من حاوية بدولار إلى جبل بمليار: جولة MrBeast في ملاجئ نووية متصاعدة الثمن

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يقارن الفيديو بين ملاجئ نووية تتدرج أسعارها من دولار واحد إلى مليار دولار. يبدأ من حاوية شحن مدفونة، ويمر بصوامع صواريخ قديمة وملاجئ في أفنية خلفية وتحت أحياء سكنية، وينتهي داخل جبل يقول المقدّم إنه "محصّن ضد أكبر قنابل ذرية صُنعت على الإطلاق". السؤال الذي يتكرر طوال الجولة: ما الذي يضيفه المال إلى ملجأ يُفترض أن وظيفته الحماية فقط؟ ويتضح مع التقدم أن الفارق لا يقتصر على السماكة والعمق، بل يشمل الراحة والترفيه، وأحياناً محاولة إقناع الساكن بأنه ليس في ملجأ أصلاً.

10 دقائق قراءة

ملجأ الدولار الواحد: حاوية مبللة ومثنية

أول محطة ملجأ اشتراه المقدّم بدولار واحد، ويتضح بسرعة أنه حاوية شحن مدفونة في الأرض. الداخل مبلل، والحاوية مثنية بالفعل، ويعلق المقدّم بأن هذا يفسر بيعها له بدولار، وبأن شكلها يوحي بأنها تعرضت لتوابع انفجار قبل أي قصف. أما الجولة داخلها فتنتهي فور بدئها لصغر المساحة. وعن قدرته على الصمود أمام القصف، يأتي الجواب الصريح: "لا". ثم يُطلب "إلقاء القنبلة" على سبيل الدعابة، ويقول المقدّم إن الملاجئ ستزداد جنوناً كلما تقدمت الجولة.

ملجأ المليون دولار: مركز قيادة صواريخ صار منزلاً

الملجأ الثاني بُني في الأصل لإطلاق الصواريخ والنجاة من كارثة نووية في باطن الأرض. للوصول إليه يُنزَل عدد كبير من السلالم ويُفتح باب يزن 3175 كيلوغراماً، يقود إلى قلب المنشأة التي شبهها المقدّم بأجواء "ستار وورز". تُعرض الغرفة التي كان يُطلق منها الصاروخ، ويُقال إن المنشأة كلها صُممت لتصمد أمام هجوم نووي ثم ترد عليه.

ومن التفاصيل الهندسية التي يبرزها الفيديو أن الأرضية التي يقف عليها الفريق معلقة من السقف كمنصة عملاقة، وأن ثمانية نوابض هي كل ما يحملها. ويستغرب المقدّم أن هذا المكان كان قبل نحو 50 عاماً مركز قيادة للصواريخ، قبل أن يحوّله مالكه الحالي إلى منزل مخفي محصّن "جاهز لنهاية العالم". يسأله المقدّم كيف سمحت له الحكومة بشرائه، ويستعرض حوض استحمام ومطبخاً ومنطقة ترفيه، ثم ملهى على عمق خمسة طوابق يقيم فيه المالك حفلات. وبين المحطات مزاح بين أفراد الفريق، كسؤال المالك عن مقارنة ذكاء أصدقاء المقدّم بضيوفه المعتادين، فيجيب بأنه "أقل".

أهم ما في هذه المحطة جزء سري يقول المالك إنه لا يريه عادة لأحد: حجرة خُزّن فيها صاروخ نووي حقيقي لعقود. حين يسأل أحد أفراد الفريق إن كان المكان آمناً هناك، يكون الجواب "لا". ثم تُطفأ الأنوار، فيغرق الفريق في ظلام دامس ويصفون التجربة بأنها مخيفة جداً.

ملجأ الثلاثة ملايين: فناء خلفي وترسانة اختراعات كولن فورز

يقول المقدّم إن من يحاول بناء ملجأ بنفسه قد ينتهي بشيء يشبه ما يوجد تحت هذا الفناء الخلفي: ملجأ سري بثلاثة ملايين دولار يُدخل إليه من سقيفة. صاحبه صانع المحتوى كولن فورز، ويذكر أن فوق الملجأ متراً من الخرسانة، وأنه إلى جانب كونه ملاذاً آمناً يعمل متحفاً لاختراعاته على يوتيوب.

