من موعد بدولار واحد إلى (ديزني لاند) كاملة: جولة في أغلى المواعيد الغرامية

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يصطحب صانع المحتوى (جيمي) خطيبته (تيا) في سلسلة مواعيد غرامية تتصاعد تكلفتها خطوة بعد خطوة، من موعد لا يتجاوز دولاراً واحداً إلى موعد بقيمة 500 ألف دولار تُغلق فيه (ديزني لاند) بأكملها لهم وحدهم. وعلى هامش ذلك يخوض صديقه (نولان) تجربة موازية، إذ أقنع الفريق المغنية (ماديسون بير) بالخروج معه في موعد. السؤال الذي يحرك الفيديو بسيط: كيف تتغير تجربة الموعد الغرامي كلما ارتفع سعره؟ وهل يملك (نولان)، الذي يصفه (جيمي) بأنه صديقه "الأخرق"، فرصة لنيل موعد ثانٍ؟

9 دقائق قراءة

موعد الدولار الواحد: عجلة دوارة صاخبة

يبدأ الفيديو بأرخص موعد ممكن: ركوب عجلة دوارة صغيرة مقابل دولار واحد. يتقدم (جيمي) بلباقة مازحة قائلاً "السيدات أولاً"، لكن المكان لا يوحي بالأمان كثيراً؛ تسأل (تيا) إن كانت اللعبة آمنة، ويعلّق أحدهما بأنه فهم الآن سبب كون التكلفة دولاراً واحداً فقط، فيما تصدر العجلة ضوضاء عالية يحاولان تفسيرها بأنها مجرد صوت الرياح.

في هذه اللحظة يشرح (جيمي) الدافع الشخصي وراء الفيديو، فهو يصوّر عادة 20 إلى 25 يوماً في الشهر، ولا يتمكن من قضاء وقت كافٍ مع خطيبته، لذا اختار هذه الفكرة "حرفياً" ليقضيا معاً مزيداً من الوقت. تمازحه (تيا) بأنها تحبه حتى لو لم يأخذها إلى (ديزني لاند)، فيرد بأنه لم يأخذها "بعد"، معلناً أن الموعد الأخير في الفيديو سيكون في المتنزه الذي حجزته (ديزني)، حسب قوله، بأكمله لهم فقط وللمرة الأولى على الإطلاق.

موعد الـ10 آلاف دولار: عشاء من إعداد (غوردون رامزي)

ينتقل الثنائي بعد ذلك إلى موعد عشاء بعشرة آلاف دولار، يقدّمه (جيمي) بوصفه إعادة إحياء لموعدهما الأول الذي كان على السوشي. المفاجأة التي لم تكن (تيا) تعلم بها أن (غوردون رامزي) نفسه سيعد لهما العشاء في مطعم (لاكي كات ميامي). يرحب بهما (رامزي) ويهنئهما على الخطوبة، ويبدأ بتقديم صلصة البازلاء مع المقرمشات، ثم سوشي حصري، فدجاجاً مقلياً فاخراً وأرزاً مقلياً وشطائر بالبط.

يتحول جزء من العشاء إلى مشهد كوميدي متعمد؛ فـ(جيمي) يسيء سماع "صلصة البازلاء" فيظنها "طاووساً"، ويصرّ على أن الشطائر "تاكو"، حتى يعلّق (رامزي) بأن صبره يُختبر. ثم يظهر (نولان) ومرافق له في المطبخ بحجة أنه "في الخدمة"، فتعمّ الفوضى: تحذيرات من تمزيق الطعام، وقطعة (تيا) تحترق، إلى أن ينفجر (رامزي) ويطلق عبارته الشهيرة عن "الشطيرة الحمقاء"، وهو ما يعلّق عليه أحدهم بأنه وحده يستحق الـ10 آلاف دولار. يتهم (رامزي) الحاضرين بأنهم حوّلوا العشاء إلى كابوس، لكنه يختم بمفاجأة رومانسية في الطبق الأخير وصفها الثنائي بأنها جميلة ورومانسية جداً. ويخلص (جيمي) إلى أن الموعد كان رائعاً وأنه لا يستطيع تخيّل روعة ما سيأتي.

