خمس مواجهات فردية بين نجوم الرياضة وأشخاص عاديين: هل يستطيع الهاوي هزيمة المحترف؟

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يقوم الفيديو على سؤال واحد: ماذا يحدث حين يواجه شخص عادي أحد أبرز الرياضيين في العالم، بشرط أن تمنح قواعد اللعبة الهاوي أفضلية تعوّض فارق المهارة؟ يقدّم المواجهات "جيمي" (مستر بيست)، وقاعدتها ثابتة تقريباً: إن فاز الشخص العادي حصل على الجائزة المالية، وإن فاز النجم تذهب الجائزة إلى جمعية خيرية يختارها. تتدرج المواجهات من كرة القدم الأمريكية إلى العدو والبيسبول والغولف، وتنتهي بأكبرها: مليون دولار لمن يهزم كريستيانو رونالدو.

8 دقائق قراءة

توم برادي في مواجهة طالب ثانوية: رمي الكرة على البالونات

بدأ الفيديو بتوم برادي الذي يقدّمه جيمي بوصفه أعظم ظهير ربعي في كل العصور، مستنداً إلى خواتمه السبعة في السوبر بول. خصمه "جيك"، طالب ثانوية يلعب كرة القدم الأمريكية. يتناوب اللاعبان على رمي الكرة نحو البالونات، وأول من يفرقع أربعة بالونات يفوز بمئة ألف دولار. أما الأفضلية فكانت في حجم الهدف: بالونات برادي أصغر حجماً، ويرمي جيك أولاً.

أصاب جيك البالون الأول بسهولة، وردّ برادي سريعاً. ومع ابتعاد المسافة إلى 18 متراً أصاب برادي بالونين في وقت قصير، ووصف جيمي هذه المسافة بأنها أمر معتاد بالنسبة إليه. ثم أخطأ برادي تصويبة، فعلّق جيمي مازحاً بأنه يلوم المطر. ولرفع معنويات جيك أحضر جيمي فريق مدرسته الثانوية ليشجعه، وتقاربت النتيجة حتى صار برادي على بُعد إصابة واحدة من الفوز، على أن تذهب المئة ألف إلى الجمعيات الخيرية إن فاز.

جاءت الجولة الحاسمة من مسافة 45 متراً، وأخذ الحاضرون يمازحون برادي بأنه "عجوز". يرى جيمي أن المرء قد يتوقع فوز أفضل ظهير ربعي في اللحظات الحاسمة بسهولة، لكنه يضيف أن إصابة هدف من هذه المسافة ليست سهلة لأي لاعب مهما كان مستواه. وفي النهاية أصاب جيك الهدف الأخير أمام زملائه، فهزم توم برادي وفاز بمئة ألف دولار.

نوا لايلز ضد جونا: كم تساوي أسبقية الانطلاق؟

المواجهة الثانية كانت على مضمار العدو. قدّم جيمي نوا لايلز بوصفه بطل العالم ثلاث مرات والحائز على ميدالية ذهبية أولمبية، وأسرع إنسان حالياً. ومنافسه صديق جيمي "جونا"، الذي يقدّمه جيمي على سبيل المزاح بأنه أسمن رجل في العالم ويقول إن فرصه في الفوز "‎-200%".

طول السباق 200 متر، والجائزة الأصلية مئة ألف دولار. لكن جيمي عرض على جونا صفقة: يستطيع أن يبدأ متقدماً على لايلز، على أن يُخصم من الجائزة عشرة آلاف دولار مقابل كل عشرة أمتار من الأسبقية. رأى جونا أن أسبقية عشرة أمتار لا تكفي وأن لايلز سيلحق به خلال خمس ثوانٍ، ورفض أيضاً خيار الثمانين ألفاً. واستقر الأمر على أربعين ألف دولار، أي أسبقية ستين متراً. وصف لايلز المسافة بأنها قرابة نصف ملعب كرة قدم، بينما توقع جيمي أن يكون السباق أقرب مما يظنه الناس.

لكن النتيجة لم تكن متقاربة. لحق لايلز بجونا وتجاوزه، وأبطأ مازحاً قرب خط النهاية. قال جونا بعد السباق إن الفارق لم يكن قريباً حتى، وشبّه التجربة بمسابقة فهد، ثم استلقى على الأرض منهكاً. وطلب لايلز التبرع بالمال لجمعيته الخيرية.

