ثلاثون يوماً بالأصفاد مع غرباء: هل تستطيع "أليسون" أن تعرف مَن سيسرق منها ربع مليون دولار؟

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يطرح هذا الفيديو من قناة "مستر بيست" سؤالاً بسيطاً: هل يمكن لشخص أن يحدد مَن يستحق الثقة من الغرباء، حين يكون لدى كل واحد منهم فرصة حقيقية لسرقة جائزته؟ بطلة التجربة هي "أليسون"، متسابقة سبق أن فازت بـ250 ألف دولار في تحدٍّ سابق للقناة سمّته "فيديو السماء". يعرض عليها "جيمي" 250 ألف دولار أخرى إذا قضت 30 يوماً مقيدة بالأصفاد إلى غرباء. لكن كل غريب تختاره يملك فرصة لأخذ المال كله في النهاية. وعلى امتداد الفيديو ستتنقل "أليسون" بين خمسة شركاء وثلاثة مواقع تصوير، وستُتخذ قرارات كثيرة كانت كلها في يدها.

16 دقائق قراءة

القاعدة الأولى: الاختيار بناءً على المظهر وحده

يبدأ التحدي و"أليسون" معصوبة العينين. حين تنزع العصابة تجد أمامها ثلاثة غرباء: جدة، وراكب دراجة نارية، وشاب من الصالة الرياضية. لا يُسمح لها بمعرفة شيء عنهم، وعليها أن تختار من ستُقيَّد إليه بناءً على المظهر فقط. يحذرها "جيمي" بأن الشخص الذي سيكون مقيداً بها في النهاية ستكون لديه فرصة لسرقة الجائزة.

تختار "أليسون" راكب الدراجة النارية في الوسط. وحين يذكّرها "جيمي" بأنها لا تعرف حتى اسمه، ترد بأن أمامهما متسعاً من الوقت لمعرفة ذلك. اسمه "برايس"، ويقول إنه يجيد الطبخ، بينما تعترف هي بأنها لا تعرف كيف تطبخ.

يعيش الاثنان في منزل صغير فيه مطبخ وغرفة معيشة. القاعدتان الوحيدتان ألا يتخطيا خطاً أحمر مرسوماً في الخارج، وألا يخلعا الأصفاد. وفي المنزل كاميرات خفية تغطي كل شبر منه باستثناء الحمام. ثم يكشف "جيمي" للمشاهدين ما لا تعرفه "أليسون": "برايس" لن يكون الغريب الوحيد الذي ستُقيَّد إليه، ولكل واحد منهم فرصة لسرقة ربع المليون منها.

الأيام الأولى مع "برايس": مزاح وشكوك

منذ اللحظات الأولى يمزح "برايس" بأنه ربما كان عليه أن يتمنى لو اختارت الجدة، ويقول إنه قد يكون خائناً وإنها لا تملك أدنى فكرة. وفي حديثه المنفرد أمام الكاميرا يقول صراحة إنه يميل بشدة إلى السرقة، مع أنه يقول لـ"أليسون" إنه يأمل أن يقتسما المال في النهاية.

أما "أليسون" فتبدو غير متأثرة. تقول إنها لا تجد ما تشتكي منه، على عكس تجربتها في فيديو السماء. وتصرّح بأنها جاءت لكسب المال. لكنها تشعر بأن "برايس" يحاول الظهور بمظهر الشخص الجدير بالثقة للغاية حتى يتمكن من السرقة. وبدافع الفضول تقرر أن تختبر رد فعله، فيتحول الأمر إلى لعبة يقذف فيها الاثنان الأشياء على بعضهما وهما يضحكان. يعلّق "جيمي" بأن المشهد يبدو سيئاً خارج السياق، لكن ضحكاتهما توحي بأن الأمور على ما يرام.

وتلخص "أليسون" موقفها في تلك المرحلة: يمكنها أن تسمع منه "لن أسرق" طوال اليوم، وقد يكون يكذب عليها، لكن عليها أن تتمسك بالأمل.

