من مئة متسابق إلى فائزة واحدة: خمسة فخاخ ضخمة وكأس ذهبية بقيمة مئة ألف دولار
MrBeast ミスタービーストيدور هذا التحدي حول سؤال بسيط: من يصمد حتى النهاية؟ حُبس مئة شخص داخل ما يصفه صانعو المقطع بأنه "أكبر فخاخ العالم". وهي خمسة فخاخ متتالية، منها ساحة واسعة لحرب كرات الطلاء وآلة دوّارة ضخمة، وكلها مصممة، بحسب المقدّم، "لدفع المتسابقين إلى أقصى حدودهم". يفوز آخر من يبقى بكأس فريدة، يُكشف لاحقاً أنها مصنوعة من ذهب حقيقي بقيمة مئة ألف دولار.
الفخ الأول: السقف ذو المسامير
فتح المتسابقون أعينهم بعد نزع العصابات، فوجدوا أنفسهم في غرفة واحدة، وصدر الأمر بخفض السقف. السقف مغطى بمسامير، وأوضح المقدّم أنها ليست حقيقية، لكنه نصحهم بأن يتعاملوا معها كأنها حقيقية. القاعدة: من لا يحرر نفسه ويغادر الغرفة قبل انهيار السقف يُقصى.
ساد التدافع والصراخ مع اقتراب المسامير، ثم أُعلن انتهاء اللعبة. أُقصي 49 شخصاً وتأهل 51 إلى الفخ التالي.
الفخ الثاني: ساحة كرات الطلاء والضوء الأخضر
وجد المتأهلون أنفسهم محبوسين في ساحة لكرات الطلاء يحرسها رماة مسلحون ببنادق طلاء. يتأهل أول 20 شخصاً يعبرون خط النهاية ويقفون على بلاطة، ومن تصبه طلقة واحدة يُقصى فوراً. وأضيفت قاعدة أخيرة مهمة: عندما يُضاء اللون الأخضر يتوقف الحراس عن الإطلاق. ونصح المقدّم المتسابقين بأخذ هذه القاعدة في الحسبان.
بدأ الإطلاق بكثافة فور الانطلاق، وتوالت الإصابات لأن كرات الطلاء كثيرة والمخابئ قليلة. ظهرت حلول مرتجلة سريعاً. استخدم أحد المتسابقين باباً درعاً، واحتمى آخرون خلف شاحنة في الساحة، وانتظر كثيرون الضوء الأخضر ليركضوا. وفي أول محاولة للعبور حاول اثنان معاً، فنجح أحدهما وأُقصي الآخر، فتبقى 19 مكاناً. ويلاحظ المعلّق أن عبور شخص واحد شجّع الباقين على الانطلاق.
كان أبرز حل هو البطانية. احتمت بها مجموعة من المتسابقين، ووصف أحد الحاضرين الفكرة بأنها "عبقرية"، وكانت تشتت انتباه مطلقي الكرات بينما يركض آخرون. تسارع العبور بعدها حتى وصل عشرة أشخاص. ثم تقلص الوضع إلى 13 متسابقاً على 5 أماكن فقط، معظمهم مختبئون خلف الشاحنة. ومع إضاءة الأخضر ركضوا جميعاً في محاولة أخيرة، واكتمل العدد عشرين.
ثم كُشف تفصيل لم يكن المتسابقون يعرفونه: لون البلاطة التي وقف عليها كل منهم "مهم جداً"، وسيحدد الفريق في الفخ التالي.
الفخ الثالث: جسر فوق الفراغ و12 قيداً فقط
في الفخ الثالث وقف العشرون المتبقون أمام فراغ وبعض الحبال، مقسمين إلى أربعة فرق بحسب ألوان البلاطات: وردي وأزرق وأخضر وبرتقالي. يختار كل فريق قائداً، ويقيّد الأربعة الآخرون أنفسهم بالأصفاد إلى المنصة خلفه.
عرض الأعضاء أسباب اختيارهم لقادتهم. الفريق الوردي، الذي هتف "الفهود الوردية للأبد"، اختار "ستيفن" لأنه، بحسب أحد زملائه، جسور وقوي ومخلص ولن يخونهم، مع إشارة إلى "غريزة رجال الإطفاء". وقالت قائدة الفريق الأزرق إنها اختيرت بسبب طولها، وإنها تؤدي جيداً تحت الضغط.
القواعد كالتالي: في المنتصف منصة عليها 12 عموداً، ومن يصلها ويقيّد نفسه بأحد الأعمدة يضمن تأهله. ولكل فريق خمس قطع فقط لبناء جسر، وأي قطعة تسقط تختفي إلى الأبد. وحين يصل القائد إلى المنصة دون أن يسقط، أمامه خياران: أن يقيّد نفسه فوراً، أو أن يأخذ أحد المفاتيح الـ12 ويعود عبر الجسر ليحرر زميلاً. تنتهي اللعبة بمجرد تقييد 12 شخصاً في المنتصف، ويُقصى جميع الباقين. عشرون متسابقاً مقابل 12 قيداً فقط، وقد نبّه المقدّم إلى هذا الحساب: "أجروا الحسبة". وقيل للقادة إن حياة زملائهم بين أيديهم، وإنهم من سيقرر من يعبر ومن يبقى.
استراتيجية "تومير" مقابل ازدحام الجسور
اختلفت أساليب الفرق من البداية. الفريق البرتقالي تأخر في وضع أول لوح، في حين طبّق أحد القادة حيلة لاقت الإعجاب: كان يدير اللوح جانباً ثم يدفعه. وصل "تومير"، قائد الفريق الأخضر، إلى المنتصف أولاً. ثم اتضحت خطته: يحرر كل أعضاء فريقه قبل أن يبدأ أي منهم عبور الجسر. هكذا يبقى الجسر خالياً، ويستطيع أن يذهب ويعود ليأخذ أكبر عدد من المفاتيح بسرعة دون أن يعترض أحد طريقه. وأبدى المعلّقون إعجابهم بلياقته البدنية وسرعته.
وقعت الفرق الأخرى في المشكلة التي تجنبها "تومير". كان قائد الفريق الوردي أول من نقل زميلاً إلى الجانب الآخر، و"أوستن" أول من حُرر في فريقه، فضمن الفريق أول مكان من الـ12. لكن الزميل صار يعيق طريق القائد في العودة، فوُصف الفريق بأنه "في مأزق"، واعتذر الزميل قائلاً إنه لم يقصد تأخيرهم. أما قائدة الفريق الأزرق فعادت إلى المنتصف وزميل فريقها خلفها مباشرة، فضمن الأزرق أول مكان له.
الفريق البرتقالي كان في أسوأ حال. بدت الألواح في جسره متباعدة، وشكّ المعلّق في أن يستطيع القائد استخدامه مرة أخرى، ولاحظ أنه لا يبدو كمن ينوي العودة.
