خمسون من أساطير يوتيوب في تحدٍّ واحد: كيف وصل فيليب ديفرانكو إلى جائزة المليون دولار
MrBeast ミスタービーストيحتفل "جيمي" (MrBeast) في هذا الفيديو بوصول قناته إلى 500 مليون مشترك، فيجمع 50 صانع محتوى من الجيل الذي بنى يوتيوب في سلسلة من التحديات الإقصائية. الجائزة النهائية مليون دولار لا يحصل عليها الفائز نفسه، بل تذهب إلى مشتركيه. يقدّم جيمي الفكرة على أنها رد جميل لمن ألهموه، فيتحول الفيديو إلى لمّ شمل لوجوه بعضها غاب عن الأضواء سنوات، وتأتي معظم التحديات مستوحاة من صيحات يوتيوب القديمة.
الفكرة: لمّ شمل جيل كامل
يقول جيمي إن هؤلاء المبدعين هم من جعلوا يوتيوب ما هو عليه اليوم، وإنهم وراء بعض أكثر المقاطع انتشاراً في التاريخ، وإنهم يتنافسون معاً وجهاً لوجه لأول مرة. ويضيف أنه لو فتح أحد حاسوبه حين كان في السابعة عشرة ونظر إلى القنوات التي يشترك فيها، لوجدها قنوات كل من يقف في هذا المكعب.
تتخلل البداية تعليقات تعكس هذا الحنين. يصف أحد المشاركين الحضور بأنهم يشبهون "سبيد" و"كاي سيناتس" لكن قبل عشر سنوات أو خمس عشرة. ويذكّر جيمي أحدهم بأنه حاول الانضمام إلى مجموعة "فيز" (FaZe) حين كان يوتيوبر صغيراً فلم يُقبل، فيرد عضو منها بأنهم أخطأوا في ذلك. ويخبر جيمي مشاركاً آخر بأن قناته كانت في وقت ما خامس أكثر القنوات اشتراكاً على يوتيوب كله، فيعلّق صاحبها بأنه ربما صاحب أكبر تراجع في المكعب، وربما على الإطلاق.
ومن الأسماء التي يقدمها الفيديو "فريد"، صاحب أول قناة تصل إلى مليون مشترك، وقد قال مازحاً إن من لم يلغِ اشتراكه في قناته حتى الآن يستحق المليون. ويذكر الفيديو أيضاً صنّاع مقاطع "كول أوف ديوتي" الذين قيل إنهم سيطروا على يوتيوب قبل 15 عاماً. وأبرز الحضور "تشاد"، أحد مؤسسي يوتيوب، الذي قال: "أنا أنشأت المنصة، وهم جلبوا المواهب"، وإنه لولا هؤلاء المبدعين لما كان في مكانه اليوم. وردّ أحد المشاركين بأنه لولا إنشاء يوتيوب لكان يعمل الآن في "وول مارت".
التحدي الأول: أي سيارة لامبورغيني مصنوعة من الكعك؟
بدأت المنافسة بخمس سيارات لامبورغيني، إحداها كعكة. على كل مشارك أن يقف أمام سيارة حقيقية، ومن يختار سيارة الكعك يُستبعد. انطلق المشاركون نحو السيارات قبل أن يكمل جيمي شرح القواعد، ثم بدأ الجدل: بعضهم رأى أن الخامسة تشبه الكعكة، وآخرون رجّحوا الرابعة، واعترف كثيرون بأنهم لا يستطيعون التمييز. قال أحدهم إنه يملك لامبورغيني حمراء ومع ذلك لا يعرف أيها الحقيقية، ووصف من صنع الكعكة بأنه شخص يسعى إلى الكمال. وقال آخر إنه لا يعرف شيئاً عن السيارات لكنه يعرف الكعك.
جاء أوضح استدلال من أحد المشاركين: نوافذ السيارة الرابعة لا تلمع ولا تعكس الضوء كنوافذ السيارات الأخرى. بعدها تحولت المواقف إلى لعبة كراسٍ موسيقية. حين ترك "كوريدور ديجيتال" مكانه ليلقي نظرة عن قرب، استغل شخص آخر الفرصة وأخذ مكانه، فتتابعت سرقات الأماكن من "رومان أتوود" ثم "دود بيرفكت" ثم "فيليب ديفرانكو".
كشف جيمي أولاً أن الخامسة ليست كعكة، ثم تبيّن أن الرابعة هي الكعكة، فأُقصي كل من وقف أمامها. قال بعضهم إنهم كانوا يعرفون أن اختيارهم خاطئ لكنهم بقوا محاصرين في مكانهم. ونجا ديفرانكو، وقد اعترف في نهاية الفيديو بأنه كاد يُطرد في هذا التحدي الأول.
قلب زجاجات الماء: صيحة من تاريخ يوتيوب
قُسّم الباقون إلى فرق من عشرة لاعبين، وأعلن جيمي أن اللعبة "رحلة إلى الماضي" عبر صيحات شكّلت يوتيوب. ذكر المشاركون الـ"سلايم" وتحدي دلو الثلج وتحدي القرفة، لكن التحدي كان قلب زجاجات الماء، وقد وصفه جيمي بأنه ربما واحد من أكبر الصيحات في تاريخ المنصة. وأشار إلى أن قناة "دود بيرفكت" حصدت أكثر من مليار مشاهدة من مقاطع حيل قلب الزجاجات. ونصح أحد أعضائها فريقه بأن أسوأ ما يمكن فعله هو عدم تدوير الزجاجة بما يكفي.
القواعد: يتقدم أعضاء الفريق واحداً تلو الآخر، ولا ينتقل الدور حتى ينجح اللاعب في قلب الزجاجة على الطاولة. تتأهل أول ثلاثة فرق ينجح جميع لاعبيها العشرة، ويُقصى الفريق الأخير.
تخللت المنافسة لحظات طريفة. ظل جيمي يمازح "كيسي" بأنه كبر وهو يشاهد مدوناته المصورة وأنه كان بطل طفولته، ويسأله لماذا لا يستطيع قلب زجاجة، فرد كيسي بأن جيمي يشتت انتباهه. وقدّم جيمي "لويد" من "إبيك راب باتلس أوف هيستوري"، وقال إنهم كانوا يستمتعون بأغانيه في المدرسة الإعدادية. وقدّم "إيفان فونغ" من "فانوس"، الذي ينتج الموسيقى الآن، وشغّل إحدى أغانيه أثناء اللعب، بينما كان فانوس نفسه يتعثر في القلب.
تصدّر الفريق البرتقالي وأنهى أولاً، ثم تنافس الأخضر والوردي على المركزين التاليين. كان الفريق الأزرق في المركز الأخير لفترة ثم عاد إلى المنافسة، لكن في النهاية أُقصي أحد الفرق. صاح أحد الخاسرين بأن كل عضلاته ذهبت سدى، وقال آخر إنه لم يحصل حتى على فرصة للمحاولة. وقال جيمي إنه يكره رؤية من نشأ على مشاهدتهم يخسرون.
العارضات وأغنية "هارلم شيك"
في استراحة قصيرة، وصف بعض المشاركين الأجواء بأنها حفل لمّ شمل غريب لطلاب ثانوية. وتذكر أحدهم زمناً كان فيه الوصول إلى 5 ملايين مشترك أكبر إنجاز ممكن، وقال جيمي إن وصوله إلى 500 مليون يبدو له غير واقعي. وفي الأثناء كانت أصوات غريبة تصدر من خلف ستائر نُصبت في المكان.
خلف الستائر كانت مئات العارضات، خمس منها أشخاص حقيقيون. على المشاركين تحديد أرقام هؤلاء الخمسة، ويتأهل أول 15 يدخلون الإجابات الصحيحة ويُستبعد الباقون. وتسهيلاً للمهمة، ولأن الفيديو رحلة إلى الماضي، شغّل جيمي أغنية "هارلم شيك" ليتحرك الأشخاص الخمسة قليلاً مع الإيقاع. سأل أحدهم إن كانت الأغنية محمية بحقوق النشر، فأجاب جيمي بأنهم تواصلوا مع أصحابها وحصلوا على الحقوق.
لم يعمل أحد بمفرده. شكّل المشاركون فرقاً تتوزع لمراقبة العارضات، واتفقت إحدى المجموعات على الفحص في اتجاه عقارب الساعة حتى لا تتكرر الأرقام. تداولوا أرقاماً مثل 067 و104 و42 و140، وعرفت إحدى المجموعات بسرعة ثلاثة من الخمسة. ومع تعاون المجموعات حسم أول يوتيوبر إجاباته سريعاً.