مفاجأة اليوم الخامس: غريب جديد كل خمسة أيام

في اليوم الخامس تصل سيارة ليموزين. يشرح "جيمي" القاعدة الكاملة: كل خمسة أيام ستقيد "أليسون" نفسها بغريب جديد، وفي اليوم الخامس والعشرين سيُجمع كل الغرباء، وعليها أن تقرر أيهم الأجدر بالثقة في ألا يسرق المال. ويؤكد لها أن هناك احتمالاً بأن تعود إلى المنزل دون أي مال.

يخرج "نولان" من الليموزين ثلاثة مرشحين: مشجعة جامعية، وامرأة حامل، ومحامٍ. ومرة أخرى لا يُسمح لها بالتحدث إليهم، والاختيار بالمظهر فقط. تقول "أليسون" بصراحة إنها لا تثق بالمحامي، ويشير "جيمي" إلى ابتسامته، ثم يطرح احتمالاً معاكساً: ربما يكون المحامي ثرياً وفاز بقضية بملايين الدولارات ولا يحتاج إلى المال. وعن المرأة الحامل يقول إن لديها مبرراً أقوى لسرقة المال، وتوافقه "أليسون" بأنها كانت على وشك قول ذلك. وعن المشجعة يقول إنها ربما تحمل ديوناً دراسية. في النهاية تختار "أليسون" المشجعة.

"سكايلر": صداقة سريعة وزلة لسان

المشجعة اسمها "سكايلر"، ويؤكد الاثنتان أنهما لم تلتقيا من قبل. يلاحظ "جيمي" على الفور فرقاً واضحاً في روح الصداقة مقارنة بـ"برايس". أحضرت "سكايلر" لاصقات للعناية بالعين، وتقضي الفتاتان الوقت في التدليل والمرح. لكن "جيمي" يلاحظ أنهما لم تناقشا موضوع المال. وتقول "سكايلر" إن الأمر بدا كتجربة حقيقية بين صديقتين، ثم تضيف أن هدف اللعبة أن تثق بها "أليسون"، ولذلك ستستمر في لعبها كما كانت تفعل.

تبدأ الفتاتان في الانفتاح على بعضهما. تسأل "سكايلر" عما كانت "أليسون" ستفعله بالمال، فتقول "أليسون" إنها ستذهب إلى والدها لتطلب منه أن يعلّمها كيف تستثمر. وتشرح أنها إن لم تجنِ مبلغاً كبيراً إلا بعد أن تكبر، فلا تعرف إن كان والدها سيكون موجوداً.

لكن "جيمي" يرى أن "سكايلر" بدأت تشعر براحة مفرطة، وأن ذلك قادها إلى خطأ فادح. فبعد حديث عن حبهما المشترك لمثلجات الشوكولاتة بالنعناع حين تكون خضراء، تقول "سكايلر": "خطوة أخرى تقربنا من الـ250 ألفاً". تلتقط "أليسون" الرقم: لماذا 250 وليس 125؟ فتقول "سكايلر" إن ذلك لم يكن مقصوداً، ثم تمزح بأنها "كشفت سرها".

اليوم العاشر: الانتقال إلى فيديو آخر

قبل مفاجأة اليوم العاشر، التي يصفها "جيمي" بأنها أكبر من مفاجأة اليوم الخامس، يزور الفتاتين برفقة فرقة مشجعات. يسأل "سكايلر" على انفراد إن كانت ستسرق المال لو اختارتها "أليسون"، فتجيب بأنها بعد خمسة أيام من التعارف تعتقد أنها ستسرقه، ولا تعرف إن كانت ستثق بهذه الفتاة.

