مستر بيست يحقق أمنيات 100 طفل مرّوا بتجربة السرطان
MrBeast ミスタービーストيقدّم هذا الفيديو مشروعاً واحداً: تحقيق "أعظم أمنية" لـ100 طفل، أغلبهم عاشوا تجربة علاج السرطان. يقول مستر بيست في البداية إن طفولة معظم المشاهدين كانت على الأرجح شبيهة بطفولته، أما أطفال مثل "ماك" فقضوا طفولتهم يصارعون من أجل النجاة. وتتنقل الحلقة بين أمنيات فردية صغيرة ومفاجآت جماعية كبيرة شارك فيها مشاهير وصنّاع محتوى ورياضيون. وفي الثلث الأخير ينتقل الفيديو من تحقيق الأمنيات إلى الدعوة للتبرع بالدم ودعم أبحاث سرطان الأطفال.
أمنية "ماك" الأولى: التزلج احتفالاً بنهاية العلاج
تبدأ القصة بالطفل "ماك"، احتفالاً بانتهاء رحلته في علاج السرطان. حين سُئل عن الأمنية الوحيدة التي يريدها في حياته، أجاب: التزلج على الجليد. وفي أثناء التزلج تروي والدته أنه في يوم معرفتهم بالتشخيص أمسك بيدها وقال: "أمي، قد يكون الأمر صعباً، لكنني سأكون بخير". يقدّم الفيديو هذه الأمنية على أنها الأولى من أصل 100. ويعد مستر بيست بأن الفيديو سيضم كبار صنّاع المحتوى وموسيقيين تصدّرت أغانيهم القوائم وممثلين حائزين على جوائز ورياضيين أسطوريين، ويؤكد أن "ليبرون جيمس" موجود فعلاً في الفيديو.
"ريفر" وزر التفجير
أراد الطفل "ريفر" أن يلتقي مستر بيست فقط، لكن مستر بيست قرر أن يجعل الأمر أكثر إثارة. أعطاه زراً حقيقياً يطلق انفجاراً هائلاً عند الضغط عليه. سأله عن شعوره فأجاب "ريفر" بأنه متوتر، فردّ مستر بيست بأنه متوتر هو أيضاً. وبعد الضغط على الزر ووقوع الانفجار، وصف "ريفر" التجربة بأنها كانت رائعة.
ثلاثون طفلاً في ديزني وورلد
يقول مستر بيست إن أشهر أمنية على الإطلاق هي الذهاب إلى "أكثر مكان سحري في العالم"، لذلك اصطحب 30 طفلاً إلى ديزني وورلد. كانت تلك الزيارة الأولى لبعضهم، ولم تكن هناك طوابير، فتوجهوا مباشرة إلى الألعاب. اختار بعض الأطفال ألعابهم المفضلة كالخيول الدوارة، وأراد آخرون لقاء شخصياتهم المفضلة. ويظهر في الفيديو جانب فكاهي: أحد أعضاء الفريق يعترف بأنه يكره الأفعوانيات، وبعض الأطفال أرادوا تحديداً رؤية "طارق" مرعوباً على إحدى الألعاب.
لماذا تهمّ الأمنيات؟ رأي من داخل المستشفى
بعد الإشارة إلى أن "ذا روك" و"سبيد" ومشاهير آخرين انضموا للمساعدة، يزور أحد أفراد الفريق مستشفى ويسأل عن أهمية هذه الأمنيات. تجيب المتحدثة هناك بأن الأمنيات جزء من العلاجات المنقذة للحياة، لأنها تمنح الأطفال "ذكرى أساسية" تساعدهم على تجاوز الصعاب، وتساعد عائلاتهم أيضاً. ويقدّم الفيديو هذا الرأي على أنه سبب تصوير الحلقة.
أمنيات حول العالم: من قرش الحوت إلى صاروخ "فالكون 9"
يستعرض الفيديو بعد ذلك عدداً من الأمنيات بإيجاز:
- "أديسون" أرادت السباحة مع قرش الحوت، الذي يصفه الفيديو بأنه أكبر أنواع الأسماك في العالم.
- "ديزي" في لندن، وهي من أشد عشاق المسرح، فوجئت بتجربة حصرية لكبار الشخصيات.
- بالتعاون مع "بلو أوريجين" و**"سبيس إكس"**، وقّع أطفال على صاروخ "فالكون 9" حقيقي قبل إطلاقه.
- "هاري" و"براينت" حققا حلمهما في عالم الفورمولا 1، وعلّق أحدهما بأنه يمكن الشعور باهتزاز الأرض.
في باريس فوجئت مجموعة من الأطفال المعجبين بالقناة بلقاء مستر بيست بعد أن نزعوا عصابات أعينهم. ويعرض الفيديو مشهداً تنافس فيه 4 أطفال في تحدٍّ على طريقة مستر بيست برسم شعاره، ويقول إن الرسومات عُلّقت على جدران منزله، مع مزاح بين "جيمي" و"نولان" حول رسمة الأخير.