في المرحلة الأخيرة عبر الفريق الأخضر كله نحو المنتصف، ما جعل الأماكن تمتلئ بسرعة. وتراجعت إحدى المتسابقات عن القفز على جسر يهتز بشدة وهي تقول إنها لا تستطيع، ثم سقطت، لكن زملاءها رفعوها. وكانت النتيجة: نقل "تومير" جميع زملائه، وعبر ثلاثة من كل من الفريقين الأزرق والوردي، ولم يعبر من الفريق البرتقالي إلا قائده، "تي رافين". ووصف المعلّق ذلك بأنه "نتيجتان مختلفتان تماماً". وقال "تي رافين" إن عليه أن يصلح الأمور لفريقه، وإن عليه إقصاء قائد الخضر لأنه يشكل تهديداً كبيراً.
الفخ الرابع: الآلة الدوّارة وثلاثة أنواع من الألعاب
فضّل المقدّم أن يُري المتسابقين الفخ الرابع بدلاً من شرحه: آلة دوّارة ضخمة بأذرع. في كل جولة يقف ثلاثة متسابقين، وعليهم أن ينحنوا تحت الأذرع ويقفزوا فوقها، ومن يسقط يُقصى. يستمر الفخ أربع جولات، ويتأهل الفائز في كل جولة، فيصل أربعة فقط إلى النهائي.
قبل البدء أُعلن أن "لالو" غير قادر طبياً على خوض التحدي، فمُنح خمسة آلاف دولار وخرج.
أضيف إلى هذا الفخ عنصر استراتيجي. يختار المتسابقون قائداً، ويختار القائد نوع اللعبة: تحمّل أو مهارة أو قوة. ثم يختار اثنين ينافسانه.
الجولة الأولى: اختير "تومير" بأغلبية الأصوات، وقال إنه سيبذل جهده ليكون تنظيم اللعب عادلاً. اختار القوة، ما يعني ارتداء سترات ثقيلة، واختار "بيان" و"ستيفن" منافسَين لأنه أراد تحدياً، ولأن هزيمتهما تعني أنهما لن يكونا في طريقه لاحقاً. قال أحدهما إنهما أصغر منه سناً بكثير وإنه متأكد من الفوز، فرد "تومير" بأن هذا "صوت عدم الخبرة". كاد أحدهم يسقط من أول دورة، ثم تعب "ستيفن" وسقط أولاً. وقال "تومير" نفسه إنه تعب، وزادت سرعة الآلة، وأصبحت السترة الثقيلة عبئاً كبيراً. ثم تعب "بيان"، ففاز "تومير" وتأهل.
الجولة الثانية: اختار "تومير" "بايلي" قائدة. اختارت المهارة: يحمل كل متسابق وعاءً فيه 75 كرة تنس طاولة، ويفوز بعد دقيقتين من بقي معه أكبر عدد من الكرات أو آخر من يصمد. اختارت "تي رافين"، قائد البرتقالي الذي أعلن نيته إقصاء "تومير"، و"جوليان" زميلها السابق في الفريق الأخضر. سقط "تي رافين" من البداية، وفازت "بايلي".
الجولة الثالثة: اختارت "بايلي" "أوستن"، فاختار القوة ونافس "جوزيف" و"مات". وحين سُئل عن سبب عدم اختياره المتسابقتين المتبقيتين، قال إنهم اتفقوا منذ البداية على أن تتنافس امرأتان في الجولة الأخيرة، وإنه سيلتزم بكلامه. صمد "أوستن" نحو خمس ثوانٍ فقط، ثم سقط "مات"، وتأهل "جوزيف".
الجولة الرابعة: اختار أحد المتسابقين "كينزلي" قائدة، لأنها كانت قائدته في الفريق الأزرق وهي التي حررته ونقلته عبر الجسر. قالت "كينزلي" إن الخيار سهل بالنسبة لها، واختارت التحمل أمام "آبي". ركزت الاثنتان في صمت، وبدأت "آبي" تتبع إيقاعاً منتظماً، ثم سقطت في لحظة متقاربة جداً، فأصبحت "كينزلي" رابعة المتأهلين.
الفخ الأخير: ثلاثة قلوب زجاجية ومدفع
يقف أمام كل من المتأهلين الأربعة، "تومير" و"بايلي" و"جوزيف" و"كينزلي"، ثلاثة قلوب زجاجية. ينزل كل منهم بدوره ويطلق مدفعاً على القلب الذي يختاره، ومن تنكسر قلوبه الثلاثة يُستبعد، وآخر من يبقى يفوز بالكأس. لخّص المقدّم الأمر: "إمّا أنت أو هم". وصف أحد المتسابقين اللعبة بأنها "خسيسة"، وقال آخر إنها "فظيعة" لأنهم يحبون بعضهم.
لأن "تومير" كان أول الفائزين، كان أول من يطلق. قال إن هذا يفسد خطته: كان يريد الاستمتاع فقط، والآن عليه أن يؤذي الناس. ثم قال إن على كل منهم "ذبح" الآخر. سُئلت "كينزلي" إن كانت ستستهدفه إذا أصاب أحد قلوبها، فقالت إنها هدّافة بارعة لأنها تصطاد وهذا يشبه البندقية. جعل هذا "تومير" يرى أن عليه استبعادها لأنها تهديد. فتراجعت وقالت إنها ليست هدّافة بارعة، وإن هذه ليست بندقية وستفوّت الهدف على الأرجح، وذكّرته بأنها ساعدته في الوصول إلى المركز الأول وفي أن يصبح قائداً. ثم أطلق "تومير" ودمّر قلباً.
التحالفات والانتقام في الجولة الأولى
جاء دور "بايلي"، فقالت إنها الأقل استحقاقاً لأنها الأخيرة في الترتيب ولأنها خسرت قلباً بالفعل. سألت "تومير" لماذا لا تستهدفه، فأجاب بأنه يحبها كثيراً. ثم تبيّن سبب توترها مع "جوزيف": كانت الخطة التعاون ضد "تومير"، وهي ترى أن "جوزيف" لم يلتزم بها. قال "جوزيف" إنه "رجل يفي بكلمته". وجّهت "بايلي" المدفع نحو "جوزيف" ثم نحو "تومير" ثم عادت إلى "جوزيف"، وأطلقت فأخطأت: أصابت الجزء السفلي أسفل قلبه، أي الأرض. وقال أحد الحاضرين: "كلام بلا أفعال".
انتقم "جوزيف" وأطلق على "بايلي" مرة أخرى. وقالت "بايلي" إنه لم يعجبه أنها واجهته، وإن "تومير" كان أكبر تهديد لكنه لم يعد كذلك في نظرها الآن. أما "كينزلي" فقالت إن إطلاق النار على "جوزيف" يؤلمها ويبدو كخيانة، لكن عليها أن تبدأ في اتخاذ قرارات أكثر استراتيجية، ثم أصابت أحد قلوبه. بعد هذه الجولة فقد الجميع قلباً ما عدا "تومير"، ورأى أحدهم أن هذا ليس أفضل قرار استراتيجي لأن "تومير" سيسحقهم جميعاً.
