من حاوية بدولار إلى جبل بمليار: جولة MrBeast في ملاجئ نووية متصاعدة الثمن
MrBeast ミスタービーストيقارن الفيديو بين ملاجئ نووية تتدرج أسعارها من دولار واحد إلى مليار دولار. يبدأ من حاوية شحن مدفونة، ويمر بصوامع صواريخ قديمة وملاجئ في أفنية خلفية وتحت أحياء سكنية، وينتهي داخل جبل يقول المقدّم إنه "محصّن ضد أكبر قنابل ذرية صُنعت على الإطلاق". السؤال الذي يتكرر طوال الجولة: ما الذي يضيفه المال إلى ملجأ يُفترض أن وظيفته الحماية فقط؟ ويتضح مع التقدم أن الفارق لا يقتصر على السماكة والعمق، بل يشمل الراحة والترفيه، وأحياناً محاولة إقناع الساكن بأنه ليس في ملجأ أصلاً.
ملجأ الدولار الواحد: حاوية مبللة ومثنية
أول محطة ملجأ اشتراه المقدّم بدولار واحد، ويتضح بسرعة أنه حاوية شحن مدفونة في الأرض. الداخل مبلل، والحاوية مثنية بالفعل، ويعلق المقدّم بأن هذا يفسر بيعها له بدولار، وبأن شكلها يوحي بأنها تعرضت لتوابع انفجار قبل أي قصف. أما الجولة داخلها فتنتهي فور بدئها لصغر المساحة. وعن قدرته على الصمود أمام القصف، يأتي الجواب الصريح: "لا". ثم يُطلب "إلقاء القنبلة" على سبيل الدعابة، ويقول المقدّم إن الملاجئ ستزداد جنوناً كلما تقدمت الجولة.
ملجأ المليون دولار: مركز قيادة صواريخ صار منزلاً
الملجأ الثاني بُني في الأصل لإطلاق الصواريخ والنجاة من كارثة نووية في باطن الأرض. للوصول إليه يُنزَل عدد كبير من السلالم ويُفتح باب يزن 3175 كيلوغراماً، يقود إلى قلب المنشأة التي شبهها المقدّم بأجواء "ستار وورز". تُعرض الغرفة التي كان يُطلق منها الصاروخ، ويُقال إن المنشأة كلها صُممت لتصمد أمام هجوم نووي ثم ترد عليه.
ومن التفاصيل الهندسية التي يبرزها الفيديو أن الأرضية التي يقف عليها الفريق معلقة من السقف كمنصة عملاقة، وأن ثمانية نوابض هي كل ما يحملها. ويستغرب المقدّم أن هذا المكان كان قبل نحو 50 عاماً مركز قيادة للصواريخ، قبل أن يحوّله مالكه الحالي إلى منزل مخفي محصّن "جاهز لنهاية العالم". يسأله المقدّم كيف سمحت له الحكومة بشرائه، ويستعرض حوض استحمام ومطبخاً ومنطقة ترفيه، ثم ملهى على عمق خمسة طوابق يقيم فيه المالك حفلات. وبين المحطات مزاح بين أفراد الفريق، كسؤال المالك عن مقارنة ذكاء أصدقاء المقدّم بضيوفه المعتادين، فيجيب بأنه "أقل".
أهم ما في هذه المحطة جزء سري يقول المالك إنه لا يريه عادة لأحد: حجرة خُزّن فيها صاروخ نووي حقيقي لعقود. حين يسأل أحد أفراد الفريق إن كان المكان آمناً هناك، يكون الجواب "لا". ثم تُطفأ الأنوار، فيغرق الفريق في ظلام دامس ويصفون التجربة بأنها مخيفة جداً.
ملجأ الثلاثة ملايين: فناء خلفي وترسانة اختراعات كولن فورز
يقول المقدّم إن من يحاول بناء ملجأ بنفسه قد ينتهي بشيء يشبه ما يوجد تحت هذا الفناء الخلفي: ملجأ سري بثلاثة ملايين دولار يُدخل إليه من سقيفة. صاحبه صانع المحتوى كولن فورز، ويذكر أن فوق الملجأ متراً من الخرسانة، وأنه إلى جانب كونه ملاذاً آمناً يعمل متحفاً لاختراعاته على يوتيوب.
ويرجع المقدّم السعر إلى ما يسميه "أسلحة هذا اليوتيوبر المجنونة والخطيرة"، ويشبّه صاحبه بـ"توني ستارك في الحياة الواقعية". المعروضات تشمل قاذف لهب يُحمل على الظهر، وقاذفة تُثبت على المعصم تطلق السكاكين ومزودة بصاعق، ومدفعاً رشاشاً بمنشار كهربائي. يجرب أحد أفراد الفريق قاذف اللهب داخل الملجأ، فيعلق المقدّم بأنه لا يعرف إن كان يشعر بالأمان، ويحذّر من أن صاحب الملجأ "سيحرق ملجأه"، ويصفه بأنه "أسوأ ملجأ في العالم لسرقته".