لقاء "ليبرون جيمس" و"هاوس ثري ثيرتي"
من أبرز المقاطع مجموعة أطفال كانوا يريدون لقاء مستر بيست وحده، فأحضر لهم "شخصاً أطول" منه. ولأنهم يحبون كرة السلة، كشف لهم أنهم سيقابلون "أعظم لاعب كرة سلة على الإطلاق"، ليبرون جيمس. قال أحد الأطفال إنه يشعر بأنه سيفقد وعيه من شدة الحماس وظن أنه يحلم. واقترح مستر بيست أن يحاولوا إقناع ليبرون بتسديد كرة، فوافق ليبرون، وأصاب أحد الأطفال تسديدته وسط فرحة الجميع.
بعد ذلك قال ليبرون إنه سيفتح لهم مؤسسته "هاوس ثري ثيرتي" (House Three Thirty) الواقعة في نهاية الشارع ليعيشوا تجربة لا تُنسى. ويصفها الفيديو بأنها أكثر من مركز مجتمعي يضم الألعاب والطعام، إذ تلتزم مؤسسة ليبرون بإعادة تعريف مفهوم المجتمع وبناء أسر أكثر ترابطاً في مدينة "أكرون"، وتضم أيضاً غرفة نومه. وفي أثناء الزيارة اتصل "سبيد" بالأطفال عبر مكالمة.
مركز تجاري كامل ومتجر بميزانية مفتوحة
اصطحب مستر بيست مجموعة أخرى إلى ما وصفه بأحد أكبر المراكز التجارية في العالم، وأخبرهم أن المكان لهم طوال اليوم. ويبرر ذلك بأن كثيراً من هؤلاء الأطفال لم يتمكنوا من الاستمتاع بأي شيء تقريباً بسبب علاج السرطان، لذلك استأجر المكان بالكامل. وفي مدينة الألعاب عاد مشهد "طارق" المرعوب، إذ وجد نفسه في لعبة بجانب طفلة اسمها "إيلا" كانت تطمئنه.
ثم جاءت مفاجأة أكبر: كل ما في متجر الألعاب على نفقة مستر بيست. ملأ الأطفال عرباتهم حتى آخرها، وكرر الفريق بمرح أن كل شيء "مجاني" وسيُدفع ببطاقة "جيمي" الائتمانية. ولأن الكميات كانت كبيرة، استعان مستر بيست بأصدقائه للمساعدة. حين سأل أحدهم عن الميزانية، كان الجواب: "مفتوحة… ميزانية بلا حدود". وجعل الفريق "سانتياغو" يحمل المشتريات، مازحين بأنه بالكاد يمارس الرياضة، حتى قيل إنه أخذ كل ما في المتجر.
احترام من لا يريد الظهور
يتوقف الفيديو عند توضيح مهم: أي طفل لا يرغب في الظهور له كامل الحرية في ذلك، وستتحقق أمنيته رغم ذلك. ويعرض مثالاً لطفل لم يرغب في الظهور، ويقول الفريق إنهم يحترمون ذلك تماماً.
وفي سياق متصل، سُئل أحد الضيوف عن الطريقة التي يمكن بها للمشاهدين دعم شخص يعرفونه مصاب بالسرطان. كانت الإجابة: التطوع في المستشفى القريب، أو قراءة القصص للأطفال الذين يتلقون العلاج، أو ببساطة زيارة الصديق أو القريب المريض، مع التأكيد على أن ذلك "سيعني له الكثير". وخلال زيارة أخرى حيّا مستر بيست أطفالاً يشاهدون فيديوهاته، وقدّم لهم شاشة وحاسوب ألعاب جديداً من "آي باي باور".
"جيريمايا" في ملعب "ستيلرز"
توجّه الفريق إلى منشأة فريق "ستيلرز" لمفاجأة "جيريمايا"، الذي لطالما رغب في اللعب مع الفريق. ارتدى الجميع الملابس الرياضية ولعب "جيريمايا" وسجّل هدفاً وسط تشجيع الحاضرين. وتشرح والدته أن جراحته تمنعه من ممارسة الرياضات التي تتطلب احتكاكاً جسدياً، وأن رؤيته يعيش حلماً لم تُتح له فرصة عيشه أمر مؤثر. وتأمل أن يكون ذلك دافعاً له كي لا يدع ما مرّ به يثنيه عن عزيمته.
صنّاع محتوى ومشاهير يلتقون معجبيهم
يقول مستر بيست إن طفولة هؤلاء الأطفال "سُرقت منهم"، لذلك دعا صنّاع المحتوى المفضلين لديهم لقضاء الوقت معهم. ويعرض الفيديو سلسلة من هذه اللقاءات:
- فوجئت "آبي" بأن "لورين زي سايد" تقف خلفها.
