كيف بنى «مستر بيست» عشر مدارس في غانا والإكوادور والولايات المتحدة والهند
MrBeast ミスタービーストيعرض هذا الفيديو مشروعاً يقدّمه «مستر بيست» (جيمي) على أنه بناء عشر مدارس في أنحاء مختلفة من العالم. ينطلق من رقم يذكره في البداية: أكثر من 200 مليون طفل لا يملكون إمكانية الوصول إلى مدرسة آمنة. ويؤكد أن هدفه لا يقتصر على بناء الفصول. فهو يريد أيضاً ضمان إطعام الأطفال لسنوات، وإبعادهم عن مزارع عمالة الأطفال غير القانونية، ومنعهم من شرب مياه ملوثة. ويقول إن الفيديو سيغيّر حياة عشرات الآلاف من الناس. تتنقل الحلقة بين غانا ودولة أخرى لم يُذكر اسمها في الفيديو والإكوادور والولايات المتحدة والهند. وفي كل محطة تعرض مشكلة محددة في المدرسة القديمة والحل الذي قدّمه الفريق.
غانا: هدم مدرسة صدئة صدر أمر حكومي بإزالتها
المحطة الأولى مدرسة في غانا. يصفها جيمي بأنها «هيكل صدئ يُسمّى مدرسة»، ويقول إنها بلغت من الخطورة حداً دفع المسؤولين الحكوميين إلى إصدار أمر بهدمها فعلياً. يبدأ الفريق بإسقاط المبنى القديم بأنفسهم، ثم يُدخل الأطفال إلى المدرسة الجديدة التي حلّت محله. ويضيف جيمي أنهم يحفرون بئراً جديدة بالكامل على مسافة يمكن للأطفال قطعها سيراً على الأقدام. ويعلّق على فرحة الأطفال بأن هذه «ليست سوى البداية» للأرواح التي يريدون التأثير فيها.
تجديد مدرسة يرتادها أكثر من 250 طفلاً
المدرسة التالية لم تكن بحاجة إلى الهدم، فقرر الفريق تجديدها بالكامل. يقول جيمي إن من الجنون أن يدرس أكثر من 250 طفلاً في تلك الظروف. شمل التجديد إعادة طلاء الجدران وسقفاً جديداً وجدراناً وأرضية جديدة، حتى بدت المدرسة كأنها جديدة. ولم يكتفِ الفريق بإصلاح الفصول القديمة، فبنى أيضاً فصلين دراسيين جديدين بالكامل، ويقول إن الأطفال لم يروا مثلهما من قبل. ويذكر جيمي أن بعض هؤلاء الأطفال لم يلعبوا بلعبة واحدة طوال حياتهم. ويتوقع أن ترتفع نسبة الحضور، وأن يستمتع الأطفال بالمدرسة أكثر بكثير.
مسكن للمعلمَين جوزيف وإيمانويل
ينتقل الفيديو إلى مشكلة المعلمين. يروي جيمي أن المدير أخبره بأن معلمَين، هما جوزيف وإيمانويل، ينفقان ثلث راتبيهما على الوصول إلى العمل، ويقضيان ما يصل إلى ساعة يومياً في القيادة إلى المدرسة. ويصف الوضع بأنه قاسٍ وغير مستدام. لذلك قدّم لهما مسكناً جديداً قرب المدرسة، مع شقة مستقلة لكل منهما بدلاً من شقة مشتركة. وعندما شكره المعلمان ردّ بأن الشكر لهما على كونهما معلمَين رائعَين.
المياه الملوثة: بئر ودورات مياه ومطبخ
يقول جيمي إنه لاحظ عند وصوله أول مرة شيئاً لم يستطع تجاهله. فالنهر القريب ظل لأكثر من عقد المصدر الذي تحصل منه القرية كلها على مياهها. ويذكر أن ما يقرب من 80% من السكان، ومنهم الأطفال، لديهم ديدان طفيلية في أمعائهم. لهذا حفر الفريق بئراً جديدة لا تخدم المدرسة وحدها، بل تخدم أيضاً مئات الأشخاص في المجتمع المحيط، فأصبح للمدارس ماء نظيف للشرب.
وبنى الفريق أيضاً دورات مياه حتى لا يضطر الأطفال إلى قضاء حاجتهم في الغابة، ومغاسل تُغذّى من البئر الجديدة، ومطبخاً مجهزاً بكل ما يلزم لتقديم وجبات مدرسية يومية.
وجبات مجانية حتى مايو 2030 وكلفة تتجاوز مليون دولار
أعلن جيمي للمسؤول عن المدرسة أن الفريق سيقدّم لجميع الطلاب وجبة غداء مجانية في كل يوم دراسي خلال السنوات الخمس القادمة. وطلب منه أن يختار تاريخاً على تقويم، فاختار عام 2030. أكد جيمي أن الوجبات ستستمر حتى مايو 2030 وأن تمويلها مكفول بالكامل، فذهب المسؤول ليبلغ الطلاب بنفسه. ووجّه الفيديو الشكر إلى مؤسسة روكفلر على مساعدتها في هذا المشروع.