لكن الزملاء لم يكونوا وحدهم من نقل الإجابات. اعترف بعض المشاركين بأنهم رأوا أعضاء مجموعة أخرى يدخلون الرقم 42، فأدخلوه بدورهم وكان صحيحاً. قال أحدهم صراحة إنه ركض ليسرق الإجابة، وذُكر أن "جيلي" فعل الشيء نفسه.
جاءت هذه الجولة بأكبر موجة وداع. خرج كثير من القدامى، منهم من وصفه أحد المشاركين بأنه أفضل لاعب حيل في التاريخ ومن وُصف بأنه أفضل مدون فيديو في التاريخ. ورافقت الخروج تعليقات حنين لأسماء مثل "سمايل مور" و"فيز" و"كلاوت غانغ" وطاقم "فانوس". وسأل أحدهم مدوّناً مغادراً إن كان سيعود أم سيختفي خمس سنوات أخرى. وبعد الجولة حاول أحد المُقصين التسلل عائداً إلى المجموعة فاكتُشف ودُفع خارجها.
الأرض حمم بركانية: مقيدون في مجموعات من ثلاثة
بقي 15 متسابقاً، وأعلن جيمي أنه سيقصي تسعة منهم في لعبة "الأرض حمم بركانية". التعديل هنا أن على المتسابقين تقييد أنفسهم بالأصفاد في مجموعات من ثلاثة يختارونها بأنفسهم، وقال جيمي إن هذا الاختيار قد يحدد مصيرهم. يحصل كل فريق على دائرتين: يقف أعضاؤه على واحدة ويضعون الأخرى أمامهم، ثم يكررون ذلك حتى العبور. إذا لمس أي عضو الحمم يُقصى الفريق كله، ويتأهل أول فريقين يصلان إلى الجانب الآخر.
ارتدى الجميع خوذات، وقال أحدهم إنه سقط في وقت سابق لكنه بخير. وذكر مشارك آخر أنه صنع فيديو "الأرضية حمم بركانية" قبل ست أو سبع سنوات، وتذكر آخرون أنهم لعبوها أطفالاً بوضع الوسائد على الأرض.
اختلفت الاستراتيجيات. تحرك فريق ديفرانكو بتأنٍّ، ينتقل معاً إلى دائرة ثم يدفع الأخرى إلى الأمام، ونصح أعضاؤه بعضهم بعدم التسرع حتى لا يصبحوا سبباً في فوز غيرهم. وحمل "آلي إيه" زميله على ظهره، وهو ما وصفه جيمي بالجنون. وحاول فريق "ماركيز" التزحزح جانبياً، وتأخر فريقا "ماركيز" و"جاكسفيلمز" كثيراً، فحثهما جيمي على فعل شيء جذري.
عبر الفريق الأول، ثم بدا فريقا "جيلي" و"كوبي" متعادلين على المركز الثاني، فقال جيمي إنه لا يعرف من وصل أولاً. وبعد مراجعة اللقطات على جهاز آيباد، أعلن أن فريق "آلي إيه" عبر، وأن "تشاد" لمس الحمم عن طريق الخطأ، فأُقصي الشريك المؤسس ليوتيوب نفسه. قبل مغادرته شكره أحد المشاركين على إنشاء المنصة، وقال جيمي إن يوتيوب سمح لكل من في المكان بتغيير حياته والتواصل مع مليارات الناس، وإنهم بفضله قادرون على صنع هذا الفيديو.
مفاجأة للمُقصين: أنتم من سيختار الفائز
زار جيمي صالة الاستراحة التي يُحتجز فيها المُقصون، وأعلن أن كل من خرج سيعود للمشاركة في التحدي النهائي، إذ سيقررون بأنفسهم من بين المتبقين سيفوز في النهاية.
رقاقة البطاطس الحارة بطلب من "سايدمن"
بقي ستة متأهلين. قال جيمي إن بعض أساطير يوتيوب لم يتمكنوا من الحضور، فطلب من فريق "سايدمن" اختيار التحدي التالي. وأوضح في مقطع جانبي أن "كيه إس آي" كان لا يزال ضمن "سايدمن" حين أُرسل إليه المقطع وأنه غادر للتو، وأنه لا يعرف تماماً ماذا يفعل حيال ذلك، فقرر تجاهل الأمر واستخدام المقطع. وكان طلب "سايدمن" أن يأكل المتسابقون أحر رقاقة بطاطس في العالم، وقال جيمي إن حرارتها تتجاوز مليوني وحدة على مقياس "سكوفيل".
القواعد: يقف متسابق على كل جانب من منصة. يختار الآكل سراً بين رقاقة حارة وأخرى غير حارة، ويحاول الطرف الآخر التخمين. إذا أصاب تأهل وأُقصي الآكل، وإذا أخطأ حدث العكس. ويحدد صاحب أقدم مقطع على قناته من يأكل ومن يخمّن، ويختار خصمه أيضاً.
بدأت "ماي" لأن لديها أقدم مقطع. اختارت أن تأكل، واختارت "آلي إيه" خصماً لأنه كان واقفاً في المنتصف فقط. أخذت قضمة كبيرة وحاولت ألا تُظهر شيئاً. رأى آلي إيه أنها تركز بشدة على إظهار أن الطعام ليس حاراً، لكنه قال إنه لا يستطيع استخلاص الكثير منها فسيختار "الإجابة المنطقية": غير الحارة. وكانت إجابته صحيحة، فتأهل وأُقصيت ماي.
صاحبة المقطع التالي في القدم هي قناة "تسريحات شعر للفتيات اللطيفات"، التي قال جيمي إن جيلاً كاملاً من النساء تعلّم منها تصفيف الشعر. لم ترغب في الأكل، واختارت "جيلي" بعد أن قال إنه لا يمانع الطعام الحار. أكل جيلي الرقاقة كاملة، وحدقت في عينيه ولاحظت أنه لا يتعرق ولا يبكي، وقالت إنه إن كان قد أكل الحارة دون أي رد فعل فهو بارع جداً. خمّنت "غير الحارة"، فكشف جيلي أنها كانت الحارة وطلب الحليب فوراً. واعترف بأنه كان يريد الجلوس في مقعد الآكل أصلاً.
في المواجهة الأخيرة، تبيّن أن أقدم فيديو لـ"فيليب ديفرانكو" يعود إلى 2017، بينما يعود أقدم فيديو لخصمه إلى 2010، فكان الاختيار لهذا الخصم. قرر أن يجعل صديقه "فيل" يأكل، وقال إنه لا يريد أن يمر بما مرّ به جيلي. أكل ديفرانكو الرقاقة بسرعة. لاحظ خصمه أنه يغلق فمه باستمرار وأن عينيه تلمعان لكنه لا يتعرق. ثم بنى استنتاجه على تسلسل الجولات: رقاقة غير حارة ثم رقاقة حارة، فرجّح أن الثالثة غير حارة. لكن ديفرانكو كان قد أكل الحارة، وقال إنه شارك في برنامج "هوت وانز" وإن الأمر كان سهلاً، وإنه يحب الطعام الحار. وبذلك تحدد المتأهلون الثلاثة للنهائي: آلي إيه وجيلي وفيليب ديفرانكو.
ماذا سيفعلون بالمليون؟
سُئل المتأهلون عن خططهم في حال الفوز. قال أحدهم إنه يود رد الجميل لمجتمعه بتوفير معدات وأجهزة ألعاب لمن هم أقل حظاً. وقال آخر إنه يفكر في تقسيم المبلغ إلى 20 ألف دولار لخمسين شخصاً. وقال ثالث إنه سيعيد بناء الفيديو الذي يُصوَّر الآن داخل لعبة فيديو ويدع مجتمعه يتنافس فيه، وربما يوزع 50 ألف دولار في كل مرة.
النهائي: بناء أفضل منزل في "ماينكرافت"
قال جيمي إن رحلة إلى الماضي لا تكتمل دون أكبر لعبة في تاريخ يوتيوب، اللعبة التي بدأت بها مسيرته ومسيرات كثيرين غيره: "ماينكرافت". وذكر أنها اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وأنها موضوع أول فيديو على قناته، وأنها ساعدت في تشكيل المنصة. سأل المتأهلين عن عدد مقاطع ماينكرافت التي صنعوها، فقال اثنان إنها نحو ألفين لكل منهما، وأجاب الثالث بأنها صفر.