- فوجئ طفلان بحضور "كي إس آي"، وحصلا على سعة شرائية مفتوحة في متجر للألعاب على حساب مستر بيست، فاشتريا 5 أجهزة "بلاي ستيشن 5"، واحداً لكل غرفة.
- التقى "إزرا" فرقة "ستراي كيدز" في لقاء خاص، وشاهد عرضاً مباشراً لها.
- طبخت "بروك" إلى جانب الطاهية الحائزة على جوائز "كريستينا توسي"، وأُضيفت حلواها الخاصة إلى قائمة الطعام.
- استكشفت "شيلبي" متحفاً مسكوناً في لاس فيغاس برفقة "سام" و"كولبي". وقالت إنها تشعر بأنها تتفهم كولبي لأنه كان مصاباً بالسرطان.
- حصل "جوشوا" على جهاز النقش بالليزر الذي حلم به، وقال إنه أفضل من أي شيء تخيله.
- طلبت "آليا" منتجات من "آبل"، ففاجأها الفريق بها.
ولمجموعة أخرى من الأطفال الذين تمنّوا المشاركة في فيديو قصير لمستر بيست، جهّز الفريق نسخاً مصغرة من تحديات القناة في أرجاء قاعة كاملة، من بينها تحدٍّ للإبحار إلى "جزيرة". وحصلت إحدى المشاركات على جهاز "إكس بوكس" هدية.
أسبوع في هاواي والعرض الأول لفيلم "موانا"
بالتعاون مع ديزني، نُقل ثلاثة أطفال إلى هاواي لقضاء أسبوع في منتجع "ديزني أولاني". أصرّت إحدى الطفلات على أن تقول بنفسها: "أهلاً ومرحباً بكم في هاواي". التقى الأطفال "ميكي" وأصدقاءه، وسبحوا في المحيط، وقاموا بجولة بطائرة مروحية حول الجزيرة. ولأنهم من أشد المعجبين بفيلم "موانا"، دعتهم ديزني إلى حفلة مع نجوم الفيلم.
ثم جاءت المفاجأة الأخيرة. انتظرهم مستر بيست خارج سيارة الليموزين دون أن يعرفوا بوجوده، واصطحبهم إلى العرض الأول لفيلم "موانا". قال أحد الأطفال إن الفيلم أفضل مما تخيل. وشكر مستر بيست ديزني على السماح لهم بمشاهدته مبكراً، مشيراً إلى أن الفيلم سيكون قد عُرض في الصالات وقت نشر الفيديو.
"إيمانويل" وجناح قلعة سندريلا
يصف مستر بيست ديزني بأنها "أكبر جهة لتحقيق الأمنيات في العالم"، وطلب مساعدتها في أمنية أخرى: لقاء "إيمانويل"، أحد أشد المعجبين بالقناة. تأثر إيمانويل باللقاء حتى البكاء وعانق مستر بيست مرتين.
ويقول الفيديو إن مثل هذه الأمنيات تتحقق يومياً بفضل مؤسسات ديزني المعنية بتحقيق الأمنيات ومنظمة "امنحوا الأطفال العالم" (Give Kids The World). ويعرّفها بأنها منظمة غير ربحية تمنح الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وعائلاتهم إجازة مجانية لمدة أسبوع. ثم يعرض مستر بيست طريقة لدعمها: من يتبرع بـ10 دولارات يحصل على فرصة للفوز بليلة في جناح قلعة سندريلا داخل عالم ديزني، الذي يصفه بأنه غرفة فريدة لا يمكن حجزها أو شراؤها بأي ثمن.
"الأمنية الأكبر": حملة تبرع بالدم
يقول مستر بيست إن أكبر أمنية وصلتهم جاءت من شخص فضّل عدم الكشف عن هويته، وطلب مساعدة مرضى سرطان آخرين. وكان الرد حملة تبرع ضخمة بالدم.
تشرح إحدى المشاركات أن المتبرعين يقدّمون الدم وخلايا الدم الحمراء والبيضاء للمرضى المحتاجين. والسبب أن علاج السرطان قد يتسبب أحياناً في موت خلايا الدم، فيلزم تعويضها بدم جديد. ويذكر الفيديو أن 400 ألف طفل حول العالم يُصابون بالسرطان سنوياً، مع تأكيد على أن الرقم يخص الأطفال لا الناس عموماً. وتقول متحدثة إن نسبة من يتبرعون بالدم لا تتجاوز 2 إلى 3 بالمئة من البالغين المؤهلين.
ووفقاً لما يقوله المشاركون في الفيديو، جمعت الحملة كمية من الدم تكفي لإنقاذ ألف حياة. ويخلص الحديث إلى رسالة وصفها أحدهم بأنها "عبارة قوية": إذا لم تستطع التبرع بالمال، فتبرع بالدم.
