مئة متسابق من سن عام إلى مئة عام في مكعبات زجاجية: من يصمد حتى النهاية ويفوز بنصف مليون دولار؟
MrBeast ミスタービーストيقوم الفيديو على سؤال طرحه مستر بيست في بدايته: أيّ عمر هو "الأفضل" في الصمود؟ وضع مئة شخص تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة ومئة سنة، كلًّا في مكعب زجاجي خاص به، وأعلن أن آخر من يبقى داخل مكعبه سيفوز بنصف مليون دولار. على مدى ثمانية أيام تقريبًا، تحوّل التحدي من اختبار للصبر والملل إلى لعبة تحالفات وكذب وتصويت وحظ، وانتهى بمواجهة خداع بين متسابقَين اثنين.
القواعد والمراقبة ودوافع المشاركين
يوضح مستر بيست أن أكثر من 300 كاميرا نُصبت "حرفيًا في كل مكان" لمراقبة كل تحركات المتسابقين. ولكل متسابق رقم يطابق عمره، فيُشار إليهم طوال الفيديو بأعمارهم: 31، 54، 69، 74 وهكذا.
قدّم المشاركون منذ البداية دوافعهم وثقتهم بأنفسهم. صاحب سن 31 قال إن لديه "أفضل رؤية وأفضل دافع". وتحدث أب عن ابنته التي ستبلغ الثالثة يوم السبت، موجّهًا رسالة إليها باسمها "إيمري" بأن هذا من أجلها. وقال صاحب سن 69 إنه يشعر بأنه بخير وإن عليه أن يفوز "في ذهنه". وعرّف أحد المتسابقين نفسه بأنه من قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية وأعلن أنه سيكون الفائز.
ومع مرور الوقت ظهرت دوافع أخرى للبقاء. قال أحدهم إنه "رجل العائلة" ويأمل أن يسدد ديون أخته الطلابية. وقال صاحب سن السبعين إن بينه وبين أحد أحفاده اتفاقًا، وإنه جاء ليُريه مدى قوته في هذا العمر. وقال ثالث إنه لا يحتاج إلى استراتيجية لأنه "جيد حتى عيد الميلاد".
الساعات الأولى: استراتيجية الأطفال في إحداث الضجيج
من أول ما لاحظه مستر بيست أن لدى الأطفال "استراتيجية مجنونة". قالت إحدى الطفلات إن خطتها إحداث أكبر قدر من الضوضاء حتى لا ينام الناس فيرغبوا في الخروج. علّق مستر بيست بأنه لا يصدّق ذلك لكنه ينجح، فبحسب روايته لم يفهم كبار السن ما يجري وبدأوا يغادرون على الفور. ولم يقتصر الأثر على الكبار، فقد سأل أحد الأطفال إن كان أحد يستطيع إسكات تلك الفتاة عن الصراخ، وخرج بعض الأطفال بسبب ذلك.
ومن المشاهد اللافتة أن أحد المغادرين الكبار تلقّى "خبرًا جيدًا" على سبيل المزاح: لقد صمد أكثر من صاحب سن السنة الواحدة. وبعد ساعتين فقط كان عشرة أشخاص قد خرجوا، فقرر الفريق ترك المتسابقين وحدهم لبقية اليوم، وهو ما يقول مستر بيست إنه تسبب في خروج المزيد. تنوعت أسباب المغادرة: أحدهم أراد العودة لرؤية أولاده، وآخر قال إن عليه الذهاب إلى المدرسة، وثالث رأى أن التحدي لا يناسب عمره، ورابع أصابه الملل الشديد وافتقد كلبه. وحصلت إحدى الطفلات المغادرات على بعض المال لتلعب به.
اليوم الثاني: انسحاب صاحب المئة عام ومقاومة الملل
مع بداية اليوم الثاني لم يتبق سوى 76 متسابقًا. زار مستر بيست صاحب المئة عام فوجده مستيقظًا، وحين سأله إن كان يريد الاستمرار أم الخروج قال إنه يظن أنه سيخرج، مضيفًا أن هذا شيء لن تنساه عائلته أبدًا. ولخّص مستر بيست مشاركته بأنه قاتل في حرب عالمية وتنافس في فيديو لمستر بيست.
وعلّق مستر بيست بأنه من المدهش دائمًا أن يرى كيف يقاوم الناس الملل في هذا النوع من التحديات: بعضهم رسم على الجدران بمزيل العرق أو بمرطّب الشفاه، وآخرون بنوا حصونًا من الوسائد. ولهذا قرر أن يمنحهم فرصة "لأخذ التحدي إلى المستوى التالي".
وأجاب الفيديو أيضًا عن سؤال توقّع مستر بيست أن يطرحه المشاهدون: كيف يستخدمون الحمام؟ يضغط المتسابق زرًا فيُضاء ضوء خارج المكعب، ليحضر أحد أفراد الفريق، "كريس"، مرحاضًا محمولًا. وأوضح مستر بيست أنه لم يستطع تمديد السباكة إلى الغرف المئة كلها، فلجأ إلى المراحيض المحمولة.
التصويت الأول ولعبة الكؤوس الثلاثة
بعد 24 ساعة جاء وقت التصويت. في كل مكعب زر أخضر وزر أحمر: إذا ضغطت الأغلبية الأخضر يُجرى تحدٍّ يُقصي مجموعة منهم، وإذا ضغطت الأحمر يستمر الوضع كالمعتاد. اختار بعضهم الأحمر بحجة عدم تحمّل مخاطر غير ضرورية، بينما قالت متسابقة إنها مستعدة لفعل شيء وإخراج بعض الناس. وجاءت النتيجة 63 صوتًا لصالح التحدي مقابل 13 ضده.
كان التحدي نسخة مكبّرة من لعبة الكؤوس الثلاثة: كرة تحت أحد ثلاثة كؤوس، يحرّكها "نولان" و"تشاندلر"، ومن يتذكر مكان الكرة يبقى ويُقصى الباقون. حاول مستر بيست تشتيت المتسابقين بحيل مثل "ما هذا الذي هناك؟"، ونجحت الحيلة مع صاحبة سن 82 التي قالت لاحقًا إنها تظن أن الأمر متروك للصدفة. واستمرت المراقبة ساعة متواصلة، ووصفها أحد المتسابقين بأنك إذا رمشت أو نظرت بعيدًا لثانية فقدتَ الكرة.
فقد كثيرون مسار الكرة واضطروا إلى الاعتماد على جيرانهم، وهنا بدأت المشكلة. قرر بعض المتسابقين، ومنهم صاحب سن 54 وجارته، اتباع "استراتيجية جديدة": إعطاء لون خاطئ لمن يسألهم. وانتشرت الحيرة؛ قال أحدهم إنه لا يعرف بمن يثق، وصرخ آخر "لا تثق بها!"، وقال ثالث إنه لا يثق بالرجل المجاور "على الإطلاق"، مضيفًا: "لقد انتهيت أيها الفتى الكبير، انتهيت". في النهاية اختار ثلاثة فقط اللون الأخضر وكانوا مخطئين، بينما اختار معظم الناس الأزرق وكانوا محقين. وبحلول نهاية اليوم الثاني لم يتبق سوى 52 متسابقًا، أي أن ما يقرب من نصف المشاركين قد خرجوا.