ثم يتبين أن هناك غرفة أخرى، لأن صاحب الملجأ "مولع بحفر الحفر" ولديه "نظام أنفاق" حرفياً، والمساحة الجديدة أكبر من الأولى. يذكر المقدّم وجود اختراع خطير جداً أُجّل إلى النهاية احتياطاً، لكن قبله يُعرض مدفع يحوّل أي شيء إلى ذخيرة، جُرّب بلفائف خبز ثم بلفة ورق حمام كاملة. ويُعرض أيضاً حزام سكاكين دوّار، ويقول المقدّم إنه لم يشعر بالأمان رغم أن الغاية من الملجأ هي الحماية. يسأل كولن إن كانت قد سقطت منه سكين يوماً فيجيب بالنفي. وآخر المعروضات "مجمد فوري" يصفه كولن بأنه عكس الفرن، جُرّب على أقراص شوكولاتة فخرجت مجمدة وباردة.
ملجأ الخمسة ملايين: ملجأ رئاسي من عام 1961 صار مكب نفايات
يقول المقدّم إن ملجأ كولن، مهما شعر صاحبه بالأمان فيه، لن يضاهي "الملجأ الرئاسي" بخمسة ملايين دولار على جزيرة خلابة. لكن أول ما يلاحظه الفريق رائحة تشبه بول القطط، ويقرّ المقدّم بأن المكان لا يبدو مبهراً، ثم يوضح أنه كان في عام 1961 "أكثر من كافٍ" للرئيس الأمريكي جون إف كينيدي.
تتباين ردود الفريق بين الدهشة والاستنكار: هل كان هذا كل ما لدى كينيدي؟ ويقرّ المقدّم بأن المكان "أصبح نوعاً ما مكب نفايات"، ويعرض "الحمامات الرئاسية" بسخرية من سعره. ويلاحظ أن الملجأ ليس كبيراً، ويمزح بأنه يأمل ألا يشاهد كينيدي الفيديو حتى لا يستاء من الملاجئ الأخرى، ثم يودّع "ملجأ الماضي" متجهاً إلى "ملجأ المستقبل".
ملجأ الثلاثين مليوناً: ناطحة سحاب تحت الأرض
المحطة التالية ملجأ من 15 طابقاً يصفه المقدّم بأنه ناطحة سحاب تحت الأرض، بُني ليسع 75 شخصاً "للنجاة من أي شيء". عند المدخل أبواب فولاذية مدرعة سماكتها نحو متر، وحين يُسأل عن عدد قذائف "آر بي جي" اللازمة لتفجيرها يكون الجواب "غالباً 3". وفوق ذلك وكر قناص على السطح وحراسة على مدار الساعة، والشيء المفضل لدى صاحب الملجأ لاري هو البنادق، ويقول إنهم "لن يدعوا الناس يسرقون طعامهم". ويضم الملجأ ميدان رماية داخلياً. يقرّ المقدّم بأن هذا كله قد يكون مبالغة، لكنه يتساءل: إن انتهى العالم حقاً، فمن سيرفض العيش هنا؟
المرافق تتجاوز الأمن إلى الحياة اليومية: مستشفى وغرفة فحص وعيادة أسنان وصيدلية، وحتى زنزانة سجن. وفيه 15 شقة فاخرة، يتذكر الفريق أنهم صوروا قبل خمس سنوات فيديو قضوا فيه 24 ساعة في هذا الملجأ. يقول المقدّم إن الشقة الواقعة على عمق 15 طابقاً أجمل من شقق معظم الناس العادية، ففيها غسالة ومجفف، ويذكر أنهم ربما يشترون شقة هناك، طالباً عدم إخبار تشاندلر والبقية حتى لا يغاروا.
أما الطعام فله متجر بقالة صُمم ليشبه الحياة الحقيقية، ومن معروضاته لحم مقدد معلّب، يدافع صاحب الملجأ عنه بأنه لا ملجأ بلا لحم مقدد. ويعرض الفيديو قسم الزراعة المائية بوصفه ربما من أهم غرف الملجأ، لأنه يستخدم الماء بدل التربة لزراعة نباتات متنوعة تنتج غذاءً لا ينضب للسكان. وتنتهي المحطة بما يسميه المقدّم "ربما أكثر مسبح محمي في العالم"، إلى جانب صالة رياضية وجدار تسلق صخري. ويقيّم المقدّم هذا الملجأ بأنه أفضل بعشرين مرة على الأقل من كل ما زاروه حتى تلك اللحظة، قبل أن يذكر أن هناك ملاجئ أغلى.
ملجأ الخمسين مليوناً: عالم خارجي مزيف تحت منزل عادي
يقع الملجأ التالي تحت منزل عادي في حي عادي، لكن على عمق تسعة أمتار يوجد، بحسب المقدّم، أحد أغلى الملاجئ في العالم وأغربها. يُفتح المصعد برمز سري يطلب المقدّم تغطيته في التصوير حتى لا يقع في مشكلة، وينزل المصعد ببطء ثلاثة طوابق، فيرى الفريق طبقات الإسمنت والحجارة التي يعبرونها.