ثم تُطلى المنطقة فوق الخط الأحمر، لأن الأيام الخمسة التالية لن تُقضى في المنزل. يأخذهما "جيمي" إلى متجر بقالة يعرفه الجمهور من فيديو آخر يُصوَّر في الوقت نفسه، وفيه يتعين على أربعة أشخاص تناول كل الطعام في المتجر مقابل مليون دولار. هكذا يدمج الفريق مقطعَي فيديو معاً لأول مرة في تاريخ القناة، ويسمي "جيمي" ذلك "كون بيست المتعدد".

تُحرَّر "سكايلر"، وعلى "أليسون" أن تختار واحداً من الرجال الأربعة في المتجر لتُقيَّد إليه خلال الأيام الخمسة القادمة، وهذه المرة يُسمح لها بطرح الأسئلة. يقول أحدهم إنه موافق على 125 ألف دولار وإنه بالتأكيد لن يسرق، ويضيف أن أحداً منهم لن يفعل. تسأل "أليسون" عمن يحب الكلام، ثم تلتفت إلى "خوان" الذي كان هادئاً جداً، وتختاره. ويتبين أن بينهما شيئاً مشتركاً: كلاهما يعمل في مجال البناء. "خوان" كان يعمل في وظيفة عمالية ويستيقظ في الخامسة صباحاً ويبني المباني، و"أليسون" مشغلة آلات ثقيلة تهدم المباني.

"خوان": أب لستة أطفال لم يسرق شيئاً قط

يمارس متسابقو المتجر التمارين لحرق سعرات الطعام الذي يتناولونه، وتنضم إليهم "أليسون" بحماس بعد عشرة أيام في منزل ضيق، وتقول إنها لم تتحرك بهذا القدر منذ أيام. وتحاول مساعدتهم على تناول الأطعمة التي لا يحبونها، فيستيقظ أحدهم ليجدها تعصر القرنبيط، وتقول إن عائلتها تحب فعل ذلك. والنتيجة عصير بمكوّن واحد، ورد فعل مشمئز.

لكن "أليسون" بقيت مشغولة بسؤالها الأساسي: هل يمكنها الوثوق بهذا الغريب؟ يقول لها "خوان" إنه لم يسرق شيئاً في حياته، لا طعاماً ولا مالاً ولا أي شيء. وتعرف منه أن لديه ستة أطفال، وأن المال كله سيكون لأسرته. وتشاركه هي أن والدها شُخّص مؤخراً بالخرف، وأنه اعتنى بهم جميعاً، وأنها تأمل أن ترد الجميل لأنهم بحاجة إلى المال أكثر منها. يقول "خوان" إن والدها رجل طيب، ويعانقها لتنقل العناق إلى والدها. وتقول "أليسون" إن "خوان" لا توجد فيه ذرة شر، وإنه يذكّرها بوالدها. وتضيف أنها وثقت بالشريكين السابقين أيضاً ولا تعتقد أنهما سيسرقان، لكن الهدف هو العثور على الأكثر جدارة بالثقة.

في أحد المشاهد تأتي خطيبة "جيمي" لتتدرب معهم، فيعلّق بأن هذه اللحظات تجعله يدرك مدى غرابة بعض فيديوهاته. ثم يسأل "أليسون" عن توقعاتها للأيام المقبلة، فتقول إن جزءاً منها يأمل ألا تعود إلى ذلك المنزل الصغير. يسألها مازحاً إن كانت تريد منه أن يهدمه، فتقول نعم.

اليوم الخامس عشر: طائرة فوق المنزل

في اليوم الرابع عشر تُعرض على "أليسون" المجموعة الثالثة: مقاتل، وراعي بقر، ومصارع "سومو". تطلب دقيقة للحديث معهم فيرفض "جيمي"، فتختار راعي البقر "جيسون"، الذي يقول إنه لم يكن سعيداً من قبل بوضع الأصفاد في يده. ويودع "خوان" الجميع ويعود إلى المتجر.