برايس هاربر ضد "بيغ جاستس": سباق الضربات الخارجية بنصف المسافة

انتقل الفيديو إلى البيسبول. قدّم جيمي الطفل "بيغ جاستس" بوصفه ضارباً يروّع دوري الصغار، وخصمه برايس هاربر الذي يذكر جيمي أنه تجاوز 300 ضربة خارجية، ونال لقب أفضل لاعب في الدوري مرتين، واختير ثماني مرات لمباراة كل النجوم، وفاز ببطولة "هوم رن ديربي". لذلك أخذت المنافسة شكل هذه البطولة: لكل منهما عشر محاولات، ومن يسجل ضربات خارجية أكثر يفوز. وجاءت الأفضلية بمنطق الحجم، فبما أن بيغ جاستس في نصف حجم هاربر، يقع سياجه على نصف مسافة سياج هاربر.

بدأ هاربر بمحاولة فاشلة، ثم أخذ يسجل ببطء: واحدة من ثلاث، ثم اثنتان من ست، ثم ثلاث من ثماني. وفي إحدى ضرباته خرجت الكرة من الإستاد كله، فعلّق جيمي بأنه يجب بناء إستادات أكبر لهاربر. أنهى هاربر محاولاته العشر بأربع ضربات خارجية وقال إنه تعب، فصار على بيغ جاستس أن يسجل خمساً ليفوز.

سجّل بيغ جاستس في محاولته الأولى، ثم تعثّر وكادت إحدى الكرات تصل، ثم وصل إلى ثلاث من خمس. بعدها أخفق مرتين متتاليتين فصار الرصيد ثلاثاً من سبع. عندها طلب جيمي من والديه أن يشجعاه، فسجّل الرابعة مباشرة بعد تشجيعهما، وقال إنها أفضل لحظة في حياته. وبقيت له محاولتان، فسجّل الخامسة وركض حول القواعد وسط قصاصات ورقية أطلقها المنظمون، وهزم برايس هاربر.

برايسون ديشامبو ضد "أرون": حفرة أكبر بخمسين مرة

قدّم جيمي برايسون ديشامبو بوصفه فائزاً ببطولة الغولف الكبرى مرتين، وخصمه لاعب هاوٍ اسمه "أرون". تقع الحفرة على بُعد 302 متر، ومنح جيمي أرون حفرة أكبر من حفرة برايسون بخمسين مرة، إلى حد أن أرون قال إنها تتسع لجسده كله. وعلى المحك مئة ألف دولار.

سأل جيمي برايسون عن عدد الضربات التي يحتاجها، فأجاب بأربع وربما ثلاث. وحين سُئل إن كان سيحاول إرسال الكرة إلى هناك بالضربة الأولى وإدخالها دون ضربات خفيفة، أجاب بنعم، وحين سُئل كيف يمكن ذلك قال: "الجينات".

جاءت ضربة أرون الأولى جيدة، وأبدى برايسون إعجابه بأنه لم يوقعها في الماء. أما ضربة برايسون فطارت في اتجاه مختلف عن الحفرة، ولم يعرف حتى أين ذهبت. وقيّم محاولته بأنها "ليست جيدة". يشير جيمي هنا إلى أن قدرة برايسون على ضرب الكرة لمسافات بعيدة ليست ميزة دائماً. وبعد البحث تبيّن أن الكرة وقعت في الماء، فاحتُسبت إعادة وضعها ضربة ثانية، لتكون ضربته التالية هي الثالثة.

جاءت ضربة أرون الثانية مباشرة نحو الحفرة، وتوقفت بجانب كرة برايسون تماماً، فعلّق برايسون على غرابة هذه الاحتمالات. ثم ضرب برايسون ضربته الثالثة فجاءت ممتازة واقتربت كثيراً من الحفرة. وفي ضربة أرون الخفيفة التي كان يمكن أن تمنحه المئة ألف علقت الكرة على العشب، ووصف جيمي الموقف بأنه ربما أكثر شيء محرج رآه في حياته.

ثم جاء دور برايسون، فأخطأ ضربته القريبة وسط ذهول الحاضرين. قرر جيمي أنه يحتاج إلى التشجيع وأحضر زوجته، التي قالت إنها كانت تشاهده من بين الشجيرات، ورفضت طلب جيمي أن تخبره بأن الخسارة لا تهم. أدخل برايسون الكرة بعدها، وانتهى الأمر بتعادل اللاعبين، فانتقلا إلى جولة فاصلة. في هذه الجولة ذهبت إحدى ضربات برايسون إلى الماء، وقال إنه يسمع زوجته تضحك وإن الأمر صار أكثر إحراجاً. ولم تكن حال أرون أفضل، فقد اعترف بأنه "فاشل في الغولف" وقال إنه يكره هذه اللعبة بعد أن طارت كرته فوق رؤوس الحاضرين. وانتهت المواجهة بضربة أخيرة لبرايسون حسمت الفوز له، فقال أرون إن منافسته كانت شرفاً وسروراً له.