الجولة الثانية: خروج "جوزيف"
افتتح "تومير" الجولة الثانية بقوله إن عليه أن يحرص على نفسه فقط. ثم قالت "بايلي" إن "تومير" هو الهدف الأكبر، لأنها إن أُقصيت فلن يوقفه أحد، ولأنه الوحيد الذي يملك قلوبه الثلاثة. لكن طلقتها ذهبت هدراً مرة أخرى، إذ أصابت قلباً لـ"جوزيف" كان قد كُسر من قبل. استغل "جوزيف" الفرصة ووجّه المدفع نحو "تومير"، وكان يشك في قدرته على إصابته، لكنه أصاب. أصبح الجميع قد فقدوا قلباً على الأقل.
صوّبت "كينزلي" على آخر قلوب "جوزيف"، لكن ارتداد المدفع كاد يصيب المصوّر، فعلّق المقدّم مازحاً بأن الهدف هو القلوب لا مصوّره. ثم أطلق "تومير" على قلب "جوزيف" الأخير بعد أن قال له "جوزيف": "فقط افعلها". أُقصي "جوزيف" وقال إنها كانت تجربة ممتعة، ثم أُسقط من القفص.
المفاوضات بين الثلاثة الأخيرين
قبل طلقة "بايلي" حاولت "كينزلي" إقناعها: إن أُقصيت "كينزلي" فسيقضي "تومير" على "بايلي" في لحظة، فمواجهة "كينزلي" أفضل لها. وذكّرتها بأنها كانت سبب وصولها، وأنها ساعدت في إنقاذها من الفراغ في الفخ الثالث، ووعدت بصبغ شعرها بالأحمر. أخطأت "بايلي"، وقالت إن هذا سيكون محرجاً جداً عند عرضه. أما "كينزلي" فقالت إنها تعوّل على سوء تصويب "بايلي" لأنه كل ما تملكه.
أطلق "تومير" فأصاب "كينزلي"، التي لم تكن تنظر، فقالت إنها ستخسر مئة ألف دولار لأنها لا تصوّب جيداً. ثم نبّه المقدّم "بايلي" إلى أنه من بين مئة متسابق بقي ثلاثة فقط، وأنها قادرة على إقصاء "كينزلي"، لكنه يرى أن مواجهة "تومير" وحدها لن تكون في صالحها. وعرض "تومير" أن يصبغ لحيته بالأحمر، بلون قميص "بايلي"، إن أطلقت على "كينزلي". فرد أحدهم بأنها هنا من أجل مئة ألف دولار لا من أجل صبغ لحيته.
لم تستجب "بايلي" لعرض "تومير"، وأصابت قلبه الثاني. أومأ برأسه وبدا غاضباً، وقالت هي إنهم في النهائي وعليها فعل الأفضل لنفسها. ثم أخطأ "تومير" في طلقته. عرضت "كينزلي" على "بايلي" أن تتحالفا فتصوّب كل منهما نحو "تومير". أطلقت "بايلي" فأصابت قلبه الأخير، واعتذرت له بتأثر وقالت إنه كان دائماً شخصاً رائعاً وإنها سعدت بالتعرف عليه. كانت كلمات "تومير" الأخيرة: "عيشوا طويلاً وازدهروا"، ثم أُسقط.
المواجهة النهائية
بقيت "بايلي" بقلبين و"كينزلي" بقلب واحد، وكان الدور لـ"كينزلي". قالت: "كل الحب يا بايلي، أتفهم، إنها لعبة"، ثم أصابت إصابة مباشرة وتعادلت النتيجة. قالت "بايلي" إن قلبها يخفق بشدة، وإنها تريد هذه الفرصة أكثر من أي شيء. وحذّرتها "كينزلي" بأنها ستقصيها إن أخطأت.
أطلقت "بايلي" الطلقة التي قد تحسم الكأس، وأصابت. صرخت مخاطبة والديها بأنها أصابت الهدف. وقبل أن تُسقَط، قالت "كينزلي" إنها فخورة بها وإنها تستحق الفوز. وهكذا انتهى التحدي الذي بدأ بمئة متسابق بفوز "بايلي" بالكأس الذهبية التي تبلغ قيمتها مئة ألف دولار.
انزعوا عصابات أعينكم. حبست الـ100 شخص هؤلاء داخل أكبر فخاخ العالم. أخفضوا السقف. يا للهول!
وهذا أول فخ من أصل 5 فخاخ ضخمة، مثل منطقة شاسعة للحرب بكرات الطلاء أو الآلة الدوارة الوحشية، كلها مصممة لدفع المتسابقين لأقصى حدودهم. آخر مَن يصمد سيفوز بهذه الكأس الفريدة. نولان، لا تجعل الكأس تُسحق!
طبعاً هذه ليست مسامير حقيقية. ولكن للهروب من أول فخ، يُفضل اعتبار أنها حقيقية. فإن لم يحرروا أنفسهم ويغادروا الغرفة قبل انهيار السقف، سيُقصون من المنافسة.
اخرجوا، المسامير تقترب. لنر من سيخرج أولاً. اخرجوا، اخرجوا، اخرجوا! اذهبوا، اذهبوا. هيا، هيا، هيا! هيا! أسرعوا، الوقت ينفد!
انتهت اللعبة. أُقصي 49 شخصاً و51 شخصاً سيتأهلون. تتبقى 4 فخاخ ولن تصدقوا التالي.
رباه. هذا جامح حقاً. هذا جنوني، هذا جنون.
أهلاً بكم في الفخ رقم 2! أنتم محبوسون في ساحة كرات طلاء. أول 20 شخصاً ينجون من منطقة الحرب هذه، ويعبرون خط النهاية ويقفون على بلاطة، سيتأهلون للفخ التالي. هيا.
تبدون متحمسين. لستم خائفين من الحراس ببنادق الطلاء؟ لا. فلتخافوا. فإن أصبتم بطلقة مرة واحدة فقط، ستُقصون فوراً.
ليس لديهم كرات طلاء كافية لي. أجل، وأنا سأركض خلفه. عادةً أعاود الإطلاق عليهم ولكن بما أن ليس لدينا بنادق فأنا لا أحب ذلك.
وشيء أخير. عندما يُضاء اللون الأخضر، سيكفون عن الإطلاق. حسناً، هذا ليس سيئاً. لو كنت مكانكم، لوضعت ذلك بالاعتبار. بالتوفيق لكم.
أنا أول مَن سيعبر، هيا. لنتفادَ ونراوغ. رقم 4، تذكروني، تذكروني.
أيها المتسابقون، أأنتم مستعدون؟ حسناً. 3، 2، 1. ابدؤوا، ابدؤوا.
يطلقون بجنون. حسناً، لقد انطلقوا. رباه. لدينا إصابة. واحدة أخرى. لا يزالون يطلقون. كرات الطلاء كثيرة ولا مكان للهرب. إنهم يُصابون الآن.