بعد ذلك يُستبدل بعصابات الأعين نظارات واقية. يعلن "جيمي" أنهم على وشك إسقاط طائرة على المنزل الصغير، ويذكّر "أليسون" بأنها طلبت منه هدمه. وفي اليوم الخامس عشر تسقط الطائرة، وتقول "أليسون" إنه أعلى صوت سمعته في حياتها. يصبح هيكل الطائرة المائل مأوى الاثنين لخمسة أيام داخل دائرة جديدة. يقول "جيمي" إنها ليست تجربته الأولى في ذلك، وإنهما سيقضيان ليلة مروعة، وتتساءل "أليسون" كيف سينامان. يطلب "جيسون" دراجة تمرين فيحضرها له "جيمي"، وتصبح الدراجة لاحقاً مصدر مشهد مضحك حين تعترض السلاسل الطريق.

"جيسون": مخيم رعاة البقر وإجابة لا تحسم شيئاً

في اليوم السادس عشر يسأل "جيمي" "جيسون" إن كان سيقتسم المال إذا اختارته "أليسون"، فيتردد ثم يقول: "في الوقت الحالي، سأفعل ذلك". وفي اليوم السابع عشر يرسل "جيمي" طرد مساعدات غذائية، قائلاً إنه يشعر بالذنب لإسقاط طائرة على منزلهما.

يحكي "جيسون" أنه يريد بالمال إقامة مخيم لرعاة البقر للأطفال، فيه خراف للصغار وثيران صغيرة لمن هم في الثالثة عشرة والرابعة عشرة. لكن "أليسون" كانت تنتظر منه جملة واحدة: أنه لن يسرق المال. وتقول إنه إن لم يكن قادراً على قولها، فلا تعتقد أنها ستفضّله على من قُيّدت بهم قبله. وحين تسأله مباشرة عما سيفعله أمام فرصة الفوز بـ250 أو 125 ألف دولار، يكتفي بقول: "سنرى ما سيحدث".

اليوم العشرون: "بري" وخطة الوشم

في اليوم العشرين يُعرض على "أليسون" ثلاثة غرباء: نجمة موسيقى "روك"، وصياد، ولاعبة كرة سلة محترفة. تختار لاعبة كرة السلة "بري". وللمرة الثانية تنتقل "أليسون" إلى موقع فيديو آخر، هو تكملة لأحد أكثر فيديوهات القناة شعبية، حيث يحاول زوجان إنقاص 68 كيلوغراماً قبل زفافهما. تحصل "أليسون" و"بري" على حرية الوصول إلى كل شيء هناك، بما في ذلك الحمام. تقول "أليسون" إنها ظنت أن متجر البقالة سيكون أكبر مفاجأة، وإنها تشعر الآن بأنها في أفضل حال.

تبدو العلاقة مرحة. تمزح "بري" بأنها ستعلّم "أليسون" كيف تصبح النجمة التالية في فريق "هارلم غلوبتروترز"، وتقول "أليسون" إن "بري" تحب الحديث ورياضية جداً. لكن "بري" تقول في حديثها المنفرد إن "أليسون" فازت بالفعل بـ250 ألف دولار في السابق، وإن عليها أن تقنعها بعدم أخذ المبلغ. ويعلّق "جيمي" بأن "بري" تسعى بالفعل إلى السرقة، والسؤال هو هل ستكتشف "أليسون" ذلك. وحين تُسأل "بري" عن خطتها للمال، تقول إن العائلة أولاً، وإن خالتها تعيش بلا مأوى منذ فترة، وإنها ستبذل قصارى جهدها لإخراجها من هذا الوضع.

تقول "أليسون" إنهما تستمتعان بالوقت وتتحسنان كل يوم في ملعب التنس، لكنها تحتاج إلى المزيد قليلاً إن أرادت "بري" أن تكون الأخيرة المتبقية. وتضيف أنها لو كانت مكان "بري" لأتت إليها وحاولت استكشاف ما يدور في ذهنها، حتى لو كان ذلك محرجاً.