ويرجع المقدّم السعر إلى ما يسميه "أسلحة هذا اليوتيوبر المجنونة والخطيرة"، ويشبّه صاحبه بـ"توني ستارك في الحياة الواقعية". المعروضات تشمل قاذف لهب يُحمل على الظهر، وقاذفة تُثبت على المعصم تطلق السكاكين ومزودة بصاعق، ومدفعاً رشاشاً بمنشار كهربائي. يجرب أحد أفراد الفريق قاذف اللهب داخل الملجأ، فيعلق المقدّم بأنه لا يعرف إن كان يشعر بالأمان، ويحذّر من أن صاحب الملجأ "سيحرق ملجأه"، ويصفه بأنه "أسوأ ملجأ في العالم لسرقته".

ثم يتبين أن هناك غرفة أخرى، لأن صاحب الملجأ "مولع بحفر الحفر" ولديه "نظام أنفاق" حرفياً، والمساحة الجديدة أكبر من الأولى. يذكر المقدّم وجود اختراع خطير جداً أُجّل إلى النهاية احتياطاً، لكن قبله يُعرض مدفع يحوّل أي شيء إلى ذخيرة، جُرّب بلفائف خبز ثم بلفة ورق حمام كاملة. ويُعرض أيضاً حزام سكاكين دوّار، ويقول المقدّم إنه لم يشعر بالأمان رغم أن الغاية من الملجأ هي الحماية. يسأل كولن إن كانت قد سقطت منه سكين يوماً فيجيب بالنفي. وآخر المعروضات "مجمد فوري" يصفه كولن بأنه عكس الفرن، جُرّب على أقراص شوكولاتة فخرجت مجمدة وباردة.

ملجأ الخمسة ملايين: ملجأ رئاسي من عام 1961 صار مكب نفايات

يقول المقدّم إن ملجأ كولن، مهما شعر صاحبه بالأمان فيه، لن يضاهي "الملجأ الرئاسي" بخمسة ملايين دولار على جزيرة خلابة. لكن أول ما يلاحظه الفريق رائحة تشبه بول القطط، ويقرّ المقدّم بأن المكان لا يبدو مبهراً، ثم يوضح أنه كان في عام 1961 "أكثر من كافٍ" للرئيس الأمريكي جون إف كينيدي.

تتباين ردود الفريق بين الدهشة والاستنكار: هل كان هذا كل ما لدى كينيدي؟ ويقرّ المقدّم بأن المكان "أصبح نوعاً ما مكب نفايات"، ويعرض "الحمامات الرئاسية" بسخرية من سعره. ويلاحظ أن الملجأ ليس كبيراً، ويمزح بأنه يأمل ألا يشاهد كينيدي الفيديو حتى لا يستاء من الملاجئ الأخرى، ثم يودّع "ملجأ الماضي" متجهاً إلى "ملجأ المستقبل".

ملجأ الثلاثين مليوناً: ناطحة سحاب تحت الأرض

المحطة التالية ملجأ من 15 طابقاً يصفه المقدّم بأنه ناطحة سحاب تحت الأرض، بُني ليسع 75 شخصاً "للنجاة من أي شيء". عند المدخل أبواب فولاذية مدرعة سماكتها نحو متر، وحين يُسأل عن عدد قذائف "آر بي جي" اللازمة لتفجيرها يكون الجواب "غالباً 3". وفوق ذلك وكر قناص على السطح وحراسة على مدار الساعة، والشيء المفضل لدى صاحب الملجأ لاري هو البنادق، ويقول إنهم "لن يدعوا الناس يسرقون طعامهم". ويضم الملجأ ميدان رماية داخلياً. يقرّ المقدّم بأن هذا كله قد يكون مبالغة، لكنه يتساءل: إن انتهى العالم حقاً، فمن سيرفض العيش هنا؟

المرافق تتجاوز الأمن إلى الحياة اليومية: مستشفى وغرفة فحص وعيادة أسنان وصيدلية، وحتى زنزانة سجن. وفيه 15 شقة فاخرة، يتذكر الفريق أنهم صوروا قبل خمس سنوات فيديو قضوا فيه 24 ساعة في هذا الملجأ. يقول المقدّم إن الشقة الواقعة على عمق 15 طابقاً أجمل من شقق معظم الناس العادية، ففيها غسالة ومجفف، ويذكر أنهم ربما يشترون شقة هناك، طالباً عدم إخبار تشاندلر والبقية حتى لا يغاروا.