أبحاث سرطان الأطفال و"فريق الأحلام"
ينتقل الفيديو إلى البحث العلمي، فيذكر أن أكثر من 105 آلاف طفل حول العالم يفقدون حياتهم سنوياً بسبب السرطان. ويقول إن وراء كل حياة تُنقذ جيشاً من الأطباء والباحثين والمتطوعين. ومن الأمثلة منظمة "سانت بالدريك" التي يحلق فيها المتطوعون شعرهم تضامناً مع الأطفال المصابين، وتقول إحدى المتعافيات من سرطان الدم إنهم جعلوها تشعر بتحسن كبير. ومنها أيضاً شركة "أمجن" التي يصفها الفيديو بأنها تعمل على تطوير الجيل القادم من علاجات السرطان، إضافة إلى منظمة "قفوا في وجه السرطان" (Stand Up To Cancer).
ويعبّر أحد المتحدثين عن أمله في أن تجنّب الأبحاث الأساسية الأطفالَ الخضوع لعلاج سام يستمر عامين ونصفاً. وتروي متحدثة أخرى أنها شُخّصت بالسرطان في سن الحادية والعشرين، وأن البحث والابتكار أتاحا لها خيارات علاجية أخرى، وأنها اليوم بلا أي أثر للسرطان منذ 5 سنوات.
يختتم مستر بيست بأن الأمنية الأكبر لهؤلاء الأطفال هي ألّا يضطروا لمكافحة السرطان أصلاً. ويوضح أن هذا ما تسعى إليه منظمة "قفوا في وجه السرطان" بتشكيل "فريق أحلام" وجمع التبرعات لاستقطاب أفضل الباحثين في محاولة للقضاء على سرطان الأطفال. ويعلن أنه وشركاءه في "أمجن" و"سانت بالدريك" سيتبرعون بما قيمته 6 ملايين دولار للمساعدة في إطلاق هذا الفريق. لكنه يقرّ بأن المهمة تحتاج إلى أكثر من 6 ملايين دولار، فيدعو المشاهدين إلى التبرع عبر الرابط في الوصف، معبّراً عن أمله في أن تسهم المبادرة في وضع حد لمعاناة الأطفال مع السرطان.
سأحقق أعظم أمنية لـ100 طفل، فطفولة معظم المشاهدين ربّما كانت مشابهة لطفولتي. لكن أطفالاً مثل "ماك" قضوا طفولتهم وهم يصارعون من أجل النجاة. واحتفالاً بإنهائه لرحلة علاج السرطان…
إن كانت ستتحقق أمنية واحدة لك في الحياة، فماذا ستكون؟ التزلج على الجليد. وها نحن ذا! آخر مَن ينزل، سيخسر.
في يوم معرفتنا للتشخيص، أمسك "ماك" بيدي وقال، "أمي، قد يكون الأمر صعباً، لكنّني سأكون بخير."
نجحت! أجل.
وكانت تلك أول أمنية من أصل 100 أمنية سنحققها جميعاً في هذا الفيديو. أكبر صانعي المحتوى في العالم، وموسيقيين تصدرت أغانيهم القوائم، وممثلين حازوا على جوائز، ورياضيين أسطوريين مثل "ليبرون جيمس"… نعم، "ليبرون جيمس" موجود فعلاً في هذا الفيديو! اجتمعنا جميعاً لتحقيق هذه الأمنيات.
أمّا أمنيتنا التالية… أراد "ريفر" مقابلتي فقط، لكنني قررت جعل الأمر أكثر إثارة. ذلك الزر حقيقي، وحين تضغط عليه، سيحدث انفجار هائل.
كيف تشعر؟ متوتر. أجل. وأنا أيضاً. وأنا أيضاً.
اشتركوا بالقناة.
كان ذلك رائعاً!
ولأن أشهر أمنية على الإطلاق هي الذهاب لأكثر مكان سحري بالعالم، فالـ30 جميعكم سيستمتعون في "ديزني وورلد".
أمستعدون لتجربة بعض الألعاب؟ أجل! أهذه زيارتك الأولى إلى هنا؟ سيكون الأمر ممتعاً جداً. سيكون أفضل يوم على الإطلاق. لا يوجد طابور! توجهوا مباشرة للألعاب.
أهذا وقت سيئ لأقول أنّني أكره الأفعوانيات؟
وبينما أراد بعضهم ركوب ألعابهم المفضلة… هيّا بنا! لنركب الخيول الدوارة. أو لقاء شخصياتهم المفضّلة. أراد بعضهم رؤية "طارق" يصاب بالرعب.
افعلها! حسناً. ضعها. حسناً. 1، 2، 3. رباه!
كان هذا ممتعاً جداً، لكن لا يزال علينا إسعاد أناس أكثر. اجتمع "ذا روك" و"سبيد"، والعديد من المشاهير الآخرين للمساعدة في تحقيق هذه الأمنيات.
أنا هنا في أحد المستشفيات. أريد أن أعرف لماذا تُعتبر الأمنيات مهمة؟
هذه الأمنيات جزء من العلاجات المنقذة للحياة. إنها تمنحهم ذكرى أساسية تساعدهم على تجاوز الصعاب. ولهذا السبب نصوّر هذا الفيديو. بالتأكيد، تساعدهم وتساعد عائلاتهم.