التحدي: ساعة واحدة لبناء أفضل منزل بمواد بناء ماينكرافت غير محدودة على أرض الواقع، يأخذون منها خمسة قوالب في كل مرة، وفي صندوق كل منهم أدوات إضافية مثل الأسوار والزهور. بعدها يصوّت جميع المُقصين، ومن يحصل على أكثر الأصوات يفوز لمشتركيه بالمليون.
خلال البناء ركل أحدهم صندوق منافس، فردّ الآخر بأنه يستطيع ركل صندوقه أيضاً. وقال ديفرانكو إنه ربما يزرع شجيرات ورد لأن ابنه يحب البستنة، وإن ابنه سيكون سعيداً جداً. واعترف أحد المتسابقين بأنه استهان بالوقت الذي يستغرقه تجميع القوالب. وفي منتصف الوقت قال جيمي إن آلي أوشك على الانتهاء، وإن لدى فيل حصناً، وإن جيلي ربما يبني شجرة، وأضاف أنه لا يعرف ماذا يحاول جيلي فعله، فرد جيلي مازحاً بأنه هو أيضاً لا يعرف.
قرب النهاية قدّم أحدهم "منزل النحلة" بشخصية "جيمي النحلة الصغيرة"، معللاً ذلك بأن المنزل العادي يصعب أن يبرز. وأبدى آلي إيه قلقه من أن منزله ومنزل فيل متقاربان جداً، بينما منزل جيلي فريد، وقال إن الأمر في النهاية مسألة ذوق شخصي.
مفاجأة الرئيس التنفيذي ليوتيوب
في أثناء البناء ظهر "نيل"، الرئيس التنفيذي ليوتيوب، بمفاجأة احتفالاً بالـ500 مليون مشترك. أبدى جيمي إعجابه بأنها بلون قناته، وشكر كل من اشترك، وقال إن لديه الكثير ليقوله لكنه سيحتفظ به لنهاية الفيديو.
التصويت: الهندسة في مواجهة القصة
بدأ التصويت مع "كابتن سباركلز"، الذي وصفه جيمي بأنه ربما أشهر يوتيوبر في ماينكرافت على الإطلاق، وقال إنه قضى في اللعبة ما يقارب سنة. قدّم جيلي بيت شجرة بسلّم ومدخل جانبي "للثعالب والسناجب". وقدّم آلي إيه منزلاً تحيط به الأشجار والنباتات، أبوابه تُغلق لإبقاء اللصوص خارجاً طوال الليل ثم تُفتح عند اختفائهم. أما ديفرانكو، الأقل خبرة باللعبة، فقال إن لديه نحو 40 ساعة لعب، وإن ابنه يحب مضايقته وصرخ عليه مرة لأنه استخدم الخشب الخطأ، وإن هذا البناء من أجل ابنه، وهو تقريباً أول بناء لهما معاً. صوّت كابتن سباركلز لآلي إيه لأنه رأى منزله الأكثر إثارة للإعجاب.
انقسمت الأصوات بعد ذلك. فضّل بعض المصوتين ما وصفه أحدهم بـ"هندسة ماينكرافت" في منزل آلي إيه. وتأثر آخرون بقصة ديفرانكو وابنه، وقال أحدهم إنها مؤثرة للغاية وإن الابن سيشاهد هذا الفيديو. وحصل جيلي على صوته الأول من مصوّت قال إنه يفضّل تصميمه، وذكر جيمي لاحقاً أن جيلي حصل على صوت واحد من أصل 31. حاول جيلي أن يشرح أنه تعمّد فعل شيء فريد ليتميز، فذكّره جيمي بأن التصويت انتهى.
ظل ديفرانكو وآلي إيه شبه متعادلين حتى الأصوات الأخيرة. صوّتت إحدى المشاركات لديفرانكو لأن الزهور الأرجوانية في منزله ذكّرتها بقطتها "نايلا" التي توفيت مؤخراً. ورأى مصوّت آخر أن أحد المنازل شجرة عليها مشاعل على وشك أن تحترق، وأن منزلاً آخر بلا إضاءة سيخرج منه الزومبي ويقتل سكانه، فاختار فيل. وقال ثالث إن منزل فيل هو الأكبر فكان الاختيار سهلاً عليه.
بعد انتهاء التصويت أعلن جيمي أن جيلي ليس الفائز، فشكره جيلي على الاستضافة وأثنى على منزلي منافسيه. ثم أعلن الفائز بالمليون: فيليب ديفرانكو. قال ديفرانكو إنه لا يصدق ذلك، مذكّراً بأنه كاد يُطرد في التحدي الأول، وأعلن أنه سيوزع الجائزة على مشتركيه بواقع 20 ألف دولار لخمسين شخصاً.
كلمة الختام من غرفة الطفولة
اختتم جيمي الفيديو من غرفة نومه في طفولته، حيث أنشأ قناته حين كان لديه صفر مشترك. قال إن هذا من أسباب صنع الفيديو، فقد أراد تحية صنّاع المحتوى الأوائل الذين سبقوه وكان يشاهد كثيراً منهم كل يوم في هذه الغرفة. وشكر الخمسين مبدعاً الذين حضروا، ووصفهم بأنهم كانوا لطفاء جداً.
وشكر المشاهدين، قائلاً إنه لولا مشاهدتهم لما تمكن من حفر آبار حول العالم وإطعام المحتاجين وفعل الخير الذي يفعله. وأضاف أنه لو غادر معظمهم وبقي يتحدث إلى عشرة فقط لظل يعمل بجد على يوتيوب، لأنه يحب هذا أكثر مما يتخيلون، وأنه محظوظ بهذا العدد من المشاهدين ولن يتعامل مع دعمهم على أنه أمر مفروغ منه أبداً.
لقد جمعت 50 شخصاً من أساطير «يوتيوب»، ومن يغادر هذا المكعب أخيراً سيفوز بمليون دولار لمشتركيه! هؤلاء المبدعون هم من بنوا «يوتيوب» ليصبح ما هو عليه اليوم. هم المسؤولون عن بعض أكثر مقاطع الفيديو انتشاراً في التاريخ، وسيتنافسون جميعاً وجهاً لوجه لأول مرة على الإطلاق للفوز بمليون دولار لمشتركيهم.
يبدو الأمر وكأنه لم شمل. لم أرَ بعض هؤلاء منذ أكثر من عقد من الزمن. هؤلاء يشبهون «سبيد» و«كاي سينات»، ولكن منذ حوالي 10 سنوات. قبل 10 سنوات على الأقل. قبل 15 عاماً!
لو أخذتم حاسوبي عندما كنت في الـ17 ونظرتم إلى كل القنوات التي اشتركت فيها، لوجدتم أنها قنوات كل مَن بهذا المكعب.
حين كنت «يوتيوبر» صغير الشأن، حاولت الانضمام لـ«فيز» لكن لم تقبلوا. أعتقد أننا أخطأنا في ذلك. هل يمكنني الانضمام الآن؟
في وقت ما، كانت قناتك خامس أكثر القنوات اشتراكاً على «يوتيوب» بأكمله. نعم. ربما أكون صاحب أكبر تراجع في هذا المكعب بأكمله. ربما على الإطلاق. أعتقد أنه على الإطلاق.
كانت قناة «فريد» أول قناة تصل إلى مليون مشترك على «يوتيوب». مرحباً، أنا «فريد». إذا لم يكونوا قد ألغوا اشتراكهم حتى الآن، فهم يستحقون المليون.
تشاهدون مقاطع فيديو «فورتنايت»، لكن في الماضي، كنا نشاهد مقاطع فيديو «كول أوف دوتي». هؤلاء الرجال كانوا يسيطرون على «يوتيوب» منذ 15 عاماً.
«تشاد» هو أحد مؤسسي «يوتيوب». لا يوجد ما هو أكثر أسطورية من ذلك. أنا أنشأت المنصة، وهم جلبوا المواهب.
لولا هؤلاء المبدعون، لما كنت في مكاني اليوم. لذا، احتفالاً بوصولنا إلى 500 مليون مشترك، هذه هي طريقتي في رد الجميل لأولئك الذين ألهموني.
لو لم تنشئ «يوتيوب»، لكنت أعمل الآن في «وول مارت».
حسناً، لنبدأ. غيّروا الأرضية!
أمامكم 5 سيارات «لامبورغيني»… إحداها مصنوعة من الكعك. هذا رائع!
للتقدم، ما عليكم سوى اختيار إحدى سيارات «لامبورغيني» الحقيقية. إنهم يتحركون. لم يدعوني حتى أكمل. انتبهوا للسيارة التي تختارونها، لأنكم إذا اخترتم سيارة «لامبورغيني» المصنوعة من الكعك، فستُستبعدون.