ويذكر جيمي أن الفريق أنفق أكثر من نصف مليون دولار على هذا المجمّع وحده، دون احتساب المدارس الأخرى. ويتوقع أن يتجاوز الرقم مليون دولار بحلول نهاية العام لتطوير هذه المدرسة والمجتمع المحيط بها. ويقول إن ما بُني سيؤثر في أجيال قادمة، ويذكر مازحاً أن أهل المكان منحوه لقب «رئيس التطوير» لكثرة ما بُني هناك. أما أحد المسؤولين فخاطبه بأنه حين يقول إنه سيفعل شيئاً فإنه يفعله.
مدرسة قديمة قد ينهار سقفها: مبنى من طابقين وبئر بالطاقة الشمسية
في المدرسة التالية طلب جيمي من الأطفال مغادرة المبنى. يقول إنه أقدم منه عمراً، وإن السقف قد ينهار فوق رؤوس الأطفال أثناء الدرس، وهم يدرسون فيه كل يوم. يصف ذلك بأنه «غير مقبول إطلاقاً»، ويقول إن مقتل أطفال أثناء التعلم من أكثر الأمور مأساوية. لذلك هُدم المبنى القديم وحلّت محله مدرسة جديدة من طابقين. تضاعف حجم المدرسة، فصار بإمكان أكثر من 300 طفل الالتحاق بها، وأصبحت تضم 8 فصول كبيرة ومجهزة بالكامل.
وبجوار المدرسة بنى الفريق بئراً تعمل بالطاقة الشمسية مع منشأة لتخزين المياه. ويقول جيمي إن مياهها لا تخدم المدرسة فقط، بل تخدم أيضاً 100 ألف شخص يعيشون في المجتمع المحيط. ويختصر فلسفة المشروع بقوله إنهم ليسوا هنا لمجرد إكمال المهام وبناء المدارس، بل لتغيير حياة المجتمعات جذرياً.
عمالة الأطفال وتصريح «فيستبلز»
يربط الفيديو بين المدرسة الآمنة وعمالة الأطفال. فبحسب جيمي، توفير مدرسة آمنة يعني أن الأطفال لن يُجبروا على العمل في عمالة الأطفال غير القانونية. ثم يعرض الفيديو تصريحاً لشركة «فيستبلز» تقول فيه إنها ملتزمة بدفع أسعار مرجعية تضمن دخلاً معيشياً للمزارعين، وبمراقبة عمالة الأطفال في مزارعها ومعالجتها. ويضيف المتحدث أنه لهذا السبب بُنيت مدارس في 11 مجتمعاً مختلفاً لأطفال غانا.
مدرسة تغمرها مياه الأمطار: سبعة فصول ومطبخ
يقول جيمي إن عمالة الأطفال ليست المشكلة الوحيدة، وينتقل إلى مدرسة متهالكة يكاد التعلم فيها يكون مستحيلاً. يروي أحد المعلمين أن المياه تغمر المكان عند هطول المطر وتتسرب إلى الداخل فيصبح موحلاً جداً. لذلك بنى الفريق على مدى عدة أشهر مدرسة جديدة من الأساس، تضم سبعة فصول ومقاعد جديدة لكل فصل. ويقول جيمي إن المعلمين لم يسمحوا لأي طفل بدخولها قبل لحظة التصوير، فكانت تلك أول مرة يدخلون فيها.
وكان الفريق قد بنى مطبخاً للمدرسة القديمة في الموقع نفسه قبل 8 أشهر. ويعلن جيمي أن كل طالب سيحصل على طعام مجاني في كل يوم دراسي خلال السنوات الخمس القادمة. ويعلّق أحد المسؤولين بأنهم سيحتاجون إلى مزيد من الفصول لأن الطعام سيجذب مزيداً من الأطفال، فيرد جيمي بأن هذا هو سبب بناء سبعة فصول.
برنامج الوجبات بعد عام: حضور أعلى بـ10% وعشرة فصول جديدة
يزور الفريق مدرسة أطلق فيها برنامجاً لإطعام الطلاب قبل عام. يقول جيمي إن البرنامج لا يزال قائماً وإن الأطفال يحصلون على وجبة مجانية كل يوم دراسي. ويذكر أن نسبة الحضور ارتفعت بفضل البرنامج بنسبة 10% ولا تزال في ازدياد. ويضيف أنه حين رأى حالة الفصول في ذلك الفيديو السابق عرف أن عليه فعل شيء، فبنى الفريق مدرسة جديدة من عشرة فصول. ويشير إلى أن هذه الفصول العشرة كلها ليست إلا مدرسة واحدة من المدارس العشر في الفيديو. ويقول إنه لولا هذه المدرسة لظل الأطفال يذهبون كل يوم وهم يخشون فصولهم.