أما الطعام فله متجر بقالة صُمم ليشبه الحياة الحقيقية، ومن معروضاته لحم مقدد معلّب، يدافع صاحب الملجأ عنه بأنه لا ملجأ بلا لحم مقدد. ويعرض الفيديو قسم الزراعة المائية بوصفه ربما من أهم غرف الملجأ، لأنه يستخدم الماء بدل التربة لزراعة نباتات متنوعة تنتج غذاءً لا ينضب للسكان. وتنتهي المحطة بما يسميه المقدّم "ربما أكثر مسبح محمي في العالم"، إلى جانب صالة رياضية وجدار تسلق صخري. ويقيّم المقدّم هذا الملجأ بأنه أفضل بعشرين مرة على الأقل من كل ما زاروه حتى تلك اللحظة، قبل أن يذكر أن هناك ملاجئ أغلى.

ملجأ الخمسين مليوناً: عالم خارجي مزيف تحت منزل عادي

يقع الملجأ التالي تحت منزل عادي في حي عادي، لكن على عمق تسعة أمتار يوجد، بحسب المقدّم، أحد أغلى الملاجئ في العالم وأغربها. يُفتح المصعد برمز سري يطلب المقدّم تغطيته في التصوير حتى لا يقع في مشكلة، وينزل المصعد ببطء ثلاثة طوابق، فيرى الفريق طبقات الإسمنت والحجارة التي يعبرونها.

فكرة هذا الملجأ أنه صُمم ليبدو كأنه ليس ملجأ. يجد الفريق أرضية لا يعرفون إن كانت سجادة أم عشباً، وأشجار نخيل على عمق ثلاثة طوابق، وشجرة عيد ميلاد رغم مرور تسعة أشهر على العيد. ويشرح المقدّم أن من يضطر للعيش هنا لعقود لن يفتقد العالم الخارجي لأن المكان يشبهه، حتى إن الأشجار تظهر خلف النوافذ. وفي داخل الملجأ منزل آخر، ويقول المقدّم إن من بناه طوله متر ونصف، فيصطدم أفراد الفريق بالسقف المنخفض، وينجو طارق منه لقصر قامته.

ومن المواقف الطريفة أن المقدّم يشرب علبة كوكاكولا دايت يكتشف أن صلاحيتها انتهت قبل عامين، ويطلب البحث في غوغل إن كان سيموت، لكن لا توجد إشارة على هذا العمق. ثم يعثرون على غرفة تُعرض فيها لقطات من فيديو سابق حُبس فيه هيوغو ورين في ملجأ مئة يوم للفوز بنصف مليون دولار. يستدعيهما المقدّم ويعترف بأن هذا الملجأ أفضل بكثير من الذي بناه لهما ويعتذر. ويعلق على المفارقة: يشاهدان فيديو حبسهما في ملجأ، داخل ملجأ آخر، داخله منزل، تحت منزل آخر.

يعود الثنائي سريعاً إلى مشاجراتهما المعتادة، كما يلاحظ المقدّم، في مطبخ وردي بالكامل، ثم يقفز هيوغو في المسبح بجوربيه. انتقاد المقدّم الوحيد أن المسبح بارد ويحتاج إلى تدفئة. وحين يُسأل الثنائي كم كان تحديهما سيختلف لو كان لديهما مسبح، يقول أحدهما إنه "ما كان ليغادر". ويختم المقدّم المحطة بالمخرج السري للملجأ، مبدياً تردده في إظهاره.

ملجأ المليار: محطة جبل شايان لقوات الفضاء

المحطة الأخيرة هي محطة جبل شايان التابعة لقوات الفضاء الأمريكية، ويصفها المقدّم بأنها "الملجأ الأكثر أماناً في العالم"، محمية بأكثر من 609 أمتار من صخور الجرانيت وقادرة على الصمود أمام أشد الأسلحة تدميراً. القيود حاضرة منذ البداية. حين يسأل أحدهم عما سيحدث لو ركض في النفق، يكون الجواب أنهم "سيطلقون النار عليه". ويوضح المقدّم أنه لا يستطيع قانونياً عرض خريطة ثلاثية الأبعاد للمنشأة كما يفعل عادة، فيطلب تغطية عدسة الكاميرا مراراً، ويُرفض طلب كارل حمل بندقية أحد الحراس.