تلجأ "بري" إلى الزوجين وتسألهما همساً عما يجب أن تفعله لتكسب ثقة "أليسون". ينصحانها بأن تبقى على طبيعتها وصادقة. وحين تسألهما إن كانا سيقتسمان المال بالتأكيد، يعترف أحدهما بأنه كان سيحتاج إلى التفكير. ثم يتحدث "جيمي" مع الاثنتين، وتقول "أليسون" إنها لم تسمع من "بري" صراحة أنها لن تسرق، وإن ذلك يجعلها تتساءل. ويسأل "جيمي" "بري" عما يمكنها فعله لتكسب ثقة "أليسون". يصف "جيمي" هذه المحادثة بأنها كانت الدفعة الأخيرة التي احتاجتها "بري" لتنفيذ خطتها.

تقول "بري" إنها منافِسة، ثم تواجه "أليسون": تقول إنها شخص طيب ولا تخلف وعودها أبداً، وتكشف وشماً كُتب عليه "وعد"، وتعدها بأنها لن تأخذ منها مالاً. تقول "أليسون" إن "بري" أول غريبة تعدها صراحة بألا تسرق، وإنها تعتقد أن الفوز سيكون مضموناً إذا اختارتها. وفي حديثها المنفرد تقول "بري" إنها قد تضطر إلى إزالة هذا الوشم.

حيرة ما قبل القرار

قبل يوم من القرار تزداد الأمور صعوبة على "أليسون". تقول إنها ترى من الظلم ألا تختار سوى واحد ممن قُيّدت بهم، لأنها تثق حقاً بكثير منهم، وإن القرار سيؤثر على حياة الناس، وإن قصص الجميع تبدو مشروعة جداً. يطمئنها الزوجان بأنه لا يوجد قرار خاطئ وأن الأمر يتعلق بحدسها، فتقول إنها ستترك الأمور تسير على طبيعتها، وإنها قد تتفاجأ هي نفسها من قرارها.

في اليوم الخامس والعشرين يعلن "جيمي" أنه يوم القرار، ثم يتراجع مازحاً: أمامها خمسة أيام. تُعصب العيون وتُنقل "أليسون" بالليموزين. وفي الطريق يتحدث الغرباء على انفراد: تقول "بري" إنها منافِسة وإن هذا "ليس مكاناً حقيقياً، هذا تحدٍّ". ويقول "جيسون" إنه قطع وعوداً لها لكن 250 ألفاً مبلغ كبير، وإنه لم يشعر بأي صلة قوية بها وإنهما شخصان مختلفان تماماً. أما "خوان" فيقول إنه سعيد جداً من أجلها ولا يريد سرقة أي مال، ويريد أن يتقاسماه.

الزر وجوائز الإقصاء

يقف الغرباء الخمسة أمام "أليسون" في الجزء الخلفي من متجر البقالة، ولهذا يستطيع "خوان" الحضور وهو يصور فيديوهين في آن واحد. يشرح "جيمي" أن "أليسون" تستطيع في أي وقت الضغط على زر لإرسال الناس إلى منازلهم، أو أخذ ما يصل إلى خمسة أيام أخرى للتعرف عليهم. لكنها تضغط الزر فوراً، قبل أن يكمل الشرح.

ما كان "جيمي" سيقوله هو أن الخمسة جميعهم اتخذوا قرارهم مسبقاً بشأن اقتسام المال أو سرقته، وأن قرار كل واحد سيُكشف لحظة إقصائه. ومن تقصيه أولاً يحصل على 10 آلاف دولار، والثاني على 20 ألفاً، والثالث على 30 ألفاً، والرابع على 40 ألفاً، ولذلك فإن ترتيب الإقصاء مهم جداً. ويعلّق "جيمي" بأن "أليسون" لا تملك أي صبر. أما هي فتقول إن معرفة أن كل واحد سيغادر ومعه شيء ما تجعلها تشعر بتحسن.