يمكنني فعلها. اركع. اهبط. مهلاً، يمكنني استخدام الباب كدرع. يستخدم الباب. لقد أصيب.
انظروا، ذلك الرجل بأمان خلف الشاحنة هناك. علينا فعل ذلك. عندما يُضاء الضوء الأخضر لنتجه لخط النهاية. عزمنا ثابت. سأتحرك عند إضاءة الضوء الأخضر.
كفوا عن الإطلاق! رباه، رباه. إنه أخضر. اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا لخط النهاية. يمكننا فعلها.
اثنان يحاولان عبور الخط. نجح. لا. أُقصي الثاني. يتبقى 19 مكاناً. والآن بعد أن عبر شخص واحد، فالباقون يتشجعون للانطلاق.
هناك أشخاص كثر هنا. لقد أصيب. رباه. لا أحد بأمان. أحدهم بالأعلى يحقق سلسلة قتل متواصل.
ما خطتكم؟ نركض عند الضوء الأخضر. هناك بطانية. انطلقوا، انطلقوا، هيا، هيا. هذا عبقري. يحتمون بالبطانية. اذهبوا، اذهبوا. إنهم يشتتون مُطلقي الكرات. لنركض الآن.
هيا، هيا. يوشكون على العبور، يوشكون… لا، لقد أصيب. نجحت، نجحت. أشخاص كثر يعبرون. لا، أصبت يا رجل. أنتِ بأمان. نجحتِ، نجحتِ. أجل!
عبر 10 أشخاص بالفعل، لذا تتبقى 10 أماكن فقط. على مَن ينتظر أن يتحرك الآن.
أوقفوا الإطلاق. انطلقوا، انطلقوا.
أطلقوا عليهم، أطلقوا عليهم.
يُطلق عليهم الطلاء. يتبقى 13 شخصاً، ولكن يتبقى 5 أماكن فقط. معظمهم يختبئون خلف الشاحنة. إنهم محاصرون وتتبقى 5 أماكن، إنهم قريبون جداً.
لا تطلقوا. اذهبوا، اذهبوا! إنهم يركضون، كلهم قادمون، كلهم قادمون. هذه فرصتكم الأخيرة. ابذلوا كل ما بوسعكم.
أجل. تتبقى 4 أماكن الآن. 1، 2، 3. مَن سيكون الأخير؟ يمكنني فعلها. نجح. لقد نجح. هيا بنا، سنفوز. سنفوز، هيا بنا.
تهانيّ لكم، أنتم الـ20 الأوائل. هيا، هيا، أحسنتم، لقد فعلتموها. عمل رائع. هيا. هذا ما أحب سماعه.
إليكم الأمر. انظروا للون الذي تقفون عليه. اللون. البلاطة التي اخترتموها مهمة جداً. سأشرح بعد لحظات، هيا بنا للفخ رقم 3. هيا بنا. توترت مجدداً.
1، 2، 3، 4، 5.
انزعوا عصابات أعينكم. ما هذا؟ رباه، رباه.
أهلاً بكم في الفخ رقم 3. يتبقى 20 منكم ولكن واحداً فقط سيفوز بالكأس المصنوعة من ذهب حقيقي قدره مئة ألف دولار.
لدينا فراغ هنا وبعض الحبال. ماذا ستوشكون على فعله برأيكم؟ العبور للجهة الأخرى. سأكشف ما هو الفخ الـ3 بعد اختيار كل فريق لقائد ويقيد الـ4 الآخرون أنفسهم بالمنصة خلفهم.
ستيفن، أنا أساندك. إن كنت تثق بنفسك، فأثق بك تماماً. مَن القائد؟ ستيفن. الفهود الوردية للأبد. إنه جسور وقوي ومخلص كفاية، لن يخوننا. غريزة رجال الإطفاء.
أثق بك بالتأكيد لتكون القائد. لا أمانع أن تكون القائد، لتكن القائد، أثق بك. سأبذل كل ما بوسعي.
أنا القائدة، وذلك بسبب طولي، ولكن… أنا أؤدي تحت الضغط. لنهتف بالأزرق بعد 3. 1، 2، 3. الأزرق!
عندما تكونوا مستعدين، قيدوا أنفسكم بالأصفاد. لا تراجع الآن.
اللعبة بسيطة جداً. إن وصلتم للمنصة الوسطى وقيدتم أنفسكم بأحد هذه الأعمدة الـ12، فتأهلكم مضمون. ولكن للوصول للمنصة الوسطى، سيحاول كل قائد بناء جسر. وإذا عبروا دون سقوط، فيمكنهم تقييد أنفسهم أو أخذ أحد هذه المفاتيح الـ12، وعبور الجسر عائدين وفتح قفل أحد زملائهم في الفريق. بمجرد تكبيل 12 شخصاً بالأصفاد بالمنصة الوسطى ستنتهي اللعبة. ويُقصى كل المتسابقين المتبقين.
قلقي الأكبر هو ألّا أنقل كل زملاء فريقي للطرف الآخر. تتبقى مجموعة قوية من الناس. وصلنا لهذا الحد. أجل، هناك فرصة لنجاحنا. فعلاً. أثق بك تماماً يا أخي. أضع ثقتي بالسيد رافين.
يا قادة، حياة كل زملاء فرقكم بين أيديكم. أنتم ستقررون مَن يعبر ومَن يبقى بفرقكم. هيا بنا! 3، 2، 1، انطلقوا!
ابنِ الجسر. انزلق. كل فريق لديه 5 قطع فقط وإن أوقعوا واحدة، ستختفي للأبد.
على مهلك، على مهلك. أنت تبلي حسناً. الفريق الأخضر يريد الفوز بشدة. الفريق البرتقالي لم يضع لوحاً واحداً بعد حتى. لا بأس، سيفعلها. هذا ذكي. إنه يديره جانباً ويدفعها. حسناً، هذا ذكي، هذا ذكي. هكذا. أجل، أجل.
حسناً، وضعتها كلها ولكن ما الخطة؟ سأوشك على العبور. الجسر طويل والألواح ليست كثيرة. لا تنسَ، إن سقطت، فسينتهي أمر فريقك.
أنت لها. أنت لها. أنت الأكثر تقدماً، هيا. أنت لها يا تومير، أحسنت، أحسنت!
الفريق الأخضر يوشك على أن يكون الأول هنا، رباه. والآن السؤال هو، هل سيقيد نفسه ويضمن مكانه؟ أم سيأخذ أحد المفاتيح الـ12 ويحاول العودة ليفتح قفل أحد زملائه؟
حسناً، الأول، انطلق، انطلق. ومَن بفريقه سينقذ أولاً؟ ثمة 20 شخصاً هنا، ولكن 12 قيداً فقط في المنتصف.