فكرة هذا الملجأ أنه صُمم ليبدو كأنه ليس ملجأ. يجد الفريق أرضية لا يعرفون إن كانت سجادة أم عشباً، وأشجار نخيل على عمق ثلاثة طوابق، وشجرة عيد ميلاد رغم مرور تسعة أشهر على العيد. ويشرح المقدّم أن من يضطر للعيش هنا لعقود لن يفتقد العالم الخارجي لأن المكان يشبهه، حتى إن الأشجار تظهر خلف النوافذ. وفي داخل الملجأ منزل آخر، ويقول المقدّم إن من بناه طوله متر ونصف، فيصطدم أفراد الفريق بالسقف المنخفض، وينجو طارق منه لقصر قامته.
ومن المواقف الطريفة أن المقدّم يشرب علبة كوكاكولا دايت يكتشف أن صلاحيتها انتهت قبل عامين، ويطلب البحث في غوغل إن كان سيموت، لكن لا توجد إشارة على هذا العمق. ثم يعثرون على غرفة تُعرض فيها لقطات من فيديو سابق حُبس فيه هيوغو ورين في ملجأ مئة يوم للفوز بنصف مليون دولار. يستدعيهما المقدّم ويعترف بأن هذا الملجأ أفضل بكثير من الذي بناه لهما ويعتذر. ويعلق على المفارقة: يشاهدان فيديو حبسهما في ملجأ، داخل ملجأ آخر، داخله منزل، تحت منزل آخر.
يعود الثنائي سريعاً إلى مشاجراتهما المعتادة، كما يلاحظ المقدّم، في مطبخ وردي بالكامل، ثم يقفز هيوغو في المسبح بجوربيه. انتقاد المقدّم الوحيد أن المسبح بارد ويحتاج إلى تدفئة. وحين يُسأل الثنائي كم كان تحديهما سيختلف لو كان لديهما مسبح، يقول أحدهما إنه "ما كان ليغادر". ويختم المقدّم المحطة بالمخرج السري للملجأ، مبدياً تردده في إظهاره.
ملجأ المليار: محطة جبل شايان لقوات الفضاء
المحطة الأخيرة هي محطة جبل شايان التابعة لقوات الفضاء الأمريكية، ويصفها المقدّم بأنها "الملجأ الأكثر أماناً في العالم"، محمية بأكثر من 609 أمتار من صخور الجرانيت وقادرة على الصمود أمام أشد الأسلحة تدميراً. القيود حاضرة منذ البداية. حين يسأل أحدهم عما سيحدث لو ركض في النفق، يكون الجواب أنهم "سيطلقون النار عليه". ويوضح المقدّم أنه لا يستطيع قانونياً عرض خريطة ثلاثية الأبعاد للمنشأة كما يفعل عادة، فيطلب تغطية عدسة الكاميرا مراراً، ويُرفض طلب كارل حمل بندقية أحد الحراس.
داخل الجبل يصل الفريق إلى بابين ضخمين مقاومين للقنابل النووية، ويقال لهم إنه لو فجّر أحد قنبلة نووية على الجانب الآخر فسيكونون بخير. ثم "جدار الترحيب" عند مدخل المجمع، وعليه شعارات القيادات الأربع العاملة من داخل الملجأ. ويشرح المقدّم أن الملجأ صُمم أيضاً للنجاة من الطبيعة، وهي في رأيه أقل قابلية للتنبؤ من أي تهديد عدواني. والطريقة أن الملجأ "يطفو" حرفياً: حُفرت فجوة بين الجبل والمباني ووُضعت المباني على نوابض لامتصاص موجة الصدمة الناتجة عن هجوم نووي أو زلزال. ولا يستطيع المقدّم ذكر المسافة التي ساروها للوصول لأنها سرية.
داخل مركز القيادة: مقعد الجنرال وزر لُمس خطأً
في غرفة مكتوب عليها "سري" يُسمح للفريق بتصوير كل شيء ما عدا ما على اليمين. يقول المقدّم إن قادة قيادة دفاع الفضاء الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد) يتخذون هنا قرارات حماية القارة من أي هجوم جوي أو بحري. يُسمح له بالجلوس في مقعد الجنرال بشرط ألا يلمس شيئاً، فيعلن مازحاً أنه الجنرال الآن ويأمر طارق بـ"تجهيز الأنظمة"، فيلمس طارق شيئاً فعلاً. يحتج المرافقون، ويعتذر طارق مراراً، ويذكّره المقدّم بأنهم طُلب منهم ثلاثين مرة ألا يلمسوا شيئاً وأن هذه الأزرار قد تطلق صواريخ، ويخشى أن يكون طارق قد تسبب في طردهم.
بعد ذلك يُطلب من المقدّم أن يصفق، فتنكشف النوافذ عن مركز القيادة السري في قلب الملجأ. يعرّفه إريك بأنه "مركز العمليات المشتركة البديل"، المسؤول عن حماية الجو والبحر في قارة أمريكا الشمالية. وحين يُسأل عن الوقت الذي تحتاجه المقاتلات لمطاردة طائرة مجهولة، يجيب بأنه أقل من خمس دقائق، "ثم ندخل في منطقة خطرة". وعندما يسأل المقدّم عن الأجسام الطائرة الغامضة، ينظر محدّثه إلى الأرض، فيقرر الفريق تغيير الموضوع وقطع التصوير.