يسأل "جيمي" كل واحد منهم إن كان سرق المال. يقول أول من على اليسار إنه لم يسرقه، وإنهما وعدا بعضهما بعدم فعل ذلك، فتقول "أليسون" إنها تصدقه بنسبة 100 بالمئة. وتنفي "سكاي" و"خوان" أيضاً. أما راعي البقر فتقول له "أليسون" إنه الوحيد الذي راودتها الشكوك بشأنه. ينفي "جيسون" السرقة، ويشرح أنه كاذب سيئ ولم يرد أن يتظاهر في البداية فتظن أنه يكذب عليها، فتقول "أليسون" إنها تصدقه. وتقول "بري" إن حياة أحد ليست أهم من حياة الآخر، وإن الأمر يتعلق بمن شعرت معه "أليسون" بأقوى رابط.

كشف الأوراق: "جيسون" ثم "بري"

تقرر "أليسون" ترتيبهم من الأقل جدارة بالثقة إلى الأكثر. تبدأ بـ"جيسون" لأنه الوحيد في الصف الذي لم يقل صراحة إنه لن يأخذ المال. يقول "جيسون" إنه يتذكر أن "أليسون" فازت بالكثير من المال من قبل، وإنه لم يأتِ ليفوز بالمركز الثاني بل الأول. ويُكشف قراره: السرقة. ويذكّر بأنه قال "إلا إذا تغيرت الأمور". يوضح "جيمي" أنه لو كان آخر المتبقين لأخذ الـ250 ألفاً كاملة ولخرجت "أليسون" بلا شيء، لكنها اكتشفت الأمر.

قبل الجولة التالية تتحدث "أليسون" إلى أحد المتسابقين، والسياق يوحي بأنه "خوان"، فتقول إنه كان سيفوز قبل أن تعرف أن الجميع سيحصل على مال، ولذلك كانت ستجعل القرار قراره إن كان بإمكانها مساعدة الآخرين أكثر بالمبالغ الإضافية.

في الإقصاء الثاني بقيمة 20 ألف دولار تقول "أليسون" إنها تعتقد أن "بري" سرقت المال. وتشرح أن أكبر مخاوفها أن ترسل "خوان" إلى المنزل ثم ترى ضوءاً أحمر، ولذلك تريد التأكد من اختفاء كل الأضواء الحمراء أولاً. تقول "بري" إنها قطعت وعوداً، لكن على المرء أحياناً أن يكسر الوعد لأنه مبلغ مالي كبير. ويُكشف قرارها: السرقة. وعن الوشم تقول إنه يرمز إلى الالتزام بالوعد الذي تقطعه لنفسها ولعائلتها. وتقول "أليسون" و"خوان" إنهما كانا يتوقعان ذلك. تغادر "بري" قائلة إنها كانت تجربة حقيقية، وتقول "أليسون" إنها ليست غاضبة.

تضحية "خوان"

يبقى ثلاثة: "سكاي" و"برايس" و"خوان". يقول "جيمي" إن كلامهم الآن قد يحدد إن كانوا سيغادرون بـ30 ألفاً أو 125 ألفاً أو 250 ألفاً، وإنه هو نفسه لا يعرف ماذا اختاروا. تقول "سكاي" إن الوعود والأقسام لا تعني شيئاً لأن الجميع يكذبون، وإنها فعلت كل ما تستطيع لتكسب ثقة "أليسون"، وإنها لا تتوسل، لكنها ستظل صديقتها في كل الأحوال. ويقول "برايس" إنه ضغط على الأخضر لأنه صدّق كلامها ويعتقد أنها صدّقت كلامه، وإن "الكارما تعود مضاعفة 10 مرات". تقول "أليسون" إنها إن كان يقصد ذلك فعلاً فهي جملة صادقة، وإن حدسها يخبرها بأنه لم يسرق.