أول مدرسة ثانوية في البلدة ومديرة تعمل من سيارتها
المحطة التالية بلدة لم تعرف مدرسة ثانوية من قبل. فالبلدة كلها تتشارك مدرسة واحدة من المرحلة الإعدادية حتى الثانوية، ومديرة المدرسة مضطرة إلى العمل من داخل سيارتها. هنا شارك جيمي وفريقه في البناء بأنفسهم: شُيّد كل جدار على حدة ثم رُبطت الجدران ببعضها، ويعترف جيمي بأنه كان يتخيل عملاً أبسط. بعد ذلك جاء دور الخرسانة، ثم رفع السقف بمشاركة 50 متطوعاً على جزأين، ويصف جيمي الجزء الثاني بأنه ثقيل جداً. ويوضح أن مواد البناء الحديثة المستخدمة ستُملأ بالخرسانة، ويقول إن ذلك سيجعل المدرسة صامدة لأجيال طويلة.
وبينما كان المتطوعون يدعّمون الجدران، فاجأ جيمي المديرة. أكدت له أنها كانت تعمل من سيارتها طوال العقد الماضي لأنها لم تملك مكتباً، فبنى لها الفريق مكتباً خاصاً بجانب المدرسة الجديدة. كما جُهّز للطلاب ملعب كرة قدم جديد. ووجّه الفيديو الشكر إلى مؤسسة تيليفيزا على المساعدة في بناء هذه المدرسة.
الإكوادور: مدرستان في عمق الغابة المطيرة
يصف جيمي المدرستين التاليتين بأنهما ربما الأصعب على الإطلاق. تقعان في عمق الغابات المطيرة في الإكوادور، حيث يعيش الناس معتمدين على أنفسهم تماماً دون أي دعم خارجي. ويعطي فكرة عن صعوبة الوصول: رحلتان بالطائرة، ثم رحلة بالقارب تستغرق 3 ساعات، ثم ساعة ونصف على طرق وعرة.
ويقول إن الفريق أدرك عند الوصول كيف يمنع المطر الأطفال من التعلم. تروي المعلمة أنها لم تكن تستطيع التدريس عند هطول المطر. ويشرح جيمي أن الأسقف المعدنية تجعل سماع أي شخص صعباً للغاية، وأن المياه ترتفع إلى ما فوق الركبتين، فيقول: «لننسَ أمر التعلم، الوضع خطير». لذلك استُبدلت المدرستان القديمتان بمدرستين جديدتين مرفوعتين عن الأرض، صُممتا لحماية الطلاب من الأمطار. ويذكر جيمي أن أكثر من 50 طفلاً صاروا قادرين على العودة إلى المدرسة. ولأن المدرستين ستخدمان مئات الطلاب على مدى سنوات، استبدل الفريق الجسر الخشبي الخطير المؤدي إليهما بجسر معدني أكثر أماناً، حتى لا يخاف الطلاب في كل مرة يذهبون فيها إلى المدرسة.
الولايات المتحدة: مركز تعليمي في الهواء الطلق لأكاديمية «هوب كريك»
في الولايات المتحدة تتغير طبيعة المشروع. أكاديمية «هوب كريك» مدرسة مخصصة للطلاب ذوي الاضطرابات العصبية، وتقول ممثلتها إنها تسعى إلى توفير فرص تساعدهم على النمو والتفوق في بيئة آمنة. ويقول الفيديو إن أفضل مكان لتعلم هؤلاء الطلاب ليس داخل الفصول بل خارجها، مستنداً إلى أبحاث تفيد بأن الأطفال ذوي الاضطرابات العصبية يتعلمون في الهواء الطلق وفي الطبيعة أفضل مما يتعلمون داخل غرف مغلقة.
لذلك تعاون جيمي مع شركة «لوز» لبناء مركز تعليمي خارجي. يوضح أن جميع من يرتدون الأحمر يعملون لدى «لوز» ويتطوعون من وقتهم الخاص. وتشرح ممثلة المدرسة أن المكان يختلف تماماً عن بيئتهم الحالية لأنه يتيح لهم التفاعل مع الطبيعة واللعب فيها، ويوافق جيمي على وصفه بأنه أشبه بساحة ألعاب طبيعية. ويذكر الفيديو أن «لوز» تجاوزت هدفاً أعلنته في فيديو سابق، وأنها التزمت هذا العام بتنفيذ أكثر من 2000 مشروع وأكثر من 200 ألف ساعة تطوع على مستوى البلاد. وتضمّن المركز بيت لعب يصفه جيمي بأنه ثقيل جداً. وعند الافتتاح وصفت ممثلة المدرسة المكان بأنه منفتح وطبيعي ويتيح فرصاً أكبر للتخيل والإبداع.
الهند: مبنى من ثلاثة طوابق وحافلة مدرسية
المدرسة الأخيرة في الهند، وهي مزدحمة إلى درجة أن مئات الطلاب لا يجدون مساحة للتعلم، ويقول أحدهم إنه ليس لديهم فصل خاص بهم. وعندما سأل جيمي عن عدد الفصول لأكثر من 400 طالب، جاءت الإجابة: ستة فصول فقط. فبنى الفريق مدرسة جديدة من ثلاثة طوابق.
ولأن كثيراً من الطلاب يمشون أكثر من ساعة في الظلام عبر طرق مزدحمة وخطرة، اشترى الفريق حافلة مدرسية. وتقول المديرة إنها سعيدة لأن طلابها، وخاصة الفتيات، سيصلون إلى المدرسة بأمان، وتصف المبنى الجديد بأنه كبير ورائع.