مدينة كاملة داخل الجبل
يحصل الفريق أخيراً على إذن بتصوير ممر، ثم تُغطى العدسة من جديد. ويقول المقدّم إن عدد العاملين في الملجأ سري، لكنه يحتوي على كل ما يلزم لإبقاء مئات الأشخاص أحياء لسنوات: صالة رياضية ومتجر بقالة، وحتى فرع لـ"صب واي"، يطلب منه المقدّم "أكثر شطيرة كرات لحم أماناً على الإطلاق". وفيه محطة إطفاء خاصة بشاحنات تسير على طرق فعلية داخل الجبل.
يشارك الفريق في تدريب إنقاذ، ويوضح المقدّم أن رجال الإطفاء يتدربون عادة على دمى، لكن الفريق "أحضر دمية خاصة به"، أي أحد أفراده الذي يمثل أنه فاقد الوعي. وحين يُسأل المدرب عن أدائهم يمنحهم 4 من 10.
يختم المقدّم الفيديو بمقارنة أخيرة: بعض الملاجئ مخفية في أفنية خلفية، وبعضها تحت أحياء كاملة لمن يملك المال، وبعضها فاخر لدرجة أن فيه ملاهي مائية، لكن لا شيء يقارن بهذه "المدينة تحت الأرض" بشبكة كهرباء خاصة وممرات لا نهاية لها وطرق سريعة وبحيرات متعددة. ويقول إن هذا الملجأ قد يكون يوماً ما خط الدفاع عن أمريكا الشمالية والبشرية. وفي اللقطة الأخيرة يطلب المقدّم من مرافقه العسكري أن يقول إن الجيش الأمريكي سيطارد من لا يشترك في القناة، فيرفض قطعاً.
يوجد بهذا الجبل ملجأ محصن ضد النووي بقيمة مليار دولار. نحن على عمق 609 أمتار تحت الأرض داخل جبل، وهو محصن ضد أكبر قنابل ذرية صُنعت على الإطلاق. وسأريكم الفرق بين هذا الملجأ النووي بـ50 مليون، وهذا الملجأ بقيمة 30 مليون دولار، وكل ما بينهما، بدءاً بهذا الملجأ بدولار واحد.
يبدو آمناً. لنرَ داخله. إنه مبلل. سآخذكم في جولة داخل الملجأ. انتهت الجولة.
إنه ببساطة حاوية شحن مدفونة ومثنية بالفعل، وهذا يفسر لمَ باعوها لي بدولار. يبدو شكلها وكأنه توابع الانفجار بالفعل. أسيصمد هذا الملجأ ضد قصف؟ لا. لنكتشف ذلك، ألقوا القنبلة. مهلاً، ماذا؟
تزداد الملاجئ جنوناً كلما تقدمنا. لنتوجه للملجأ التالي. التالي هو ملجأ بمليون دولار، بُني في الأصل لإطلاق الصواريخ والنجاة من كارثة نووية في باطن الأرض. ولكن كيف يمكن دخوله أصلاً؟
بعد نزول سلالم كثيرة وفتح باب يزن 3175 كغم... لمَ الـ3175 كغم ثقيلة جداً؟ تصل لقلب الملجأ. رباه، هذا يبدو مثل ستار وورز.
هذه الغرفة تُطلق منها الصاروخ. صُممت المنشأة كلها لمقاومة أي هجوم نووي، ثم الرد عليه. الأرض التي نقف عليها معلقة مثل منصة عملاقة من السقف بالأعلى. هذه النوابض الـ8 هي الشيء الوحيد الذي يحملنا الآن.
من الجنون تصديق أنه منذ 50 سنة كان هذا المكان بمثابة مركز قيادة للصواريخ، ولكن الآن حوله هذا الرجل إلى منزل مخفي محصن جاهز لنهاية العالم. كيف سمحت لك الحكومة بشراء هذا؟ يوجد حوض استحمام.
كيف تقارن ذكاء أصدقائي بضيوفك العاديين؟ إنه أقل، أجل. أجل.
سننزل طابقين، هذه أدنى نقطة. نحن الآن على عمق 5 طوابق تحت الأرض. المطبخ ومنطقة الترفيه. ولكن أفضل جزء هو هذا الملهى. إنه يقيم حفلات بعمق 5 طوابق تحت الأرض، وغالباً لن يُدعى نولان لها.
لا أُري الآتي عادةً للناس. لا أحد يراه. ولكنه أخذنا لجزء سري من الملجأ، إلى مخبأ نووي حيث منذ عقود خُزّن صاروخ نووي حقيقي في الداخل. مستحيل.
جيمي، تعال إلى هنا. مهلاً، ما هذا؟ هل المكان آمن هناك؟ لا. مهلاً يا كارل، قال إنه ليس...
ما مدى سوء الأمر لو أطفأنا الأنوار؟ لا أعلم حقاً كيف سـ... يا صاح، هذا مخيف جداً. عجباً. لا أرى شيئاً.
الجنوني في الأمر أن هذه مجرد البداية. الملاجئ اللاحقة في الفيديو مذهلة، تكبر حجماً وتزداد تكلفة. ولكن إن حاولتم بناء واحد بأنفسكم، فقد يبدو مثل الموجود بهذا الفناء الخلفي.