قائد الفريق البرتقالي، أسرع، البقية يعبرون بالفعل. خذي وقتك، العبي بحذر. عليها العودة وأخذ هذا. أنت تبلي حسناً يا ستيف، عمل رائع. أحسنت يا صاح. خذ وقتك. خذ وقتك، إن وقعت، سينتهي أمرك.
حسناً، الفريق الوردي، هيا! أنت تبلي حسناً يا ستيف. قائد الخضر على وشك تحرير أحد زملائه. بسرعة، حرره بسرعة. هل سأعبر معك الآن؟ لا، لا.
قائد الخضر يحاول تحرير كل أعضاء فريقه قبل أن يبدأ أي منهم بعبور الجسر. هكذا يمكنه أخذ مفاتيح أكثر بسرعة دون أن يعترض أحد طريقه.
اختبر توازنك هنا. أنت متأخر قليلاً بالفعل. عاد قائد الخضر. وقائد البرتقاليين لم يصل بعد حتى. أخذ بالفعل مفتاحه الـ2 وأنت أخذت مفتاحك الأول.
كل قائد أخذ مفتاحاً الآن. ولكن تذكروا، يوجد 12 مفتاحاً فقط،
ولكن تذكروا، يوجد 12 مفتاحاً فقط، وأنتم 20 شخصاً، أجروا الحسبة.
اهدأ، فهمت؟ حافظ على ضربات قلبك منخفضة.
«أوستن» هو أول مَن يُحرر بالفريق الوردي.
ها نحن ذا، ها نحن ذا. ها نحن ذا. تحقق تقدماً جيداً، تحسن ما تفعله.
مهلاً، هذا سيشكل عائقاً. لا يستطيع القائد العودة لأنه يعيق الطريق. هيا، هيا. هذا بالضبط ما يتفاداه «تومير» باستراتيجيته.
أنت تبلي حسناً، تبلي حسناً. أنت لها، أنت تفعلها. «تومير» مذهل. احذر، احذر، احذر.
قائد الورديين هو أول مَن نقل زميلاً له للجانب الآخر. هيا، مهلاً. لقد أفسد عبوركم يا رفاق. الفريق الوردي في مأزق.
يا رفاق، لم أقصد أن أؤخركم.
ضمن الفريق الوردي أول مكان من أصل 12. ولكن استراتيجية الخضر في إبقاء جسرهم خالياً تسمح لقائدهم بأخذ مفاتيح أكثر من أي شخص آخر.
إنه على الجسر. رباه، تأملوا لياقته البدنية. هذا مبهر. واحد آخر يا «تومير». نحن لها، أنت لها. حرر 3 قبل أن تحرر أنت اثنين.
أحسنت، أحسنت. اخرجي، اخرجي. حسناً، هيا بنا.
انظر لما يفعلونه، راقبوا تلك الفكرة، كلهم ينتظرون وتأملوا سرعته. هل أذهب أم أنتظر؟ لندع «ستيف» يأتي بمفاتيح أكثر.
عادت قائدة الزُرق للمنتصف وزميل فريقها خلفها بالضبط. هيا. هيا. الفريق الأزرق ضمن أول مكان له. قائد الخضر متفوق بشدة.
ابذل جهداً كبيراً لأجل فريقك. لم تعد هناك مفاتيح، لم تعد هناك مفاتيح، حرفياً لم تعد… وجدت واحداً!
أمتأكد من استمرارك برص الألواح هكذا؟ انظروا لجسر الفريق البرتقالي. لا أعلم إن كان القائد بوسعه استخدامه ثانيةً.
الألواح بعيدة. ماذا؟ الألواح بعيدة يا رفاق. لا يبدو كرجل ينوي العودة.
لا أعلم ما إن كنا سننجح بعد الآن. هيا. هيا يا «جوزيف». هيا سأرفعك.
تبقت 9 أماكن. مهلاً، قائد الخضر حرر فريقه كله. أخبرتك يا «آبي». هيا بنا. الفريق الأخضر كله يتوجه للمنتصف. ستمتلئ الأماكن بسرعة.
الفريق الأخضر، هيا، جيد. هيا، علينا الذهاب. لا تقعوا. احذروا، لا تقعوا. هذا يهتز بشدة. عليكم الذهاب، عليكم الذهاب. أمسكي يدي. هيا، هيا.
هيا يا رفاق. أسرعوا، لم تتبق أماكن كثيرة. ماذا تريدونني أن أفعل؟ عدد الأصفاد يقل. لا شيء، اذهب وحسب. لا أريد ترككم.
اقفزي، اقفزي. اقفزي. اقفزي. «آشلي»، اركضي وحسب. لا أستطيع فعل ذلك! اقفزي عليها، اقفزي عليها. لا يمكنني. لا أبالي. اقفزي على أية حال. اركضي ثم اقفزي. اركضي ثم اقفزي. لا!
لقد وقعت! هل أنا بعيدة جداً؟ سنرفعكِ. بلى. رفعناكِ. شكراً يا رفاق.
هل ستحضر زميلك الأخير بالفريق؟ لقد أخبرتكم. إنه فريق الكبار.
رباه، قائد الخضر نقل كل زملائه. عبر 3 أشخاص بكل من الفريقين الأزرق والوردي. وقائد الفريق البرتقالي هو وحده مَن عبر. نتيجتان مختلفتان تماماً.
هذا ليس جيداً يا صاح. ليس جيداً، عليّ أن أصلح الأمور لفريقي. وعليّ أن أقصي قائد الخُضر. إنه يشكل تهديداً كبيراً.
«تومير». أحبكم جميعاً. أنت الأفضل. لقد نقلتَ كل زملاء فريقك. لا أكذب. أنا لا أكذب!
أهلاً بكم في الفخ رقم 4. ما هذا؟ لا.
بالنسبة لهذا الفخ، بدلاً من شرح ما هو، الأفضل أن أريكم إياه. شغّلوه.
في هذا التحدي، في كل جولة، على 3 منكم الانحناء، ثم القفز فوق أذرع هذا الفخ الدوار الضخم. إن وقعتم، ستُقصون. آخر مَن يبقى صامداً سينتقل للفخ الأخير.
هذا جنوني! أجل. نحن لها.
إذن، «لالو»، هلّا تأتي هنا؟ إنه غير قادر طبياً على خوض التحدي. لذا سنعطيه 5 آلاف دولار وسيخرج من التحدي.
شكراً، بالتوفيق للجميع. أؤمن بكم. وداعاً.
مجدداً، اختاروا قائداً. لا تنظروا لي. لم تسر الأمور جيداً بالنسبة للفريق البرتقالي آخر مرة.
الألواح بعيدة يا رفاق. لقد عبر الفريق الوردي. لا يمكنني التقدم أبعد به. يا للهول.
قاد «تومير» الفريق الأخضر ونجح في نقلنا. يحيا الفريق الأخضر.
سأبذل قصارى جهدي في تنظيم اللعب لجعله عادلاً. يعجبني ذلك.
