دارسي يحاول عبور خمسة طوابق في عشر دقائق حقيقية لإنقاذ 250 ألف دولار من التفجير

افتح على YouTube ↗
نظرة عامة

يقوم التحدي على فكرة واحدة: مؤقت مدته عشر دقائق يبدأ العد، وعندما يصل إلى الصفر تنفجر غرفة في أسفل المبنى مليئة بالنقود، قيمتها ربع مليون دولار (250 ألف دولار). الوحيد القادر على منع ذلك هو دارسي، الذي يبدأ مقيّدًا بسترة تقييد. عليه أن يتحرر منها، ثم يعبر خمسة طوابق متتالية، كل طابق فيه عقبة مختلفة، ويضغط على زر أحمر في الأسفل قبل انتهاء الوقت.

6 دقائق قراءة

ما يميز هذه الحلقة، بحسب جيمي (MrBeast)، أنها المرة الأولى التي يُصوَّر فيها التحدي في الوقت الحقيقي. يؤكد المقدمون أن الأحداث تجري في عشر دقائق فعلية يمكن للمشاهد التحقق منها من توقيت الفيديو نفسه، وأنه لا توجد أي انقطاعات. ولإثبات ذلك، يظهر في زاوية الشاشة تصوير متواصل لدارسي طوال التحدي. يرافق جيمي في المتابعة والتعليق ماك.

الطابق الأول: سترة التقييد والقفص المغلق

يبدأ المؤقت، ويتحرر دارسي من سترة التقييد بسرعة فاجأت المتابعين، فيتساءلون كيف أفلت منها بهذه السرعة. لكنهم يحذّرون من أن الغرفة التالية ستكون أصعب بكثير. ويبدو أن نارًا أُشعلت في الغرفة أيضًا، إذ يُنبَّه دارسي لاحقًا بألا يلمسها.

للخروج من القفص، عليه استخدام أداة لفتح الأقفال. ويوضح المعلق أن وجود الأداة لا يجعل المهمة سهلة، فهي تتطلب الكثير من التروي، لأن عليه محاذاة المسامير الثلاثة داخل القفل حتى ينفتح. تمر دقيقة كاملة وهو لا يزال في الغرفة الأولى، ويذكّر المقدمون بأن عليه اجتياز الطوابق الخمسة كلها والضغط على الزر لإنقاذ الأموال. يعترف ماك بأن المشهد يصيبه بالتوتر، ثم ينجح دارسي في فتح القفل. وحين يُسأل جيمي إن كان توقيته جيدًا، تأتي الإجابة بأنه جيد حتى الآن، لكنه ينتقل إلى غرفة أصعب.

الطابق الرابع: أرضية مغطاة بأقوى غراء في العالم

ينزل دارسي بالحبل إلى الطابق الرابع، حيث الأرضية مغطاة بالغراء بالكامل. أمامه خياران: أن يتسلق عبر قضبان معلّقة، أو أن يمشي في الصمغ. ينصح المعلق بعدم المشي فيه، ويقول إنه أقوى صمغ في العالم وإن دارسي سيكون في مشكلة إذا سقط، وسيفقد حذاءه على الأقل.

يختار دارسي التسلق على القضبان. يشجعه المتابعون، لكنه يقول إنه مرهق، ويبدأ جسده بالدوران والتأرجح أثناء التنقل، فيطلبون منه التوقف عن الدوران. تمر دقيقتان على بداية التحدي. وفي النهاية يصل إلى الطرف الآخر دون أن يلمس الأرض أو يصيبه الغراء، ثم يرفع الغطاء لينتقل إلى ما يصفه المعلق بالغرفة "الأكثر جنونًا".

الطابق الثالث: الصخرة العملاقة والسكين السيئة

يقول دارسي للفريق "يا إلهي، أنا مرهق"، لكنه ينزل بالحبل إلى الغرفة الثالثة، غرفة الصخور، التي يُفترض أن يكون اجتيازها بسيطًا. فيها صخرة عملاقة لا يمنعها من الانحدار عبر مسار مخصص إلا حبلان، وبجانبها خنجر. المهمة هي إخراج الصخرة من الغرفة، ويسأله جيمي عن سبب وجود السكين، فيجيب بأنه لقطع الحبال.

هنا يتباطأ التحدي بشكل واضح. فالحبل سميك وقطعه يتطلب جهدًا، ويصف المتابعون السكين بأنها "سيئة للغاية". يعلق جيمي بأنهم عادة يقطعون الفيديو حين يسير أمر ما بهذا البطء، لكن ذلك غير ممكن هنا لأن التصوير متواصل. يبقى سبع دقائق ودارسي بالكاد أنهى الحبل الأول. ويشبّه المعلق الأمر بمهام جيمس بوند، ويقول إن الصعوبة ستزداد من حيث الجهد والوقت مع النزول في الطوابق، وإن دارسي لا يؤدي بالسرعة المطلوبة.