تحت أقدامنا يقع ملجأ سري بـ3 ملايين دولار. اتبعوني لهذه السقيفة المخيفة. ندخل ملجأ بناه أحدهم في فنائه الخلفي. هذا جنوني. هذا رائع.
من ناحية الأمن، يوجد فوقنا متر من الخرسانة. فضلاً عن كونه ملاذاً آمناً، فهو بمثابة متحف لإبداعاتي على اليوتيوب. لو كنتم تتساءلون لمَ هذا الملجأ بـ3 ملايين دولار، فهذا بسبب أسلحة هذا اليوتيوبر المجنونة والخطيرة.
هذا قاذف لهب يُلبس على الظهر. هذا الرجل مثل توني ستارك في الحياة الواقعية. انظروا لقاذفة الصواريخ التي تُثبت على المعصم. تطلق السكاكين وبها صاعق، ومدفع رشاش مزود بمنشار كهربائي. رباه، هذا جنوني. لا تقتحموا هذا الملجأ.
ذكرنا النار من قبل، لذا... رباه، مهلاً، نحن في ملجأ. مستحيل. تعال إلى هنا. حسناً. والآن يمكنك أن... رباه.
لا أعرف إن كنت أشعر بالأمان مع هذا. هذا مرعب. ستحرق ملجأك. أتود تجربته؟ أجل. رباه، هذا جنوني. هذا الرجل مجنون. هذا أسوأ ملجأ بالعالم لسرقته.
هذا ليس الملجأ الوحيد، توجد غرفة أخرى. ماذا تعني؟ إنه مولع بحفر الحُفر. لديه حرفياً نظام أنفاق. مهلاً، هذا أكبر من الملجأ الآخر.
ويوجد اختراع هنا خطير جداً، فأجلناه للنهاية، للاحتياط فقط. سأذهب لهناك. ولكن أولاً، أراني كولين مدفعاً يحول أي شيء لذخيرة. لدينا لفائف خبز حالياً.
ها هي قادمة. حسناً، افعلها وحسب. سأوشك على فعلها. أسرع! على وشك أن تحدث. أنا خائف. سيطلقها بأي لحظة. افعلها وحسب. هذا رائع. لفة ورق الحمام كلها؟
المغزى من الملجأ هو الحماية، ولكن لن أقول إني شعرت بالأمان وكولين يرينا هذا. هذا حزام السكاكين الدوار. لا تقتربوا كثيراً. يا إلهي.
وخاصةً بعد أن بدأ يفعل هذا. هل سبق ووقعت منك سكين؟ لا. حسناً، أوقفه. يمكنك فعل هذا دون حزام سكاكين دوار. أجل، ولكن هذا أفضل بكثير.
انظر يا جيمي. هذا مجمد فوري، وهو عكس فرن التسخين. نأتي بفيستبلز ونضعها بالداخل، ولدينا هذا الشيء الصغير. كان متشوقاً ليرينا كيف يعمل مع أقراص فيستبلز. انتهيت، لا شيء كما يبدو عليه. رباه، فيستبلز مجمدة. هذا رائع، صحيح؟ أجل، وبارد.
ولكن مهما شعر كولين بالأمان، فملجأه لن يُضاهي أبداً هذا الملجأ الرئاسي بـ5 ملايين دولار في هذه الجزيرة الخلابة.
لمَ رائحته كبول القطط؟ قد لا يبدو مبهراً، ولكن في عام 1961 كان أكثر من كافٍ لأحد أشهر رؤساء أمريكا، جون إف كينيدي. يا إلهي. ماذا؟ أتقول إن جيه إف كي كان لديه هذا فقط؟ ولكن أجل، أصبح نوعاً ما مكب نفايات. هذه هي الحمامات الرئاسية. وتقول تكلفته 5 ملايين!
ولكن الأكثر إبهاراً هو ملجأ بمليار دولار وآمن جداً، لدرجة أنه المكان الوحيد للنجاة فيه بعد فناء نووي.
هذا ليس كبيراً جداً. آمل ألّا يرى جيه إف كي هذا الفيديو، لأنه سيستاء من كل الملاجئ الرائعة الأخرى. حدسي يخبرني بأنه لن يراه.
لنودع ملجأ الماضي ونذهب لملجأ المستقبل. أهلاً بكم بملجأ الـ30 مليون دولار، ومكون من 15 طابقاً. إنه عبارة عن ناطحة سحاب تحت الأرض، وبُني ليسع 75 شخصاً للنجاة من أي شيء.
أولاً، هذه أبواب فولاذية مدرعة. سُمك الأبواب قرابة متر. كم سلاح آر بي جي لازم لتفجير هذا الباب؟ غالباً 3.
وإن لم يُشعركم هذا بالأمان، فهناك وكر قناص على السطح، وأمن على مدار 24 ساعة، والشيء المفضل لدى لاري... البنادق. رباه، أنت مستعد لمواجهة غزو. لن ندع الناس يسرقون طعامنا. أيمكنني حمل بندقية؟
المخبأ به أيضاً ميدان رماية داخلي. هذا جنوني. ربما كل هذا مبالغة، ولكن إن انتهى العالم حقاً، فمَن سيرفض العيش هنا؟
هذا الملجأ به مستشفى وغرفة فحص وعيادة أسنان وصيدلية. هذا سجن! و15 شقة فاخرة سبق ورأيناها بالفعل. أتذكرها. منذ 5 سنوات صورنا فيديو قضينا فيه 24 ساعة في هذا الملجأ. كان شكلنا مختلفاً تماماً. كنت أصغر سناً.