الجولة الثانية لنوا لايلز: IShowSpeed على مسافة 50 متراً

قبل المواجهة الأخيرة عاد الفيديو إلى المضمار، لأن جيمي أراد منح شخص آخر فرصة لهزيمة نوا لايلز. اتصل بصانع المحتوى IShowSpeed أثناء بثه وعرض عليه أن يسابق لايلز، فقال سبيد إنه سينهي البث ويأتي فوراً. قدّمه جيمي بوصفه "أسرع صانع محتوى في العالم" الذي يظن أنه قادر على هزيمة أسرع رجل في العالم.

تبادل الاثنان المزاح قبل السباق. أكد سبيد أنه سيأخذ لقب لايلز، فرد لايلز بأن كل من في الأولمبياد قال ذلك أيضاً، وتوقع أن يفقد سبيد الأمل بعد الخطوة الثانية. وكانت القواعد: سباق 50 متراً، فإن فاز لايلز ذهبت مئة ألف دولار أخرى إلى جمعيته، وإن فاز سبيد مُنحت المئة ألف لأحد معجبيه.

تقدّم سبيد في بداية السباق، وجاءت النهاية متقاربة جداً. أصر سبيد على أن النتيجة تعادل ورفض مشاهدة لقطات الكاميرا البطيئة التي أحضرها جيمي، بينما سأل لايلز: لماذا الشريط عليّ إذن؟ وحين سأل جيمي لايلز عن الجمعية التي يريد التبرع لها، قال إنه يود أن يأخذ سبيد المال، لكن الأطفال في جمعيته يحتاجون إليه أكثر. ولم يعرض الفيديو نتيجة اللقطات البطيئة صراحة.

كريستيانو رونالدو ضد خالد: مليون دولار على ثلاثة أهداف

المواجهة الأخيرة وصفها جيمي بأنها مع أكبر ضيف استضافته قناته: كريستيانو رونالدو. خصمه "خالد"، الذي ارتدى قميص مستر بيست قائلاً إنه قميصه الجالب للحظ. القواعد بسيطة: يسدد كل منهما الكرة على أهداف مثبتة في المرمى، وأول من يصيب ثلاثة أهداف يفوز. وإن هزم خالد رونالدو يحصل على مليون دولار. قدّر خالد فرصته بخمسين في المئة، وقال رونالدو إنه يحب أن يكون خصمه واثقاً بنفسه.

أخطأ الاثنان في المحاولة الأولى، ثم أصاب خالد هدفه الأول ليتقدم على رونالدو. لم ينجح رونالدو في التعادل، وقبل تسديدة خالد التالية طلب منه أن يبارك الكرة، فقال جيمي مازحاً إن رونالدو يريده أن يخسر مليون دولار. أصاب خالد الهدف الثاني، وصار متقدماً بهدفين، فلم يعد أمام رونالدو سوى إصابة الأهداف الثلاثة قبل أن يصيب خالد هدفه الأخير. وحين سأله جيمي إن كان يظن أنه سيصيب ثلاثة أهداف متتالية أجاب: "بصراحة، لا".

وقف خالد أمام فرصة "تغيير حياته للأبد" كما قال جيمي، وأصاب الهدف الثالث. هنّأه جيمي بالفوز بمليون دولار، وأنهى رونالدو المشهد بطلب من جيمي بأن يدعو متابعيه إلى الاشتراك في القناة.

ماذا كشفت المواجهات؟

انتهت المواجهات الست بتوزيع متقارب للنتائج. فاز الأشخاص العاديون حين كانت الأفضلية الممنوحة لهم كبيرة ومصمَّمة بعناية: جيك أمام برادي، وبيغ جاستس أمام هاربر، وخالد أمام رونالدو. وفي المقابل لم تكفِ أسبقية ستين متراً جونا أمام نوا لايلز، ولم تكفِ حفرة أكبر بخمسين مرة أرون أمام ديشامبو، رغم أن ديشامبو نفسه أوقع كرتين في الماء وأخطأ ضربة قريبة. أما سباق سبيد ولايلز فبقي، على الأقل في نظر سبيد، معلّقاً بين الفوز والتعادل.