الكذب يولّد العداوات
بعد لعبة الكؤوس تصاعد التوتر، وظهرت عداوة واضحة بين مجموعتين. قال أحد المتسابقين إن لديهم "عدوًا الآن، الرجل العجوز"، وشرح آخر أن الذين تحدث معهم أحد الجيران طوال فترة وجودهم أعطوه اللون الخطأ. أما صاحب سن 54 فقال إنه وجارته كانوا "يمرحون معهم فحسب" بإعطائهم اللون الخطأ، وإن الآخرين أخذوا الأمر بطريقة خاطئة، وأضاف أن ذلك كان ممتعًا لأنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون. في المقابل قال الطرف الآخر إنه إذا كان عليك الفوز بالكذب، فهذه ليست الطريقة التي يريدون اللعب بها. ورأى أحد المتسابقين أن ما فعله هؤلاء أنهم قلبوا مجموعة كبيرة من الناس ضدهم.
وظهرت احتكاكات أخرى بين الجيران، منها جدال سابق جعل أحدهم يريد خروج المتسابق رقم 22 بشدة، ومتسابق يطرق الزجاج ويزعج جارته حتى قالت إنه يجعلها تريد الخروج. ويقول مستر بيست إن هذا التوتر تسبب بطبيعة الحال في مغادرة المزيد. وبحلول نهاية اليوم الثالث كان صاحبا سن 54 و74 أكبر الأهداف.
اليوم الرابع: تصويت الإقصاء أو "التطهير"
في منتصف اليوم الرابع طُرح تصويت جديد على تحدٍّ آخر، مع تحذير مستر بيست بأن "نعم" تعني خروج كثيرين، وأن التحدي مختلف عن السابق، فليصوّتوا بحذر. قال أحد المتسابقين إنه يحب "زرع بذور الفوضى" لأنها أكثر متعة. ولم يصوّت ضد التحدي سوى تسعة.
كانت القاعدة أن يكتب كل متسابق رقم متسابق باقٍ على ورقة بقلم شاربي خلال 60 ثانية، ومن يحصل على أكبر عدد من الأصوات يُقصى، وتتكرر العملية عشر مرات. رأى أحد المتسابقين أن الذين تعرّضوا للكذب سيصوّتون ضد من كذبوا عليهم، فقال إن الصدق "يؤتي ثماره". وتوزعت الأصوات بين 54 بسبب "غروره وكذبه" بحسب أحدهم، و74 التي قال آخر إنها "ليست شخصًا ممتنًا جدًا". وفي الجولة الأولى خسرت صاحبة سن 74 بـ14 صوتًا، بفارق صوتين فقط.
جاءت الجولة الثانية مفاجئة: إجماع شبه تلقائي على إقصاء صاحب سن 10. قال بعضهم إنه "طفل قوي التفكير" ويمكنه الفوز إن بقي، وقال آخر إنه المفضّل لديه لكنه صوّت ضده خوفًا من أن يصوّتوا ضده هو إن لم يفعل. حصل الطفل على عدد كبير من الأصوات فأصبح، بتعبير مستر بيست، "العقد الأول الذي استُبعد". قال الطفل للآخرين إنهم "مريضون في الرأس"، وطمأنه مستر بيست بأنهم صوّتوا ضده لأنهم كانوا خائفين منه. ولأنه شعر بسوء شديد تجاهه، دعاه إلى المنصة ليشارك في استضافة بقية التحدي.
تواصلت الجولات: صاحب سن 14 حصل على أصوات شبه الجميع لأنه اعتُبر "أكبر تهديد". ثم برز تحالف أصحاب الخمسينيات الذين وصفهم مستر بيست بأنهم كانوا مصممين على إقصاء الناس، ويملكون أكبر كتلة تصويتية. خرج صاحب سن 73 بـ15 صوتًا بعد أن وُصف بأنه من "صانعي المشاكل"، ثم 71 بـ15 صوتًا، ثم 75 و69. وقال أحد المتسابقين المسنين إنه لم يتعرض للتهديد من قبل من أشخاص في الخمسين، وإنهم فقدوا أصدقاء جيدين. خرج بعد ذلك صاحب سن 35 بتسعة أصوات، وقال أحدهم إنهم اختاروا "عشوائيًا"، ثم صاحب سن 21.
في الجولة الأخيرة صوّت أكثر من نصفهم لصاحبة سن 96، وهو ما لم يفهمه مستر بيست، إذ قال إنها "ليست أكبر تهديد هنا". لكنها تقبّلت النتيجة بهدوء، وقالت إنها سعيدة لأن هذا ما يريده الجميع وهذا هو المهم، وشكرتهم على كل شيء. وعلّق مستر بيست في الختام بأن أصحاب الخمسينيات اجتازوا لعبة التصويت كاملة بفضل تحالفهم دون أن يمسّهم أحد، وأن صاحب سن 54 نجا مجددًا "بطريقة ما".
اليوم الخامس: برج جينغا يمحو كل من تجاوز الستين
صوّت 20 متسابقًا لصالح تحدٍّ جديد في اليوم الخامس، فعلّق مستر بيست متسائلًا لماذا يقامرون، ووصفهم بالمجانين. ورأى بعضهم أن التحدي يحسّن فرصهم، بينما قال آخر إنه يستطيع الانتظار، وإن الجائزة ستسدد ثمن منزله وإنه جاهز للتقاعد.
في كل مكعب برج جينغا، ويسحب الجميع الكتل واحدة تلو الأخرى، ومن يسقط برجه يُقصى، إلى أن يبقى عشرة فقط. مرت الجولات الأولى دون إقصاء، ثم سقط برج متسابق واحد، وكان المطلوب خروج 14 آخرين. تخلل ذلك توتر واضح: متسابقة تقول إن نبضات قلبها سريعة جدًا، وأخرى تنتظر سماع صوت تحطم البرج، وجارة تقول إنها لا تستطيع النظر لكن يجب أن تنظر. وقالت إحدى المتسابقات المتأهلات لأطفالها إنها إذا فازت بالجائزة فسيذهبون إلى عالم ديزني.
يقول مستر بيست إن هذا التحدي أقصى كل من تجاوز الستين، فأصبح الجانب الأيمن من الخريطة "أرضًا قاحلة". وبعد خروج 15 شخصًا هُدمت مكعباتهم، وصارت علامات "X" تملأ المكان، كل واحدة منها كانت شخصًا. وقال أحد الباقين إنه لا يوجد أحد حوله، وقال الأصغر بين الباقين إنه لن يغادر لأنه لم يقطع كل هذه المسافة ليستسلم.