في الأمنية التالية، أرادت "أديسون" السباحة مع قرش الحوت. إنه أكبر أنواع الأسماك في العالم. تلك السمكة؟ أجل، تلك. لا أصدق أنهم سيفعلون هذا. أنا سعيد جداً لأننا نحقق أمنيتها.
وفي "لندن"، سنفاجئ "ديزي"، وهي من أشدّ عشاق المسرح، بتجربة حصرية لكبار الشخصيات. أحضرنا هدية لكِ.
مهمتنا التالية كانت مع "بلو أوريجين" و"سبيس إكس"، حيث تمكن الأطفال من التوقيع على صاروخ "فالكون 9" حقيقي قبل إطلاقه.
في الوقت نفسه، حقق "هاري" و"براينت" حلمهما في سباق "الفورمولا 1". يمكن الشعور بالأرض تهتز. بلى!
وفي "باريس"… انزعوا عصابات أعينكم. سمعت أنكم من أشد المعجبين بالقناة.
تنافس 4 أطفال في تحدٍ لـ"مستر بيست"، ورسموا شعار "مستر بيست". وعلّقتها على جدران منزلي.
"جيمي"، ماذا عن رسمتي؟ ما هذا يا "نولان"؟
سمعت أنكم من أشد المعجبين بالقناة.
كيف حالكم؟ "مستر بيست"! كيف حالك يا صغير؟ "مستر بيست"! أنت رائع! أنت أسطورة! شكراً لك.
كان هؤلاء الأطفال يريدون مقابلتي وحسب، لكنني أحضرت شخصاً أطول مني.
سمعت أنكم تحبون كرة السلة. يا صاح، اليوم لن تقابلوني أنا فقط. ستقابلون أيضاً أعظم لاعب كرة سلة على الإطلاق، "ليبرون جيمس"!
مستحيل! رباه! "ليبرون جيمس"! هذا رائع! هذا رائع! شكراً لحضورك. على الرحب والسعة. أشعر بأنني سأفقد وعيي من شدة الحماس! لا يمكنني السيطرة على نفسي!
ربما إذا كنتم محظوظين، يمكنكم إقناعه بتسديد كرة بسرعة. أجل، يمكنني فعل ذلك. أجل! لست في حلم. ظننت أنّني أحلم.
أصبت المربع مباشرة. أحسنت! فعلتها حقاً! هذا جنوني. لقد فعلتُها!
لديّ شيء مميز لكم. سأفتح مؤسستي "هاوس ثري ثيرتي"، والتي تقع في نهاية الشارع، لتعيشوا تجربة لا تُنسى. هذا رائع!
هذه المؤسسة ليست مجرد مركز مجتمعي يضم الألعاب والطعام… أريد تذوق الـ"براوني" بالكراميل. إنّ مؤسسة "ليبرون" ملتزمة أيضاً بإعادة تعريف مفهوم المجتمع. وبناء أسر أكثر ترابطاً في "أكرون". كما أنها تضم غرفة نومه!
إن لم تمانعوا! "ليبرون"، لا تقلق، سنعتني جيداً بالمكان. سنعتني به جيداً يا "ليبرون".
انظروا مَن اتصل، إنه "سبيد"! مرحى! كيف الحال يا "سبيد"؟
ولن نتوقف عند هذا الحد. اصطحبت مجموعة الأطفال التالية إلى أحد أكبر المراكز التجارية في العالم.
انزعوا عصابات أعينكم. المكان لكم طوال اليوم. يمكنكم فعل ما تريدونه. أتريدون الذهاب إلى مدينة الألعاب؟ أجل! حسناً، فلنذهب.
كثير من هؤلاء الأطفال لم يتمكنوا من الاستمتاع بأي شيء تقريباً بسبب علاج السرطان. لذلك استأجرت هذا المكان بالكامل لأفاجئهم، فهو يضم كل شيء يمكن تخيله.
أجل! فلنمرح! أجل! "طارق"، "نولان". لنذهب إلى لعبة أخرى. يبدو أنّه لم يعد هناك مكان شاغر. عليك الذهاب.
اسمي "طارق"، وأنتِ؟ "إيلا". "إيلا"، سعيد بلقائك. هذا مرعب. لا تخف يا "طارق". بالتأكيد هذا ليس مخيفاً، أليس كذلك؟
لكن مشاهدة "طارق" وهو مرعوب لم يكن المفاجأة الوحيدة. كل شيء في هذا المتجر خلفكم على نفقتي بالكامل. مرحى! اذهبوا واستمتعوا!
لن تمسكونا أحياءً أبداً! إنه أشبه بمتجر حلوى يوزّع حلوى مجانية. كل ما تأخذه مجاني. وهذا؟ مجاني.