هذه الشقة، على عمق 15 طابقاً تحت الأرض، أجمل من شقق معظم الناس العادية التي ليست بملاجئ. غسالة ومجفف، هذا رائع. وكل المرافق الأخرى بالطوابق الـ14 الأخرى.
لا تخبري تشاندلر والبقية لأنهم قد يغارون، ولكن أظن أننا سنشتري شقة من هنا. أجل. جيمي. ما الأمر؟ أهلاً. رأيتُ شيئاً آخر... أيمكنك تفقده هناك؟ أجل، هنا... الغرف تكفينا كلنا. أجل. تفقدوا ذلك. سآخذ هذه الغرفة، جيمي، سآخذها.
وإن كنتم تتساءلون عما يأكلونه هنا، هذا متجرنا للبقالة. تريد حقاً أن يبدو كالحياة الحقيقية، هذا جنوني. لديكم لحم مقدد في علبة؟ كيف سيكون ملجأ إن لم يكن به لحم مقدد؟ في علبة؟
وإن لم تردوا تجربة اللحم المقدد في علبة، هذا هو المدخل إلى قسم الزراعة المائية. ربما تكون هذه إحدى أهم غرف الملجأ. فبدلاً من التربة، تستخدم الزراعة المائية الماء لزراعة نباتات متنوعة تنتج غذاءً لا ينضب للسكان.
وأخيراً، وصلنا إلى ما يُحتمل أن يكون...
أكثر مسبح محمي في العالم كله. رباه! بصراحة، هذا الملجأ أفضل بـ20 مرة على الأقل من كل الملاجئ التي زرناها حتى الآن. به مسبح وطعام لا حصر له وصالة رياضية وحتى جدار صخري كامل. لا أعرف ماذا يوجد أفضل من هذا، ولكن بشكل ما، هناك ملاجئ أغلى ثمناً. لنلق نظرة عليها.
والآن، ملجأ الـ50 مليون دولار، والذي يقع تحت منزل عادي في حي عادي. ولكن إن تفقدتم عمق 9 أمتار تحت الأرض، ستجدون أحد أغلى الملاجئ وأكثرها غرابة بالعالم. هيا بنا نستكشفه.
بالداخل هنا منزل عادي، ولكن هناك رمز سري لفتح المصعد. غطّوه لأني سأقع في مشكلة إن كُشف. حسناً، 1، 2، 3، وينفتح المصعد. مستعدان؟ سننزل الآن 3 طوابق تحت الأرض.
استديرا، وستريان بوضوح... يمكننا الرؤية. هذا كل الإسمنت والحجارة التي ننزلها. هذا رائع جداً. هذا المصعد بطيء جداً. أجل.
رباه! كيف وضعوا كل هذا هنا؟ ماذا؟ هذا جنوني. هذا الملجأ بـ50 مليون دولار صُمم ليبدو وكأننا لسنا بملجأ.
يا صاح، المس هذه السجادة. أهي سجادة أم عشب؟ لا أعرف ولكن ملمسها رائع.
إن اضطررتم لأن تكونوا عالقين في ملجأ لمئة سنة، فربما سيكون هذا خياركم، لأنه لا يبدو كملجأ. ستشعرون وكأنكم بالخارج. لديهم أشجار نخيل على عمق 3 طوابق تحت الأرض. لديهم شجرة كريسماس رغم أن الكريسماس كان منذ 9 أشهر. أعتقد أنهم يتركونها طوال العام.
لنبدأ جولة الملجأ هذه باستكشاف المنزل الموجود فيه تحت... انتبه! رباه! الرجل الذي بنى هذا الملجأ طوله متر ونصف. مهلاً، طارق، امش تحتها. أنا بخير. لا، هذا ليس تباهياً. أنت قصير!
رباه! ما هذا المكان؟ هذا هائل. إنه أكبر بكثير مما ظننت. هذا فاخر جداً. لا يبدو وكأنك بملجأ. لا، أشعر كأني في منزل عادي.
طبعاً، صُمم هذا الملجأ بطريقة بحيث إن اضطررتم للعيش هنا لعقود، فلن تفتقدوا العالم الخارجي، لأنه يبدو كالعالم الخارجي. يبدو حرفياً وكأننا بالخارج مع الأشجار خلف النافذة.
مؤكد، إن امتلكتم ملجأ بـ50 مليون دولار، فلن تهتموا إن شربت كوكاكولا للحمية. مهلاً، ما تاريخها؟ رباه! مهلاً، مهلاً لحظة. انتهت صلاحيتها منذ عامين. مذاقها سيئ. ابحث في غوغل إن كنت سأموت. لا توجد أي إشارة. هذا لأننا على عمق 3 طوابق تحت الأرض. مهلاً، مهلاً.