رقم 5 تشبه الكعكة! رقم 5 تشبه الكعكة تماماً. أليس كذلك؟ سأختار رقم 3. مهلاً. رقم 3 ليست كعكة؟ لا بد أنها 4! أعتقد أنها 4.
لا أستطيع التفرقة بينها. أنا أيضاً. لا أستطيع الجزم. 4. أعتقد أن 4 هي الكعكة. 4. أعتقد أنها 2. لا، الخامسة هي الكعكة.
ما رأيك في رقم 3؟ أنا راضٍ عن اختياري، إذا… رقم 3 لا تبدو ككعكة؟ لا. لماذا تقول ذلك بتلك الطريقة؟ لا توجد طريقة للجزم. هناك طرق للجزم. حقاً؟
لدي سيارة «لامبورغيني» حمراء ولا أستطيع التمييز. من فعل هذا هو شخص يسعى إلى الكمال. كلها تبدو حقيقية جداً.
لا أعرف أي شيء عن سيارات «لامبورغيني» أو السيارات عموماً. حقاً؟ لكنني أعرف الكعك. رقم 2 تبدو لذيذة بشكل خاص.
هناك شيء ما في انعكاس رقم 2، وهو المكان الذي أقف فيه، وهذا الشيء يثير قلقاً كبيراً لدي.
إنها 4، «جيمي». لماذا تظن ذلك؟ النوافذ ليست لامعة كالنوافذ الأخرى. لا تعكس الضوء كما تعكسه النوافذ الأخرى. ثمة خطب ما بالنوافذ. شيء ما يبدو مريباً. أنحن في مأزق برقم 4؟ أعتقد أننا كذلك.
وعندما غادر «كوريدور ديجيتال» مكانه لإلقاء نظرة عن قرب، لاحظ أحدهم… اهرب. واستغل الفرصة.
مهلاً. لقد بدّل مكانه معك. أخذ مكانك… لا بأس.
مما دفع «رومان أتوود» إلى سرقة مكان، تلاه «دود بيرفكت». نعم! 4 هي الكعكة. لقد تم إنقاذي للتو. مما أدى إلى سرقة «فيليب ديفرانكو» لمكان.
سحقاً! هل الجميع راضون عن اختياراتهم؟ نعم. هل يريد أحدكم صف الكعكة؟
حسناً، لنكتشف من منكم سيتم إقصاؤه.
هل هي 2؟ انتظروا! أي واحدة؟ أي واحدة هي؟ 5. رقم 5 ليست كعكة! ستكون 2! لا! لا، إنها 4! لا! لا! 4. لا! لا! لا! 4.
كنا نعلم أنه الخيار الخاطئ، لكننا كنا محاصرين هنا! بدت لذيذة نوعاً ما، لذا لم أكن أعرف. لا! لقد تم إقصاؤكم جميعاً الآن.
وبالنسبة لأولئك الذين بقوا… تم تحديد فرقكم للعبة التالية. غيّروا الأرضية! أنتم الآن جميعاً زملاء في الفريق.
أعتقد أنكم تدركون أننا سنقوم برحلة إلى الماضي. ما الصيحات الكبرى التي ساعدت في تشكيل «يوتيوب»؟ «سلايم»! دلو الثلج! تحدي القرفة؟ هيا بنا!
لا يمكننا تصوير فيديو «يوتيوب» كلاسيكي بدون قلب زجاجات المياه! يا للهول! أنا بارع جداً في ذلك. يمكن القول إنها واحدة من أكبر الصيحات في تاريخ «يوتيوب».
أطفالي يلعبون لعبة قلب الزجاجة. إذن، أنت تعرف هذا نوعاً ما. نعم. طالما أنك لن تذهب وتفشل أمام الجميع، فستكون على ما يرام.
حصلت قناة «دود بيرفكت» على أكثر من مليار مشاهدة للقطات حيل قلب زجاجات المياه. ما النصيحة التي تقدمها لفريقك؟ كنت أقول له إن أسوأ شيء يمكنك فعله هو عدم تدوير الزجاجة بشكل كافٍ.
واحداً تلو الآخر، سيتقدم أحد أعضاء فريقكم حتى ينجح في قلب زجاجة الماء. الفرق الـ3 الأولى التي ينجح جميع لاعبيها الـ10 في قلب زجاجة ماء على هذه الطاولة ستتأهل. أما الفريق الأخير فسيتم إقصاؤه.
سحقاً. لماذا؟ دائماً ما تخطط لشيء ما، يا «جيمي». حسناً. انطلقوا!
هيا. ستنجح يا «رومان»… حسناً. نعم! هيا. الفريق الأخضر يتخلف عن الركب. أنت بارع، «رومان». لا تقلق. أنا لها. جميل، جميل! كل فريق سجل نقطة واحدة. نعم! الأزرق يتقدم في الصدارة. نعم.
هيا بنا. هيا يا «كيسي»! «كيسي»، لنفعلها. كبرت وأنا أشاهد مدوناتك المصورة. إنها مصدر إلهام كبير. «جيمي»، أنت تشتت انتباهي! «كيسي»، أنت تخيب آمال طفولتي. كنت بطلي عندما كنت طفلاً. لماذا لا تستطيع قلب زجاجة الماء؟
نعم! ها نحن ذا! نعم! نعم! هيا بنا. هيا! نعم! هيا. وهكذا، الفريق البرتقالي متصدر. نحن في أفضل حالاتنا.
هذا «لويد» من «إبيك راب باتلس أوف هيستوري». كنا نستمتع بهذه الأغاني في المدرسة الإعدادية. استمتعنا بها جميعاً.
حركة أكثر. حسناً. نعم. جميل. هيا. هيا بنا. هيا! هيا! الفريق البرتقالي على وشك الانتهاء.
هذا «إيفان فونغ» من «فانوس». إنه ينتج الموسيقى الآن. أيمكنني تشغيل إحدى أغانيك؟ نعم، يمكنك ذلك. شغّلوا إحدى أغانيه. نعم. نعم! نعم. نعم!
«فانوس» يعاني في الوقت الحالي. حركة سريعة أكثر! أكثر قليلاً. حركة سريعة أكثر من المعصم.
نعم! هيا، هيا! هذا مرهق للغاية. حسناً يا «تشاد»! نعم! جميل. جميل. هيا يا «تشاد». هيا. الفريق الأزرق، أنتم في المركز الأخير. هيا. الأخير يا «آلي إيه»! هيا. أنتم تخيبون ظني.
ها نحن ذا! عادوا إلى المنافسة الآن، لكن الفريق البرتقالي لديه نقطة فقط. أقوى! ها نحن ذا! الفريق البرتقالي يتقدّم.
رغوة كثيرة؟ هيا. هيا! الفريق البرتقالي يتقدّم! استمروا! ما زال سيتأهل فريقان آخران! الفريق الأخضر سجل 7 نقاط الآن. الفريق الوردي خلفهم مباشرة!
هل أنت بخير؟ هل أنت متأكد أنك بخير؟ أنا بخير. حسناً، أخبرني إذا احتجت لأي شيء.
نعم! هيا. «إيفا»، عليكِ أن تنجحي الآن لتمنحي فريقك فرصة! أسرع يا رجل. الوقت يمر! حركة أكثر! «إيفا»! هذه ليست حركة كافية!
هناك بالضبط. هيا! أنتِ قادرة على ذلك. بقيت نقطة للفريق الأخضر.
هل هذا أكثر إجهاداً من تقديم الأخبار؟ نعم.
الوردي لديه نقطتان متبقيتان. اقلبيها أكثر! وقعتْ من على الطاولة.
أنت لها يا "ديفان". نعم! آخر مرة! لحظة! أقوى قليلاً. أنت قادر على ذلك.
بقي فريق واحد فقط ليتأهل. أنتِ قادرة على ذلك، يا "إيفا". نعم! هيا! هيا! "بيلي"! إذا نجحت في هذا، سيتأهل فريقك. أنت قادر على ذلك!
أنا بارع جداً في ذلك. هيا بنا. نعم! نعم! نعم! نعم!
نشأت وأنا أشاهد الكثيرين منكم، وأكره رؤيتكم تخسرون. "كولينز"!
لا بأس. لم نكن مستعدين، لكن سيكون كل شيء على ما يرام. الفريق الأزرق، لقد تم إقصاؤكم. كل هذه العضلات ذهبت سدى! لم أتمكن حتى من قلب الزجاجة! لم أحصل حتى على فرصة.