الحصيلة: أكثر من 3 ملايين دولار و18 ألف طالب
يختم جيمي بالقول إنه ليس بارعاً في الكلام في مثل هذه اللحظات، ثم يوجّه الشكر إلى المشاهدين. يقول إنه لم يكن ليستطيع تغيير حياة الأطفال والمعلمين والمجتمعات لولا مشاهدتهم للفيديوهات. وبحسب أرقامه، أنفق الفريق أكثر من 3 ملايين دولار على المدارس العشر، التي يتوقع أن تعلّم بمرور الوقت أكثر من 18 ألف طالب. ويشير إلى الآبار التي توفر مياه شرب نظيفة، وإلى الحافلات والجسور التي تجعل الطريق إلى المدرسة أكثر أماناً، ويرى أن أثرها يمتد إلى أجيال قادمة.
ويقول إنه يأمل أن تكون هذه مجرد البداية، وإن طموحه أن تتمكن قناته على امتداد مسيرتها من إنقاذ حياة الملايين وتغييرها للأفضل. وينتهي الفيديو بشكر شركة «تي موبايل» على مساعدتها، وعلى عملها في ربط الطلاب بالإنترنت ضمن برنامج «10 ملايين».
في هذا الفيديو، نقوم ببناء 10 مدارس في شتى أنحاء العالم. أكثر من 200 مليون طفل للأسف، لا يملكون إمكانية الوصول إلى مدرسة آمنة. لذا أخذت الأمر على عاتقي ليس فقط لبناء مدارس لهؤلاء الأطفال، بل أيضاً لضمان إطعامهم لسنوات وإنقاذهم من مزارع عمالة الأطفال غير القانونية ومنعهم من شرب مياه ملوثة.
لا نحتاج إلى تصوير هذا. لقد حصلنا على الماء!
هذا الفيديو سيُغيّر حياة عشرات الآلاف من الناس حول العالم. «مستر بيست»!
وهذا يقودنا إلى مدرستنا الأولى في غانا. نحن من بنى هذه؟ لا، تلك هي المدرسة القديمة. هل تظن أنني سأبني شيئاً كهذا؟ لا. أنت تعرف ما الذي يعنيه هذا، تشاندلر. فلنُسقط هذا الهيكل الصدئ الذي يُسمّى مدرسة.
واصل الضرب! هذه المدرسة خطيرة للغاية لدرجة أن المسؤولين الحكوميين أصدروا أمراً بهدمها فعلياً. ابتعدوا عن هنا.
من المستعد لرؤية المدرسة الجديدة؟ «المدرسة 1». اذهبوا وتفقدوا مدرستكم الجديدة. اذهبوا واستمتعوا. ما رأيكم بها؟ هذا صحيح. نعم.
ونحن أيضاً، وعلى مسافة يمكن قطعها سيراً على الأقدام، نبني لهم بئراً جديدة بالكامل. أحب رؤية هذا القدر من السعادة على وجوههم. لنواصل بناء المدارس. وهذه ليست سوى البداية لكل الأرواح التي سنؤثر فيها إيجاباً.
الآن، وعلى عكس المدرسة السابقة، هذه لا تحتاج إلى الهدم. نعم، يمكنني التعامل مع تلك، نعم. لذا، سنقوم بتجديدها بالكامل. من الجنون التفكير أن أكثر من 250 طفلاً يذهبون إلى المدرسة هنا، في هذه الظروف. لذلك، أردنا أن نبذل قصارى جهدنا من أجلهم.
الخطوة الأولى هي إعادة طلاء الجدران. فهمت، أنت تترك الأجزاء القصيرة لي. نعم، لماذا تظنين أنك هنا، عزيزتي؟ أنا أفهم دوري.
سقف جديد، جدران جديدة، أرضية جديدة، كأنها جديدة تماماً. ولم نكتف بإصلاح فصولهم القديمة، بل بنينا لهم أيضاً فصلين دراسيين جديدين بالكامل لم ير الأطفال مثلهما من قبل.
تفضلوا بالدخول. هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها فصولهم الجديدة. اذهبوا وتفقدوها. يا إلهي، انظروا إلى مدى حماسهم. لم أكن أمزح عندما قلت إن أكثر من 250 طفلاً يذهبون إلى المدرسة هنا. والآن لديهم فصلان جديدان تماماً يمكنهم التعلم فيهما.
ما رأيكم بالفصول الجديدة؟ نعم؟ إنهم سعداء للغاية. هيا، لندخل. نحن سعداء جداً بهذا. ونحن فخورون بكم. نعم، هيا بنا. رائع!
بعض هؤلاء الأطفال لم يلعبوا بلعبة واحدة طوال حياتهم. وهم الآن يقضون وقتاً ممتعاً للغاية فقط بالتواجد والمرح. ليس فقط أن نسبة الحضور إلى المدرسة سترتفع، بل سيستمتعون أيضاً بقدر أكبر بكثير. أنا سعيد جداً لأننا قمنا بهذا المشروع.