موعد الـ50 ألف دولار: جزيرة خاصة لأربعة أزواج

الموعد التالي جزيرة خاصة بأكملها، ولأنها كبيرة إلى هذا الحد قرر (جيمي) و(تيا) دعوة أصدقاء ليصبح موعداً لأربعة أزواج. يستقبلهم عند الوصول ديك رومي اسمه (توم)، ويطمئن الجميع إلى أنهم لن يأكلوه.

يشرح (جيمي) سبب اختيار الضيوف: (غريز) و(هيز) اللذان ظهرا في فيديو سابق أمضيا فيه 74 يوماً معاً في البرية، و(جوش) الذي قضى 22 يوماً في عزل انفرادي. هؤلاء أمضوا ثلاثة أسابيع بعيداً عن زوجاتهم بسبب تحدياته، لذا أراد منحهم وقتاً ممتعاً معهن، ويقول مازحاً إن هذه طريقته في إصلاح الأمور مع كل من يضعهم في أماكن لفترات طويلة. أما (نولان) فحضر وحيداً، مع وعد بأنه سيخرج لاحقاً في موعد مع (ماديسون بير).

امتلأ اليوم بالأنشطة: تزلج على الماء في بداية الموعد، وضرب كرات غولف مصنوعة لتكون طعاماً للأسماك باتجاه المحيط، وتدليك للثنائي على الشاطئ تصفه (تيا) بأن امرأة تقف على ظهرها وكم هو مريح. لعب (غريز) و(هيز) الكرة الطائرة الشاطئية ضد زوجتيهما، واستمتع (جوش) و(كينا) بنزهة على الشاطئ، وقالت (كينا) إنها تسامح (جيمي) على إبعاد زوجها عنها لفترة طويلة.

حصل كل زوج على كوخ فاخر، ونثر (جيمي) بتلات ورد تقود إلى الجناح الرئيسي حيث صنع قلباً لـ(تيا)، مؤكداً أنه فعل ذلك بنفسه. ومع الغروب رُفعت الأنخاب للأحباء، وكان (نولان) الوحيد بلا رفيقة على العشاء حتى "انضم" إليه (توم) الديك الرومي في مزحة متكررة رفضها (نولان). تلا ذلك رقص للأزواج، ثم نار مخيم على الشاطئ بعد حلول الظلام، ومفاجأة من (جيمي): عرض ألعاب نارية تزامن مع برق حقيقي في السماء.

موعد الـ100 ألف دولار: مدينة تسوق مغلقة لهما وحدهما

يضاعف (جيمي) التكلفة في الموعد التالي، فيحصل الثنائي على مجمع تسوق ضخم مغلق بالكامل لهما. يصفه بأنه يضم ملاهي ضخمة، وأكبر ملاهٍ مائية مغلقة في (أمريكا)، ونظام تحكم بالطقس يتيح وجود أكبر منحدر تزلج داخلي في (أمريكا)، وفق وصفه.

المفارقة أن (تيا) تحب التزلج على الجليد، بينما لم يخبرها (جيمي) أنه لا يعرف التزلج إطلاقاً. يتظاهر بأنه متحمس لا خائف، لكنه سرعان ما يعجز عن التوقف أو النهوض، فتبدأ (تيا) بالشك قائلة إنها بدأت تظن أنه لا يعرف التزلج، وتحاول إيقافه وتعليمه ضم ساقيه.

ثم ينتقلان إلى بقية المجمع، ويقول (جيمي) إنه شعر وكأنه في عشرة مواعيد مجتمعة في موعد واحد: الفوز بجوائز في صالة ألعاب، وتسجيل حفرة بضربة واحدة في الغولف المصغّر، وصنع دمى محشوة لبعضهما. ويتوقف عند ما يميز هذه التجربة بالنسبة إليه؛ فهو يصوّر هذه الفيديوهات عادة بمفرده أو مع أصدقائه، لكن القيام بها مع الشخص الذي يحبه أكثر من أي أحد كان "ساحراً"، وجعله يشعر كطفل في متجر حلوى، ثم دخلا متجر حلوى فعلاً. وانتهى الموعد بسباحة هادئة في الملاهي المائية، حيث تساءلا عن غرابة وجودهما في وسط مركز تسوق أمام مسبح يبدو "كبيراً كالمحيط".