ثم تختار "أليسون" إقصاء "خوان"، رغم أنها تعتقد في قرارة نفسها أنه لم يسرق. وتشرح أنهما تحدثا معاً في الأمر مسبقاً. يقول "خوان" إن أي مبلغ ستمنحه له سيكون مناسباً وإنه سعيد من أجلها، وتقول "أليسون" إنها وهو تصرفا هكذا لمساعدة الاثنين الآخرين أكثر. يقول "جيمي" إنه لا يظن أنه رأى من قبل شخصاً يضحي بنفسه كما يفعل "خوان". ويُكشف قراره: الأخضر.

يسأل "جيمي" "أليسون" لماذا تهلل وقد تكون خسرت للتو 125 ألف دولار، فتقول إنها تأمل ألا يكون ذلك صحيحاً، وإن حكمها كان جيداً حتى الآن، وإنها إن كانت محقة فسيكون الضوءان التاليان أخضرين. ويقول لها "جيمي" إنها قدمت واحدة من أفضل ألعاب "بيست" على الإطلاق. وتشرح "أليسون" أنها لم تستطع الحديث عن "بري" وهي حاضرة، لكن "بري" بدت مختلفة جداً، وشعرت أن شيئاً ما غير طبيعي، فكانت تتساءل لماذا لا تتصرف كشخصيتها المعتادة، بينما بقي "خوان" كما هو.

الخطوة الأخيرة: "برايس" أم "سكاي"؟

بعد أكثر من 24 ساعة لم تضغط "أليسون" الزر بعد. تقول إنها نامت ليلة كاملة لتفكر أكثر، ويشتكي "جيمي" مازحاً من أن لديه فيديوهات أخرى يصورها. وحين يسأل "سكاي" عن رأيها في المبلغ، تقول إنه مغرٍ للغاية. ويحذر "جيمي" "أليسون" من أن الاختيار الخاطئ قد يكلفها كل شيء.

تقول "أليسون" إنها فكرت طويلاً وبعمق، وإنها تعتقد أن الاثنين سيحصلان على الضوء الأخضر، وهذا ما جعل القرار أصعب. وتذكّر نفسها بأنها "لعبة قائمة على الثقة". ثم يُعاد على الشاشة مقطع زلة لسان "سكاي" القديمة عن الـ250 ألفاً، ومع ذلك تقول "أليسون": "آسفة يا برايس، عليّ أن أختارها".

قبل الكشف تقول "أليسون" إنها تعتقد أن "برايس" اختار الأخضر، وإنه لم يكن ليبقى حتى هذه المرحلة لو ظنت غير ذلك، لأنها كانت ستُبقي "خوان" بدلاً منه. ثم يُكشف قرار "برايس": أحمر. اختار "برايس" السرقة رغم قوله إنه ضغط على الأخضر. يقول له "جيمي" إنه مدين لـ"خوان" باعتذار، فيقول "برايس" إنه يشعر بالسوء. ثم يغادر بـ40 ألف دولار نقداً.

الستار الأخير

يذكّر "جيمي" بأن هناك احتمالاً أن يكون كل المتسابقين، باستثناء "خوان"، قد اختاروا السرقة. ويلخص البناء الذي قامت عليه اللعبة: كل قرار كان في يد "أليسون"، فهي من اختارت شريكها كل خمسة أيام، ومن يغادر وبأي ترتيب. والآن، حين يسقط الستار، إن كانت "سكاي" والمال خلفه فستتقاسمانه، وإن لم تكونا هناك فلن تحصل "أليسون" على شيء وتكون قد أهدرت كل هذا الوقت.

تقول "أليسون" إنها متوترة جداً بعد ما حدث مع "برايس"، لكنها ما زالت تشعر بأن "سكاي" اختارت التقاسم. يعد "جيمي" تنازلياً، ويسقط الستار: "سكاي" والمال هناك. تعود الاثنتان إلى المنزل ومع كل واحدة منهما 125 ألف دولار نقداً، ويختم "جيمي" بقوله: "أحياناً يكون الغرباء مجرد أصدقاء لم تلتقوا بهم بعد".