أخبرني المدير أن هذين المعلمين ينفقان ثلث راتبهما على الوصول إلى العمل ويقضيان ما يصل إلى ساعة يومياً في القيادة إلى المدرسة. وهو أمر قاس للغاية، وغير مستدام بطبيعة الحال، ولهذا السبب…
جوزيف وإيمانويل، انزعا العصابتين عن أعينكما وانظرا إلى منزلكما الجديد. رائع! تفضلا بالدخول. لنتفقد المكان. انظرا إلى هذا الجمال. نعم. كل هذا من أجلنا؟ رائع.
أنتما لن تتشاركا هذه الشقة. نعم. هذه شقة كل واحد منكما، تعال معي. حقاً؟ هذا هو جانبك. لا، بل شكراً لكما على كونكما معلمين رائعين.
ولم نتوقف هنا عند هاتين الشقتين. عندما وصلنا إلى هنا لأول مرة، لاحظت شيئاً لم أستطع تجاهله. لا نحتاج إلى تصوير هذا.
لأكثر من عقد من الزمن، كان هذا النهر هو المصدر الذي تحصل منه القرية بأكملها على مياهها، وما يقرب من 80 بالمئة من سكانها، بمن فيهم الأطفال، لديهم ديدان طفيلية في أمعائهم. هذا يحطم قلبي حرفياً. لذا قمنا بحفر بئر جديدة بالكامل لهم، ليس فقط للمدرسة، بل أيضاً لمئات الأشخاص في المجتمع المحيط.
تشاندلر، هل تعرف ما هذا؟ هذا ماء نقي. ستحصل المدارس الآن على مياه نظيفة للشرب.
كما بنينا حمّامات حتى لا يضطروا بعد الآن إلى التبول والتغوط في الغابة. وبنينا أيضاً مغاسل هنا تحصل على المياه من بئرهم الجديدة. بل وبنينا مطبخاً أيضاً. نبذل أقصى ما لدينا من أجل هذه المدرسة. تفضلوا بالدخول. هذا المطبخ يحتوي على كل ما سيحتاجونه لتقديم وجبات مدرسية يومياً.
أردت أن أخبركم بشيء. في كل يوم دراسي خلال السنوات الـ5 القادمة، سنقدم لجميع الطلاب وجبة غداء مجانية. أنا عاجز عن الكلام. لا أعرف حتى ماذا أقول.
اختر أي تاريخ على هذا التقويم. عام 2030؟ حتى مايو من عام 2030 سنقدم لهم وجبات مجانية. هل ستفعل ذلك؟ هكذا ببساطة؟ هكذا ببساطة، الأمر مكفول بالكامل.
أنا متحمس للغاية، هذا رائع! نعم! نعم، سأخبرهم. نعم، اذهب وأخبرهم، تفضل. سأخبرهم. حسناً.
خلال السنوات الـ5 القادمة، سيقومون بإطعامنا جميعاً كل يوم. رائع!
تحية خاصة إلى مؤسسة روكفلر لمساعدتنا في قضية نبيلة كهذه. «مستر بيست»! لا داعي لأن تهتفوا باسمي. «مستر بيست»! «مستر بيست»! شكراً. شكراً لكم، لا داعي لذلك.
لقد أنفقنا في الواقع أكثر من نصف مليون دولار على هذا المجمع هنا تحديداً. وليس هذا شاملاً أي مدارس أخرى، هنا فقط، ولم ننته بعد. هذا الرقم سيتجاوز المليون دولار بحلول نهاية هذا العام فقط من أجل تطوير هذه المدرسة والمجتمع المحيط بها، لتحسين حياة الأطفال والمعلمين. الهياكل التي بنيناها ستؤثر في أجيال قادمة.
ومن الطريف نوعاً ما أننا بنينا الكثير هنا لدرجة أنهم منحوني لقب رئيس التطوير. جيمي، عندما تقول إنك ستفعل شيئاً فإنك تفعله. لم يكن عليك أن تبذل كل هذا القدر الاستثنائي، لكن شكراً لك، مستر بيست!
هذه هي مدرستنا التالية. وأيها الأطفال، هل يمكنكم المغادرة من فضلكم؟ أريد منكم جميعاً أن تخرجوا من هنا. لأنه كما ترون هذا المبنى الذي نحن فيه أقدم مني، وقد ينهار السقف فوق رؤوسهم بينما هم يتعلمون. وهم يتعلمون هنا كل يوم وهذا أمر غير مقبول إطلاقاً.
لذا، كما ترون، سنبدأ بهدم هذه المدرسة لأنني لا أريد أن يُقتل هؤلاء الأطفال أثناء التعلم. إن ذلك حرفياً أحد أكثر الأمور مأساوية التي يمكن أن تحدث.
ولهذا السبب استبدلنا مدرستهم القديمة بهذه المدرسة الجديدة المكونة من طابقين! ومع تضاعف حجم هذه المدرسة الآن أصبح بإمكان أكثر من 300 طفل الالتحاق بها. وهي تضم الآن 8 فصول دراسية ضخمة ومجهزة بالكامل. شكراً لك، مستر بيست، على اهتمامك بأطفالنا.