إن أردتم أن يكون «تومير» القائد، ارفعوا أيديكم. حسناً، حصل «تومير» على أغلبية الأصوات. بما أنهم اختاروك، فلتذهب إلى تلك المنصة.
هيا بنا، أيمكنني الذهاب لها الآن؟ ها أنت ذا. ماذا؟
قرر أي لعبة ستلعبها. لعبة تحمل أم لعبة مهارة، أم الأخيرة، لعبة قوة؟ بعد اختيارك للعبة، ستختار اثنين لتتنافس ضدهما. الصامد الأخير سيتأهل. قرارك قد يحدد فوزك بكأس المئة ألف دولار أم لا.
قوة، أو مهارة، أو تحمل؟ قوة. اخترت القوة، مما يعني أنه في هذا التحدي، عليك ارتداء هذه السترة الثقيلة. لديّ سترتان ثقيلتان، لمَن سأعطيهما؟
سأختار هذين الاثنين لأني أريد تحدياً. وإن استطعت هزيمتهما، فلن يكونا في تحدّيّ القادم. «بيان» و«ستيفن».
هذا الفخ سيدوم لـ4 جولات. لذا 4 فقط منكم سيتأهلون للفخ النهائي. هؤلاء هم المتسابقون الرسميون للجولة الأولى.
إنهما أصغر سناً مني بكثير، وأنا متأكد تماماً بأني سأفوز بالتحدي. ما كان عليه اختياري إن كان يريد الفوز. هذا هو صوت عدم الخبرة.
حسناً، 3، 2، 1! ليبدأ الدوران! كاد يسقط من أول لفة!
حسناً، لقد بدأوا، وحتى الآن لم يُقصَ أحد. سنستمر في هذا إلى أن يتبقى واحد فقط. هذا سيقربنا خطوة إلى الـ4 النهائيين.
أنت لها يا «تومير»، أنت لها. الأمر أصعب مما يبدو، عليهم الحفاظ على توازنهم. لا مجال للخطأ هنا. هيا، أنت لها. تنفس.
بدأ «ستيفن» يتعب، بدأ «ستيفن» يتعب. لا! كان متعباً. رباه. انهض. انهض. «ستيفن». لا. لدينا أول إقصاء. يا إلهي.
أنت لها يا «تومير». هيا! ركّز على الزاوية! «تومير»، هل تعبتَ؟ أجل. إلى أي مدى تريد التأهل للـ4 الأوائل؟ «تومير». كان ذلك وشيكاً. رباه.
أصبحتْ أسرع الآن. السترة الثقيلة تصعّب الأمور بشدة. بدأ «بيان» يتعب. «بيان». «تومير»، أنت الفائز.
تهانيّ، تأهلتَ للـ4 النهائيين. أنا مسرورة لأننا اخترناه، يستحق هذا.
قبل أن تغادر المنصة، اختر القائد التالي. الأمر عائد لك. «تومير». سنرفعكِ، أجل. أختار «بايلي». حسناً، هي القائدة التالية.
أي لعبة تريدين لعبها؟ تحمل، أم قوة أم مهارة؟ مهارة.
سيحصل كل منكم على وعاء به 75 كرة تنس طاولة. وعليكم النجاة من الفخ الدوار وأنتم تحملون الوعاء. ومَن لديه أكبر عدد كرات بعد دقيقتين، أو آخر مَن يصمد، سيفوز.
مَن ستتنافسين ضده؟ «تي رافين». اختارت عدو صديقها. عليّ أن أقصي قائد الخُضر. و«جوليان». وزميلها السابق بالفريق. ستكون جولة جنونية.
هيا، ابدؤوا الجولة. «تي رافين». رباه. ها قد وقع «تي رافين». من البداية، ماذا؟
انهضي. «بايلي». «جوليان». هيا يا «بايلي». لقد فازت. أنتِ ضمن الـ4 الأوائل، تهانيّ.
«بايلي»، أقصيتِ قائد الفريق البرتقالي وزميلكِ بالفريق الأخضر. تبقى 7 لاعبين، مَن تختارينه ليكون القائد التالي؟ «أوستن».
مهارة أم قوة أم تحمل؟ أختار القوة. مَن ستتنافس ضده؟ «جوزيف» و«مات»، هيا.
لمَ لم تختَر هاتين الاثنتين؟ أتساءل وحسب. عندما كان الآخرون هنا يتنافسون، قلنا من البداية إن هذا ما نريد فعله. ستتنافس امرأتان بالجولة الأخيرة الآن وسألتزم بكلامي.
أيها السادة، أأنتم مستعدون؟ مستعد. لا! ليبدأ الدوران! هيا يا «أوستن». حسناً.
حسناً. استمر لـ5 ثوان فقط.
حسناً، أيستخدم أيكما "سلاك"؟ أجل. هذا رائع. لأننا استخدمنا "سلاك" لتبادل الأفكار وتصوير كل الفخاخ الجنونية في هذا الفيديو، مثل هذه الآلة الدوارة الضخمة. هذا جنوني!
معظم أفكارنا المجنونة مثل هذه، يُخطط لها وتُنظم على لوحة "سلاك" قبل أن نبدأ التصوير. يمكنني فعل هذا طوال اليوم.
لسنوات، خططنا لكل الفيديوهات على "سلاك". وألعاب الوحوش، أكبر برنامج مسابقات في التاريخ؟ خططنا له أيضاً على "سلاك". كل ما أنتجناه، استخدمنا "سلاك" لتنفيذه.
مهما كانت احتياجات مكان عملكم سواء كانت جدولة اجتماع أو تنظيم سير عملكم، أو أي شيء آخر لإدارة أعمالكم فإن "سلاك" هو الحل الأمثل. استمر، استمر!
ولجعل الأمور أكثر إثارة، سنمنح مئة ألف دولار بمنح 10 أشخاص عشوائيين 10 آلاف دولار لكل واحد. شاهدوا كيف استخدمنا "سلاك" في إنتاج هذا الفيديو واشتركوا في السحب للفوز بـ10 آلاف دولار. زوروا صفحة "مستر بيست" على موقع "سلاك"، أو امسحوا رمز الـ"كيو آر".
هيا. هيا، أنت لها. "مات" سيفعلها. إنه يسقط. حسناً. تهانيّ، لقد تأهلتَ.
أأنتما مستعدتان؟ أجل. أجل. اختر قائدة.
كنت بالفريق الأزرق مع "كينزلي" وكانت القائدة. حررتني ونقلتني عبر الجسر، أختار "كينزلي".
حسناً، "كينزلي" هي القائدة، تقدمي. "كينزلي" ضد "آبي"، أي لعبة ستختارين يا "كينزلي"؟ بالنسبة لي، الخيار سهل، سنلعب لعبة تحمل. شغّلوها. حسناً، بدأنا.
إنهما تركزان بشدة ولا تنطقان بكلمة. حسناً، بدأت "آبي" تتبع إيقاعاً. مَن ستضمن المكان الرابع في اللعبة النهائية؟
توشك على أن تقع، قد تفوزين يا "كينزلي". الأمر وشيك جداً! انهضي، انهضي، انهضي. "آبي".