موعد الـ250 ألف دولار: (نولان) و(ماديسون بير) بمساعدة سرية

يأتي دور (نولان). يعرّف (جيمي) (ماديسون بير) بأنها مرشحة مرتين لجائزة (غرامي)، وتخطت مبيعات ألبومها مليوني نسخة، وتتجاوز مرات الاستماع لأغانيها 5.3 مليار عالمياً، ثم يقدم (نولان) بوصفه صديقه الأخرق.

خطة الدعم كانت مكشوفة للمشاهد: (جيمي) و(طارق) مختبئان في الحمام ومعهما جهاز لاسلكي متصل بسماعة في أذن (نولان) ليلقّناه ما يقول. يقول (جيمي) إنه طوال سبع سنوات من معرفته بـ(نولان) لم يره متوتراً بهذا الشكل، ولذلك أنفق ربع مليون دولار على "موعد أحلام" لـ(ماديسون)، يشمل قيادة سيارتها المفضلة، ومعاملة كبار الشخصيات في مباراة بيسبول، وعشاء سوشي فاخراً، كل ذلك لمنح (نولان) أفضل فرصة لموعد ثانٍ.

بدأ اللقاء في (بار سييستا) بتعثر واضح: سؤال عن مسقط الرأس يقود (نولان) إلى الحديث عن (نبراسكا) حيث "ليس الكثير سوى الذرة"، فيصرخ المختبئان بأنه يتحدث عن الذرة. وحتى النادل الذي طُلب منه دعم (نولان) أثنى على حذائه، لكن (جيمي) يقر بأن الأمر سرعان ما بدا غير مجدٍ، خاصة حين كرر (نولان) سؤاله عن الطقس. ثم انفتح الحديث تدريجياً؛ إذ تبيّن أن (ماديسون) تشاهد مقاطعهم وأن مقطعها المفضل هو الذي بقي فيه المشاركون تحت الأرض 100 يوم، وأنها لا تأكل اللحوم لكنها تأكل الأسماك وتحب السوشي. حاول (نولان) استخدام جملة "تهت في عينيكِ"، فوصفتها بأنها لطيفة، قبل أن يتضح أنه كان يحدّق في الفراغ لا في عينيها.

في نهاية الوجبة جاءت فكرة (جيمي) الأخيرة: طلب من (نولان) أن يمنح النادل إكرامية بعشرة آلاف دولار ببطاقته الموجودة في محفظة (نولان)، فقدّمها (نولان) أمام (ماديسون) قائلاً إن النادل كان لطيفاً جداً، ووافقته (ماديسون) بحماسة، ثم تسلّمت المفاتيح وانطلقا.

الحيوانات والبيسبول والسوشي: بقية موعد الربع مليون

لأن (ماديسون) تحب الحيوانات بشدة، كانت المحطة التالية (ذا جنتل بارن)، وهو ملاذ لإنقاذ الحيوانات التي تعرضت لسوء المعاملة، على بعد ساعة قيادة كانت المشكلة الوحيدة لـ(نولان). وفي الطريق، بينما يستمع (جيمي) و(طارق) سراً، تحدثت (ماديسون) عن حبها لجمهورها الذي تعتبره سبب عيشها أحلامها، ولاحظ (جيمي) أن (نولان) يتحسن مع مرور الوقت. وفي الملاذ شرحت أنها تعاني القلق وأن الحيوانات تذكرها بالسلام والهدوء، فرد (نولان) بأنه يشعر بالهدوء حولها. كما شهدت الزيارة تقديم 25 ألف دولار، أضاف (جيمي) مثلها لتصبح 50 ألفاً.