وإلى جانب المدرسة الجديدة ذات الطابقين مباشرة، بنينا بئراً تعمل بالطاقة الشمسية مع منشأة لتخزين المياه، والمياه ليست للمدرسة فقط بل أيضاً لـ100 ألف شخص الذين يعيشون في المجتمع المحيط. نحن لسنا هنا لمجرد إكمال المهام وبناء المدارس. نحن هنا لتغيير حياة المجتمعات جذرياً.
توفير مدرسة آمنة لهؤلاء الأطفال يعني أنهم لن يُجبروا على العمل في عمالة الأطفال غير القانونية. شركة فيستبلز ملتزمة التزاماً صارماً بدفع أسعار مرجعية تضمن دخلاً معيشياً للمزارعين ومراقبة ومعالجة عمالة الأطفال في مزارعنا. ولهذا السبب بنيت مدارس في 11 مجتمعاً مختلفاً لأطفال غانا. شكراً لك.
لكن عمالة الأطفال ليست المشكلة الوحيدة التي نعالجها. هذه المدرسة التالية متهالكة للغاية حتى إنه يكاد يكون من المستحيل على الطلاب التعلم فيها. هكذا كانت تبدو فصولهم القديمة.
عندما تمطر، تغمر المياه المكان. حقاً؟ نعم، وتتسرب المياه إلى الداخل، فيصبح المكان موحلاً للغاية أثناء المطر. أجل.
لذلك، وعلى مدى الأشهر العديدة التالية بنينا لهم مدرسة جديدة بالكامل من الأساس.
لذلك، وعلى مدى الأشهر العديدة التالية بنينا لهم مدرسة جديدة بالكامل من الأساس. لقد اكتمل الآن آخر الفصول الـ7. لنر ما رأي الأطفال. تفضلوا بالدخول. بلا مبالغة، لم يسمح أي من المعلمين لأي طفل بالدخول من قبل. هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يدخلون فيها.
يبدو أنهم متحمسون لفصولهم الجديدة. إنهم يعشقون المدرسة الجديدة. لهذا السبب نقوم بهذا الفيديو.
ولم نبن لهم مدرسة جديدة فحسب، بما في ذلك تزويد كل فصل بمقاعد جديدة بالكامل، بل أيضاً… قبل 8 أشهر، بنينا هذا المطبخ للمدرسة القديمة التي كانت هنا. وفي كل يوم دراسي خلال السنوات الـ5 القادمة في هذه المدرسة، سنقدم لكل طالب طعاماً مجانياً.
سنحتاج إلى مزيد من الفصول يا جيمي. سيكون هناك مزيد من الأطفال الذين يريدون الطعام. لهذا السبب بنينا 7 فصول. لقد فعلنا ذلك بالفعل. نعم، هذا منطقي. لنذهب إلى المدرسة التالية.
هذا برنامج لإطعام الطلاب قمنا بإنشائه بالفعل قبل عام. وها نحن هنا بعد عام. ولا يزال برنامج الوجبات المدرسية قائماً. في كل يوم دراسي يحصل الأطفال على وجبة مدرسية مجانية، وبفضل برنامجنا للوجبات، ارتفعت نسبة الحضور إلى المدرسة بنسبة 10 بالمئة ولا تزال في ازدياد.
وعندما رأيت حالة هذه الفصول خلال ذلك الفيديو علمت أنه كان علينا فعل شيء. ولهذا السبب، بالطبع، قدمنا لهم مدرسة جديدة بالكامل. ولم نبن لهؤلاء الطلاب فصلاً واحداً فقط، ولا فصلين، ولا 3 فصول، بل بنينا لهم 10 فصول. وجميع هذه الفصول الـ10 مجتمعة ليست سوى واحدة من المدارس الـ10 التي نبنيها في هذا الفيديو. لنر ما رأي الأطفال.
هل أنتم مستعدون لرؤية فصلكم الجديد؟ نعم! اتبعوني. هل تريدون المجيء لرؤيته؟ انظروا إلى مدى حماسهم لرؤية فصلهم الجديد.
فصل جديد! فصل جديد! فصل جديد! فصل جديد. فصل جديد. إنهم يمسكون بيدي. فصل جديد. تفضلوا بالدخول.
لولا المدرسة التي بنيناها للتو، لكان هؤلاء الأطفال يذهبون إلى المدرسة كل يوم وهم يخشون فصولهم الدراسية. ويملأ قلبي دفئاً أن أعلم أنهم الآن بأمان في مدرسة بنيناها لهم.
هل أعجبكم الفصل الجديد؟ نعم! إنهم يحبونه. عليكم أن تواصلوا الدراسة. بنيت هذا خصيصاً من أجلكم.
هناك طلاب كثيرون حول العالم ليس لديهم مدرسة من الأساس. وسنبني أول مدرسة ثانوية شهدتها هذه البلدة على الإطلاق. هذه البلدة بأكملها مضطرة إلى أن تتشارك في مدرسة واحدة من المرحلة الإعدادية وحتى الثانوية. ومديرة المدرسة مُجبرة على العمل من داخل سيارتها. ونحن هنا لنبني لهم مدرسة ثانوية جديدة تماماً.