لا. لقد نشأت وأنا أشاهدكم يا رفاق. لا. كنت مشتركاً في قنواتكم جميعاً لسنوات. حوالي 10 سنوات. لا، "فوسي"! من سيقوم بمقلب على الجميع؟
أعيدوا الأرضية إلى ما كانت عليه. سأعطيكم بعض الوقت للاسترخاء.
ما التحدي التالي؟ مهما كان، نحن مستعدون له.
الوصول إلى المراكز الـ10 الأولى رائع. والفوز يبدو أمراً يصعب استيعابه قليلاً في الوقت الحالي. أعتقد أن عليّ القلق من "آلي إيه" و"جيلي".
مرحباً جميعاً، هل يمكنكم التجمع حول المال؟ تتطلب اللعبة التالية القليل من الإعداد. أحضروا الستائر!
يا إلهي. يبدو وكأن قطاراً صاخباً قد وصل إلى هنا.
أهو تحدٍ للسمع؟ أشعر أنهم يصدرون ضوضاء لمجرد إصدار ضوضاء. هذا صحيح؟ أعتقد أنهم يعبثون معنا. كنا نسمع أصواتاً غريبة.
يشرفني أن أُعتبر أسطورة على "يوتيوب". يبدو الأمر وكأنه حفل لم شمل غريب لطلاب الثانوية. أتذكر عندما كان الوصول إلى 5 ملايين مشترك هو أكبر إنجاز. لديك الآن 500 مليون مشترك. رباه.
كيف تشعر يا "جيمي"؟ أشعر بأن الأمر غير واقعي. بصراحة، لا أشعر بأن هذا حقيقي.
ما الذي يحدث هناك؟ لا أعرف، لكنني متوتر.
هل أنتم مستعدون للعبة التالية؟ هيا بنا! هيا.
خلف هذه الستارة توجد المئات من العارضات. ماذا؟ عندما تنزل الستائر، عليكم تحديد أي 5 من هذه العارضات هم في الواقع أشخاص. أول 15 شخصاً منكم يدخلون إجاباتهم بشكل صحيح، سيتأهلون. وسيتم استبعاد الـ15 الآخرين. لنبدأ.
لأجعل الأمر أسهل عليكم قليلاً لأن هذا رحلة إلى الماضي… سأشغل أغنية "هارلم شيك". وعندما تبدأ الإيقاعات، سيتحرك الـ5 أشخاص قليلاً.
أليست "هارلم شيك" محمية بحقوق النشر؟ لقد تواصلنا معهم وحصلنا على الحقوق.
اتخذوا مواقعكم! قم برقصة "هارلم شيك".
هل تعملون معاً لجعل هذه المجموعة من الـ15 شخصاً هي التي تتأهل؟ نعم. نعم. بالطبع. سنفحص جميعاً في اتجاه عقارب الساعة، حتى لا نكرر الأرقام. لا تقلق. سأعطيك أرقامي الصحيحة.
لماذا ضحك هكذا؟ لماذا لا يزال يضحك هكذا؟
شغلوا "هارلم شيك". هيا بنا! أسقطوا الستائر! عندما تبدأ الإيقاعات، ستتحرك 5 من هذه العارضات. إذا أدخلتم أرقامها، فستنتقلون إلى المرحلة التالية. تذكروا، سيتأهل أول 15 شخصاً فقط. أول 15 شخصاً فقط. لنبدأ على الفور.
"067". هل رأيتم أي حركة؟
لا أحد يعمل بمفرده. إنهم يشكلون فرقاً منتشرة تراقب جميع العارضات.
17؟ اخرج من هنا، يا "رايس"! كم عدد مَن عرفتموهم؟ 3. 3؟ عرفوا 3 من الـ5. ما الأرقام التي لديكم؟ لديكم 3؟ نعم. يا رفاق، يا رفاق، إلى الخلف. 104. حصلت عليه.
هل تتذكر هذه الأغنية؟ يا صاح، أنا فقط آخذ الإجابات من الناس. ما هو؟ ما هو الرقم الأخير؟
مع تعاون المجموعات معاً، لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تمكن أول "يوتيوبر" من حسم جميع إجاباته.
الأخير، الأخير. 104. 42. انتهينا. تم.
لكن زملاءهم في الفريق لم يكونوا الوحيدين الذين حاولوا نسخ إجاباتهم. بقيت 4 أماكن! 42؟
نعم! هيا. نعم! لقد فعلناها! هيا بنا! هيا يا "تاي"! لا!
لم تكن في فريقهم؟ لا. رأيتهم يدخلون رقم 42. أدخلته… فكان صحيحاً!
لم أكن في فريقهم أنا أيضاً. لقد سرقته منهم. أخذوا مكانكم. نعم، ركضت لأسرقه. لقد فعلناها يا صاح. "جيلي" فعل ذلك أيضاً. يا إلهي.
اكشف عن العارضات. "140". إنه يوجه إليك إيماءة من لعبة "فورتنايت". كيف يجعلك ذلك تشعر؟ هذا صعب جداً يا أخي.
أفضل لاعب "تريك شوت" في التاريخ. أفضل مدون فيديو في التاريخ. لقد رحل الكثير من القدامى.
قبل أن تغادر، هل ستعود أم ستختفي لمدة 5 سنوات أخرى؟ أنا سأغادر يا أخي. أعتقد أننا سنراه بعد 5 سنوات أخرى.
كنت أشاهد مدوناتك المصورة طوال الوقت. "سمايل مور" رحل. كنت أريد الانضمام إلى عشيرة "فايز". لقد رحلتم يا رفاق. "كلاوت غانغ"، يا أخي، طفولتي. هل سترحلون هكذا فحسب؟ يا إلهي، هذا صعب. إلى اللقاء. الجميع. وداعاً، سيداتي وسادتي. لا يُعقل.
كان ذلك قريباً. كان أسطورياً. طاقم "فانوس". لقد خرجنا جميعاً الآن. كنت مع فريق "فانوس" ضد "سبيدي"، لا! حتى "كيسي"… "كيسي"، لا! لا! لا! أنت لا تبكي. أنا أبكي.
"جيمي". رحيلي يحطم قلبي، لكن… لا يؤلمني ذلك.
لننتقل إلى اللعبة التالية. هل أنتم مستعدون يا رفاق؟ هيا يا عزيزي. هيا!
آخر 15. آخر 15. هذا ما أقوله. نعم، نحن وصلنا إلى آخر 15. آخر 15.
مهلاً. ماذا حدث للتو؟ لقد دفعني! هذا كل شيء؟ رحلت. وداعاً.
لكنك كنت خارجاً بالفعل. نعم لكنني كنت أحاول التسلل. يا إلهي. أعتقد أنه اكتشفني. على أي حال، أراك لاحقاً. إلى اللقاء. أحبك يا أمي.
الـ15 الأوائل. كيف تشعرون؟ ما رأيكم في أن نقصي 9 آخرين منكم؟ أحضروها!
ما هذا؟ ماذا؟ يا إلهي. كل شيء يحدث. أعتقد أن الأمر يتعلق بالذاكرة المكانية. أنا متوتر!
اللعبة التالية تُسمى "الأرض حمم بركانية".
هذا رائع. تعرفون القاعدة. إذا لمستم الحمم، ستُقصون. ولكن إليكم المفاجأة. أريدكم أن تقيدوا أنفسكم بأصفاد في مجموعات من 3. يا أخي… ماذا؟ اختيار فريقكم متروك لكم تماماً. لكنه قد يحدد مصيركم في هذه اللعبة.
سأختار "آلي"، حتى النهاية. أنا معكم يا رفاق. نعم. أنا معكم. نحن الـ3 معاً. حسناً. نحن فريق. نعم.
أنت قائد الفريق، على ما أعتقد. هل ستلعب في الوسط؟ أعتقد أنني قائد الفريق. "يولو". "يولو".
تم تحديد مواقع الأصفاد. سيحصل كل فريق على 2 من هذه الدوائر. اصعدوا عليها. ثم ضعوا الأخرى وكرروا ذلك حتى تعبروا. وإذا لمستم الحمم البركانية في أي لحظة، سيتم إقصاء فريقكم بالكامل.
هل تتذكرون مدى انتشار هذه اللعبة في الماضي؟ كنا نلعبها ونحن أطفال. كنا نضع الوسائد على الأرض.
لنتحدث عن الأمر الذي لا يمكن تجاهله. لماذا يرتدون جميعاً خوذات؟ لقد سقطت سابقاً. لقد سقطت فعلاً، لكنني بخير.
صنعت فيديو "الأرضية حمم بركانية". نعم! منذ كم سنة؟ حوالي 6 أو 7. نعم.