بعدها انضم (جيمي) وخطيبته إلى الموعد في مباراة (أنجلز) للبيسبول، حيث حصلوا على جناح خاص وقمصان تحمل أسماءهم، وبعد ظهور معظمهم على شاشة الملعب بدأ الحشد يتجمع حولهم. وختم الموعد بعشاء سوشي بقائمة تذوق خاصة على حلبة تزلج مع من وُصفوا بأنهم من أفضل طهاة السوشي في العالم. وحين سأل (جيمي) عن تكلفة كمية السمك فكانت الإجابة "بضعة آلاف"، تساءل مازحاً كيف بلغت الميزانية 250 ألف دولار. وصفت (ماديسون) الموعد بأنه الأفضل على الإطلاق.

ثم جاءت لحظة السؤال؛ انحنى (نولان) فظن الحاضرون للحظة شيئاً آخر، قبل أن يقول إن رباط حذائه كان مفكوكاً فقط، ثم سأل (ماديسون) إن كانت ترغب في موعد ثانٍ معه في (ديزني لاند)، فوافقت.

الخاتمة بـ500 ألف دولار: (ديزني لاند) بلا زوار

يصف (جيمي) الموعد الأخير بأنه "الخاتمة الأغلى على الإطلاق"، ويقول إن (ديزني) لا تسلّم مفاتيحها لأحد، لكنهم حصلوا على المتنزه كله لليلة واحدة. أحضر الفريق والأصدقاء من الجزيرة، ومعهم (ماديسون) و(نولان).

كانت المحطة الأولى لعبة (ستار وورز) التي ينتظر الناس عادة ساعات لركوبها، بينما دخلوا هم مباشرة، وكانت كل العربات الأخرى فارغة. واعترف أحد المشاركين في منتصف الرحلة بأنه لم يشاهد سلسلة الأفلام أصلاً. ثم صنع كل منهم سيفه الضوئي الخاص.

بعد ذلك ركب الجميع العجلة الدوارة الضخمة، ولاحظ (جيمي) أن الفيديو "دار دورة كاملة" بالعودة إلى حيث بدأ. وحين سأل (تيا) كيف تقارن هذه التجربة بموعد الدولار الواحد، أجابت بأنها أفضل بكثير وأن الجو رومانسي جداً. أما (نولان) فبدت الأمور غير مبشرة له للحظة، قبل أن ينتقل الجميع إلى ألعاب الجوائز، حيث تحدى (نولان) كلاً من (جيمي) و(تشاندلر) في منافسة ودية على دمية دودة. أصاب (نولان) الأهداف الثلاثة المطلوبة وفاز بالجائزة الكبرى وأهداها لـ(ماديسون)، فلم يتحمل (جيمي) الخسارة وأعاد المحاولة حتى فاز بدوره بجائزة لـ(تيا). ثم حمل (نولان) (ماديسون) فوق بركة ماء كي لا تبتل قدماها، فطلب (جيمي) من الرفاق تدوين الملاحظات.

العشاء أمام القلعة وما تبقى بعده

كانت المفاجأة الأخيرة عشاءً أمام قلعة (ديزني)، وقال (جيمي) إنه لا يدري لماذا سمحت لهم (ديزني) بذلك، لكنه شكرهم. ورُفع نخب "أعظم موعد غرامي في التاريخ". وحين سأل (جيمي) (تيا) عن الموعد المفضل لديها، اختارت هذا الموعد تحديداً لأن الجميع كانوا حاضرين، واقترحت أن يفعلوا ذلك أكثر، فسألها ممازحاً إن كانت تقصد استئجار (ديزني لاند) كلها، فأجابت ضاحكة بنعم.

واختُتم الفيديو بما يصفه (جيمي) بأنه عرض خاص تقيمه (ديزني) لهم للمرة الأولى في تاريخها، مع إقراره بأنه سيكون من الصعب جداً التفوق على هذا الموعد، ووصفه للتجربة بأنها تجربة العمر بكل معنى الكلمة.