لعبة الكرات الزجاجية: حظ ومقامرة وعناق
توقّع مستر بيست أنه من المستحيل أن يصوّت الباقون لتحدٍّ آخر بعد كل هذه الإقصاءات، لكنهم حين أُعطوا الميكروفون قالوا "نعم" واحدًا تلو الآخر. أعاد مستر بيست لعبة الكرات من فيديو "ألعاب سكويد" لأن الجمهور أحبها، بحسب قوله. يلعب كل متسابق ضد جاره، ويحصل كل منهما على عشر كرات ويختار اللعبة، وبعد 30 دقيقة لا ينتقل إلا من يملك 20 كرة.
قرر رجلان أن ينهيا الأمر معًا، فلجآ إلى رمي العملة والتصويب نحو الدلاء بنظام من يفوز أولًا بجولتين، حتى حسمه أحدهما. وفي ثنائي آخر، عدّ الفائز كراته فوجد 19 فقط، عشرة زرقاء وتسعة حمراء، أي أن كرة مفقودة. حثّ مستر بيست جاره على إيجادها إن كان يهتم به، مع بقاء سبع دقائق فقط، ثم وُجدت الكرة في ملاءة السرير.
وفي مواجهة أخرى لعب صاحب سن 54 حجر-ورقة-مقص لنصف دقيقة دون حسم، ثم اقترح أن تكون الجولة "الكل أو لا شيء"، رغم أنه كان يملك 14 كرة مقابل ست لخصمه، فسأله مستر بيست لماذا يقامر. فاز بالجولة ونجا من الإقصاء مجددًا. أما الثنائي الأخير فوصلا إلى آخر كرتين، وقبل الحسم تبادلا عبارة "أنا أحبك" ثم تعانقا بعد النتيجة، وقال الخاسر إنه خسر أمام شخص رائع.
بقي بعد ذلك خمسة فقط: 23 و40 و43 و52 و54. قال أحدهم إنه سيكون كاذبًا لو قال إنه ليس متوترًا، وقال آخر إن اليوم عيد ميلاد ابنته وإنه يتألم لأنه لن يكون معها.
تصويت المُقصَين: الماضي يعود لمحاسبة الباقين
سأل مستر بيست الخمسة إن كانوا يريدون تقليص العدد بتحدٍّ آخر، فأجابوا جميعًا بنعم، فقال لهم: "لكنكم اخترتم هذا". هذه المرة لم يصوّت الباقون، بل صوّت الـ95 الذين غادروا، ويخرج الثلاثة الحاصلون على أكبر عدد من الأصوات.
سأل مستر بيست بعضهم إن كانوا يظنون أن المُقصَين يحبونهم. قال أحدهم إنه سعيد لأنه لم يصنع أعداء، لكنه حين سُئل إن كان مستعدًا للمراهنة بنصف مليون دولار على ذلك قال إنه لا يعلم. وأجاب آخر صراحة بأنهم لا يحبونه.
كانت النتائج كالتالي: "جو" حصل على عشرة أصوات فقط، وهو ما لا يكفي لإقصائه، فكان من الناجين. ثم أُبلغ صاحب سن 23 بأنه استُبعد، وقيل له إن الخروج ضمن المراكز الخمسة الأولى مؤلم جدًا بعد الوصول إلى هذا الحد، وقال أحد الباقين إنه لم يتوقع خروجه. بعد ذلك تلقى متسابق آخر 15 صوتًا وخرج، وقال إن الخسارة كانت "ساحقة" بعد قضاء سبعة أيام تقريبًا والاقتراب من الجائزة دون الحصول عليها.
بقي 54 و52. قبل إعلان النتيجة قال صاحب سن 54 إنه يعلم أنه حصل على أكبر عدد من الأصوات، وحين سُئل كيف عرف، عُرض المقطع الذي قال فيه أحد المتسابقين خلال لعبة الكؤوس "لا أثق بالرجل هناك على الإطلاق... لقد انتهيت أيها الفتى الكبير". حصل صاحب سن 54 على 37 صوتًا، فنجت صاحبة سن 52 وتأهلت إلى النهائي، وقالت إن هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة في العمر وإن لديها فرصة 50% في ربح نصف مليون دولار.
مفاجأة للمتأهلة
كمكافأة على بلوغ النهائي، أعدّ مستر بيست مفاجأة لصاحبة سن 52. سألها عمّا كتبته على الزجاج، فقالت إنه لابنتها، وتبيّن أن اليوم عيد ميلادها. ثم ظهرت عائلتها من خلف الستائر، وقال مستر بيست إنه لن يدعها تفوّت عيد ميلاد ابنتها. وقالت العائلة إنهم فخورون بها سواء فازت أو خسرت. وقالت المتسابقة إنها لم تكن لتطلب شيئًا آخر، وإنها الآن مستعدة.
اليوم الثامن: النهائي بين 52 و40
عاش المتسابقان الأخيران، 52 و40 ("جو")، في مكعبيهما أكثر من أسبوع. قالت صاحبة سن 52 إنها ظنت مع كل تحدٍّ أنها خرجت، ولا تصدّق أنها وصلت. وقال "جو" إن الأمر صار أكثر منطقية لأنه لم يعد في مواجهة 98 شخصًا بل شخص واحد فقط. واتفق الاثنان على أن يومًا إضافيًا لن يجعل أيًّا منهما يستسلم، وأنهما ينتظران شيئًا يجبر أحدهما على المغادرة. وحين مُنحا فرصة رفض التحدي الأخير اختاراه، فعلّق مستر بيست بأنه لا يصدّق أنهما يقامران بنصف مليون دولار.
كان التحدي الأخير لعبة خداع: في إحدى حقيبتين شيك بـ500 ألف دولار، وخلط مستر بيست الحقيبتين بينما كان جميع من في موقع التصوير معصوبي الأعين، بمن فيهم المصورون. خرج المتسابقان من مكعبيهما والتقيا في المنتصف، ثم رُميت عملة لتحديد من يطّلع على محتوى حقيبته، ليصبح الشخص الوحيد الذي يعرف مكان المال، بينما يقرر الآخر أيّ حقيبة يأخذ إلى المنزل.
ذهبت فرصة النظر إلى "جو"، وقالت صاحبة سن 52 إنها لا تريد حتى أن تعرف ما في حقيبتها لأنها لا تستطيع تحمل هذا العبء. وكان عليها أن تقرر: تحتفظ بحقيبتها أم تأخذ حقيبته؟ سألت "جو" إن كان المال في حقيبته فقال نعم، وحين سألته إن كان يكذب ردّ بسؤال: "ماذا تظنين؟". قال إنه رأى شعار مستر بيست والشيك، وأقسم أن المال معه، وحين سألته إن كان صريحًا قال إنها قضت معه وقتًا كافيًا لتحكم بنفسها. قال مستر بيست إن قلبه ينبض بقوة وإنه قلق عليهما. وقالت المتسابقة إنها لا تظن أن المال في حقيبته وإنها تظن أنه معها، فاختارت الاحتفاظ بحقيبتها.
