نيمار وسيرينا وكوري في مواجهة أشخاص عاديين: سلسلة تحديات فردية بجوائز تصل إلى نصف مليون دولار

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يقوم الفيديو على سؤال واحد: هل يستطيع شخص عادي أن يهزم واحداً من أشهر الرياضيين في العالم داخل لعبته؟ يضع صاحب التحدي أمام كل رياضي نجم منافساً من الهواة، ويعدّل القواعد أحياناً لصالح الهاوي. إذا فاز الهاوي حصل على الجائزة، وغالباً ما تكون مئة ألف دولار. وإذا خسر، تُمنح الجائزة لجمعية خيرية يختارها النجم. تتوالى المواجهات في التنس وكرة السلة وسباقات الفورمولا إي والبيسبول وحبس النفس وأكل الهوت دوغ، وتنتهي بالمواجهة الكبرى بين نيمار ورجل يُدعى هيغور على نصف مليون دولار.

9 دقائق قراءة

سيرينا ويليامز أمام أربع توائم

بدأت السلسلة مع سيرينا ويليامز، التي قدّمها المقدّم بوصفها أعظم لاعبة تنس في التاريخ، وأضاف أنها تضرب الكرة أسرع من أي امرأة في العالم. واجهت أربع شقيقات توائم، وكان الشرط سهلاً في ظاهره: إذا ردّت إحداهن كرة إرسال واحدة من سيرينا حصلن على مئة ألف دولار.

بدت الفتيات واثقات قبل البداية وقلن إن الأمر سهل. لكن الكرة تجاوزتهن جميعاً، فخسرن التحدي. اعتذرت سيرينا لهن، ثم اختارت التبرع بالمال لمركز موارد يحمل اسم "يوتندي برايس" كما ورد في الترجمة.

يانيس أنتيتوكونمبو يخسر أمام لاعب عادي

المواجهة الثانية كانت مع يانيس، الملقب بـ"اليوناني العملاق". عرّفه المقدّم بأنه اختير نجماً للنجوم تسع مرات، ونال لقب أفضل لاعب مرتين، وفاز ببطولة دوري المحترفين. نافسه تريستان، الذي وُصف بأنه لاعب كرة سلة عادي. القاعدة أن يسجل اللاعب رمية قريبة ثم رمية حرة ثم رمية ثلاثية ثم رمية من منتصف الملعب، ومن يُنهي السلسلة أولاً يربح مئة ألف دولار.

تحوّل التحدي إلى سباق سريع. تقدّم تريستان مبكراً وقطع نصف الطريق، بينما أخطأ يانيس رميته الحرة أكثر من مرة. ثم سجّل تريستان الثلاثية وتوجّه إلى منتصف الملعب. نجح يانيس أخيراً في رميته الحرة، فبدا للمعلق أنه سيعود إلى المنافسة، لكن تريستان أنهى الأمر برمية من منتصف الملعب أسرع مما توقع الجميع. أظهر يانيس غضبه بوضوح وقال إنه مستاء جداً. وعلّق المقدّم بأن هذا الفتى جاء إلى ميلووكي وغادرها ومعه مئة ألف دولار.

ستيف كوري أمام أفضل رامٍ في مدرسة ثانوية

انتقل الفيديو بعد ذلك إلى ستيف كوري. قدّمه المقدّم على أنه أعظم رامٍ في تاريخ كرة السلة وصاحب أكبر عدد من الرميات الثلاثية في دوري المحترفين. واجه كوري ديماريون، الرامي الأول في مدرسة ثانوية، أمام طلاب المدرسة. حصل كوري على 30 ثانية ليسجل أكبر عدد من الثلاثيات، وحصل ديماريون على ضعف الوقت، أي 60 ثانية، ليتجاوز نتيجته. وقبل البداية سُئل ديماريون أيهما يفضّل، كوري أم ليبرون جيمس، فاختار ليبرون، وردّ كوري بأن هذا يعجبه.

سجّل كوري 14 ثلاثية في 30 ثانية. أما ديماريون فبدأ ببطء، وشجّعه المقدّم بتذكيره بأن لديه ضعف الوقت. لكنه أنهى الدقيقة بتسع ثلاثيات فقط. قال إنه بخير، واعترف بأن قلبه كان يخفق بشدة. واختار كوري التبرع بالمئة ألف لمؤسسة Eat. Learn. Play.

سباق فورمولا إي: دان تيكتم ضد روني

المواجهة التالية كانت على حلبة سباق. قُدّم دان تيكتم بوصفه بطلاً لمرتين في الفورمولا إي، ونافسه روني، أحد أفراد الفريق، وهو ليس سائقاً محترفاً. لتعويض الفارق، طُلب من روني أن يُنهي ثلاث دورات قبل أن يُنهي دان أربع دورات. وفي الحوار السابق للسباق، ذُكر أن رصيد الخسائر في فيديوهات القناة بلغ 750 ألف دولار، وجاء سؤال ساخر عمّا إذا كان سيرتفع إلى 850 ألفاً.