أجل. أين كانت هذه؟ أجل. يا صاح، أجل، هذه هي، إنها الغرفة المنشودة. مهلاً، أهذا فيديو حبسنا لهيوغو ورين في ملجأ لمئة يوم للفوز بنصف مليون دولار؟ ما رأيكما في هيوغو ورين؟ يتشاجران دوماً. أحبهما.
ماذا لو أخبرتكما بأن هذه إشارة لهما لينزلا بالمصعد؟ وغالباً سيغضبان لأن هذا الملجأ أفضل بكثير من ذلك الذي وضعتهما فيه؟ ماذا؟
أهلاً بكما في ملجأ الـ50 مليون دولار. مرحباً يا رفيقَي. مرحباً. ماذا؟! ما رأيكما؟ هذا ملجأ؟ إنه أفضل من الملجأ الذي بنيته لكما. أنا آسف. أجل. ولا تشربا كوكاكولا الحمية، انتهت صلاحيتها منذ عامين. استمتعا! أجل! ولا تتشاجرا.
لا تقللي من احترامي هكذا. أنت أحمق جداً. لن نتشاجر.
نشاهد فيديو حبسكما بالملجأ داخل ملجأ آخر، داخله منزل، يقع أسفل منزل آخر. كيف يُشعركما هذا؟ ماذا قلتَ للتو؟ لا تشغلا بالكما، لنواصل.
لم يستغرق هيوغو ورين طويلاً حتى عادا لعاداتهما القديمة. كله باللون الوردي. هيوغو، أعدك لو كان هذا مطبخنا بالملجأ، لكنتُ طبخت لك كل ليلة! إنه جميل، ومع ذلك لم تكوني لتطبخي لي. لا، رباه!
خارج هذا المنزل يوجد مسبح. لا نزال في الملجأ، لا تنسوا. هيوغو! قفز وهو يرتدي جوربيه. حتى الآن، انتقادي الوحيد لهذا الملجأ هو أن المسبح يحتاج للتدفئة، فهو بارد جداً. كم كان سيختلف تحديكما لو كان لديكما مسبح؟ سيختلف كثيراً جداً. ما كنتُ غادرتُ.
ولجعل هذا الملجأ أفضل حتى... أحببتم أكواب الشوكولاتة بزبدة الفول السوداني، فقررنا عمل منتج بديل بزبدة البندق. إنه متوفر لفترة محدودة فقط بهذه المتاجر المحددة، لذا جربوه قبل نفاد الكمية. وجربوا الأقراص بزبدة الفول السوداني إن لم تفعلوا بعد، وأخبرونا أي المنتجين أعجبكم أكثر. طعمها رائع.
وطبعاً، لن يكون ملجأ مخفياً دون غرفة هروب سرية خاصة به. هذا هو المخرج السري. لست متأكداً مما إن كان ينبغي لي إظهاره.
وهذا يقودنا للأخير ولكن ليس آخراً... ملجأ المليار دولار، الملجأ الأكثر أماناً بالعالم، محطة جبل شايان لقوات الفضاء. هذا الملجأ محمي بأكثر من 609 أمتار من صخور الجرانيت الصلبة، ويمكنه الصمود أمام أشد الأسلحة تدميراً التي ابتكرتها البشرية على الإطلاق.
ماذا سيحدث إن ركضنا في هذا النفق؟ لا تسأله. سيطلقون النار عليك. لن أركض في النفق إذن. حسناً، هيا بنا.
عادةً ما نعرض الآن خريطة ثلاثية الأبعاد رائعة تُظهر بدقة تصميم هذا الملجأ، ولكن هذا المكان سري وآمن جداً... غطِّ عدسة هذه الكاميرا. حسناً. لذا لا يمكنني قانونياً عرض أي شيء كهذا منذ الآن.
وإن تجاوزتم بشكل ما الحراس... أيمكنني حمل بندقيتك أم لا؟ لا، لا يمكنك. حسناً، لا بأس. كارل، لا تسأله ذلك. أيمكنني أنا حملها؟
ستصلون لهذا الباب الضخم المقاوم للقنابل النووية، متين كفاية للحماية من أضخم وأخطر القنابل التي صُنعت على الإطلاق. هناك اثنان؟ وإن لم يكن كل ذلك كافياً، فهناك واحد آخر على الجانب الآخر. إن فجّر أحدهم قنبلة نووية هناك وكنا هنا... سنكون بخير.
هذا ما نسميه جدار الترحيب. هذا مدخل المجمع. هل مكتوب "قوات الفضاء"؟ بلى، إن قوات الفضاء هنا. هذه هي القيادات الـ4 التي تعمل خارج هذا الملجأ.
ولضمان السلامة التامة لهؤلاء القادة العالميين النخبة، صُمم هذا الملجأ أيضاً للنجاة من شيء أقل قابلية للتنبؤ به من أي تهديد عدواني، وهو الطبيعة الأم. ويفعل ذلك بالطفو حرفياً. حفروا فجوة بين الجبل والملجأ، ثم وضعوا الملجأ على نوابض، حتى تُمتص بالكامل موجة الصدمة الناتجة عن هجوم نووي أو حتى زلزال.