يسأل ماك جيمي عما سيحدث عند قطع الحبل الثاني، فيرد جيمي بأن شيئًا جنونيًا سيحدث. ويُسأل دارسي عن توقعه فيقول إنه يظن الصخرة عالقة، بينما يخمّن ماك أنها ستنطلق عبر النافذة. ولا يكشف جيمي الأمر، بل يكتفي بأن يطلب من دارسي التمسك جيدًا عند انقطاع الحبل. يقول دارسي إنه يستحيل أن يخسر 250 ألف دولار بسبب "هذا الحبل اللعين"، ويمازح أحدهم جيمي بأنه اختار أبطأ إنسان في قطع الحبال. ويذكر المعلق أن دارسي خبير في الهروب، لكنه ليس الأفضل في قطع الحبال، وأنه أضاع دقيقة كاملة في هذه الخطوة.

بعد قطع الحبل الأخير، يدفع دارسي الصخرة إلى المسار. ثم يتلقى تعليمات بأن يمسك حبلًا معلقًا من السقف ويوصله بالمزلاج المثبت على سرواله، ويتأكد من إحكامه، ثم يقف على الحافة ويستدير. يسأل دارسي إن كان عليه القفز، ويطلب منه جيمي القفز إلى الأسفل. يبقى أمامه خمس دقائق بالضبط. وتحدث لحظة ارتباك حين يصرخ الفريق "أوقفوا الرافعة"، ويعلق أحدهم بأن عامل الرافعة يبدو نائمًا.

الطابق الثاني: متاهة الليزر

يصف المقدمون هذا الطابق بأنه الأصعب حتى الآن. على دارسي اجتياز متاهة من أشعة الليزر، وإذا لمس أي شعاع عن طريق الخطأ تنفجر أمواله فورًا. يتساءل دارسي كيف سيفعل ذلك مع كل هذه الأشعة. لا يعرض الفيديو تفاصيل كثيرة عن طريقة عبوره، إذ تتخلل هذه المرحلة فقرة رعاية، لكن المتابعين يشيرون إلى أنه اقترب ثم بلغ منتصف الطريق، وبعدها يقفز إلى الماء في الطابق الأخير.

الطابق الأخير: غرفة الماء والصمامات الأربعة

المستوى الأخير غرفة مغمورة بالماء. على دارسي فتح أربعة صمامات موزعة في زوايا الغرفة لتصريف المياه، ثم الخروج من الباب الأمامي والضغط على الزر. يُقال له إن عليه إدارة المقبض، لكن جيمي يطلب من ماك ألا يساعده، ليريا إن كان ذكيًا بما يكفي للفوز. والسؤال المطروح: هل سيستطيع حبس أنفاسه وقتًا كافيًا لفتح الصمامات الأربعة، أم سينفد منه الوقت؟

ينجح دارسي في فتح أول صمام، لكنه يرتكب خطأً حين يتجه إلى صمام كان قد فتحه من قبل، فيصرخ المتابعون "افتح الآخر". يبقى ثلاث دقائق، ويقدّر المعلق أنه أهدر نحو ثلاثين ثانية، لكنه يرى أن النجاح لا يزال ممكنًا إذا أسرع. يفتح صمامًا آخر ويبقى صمامان، ثم ينتقل إلى الجانب الآخر من الغرفة. يقول المعلق إنه لا يستطيع تخيل مدى إرهاقه. وعند دقيقتين وعشر ثوانٍ يُعلن أن الوقت المتبقي هو ما لديه للضغط على الزر الأحمر. وفي هذه اللحظة يعلق جيمي بأنه لا يعرف ما يجب فعله، لأنهم عادة يجرون عمليات التقطيع والتحرير، أما هنا فكل ما يقوله سيظهر.

الباب العالق والثواني الأخيرة

يفتح دارسي الصمامات الأربعة، ويبقى دقيقة وخمسون ثانية. الآن عليه فتح الباب والركض والضغط على الزر. لكن لا تزال كمية كبيرة من الماء بحاجة إلى التصريف. يطلب جيمي من ماك الاختباء خلف أكياس الرمل تحسّبًا لفشل دارسي وانفجار القنبلة.

يسأل دارسي عما يفعله، فيقال له إن عليه فتح جميع المزالج. يبقى نحو دقيقة، ويقول أحد المقدمين إنه لا يعلم إن كان دارسي سينجح في هذه المرحلة. ويوضح المعلق أن الباب عالق بفعل ضغط المياه الكبير، وأن على دارسي الانتظار حتى تُصرَّف كمية أكبر. تبدأ المياه بالخروج، لكن دارسي يبدو عالقًا ولا يستطيع فتح الباب، فيقول المتابعون إن هناك خطبًا ما وإنه سيخسر. يبقى 45 ثانية، ثم 30 ثانية، ويُطلب منه أن ينزلق عبر المخرج ليصل إلى الزر قبل انفجار القنبلة.

النهاية: 19 ثانية تفصل بين الفوز والخسارة

يضغط دارسي على الزر ويكسب التحدي قبل تسع عشرة ثانية من النهاية. بعدها أبعد الفريق المال عن القنبلة، وسألوا دارسي كيف سينفقه، فأجاب بأنه سيُرزق بطفل غدًا، وهو ما فاجأ المتابعين. ثم فجّر الفريق المبنى. ويختم جيمي بأنهم كانوا مضطرين لجعل مدة المقطع عشر دقائق بالضبط.