إنها غالية الثمن، وهذا ما يجعل الأمر رائعاً. ستُدفع ببطاقة "جيمي" الائتمانية. أجل! هذا ما يجعلها أفضل.
أتريدين حقيبة؟ إنها لكِ. أتريدين أياً كان هذا؟ إنه لكِ. هذا أقصى ما يمكنك الوصول إليه؟ لا يمكنك… يا صاح، يمكنني التمادي أكثر.
كان الأطفال يملؤون عرباتهم بكميات كبيرة… إنها تملأها عن آخرها. قررت الاستعانة ببعض الأصدقاء لمساعدتهم.
ما الميزانية؟ مفتوحة. المتجر مجاني. رباه. ميزانية بلا حدود. هل تريدون مساعدة "سانتياغو" في جلب بعض الأشياء؟
بالكاد يمارس الرياضة، لذا سأجعله يتمرن. بالكاد أتمرن… حسناً، أجل.
هذا كله لـ"سانتياغو". هنا. أجل. لنفسح مكاناً لـ"سانتياغو". أجل، هذا "سانتياغو". "سانتياغو"! كل هذا له. "سانتياغو"! هذا لـ"سانتياغو" أيضاً؟ أجل! أخذ "سانتياغو" كل ما في المتجر.
انظروا كم هم سعداء. كانت هذه تجربة رائعة. لنساعد المزيد من الناس.
سُررت بالتعرف إليك. شكراً لك.
للتوضيح: في حال لم يرغب أيّ طفل في الظهور في الفيديو، فله كامل الحرية في ذلك. ورغم ذلك، سنحقق أمنيته. مثل هذا الطفل هنا. لم يرغب في الظهور، وهذا أمر نحترمه تماماً.
كيف يمكن للمشاهدين في منازلهم تقديم الدعم لشخص يعرفونه مصاب بالسرطان؟
بالتطوع في المستشفى القريب منهم. أو الذهاب لقراءة القصص للأطفال الذين يتلقون العلاج. أو ببساطة، إذا كان لديكم صديق، أو قريب مصاب بالسرطان في المستشفى فاذهبوا لزيارته. أنا واثق أن ذلك سيعني له الكثير.
سمعت أن بعضكم يشاهد فيديوهاتنا، لذلك أردت أن ألقي عليكم التحية. لدينا شاشة، وحاسوب ألعاب جديد من "آي باي باور". كل ما تحتاجونه للاستمتاع بألعاب الكمبيوتر.
اعتنِ بنفسك يا صديقي. سعيد بلقائك. أشكرك. العفو.
لتحقيق الأمنية التالية، سنتوجه إلى منشأة فريق "ستيلرز"، لمفاجأة "جيريمايا".
لنرتدِ الملابس، فنحن لم نبدأ بعد.
حلم "جيريمايا" على وشك أن يتحقق. لطالما رغب في اللعب في فريق "ستيلرز".
لطالما رغب في اللعب في فريق "ستيلرز". يا سادة، أأنتم مستعدون؟ مستعدون! أجل!
انطلق بعيداً! هيا! انطلق يا "جيري"! هيا يا "جيري". هيا! هدف! لا بأس. أأنت سعيد؟ أجل.
أنا سعيدة لأجله. إنه أشبه برؤية حلمه يتحقق… حلم لم تتح له الفرصة ليعيشه.
حسناً! هيا. انطلق! بسبب جراحته، لا يستطيع ممارسة الرياضات التي تتطلب احتكاكاً جسدياً. هذا دافع كي لا يدع ما مر به يُثنيه عن عزيمته.
يا صاح! أنت الملك "جيريمايا". يوجد ثلج في شعرك. هنا يا رجل! يبدو ذلك رائعاً.
للأسف، سُرقت طفولة هؤلاء الأطفال منهم. لذا، دعوت صنّاع المحتوى المفضلين لديهم ليقضوا معهم بعض الوقت.
كيف الحال؟ هل رأيتِ "لورين زي سايد"؟ أجل! ماذا إن أخبرتكِ أنّها تقف خلفكِ؟ مرحباً يا "آبي".
فاجأنا طفلين بمجيء "كي إس آي". استديرا. رباه. مرحباً يا رفيقَي. مرحباً. وأهديتهما سعة شرائية مفتوحة على حسابي في متجر للألعاب. حصلنا على 5 أجهزة "بلاي ستيشن 5". 5؟ واحد لكل غرفة.
فاجأت فرقة "ستراي كيدز" "إزرا" بلقاء خاص. وشاهدهم يقدمون عرضاً مباشراً أيضاً. شكراً يا "مستر بيست".
"بروك" حظيت بفرصة الطبخ إلى جانب الطاهية الحائزة على الجوائز "كريستينا توسي". هذا رائع جداً. بل وأضافت إلى قائمة الطعام حلواها الخاصة بها. هذا لذيذ.
أما "شيلبي"، فاستكشفت متحفاً مسكوناً في "لاس فيغاس" برفقة "سام" و"كولبي". كان "كولبي" مصاباً بالسرطان، لذا أشعر أنني أتفهمه. إنهما يروقان لي حقاً.