النتيجة: الصدق يربح
حين فتح "جو" حقيبته كان الشيك بداخلها. صرخ "كنت أعرف!"، وقال إنه أخبرها بأن المال معه. علّق مستر بيست بأن هذا الرجل قال حرفيًا إن المال لديه، واصفًا ما حدث بأنها لعبة جنونية. وقيل في المشهد إنه "قال الحقيقة ونالها"، وإنهم كانوا يقولون طوال الوقت إن الأخيار يمكنهم الفوز، وإن الصدق يؤتي ثماره، وهي العبارة نفسها التي ظهرت في تصويت الإقصاء بعد لعبة الكؤوس.
ورغم خسارة صاحبة سن 52، منحها الفريق عشرة آلاف دولار ورحلة إلى ديزني لاند لعائلتها "لجعل الخسارة أفضل قليلًا"، وقيل إن عائلتها ما زالت ستذهب. وهكذا انتهى التحدي الذي بدأ بسؤال عن أفضل عمر للصمود، بفوز صاحب سن 40 في مواجهة لم يحسمها الصبر وحده، بل اختبار ثقة أخير قال فيه الحقيقة فلم تُصدَّق.
ورائي مئة شخص، وتتراوح أعمارهم من سن سنة حتى سن مئة. وقد حاصرت كل منهم في مكعب زجاجي خاص بهم. آخر من يغادر مكعبه سيفوز بنصف مليون دولار. بدأ التحدي رسميًا. لنرَ أيّ عمر هو الأفضل.
أنا أمثّل سن 31. لديّ أفضل رؤية وأفضل دافع.
تريد الأفضل؟ لقد حصلت عليه هنا.
ابنتي ستبلغ الثالثة من العمر هذا السبت. إيمري، أبوك يحبك، هذا من أجلك.
سن 69، أشعر أنني بخير. ويجب أن أفوز في ذهني.
بوينغ.
ما هي استراتيجيتك للفوز بهذا التحدي؟
ضع في اعتبارك أن لديّ أكثر من 300 كاميرا تم إعدادها حرفيًا في كل مكان، لذا سنراقب كل تحركاتهم. ومن أول الأشياء التي لاحظتها أن الأطفال لديهم استراتيجية مجنونة.
استراتيجيتي هي إحداث الكثير من الضوضاء، حتى لا ينام الناس ويريدون الخروج حقًا.
ولا أصدّق ذلك، لكنها تنجح. كبار السن لم يفهموا ذلك، وبدأوا في المغادرة على الفور.
هل يمكن لشخص ما أن يجعل تلك الفتاة تتوقف عن الصراخ؟
وحتى بعض الأطفال خرجوا بسبب ذلك.
إنه يبني التشويق. لا! أتريد المال؟ نعم. إذًا لماذا غادرنا؟
لديّ أخبار جيدة لك. لقد بقيت أكثر من سن سنة واحدة.
لا، بربك.
أتظن أن هذا سيكون سهلًا؟
أنا من قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية. سأكون الفائز.
صحيح. أنا أقدّر خدمتك. شكرًا لك.
لقد مرت ساعتان على التحدي وخرج 10 أشخاص بالفعل. لذا، قررنا تركهم بمفردهم لبقية اليوم، مما تسبب في خروج المزيد من الناس.
أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أرى أولادي. إلى اللقاء.
يجب أن أذهب إلى المدرسة.
لا أظن أن ذلك لي بالنسبة إلى عمري.
لقد أصبت بالملل حقًا وأفتقد كلبي.
تفضلي بعض المال من أجل اللعب. هل أنت جاد؟
لكن بعض الناس كانوا أكثر إصرارًا على البقاء.
أنا رجل العائلة. آمل أن أسدد ديون أختي الطلابية.
لديّ اتفاق مع أحد أحفادي. أنا هنا لأظهر له مدى قوتي وأنا في سن الـ70.
لست بحاجة إلى استراتيجية، فأنا جيد حتى عيد الميلاد.
اليوم الأول. اليوم الثاني.
إنها بداية اليوم الثاني، ولم يتبق سوى 76 شخصًا. لنرَ كيف حال هذا البالغ من العمر مئة عام. كيف تجري الأمور؟
أنا مستيقظ!
إنها بداية اليوم الثاني. أتريد الاستمرار أم الخروج؟
أظن أنني سأخرج. إنه شيء لن تنساه عائلتي أبدًا.
لقد قاتلت في حرب عالمية، وتنافست في فيديو مستر بيست. أجل.
مع دخول اليوم الثاني، كنت جيدًا جدًا.
المال هناك. إنه هناك، في متناول يدي.
كيف تكبر كثيرًا على الجدران؟ تشابستيك.
إنه لأمر مدهش دائمًا أن ترى كيف يقاوم الناس مللهم في هذه التحديات الأخيرة. يرسم البعض على الجدران بمزيل العرق، بينما يقوم البعض الآخر ببناء حصون الوسائد. لذا، سأمنحهم فرصة لأخذ هذا التحدي إلى المستوى التالي.
قضينا 24 ساعة، وحان وقت التصويت. في كل غرفة من غرفكم ستلاحظون زرًا أخضر وآخر أحمر. وإذا ضغط معظمكم على الزر الأخضر، فسنقوم بتحدٍّ، لكن هذا سيقضي على مجموعة منكم. إذا ضغط معظمكم على الزر الأحمر، فلن نقوم بذلك، وسنواصل العمل كالمعتاد.
اخترت اللون الأحمر. لماذا أتحمل مخاطر غير ضرورية؟
لا تختار الأخضر.
أنا مستعدة لفعل شيء ما وإخراج بعض الناس من هنا.
الأخضر هو أننا نقوم بتحدٍّ. والأحمر... حسنًا.
كشف النتائج. صوّت 63 شخصًا للتحدي، بينما صوّت 13 شخصًا لإلغائه.
لقد وجّهت لعبتي اليوم.
اللعبة عبارة عن ثلاثة أكواب مونتي، لكننا جعلناها أكبر قليلًا. تُوضع كرة تحت أحد هذه الكؤوس الثلاثة. نولان، تشاندلر، ابدأوا في تحريكهم. من يتذكر مكان الكرة يبقى في اللعبة. يُستبعد أيّ شخص آخر.
الرجال لطيفون جدًا، من الصعب إبقاء عيني على الأكواب.
هل رأيت شخصًا بهذا التركيز من قبل؟ ما هذا الذي هناك؟
أنت مخادع بشكل لا يُصدّق.
يا إلهي، ما هذا هناك؟ لن أقع في ذلك.
نجحت على سن 82. ألديك أيّ فكرة في أيّ كوب موجودة؟ أظن أن الأمر متروك للصدفة.