لقد فزتِ، أهلاً بكِ في الـ4 النهائيين. أجل، لننتقل إلى الفخ الأخير!
انزعوا عصابات الأعين! يا للهول. ماذا بحق السماء؟ مرحباً بكم في الفخ الأخير! سيفوز أحدكم بجائزة بقيمة 100 ألف دولار أمام مئات ملايين الأشخاص. لا أستطيع التفكير حتى يا رجل.
الفخ الأخير غاية في البساطة. أمام كل منكم 3 قلوب زجاجية. ستنزلون واحداً تلو الآخر إلى هنا، وستطلقون هذا المدفع على القلب الذي تريدونه. لا! يا رجل، هذا خسيس.
بمجرد أن يتم كسر الـ3 قلوب الخاصة بكم فسيتم استبعادكم. وآخر مَن سيتبقى سيفوز بهذه الجائزة الذهبية بقيمة 100 ألف دولار. إمّا أن تستبعد الآخرين أو يتم استبعادك. إمّا أنت أو هم.
هذا فظيع. كل منا يحب الآخر. أحبكم يا رفاق. أحبك يا أخي. أحبكم جميعاً.
كان "تومير" أول الفائزين. نعم! ولهذا سيكون أول مَن يطلق النار من هذا المدفع على قلب أحدكم.
سيفسد هذا خطتي. كل ما أردت فعله هو الاستمتاع، والآن عليّ أذية الناس.
ما هي خطتك هنا في نظرك؟ أرى أنّ على كل منا ذبح الآخر. السيد اللطيف سيذبحهم جميعاً. كما قال، ذبح.
إذا أطلق النار على أحد قلوبكِ يا "كينزلي"، هل ستستهدفينه لاحقاً؟ ثق في ذلك وأنا هدافة بارعة. كيف تعرفين هذا؟ لأنّي أصطاد وهذا يشبه البندقية. يا للهول.
حسناً. أطلق المدفع! جره إلى هناك. ماذا؟ حسناً، فلينظر الجميع إلى هنا. حسناً. وسترون إطلاق المدفع عملياً.
حسناً، مهلاً، جره إلى أقصى اليمين. "كينزلي"، بمَ يشعركِ هذا؟ لا، هذا الاتجاه.
عليّ استبعاد "كينزلي"، فهي صيادة. لمَ سأتركها في المنافسة؟ تشكل تهديداً عليّ.
حسناً، استمع إليّ يا "تومير". لست هدافة بارعة. وهذه ليست بندقية. لنكن صريحين، سأفوت الهدف على الأرجح. وساعدتك في الوصول إلى المركز الأول، وساعدت في جعلك قائداً في المرة الأولى. لا تريد فعل هذا.
مستحيل! يا للهول. أطلق طلقة ودمر قلباً. كان عليك فعل المطلوب. تعالي يا "بايلي".
أشعر بالخوف الآن. أنا الأقل استحقاقاً ليس فقط لأنّي الأخيرة في الصف لكن لأنّي خسرت قلباً بالفعل.
ها هو المدفع. يمكنكِ جره إلى هنا باتجاه "تومير". أو جريه إلى هناك باتجاه "جوزيف" أو "كينزلي".
حسناً يا "تومير"، لمَ لن أستهدفك؟ أحبكِ جداً. معك حق، "جوزيف". بصراحة، جرحتِني، لمَ تحديتِني؟ لأنّك لم تلتزم بالخطة.
كانت خطتها هي التعاون ضدك. هل أنت متأكدة؟ كانت كذلك. إنّها لعبة، لا… كنت تفكر في ذلك. بمَ يشعرك هذا؟ كل ما سأقوله هو كلمتي عهد عليّ، وأنا رجل يفي بكلمته.
بلا تردد، تحركه باتجاه اليمين. حسناً، باتجاه "جوزيف" نوعاً ما. حسناً، الآن توجهه ناحية "تومير". بحقكِ يا "بايلي" ليس عليكِ فعل هذا. عادت إلى "جوزيف".
وفوتت الهدف! استهدفت "جوزيف"، وفوتت الهدف! يا للهول! كلام بلا أفعال. استهدفت الجزء السفلي من آخر قلب لـ"جوزيف"، استهدفت الأرض.
بيني وبينكِ، فوتِ الهدف. حاولتِ استبعاده، صحيح؟ نعم. حسناً، كنت أتأكد، نعم. نعم. حسناً.
أصبحت الأمور مشوقة الآن! حان وقت الرجل غير المتوقع. الرجل الذي لا يستطيع أحد فهمه، "جوزيف".
أي كلمات أخيرة؟ بدا شريراً جداً، يا للهول. لم أصبك. أم أنّكِ فوتِ الهدف فقط؟ هل "جوزيف" على وشك الانتقام؟
يا للهول! أخبرتكم بهذا. "جوزيف" أطلق مجدداً على "بايلي".
لم يعجبه أنني واجهته. و"تومير" هو أكبر تهديد، لكن الآن لم يعد كذلك. لا يعجبني أنني سأضطر لإطلاق النار على "جوزيف"، هذا يبدو كخيانة.
"كينزلي"، يمكنك فعلها. أطيحي به. سنبدأ من هنا تماماً، إنها بدأت بالفعل. لا أطيق الانتظار لسماع ما ستقوله.
"جوزيف"، سأكون صريحة. هذا يؤلمني فعلاً. يجب أن أبدأ باتخاذ قرارات أكثر استراتيجية. وهذا القرار سيكون ضدك. أنا آسفة، "جوزيف". إنها تصوّب نحوه.
يا إلهي! لقد أصابت أحد قلوب "جوزيف". بطريقة ما، الجميع فقد قلباً ما عدا "تومير". بصراحة، من الناحية الاستراتيجية، ليس أفضل قرار. "تومير" سيسحقنا جميعاً. لنبدأ الجولة الثانية.
عليك أن تفهم يا رجل. يجب أن أحرص على نفسي، أنا، ونفسي فقط.
أوه! أوه! "بايلي"، انزلي إلى هنا.
مرحباً، "جوزيف"، شكراً لإطلاقك النار عليّ سابقاً. لديّ شعور أنك ستردّين الجميل.
"تومير" هو الهدف الأكبر. عندما أُقصى، لن يكون هناك من يوقفه. إنه الوحيد الذي لا يزال يملك القلوب الثلاثة.
لقد أطلقت النار بالفعل. وأهدرتها، مجدداً. لقد أصابت قلب "جوزيف" لكنه كان قد سبق إصابته بالفعل. حاولوا إقصاء "جوزيف". والآن لديه فرصة.
انتظر، على من تصوّب؟ يبدو أنها مصوّبة نحو "تومير"؟ لا أعلم إن كنت قادراً على إصابته. لقد أصاب الهدف، لقد أصابه. يا إلهي! الجميع فقد قلباً الآن.