حصل "جوشوا" على جهاز النقش بالليزر الذي كان يحلم به. هذا أفضل من أيّ شيء تخيلته.
و"آليا"… طلبت منتجات من "آبل". لنفاجئها. سمعت أنك تريدين بعض منتجات "آبل". شكراً.
بالنسبة للأمنيات القليلة التالية، فقد أحضرنا لهم مقاطع فيديو "مستر بيست". هل سبق لأحدكم أن تمنى المشاركة في فيديو قصير لـ"مستر بيست"؟ حسناً، جهزنا نسخاً مصغرة من فيديوهاتنا في جميع أنحاء هذه القاعة.
خطوة أخرى للأمام. هيا بنا. لقد فعلتِها! لنستغل الرياح ونبحر إلى الجزيرة!
ستحصلين على جهاز "إكس بوكس" جديد كهدية منا. تفضلي. إنه ثقيل بعض الشيء. تهانينا.
أمّا الأمنية التالية، تعاونا مع "ديزني" لنقل ثلاثة أطفال إلى "هاواي" لقضاء أسبوع لا يُنسى في منتجع "ديزني أولاني".
أهلاً ومرحباً بكم في "هاواي"… أريد أن أقولها. حسناً. أتريدين أن تقوليها؟ عليكِ فعل ذلك. سأفعل. أهلاً ومرحباً بكم في "هاواي". هل أنتم مستعدون لقضاء أفضل أسبوع في حياتكم؟ أجل!
وبعد مقابلة "ميكي" وأصدقائه… شكراً. والسباحة في المحيط الاستوائي… أأنت بخير؟ سأعود إلى الشاطئ.
أخذناهم في جولة بطائرة مروحية حول الجزيرة بأكملها. هذا رائع!
ولأنهم من أشدّ المعجبين بفيلم "موانا"، دعتهم "ديزني" إلى حفلة مع نجوم "موانا". مرحباً. مرحباً. حيث حظوا بفرصة مقابلتهم. كيف حالكِ؟ قولي مرحباً. بخير. هل مررت بيوم جميل؟ والتقطوا الكثير من الصور.
لكن كانت لديّ مفاجأة أخيرة. أردت جعل هذه الأمنية أكثر تميزاً، ففاجأتهم بحضور العرض الأول لفيلم "موانا". الأطفال بداخل سيارة الليموزين هذه، ولا يعرفون أنّني هنا.
إنه "مستر بيست"! كيف الحال؟ رباه. مرحباً! سررت بلقائكِ، اقتربي. سررت بلقائكِ! هل ترغبون بمشاهدة فيلم "موانا"؟ أجل! حسناً، لنذهب ونجلس في مقاعدنا.
ما رأيكم حتى الآن؟ إنه جميل! أليس رائعاً؟ بلى! حقاً؟ إنه أفضل ممّا تخيلت.
تحية لـ"ديزني" لسماحها لنا بمشاهدة هذا الفيلم مبكراً. حين ترون هذا الفيديو، سيكون الفيلم قد عُرض. اذهبوا وشاهدوا "موانا" الآن.
ثم طلبتُ من "ديزني"، أكبر جهة لتحقيق الأمنيات في العالم، مساعدتي في هذه الأمنية التالية.
كيف الحال؟ رباه. أجل. رباه. رباه. سمعت أنك من أشد المعجبين. رباه. كيف الحال؟
أخبروني أنك… تجعلني أبكي. أخبروني أنك من أشدّ المعجبين بالقناة، لذا أردتُ أن أُلقي عليك التحية. هل تودّ أن تُعانقني مرة أخرى؟ تشرفتُ بلقائك يا "إيمانويل".
مثل هذه الأمنيات تتحقق كل يوم بفضل مؤسسات "ديزني" المعنية بتحقيق الأمنيات، ومنظمة "امنحوا الأطفال العالم". وهي منظمة غير ربحية تمنح الأطفال المصابين بأمراض خطيرة وعائلاتهم إجازة مجانية لمدة أسبوع، ليصنعوا معاً بعضاً من أجمل ذكريات حياتهم.
ويمكنكم دعمهم بالتبرع، لتحصلوا على فرصة للفوز بقضاء ليلة في أكثر جناح حصري في العالم بأكمله، جناح قلعة "سندريلا".
نحن الآن في قلب عالم "ديزني"، في أعلى القلعة. هذه غرفة فريدة من نوعها، ولا يمكن حجزها أو شراؤها بأي ثمن. وأحدكم، ممن يشاهدون هذا الفيديو، قد يحظى بفرصة الإقامة فيها.