أول فريقين سيصلان إلى هذا الجانب دون لمس الحمم البركانية سيتأهلان للمرحلة التالية. 3، 2، 1. انطلقوا!
إذا لمس أي من زملائكم الحمم البركانية، سيتم إقصاء فريقكم بأكمله. فريق "فيليب ديفرانكو" يتحرك معاً نحو إحدى الدوائر، ويدفع الدائرة التالية للأمام ثم يتحرك. "آلي" يحمل زميله على ظهره حرفياً. هذا جنون. يبدو أن فريق "ماركيز" يحاول التزحزح.
يبدو أن فريق "ماركيز" يحاول التزحزح. إلى اليسار الآن. هل ستنجح هذه الاستراتيجية؟ لا تسرعوا لدرجة أن تصبحوا السبب في فوز شخص آخر على الفور. يمكننا أن نأخذ وقتنا قليلاً. نعم. سنأخذ وقتنا.
لا. شكراً. شكراً. أنت بخير. إنهم في الصدارة. يا إلهي. لقد أوشكتم على الوصول. لا تفسدوا الأمر الآن.
الشباب الذين في الخلف، عليكم اللحاق بهم. افعلوا شيئاً جذرياً. "لينوس" و"ماركيز"! انطلقا الآن! فريقا "ماركيز" و"جاكسفيلمز" متأخران كثيراً. هيا. نعم!
حصلنا على الفريق الأول. الفريق التالي الذي سيعبر سيتأهل للتحدي التالي. فريق "جيلي" وفريق "كوبي" متعادلان. ها نحن ذا. نستطيع ذلك. المنافسة متقاربة. من سينضم إليهم؟ "جيلي"! هل ستقفزون؟
انتظروا. لا أعرف من وصل أولاً. بعد مراجعة اللقطات على هذا الآيباد، لدي الفريق الذي عبر أولاً. وكما ترون. نعم. عبر "آلي إيه". كما أن "تشاد" لمس الحمم البركانية عن طريق الخطأ. ماذا!
لقد نجحنا! لا. تم إقصاء الشريك المؤسس لـ"يوتيوب" نفسه. غيّروا الأرضية. آسف يا شباب. لقد تم إقصاؤكم. يا إلهي.
حظاً سعيداً لكم جميعاً. حظاً سعيداً. ثمة أسماء كبيرة جداً. اربحوا المليون! إذا واجهتنا مشاكل تقنية، فسنكون في مأزق. نعم.
قبل أن تغادر، أريد فقط أن أشكرك على إنشاء هذه المنصة الرائعة. أقدّر ذلك. شكراً. أقدّر ذلك. إنه رائع.
سمح "يوتيوب" لكل شخص هنا بتغيير حياته والتواصل مع مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وبفضلك، نحن هنا، وقادرون على إنتاج هذا الفيديو. هذا هو الشاب. هذا هو الرجل. شكراً "جيمي". اعتنوا بأنفسكم. أقدّر ذلك.
"موترين". جئت إلى صالة "موترين ريتشارج"، المعروفة بأنها المكان الذي نحتجز فيه المتسابقين الذين تم إقصاؤهم، لنخبرهم أنهم سيشاركون في المباراة النهائية.
هل تستمتعون بصالة "موترين"؟ إنها رائعة ومريحة. إنها أجواء رائعة.
أعلم أنكم تم إقصاؤكم، ولكن بفضل أصدقائنا في "موترين"، تم إنشاء صالة "موترين ريتشارج" ليحصل الجميع على الراحة ويستعيدوا نشاطهم. وهذا أمر جيد لأنني أريدكم أن تستعيدوا طاقتكم لأنكم ستعودون للمشاركة في التحدي النهائي. ماذا؟
كل من تم إقصاؤه سيعود للمشاركة في التحدي النهائي. ستُتاح لكم الفرصة لتقرروا أي من هؤلاء الأشخاص سيفوز في النهاية. ماذا؟ هذا جنوني.
أنا مستعد لفعل أي شيء لأجل مليون دولار في هذه المرحلة. وصلت إلى هذه المرحلة. شكراً، "موترين". استريحوا يا رفاق وسأراكم في نهاية الفيديو. حسناً. شكراً.
لم يتبق سوى الـ6 المتأهلين للنهائي، ولكن لم يتمكن كل أساطير "يوتيوب" من الوصول إلى هذا الفيديو، ولهذا السبب تواصلت مع فريق "سايدمن" وسمحت لهم باختيار التحدي التالي. يا إلهي.
كيف الحال أيها الأساطير؟ اسمعوا، عندما أرسلوا لي المقطع، كان "كيه إس آي" لا يزال ضمن فريق "سايدمن". أعلم أنه غادر للتو. لست متأكداً تماماً مما يجب فعله حيال ذلك، لذا سأتجاهل الأمر وأستخدم المقطع على أي حال.
الآن نريد جميعاً أن نراكم تأكلون أحر رقاقة بطاطس في العالم. لا!
في اللعبة التالية، سيكون هناك شخص واحد على كل جانب من هذه المنصة. سيكون لدى أحدكم الخيار بين تناول رقاقة حارة أو رقاقة غير حارة، والشخص الموجود على الجانب الآخر، إذا خمن بشكل صحيح أيهما تناولتم، سيتأهل إلى المرحلة التالية وسيتم إقصاؤكم. إذا خمن بشكل خاطئ، ستتأهلون إلى المرحلة التالية وسيتم إقصاؤه.
كيف نقرر من يأكل ومن لا يأكل؟ هذا سؤال رائع. الشخص الذي لديه أقدم مقطع تم تحميله على قناته على "يوتيوب" هي "ماي". نعم! ماذا يعني ذلك؟
"ماي"، أي جانب تريدين؟ هل تريدين أكل رقاقة البطاطس أم التفاعل مع الشخص الذي يأكلها؟ أريد أن آكل الرقاقة. تعالي إلى هنا.
وبعد ذلك، عليك اختيار واحد من هؤلاء المتنافسين الـ5. إما أنت أو هم من سيغادر البرنامج. "آلي إيه". "آلي إيه".
لماذا اخترتني؟ أريد أن أعرف. اخترتك فقط لأنك في الوسط. اخترته فقط لأنه كان في الوسط؟ نعم.
وبينما سيستدير بقيتنا، ستقرر "ماي" ما إذا كانت ستأكل الرقاقة الحارة أم لا. تبلغ درجة حرارتها أكثر من مليوني وحدة على مقياس "سكوفيل". حسناً. حسناً، جميعاً، استديروا.
هيا. يا إلهي. يا إلهي. أخذت قضمة كبيرة. حسناً. هل أكلت الرقاقة الحارة أم الرقاقة غير الحارة؟
يا إلهي. يا إلهي. أنت تواصل إبعاد نظرك عنها. كل المعلومات التي لديك موجودة هنا. انظر إلى وجهها. هل يخبرك بشيء؟
إنها تتظاهر بعدم الشعور بأي شيء. تبدو وكأنها تعاني. عقلياً؟ يبدو أنها تركز بشدة على محاولة إظهار أن الطعام ليس حاراً. حقاً؟
سأختار الإجابة المنطقية فقط لأنني لا أستطيع استخلاص الكثير منها. لقد اختارت غير الحارة. إجابتك النهائية هي "غير الحارة".
"ماي"، هل كانت هذه رقاقة البطاطس غير الحارة؟ نعم. لقد أصاب! وأنا خرجت. نعم.
"آلي إيه" تأهل، و"ماي" تم إقصاؤها. شكراً على حضورك. شكراً.
الفيديو التالي الأقدم هو "تسريحات شعر للفتيات اللطيفات". يا إلهي. نشأ جيل كامل من النساء وهن يتعلمن كيفية تصفيف شعرهن منها.
هل تريدين إبداء رأيك؟ أم تريدين الجلوس على المقعد الساخن؟ حرفياً. لا أريد أن آكلها. لا تريدين؟ لا. حسناً، تعالي إلى هنا. هذا يعني أنه يمكنك اختيار أي واحد من هؤلاء الرجال سيأكلها.
هل قال "جيلي" إنه يحب الطعام الحار؟ لا أمانعه. لا يمانعه. نعم. يا لها من إجابة غير مبالية.
حسناً، عليك أن تختاري. "جيلي". "جيلي". لنفعل ذلك. حسناً. انظر أيهما أي. "جيلي".
حسناً، عندما تكون مستعداً. إنه عرض الـ"جيلي". حسناً. لقد أكل الرقاقة بأكملها للتو.
والآن هي تحلل كل عاطفة على وجهه لمحاولة قراءة ما بداخله، وهي تحدق في عينيه.