و"كينزلي" تصوّب نحو قلب "جوزيف" الأخير. حسناً، لديّ شعور جيد حيال هذا، هيا بنا.
انتبه، انتبه. انتبه. ارتداد! كدتِ تقتلين مصوّرنا. الهدف هو إصابة القلوب، لا مصوّري.
هل سيكون "تومير" هو من يصيب قلب "جوزيف" الأخير ويأخذنا إلى الـ3 النهائيين؟ هل لديك ما تودّ قوله يا "جوزيف"؟ فقط افعلها. فقط افعلها.
"جوزيف"، لقد تمّ إقصاؤك. كانت تجربة ممتعة. لا لا لا، مهلاً، هكذا لا تغادر. فقط قف في منتصف القفص. أسقطوه!
على أي حال، "بايلي"، دورك الآن. "بايلي"، قد تكون هذه أهم طلقة في حياتك.
انتظري، قبل أن تطلقي، قبل أن تطلقي. هل تودّون جميعاً تجربة لوح الشوكولاتة الجديد من "فيستبلز" بنكهة الكراميل؟ أرجوك! "مجد"، أعطهما بعضاً منها. هيا بنا! أحضرت لكِ واحداً هنا.
لسنوات، كنتم تطلبون منا باستمرار أن نُطلق لوح كراميل. وأخيراً تمت تلبية طلبكم. هذه الألواح الجديدة بنكهة الكراميل
متوفرة في متاجر "وولمارت" و"تارغت" و"ألبرتسونز". يا للروعة. هذا لذيذ فعلاً.
أجريت استبياناً حول النكهة التي يجب أن نطلقها، وأكثر من 250 ألف شخص اختاروا الكراميل. يا إلهي. وكانوا على حق. لوح الكراميل متوفر الآن، جرّبوه بأنفسكم.
على أي حال، حان وقت اللعب.
"بايلي"، لا تفعليها، اسمعي. "بايلي"، إن استهدفتِني وأُقصيتُ، فـ"تومير" سيقضي عليك في لحظة. ألا تفضلين أن تواجهيني أنا؟ فأنا سبب تواجدكِ حيث تقفين الآن. أنا من أنقذك من الفراغ قبل قليل.
أمسكنا بكِ. نعم، فعلتم ذلك.
"بايلي"! "بايلي"! هيا، فكّري جيداً. سأصبغ شعري بالأحمر! "بايلي"!
لقد أخطأت! لقد أخطأت! سيكون هذا محرجاً جداً عندما يُعرض. لا أعلم كيف فعلت ذلك. نعم، هذا كان مثيراً للاهتمام. المدفع أمامها مباشرة.
سأعوّل فقط على أن "بايلي" سيئة التصويب. هذا كل ما أملكه. هناك مئة ألف دولار على المحك. لا ضغط أبداً، صحيح؟ كل طلقة تهم. إنني أرتجف قليلاً.
"تومير"، دورك.
انتظري، ألست حتى تنظرين؟ لا أظن أنني أريد أن أرى هذا. لا بأس، لقد تعادلا. "كينزلي"، أنتِ حتى لا تنظرين.
أصابها! يا إلهي. رمية موفقة. إنّه يؤدي أداءً رائعاً.
سأخسر 100 ألف دولار لأنّي لا أصوب جيداً.
كان هناك مئة متسابق منذ البداية. ووصلنا إلى أفضل 3 متسابقين، ويمكنها الآن أن تُقصيكِ من المنافسة.
القرار قراركِ يا "بايلي"، لكن عليّ أن أخبركِ. أعتقد أن مواجهتكِ لـ"تومير" بمفردكِ لن تكون في صالحكِ.
يا إلهي، هذا صعب. عليكِ فعل ما يتوجب عليكِ فعله. أجل، أجل، مرحى.
يا "بايلي"، إن أطلقتِ عليها، سأصبغ لحيتي كاملة باللون الأحمر كلون قميصكِ تماماً.
تأكدي من اتخاذ القرار المناسب لكِ. أظن أنّها هنا للفوز بمئة ألف دولار، لا من أجل صبغ لحيتك. حبيبتي من ستصبغ لحيتي. بربك يا رجل.
هيا. افعلي أقصى ما عندكِ. هيا، هيا.
يا إلهي، أصابت قلب "تومير" الثاني. إنّه يومئ برأسه. يبدو غاضباً.
نحن في النهائي وعليّ فعل الأفضل بالنسبة إليّ.
هل أخطأ التصويب؟ أخطأ. أخطأ بالفعل. أخطأ. أخطأ.
كل ما عليكِ فعله يا "بايلي" هو أن تصوبي تجاه "تومير"، وأنا سأصوب تجاه "تومير"، هل اتفقنا؟ حقاً؟ بربكِ يا "بايلي". "بايلي".
أول ضربة. أنا آسفة حقاً يا "تومير".
"تومير"، أنا آسفة يا رجل، سأكون صادقة، لطالما كنت شخصاً رائعاً. رائعاً حقاً. سعدت بلقائك والتعرف عليك. أنا آسفة يا "تومير". أنا آسفة، تعلم أن بيننا محبة.
ألديك أي أقوال أخيرة؟ عيشوا طويلاً وازدهروا. أسقطوه!
ما زال… ما زال يسقط.
لـ"بايلي" قلبان ولـ"كينزلي" قلب واحد، وهما آخر المتبقين. وحان دور "كينزلي" في التصويب.
كل الحب يا "بايلي". كل الحب. أتفهم، إنّها لعبة.
إصابة مباشرة! تعادلت النتيجة.
هيا بنا. كيف حال قلبكِ؟ إنّه يخفق بشدة. تبقى قلب واحد. هذا مشهد مثير حقاً.
أنا حقاً حقاً… أريد فرصة هنا، أكثر من أي شيء. هل ستكون هذه النهاية؟
كل الحب يا "بايلي"، لكن إن أخطأتِ التصويب سأقصيكِ. هذه آخر فرصة لك.
هذه الرمية قد تقرر ما إن كانت "بايلي" ستفوز بالكأس الذهبية التي تساوي 100 ألف دولار.
حظاً سعيداً يا "كينزلي". لا أستطيع النظر حتى.
يا إلهي… فعلتها. فعلتها. فعلتها.
لمَ أحمل هذا الكأس؟ إنّه لكِ. تهانينا!
يا إلهي. يا أمي وأبي، أصبت الهدف.
أي كلمات أخيرة قبل أن نُسقطكِ؟ أنا فخورة بكِ يا "بايلي". تستحقين هذا الفوز حقاً. أسقطوها.
يا إلهي، فزتِ.
لا تنسوا الاشتراك إن لم تفعلوا بعد. أراكم لاحقاً.
لا تفقدي وعيكِ. لا، لا، لن أفقد وعيي. حسناً. أقسم لك، أنا بخير.
تاريخ نشر المقال