داخل الجبل يصل الفريق إلى بابين ضخمين مقاومين للقنابل النووية، ويقال لهم إنه لو فجّر أحد قنبلة نووية على الجانب الآخر فسيكونون بخير. ثم "جدار الترحيب" عند مدخل المجمع، وعليه شعارات القيادات الأربع العاملة من داخل الملجأ. ويشرح المقدّم أن الملجأ صُمم أيضاً للنجاة من الطبيعة، وهي في رأيه أقل قابلية للتنبؤ من أي تهديد عدواني. والطريقة أن الملجأ "يطفو" حرفياً: حُفرت فجوة بين الجبل والمباني ووُضعت المباني على نوابض لامتصاص موجة الصدمة الناتجة عن هجوم نووي أو زلزال. ولا يستطيع المقدّم ذكر المسافة التي ساروها للوصول لأنها سرية.

داخل مركز القيادة: مقعد الجنرال وزر لُمس خطأً

في غرفة مكتوب عليها "سري" يُسمح للفريق بتصوير كل شيء ما عدا ما على اليمين. يقول المقدّم إن قادة قيادة دفاع الفضاء الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد) يتخذون هنا قرارات حماية القارة من أي هجوم جوي أو بحري. يُسمح له بالجلوس في مقعد الجنرال بشرط ألا يلمس شيئاً، فيعلن مازحاً أنه الجنرال الآن ويأمر طارق بـ"تجهيز الأنظمة"، فيلمس طارق شيئاً فعلاً. يحتج المرافقون، ويعتذر طارق مراراً، ويذكّره المقدّم بأنهم طُلب منهم ثلاثين مرة ألا يلمسوا شيئاً وأن هذه الأزرار قد تطلق صواريخ، ويخشى أن يكون طارق قد تسبب في طردهم.

بعد ذلك يُطلب من المقدّم أن يصفق، فتنكشف النوافذ عن مركز القيادة السري في قلب الملجأ. يعرّفه إريك بأنه "مركز العمليات المشتركة البديل"، المسؤول عن حماية الجو والبحر في قارة أمريكا الشمالية. وحين يُسأل عن الوقت الذي تحتاجه المقاتلات لمطاردة طائرة مجهولة، يجيب بأنه أقل من خمس دقائق، "ثم ندخل في منطقة خطرة". وعندما يسأل المقدّم عن الأجسام الطائرة الغامضة، ينظر محدّثه إلى الأرض، فيقرر الفريق تغيير الموضوع وقطع التصوير.

مدينة كاملة داخل الجبل

يحصل الفريق أخيراً على إذن بتصوير ممر، ثم تُغطى العدسة من جديد. ويقول المقدّم إن عدد العاملين في الملجأ سري، لكنه يحتوي على كل ما يلزم لإبقاء مئات الأشخاص أحياء لسنوات: صالة رياضية ومتجر بقالة، وحتى فرع لـ"صب واي"، يطلب منه المقدّم "أكثر شطيرة كرات لحم أماناً على الإطلاق". وفيه محطة إطفاء خاصة بشاحنات تسير على طرق فعلية داخل الجبل.

يشارك الفريق في تدريب إنقاذ، ويوضح المقدّم أن رجال الإطفاء يتدربون عادة على دمى، لكن الفريق "أحضر دمية خاصة به"، أي أحد أفراده الذي يمثل أنه فاقد الوعي. وحين يُسأل المدرب عن أدائهم يمنحهم 4 من 10.

يختم المقدّم الفيديو بمقارنة أخيرة: بعض الملاجئ مخفية في أفنية خلفية، وبعضها تحت أحياء كاملة لمن يملك المال، وبعضها فاخر لدرجة أن فيه ملاهي مائية، لكن لا شيء يقارن بهذه "المدينة تحت الأرض" بشبكة كهرباء خاصة وممرات لا نهاية لها وطرق سريعة وبحيرات متعددة. ويقول إن هذا الملجأ قد يكون يوماً ما خط الدفاع عن أمريكا الشمالية والبشرية. وفي اللقطة الأخيرة يطلب المقدّم من مرافقه العسكري أن يقول إن الجيش الأمريكي سيطارد من لا يشترك في القناة، فيرفض قطعاً.