من دولار واحد إلى نصف مليون: جولة MrBeast بين تجارب بأسعار متصاعدة

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يتابع الفيديو سؤالاً بسيطاً: ماذا تشتري التجربة كلما ارتفع سعرها؟ يبدأ جيمي (MrBeast) وأصدقاؤه، ومنهم تشاندلر وكارل وطارق ونولان، بأرخص تجربة ممكنة، وهي ركوب جمل مقابل دولار واحد. ثم يرتفع السعر خطوة بعد خطوة حتى يصل إلى نصف مليون دولار تُنفق في دبي، وتنتهي بوقوف جيمي على قمة برج خليفة. ويعد جيمي المشاهدين في البداية بأنهم سيعرفون لماذا تكلّف محاكاة الذهاب إلى الفضاء ربع مليون دولار، ولماذا يكلّف استكشاف أعماق المحيط خمسين ألفاً.

8 دقائق قراءة

دولار واحد: دقيقتان على ظهر جمل

يسأل جيمي صاحب الجمل عن المدة التي يمكنه ركوبها مقابل دولار واحد، فيتفقان على دقيقتين. ويعترف جيمي بأنه أراد ركوب جمل في مصر، لكن ذلك يكلّف أكثر بكثير من دولار، فقرر أن يضع صورة للأهرامات في الخلفية عند نشر اللقطة. وجد أن التشبث بظهر الجمل يتطلب جهداً، ومازح أحد رفاقه بأنه جرّب أخيراً شعور أن يكون طويلاً مثله ومثل تشاندلر. انتهت الدقيقتان سريعاً، ووصف جيمي ما حصل عليه بأنه تجربة رائعة مقابل دولار واحد.

عشرة آلاف دولار: عشاء على ارتفاع 914 متراً

في التجربة التالية حلّق الفريق بمنطاد هواء ساخن على ارتفاع 914 متراً. كانت على متنه طاهية حائزة على نجمة ميشلان تستخدم المنطاد نفسه مطبخاً، وتطهو الطعام بلهب المنطاد. قال جيمي إن الارتفاع كان أعلى مما توقع، وأشار إلى ظل المنطاد الظاهر على الحقل في الأسفل. ومن الأطباق التي قُدّمت سمك مطهو بلهب المنطاد، وعلّق جيمي مازحاً بأن هذا السمك لم يحلم قط بأن يصل إلى هذا الارتفاع.

قُدّمت عشرة أطباق، ووصفها جيمي جميعاً بأنها رائعة، وقال إنه ينصح بهذه التجربة من لديه عشرة آلاف دولار إضافية ويريد إبهار فتاة. وفي الختام سأل الطاهية عن رأيها في شوكولاتة Feastables التي تحمل علامته، فقالت إن توازن المذاق جيد وإن القرمشة أعجبتها.

خمسون ألف دولار: غوّاصة في المحيط مقابل سفاري في إفريقيا

قسّم جيمي تجربة الخمسين ألف دولار إلى رحلتين متوازيتين لمقارنة أيهما يقدّم مشاهد أروع. أخذ تشاندلر وكارل إلى يخت دون أن يخبرهما بما ينتظرهما. سألهما عن رأيهما في اليخت، وعمّا إذا كانا يظنان أنه يكلّف خمسين ألفاً لليوم، ثم كشف أن الرحلة الحقيقية تكون على متن غوّاصة. كانت الغواصة مخصصة لهم بالكامل، ويستطيعون استكشاف ما يريدون، باستثناء تحطيمها كما قال مازحاً. شاهدوا الأسماك قبل الغوص، ومنها سمكة باراكودا، ونزلوا إلى قاع المحيط ومرّوا قرب حطام سفينة. وليضمن جيمي أفضل زوايا التصوير، دفع لغوّاصين كي يرافقوا الغواصة من الخارج، ثم مازحهم عبر الاتصال بأن طلب منهم التظاهر بالخوف من سمكة قرش وهمية خلفهم. وعند الصعود إلى السطح اقتربت الغواصة كثيراً من الصخور، فسأل أحدهم إن كان ذلك آمناً، وجاءه الرد بأنه لا مشكلة.

في الوقت نفسه كان طارق ونولان في رحلة سفاري بإفريقيا بالتكلفة نفسها. صادفا خنزيراً وحشياً سمّاه أحدهما "بومبا" وأخافه بصراخه ثم اعتذر، ورأيا حميراً وحشية، ثم فيلين اقتربا منهما بشكل مثير للقلق. قال أحدهما إن فيلاً هاجمهما للتو. وفي النهاية وجدا الأسد الذي قالا إنهما لا يستطيعان مغادرة إفريقيا دون رؤيته. وصفه أحدهما بأنه أروع شيء على الإطلاق، وقال إنه يفضّل رؤية هذا على رؤية الأسماك من غواصة، مضيفاً أن قلبه ينبض بشدة.