قيلت للمشاهدين معلومة تبرّر حذر روني: فقد اصطدم بالحائط بقوة خلال دورة تجريبية. انطلق روني أسرع في اللحظة الأولى، لكن دان تجاوزه بعد ذلك بفارق كبير. قال المعلق إن دان يصل إلى نحو 322 كيلومتراً في الساعة، بينما ذكر روني عبر الاتصال أن سرعته نحو 180 كيلومتراً في الساعة. أنهى دان دورته الثانية قبل أن يُنهي روني الأولى، ثم مرّ بجانبه وأكمل الدورات الأربع والسباق غير متقارب على الإطلاق. اختار دان التبرع بالمال لجمعية "هيلب فور هيروز"، وهي جمعية بريطانية تدعم المحاربين القدامى.

داميان ليلارد أمام عشرين ألف متفرج

في المواجهة التالية واجه رجل عشوائي داميان ليلارد داخل مدرج يتسع لنحو 20 ألف شخص. قدّم المقدّم ليلارد بوصفه أحد ثلاثة لاعبين فقط سجّلوا أكثر من 70 نقطة في مباراة واحدة. كان على الرجل أن يسجل هدفاً واحداً قبل أن يسجل ليلارد ثلاثة.

أخطأ ليلارد في محاولته الأولى، ثم سجّل مرتين متتاليتين حتى صار على بعد هدف واحد من الفوز. ورأى المقدّم أن ليلارد كان يتهاون مع منافسه. وقبل أن يكمل ليلارد الثالثة، سجّل الرجل هدفه وفاز بمئة ألف دولار وسط هتاف الجمهور. قال إن ما حدث لا يُصدَّق، وشكر والده.

آرون جادج ضد تشاندلر: الفشل الأكثر إحراجاً

خصّص الفيديو جزءاً طويلاً لآرون جادج. قدّمه المقدّم بأنه نال لقب أفضل لاعب مرتين واختير لفريق النجوم ست مرات، وقال إن أحداً في البيسبول لم يسجّل ضربات طويلة في السنوات الخمس الأخيرة أكثر منه. نافسه تشاندلر، أحد أفراد الفريق، الذي اعترف بأنه سجّل ضربة طويلة واحدة في حياته، بينما قال جادج إن رصيده يقارب 300 ضربة. ولتحقيق التوازن، حصل جادج على 10 ضربات وحصل تشاندلر على 20.

أخفق جادج في أولى ضرباته، ثم بدأ يرسل الكرات خارج الملعب. حاول تشاندلر تشتيت انتباهه، وطال النقاش حول كرة اصطدمت بأعلى السور قبل احتسابها. أنهى جادج محاولاته بخمس ضربات طويلة من عشر، فصار على تشاندلر أن يسجل ست ضربات ليفوز.

جاءت ضربات تشاندلر الأولى بعيدة لكنها لم تتجاوز السور، وبعضها انحرف جانباً أو اصطدم بالجدار. سأل جادج عن نصيحة فكان الرد "لا"، فقال مازحاً إنه ليس بطول مترين. وعندما وصلت النتيجة إلى صفر من 13، خفّف صاحب التحدي الشرط حتى يبقى للتحدي معنى: إذا سجّل تشاندلر ضربة طويلة واحدة فقط، يحصل كل من تشاندلر وجادج على مئة ألف دولار. استمرت المحاولات، واقترب تشاندلر عدة مرات، وكانت ضربته الأخيرة على بعد نصف متر تقريباً من تجاوز السور، لكنه أنهى العشرين ضربة دون أي ضربة طويلة. قال مازحاً إنه يتقاضى أجره ليكون مضحكاً بينما يتقاضى جادج أجره ليضرب الكرات خارج الملعب. اختار جادج التبرع لمؤسسة All Rise، وعلّق تشاندلر بأنه سعيد لأن المال سيذهب إلى الأطفال، وأن هذا سبب عدم إصابته أي كرة.

حبس النفس: خمسة رجال ضد حامل الرقم القياسي

اختلفت المواجهة التالية في شكلها. كان على خمسة متسابقين، يتناوبون كفريق، أن يحبسوا أنفاسهم تحت الماء مدة أطول من حامل الرقم القياسي العالمي في حبس النفس. قال الرجل إنه بدأ هذه الرياضة في سن 48، وإن عمره الآن ستون عاماً، وإنه ما زال يحمل الرقم القياسي. كانت الجائزة سيارة لامبورغيني جديدة. استخف المتسابقون بالمهمة، وقدّر أحدهم أنها لن تستغرق أكثر من خمس دقائق، واعترف آخر بأنه لا يعرف السباحة.

