من يخت بدولار واحد إلى سفينة بمليار دولار: جولة مستر بيست على سلّم أسعار اليخوت

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يطرح هذا الفيديو سؤالًا بسيطًا: ما الذي يتغيّر فعلًا كلما ارتفع سعر اليخت؟ يصعد مستر بيست (جيمي) مع رفاقه كريس وشاندلر وكارل ونولان سلسلةً من القوارب، تبدأ بيخت اشتراه بدولار واحد وتنتهي بما يصفه بـ"اليخت السوبر" المقدَّر بمليار دولار. يقول في افتتاحية الفيديو إن هذا الأخير "كبير بما يكفي ليحتوي مدينة كاملة فوق الماء". وفي كل محطة يقارن الفريق بين الحجم والغرف والخدمات، ويعلّقون تعليقات ساخرة على ما يجدونه.

8 دقائق قراءة

يخت الدولار الواحد: صفقة غرقت فور نزولها الماء

تبدأ الرحلة من أسفل السلّم. يسأل جيمي البائع عن سبب بيعه اليخت بدولار واحد، فيجيب بأنه "فائض من المخزون" لديه. ثم يتبيّن أن صيانة هذا اليخت تكلّف 18,000 دولار سنويًا، ومع ذلك يدفع جيمي الدولار ويتمّ الشراء.

يقول جيمي إن سبب رخص السعر اتضح بمجرد الصعود على متنه. فأحد المرافقين يلاحظ أن سطح اليخت لا يبدو كما ينبغي، ويشكّ في أنه يساوي دولارًا أصلًا. وما إن وُضع القارب في الماء حتى بدأ يغرق حرفيًا، فاضطر الفريق إلى الصعود للأعلى والقفز منه. ويعلّق جيمي ساخرًا بأنه دفع دولارًا كاملًا مقابل ذلك.

يخت المليون دولار: أصغر مما توقّعه جيمي

المحطة التالية يخت بقيمة مليون دولار. يعترف جيمي بأنه أصغر حجمًا مما تخيّل، ويقول صراحةً إنه "لن يكذب" في ذلك. في الداخل غرفة معيشة كبيرة على غير المتوقع، وغرفة نوم رئيسية في الطابق السفلي، وغرفة نوم أخرى لا يستطيع الوقوف فيها منتصبًا، إضافة إلى سريرين للأطفال.

وتخللت هذه المرحلة مزاحات بين أفراد الفريق، منها التظاهر بطلب قارب إنقاذ وخفر السواحل. ثم التقوا بأشخاص على قارب آخر تعرّفوا على مستر بيست وقالوا إنهم يعرفون قناته. بعدها أعلن جيمي الانتقال إلى يخت بقيمة 10 ملايين دولار.

يخت العشرة ملايين: القدرة على الوقوف أخيرًا

أول ما لاحظه الفريق على يخت العشرة ملايين أن واجهته ضخمة، وأنه أكبر بكثير من سابقه. يعلّق جيمي بأنه "بفرق 9 ملايين دولار" تمكّن أخيرًا من الوقوف داخل غرفة النوم. وأسفل السلالم أربع غرف نوم واسعة.

من اللقطات الطريفة هنا أن جيمي سأل عن وجود مرحاضين متجاورين، فشرح له أحد المرافقين أن أحدهما "شطّافة" للتنظيف بعد قضاء الحاجة. تساءل جيمي عن سبب عدم استخدام ورق المرحاض، فردّ عليه المرافق بأنه "أمريكي للغاية". وفي الطابق العلوي منطقة جلوس لفتت انتباههم مقاعدها، إذ قارنوها بمقاعد يخت المليون دولار التي كانت من الجلد وساخنة تحت الشمس، بينما هذه "ناعمة وعملية". وقال أحد المرافقين إنه أجمل قارب صعد عليه حتى تلك اللحظة، فردّ جيمي بأن عليه أن ينتظر اليخت التالي لأنه "ضخم".

يخت الخمسة والعشرين مليونًا: قصر عائم وبيتزا تصل بالمروحية

لأن اليخت التالي ضخم إلى هذا الحد، دعا جيمي جميع أصدقائه، فهو مصمَّم لاستيعاب 150 شخصًا. تساءل أحدهم عن الفرق بينه وبين القصر، وأجاب آخر بأنه قصر بالفعل، وأن الغرف لا تبدو لها نهاية. يضم اليخت، بحسب الفيديو، غرفة معيشة ومكتبًا وركنًا للتدليك وغرفتي طعام وسبع غرف نوم. ويذكر جيمي في موضع آخر أن تكلفته 25 مليون دولار وأن فيه 30 غرفة. وصف أحد المرافقين غرفة النوم بأنها أجمل ما رآه في حياته، لأن رأسه لم يعد يصطدم بالسقف، بل بالكاد يلمسه بيده.