حسناً، لقد جعلت الأمر غريباً بعض الشيء، لكن لا يوجد تعرق. أنت لا تبكي. كل شيء صغير تفعله يؤثر على ما تقرره. هل هناك شيء تريد أن تقوله لها؟
سأكون صادقاً. كنت أريد أن أجلس على هذا المقعد. إذن أعطتك ما أردت؟ نعم. لكنني حصلت على ما أردته أيضاً. وأنا حصلت على مقطع فيديو. نحن جميعاً رابحون.
هل تعتقدين أنه يحاول خداعك؟ إذا أكل الطعام الحار ولم يبدِ أي رد فعل، فهو بارع جداً. هل تريدين أن تحسمي الأمر؟ لا أعرف.
سأختار غير الحارة. غير حارة. أيهما أكلت؟ الحار. هل أنت جاد؟ نعم. ماذا؟
كان حاراً جداً. سأموت، هل يمكنني الحصول على الحليب الآن؟ نعم. تفضل. حسناً، أنا بخير. كان تعبير وجهك رائعاً. أحسنت التمثيل.
"جيلي" يمضي قدماً. يا صديقي، أجدت التمثيل. لقد تم إقصاؤكِ. أعلم. أنا آسفة جداً يا رفاق.
أقدم فيديو لـ"فيليب ديفرانكو" يعود إلى عام 2017، وأقدم فيديو لك يعود إلى عام 2010. مما يعني أنك ستختار. هل ستأكل أم ستبدي رد فعلك؟
سأجعل صديقي "فيل" يأكلها. حقاً؟ حسناً يا "فيل"، تعال إلى هنا. لماذا أردت أن يأكل هو الرقاقة بدلاً منك؟ لقد وضعت السلطة في يديه. لا أريد أن أمر بما يمر به. نعم. أنا أعاني. حسناً.
جميعاً، استديروا ووجهوا أنظاركم إلى هنا. أخبرونا. حسناً. كان ذلك سريعاً. تم تحديد المكان الأخير في المباراة النهائية الآن.
إنه تناولها فحسب. تبدو حارة. سأتركك تمضغها. حسناً. خذ وقتك.
هل جربت حليب الشوكولاتة من "فيستبلز"؟ لا. ما رأيك في "فيستبلز"؟ أشعر برغبة في احتسائه، لكن لم أتناول الرقاقة. تناول حليب الشوكولاتة من "فيستبلز". حسناً. يا صديقي، عليك أن تجربه. هناك بعض منه من أجلك.
انتظر، هل تساعدني في الترويج لمنتجي، أم تحاول خداعه ليشربه؟ الاثنين. تناولت رقائق البطاطس الحارة من قبل. كان التنفس صعباً. حسناً. التنفس. نعم، حار.
إذن، عندما تنفس هكذا، ماذا لاحظت؟ يستمر في إغلاق فمه. عيناك تلمع يا أخي. نعم. انتظر. انظر إلى تلك العيون. لكنك لا تتعرق حقاً.
يا رجل، لا أعلم. لنرَ إن كنت ستعرف أم لا. لدينا رقاقة تم تناولها ولم تكن حارة. ثم تناولنا رقاقة حارة. لذا، عقلي يقودني إلى أنك لم تتناول الحارة. إجابتي النهائية… أعتقد أنك أكلت… الرقاقة غير الحارة.
أكلت الحارة. وأنت تحتضر الآن؟ لا، كنت في برنامج "هوت وانز". كان الأمر سهلاً. هذا حار. "فيل". أحب الطعام الحار. أحتاج إلى الشعور به. يا إلهي. حسناً، "جي سي". ألا تريد الحليب؟ لا. أنا بخير.
انظروا إلى هذا. وأنتم الثلاثة ستتنافسون في المباراة النهائية على مليون دولار من أجل أحد معجبيكم. هذا جنون.
إذا تمكنت من الفوز بالمليون دولار، أود أن أرد الجميل لمجتمعي من خلال توفير معدات الألعاب وأجهزة الألعاب لأولئك الذين ليسوا محظوظين بنفس القدر.
أعتقد أنني سآخذ 20 ألف دولار، وأقسمها على 50 شخصاً.
سأعيد بناء الفيديو الذي نصوره الآن بالكامل داخل لعبة فيديو، وأدع مجتمعي يتنافس عليه. ربما سأوزع 50 ألف دولار في المرة الواحدة.
مستعدون للعبة المليون دولار؟ يا إلهي. نعم. أنا مستعد لها.
كيف سنقوم برحلة إلى الماضي دون أن نتطرق إلى أكبر لعبة في تاريخ "يوتيوب"؟ اللعبة التي بدأت بها مسيرتي المهنية. اللعبة التي بدأت بها مسيرات مهنية عديدة. ماذا؟ أحضروها. ماذا؟ إنها لعبة "ماينكرافت".
في هذه اللعبة، ستتمكنون من الوصول إلى مواد بناء "ماينكرافت" غير محدودة. يا إلهي. "ماينكرافت" هي اللعبة الأكثر شعبية في العالم وكانت أول فيديو لي على هذه القناة. ساعدت في تشكيل المنصة لتصبح ما هي عليه اليوم.
كم مقطع فيديو أنتجت عن "ماينكرافت"؟ ربما 2000. كم عدد ما أنتجت؟ ربما 2000 أيضاً. كم عدد ما أنتجت؟ حسناً، لا بأس. صفر.
لديكم ساعة واحدة لبناء أفضل منزل في "ماينكرافت"، وبعد ذلك سنستدعي جميع اليوتيوبرز الذين تم إقصاؤهم من هذا الفيديو للتصويت على أفضل بناء. ومن سيحصل على أكبر عدد من الأصوات، سيفوز لمعجبيه بمليون دولار. حسناً. 3، 2، 1. ابدأوا البناء.
يأخذون 5 في كل مرة. "فيل" بدأ العمل على الفور. لدي فكرة. وهي بناء منزل الشجرة. سيكون ذلك رائعاً. تريد أن يتمكن الشخص من الدخول، وأن يكون الجو لطيفاً في الداخل أيضاً.
ويا رفاق، لا تنسوا أن تنظروا في صندوقكم. لديكم أدوات البناء. هذا كل ما بداخل الصندوق. لدينا بعض الأسوار. لدينا بعض الزهور.
الجميع منشغلون جداً ببناءاتهم الآن، لكن بصراحة، لا يزال أمامهم طريق طويل.
لا، لا. آسف، آسف، آسف. لا. لا. لا. هل أصبح الأمر هكذا؟ يمكنني ركل صندوقك أيضاً. انتظر، لا تفعل… ليس لديك شيء. أنا هادئ. ليس لديك شيء. مليون دولار على المحك.
ربما سنزرع بعض شجيرات الورد. سيكون ابني سعيداً جداً. ليس فقط لأنها لعبة "ماينكرافت"، بل لأنه يحب البستنة كثيراً. أحاول أن ألعب مع أطفالي. يركضون حولي، ويقولون لي: "أبي".
استهنت بالوقت الذي سيستغرقه تجميع القوالب معاً. لقد مر نصف الوقت. "آلي" أوشك على الانتهاء. "فيل" لديه حصن. و"جيلي" ربما لديه شجرة. لا أعرف ماذا يحاول "جيلي" فعله هنا. سأكون صادقاً. أنا أيضاً لا أعرف ما هذا. سأكون صادقاً. أنا أيضاً. هذه أخبار جيدة. حسناً.
وبينما هم يبنون منازلهم… الرئيس التنفيذي ليوتيوب لديه مفاجأة لي. سنعود بعد قليل. مرحباً يا "نيل".
"جيمي"، سعدت برؤيتك. لدينا مفاجأة خاصة للاحتفال بوصول عدد المشتركين إلى 500 مليون مشترك. أنت مستعد لرؤيتها؟ أنا مستعد. حسناً، لنلقِ نظرة. يا إلهي. وهي بلوننا أيضاً. هذا رائع. هذا صحيح. نعم.
شكراً، شكراً. وبالطبع، شكراً لكل من اشترك في القناة. لدي الكثير لأقوله، لكن سأحتفظ به لنهاية الفيديو. الآن، لنذهب ونرى من سيفوز.
الوقت يمر. شيء شبه جيد أفضل من شيء غير مكتمل. يوتيوبرز، بقيت لكم 5 دقائق رسمياً.
هذا هو "جيمي" النحلة الصغيرة. هذا هو منزل النحلة. إذا بنيت منزلاً عادياً، فسيكون من الصعب أن تبرز.