لكن بعض الناس فقدوا مسار الكرة واضطروا إلى الوثوق بجارهم للحصول على الإجابة.
يبدو الأمر وكأنك ترمش أو تنظر بعيدًا لمدة ثانية وتختفي.
اعتمدنا هنا على توافق.
استراتيجية جديدة. ماذا؟ لن نقول لهم الشيء الصحيح. عندما يسألون، نقول لونًا مختلفًا.
أثق في جيراني، أظن أنني بخير.
أنا متوترة لأنني لا أريد أن أُطرد.
لقد كانوا يشاهدون هذه الكؤوس لمدة ساعة متواصلة. إذا كانوا لا يزالون يعرفون الكأس التي تحتها الكرة، فهذا مثير للإعجاب حقًا. جميعًا، أريدكم أن تصوّتوا. اضغطوا على الزر الذي يتماشى مع الكوب الذي تختارونه.
لا أعرف بمن أثق. الأخضر. قال الأحمر. الأحمر. إنها تقول الأزرق. الأزرق. لا تثق بها!
أنا لا أثق بالرجل هناك على الإطلاق.
لقد انتهيت أيها الفتى الكبير، انتهيت.
كشف اللون الذي اختاروه. اختار ثلاثة أشخاص فقط اللون الأخضر. نولان، هل هؤلاء الثلاثة محقون؟ لا. اختار معظم الناس اللون الأزرق. لنرَ ما إذا كانوا محقين.
أجل!
لقد خرجنا! لقد خرجنا من هنا!
بحلول نهاية التحدي في اليوم الثاني، لم يتبق سوى 52 شخصًا. والتوتر يتصاعد.
لدينا عدو الآن، الرجل العجوز. أعلم، انظر إليه.
هناك احتكاك بين هاتين المجموعتين.
قال لي الأحمر. وهي قالت لي الحقيقة.
هؤلاء هم من كان يتحدث معهم طوال فترة وجودنا هنا. وقالوا له اللون الخطأ.
أنا وهي كنا نلعب معه، ونعطيه اللون الخطأ. كنا نمرح معهم فحسب. لقد أخذوها بطريقة خاطئة.
إذا كان عليك الفوز بالكذب، فهذه ليست الطريقة التي نريد أن نلعب بها.
ما فعلوه هو أنهم قاموا بتحويل مجموعة كبيرة من الناس ضدهم.
في هذه المرحلة، ربما تتساءل كيف يستخدمون الحمام. ادفعي هذا لأسفل. الضوء خارج المكعب مضاء، مما يعني أن كريس سيحضر لك الآن مرحاضًا. لم أستطع الحصول على السباكة في كل الغرف المئة، لذا لدينا مراحيض محمولة. هذا حمام الآن. لنخرج من الحمام، يا إلهي.
بحلول نهاية اليوم الثاني، استُبعد ما يقرب من نصف المتسابقين.
كان من الممتع إخبارهم باللون الخطأ، لأنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون.
مهلًا، لماذا تريد لرقم 22 الخروج بهذا السوء؟
كنا نتجادل في وقت سابق.
التوتر، الآن، في ذروته على الإطلاق.
إنه يجعلها تريد الخروج.
أنت تعلم أنه لن ينكسر، صحيح؟ ماذا؟ لا أستطيع أن أسمعك!
أنا جائع. اتركني وشأني، أنا جائع.
يا إلهي، إنه يزعجني.
الذي تسبب بطبيعة الحال في مغادرة المزيد من الناس.
حان وقت العودة إلى المنزل. لقد انتظرت كثيرًا حقًا. شكرًا لك.
بحلول نهاية اليوم الثالث، كان سن 54 و74 أكبر الأهداف. كيف حالكم جميعًا؟ رائع!
نحن في منتصف اليوم الرابع، مما يعني أن الوقت قد حان للتصويت على شيء آخر أم لا إذا كنا سنقوم بتحدٍّ. إذا صوّت بنعم، سيخرج الكثير من الناس. هذا ليس التحدي الأخير نفسه. لذا، صوّت بحذر.
كيف حالك؟ بماذا ستصوّت؟ تحدٍّ. أنت لست قلقًا من أنه يمكن أن يخرجك؟
أحب أن أزرع بذور الفوضى. إنها أكثر متعة بهذه الطريقة.
لماذا تضغط عليه كثيرًا؟ لنقم بالتحدي. حسنًا.
ظهرت النتائج، وصوّت تسعة فحسب بلا. لديكم قطعة من الورق وقلم شاربي. أريدكم جميعًا أن تكتبوا عددًا من المتسابقين المتبقين على تلك الورقة. من يحصل على أكبر عدد من الأصوات يُستبعد.
من يحصل على أكبر عدد من الأصوات يُستبعد. يبدأ مؤقت 60 ثانية الآن. أخبرتكم أن هذا التحدي سيكون وحشيًا.
هذا مقرف. هذا ما يدور في رأسي. أظن أنهم يحاولون التصويت ضدي الآن.
في التحدي الأخير، كان هناك الكثير من الكذب. لذا، الآن، الأشخاص الذين تم الكذب عليهم سيصوّتون لصالح الأشخاص الذين كذبوا عليهم، لذا فإن ذلك يؤتي ثماره أن نكون صادقين.
ما هو تصويتك؟ 54. غروره وكذبه.
74، إنها ليست شخصًا ممتنًا جدًا. شخص ما عليه الخروج، ستكون هي.
لقد كتبت ذلك بسرعة. حسنًا، لقد حصلنا على مجموعته الكاملة. إذًا، الجميع يصوّتون لـ54؟ حسنًا. سنرى من له تأثير أكبر.
الأشياء على وشك أن تصبح مثيرة للاهتمام. اكشفوا إجاباتكم جميعًا في ثلاثة، اثنان، واحد.
أرى الكثير من الأرقام نفسها هنا. هناك حرب كبيرة بين 74 و54.
النتائج موجودة. وكان في الواقع قريبًا نسبيًا، في تصويتين. الخاسر هو 74 مع 14 صوتًا. نولان، أيمكنك إظهار مكان الخروج لـ74 رجاءً؟
خرج واحد، الآن علينا فعل ذلك تسع مرات أخرى. رائع!
لقد توصلنا جميعًا بشكل أساسي إلى إجماع في الوقت نفسه أن 10 هو من يجب أن يخرج.
إنه مزعج جدًا. لقد صوّت لإخراجي ولم أفعل شيئًا لها.
هذا طفل قوي التفكير هناك. إذا بقي طوال الوقت، يمكنه الفوز.
ذو الـ10 سنوات هو المفضّل لديّ. آمل حقًا أن يبقى.
أجل، أفكر في رقم 10، أنا آسف جدًا يا رقم 10. لكن، إذا لم أصوّت لك، فسيريدون مني الخروج.