أهلاً بك في الملجأ الأكثر أماناً بالعالم. حسناً، عبرنا أبواباً مصفحة ضخمة وسرنا مسافة طويلة جداً. لا أستطيع حتى إخباركم بالمسافة لأنه أمر سري، لنصل إلى هنا، المكان الأكثر أماناً بالعالم. لنر ما في الداخل.
"سري". وأين نحن الآن؟ "ساحة المعركة". هل مسموح لي بإظهار كل هذا؟ كل شيء ما عدا ما هو على اليمين. هذا ليس جسماً طائراً غامضاً بالتأكيد.
ولكن لحماية أمريكا الشمالية من هجوم جوي أو بحري، هنا يتولى قادة قيادة دفاع الفضاء الجوي لأمريكا الشمالية اتخاذ القرارات.
هنا يجلس الجنرال. هذا بدا كأنه مقعد الجنرال. أيمكنني الجلوس بمقعد الجنرال؟ بالتأكيد، تفضل. حسناً. لكن لا تلمس أي شيء. لمست الكرسي، أهذا مقبول؟ هذا فقط.
حسناً، أنا الجنرال الآن. طارق، جهّز الأنظمة. أجل، أمرك. لا! هل لمستَ شيئاً فعلاً؟ لا يجب عليك لمسه. لم أقم... لا تلمس شيئاً. طارق، أخبرونا 30 مرة ألّا نلمس شيئاً. علينا التأكد حقاً. كان... يا صاح، سيعتقلونه.
رباه، أنا آسف، آسف جداً. أنا آسف جداً حقاً. ربما تسبب طارق في طردنا. لا تلمسه مجدداً. حسناً، أنا آسف جداً. من فضلك لا تفعل ذلك. أنا آسف جداً. طارق، هذه الأزرار قد تُطلق صواريخ.
ماذا يوجد على الجانب الآخر من تلك النوافذ؟ أتريد التصفيق؟ مستحيل، حقاً؟ أصفق فقط؟ أجل. عجباً! مستحيل!
أرانا إريك مركز القيادة السري في قلب الملجأ.
حسناً، أين أنا؟ أنت في مركز العمليات المشتركة البديلة، وهو مسؤول عن حماية الجو والبحر في قارة أمريكا الشمالية بأكملها.
في حالة وجود طائرة مجهولة، كم دقيقة حتى تطاردها الطائرات المقاتلة؟ أقل من 5 دقائق، ثم ندخل في منطقة خطرة. أستطيع قراءة ما بين السطور.
وبما أنهم يراقبون كل تهديد محتمل، تعلمون أنه كان عليّ أن أسأل... أي أجسام طائرة غريبة؟ محتمل؟ لا يمكنكم الإجابة. إنه ينظر إلى الأرض. لا تهتموا. لنغير الموضوع. اقطع التصوير.
إذن حصلت أخيراً على إذن لتصوير ممر. استوعبوا المنظر! ضع الآن غطاء العدسة مجدداً يا جيمي. حقاً؟ رباه. حسناً، سأراكم في الغرفة التالية.
في حين أن عدد الأشخاص العاملين بالملجأ سري، ولكن أستطيع إخباركم أنه يحتوي على كل ما هو لازم لإبقاء مئات الأشخاص أحياء لسنوات عديدة. ويشمل ذلك صالة رياضية ومتجر بقالة...
مهلاً، يعمل أناس كثر بالملجأ، ففتحتم صب واي؟! صحيح. سآخذ أكثر شطيرة كرات لحم بالصلصة آمنة على الإطلاق.
توجد أيضاً محطة مطافئ خاصة به. أجل. مع شاحنات مطافئ تسير على طرق فعلية داخل هذا الجبل.
حسناً، انتظر، لا تركض حاملاً هذا. لا، لن نركض حاملينه. حسناً، أعطني إياه.
يتدربون عادةً على دمى... ولكننا أحضرنا واحدة خاصة بنا. يُستحسن أن ينقذوني. إنه فاقد الوعي. اصفعه على وجهه. ارفعه. أفق. آسف. ارفعوني، أسرعوا!
سيدي، كيف أبلينا برأيك؟ ربما 4 من 10. هذا لأننا لم ننعشه قلبياً كفاية! المزيد! مهلاً، أنا بخير.
«سري». بعض الملاجئ تُخفى في الأفنية الخلفية، وبأموال كافية، تُخفى تحت أحياء كاملة. ويتعدى تصميم بعضها مجرد النجاة وتكون فاخرة لدرجة أن بها ملاهي مائية خاصة بها.
ولكن كل ما سبق لا يُقارن بالآتي. مدينة تحت الأرض بشبكة كهرباء خاصة بها، وممرات لا نهاية لها، وطرق سريعة، وبحيرات متعددة. هذا الملجأ، يوماً ما، قد يكون ما يدافع عن أمريكا الشمالية والبشرية.
ثمة شيء أخير أريدك أن تفعله. غطِّ الكاميرا. قبل أن أفعل ذلك، أيمكنك أن تقول إن الجيش الأمريكي سيطاردهم إن لم يشتركوا بالقناة؟ كلّا قطعاً. حسناً، حاولتُ. شكراً على المشاهدة.
تاريخ نشر المقال