بعد الانطلاق بقي حامل الرقم القياسي ساكناً تحت الماء كأنه يتأمل، بينما بدأ المتسابقون يذعرون بسرعة. خرج الأول بعد نحو 23 ثانية، وتسارع التبديل حتى وصلوا إلى المتسابق الثالث بعد دقيقة واحدة فقط. انتقل الضغط كله إلى آخرهم، فحاول زملاؤه تحفيزه بتذكيره بالسيارة، لكنه أصيب بالذعر وصعد. بلغ مجموع ما صمده الفريق ثلاث دقائق وثلاث عشرة ثانية، أما حامل الرقم القياسي فبقي تحت الماء إحدى عشرة دقيقة وخمساً وأربعين ثانية، وخرج بخير.

جوي تشيستنات ضد أربعة مصارعي سومو

قبل المواجهة الختامية، جاء دور جوي تشيستنات، الذي قدّمه المقدّم بوصفه الفائز في كل مسابقات أكل الهوت دوغ في التاريخ. واجه أربعة مصارعي سومو يتجاوز وزنهم مجتمعين 680 كيلوغراماً، والفريق الذي يأكل أكثر خلال عشر دقائق يفوز بمئة ألف دولار.

قال المعلق إن جوي أكل عشر شطائر في الدقيقة الأولى بينما كان المصارعون ما زالوا في شطيرتهم الرابعة، ووصل إلى شطيرته العشرين بعد دقيقتين ونصف فقط. قال أحد المصارعين إنه امتلأ، وانتهت المسابقة بـ46 شطيرة لجوي مقابل 33 للمصارعين الأربعة معاً. اختار جوي التبرع لبنك طعام "غلينرز" في إنديانا، وقال إن هدفه أن يحصل الأطفال على طعام وفير. ثم ذكر المقدّم أن مجموع التبرعات حتى هذه المرحلة يقارب مليون دولار.

نيمار ضد هيغور على نصف مليون دولار

جاءت المواجهة الكبرى مع نيمار، الذي قدّمه المقدّم بأنه يملك 28 لقباً وميدالية أولمبية ذهبية، والأهم أنه الهداف التاريخي للبرازيل. واجهه هيغور على نصف مليون دولار: إذا فاز هيغور حُوّل المال إلى حسابه مباشرة، وإذا فاز نيمار ذهب المال إلى جمعية خيرية يختارها. قال نيمار لهيغور إنه سيخسر، فردّ هيغور بأنه لن يقبل بذلك.

بدأت المواجهة بركلات الجزاء على مرمى خالٍ من الحارس. إذا سجّل الاثنان يتراجعان 4.5 أمتار، ويتكرر ذلك حتى يسجّل أحدهما ويخفق الآخر. فاز هيغور في حجر ورقة مقص فاختار أن يسدد نيمار أولاً. سجّل الاثنان التسديدات الأربع الأولى بسهولة، ولاحظ المقدّم أن نيمار ربط حذاءه بعدما بدأ يأخذ منافسه بجدية. ورأى المعلق أن التسديدة الخامسة وما بعدها هي ما يفرّق بين اللاعب العادي والنخبة.

في تلك المسافات بدأ الضغط يظهر. سدّد هيغور أسوأ تسديداته لكنها دخلت المرمى، وانحرفت كرة نيمار إلى الخارج ثم عادت ودخلت. سُئل نيمار عن مقارنة هذه اللحظة بكأس العالم، فقال إن ضغط كأس العالم أكبر. ثم أخفق هيغور في إحدى التسديدات، وكان على نيمار أن يسجّل، فأخفق هو أيضاً، فأُعيدت الجولة. اشترط نيمار ألا يُحتسب هدفه إلا إذا ارتطمت الكرة بالعارضة ثم دخلت، ونجح في ذلك. وفي جولة لاحقة سدّد دون أن ينتظر، وهي أكثر لقطة غير مبالية رآها المعلق في حياته على حد قوله. وفي جولة أخرى وجّه نيمار هيغور بنفسه، ونصحه بأن يصوّب نحو كاميرا محددة، فسجّل هيغور.

وصل الاثنان أخيراً إلى منتصف الملعب. توقفت تسديدة نيمار على خط المرمى، وكان معظم الكرة قد تجاوز الخط، فاعترض أحد الحاضرين على عدم احتسابها. لكن المقدّم أوضح أن الكرة يجب أن تتجاوز الخط بأكملها، وأقرّ نيمار بأنها ليست هدفاً. صار على هيغور أن يسجّل من منتصف الملعب ليحسم كل شيء، فسجّل، وفاز بنصف مليون دولار أمام نيمار. واختُتم المشهد بلقطة مونتاج ساخرة ظهرت فيها حيتان من حيث لا يعلم أحد.

الحصيلة

خسر الهواة معظم التحديات بفوارق كبيرة: في التنس والسباق والبيسبول وحبس النفس وأكل الهوت دوغ، وفي رمي الثلاثيات رغم مضاعفة الوقت. لكن ثلاث لحظات خرجت عن هذا النمط: فوز تريستان على يانيس، وفوز الرجل المجهول على داميان ليلارد أمام عشرين ألف متفرج، ثم فوز هيغور على نيمار بتسديدة من منتصف الملعب. ويختم الفيديو بسؤال للمشاهدين عن الرياضي الذي يجب استضافته في المرة القادمة.