بقيت المقارنة بين الفريقين على مستوى الآراء. فجيمي علّق من تحت الماء بأن ما يرونه هنا أروع، وطارق ونولان رأيا العكس.

250 ألف دولار: انعدام الجاذبية داخل طائرة

يرى جيمي أن الغواصة لا تضاهي تجربة انعدام الجاذبية التي تكلّف 250 ألف دولار. ويشرح فكرتها بأن الطائرة ترتفع ثم تهبط عمودياً بسرعة، فتنشأ داخلها بيئة منعدمة الجاذبية. ومع أول هبوط طفا كأس الماء وانقلب أحدهم رأساً على عقب ولم يتوقف عن الطفو.

حاول الفريق بعد ذلك تنظيم سباق إلى الطرف الآخر من الطائرة، وتبيّن أن التسابق في انعدام الجاذبية لا يسير جيداً، إذ قال أحدهم إنه لا يستطيع الذهاب إلى أي مكان. ثم جرّب كارل منفاخ أوراق الشجر، فدار حول نفسه بسببه. واختتم الجزء بفقرة مدفوعة لدمى من علامة جيمي حاولوا صنعها في انعدام الجاذبية، ثم تساءل جيمي كيف يمكن لتجربة النصف مليون أن تتفوق على هذه.

نصف مليون دولار في دبي: البداية من فندق تحت الماء

اختار جيمي دبي للتجربة الأغلى، ووصفها بأنها أفخم مدينة في العالم، "حُفرت من الصحراء ولكن أنشئت لأجل المتعة". ووعد بأنه في نهاية الفيديو سيكون من القلائل الذين وقفوا على قمة أطول مبنى في العالم.

بدأ الفريق بالهبوط من إطار صورة ارتفاعه 152 متراً، ثم انتقل إلى فندق على شكل قلعة هو أتلانتس. الجناح الذي أقاموا فيه من ثلاثة طوابق، ويرى جيمي أن الطابق الثالث أروعها لأنه مغمور كلياً تحت الماء ويطل على حوض فيه أكثر من 80 سمكة قرش. ونزل كارل إلى الحوض مع أسماك القرش ليمازحهم من خلف الزجاج.

سباقات السيارات وسيارة الفورمولا

انتقل الفريق بعد ذلك إلى مضمار دبي أوتودروم، الذي قال جيمي إنه يضم بعضاً من أسرع السيارات في المدينة. دعا جيمي عدداً من أشهر صانعي المحتوى المحليين ليقضوا يوماً مع هذه السيارات الخارقة. وأثناء السباق تبادلوا المزاح، فقال أحدهم إن أمه لن تسعد بمشاهدته يتسابق، وعلّق آخر بأن ما يحدث غير قانوني حقاً.

وبينما كان جيمي وأصدقاؤه يتظاهرون بأنهم سائقو سباق، كان كارل يستعد لقيادة سيارة فورمولا حقيقية. بدأ بداية غير موفقة، ثم قال إن هذا أفضل يوم في حياته.

سيارة لامبورجيني لمن يشاهد القناة

يقول جيمي إن سعر هذه التجربة سمح لهم بالاحتفاظ بسيارة لامبورجيني جديدة. استمتع بقيادتها قليلاً، ثم قرر أنه لا يحب التجول بالسيارات الرياضية، ولم يجد مكاناً لركنها في الطريق إلى مباراة كرة سلة من الدوري الأمريكي تقام في أبو ظبي، فقرر أن يعطيها لشخص ما. سأل مجموعة من الناس إن كانوا يشاهدون قناته، فأجاب أحدهم بنعم، لكنه رفض السيارة مفضّلاً أن يحصل عليها غيره. ثم نادى جيمي حارس أمن تبيّن أنه مشترك في القناة، فقبل السيارة وقال إنه يرتجف. وعلّق جيمي بأن هذا سبب يدعو المشاهدين إلى الاشتراك، لأنه يكره أن تفوتهم سيارة لامبورجيني.

في المباراة جلس الفريق في الصف الأمامي، وقُدّم جيمي للجمهور. وقال إن الأمر انتهى بجلسة تصوير بدلاً من مشاهدة المباراة، والتقى فيها بستيف هارفي وراسل ويستبروك.