"جيلي"، منزلك يبدو رائعاً! هل تعتقد ذلك؟ نعم، يبدو رائعاً. أنا قلق قليلاً. منزلي ومنزل "فيل" متقاربان جداً. منزل "جيلي" فريد. أعتقد أن الأمر يتعلق بالذوق الشخصي.
أمامكم دقيقة واحدة. أحد هذه التصميمات سيفوز بمليون دولار لمشتركيه. اللعنة. عندما يصل المؤقت إلى الصفر، لا مزيد من التكديس ولا الترتيب ولا الحركة. لا شيء بعد ذلك. 10، 9، 8، 7، 6، 5، 4.
في بداية هذا الفيديو، كان لدينا 50 يوتيوبر تربينا جميعاً على مشاهدتهم، ولكن الآن لم يتبق سوى 3، 2، 1. توقفوا! انتهى الوقت! لقد انتهيت. انتهى البناء.
دعونا نجعل جميع اليوتيوبرز الذين تم إقصاؤهم يصوتون. لا أعرف، لا أعتقد أني سأفوز. من تعتقد أنه سيفوز؟ أشعر بأن هذا البناء سيفوز. نعم.
من أفضل من "كابتن سباركلز" لإعطائه الصوت الأول؟ يمكن القول إنه أشهر يوتيوبر في "ماينكرافت" على الإطلاق. أشعر بالضغط لكوني الأول. كم ساعة تقضيها في "ماينكرافت"؟ حوالي سنة. إذن أنت مؤهل تماماً لتقييم منازل "ماينكرافت". رأيت القليل منها. تعال إلى هنا. سنبدأ بـ"جيلي".
مرحباً بكم في تصميمي في "ماينكرافت". هذا هنا هو بيت الشجرة. حسناً. نعم. لدينا مدخل. على سبيل المثال، أي من الثعالب… صحيح. أو أي من السناجب تريد الصعود إلى الشجرة، لدينا سلم جميل مع مدخل على الجانب.
الآن لنستمع إلى "آلي إيه". أشجار على كلا الجانبين، وبعض النباتات في الخارج. وإذا دخلنا، يمكننا إغلاق الأبواب… نعم! نبقي اللصوص خارجاً بينما نبقى في الداخل ونترك الليلة تمر. ثم عندما يختفي اللصوص، نفتحها مرة ثانية.
ثم "فيليب ديفرانكو". نعم، سيدي. الشخص الذي لديه أقل خبرة في "ماينكرافت". هل لعبت "ماينكرافت" من قبل؟ في الواقع، هذا هو سبب هذا البناء، أليس كذلك؟ لديّ حوالي 40 ساعة مسجلة. ابني يحب أن يضايقني. صرخ في وجهي عندما استخدمت الخشب الخطأ، لذا حتى هذا البناء هو من أجله فقط. هذا هو أول بناء لنا معاً تقريباً.
يا إلهي، هذا قرار صعب. أنا منبهر. أي بناء أعجبك أكثر؟ أعتقد أن "آلي إيه" لديه المبنى الأكثر إثارة للإعجاب. نعم! نقطة واحدة لـ"آلي إيه".
ومع تصويت المزيد والمزيد من اليوتيوبرز… "فيليب ديفرانكو". سأختار منزل "آلي إيه". صوت لـ"آلي"! نعم، "فيل". سأختار منزل "آلي إيه". أختار "فيل". سأختار "آلي". سأختار "فيل". أصوت لـ"آلي".
يبدو أن بعضهم فضّلوا التصميم الذي صممه "آلي". هذه هي هندسة "ماينكرافت". هذا هو خياري. أستصوت لصالح "آلي إيه"؟ نعم.
أعجب الآخرين العلاقة بين "فيل" وابنه. لا بد أن أختار ما أشعر به يا صديقي. هذا يعني لي الكثير. سأختار "فيل" أيضاً. القصة، إنها مؤثرة للغاية. مثلما فعلت
القصة، إنها مؤثرة للغاية. مثلما فعلت مع ابنك، لقد بنيت هذا الشيء وهو سيشاهد هذا الفيديو. نعم.
أعتقد أنني من بين التصميمات الـ3، أفضّل "جيلي". إذن "جيلي". أنت أول من صوت لي يا أخي! نعم. حصلت على صوتي. شكراً يا أخي. حسناً.
من بين 31 صوتاً، فاز "جيلي" بصوت واحد. لذا، "جيلي"، يمكنك على الأرجح أن تغادر معهم.
اسمع، اهدأ الآن يا "جيمي"، حسناً. دعني أستمر حتى نهاية هذا. حسناً. قلت لنفسي، عليّ أن أفعل شيئاً فريداً لأحاول التميز. لقد صوتوا بالفعل. أعلم، لكن… سأخبرهم! ولم ينجح الأمر.
لكن "فيل" و"آلي إيه" كانا متعادلين تقريباً. يجب أن أعطي صوتي لـ"آلي إيه". أنا أختار "فيل". "آلي إيه" قد حسم الأمر، وأنا سأعطي صوتي لـ"فيليب". "آلي إيه". سأضطر للتصويت لصالح "فيليب". "آلي إيه". لا بد أن أختار "آلي". آسف يا "جيلي". أنا آسف!
الزهور الأرجوانية هي أول ما رأيته، والزهور الأرجوانية تذكرني بقطتي "نايلا"، التي توفيت مؤخراً. أحب زهورك، وسأختارك.
أنا أنظر إلى شجرة عليها مشاعل على وشك أن تحترق. ومنزل لا يوجد فيه إضاءة سيخرج منه الزومبي ويقتلهم. ثم هذا البناء الذي يبدو مناسباً. سأختار "فيل".
سأصوت لصالح منزل "آلي إيه". "فيل" منزله الأكبر، لذا هذا سهل بالنسبة لي. سأختار "فيل". وبعد انتهاء التصويت…
أنا لا أوافق على هذا. حسناً، لدينا النتائج! الفائز بمليون دولار هو… ليس "جيلي". أنت لم تحصل على أي أصوات. أنا آسف.
شكراً على استضافتي يا "جيمي". كنتما منافسين قويين. شكراً. أحب منزليكما.
لا أعرف من سيفوز. لكن الفائز هو أحدكما. مليون دولار لمشتركيكما. حظاً سعيداً! حظاً سعيداً! الفائز بمليون دولار لمشتركيه هو… "فيليب ديفرانكو"! ماذا؟
يا إلهي! هيا بنا! "فيليب". لا.
هذا جنون. لا أصدق أنك فعلت هذا. أنا أيضاً لا أصدق ذلك. كدت أطرد في التحدي الأول. نعم!
كيف ستوزع المليون دولار على المشتركين في قناتك؟ سنوزع 20 ألف دولار، 50 مرة. 20 ألف دولار، 50 مرة!
مرحباً يا رفاق، قبل أن تغادروا الفيديو، أردت أن أقول شيئاً من غرفة نومي في طفولتي. قبل أن أحصل على 500 مليون مشترك، في الواقع، كان لدي يوماً ما صفر مشترك. هذا هو المكان الذي أنشأت فيه قناتي، وهو أحد الأسباب التي دفعتني إلى عمل هذا الفيديو، حيث أردت تحية جميع منشئي المحتوى الأوائل على يوتيوب الذين سبقوني. لأنه عندما كنت طفلاً صغيراً في غرفة نومي هذه، كنت أشاهد الكثير من هؤلاء المبدعين كل يوم.
وأريد فقط أن أشكر مرة أخرى الـ50 مبدعاً الذين ظهروا. أنتم جميعاً رائعون، وكان الجميع لطفاء للغاية، وأنا ممتن جداً لكم جميعاً.
وأريد أيضاً أن أشكر جميع من شاهدوا الفيديوهات، لأنه لولا مشاهدتكم لهذه الفيديوهات، لما تمكنت من حفر آبار في جميع أنحاء العالم، وإطعام المحتاجين. لما تمكنت من فعل الخير الذي أفعله.
حتى لو كان عدد المشاهدين قليلاً، حتى لو غادر معظمكم وبقيت أنا وحدي أتحدث إلى 10 منكم… كنت سأظل أعمل بجد على يوتيوب. أنا أحب هذا أكثر مما يمكنكم أن تتخيلوا. أنا محظوظ لوجود هذا العدد الكبير من المشاهدين.
في الختام، أود القول إني لن أتعامل مع دعمكم على أنه أمرٌ مفروغٌ منه أبداً. وشكراً لمشاهدتكم.
اشتركوا في القناة للحصول على بسكويتة.
تاريخ نشر المقال