أبرز ما في هذه المحطة أن الأولاد أرادوا بيتزا رغم وجود طباخ عالمي على متن اليخت. فأعدّ جيمي مفاجأة: سألهم عمّا يقفون عليه، فتنوّعت الإجابات بين "قارب" و"مستشفى" و"حرف H"، قبل أن يكشف أنه مهبط للطائرات المروحية. وصلت البيتزا عبر خدمة توصيل من "أوبر" بالمروحية، وهبط الطيار على القارب وهو يتحرك. أبدى جيمي إعجابه بذلك وقارنه بخوفه هو من الركن العمودي للسيارة.

ويشير جيمي إلى أن من "حسن الحظ" أن يختًا بهذا السعر يأتي مع زلاجات مائية. وقد سقط طارق من إحداها، وتواصل المزاح حول قطع البيتزا في الماء. وفي لقطة جانبية اشتكى أحد المرافقين بأن اليخت قيمته 25 مليونًا لكنه "الوحيد المستمتع به".

يخت الخمسين مليونًا: زر لاستدعاء الموظفين ومطاردة نولان

ينتقل الفريق بعد ذلك إلى يخت بقيمة 50 مليون دولار. يزيد طوله على 60 مترًا، وفيه أربعة طوابق، ويتسع لـ200 شخص، ويعمل عليه 20 موظفًا. يعرض جيمي زرًّا يستدعي أحد الموظفين في أي وقت، وقد جرّبه أمام الكاميرا، فحضر موظف يسأل إن كان قد استُدعي، فأجابه جيمي بأنه أراد فقط أن يُري الآخرين كيف يعمل الزر. ويقال إن جهاز التحكم نفسه يرفع التلفاز ويخفضه، وهي ميزة وصفها أحدهم بأنها "بطيئة".

توزّع الفريق لاستكشاف اليخت. قال أحدهم إنه ما زال يمشي ولا يعرف إن كان قد بلغ منتصف اليخت أو نهايته أو لا يزال في بدايته. وفي الأثناء استغرق نولان في النوم فتأخر، وراح يبحث عن الآخرين ويسأل من يصادفه إن رأى مستر بيست، وهدّد مازحًا بإغراق اليخت إن لم يلتقِ بيت ديفيدسون الذي قيل إنه معهم.

ومن مواقف هذه المرحلة أن قاربًا اقترب من اليخت، فلوّح له جيمي، لكن مالكه أراه مؤخرته. ثم انشغل الفريق برمي أشياء نحو قارب آخر، وتساءلوا إن كان يبتعد أم أن يختهم أسرع بكثير. وعلى العشاء قُدّمت شاة كاملة، بعد مزاح حول ما إذا كان الطعام لحم ضأن. وحضر بيت ديفيدسون وتحدث عن مسلسله الجديد "بوبكيس"، ثم عُثر على نولان أخيرًا في نهاية اليوم.

يخت الثلاثمئة مليون: المرتبة 69 عالميًا

في اليوم التالي صعد الفريق يختًا يصفه جيمي بأنه من أكبر يخوت العالم، بقيمة تقديرية 300 مليون دولار. يعمل عليه أكثر من 50 موظفًا، وفيه تسع غرف نوم رئيسية وعدد كبير من الغرف الفاخرة. قال أحد العاملين إنه يحتل المرتبة الـ69 بين أكبر اليخوت في العالم، وأكّد ذلك حين سُئل عن صحة المعلومة. وقال جيمي إنه لا يستطيع رؤية قمة القارب من موقعه.

عدّد الفيديو محتويات هذا اليخت: ستة طوابق، ومسبح ضخم، وحمام ساخن يطل على الماء، وصالة ألعاب رياضية تطل على المحيط، وقاعة سينما بنوافذ تُعتم تلقائيًا عند بدء العرض. ويذكر جيمي أن تكلفة إحدى الطاولات وحدها 3 ملايين دولار، وأن فيه بيانو يعزف من تلقاء نفسه. وفي المنتجع الصحي وجد كارل في الساونا، فسأله إن كان على قيد الحياة فأجاب: "بالكاد". واشتكى نولان من شدة سخونة الحمام الساخن. وتبيّن أيضًا أن على متن اليخت مكانًا لقص الشعر يمكن أن يتحول إلى عيادة أسنان.