لست متأكدًا بشكل كامل، لكنني أظن أنه صوّت لإخراجي.
ثلاثة، اثنان، واحد. حسنًا، جميعًا، أظهروا تصويتكم للكاميرا.
متوحشون. متوحشون. يا إلهي. هذا كثير من رقم 10. أنا آسف أيها الرجل الصغير. هذا رسميًا هو العقد الأول الذي استُبعد.
أنتم مريضون في الرأس!
لقد تجاوزت هذا الصف بأكمله. السبب الوحيد الذي جعلهم يصوّتون لك هو أنهم كانوا خائفين.
شعرت بسوء شديد تجاه رقم 10، دعوته معي على خشبة المسرح للمشاركة في استضافة بقية التحدي.
ربما سيطردني.
حسنًا، أريد أن يصوّت كل واحد منكم إلى رقم 14.
14.
لا أعرف كيف أقول هذا، لكن الجميع تقريبًا صوّتوا لرقم 14.
علينا أن نفكر فيما يتعلّق بمن هو أكبر تهديد، وسيكون هذا التهديد صعبًا. استعد. حان وقت الذهاب.
كان البالغون 50 عامًا مصممين على القضاء على الناس، وكان لديهم أكبر قدر من التصويت حتى الآن.
73 هو أيضًا واحد من الخالقين للمشاكل. 73. 15 صوتًا.
لقد حصلوا على كتلة طاقة كبيرة جدًا هناك. يا إلهي. سن الخمسينيات قد يقضي بمفرده على الجميع في السبعينيات من العمر.
71؟ حسنًا.
71 حصل على 15 صوتًا.
لم أتعرض للتهديد من قبل أشخاص يبلغون من العمر 50 عامًا. هذا مخيف نوعًا ما. لقد فقدنا بعض الأصدقاء الجيدين. أكره رؤيتهم يخرجون.
أنا أكره فعل هذا. كان رقم 75.
هذا جنون.
أريد أن أقول إن الجميع صوّتوا لرقم 69. أنا أشعر بالأسف من أجلك. رقم 69، لقد تم التصويت لك. انظر إلى ما قمت به.
الشخص التالي رقم 35، ولديه تسعة أصوات. اخترنا عشوائيًا.
وأنا آسف أن أقول، رقم 21. يمكننا أن نكون أصدقاء لفترة طويلة.
أرى في الواقع كثيرًا من 96، لذا لنسمع ما تريد أن تقوله. كانت على وشك أن تُستبعد.
رائع، هذا ما تريدونه، أنا سعيدة.
يا صاح، إنها لطيفة جدًا. حقيقة أنها جميلة، تخبرني أنني أعرف أن أحفادها يفتقدونها في المنزل.
ذراعيّ. ذراعيّ.
لنرى من المتوحش المتكدس. أظهر الأرقام. أكثر من نصفكم صوّتوا برقم 96. أنا لا أفهمكم. إنها ليست أكبر تهديد هنا.
أنا آسف. شكرًا لكم على كل شيء. هذا هو الحال، وأنا سعيدة. هذا ما يريده الجميع، وهذا هو المهم.
هذا يؤلم القلب.
تمت عملية التطهير رسميًا الآن. إذا كنت في مكعبك الخاص، فقد نجوت. بسبب تحالفهم، نجح سن الخمسينيات في اجتياز لعبة التصويت بأكملها دون أن يمسهم أحد. ومجددًا، نجا رقم 54 بطريقة ما.
إلى اليوم التالي. إما التحدي أو عدم التحدي. لا بد لي من التصويت من دون تحدٍّ، لأنني أستطيع الانتظار.
اليوم الرابع. اليوم الخامس.
حان وقت التصويت لتحدٍّ آخر.
أعرف أنه يمكنني الفوز بشكل كامل إذا لم أقم بتحدٍّ بقية الوقت.
أصوّت بنعم للتحدي. أصبحت فرصي أفضل مثل أيّ شخص آخر.
يمكنني الانتظار. سيتم سداد منزلي. أنا جاهز للتقاعد. يمكن أن يكون هذا بالنسبة إليّ.
20 منكم صوّتوا لتحدٍّ. لماذا تقامرون؟ أنتم مجانين.
يوجد برج جينغا داخل كل مكعب من مكعباتكم. سنقوم بسحب الكتل واحدة تلو الأخرى، وإذا سقط برجك، فستُستبعد.
اسحبوا الكتلة الأولى. يمكن أن تكون أيّ كتلة بجانب تلك الحمراء. سنستمر في فعل هذا حتى يتبقى عشرة أشخاص فقط.
اسحبوا الكتلة الثانية للخارج.
يبدو أنه لم يُستبعد أيّ شخص حتى الآن. لنقم بواحدة أخرى.
نبضات قلبي سريعة جدًا. أنا أنتظر سماع صوت تحطم كتل الجينغا.
كان ذلك وشيكًا... يا إلهي، لقد دعوت عليه. خرج شخص واحد، وسيُستبعد 14 آخرين. سيكون هذا جنونيًا.
وأثناء قيامهم بسحب القطع، أريد أن أخبركم عن تطبيق شوب. إنها الطريقة الأكثر روعة للتسوق من هاتفك.
تطبيق شوب يجعل التسوق ممتعًا جدًا. من شراء شوكولاتة فيستابلز إلى الدراجات الإلكترونية إلى أيّ شيء آخر تهتم به، إنه سهل جدًا.
وعندما تكون مستعدًا للشراء، يمكنك تسريع عملية الدفع باستخدام شوب باي.
إنه لا يخرج.
يستخدم تطبيق شوب تقنية الذكاء الاصطناعي لمسح مئات الملايين من المنتجات والتوصية بأفضل المنتجات لك.
أنا متوتر جدًا. وكذلك أنا.
يا إلهي. مهلًا. مهلًا. لا أستطيع أن ألمس... يا إلهي.
سيتتبع تطبيق شوب جميع طرودك في مكان واحد حتى تعرف بالضبط متى يصل كل منها. وتذكر أننا نفعل ذلك حتى يتبقى عشرة أشخاص.
أجل! ماذا تفعل؟ لا شيء. لا يمكن الوثوق بك.
يا إلهي. اصطدمت به. أجل، لاحظت ذلك.
ليخرج شخص واحد أيضًا فحسب. ويأتي كل ذلك في هذا. يمكنها أن تكون آخر شخص.
لا أصدق أن هذا لم يصل إلى الأرض بالفعل. أعرف. برجك مائل 30 مرة.
لا يمكنني النظر، لا يمكنني، يجب أن أنظر. لكن لا يمكنني النظر، يجب أن أنظر.
بربك يا بريندا، فكري في الجينغا الخلفية. الجينغا الخلفية ليس لديها جيمي في...
هذا هو الاستبعاد النهائي. لا أصدّق ذلك. أنا من أفضل عشرة. خرج 90، وتبقى عشرة، هيا بنا.