وسنبدأ ببناء كل جدار على حدة ثم نربط جميع الجدران ببعضها. عندما كنت أتخيل بناء المدارس، لم أظن أن الأمر سيكون هكذا. كنت أتخيل عملاً بسيطاً.
أنهينا أول جدار. لنبدأ في الجدار 2. هيّا بنا. ها نحن ذا، الجدار 3. هذه المدرسة تُبنى بسرعة كبيرة. هذا هو الهيكل العام. علينا وضع الخرسانة. نبني مدارس رائعة، ثقوا بي.
لنثبتها في مكانها ونضع السقف. الآن، أنا و50 متطوعاً سنرمي بالسقف فوق المدرسة. هذا ما يُسمى بوضع السقف. سأعترف لك، كانت عبارة موفقة. شكراً يا رجل.
سيضعونه. لست ممسكاً به حتى. نولان ليس طويلاً بما يكفي. أجل.
كما ترون الآن، وضعنا نصف السقف والآن علينا وضع الجهة الأخرى. نبدو وكأنّنا على وشك خوض حرب. ها نحن أولاء، أجاهزون؟ يا إلهي. إنّه ثقيل جداً. وضعنا السقف 2. نجحنا.
ستُملأ مواد البناء الحديثة هذه بالخرسانة مما سيجعل المدرسة صامدة وقوية لأجيال طويلة. وبينما المتطوعون يدعمون الجدران بالخرسانة، كان لديّ مفاجأة أخيرة لأهم جزء في المدرسة.
كنتِ مديرة مدرستهم السابقة، وسمعت أنّك طوال العقد الماضي كنت تضطرين للعمل من داخل سيارتك. أجل، كنت أعمل من داخل سيارتي لأنّي لم يكن لديّ مكتب خاص بي.
ولهذا، وبجانب مدرستهم الجديدة، قمنا ببناء مكتب خاص بها. هذا هو مكتبك الجديد. شكراً. ستجعلني أبكي. شكراً لك يا جيمي. على الرحب والسعة. لا مزيد من العمل بداخل سيارتك. لديك الآن مكتب جديد تماماً لمدرستك الجديدة تماماً.
لكن لن تكتمل المدرسة من دون مفاجأة أخيرة. كما جهزنا لكم ملعب كرة قدم جديداً تماماً. هيّا، هيّا. تحية لمؤسسة تيليفيزا لمساعدتنا في بناء المدرسة. لنبن المزيد من المدارس.
وقد تكون المدارس التالية التي سنبنيها هي الأصعب على الإطلاق إذ تقع في أعماق الإكوادور. تخيل أن تعيش في الغابات إلى حد يجعلك معتمداً على نفسك تماماً. هذا هو واقع المدرستين القادمتين. ولأنّهما تفتقران إلى أي دعم في هذا العمق من الغابات المطيرة فإننا نفعل كل ما يلزم للوصول إليهما.
اضطررنا إلى ركوب طائرتين والآن نحن في رحلة بالقارب ستستغرق 3 ساعات. ثم سنسلك طرقاً وعرة لمدة ساعة ونصف. وعندما وصلنا، أدركنا كيف يمنع المطر هؤلاء الأطفال من التعليم.
لم أكن أستطيع تدريسهم عندما تمطر. كان الأمر مستحيلاً. الأسقف المعدنية تجعل من الصعب تماماً سماع أي شخص هنا. لا يمكن للطلاب تعلم أي شيء في ظروف غير مناسبة كهذه. إلى أي ارتفاع تصل المياه؟ ترتفع إلى ما فوق الركبتين. لننس أمر التعلم. الوضع خطير.
لذا قررنا استبدال المدارس القديمة المتآكلة بمدرستين جديدتين تماماً ومرفوعتين عن الأرض صُممتا خصيصاً لضمان سلامة جميع الطلاب من الأمطار. أكثر من 50 طفلاً أصبحوا قادرين الآن على العودة إلى المدرسة بعد الظروف الأفضل. هل أنتم سعداء؟ أجل.
ولاستقبال مئات الطلاب الذين ستُعلمهم هاتان المدرستان على مدى سنوات طويلة، استبدلنا الجسر الخشبي الخطير بجسر معدني أكثر أماناً بكثير. والآن لن يشعر هؤلاء الطلاب بالخوف في كل مرة يذهبون فيها إلى المدرسة.
والآن، بعد أن حصل الأطفال على مكان ممتع للتعلم، سنتجه لمساعدة آخرين ليحظوا بنفس التجربة، هذه المرة في الولايات المتحدة.
أكاديمية هوب كريك هي مدرسة مخصصة للطلاب ذوي الاضطرابات العصبية. نسعى إلى توفير فرص متنوعة تساعدهم على النمو والتفوق في بيئة آمنة. كيف حالكم؟ بخير.
وأفضل مكان للتعلم بالنسبة لهذه الفئة من الطلاب ليس بداخل الفصول بل خارج المدرسة. تُظهر الأبحاث أن الأطفال ذوي الاضطرابات العصبية يتعلمون بشكل أفضل في الهواء الطلق والطبيعة مقارنة بتعلمهم داخل غرف مغلقة. ولهذا تعاونت مع لوز لبناء مركز تعليمي مثالي لهؤلاء الأطفال.