حديقة مائية وحوض أسماك القرش

بقي من الميزانية 200 ألف دولار، فاتجه الفريق إلى حديقة مائية ضخمة وسط الصحراء. قضى جيمي وقتاً مع البطاريق، ثم نزل إلى حوض ضخم فيه 80 سمكة قرش وأسماك الراي اللاسع. نصّب جيمي نفسه "أكوامان، ملك القروش"، وأصدر "مرسومه الأول" بأن تعضّ القروش كارل لا هو. وفي أثناء ذلك قال أحدهم إنه يظن أن شيئاً ما فصل عنه الأكسجين، فقرروا الخروج قبل أن يتحوّلوا إلى طعام للأسماك.

مطعم "من المستقبل"

تناول الفريق العشاء في مطعم وصفه جيمي بأنه يبدو كأنه من المستقبل. جلس كل واحد بعيداً عن الآخرين، وقال جيمي إنه لم يجلس من قبل في مطعم على هذا البعد من أصدقائه. بدأت الوجبة بمقبلات تؤكل بقضمة واحدة، ثم تحوّلت الغرفة فجأة إلى مشهد قال أحدهم إنه يشبه مهمة في Call of Duty، وتساءل آخر إن كانوا في مطعم أم في مسرح سينمائي.

تتكوّن الوجبة من تسعة أطباق، وتحيط بها صور تفاعلية كاملة بزاوية 360 درجة تتغيّر حسب الطبق وتتفاعل مع اللمس، حتى الكوب يستجيب عند لمسه. وفي إحدى الفقرات كانوا يلعبون لعبة "الدفاع عن الأرض". تنوّعت الأطباق من المأكولات البحرية الطازجة إلى برغر واغيو ذهبي بدا أن تشاندلر أحبه. وقُدّم في النهاية طبق أُعدّ خصيصاً لهم يحمل صورة قيل إنها لتشاندلر، فاعترض قائلاً إنها ليست له.

المسبح المعلّق والقفز بالمظلات

قبل القفز من السماء وتسلّق البرج، اختبر جيمي خوفه من المرتفعات في مسبح معلّق على ارتفاع أكثر من 200 متر، يطل من كل الجهات على المدينة بأكملها. قال إن ما يظهر على الشاشة لا يفي المكان حقه، وأشار إلى الجزيرة الاصطناعية خلفه.

ثم جاء القفز بالمظلات من ارتفاع يقترب من 3 آلاف متر، والهبوط على الجزيرة الاصطناعية. قال جيمي إن مقطع تجارب لا يكتمل دون مواجهة إحدى أكبر مخاوفه، وهي السقوط من السماء. وعبّر عن خوفه بوضوح، فسأل عن احتمال موته، وقال مازحاً إن على الفريق رفع الفيديو حتى لو لم ينجُ. وصرخ أحد رفاقه قبل القفز: "جيمي، أكرهك، أغيّر رأيي". بعد الهبوط قال جيمي إنه لا يزال خائفاً، وإن هذا على الأرجح أكبر مخاوفه، لكنه فعله من أجل المشاهدين. ثم تبيّن أن تشاندلر لم يقفز، واعتذر قائلاً إنه لن يفعلها.

الختام: صعود برج خليفة

علّق جيمي بأنه من حسن الحظ أنه لم يطلب من تشاندلر مرافقته في أكبر تجارب الحلقة، وهي الوقوف على قمة برج خليفة الذي يبلغ ارتفاعه 800 متر. تبدأ الرحلة بسلسلة من المصاعد تتجاوز 160 طابقاً، أما الـ270 متراً المتبقية فلا خيار فيها سوى الصعود سيراً. قال جيمي إنه استهان بصعوبة التسلق، فبعد ساعة كاملة كان لا يزال أمامه الكثير. وظن أكثر من مرة أنه وصل ليكتشف أن الطريق مستمر، حتى بدأ يشكك في رغبته في المواصلة وفي قدرته على النجاح. لكنه ذكّر نفسه بأنها فرصته ليكون من القلة الذين وقفوا على قمة أعلى مبنى على الأرض، وأنه لا مجال للعودة.

وصل جيمي إلى القمة، ووصف الموقف بأنه جنوني ومرعب، وقال إنه ما كان ينبغي أن ينظر إلى الأسفل وإنه قد يتقيأ. وأقرّ مازحاً بأن مذاق Feastables أفضل على الأرض، لأنه هناك لا يكون على وشك الإغماء.

اختتم جيمي الفيديو بتأمل شخصي: هو يخاف المرتفعات بشدة، لكنه يجد أنه كلما واصل مواجهة مخاوفه انتهى به الأمر إلى الاستمتاع بالتجربة وتعلّم الكثير عن نفسه. وشجّع المشاهدين على الخروج من منطقة راحتهم وفعل ما يهابونه عادة، لأنهم بحسب قوله سيستمتعون ويتعلّمون الكثير عن أنفسهم.