إذا فازت أمكم بمبلغ 500 ألف دولار، فسنذهب إلى عالم ديزني.
قم بتنزيل تطبيق شوب الآن. سنقوم ببيع مكعبات جينغا وأجزاء أخرى من هذه المجموعة في تطبيق شوب، والتي سأخبرك بالمزيد عنها في نهاية الفيديو.
استبعد هذا التحدي كل شخص فوق سن الـ60. الجانب الأيمن من الخريطة أرض قاحلة. والآن بعد أن خرج 15 شخصًا، يتعيّن علينا هدم 15 مكعبًا.
من المستحيل أنهم سيصوّتون لتحدٍّ آخر غدًا. انظر إلى عدد الأشخاص الذين خرجوا. اعتاد كل واحد من هذه الإكسات أن يكون شخصًا. كان هناك إنسان هنا.
لا يوجد أحد حولي. أنا الأصغر هنا.
إذا غادرت، سأرحل في التحدي. لن أغادر. أنا لم أقطع كل هذا لأستسلم.
سأدعكم تقولون أصواتكم عبر الميكروفون. أتريدون التحدي؟ بالتأكيد. نعم أو لا؟ نعم. نعم. تحدٍّ. نعم أو لا؟
نعم. نحن نقوم بتحدٍّ. سقط الميكروفون. سقط الميكروفون.
في فيديو ألعاب «سكويد»، أحببتم يا رفاق لعبة الكرات، لذا أعدناها مجددًا. تمامًا مثل المرة السابقة، يلعب المتسابقون واحدًا ضد واحد مع جارهم. يحصل كل لاعب على عشر كرات ويختار اللعبة التي سيلعبها. بحلول نهاية 30 دقيقة، لا يتأهل سوى الشخص الذي لديه 20 كرة.
هذان الرجلان أرادا أن ينتهيا معًا. هذا الوجه لعملة 500 ألف دولار.
يا إلهي. سيداتي وسادتي، أنا آسف جدًا، إنها صورة الرأس.
أول فوزين، صحيح؟ الأمر متروك لكم يا رفاق. يا إلهي، هذه نقطة واحدة.
يا إلهي. إذا تمكنت من الوصول إلى أيّ دلو، فستربح هنا.
هيا بنا. يا إلهي، لقد فاز بها.
أنا آسف يا صديقي. لا بأس. عدّها. تأكد من أن لديك 20 كرة.
حصلت على عشر كرات زرقاء وتسع حمراء. أنت تفقد كرة؟ أيمكنك العد مجددًا؟ 19 كرة، تبقى لك واحدة. أنا لا أمسك بأيّ شيء.
هذا ممتع. لم يتبق سوى سبع دقائق، لذا إذا كنت تهتم بهذا الرجل، يجب أن تجدها. أين هي؟
أنت الآن أدخلت 18 كرة وتبقى لك كرتان. سأترك هذا بين يديك. لا بأس. أنا آسفة جدًا.
جيد.
مهلًا. قد تكون هناك عودة. من المحتمل أن تكون.
لقد وجدتها. حقًا؟ أجل. حقًا؟ كانت في ملاءة سريري. لديه كرة أخرى. إذا فزت بهذه الكرة، فسيكون ذلك جنونًا.
ظننت أنها دخلت.
ها هي ذا. يمكنني الخروج رسميًا الآن. هذا شعور سيئ جدًا.
هذا يستمر في التحرك ذهابًا وإيابًا. حجر، ورقة، مقص. حجر، ورقة، مقص. حجر، ورقة، مقص. تذكر، لقد قلت إننا سنذهب إلى المنزل، لذا سيتعيّن على أحدنا تحديد لعبة مختلفة. حجر، ورقة، مقص لمدة نصف دقيقة سيئ جدًا.
حسنًا، هذا لجميع الكرات. سنفعل الكل أو لا شيء. هل هذا يبدو عادلًا؟ هذا لجميع الكرات؟ أجل. لكن لديك 14 كرة ولديه ست كرات. لماذا تقامر؟ الكل أو لا شيء، دقيقة ونصف. بسرعة. حجر، ورقة، مقص، انعطف!
لقد حصلت عليها جميعًا. نجا رقم 54 من الاستبعاد مجددًا.
تبقى 30 ثانية. حسنًا، لقد انتهينا حتى تبقى آخر كرتين. كان الموقف نفسه قبل دقيقتين فقط. والشيء هو أنه منذ دقيقة كنت أنا.
هل هناك أيّ شيء تريدان أن تقولاه لبعضكما البعض قبل هذا؟ أنا أحبك. أنا أحبك أيضًا. لنفعل هذا فحسب، حسنًا؟
لا بأس، تهانينا. أيمكنني معانقتها؟ أجل. لقد خسرت أمام شخص رائع. كان ذلك قاسيًا.
الأشخاص الوحيدون المتبقون هم 23 و40 و43 و52 و54.
انظر إلى مقبرة الـ«إكسز». كانت كل هذه الحجرات مثل حجرتي في البداية. سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لست متوترًا. الأمور تزداد حدة قليلًا.
اليوم عيد ميلاد ابنتي. يؤلمني أنني لن أكون حاضرًا معها.
أتسمعونني جميعًا؟ نعم. عندما بدأنا، كان هناك مئة منكم، والآن انخفض عددنا إلى خمسة. أتريدون تقليله أكثر بتحدٍّ؟ نعم. حسنًا، لكنكم اخترتم هذا.
في هذا التحدي، سيصوّت 95 متسابقًا غادروا بالفعل. وسيغادر ثلاثة منكم ممن يحصلون على أكبر عدد من الأصوات. رائع.
أنا قلق بالتأكيد بشأن هذا التحدي. بعض الناس هنا يتعاملون مع الناس بطريقة خاطئة. ليس لديك فكرة عمّا يظنه الناس عنك. في هذه المرحلة، أنا سعيد لأنني لم أصنع أيّ أعداء.
أتظن أن الأشخاص الذين خرجوا يحبونك؟ بالنسبة إلى الجزء الأكبر. هل أنت على استعداد للمراهنة بنصف مليون دولار على أنهم يحبونك؟ لا أعلم ذلك.
أتظن أن من استُبعدوا يحبونك؟ لا. ما الذي لا يعجبهم؟ هيا نكتشف. لقد سألنا حرفيًا كل شخص من بين 95 شخصًا مستبعدين من يريدونه أن يرحل. قلبي على وشك القفز من حلقي.
كم عدد الأصوات التي تقول إنك حصلت عليها يا «جو»؟ عشرة أصوات. وهو ما لا يكفي للاستبعاد! إنه واحد من الاثنين اللذين نجحا. مما يعني أن واحدًا فقط من هذه المكعبات الأربعة باقٍ.
أنا سيئ مع هذه الأشياء، أتريد التعامل مع ذلك؟ لك ذلك. رقم 23. نعم؟ لقد استُبعدت في الواقع. لا.