جميع من يرتدون الأحمر يعملون لدى لوز ويتطوعون من وقتهم الخاص لمنح هؤلاء الأطفال مكاناً يستطيعون التعلم والتفوق فيه.
كيف سيساعد بناء هذا المكان الأطفال؟ هذا المكان مختلف تماماً عن البيئة المتوفرة لديهم حالياً حيث سيُسمح لهم بالتفاعل مع الطبيعة واللعب فيها. إذن، يمكن القول أن هذا المكان سيشبه نسخة من ساحة ألعاب طبيعية. أجل.
في فيديو سابق تحدثنا عن رغبة لوز في إحداث أثر يمتد لملايين الأمتار، وقد تجاوزوا هدفهم بالفعل. أما هذا العام فالتزموا بتنفيذ أكثر من 2000 مشروع وبأكثر من 200 ألف ساعة تطوع على مستوى البلاد.
هيّا بنا. هذا خطئي، أخطأت تقدير المسافة. فعلت ذلك عمداً.
مساعدة الناس شيء أساسي للوز منذ أكثر من 100 عام. لذا أود التوجه بجزيل الشكر للوز على شراكتهم معنا وعلى التزامهم بصنع الخير في مختلف أنحاء العالم.
أعددنا بيت لعب. أتمنى أن يعجبهم، لأنه ثقيل جداً. إن أردتم معرفة المزيد امسحوا رمز الاستجابة السريعة أو اضغطوا على الرابط في الوصف لتعرفوا كيف يمكنكم المشاركة.
لتعرفوا كيف يمكنكم المشاركة.
وبعد وضع اللمسات الأخيرة على بقية هذا المركز التعليمي، حان أخيراً وقت أن يخرج الأطفال إلى فصلهم الجديد.
الأطفال متحمسون جداً. يا لها من هدية. إنها منفتحة وطبيعية، وتتيح فرصاً أكثر للتخيل والإبداع.
شكراً يا "مستر بيست". نحبك يا "مستر بيست".
أما عن مدرستنا الأخيرة، فسنتوجه إلى "الهند" إلى مدرسة مزدحمة للغاية لدرجة أن مئات الطلاب لا يجدون مساحة كافية للتعلم.
ليس لدينا فصل خاص بنا.
مع أكثر من 400 طالب، كم عدد الفصول لديكم إجمالاً؟ 6، أجل. 6 فصول فقط؟ يا للهول.
لذا بنينا لهم مدرسة جديدة تماماً مكونة من 3 طوابق. ولأن كثيراً من هؤلاء الطلاب يضطرون للمشي لأكثر من ساعة في الظلام وعبر طرق مزدحمة وخطرة لمجرد الوصول إلى المدرسة… قدمنا لهم حافلة. أجل، اشترينا لهم حافلة مدرسية.
أنا سعيدة جداً لأن طلابي، وخاصة الفتيات سيصلون إلى المدرسة بأمان.
حسناً يا أصدقاء سنتوجه إلى فصولكم الجديدة. هل أنتم متحمسون؟ أجل. أنا متحمس أيضاً. هيّا بنا، مرحى.
جميع طلابي متحمسون للذهاب إلى مدرستهم الجديدة. لذلك أنا ممتنة للغاية لمؤسستكم. قدموا لنا مبنى كبيراً ورائعاً.
مرحى.
أردت القول إنّي لست بارعاً للغاية في الحديث في مثل هذه اللحظات لكن، من كل قلبي… انظروا إليه. لدينا طفل صغير لطيف هنا. من أعماق قلبي، أود أن أشكركم.
لم نكن لنستطيع تغيير حياة هؤلاء الأطفال ولا حياة المعلمين ولا المجتمعات بأكملها التي تغيرت لولا مشاهدتكم لهذه الفيديوهات ومنحنا الفرصة لفعل ذلك.
أنتم السبب في قدرتنا على إنفاق أكثر من 3 ملايين دولار لبناء هذه المدارس الـ10 التي بمرور الوقت ستُعلم أكثر من 18 ألف طالب. وأنتم السبب في تمكننا من حفر آبار لتوفير مياه شرب نظيفة وجعل التنقل أكثر أماناً عبر الحافلات والجسور ومساعدة هذه المجتمعات ليس للوقت الحالي فقط، بل لأجيال قادمة.
آمل أن تكون هذه مجرد البداية. طموحاتي كبيرة. وأتمنى أنّه على امتداد مسيرة قناة "مستر بيست"، سنتمكن من إنقاذ حياة الملايين وتغييرها للأفضل. لذا أنا ممتن جداً لكل واحد منكم يشاهد هذه الفيديوهات. شكراً جزيلاً لكم.
شكر كبير لشركائنا في "تي موبايل" على مساعدتهم في هذا الفيديو وعلى العمل الرائع الذي يقدمونه في مجال التعليم من خلال ربط الطلاب بالإنترنت عبر برنامج الـ10 ملايين.
"غيرتم حياتهم من خلال الاشتراك في القناة"
ترجمة "محمد هاشم"
تاريخ نشر المقال
