراً النجاة من جزيرة الأفاعي. وينتهي الفيديو بإعلانه أن أحداً من الفريق لم يمت.