لقد كان استبعادك في المراكز الخمسة الأولى، عندما وصلت إلى هذا الحد، مؤلمًا جدًا. أنا حقًا لم أتوقع أن يرحل رقم 23.
والآن، بقي واحد فقط من هؤلاء الثلاثة. أتظن أنه أنت؟ أتمنى ذلك. هذا لا يبدو واثقًا. لقد تلقيت 15 صوتًا. يا إلهي. هذا وحشي. أحبك يا «كريس».
لن أكذب، فقد كانت الخسارة في ذلك أمرًا ساحقًا. بعد قضاء سبعة أيام تقريبًا هنا، والاقتراب من تلك الجائزة الكبرى، وعدم الحصول عليها، هذا مؤلم.
والآن، أنتما الاثنان. حسنًا، سنأتي إلى هنا. هذا توتر. توتر جدًا.
رقم 54. أعلم أنني حصلت على أكبر عدد من الأصوات. مهلًا، كيف عرفت ذلك؟ أنا لا أثق بالرجل هناك على الإطلاق. لقد انتهيت، أيها الفتى الكبير، انتهيت. لقد عرفت فحسب. أجل. لقد حصلت على 37 صوتًا. إذًا، ما زلت في اللعبة؟ مما يعني، رقم 52، لقد نجحت! ما زلت في اللعبة!
كانت هذه فرصة لا تتكرر إلّا مرة واحدة في العمر. لديّ فرصة 50 بالمئة في ربح نصف مليون دولار.
كمكافأة لبلوغ النهائي، لديّ مفاجأة أخيرة لك. برأيك ما هي؟ ليس لديّ فكرة. ما هذا المكتوب هنا؟ هذا لابنتي. اليوم عيد ميلادها؟ حسنًا، لنرَ ما يأتي من خلال الستائر. لا تفعل هذا بي.
يا إلهي. لن أدعك تفوّت عيد ميلادها.
هل هذا والدك؟
بغض النظر عمّا إذا فزت أو خسرت، فنحن فخورون بك، يمكنك القيام بذلك. أحسنت!
هذه هي العائلة. مرحبًا!
لم أستطع طلب أيّ شيء آخر. كان هذا كل ما لديّ هناك. أجل. حسنًا، أنا مستعدة الآن.
لم يتبق سوى صاحبي العمرين 52 و40، وقد عاشا في هذه المكعبات لأكثر من أسبوع.
اليوم الثامن. يا لها من رحلة جامحة. ها أنا ذا. لا أصدّق ذلك. في كل تحدٍّ قلته، ظننت أنني خرجت. ظننت أنني خرجت. لقد فعلتها.
أصبح الأمر معقولًا أكثر، لأنه ليس أنا مقابل 98 شخصًا آخر، بل أنا مقابل شخص واحد.
كل حروف الإكس هذه كانت عبارة عن مكعبات بها أشخاص بداخلها، وقد خرج الجميع الآن، وتبقى أنا و«جو» فحسب.
يوم آخر هنا لن يجعلنا نستسلم. ننتظر شيئًا يجبر أحدنا على المغادرة.
أعطيهم فرصة ليقولا لا لتحدٍّ، لكن... يا إلهي، ماذا يجب أن نفعل؟
لا أصدّق أنهما اختارا التحدي. إنهما يقامران بنصف مليون دولار. داخل إحدى هذه الحقائب، يوجد شيك بمبلغ 500 ألف دولار. والجميع في موقع التصوير معصوب العينين، بما في ذلك المصورون، بينما أنا أخلط بين الحقائب. أعدك أن هذا سيكون منطقيًا في دقيقة واحدة فقط.
الحقائب مختلطة الآن. ولأنكما اخترتما التحدي، يمكنكما الخروج من مكعباتكما والالتقاء في المنتصف. نصف مليون دولار على وشك الذهاب إلى رقم 52 أو 40.
سأقوم برمي عملة معدنية لأقرر من الذي سيبحث داخل حقيبته، مما يجعله الشخص الوحيد في موقع التصوير الذي يعرف مكان المال. إنها لعبة خداع. هذا صحيح، لأن الأمر متروك للشخص الآخر لاختيار الحقيبة التي يريد أخذها إلى المنزل.
رأس أو نقش؟ رأس.
نقش. عندما تكون مستعدًا، انظر داخل حقيبتك. لا أريد حتى أن أعرف ماذا يوجد هناك. لا أستطيع تحمل العبء.
على رقم 52 الآن أن تقرر ما إذا كانت ستحتفظ بحقيبتها أم تسرق حقيبته. «جو»، هل لديك 500 ألف دولار في حقيبتك؟
جو، هل لديك 500 ألف دولار في حقيبتك؟
نعم.
جو، هل أنت تكذب؟
ماذا تظنين؟
هل كان في الحقيبة أيّ شيء آخر غير المال؟
رأيت شعار «مستر بيست».
هل رأيت الشيك هناك؟
نعم.
جو، هل أنت صريح؟
قضيت وقتًا كافيًا معي، ما رأيك؟
هذا محطم للأعصاب. نصف مليون دولار على المحك. هل ستحتفظين بالحقيبة أم تأخذين حقيبته؟
يا إلهي.
إنه قرار كبير.
ما رأيك، حتى الآن، بماذا تفكرين؟ أتظنين أنه هناك؟
لا أظن أنه هناك. أظن أنه لديّ.
أنا متوتر جدًا.
قلبي ينبض بقوة. أشعر بالقلق تجاهكما يا رفاق.
وتقسم أن المال في حقيبتك؟
نعم.
لا أظن أنه هناك. أظن أنني سأختار حقيبتي.
إذًا، هل ستحتفظين بهذا؟
المقفلة؟
حسنًا يا جو، ماذا يوجد بداخل حقيبتك؟
يا إلهي!
كنت أعرف! أجل!
وأخبرتها أنه كان هناك.
أجل.
قال هذا الرجل حرفيًا أنه كان لديه. يا إلهي، يا لها من لعبة جنونية. ما خطبك؟
قال الحقيقة ونالها. قلنا طوال الوقت، يمكن للأخيار أن يفوزوا.
أن نكون صادقين يؤتي ثماره.
على الرغم من أنك لم تفوزي، ما زلنا نرغب في منحك 10 آلاف دولار، ولأسرتك رحلة إلى ديزني لاند لجعل الخسارة أفضل قليلًا. ما زالوا سيذهبون.
مرحى!
أخذنا عناصر من موقع التصوير وحوّلناها إلى قطع قابلة للتحصيل نبيعها مقابل قرش واحد فقط. وعليك أن تتصرف بسرعة، لأنه لا يوجد سوى كمية محدودة منها، وستُباع بسرعة. انقر فوق الرابط أدناه وقم بتنزيل تطبيق «شوب» الآن.
اشترك وتربح نصف مليون دولار. أراك لاحقًا.
تاريخ نشر المقال