وفي لحظة استراحة طرح جيمي على رفاقه سؤالًا "كأصحاب المليارات": هل يفضّلون امتلاك 300 سفينة قيمة كل منها مليون دولار، أم سفينة واحدة بـ300 مليون؟ قال أحدهم إنه يفضّل العدد الكبير ليكون له قارب لكل يوم في السنة، واعترض آخر بأنه لن يستطيع العناية بـ300 قارب، ومال بعضهم إلى القارب الكبير.

توم برادي على متن اليخت

المفاجأة التالية كانت صعود توم برادي إلى اليخت. يقدّمه جيمي لمن لا يعرفه بأنه لاعب الوسط رقم 1 في تاريخ كرة القدم الأمريكية. سأله أحدهم إن كان هذا أفضل قارب صعد عليه، فأجاب بأنه مذهل. وعلى مهبط المروحيات، الذي قال جيمي إنه يطابق صورته الذهنية عن مهبط اليخت أكثر من الذي رأوه سابقًا، لعبوا كرة القدم الأمريكية.

طلب جيمي من برادي أن يصوّب الكرة نحو طائرة الدرون. فقال برادي مازحًا إنه إن أصابها من المحاولة الأولى فربما ينبغي أن يعود من الاعتزال، وتوقّع أنه على الأرجح لن يصيبها. لكنه أصابها من أول محاولة. ثم رمى الكرة نحو كارل، الذي وصفه جيمي بأنه "أسوأ مستقبل كرات"، وقال إنه لن يلتقطها ما لم تُصوَّب نحو رأسه. ولم يلتقطها كارل بالفعل حين جاءت الكرة نحو صدره. أنهى الفريق اليوم في قاعة الأفلام، وأكّد أحدهم بثقة كاملة أن هذا أفضل قارب حتى الآن، فذكّره جيمي بأن هناك بعدُ "القارب" الذي تبلغ قيمته مليار دولار.

"سفينة المليار دولار": مدينة عائمة كاملة

يقول جيمي إن المحطة الأخيرة تعادل أربعة أضعاف حجم اليخت السابق، ويصفها أيضًا بأنها أكبر من ثلاثة أضعاف تمثال الحرية. وهي بحسب وصفه "مدينة عائمة فوق الماء": طولها 365 مترًا، وارتفاعها 17 طابقًا، وتتسع لنحو 10,000 شخص. وأشار إلى أن لكل فرد في السفن السابقة غرفته الخاصة، أما هذه ففيها أكثر من 2000 غرفة. ويعدّد من مرافقها المنزلقات المائية ومركزًا تجاريًا وملعب كرة سلة، ويقول إن فيها أشياء أخرى كثيرة لا يستطيع حصرها. وقال أحد المرافقين إن أصابعه نفدت من العدّ.

وأكد جيمي أنه لم يكن يبالغ حين قال إنها مدينة، ففيها بحسب الفيديو سبع مناطق سكنية. جال الفريق في حديقة مائية كاملة فيها موسيقى حية، وملاعب رياضية، وملعب جولف مصغّر، وألعاب ملاهٍ، ومحال تجارية ومطاعم وأروقة، وفرع لـ"ستاربكس"، إلى جانب طابق كامل للعروض والفعاليات الداخلية. وفي قاعة عروض ضخمة تساءل شاندلر كيف سيملأ كل هذه المقاعد وهو شخص واحد.

بلغت الدهشة ذروتها حين اكتشفوا داخل المركز التجاري بارًا متحركًا ينزل من السقف تشغّله أذرع روبوتية، وقُدّم لهم منه طلب من قائمة الأطفال. ويعلّق جيمي بأنه "بوضوح" لا يحتاج إلى السفينة كلها لنفسه، لكنه أراد أن يشارك التجربة مع المشتركين في قناته، وقد كان عدد منهم على متنها.

الختام: هدية للمشتركين

اختُتم الفيديو بإعلان جمع له نولان الحاضرين: إقامة مجانية لمدة ثلاث ليالٍ على متن السفينة لجميع المشتركين الموجودين يومها. ودعا جيمي من يريد الظهور في فيديو قادم إلى الاشتراك في القناة. وبذلك تنتهي الجولة عند أعلى درجات السلّم الذي بدأ بقارب غرق فور نزوله الماء، وانتهى بسفينة يصفها جيمي بأنها مدينة عائمة، ويبقى سؤاله لرفاقه عن تفضيل 300 قارب صغير أو قارب واحد كبير بلا إجابة موحّدة.