كلّ ما عليكم فعله هو التبرع بـ10 دولارات لصالح "امنحوا الأطفال العالم"، التي تقوم بما شاهدتموه في هذا الفيديو. فهي تمنح الأطفال الذين يمرون بأصعب لحظات حياتهم شيئاً يتطلعون إليه، وتُدخل السرور إلى أنفسهم، وعلينا جميعاً دعمها. لذا اضغطوا على الرابط الموجود في الوصف لتحصلوا على فرصة للفوز.
وبعد أن جُبنا أنحاء العالم لتحقيق الأمنيات، كانت أكبر أمنية وصلتنا من شخص فضّل عدم الكشف عن هويته وطلب منّا أن نساعد مرضى سرطان آخرين. وهذا بالضبط ما سنفعله من خلال حملة تبرع ضخمة بالدم.
هل يمكنك شرح ما نفعله الآن؟ نتبرع بالدم وخلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء لمساعدة المرضى الذين يحتاجون إليها.
الجميع هنا يتبرعون بالدم لإنقاذ الأرواح، لكن ربّما يتساءلون، كيف يساهم هذا في إنقاذ الأرواح؟ عندما يتلقى مرضى السرطان العلاج، فقد يتسبب أحياناً في موت خلايا الدم، مما يستدعي استبدالها بدم جديد.
يُصاب 400 ألف طفل حول العالم بالسرطان سنوياً. ليس 400 ألف شخص، بل 400 ألف طفل. أطفال. يصابون بالسرطان. نعم. لا ينبغي أن يموت أيّ طفل بسبب السرطان.
نحن بحاجة ماسة إلى المتبرعين بالدم. أنت بطلة. والدك تبرع بالدم. الآن عليك أن تعامله بلطف خلال الأسبوع القادم. أنتم هنا لتنقذوا الأرواح.
لا يتبرع بالدم سوى ما بين 2 و3 بالمئة من البالغين المؤهلين لذلك. ولحسن الحظ، جمعتم اليوم هذا العدد الكبير من الأشخاص الرائعين للتبرع. وبفضلهم تلقينا كمية كافية من الدم لإنقاذ ألف حياة.
طبعاً إذا لم تستطيعوا التبرع بالمال، فإن التبرع بالدم وسيلة رائعة للمساعدة. يا لها من عبارة قوية. إذا لم تستطع التبرع بالمال، فتبرع بالدم. لقد منحت شخصاً حياة حرفياً. إنه شعور رائع.
أكثر من 105 آلاف طفل حول العالم يفقدون حياتهم سنوياً بسبب السرطان. ولكن وراء كل حياة تُنقذ، يقف جيش من الأطباء والباحثين والمتطوعين في منظمات مثل "سانت بالدريكس"، حيث يحلق الأبطال والمتطوعون شعرهم تضامناً مع الأطفال الذين يحاربون السرطان.
عندما كنت أعاني من سرطان الدم، جعلتموني أشعر بتحسن كبير.
وشركات مثل "أمجن" التي تعمل على تطوير الجيل القادم من علاجات السرطان.
لا ينبغي لأيّ طفل أن يموت بسبب السرطان. تمنحني الأبحاث الأساسية أملاً كبيراً حتى لا يضطر الأطفال إلى الخضوع لعلاج سام لمدة عامين ونصف.
وهناك منظمة "قفوا في وجه السرطان"، التي تعمل يومياً على تغيير هذا الواقع. ومع كلّ خطوة نخطوها معاً، نقترب أكثر من عالمٍ خالٍ من السرطان.
شُخّصت بالسرطان في سن الـ21. وبفضل البحث والابتكار، تمكنت من الحصول على فرص علاجية أخرى. واليوم مضت 5 سنوات دون أيّ أثر للسرطان، لذا… أنا بخير. أحببت ذلك.
- أنا بخير. - أحببت ذلك.
في هذا الفيديو، شاهدتمونا نحقق أمنيات 100 طفل. أعتقد أننا نتفق جميعاً على أنّ أمنيتهم الأكبر هي ألّا يضطروا لمكافحة السرطان من الأساس، وهذا ما تسعى إليه منظمة "قفوا في وجه السرطان" من خلال تشكيل فريق الأحلام وجمع التبرعات لاستقطاب أفضل الباحثين في العالم في مجال أبحاث السرطان، في محاولة للقضاء على سرطان الأطفال، ولهذا، أريد دعم هذه المهمة.
لذا يا شباب، أحضروا المال! أنا وأصدقائي في "أمجن" و"سانت بالدريك" سنتبرع بما قيمته 6 ملايين دولار للمساعدة في بدء انطلاق فريق الأحلام.
هذه الـ6 ملايين دولار ستغير حياة الكثير من الأطفال. اضغطوا على الرابط الموجود في الوصف. فهم بحاجة إلى أكثر من 6 ملايين دولار لحل هذه المشكلة. لا ينبغي لأيّ طفل أن يعاني من السرطان، ونأمل أن تسهم هذه المبادرة في وضع حد له. دمتم بخير.
اطّلعوا على الوصف لمعرفة طرق التبرع.
تاريخ نشر المقال · آخر تحديث
